إعراب الآية 21 من سورة النحل، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 21 من سورة النحل.

إعراب القرآن إعراب سورة النحل

إعراب أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون

{ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ( النحل: 21 ) }
﴿أَمْوَاتٌ﴾: خبر مرفوع بالضمة لمبتدأ محذوف تقديره: هم أموات.
﴿غَيْرُ﴾: نعت لـ "أموات" مرفوعة مثلها بالضمة.
وجملة "أموات ,,, " ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
﴿أَحْيَاءٍ﴾: مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وجملة "أموات ,,, " ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب.
﴿وَمَا﴾: الواو: حرف عطف.
ما: حرف نفي لا عمل له.
﴿يَشْعُرُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
والواو ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل.
﴿أَيَّانَ﴾: اسم استفهام بمعنى "متى" مبنيّ على الفتح في محلّ نصب ظرف زمان.
وهو مفعول "يشعرون" ولكونه اسم استفهام فلم يعرب.
وتعلق بـ"يبعثون".
﴿يُبْعَثُونَ﴾: فعل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع بثبوت النون.
والواو ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع نائب فاعل.

إعراب سورة النحل كاملة
الآية 21 من سورة النحل مكتوبة بالتشكيل
﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
[النحل: 21]

إعراب مركز تفسير: أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون

﴿أَمْوَاتٌ﴾: خَبَرٌ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ "هُمْ" مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿غَيْرُ﴾: نَعْتٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿أَحْيَاءٍ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَمَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( مَا ) حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿يَشْعُرُونَ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿أَيَّانَ﴾: اسْمُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ ظَرْفُ زَمَانٍ.
﴿يُبْعَثُونَ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ ( أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ لِـ( يَشْعُرُونَ ).


( أَمْواتٌ ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم أموات والجملة مستأنفة
( غَيْرُ ) صفة لأموات
( أَحْياءٍ ) مضاف إليه
( وَما ) الواو عاطفة وما نافية
( يَشْعُرُونَ ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة
( أَيَّانَ ) اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية الزمانية
( يُبْعَثُونَ ) مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وجملة أيان يبعثون في محل نصب مفعول به

إعراب الصفحة 269 كاملة

تفسير الآية 21 - سورة النحل

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 21 - سورة النحل

أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون

سورة: النحل - آية: ( 21 )  - جزء: ( 14 )  -  صفحة: ( 269 )

أوجه البلاغة » أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون :

والخبر الثاني وهو جملة { أموات غير أحياء } تصريح بما استفيد من جملة { والله يعلم ما تسرون وما تعلنون } [ سورة النحل : 19 ] بطريقة نفي الشيء بنفي ملزومه . وهي طريقة الكناية التي هي كذكر الشيء بدليله . فنفي الحياة عن الأصنام في قوله : { غير أحياء } يستلزم نفي العلم عنها لأن الحياة شرط في قبول العلم ، ولأن نفي أن يكونوا يعلمون ما هو من أحوالهم يستلزم انتفاء أن يعلموا أحوال غيرهم بدلالة فحوى الخطاب ، ومن كان هكذا فهو غير إله .

وأسند { يخلقون } إلى النائب لظهور الفاعل من المقام ، أي وهم مخلوقون لله تعالى ، فإنهم من الحجارة التي هي من خلق الله ، ولا يخرجها نحت البشر إيّاها على صور وأشكال عن كون الأصل مخلوقاً لله تعالى . كما قال تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام قوله : { والله خلقكم وما تعملون } [ سورة الصافات : 96 ].

وجملة { غير أحياء } تأكيد لمضمون جملة { أموات } ، للدلالة على عراقة وصف الموت فيهم بأنه ليس فيه شائبة حياة لأنهم حجارة .

ووصفت الحجارة بالموت باعتبار كون الموتتِ عدم الحياة . ولا يشترط في الوصف بأسماء الأعدام قبولُ الموصوفات بها لملكاتها ، كما اصطلح عليه الحكماء ، لأن ذلك اصطلاح منطقي دعا إليه تنظيم أصول المحاجة .

وقرأ عاصم ويعقوب { يدعون } بالتحتية . وفيها زيادة تبيين لصرف الخطاب إلى المشركين في قراءة الجمهور .

وجملة { وما يشعرون أيان يبعثون } إدماج لإثبات البعث عقب الكلام على إثبات الوحدانية لله تعالى ، لأن هذين هما أصل إبطال عقيدة المشركين ، وتمهيدٌ لوجه التلازم بين إنكار البعث وبين إنكار التوحيد في قوله تعالى { فالذين لا يؤمنون بالأخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون } [ سورة النحل : 22 ]. ولذلك فالظاهر أن ضميري يشعرون } و { يبعثون } عائدان إلى الكفّار على طريق الالتفات في قراءة الجمهور ، وعلى تناسق الضمائر في قراءة عاصم ويعقوب .

والمقصود من نفي شعورهم بالبعث تهديدهم بأن البعث الذي أنكروه واقع وأنهم لا يدرون متى يبغتهم ، كما قال تعالى : { لا تأتيكم إلا بغتة } [ سورة الأعراف : 187 ].

والبعث : حقيقته الإرسال من مكان إلى آخر . ويطلق على إثارة الجاثم . ومنه قولهم : بعثتُ البعير ، إذا أثرته من مَبركه . ولعلّه من إطلاق اسم الشيء على سببه . وقد غلب البعث في اصطلاح القرآن على إحضار الناس إلى الحساب بعد الموت . فمن كان منهم ميتاً فبعثه من جدثه ، ومن كان منهم حياً فصادفته ساعة انتهاء الدنيا فمات ساعتئذٍ فبعثُه هو إحياؤه عقب الموت ، وبذلك لا يعكر إسناد نفي الشعور بوقت البعث عن الكفّار الأحياء المهدّدين . ولا يستقيم أن يكون ضمير { يشعرون } عائداً إلى { الذين تدعون } ، أي الأصنام .

و { أيان } اسم استفهام عن الزمان . مركبة من ( أي ) و ( آن ) بمعنى أي زمن ، وهي معلقة لفعل { يشعرون } عن العمل بالاستفهام ، والمعنى : وما يشعرون بزمن بعثهم . وتقدم { أيان } في قوله تعالى : { يسألونك عن الساعة أيّان مرساها } في سورة الأعراف ( 187 ).

تحميل سورة النحل mp3 :

سورة النحل mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النحل
النحل بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
النحل بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
النحل بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
النحل بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
النحل بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
النحل بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
النحل بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
النحل بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
النحل بصوت فارس عباد
فارس عباد
النحل بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, August 27, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب