إعراب الآية 88 من سورة الشعراء، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 88 من سورة الشعراء.

إعراب القرآن إعراب سورة الشعراء

إعراب يوم لا ينفع مال ولا بنون

{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ( الشعراء: 88 ) }
﴿يَوْمَ﴾: بدل من "يوم" الأولى في الآية السابقة.
﴿لَا﴾: حرف نفي.
﴿يَنْفَعُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿مَالٌ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
﴿وَلَا﴾: الواو: حرف عطف.
لا: زائدة لتأكيد النفي.
﴿بَنُونَ﴾: معطوفة على "مال" مرفوعة بالواو، لأنّها ملحق بجمع المذكر السالم.
وجملة "لا ينفع مال" في محلّ جرّ مضاف إليه.

إعراب سورة الشعراء كاملة
الآية 88 من سورة الشعراء مكتوبة بالتشكيل
﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴾
[الشعراء: 88]

إعراب مركز تفسير: يوم لا ينفع مال ولا بنون

﴿يَوْمَ﴾: بَدَلٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿لَا﴾: حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿يَنْفَعُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مَالٌ﴾: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿وَلَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( لَا ) حَرْفُ نَفْيٍ زَائِدٌ لِلتَّأْكِيدِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿بَنُونَ﴾: مَعْطُوفٌ عَلَى ( مَالٌ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ.


( يَوْمَ ) بدل من يوم الأولى
( لا يَنْفَعُ مالٌ ) لا نافية والجملة مضاف إليه
( وَلا بَنُونَ ) معطوف على ما سبق

إعراب الصفحة 371 كاملة

تفسير الآية 88 - سورة الشعراء

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 88 - سورة الشعراء

يوم لا ينفع مال ولا بنون

سورة: الشعراء - آية: ( 88 )  - جزء: ( 19 )  -  صفحة: ( 371 )

أوجه البلاغة » يوم لا ينفع مال ولا بنون :

يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ( 88 ) و { يوم لا ينفع مال } الخ يظهر أنه من كلام إبراهيم عليه السلام فيكون { يوم لا ينفع } بدلاً من { يوم يبعثون } قصد به إظهار أن الالتجاء في ذلك اليوم إلى الله وحده ولا عون فيه بما اعتاده الناس في الدنيا من أسباب الدفع عن أنفسهم .

واستظهر ابن عطية : أن الآيات التي أولها { يوم لا ينفع مال ولا بنون } يريد إلى قوله : { فنكون من المؤمنين } [ الشعراء : 102 ] منقطعة عن كلام إبراهيم عليه السلام وهي إخبار من الله تعالى صفة لليوم الذي وقف إبراهيم عنده في دعائه أن لا يُخْزى فيه اه . وهو استظهار رشيق فيكون : { يوم لا ينفع مال } استئنافاً خبراً لمبتدأ محذوف تقديره : هو يوم لا ينفع مال ولا بنون . وفتحة { يومَ } فتحة بناء لأن ( يوم ) ظرف أضيف إلى فعل معرب فيجوز إعرابه ويجوز بناؤه على الفتح ، فهو كقوله تعالى : { هذا يومَ ينفع الصادقين صدقُهم } [ المائدة : 119 ] . ويظهر على هذا الوجه

تحميل سورة الشعراء mp3 :

سورة الشعراء mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الشعراء
الشعراء بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
الشعراء بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
الشعراء بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
الشعراء بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
الشعراء بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
الشعراء بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
الشعراء بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
الشعراء بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
الشعراء بصوت فارس عباد
فارس عباد
الشعراء بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب