إعراب القرآن الصفحة 204 من المصحف



مُشكِل إعراب القرآن الكريم - صفحة القرآن رقم 204

204 | إعراب الصفحة رقم 204 من المصحف

107 - { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }
"ضرارا" مفعول لأجله؛ أي: مضارَّة لإخوانهم، وخبر المبتدأ "الذين" محذوف تقديره: مُعَذَّبون. قوله "وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى": الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم مُقَدَّر، وفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة -لالتقاء الساكنين- فاعل، والنون للتوكيد، "إن" نافية، و "إلا" للحصر، و"الحسنى" مفعول به. وجملة "ووالله ليحلفن" مستأنفة، وجملة "ليحلفن" جواب القسم، وجملة "إن أردنا" جواب القسم الثاني المعبَّر عنه بالحلف. وكُسِرت همزة "إنَّ" بعد "يشهد"؛ لوجود اللام في الخبر، والجملة جواب القسم على تضمين "يشهد" معنى القسم.

108 - { لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا }
اللام في "لَمسجد" للابتداء، والجارَّان: "على التقوى"،"مِنْ أول" متعلقان بـ "أسس"، وجاز الابتداء بالنكرة لوصفها وقوله "أحق": خبر المبتدأ "مسجد"، والمصدر "أن تقوم" منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة "فيه رجال" نعت لمسجد.

109 - { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
"أفمن" الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، "مَنْ" موصول مبتدأ، و "خير" خبر المبتدأ، "أم" عاطفة، و "مَنْ" الثانية معطوفة على "مَنْ" الأولى. وجملة "والله لا يهدي" مستأنفة.

110 - { لا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
قوله "إلا أن تقطع": "إلا" أداة استثناء، وفعل مضارع منصوب وأصله تتقطع، والمصدر منصوب على الاستثناء، والمستثنى منه عموم الأحوال أي: لا يزال ريبة في كل حال إلا حال تقطع قلوبهم.

111 - { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
المصدر "بأن لهم الجنة" مجرور متعلق بـ "اشترى"، وجملة "يقاتلون" مستأنفة، "وعدًا": مفعول مطلق لفعل مُقَدَّر، والجارّ "عليه" متعلق بحال من "حقا"، و "حقا" نعت "وعدًا"، والجارّ في "التوراة" متعلق بنعت لـ "وعدًا"، وقوله "ومن أَوْفى": الواو مستأنفة، و "من" اسم استفهام مبتدأ و"أوفى" خبر.