إعراب القرآن الصفحة 205 من المصحف



مُشكِل إعراب القرآن الكريم - صفحة القرآن رقم 205

205 | إعراب الصفحة رقم 205 من المصحف

112 - { التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ }
"التائبون": خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: هم، وما بعده من باب تعدد الخبر، والجارّ "بالمعروف" متعلق بـ "الآمرون"، وقوله "لحدود": اللام زائدة للتقوية؛ لكون العامل "الحافظون" فرعًا، و "حدود" مفعول به.

113 - { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }
اسم كان المصدر المُؤَوَّل "أن يستغفروا"، والجارّ "للنبي" متعلق بالخبر، والواو في "ولو" حالية، وهي للعطف على حال محذوفة؛ أي: ما كانوا أن يستغفروا في كل حال، ولو في هذه الحال؛ وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والجملة حالية من "المشركين"، "أولي" خبر كان منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. وقوله "من بعد ما تبين": الجارّ متعلق بـ "يستغفروا"، و "ما": مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة "تبيَّن" صلة الموصول الحرفي . والمصدر "أنهم أصحاب " فاعل "تبيَّن".

114 - { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ }
الجار "لأبيه" متعلق بالمصدر (استغفار)، و "إلا" للحصر، والجارّ "عن موعدة" متعلق بخبر كان، ومفعولا "وعد" الضميران المتصل والمنفصل، جملة "فلما تبين" معطوفة على جملة "وما كان استغفار"، والمصدر "أنه عدو" فاعل "تبين"، والجار "لله" متعلق بـ"عدو" .

115 - { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ }
اللام في "ليضل" لام الجحود، والفعل منصوب بأنْ مضمرة، والمصدر المجرور متعلق بخبر كان المقدر بـ "مريدا"، وقوله "إذ هداهم": اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه.

116 - { إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ }
جملة "له مُلك" خبر إنَّ، وجملة "يحيي" خبر ثانٍ، وجملة "وما لكم من دون الله من ولي" معطوفة على جملة "إن الله له ملك"، والجارّ "لكم" متعلق بالخبر، والجار "من دون" متعلق بحال من "ولي"، و"ولي" مبتدأ، و "مِنْ" زائدة لدخولها على نكرة وسبقها بنفي.

117 - { لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْإِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }
جملة "لقد تاب" جواب قسم مُقَدَّر لا محل لها، والموصول نعت، وقوله "من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم": الجارّ متعلق بـ "اتبعوه"، "ما" مصدرية، "كاد" فعل ماض ناسخ، واسمها ضمير الشأن، والمصدر المُؤَوَّل مضاف إليه، وجملة "يزيغ قلوب" خبر كان، والجارّ "منهم" متعلق بنعت لـ "فريق"، وجملة "ثم تاب" معطوفة على جملة "تاب". وجملة "إنه بهم رءوف" معترضة.