إعراب الآية 82 من سورة المؤمنون، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 82 من سورة المؤمنون.

إعراب قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون

{ قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( المؤمنون: 82 ) }
{ قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا }
: هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الخامسة من سورة الرعد.
وهو: «قَالُوا : قَالُوا: فعل ماضٍ مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
و "الواو" ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل، و "الألف": فارقة.
﴿ أَإِذَا﴾: "الهمزة": حرف استفهام مبنيّ على الفتح، لا محلّ له من الإعراب.
إذا": ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه: "كنّا"، منصوب بجوابه: مدلول قوله: "إنا لفي خلق جديد"، والتقدير: نبعث أو نُحشر.
﴿مِتْنَا ﴾: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، و"نا": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل وكُنَّا: فعل ماضٍ ناقص مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، و"نا": ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع اسم "كان".
﴿تُرَابًا﴾: خبر الفعل الناقص منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة في آخره.
﴿والجملة "كنَّا ترابًا" من الفعل الناقص واسمه وخبره، في محلّ جرّ بإضافة "إذا " إليها.
﴿وَعِظَامًا﴾: معطوفة بالواو على "ترابًا" وتعرب إعرابها».
﴿أَإِنَّا﴾: الهمزة للاستفهام، حرف مشبّه بالفعل، والضمير المتصل، اسمها في محلّ نصب.
﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾: اللام: لام الابتداء - المزحلقة - للتوكيد.
مبعوثون: خبر "إن" مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم.
و "النون": عوض من تنوين المفرد.
و "إذا" في موضع نصب على الظرفية.
والهمزة: همزة تعجيب بلفظ استفهام.
وجملة "قالوا أئذا متنا ,,, " بدل من الجملة قبلها استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
وجملة "متنا" في محلّ جرّ بالإضافة.

إعراب سورة المؤمنون كاملة
الآية 82 من سورة المؤمنون مكتوبة بالتشكيل
﴿ قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴾
[المؤمنون: 82]

إعراب مركز تفسير: قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون

﴿قَالُوا﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿أَإِذَا﴾: "الْهَمْزَةُ" حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( إِذَا ) ظَرْفُ زَمَانٍ شَرْطِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ.
﴿مِتْنَا﴾: فِعْلٌ مَاضٍ فِعْلُ الشَّرْطِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ( نَا ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ.
﴿وَكُنَّا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( كُنَّا ) فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ( نَا ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ.
﴿تُرَابًا﴾: خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَعِظَامًا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( عِظَامًا ) مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿أَإِنَّا﴾: "الْهَمْزَةُ" حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( إِنَّ ) حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( نَا ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ اسْمُ ( إِنَّ ).
﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾: "اللَّامُ" الْمُزَحْلَقَةُ حَرْفُ تَوْكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( مَبْعُوثُونَ ) خَبَرُ ( إِنَّ ) مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.


( قالُوا ) ماض وفاعله والجملة مستأنفة
( أَإِذا ) الهمزة للاستفهام إذا ظرف يتضمن معنى الشرط
( مِتْنا ) ماض وفاعله والجملة مضاف إليه
( وَكُنَّا ) الواو عاطف. ة وكان واسمها والجملة معطوفة
( تُراباً ) خبر
( وَعِظاماً ) معطوفة على ترابا.

( أَإِنَّا ) الهمزة للاستفهام وإن واسمها
( لَمَبْعُوثُونَ ) اللام المزحلقة وخبر مرفوع بالواو والجملة مقول القول

إعراب الصفحة 347 كاملة

تفسير الآية 82 - سورة المؤمنون

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 82 - سورة المؤمنون

قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون

سورة: المؤمنون - آية: ( 82 )  - جزء: ( 18 )  -  صفحة: ( 347 )

أوجه البلاغة » قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون :

قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 82 ) وقرأ الجمهور { أإذا متنا } بهمزتين على أنه استفهام عن الشرط . وقرأه ابن عامر بهمزة واحدة على صورة الخبر والاستفهام مقدر في جملة { إنا لمبعوثون } .

وقرأ الجمهور { أإنّا لمبعوثون } بهمزتين على تأكيد همزة الاستفهام الأولى بإدخال مثلها على جواب الشرط . وقرأه نافع وأبو جعفر بدون همزة استفهام ووجود همزة الاستفهام داخلة على الشرط كاف في إفادة الاستفهام عن جوابه .

والاستفهام إنكاري ، و { إذا } ظرف لقوله { مبعوثون } .

والجمع بين ذكر الموت والكون تراباً وعظاماً لقصد تقوية الإنكار بتفظيع إخبار القرآن بوقوع البعث ، أي الإحياء بعد ذلك التلاشي القوي .

وأما ذكر حرف ( إن ) في قولهم { أإنا لمبعوثون } فالمقصود منه حكاية دعوى البعث بأن الرسول الذي يدعيها بتحقيق وتوكيد مع كونها شديدة الاستحالة ، ففي حكاية توكيد مدعيها زيادة في تفظيع الدعوى في وهمهم .

وجملة { لقد وعدنا } إلخ تعليل للإنكار وتقوية له . وقد جعلوا مستند تكذيبهم بالبعث أنه تكرر الوعد به في أزمان متعددة فلم يقع ولم يبعث واحد من آبائهم .

ووجه ذكر الآباء دفع ما عسى أن يقول لهم قائل : إنكم تبعثون قبل أن تصيروا تراباً وعظاماً ، فأعَدوا الجواب بأن الوعد بالبعث لم يكن مقتصراً عليهم فيقعوا في شك باحتمال وقوعه بهم بعد موتهم وقبل فناء أجسامهم بل ذلك وعد قديم وُعد به آباؤهم الأولون وقد مضت أزمان وشوهدت رفاتهم في أجداثهم وما بعث أحد منهم .

وجملة { إن هذا إلا أساطير الأولين } من القول الأول وهي مستأنفة استئنافاً بيانياً لجواب سؤال يثيره قولهم { لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل } وهو أن يقول سائل : فكيف تمالأ على هذه الدعوى العدد من الدعاة في عصور مختلفة مع تحققهم عدم وقوعه ، فيجيبون بأن هذا الشيء تلقفوه عن بعض الأولين فتناقلوه .

تحميل سورة المؤمنون mp3 :

سورة المؤمنون mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المؤمنون