الآيات المتضمنة كلمة ذكري في القرآن الكريم
عدد الآيات: 8 آية
الزمن المستغرق0.32 ثانية.
الزمن المستغرق0.32 ثانية.
ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى
﴿ذكري﴾: كتابي وهو القرآن. «My remembrance»
( ومن أعرض عن ذكري ) يعني : القرآن ، فلم يؤمن به ولم يتبعه ، ( فإن له معيشة ضنكا ) ضيقا ، روي عن ابن مسعود ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري أنهم قالوا : هو عذاب القبر . قال أبو سعيد : يضغط حتى تختلف أضلاعه .وفي بعض المسانيد مرفوعا . " يلتئم عليه القبر حتى تختلف أضلاعه فلا يزال يعذب حتى يبعث " .وقال الحسن : هو الزقوم والضريع والغسلين في النار .وقال عكرمة : هو الحرام . وقال الضحاك : هو الكسب الخبيث .وعن ابن عباس قال : الشقاء . وروي عنه أنه قال : كل مال أعطي العبد قل أم كثر فلم يتق فيه فلا خير فيه ، وهو الضنك في المعيشة ، وإن أقواما أعرضوا عن الحق وكانوا أولي سعة من الدنيا مكثرين ، فكانت معيشتهم ضنكا ، وذلك أنهم يرون أن الله ليس بمخلف عليهم فاشتدت عليهم معايشهم من سوء ظنهم بالله .قال سعيد بن جبير : يسلبه القناعة حتى لا يشبع .( ونحشره يوم القيامة أعمى ) قال ابن عباس : أعمى البصر وقال مجاهد أعمى عن الحجة .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون
﴿ذكري﴾: ذكر الله: استحضاره في القلب مع التدبر والتأمل. «My remembrance»
( فاتخذتموهم سخريا ) قرأ أهل المدينة وحمزة والكسائي : " سخريا " بضم السين هاهنا وفي سورة ص ، وقرأ الباقون بكسرهما ، واتفقوا على الضم في سورة الزخرف . قال الخليل : هما لغتان مثل قولهم : بحر لجي ، ولجي بضم اللام وكسرها ، مثل كوكب دري ودري ، قال الفراء والكسائي : الكسر بمعنى الاستهزاء بالقول ، والضم بمعنى التسخير والاستعباد بالفعل ، واتفقوا في سورة الزخرف بأنه بمعنى التسخير ، ( حتى أنسوكم ) أي : أنساكم اشتغالكم بالاستهزاء بهم وتسخيرهم ، ( ذكري وكنتم منهم تضحكون ) نظيره : " إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون " ( المطففين - 29 ) قال مقاتل : نزلت في بلال وعمار وخباب وصهيب وسلمان والفقراء من الصحابة ، كان كفار قريش يستهزئون بهم .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب
﴿ذكري﴾: كتابي وهو القرآن. «My Message»
( أؤنزل عليه الذكر ) القرآن ) ( من بيننا ) وليس بأكبرنا ولا أشرفنا ، يقوله أهل مكة . قال الله عز وجل :( بل هم في شك من ذكري ) أي وحيي وما أنزلت ، ( بل لما يذوقوا عذاب ) ولو ذاقوه لما قالوا هذا القول .
تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية
من : 6 - إلي : 8 - من مجموع : 8









