أحاديث عن: أبي أرقم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أبي أرقم
أنه [ أرقمُ بنُ أبي أرقمَ ] مات يومَ ماتَ الصِّدِّيقُ
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ، فمَرَّ بأبي رافعٍ فاسْتتبَعَه، فأتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: يا أبا رافعٍ، إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وإنَّ مولَى القومِ منهم، أو مِن أنفُسِهم
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ فمرَّ بأبي رافعٍ فاستتبعَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ يا أبا رافعٍ إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ وإنَّ مولى القومِ منهم أو من أنفسِهِم
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرْقَمُ بن أبي أَرْقَمَ على بعضِ الصدقةِ فمرّ بأبي رافعٍ فاستتبعهُ ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرَ له ذلكَ ، فقال صلى الله عليه وسلم : يا أبا رافِع ، إن الصدقةَ حَرام على محمدٍ وعلى آل محمدٍ ، وإن مولَى القومِ منهُم ، أو من أنفسهِم
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.]
نَهى عنْ سبِّ الأمواتَ [حديث زيد بن أرقم: أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ سبَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقامَ إليه زيدُ بنُ أرقمَ فقالَ يا مغيرةُ ألمْ تعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن سبِّ الأمواتِ فلِمَ تَسُبُّ عليًّا وقدْ ماتَ] [وحديث عائشة: لا تَسُبُّوا الأمْواتَ، فإنَّهُمْ قدْ أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا.]
عَن أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ: كَم غَزَوتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَبعَ عَشرةَ. قال: وحَدَّثَني زَيدُ بنُ أرقَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ، وأنَّه حَجَّ بَعدَما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً: حَجَّةَ الوداعِ، قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى
[عن] أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُطعِمٍ، قال: باعَ شَريكٌ لي دَراهِمَ في السُّوقِ نَسيئةً، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أيَصلُحُ هذا؟ فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ لقد بعتُها في السُّوقِ، فما عابَه أحَدٌ، فسَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَبايَعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فليسَ به بَأسٌ، وما كان نَسيئةً فلا يَصلُحُ، والقَ زَيدَ بنَ أرقَمَ فاسألْه؛ فإنَّه كان أعظَمَنا تِجارةً، فسَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقال: مِثلَه [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَتَبايَعُ، وقال: نَسيئةً إلى المَوسِمِ أوِ الحَجِّ
نهَى عن سبِّ الأمواتِ [حديث زيد بن أرقم: عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!] [وحديث عائشة أم المؤمنين: لا تَسُبُّوا الأمْواتَ، فإنَّهُمْ قدْ أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا.]
فيمن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني عوفِ بنِ الخزرجِ أوسُ بنُ ثابتِ بنِ المنذرِ لا عقبَ له , ومن الأنصارِ ثم من بني عوفِ بنِ الخزرجِ أوسُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحرثِ بن خولى , ومن الأنصارِ ثم من بني الأوسِ أُنيسُ ابنُ قتادةَ , وأُنيسةُ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ , ومن الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ ثم من بني سلمةَ أسودُ بنُ زيدِ بنِ ثعلبةَ بنِ غَنْمٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني زُريقٍ أسعدُ بنُ زيدِ بنِ الفاكهةِ بنِ زيدِ بنِ خلدةِ بنِ عامرِ بنِ عجلانَ , ومن قريشٍ الأرقمُ بنُ أبي الأرقمِ , وبلالٌ مولى أبي بكرٍ , وبشرُ بن البراءِ بنِ معرورٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ بنِ كعبِ بنِ الخزرجِ بَسْيَسٌ الجهني حليفٌ لهم , ومن الأنصارِ ثم من بني دينارِ بنِ النجارِ بُجيرُ بنُ أبي بُجيرٍ حليفٌ لهم ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بن الخزرجِ تميمُ بنُ يغارِ بنِ قيسِ بنِ عديِّ بنِ أميةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ ثم من بني سلمةَ تميمٌ مولى خراشُ بنُ الصمَّةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني العجلانِ ثابتُ بنُ أقرمَ , ومن الأنصارِ ثم من بني النجارِ ثابتُ بنُ خالدِ بنِ النعمانِ بنِ خنساءَ , ومن الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ ثم من بني سلمةَ ثم من بني حرامٍ ثابتُ بنُ ثعلبةَ بنِ زيدِ بنِ الحرثِ بنِ حرامٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني عوفِ بنِ الخزرجِ ثم من بني بلحبلى ثابتُ بنُ ربيعةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني النجارِ ثابتُ بنُ عمرِو بنِ زيدِ بنِ عديٍّ , ومن الأنصارِ ثم من بني عديِّ بنِ النجارِ ثابتُ بنُ حسانَ بنِ عمرِو لا عقبَ له , ومن الأنصارِ ثم من بني الأوسِ ثم من بني عمرو بنِ عوفٍ ثم من بني أميةَ بنِ زيدٍ ثعلبةُ بنُ حاطبٍ , ومن الأنصارِ ثم من بنى جُشَمِ بنُ الخزرجِ ثم من بني سلمةَ ثم من بني حرامٍ ثعلبةُ الذي يُقالُ له الجدعُ , ومن الأنصارِ ثعلبةُ بنُ عثمةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ جابرُ بنُ خالدِ بن مخلدِ بنِ إياسٍ ومن الأنصارِ ثم من بني النجارِ جابرُ بنُ خالدِ بنِ عبدِ الأشهلِ لا عقبَ له , ومن الأنصارِ ثم من بني عبيدِ بنِ عديٍّ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رئابِ بنِ نعمانَ بنِ سنانَ , ومن الأنصارِ ثم من بني مالكِ بنِ معاويةَ بنِ عوفٍ جبرُ بنُ عتيكِ بنِ الحرثِ بنِ قيسِ بنِ حبشيةَ , وقال ابنُ إسحقَ ابنُ هيشةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الحرثِ بنِ الخزرجِ حارثةُ بنُ زيدِ بنِ أبي زهيرِ بنِ امرئِ القيسِ , ومن بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ حليفٌ لهم , ومن الأنصارِ ثم من بني عُبيدِ بنِ عديٍّ حارثةُ بنُ الحميرِ حليفٌ لهم , ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ الحارثُ بنُ قيسِ بنِ مالكِ بنِ عبيدِ بنِ كعبٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ الحارثُ بنُ أوسٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني النجارِ حارثةُ بنُ سراقةَ وشهد العقبةَ من الأنصارِ ثم بني زريقٍ الحرثُ بنُ قيسِ بنِ خالدِ بنِ مخلدٍ شهد بدرًا , ومن الأنصارِ ثم من بني مالكِ بنِ النجارِ ثم من بني مبدولٍ الحارثُ بنُ الصمَّةَ بنُ عمرِو بنِ عبيدِ كُسِرَ بالروحاءِ فضرب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمِه , ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ الحرثُ ابنُ خزمةَ بنِ عديٍّ حليفٌ لهم من بني سالمٍ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عمرِو بنِ حنظلةَ بنِ عوفٍ ثم من بني أميةَ بنِ زيدٍ الحارثُ بنُ حاطبٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني الحارثِ بنِ الخزرجِ حريثُ بنُ زيدِ بنِ ثعلبةَ بنِ عبدِ الربِّ , ومن الأنصارِ أبو أيوبَ خالدُ بنُ زيدِ بنِ كليبٍ من بني النجارِ , ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ رافعُ بنُ سهلٍ ويُقالُ ابنُ يزيدَ , ومن الأنصارِ رافعُ بنُ الحرثِ بنِ سوادٍ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني أميةَ بنِ زيدٍ رافعُ بنُ عنجدةَ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني أميةَ بنِ زيدٍ أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ , ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ رفاعةُ بنُ مالكِ بنِ عجلانَ , ومن بني عبدِ شمسٍ ربيعةُ بنُ أكتمَ حليفٌ لهم من بني أسدٍ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني أميةَ بنِ زيدٍ رفاعةُ بنُ عبدِ المنذرِ , ومن الأنصارِ ثم من بني عوفِ بنِ الخزرجِ ثم من بِلْحَبْلِيٍّ ربيعُ بنُ إياسٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني العجلانِ ربعيُّ بنُ أبي ربعيٍّ , ومن الأنصارِ ثم من بني بياضةَ رُخيلةُ بنُ ثعلبةَ بنِ خلدةَ , ومن قريشٍ ثم من بني هاشمٍ زيدُ بنُ حارثةَ , ومن قريشٍ ثم من بني عديِّ بنِ كعبٍ زيدُ بنُ الخطابِ , ومن الأنصارِ ثم من بني النجارِ أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ , ومن الأوسِ ثم من بني العجلانِ زيدُ بنُ أسلمَ بنِ ثعلبةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ زيدُ بنُ المُزَيِّنِ , ومن الأنصارِ ثم من بني عوفِ بنِ الخزرجِ من بِلْحَبْلِيٍّ زيدُ بنُ وديعةَ بنِ عمرِو بنِ قيسٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني بياضةَ زيادُ بنُ لبيدٍ شهد العقبةَ وقد شهد بدرًا , ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ بنِ كعبِ بنِ الخزرجِ زيادُ بنُ عمرِو الجهني حليفٌ لهم , ومن الأنصارِ ثم من بني النبيتِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سعدُ بنُ معاذِ بنِ النعمانِ بن امرئِ القيسِ , ومن الأنصارِ ثم من بني الحارثِ بنِ الخزرجِ سعدُ بنُ الربيعِ , ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ السلمِ بنِ ملكِ بنِ الأوسِ سعدُ بنُ حيثمةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سعدُ بنُ زيدٍ , ومن بني عامرٍ ثم من بني مالكِ بن حَسَلٍ سعدُ بنُ خولةَ , ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ سعدُ بنُ يزيدِ بنِ عثمانَ ابنِ خلدةَ بنِ مخلدٍ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ ثم من بني أميةَ بنِ زيدٍ سعدُ بن النعمانِ , ومن الأنصارِ ثم من بني ضبيعةَ بنِ زيدٍ سهلُ بنُ حنيفٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني سوادِ بنِ غنمٍ سهلُ بنُ قيسِ بنِ أبي كعبِ بنِ أبي القَيْنِ , ومن قريشٍ ثم من بني الحرثِ بنِ فهرِ سهيلُ بنُ بيضاءَ , ومن الأنصارِ ثم من بني النجارِ سهيلُ بنُ رافعِ بنِ أبي عمرٍو وكان له ولأخيه مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِرْبَدًا , ومن الأنصارِ ثم من بني النجارِ سهيلُ بنُ عبيدِ بنِ النعمانِ لا عقب له , ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ أبو دجانةَ سِماكُ بنُ خرشةَ وهو الذي أخذ سيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أحدٍ , ومن الأنصارِ ثم من بني الحرثِ بنِ الخزرجِ عبدُ اللهِ بنِ رواحةَ بنِ امرئِ القيسِ , ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ عبدُ اللهِ بنُ حرامٍ وممن استشهد من المسلمين يومَ بدرٍ من قريشٍ عبيدةُ بنُ الحرثِ بنِ عبدِ منافٍ قتله شيبةُ بنُ ربيعةَ قطع رجلَه فمات بالصفراءَ , ومن قريشٍ ثم من بني تيمِ بنِ مُرَّةَ عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ يعني شهدها ولم يقتل بها وممن اسْتُشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المسلمين ثم من قريشٍ ثم من بني زهرةَ عميرُ بنُ أبي وقاصٍ , وشهد بدرًا عاصمُ بنُ ثابتِ بن أبي الأقلحَ , وعاصمُ بنُ عديِّ بنِ الجدِّ بنِ العجلانَ خرج إلى بدرٍ فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضرب له بسهمِه وأجرَه , وشهدها من الأنصارِ ثم من بني عوفِ بنِ الخزرجِ عتبانُ بنُ مالكِ بن عمرِو بنِ عجلانَ , ومن الأنصارِ ثم من بني ظفر قتادةُ بنُ النعمانِ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني الحرثِ محمدُ بنُ مسلمةَ , ومن الأنصارِ معاذُ بنُ جبلٍ
عنْ إياسِ بنِ أبي رَمْلةَ الشَّاميِّ، قالَ: شَهِدتُ مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو يَسألُ زَيدَ بنَ أرقَمَ: هل شَهِدتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَينِ اجتَمَعَا في يَومٍ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: كيف صَنَع؟ قالَ: صَلَّى العيدَ، ثمَّ رَخَّصَ في الجُمُعةِ، فقالَ: مَن شاءَ أن يُصَلِّيَ فليُصَلِّ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ. قال: فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحَلَفَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ إنَّه لم يَكُنْ شَيءٌ مِن ذلك. قال: فلامَني قَومي، وقالوا: ما أرَدتَ إلى هذا؟ قال: فانطَلَقتُ، فنِمتُ كَئيبًا حَزينًا، قال: فأرسَلَ إليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أنزَلَ عُذرَكَ وصَدَّقَكَ. قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {هُمُ الذينَ يَقولونَ لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا} [المُنافِقونَ: 7] حَتَّى بَلَغَ: {لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ} [المُنافِقونَ: 8]
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ يَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بذلك، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فسَألَه، فاجتَهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، فقالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فوقَعَ في نَفسي مِمَّا قالوا حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقونَ: 1]. قال: ودَعاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَستَغفِرَ لَهم، فلَوَّوا رُؤوسَهم، وقَولُه تَعالى: {كَأنَّهم خُشُبٌ مُسنَدةٌ} [المُنافِقونَ: 4] قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ
عن أبي المنهال، أن زَيدَ بنَ أرقَمَ، والبَراءَ بنَ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنهم كانا شَريكَينِ فاشتَرَيا فِضَّةً بنَقدٍ ونَسيئةٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهما أنَّ ما كان بنَقدٍ فأجيزوه، وما كان بنَسيئةٍ فرُدُّوه
عن أبي المِنهالِ قال جاء رجلٌ إلى زيدِ بنِ أرقمَ والبراءِ بنِ عازبٍ فسألَهما عن بيعِ الورِقِ بالذهبِ فقال كلُّ واحدٍ منهما سَلْ هذا فإنه خيرٌ منِّي وأعلمُ منِّي فقال أحدُهما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيعِ الوَرِقِ بالذهبِ دَينًا وقال الآخرُ نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بيعِ الذهبِ بالوَرِقِ نَساءَا
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ سبَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقامَ إليه زيدُ بنُ أرقمَ فقالَ يا مغيرةُ ألمْ تعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن سبِّ الأمواتِ فلِمَ تَسُبُّ عليًّا وقدْ ماتَ
عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!
عنِ ابنِ أبي لَيلى، قال: قُلنا لزَيدِ بنِ أرقَمَ: حَدِّثنا، قال: «كَبِرْنا ونَسينا، والحَديثُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدٌ»
عنِ ابنِ أبي لَيلى قال: قُلنا لزَيدِ بنِ أرقَمَ: حَدِّثنا، قال: «كَبِرْنا ونَسينا، والحَديثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدٌ»
نهَى عن سبِّ الأمواتِ [يعني حديث: عنْ قُطبةَ بنِ مَالِكٍ، أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ سَبَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فقام إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ، فقالَ: يا مُغيرةُ، ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنْ سَبِّ الأمواتِ، فلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وقدْ ماتَ؟!]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
معاوية بن أبي سفيانعيدين اجتمعا في يومأفضوا إلى ما قدموابني عوف بن الخزرجعبد الله بن رواحةأرقم بن أبي أرقمعبد الله بن أرقملا تسبوا الأمواتإياس بن أبي رملةجعفر بن أبي طالببيع الورق بالذهبعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةعبد الله بن أبيكتب إلى الملوكالبراء بن عازبمولى رسول اللهاستشهد يوم بدرسورة المنافقونرخص في الجمعةإحدى الحسنيينغزا تسع عشرةضرب له بسهمهزيد بن حارثةقطبة بن مالكزيد بن ثابتزيد بن أرقمأوس بن ثابتمولى القومحجة الوداعبعدما هاجرشهد العقبةيستغفر لهمسب الأمواترسول اللهحجة واحدةلا عقب لهصلى العيدالمستعربةعقر الفرسالمنافقونلا تنفقواخشب مسندةأبي أرقمأبو رافعسبع عشرةشهد بدراآل محمدالأمانةالأمواتيدا بيدالأنصارالشهادةالمدينةفأجيزوهالصديقالصدقةاستكتبالموسمالورودليخرجنتصديقيبنسيئةشريكينأمرهماالحديثالوحينسيئةالرومالأعزالأذلفردوهنساءاالذهبالورقكبرنانسيناحراممحمدجعفرالحجشهدتمؤتةغزوةبنقدديناشديدماتنهىصرفرباسب
تخريج حديث أبي أرقم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








