أحاديث عن: أدوا عن كل حر وعبد يهودي أو نصراني أو مجوسي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أدوا عن كل حر وعبد يهودي أو نصراني أو مجوسي
أَدُّواْ عن كلِّ حُرٍّ وعبدٍ يهوديٍّ أو نصرانيٍّ أو مجوسيٍّ
أدُّوا صاعا من بُرٍ أو قَمْحٍ بين اثنين ، أو صاعا من تمرٍ ، أو صاعا من شعير ، عن كل حُرٍ وعَبدٍ ، وصغيرٍ وكبيرٍ
أدُّوا صاعًا من بُرٍّ أو قمحٍ بين اثنينِ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ عن كلِّ حُرٍّ وعبدٍ وصغيرٍ وكبيرٍ غنيٍّ أو فقيرٍ أما غنيُّكم فيُزكِّيه اللهُ وأما فقيرُكم فيردُّ اللهُ عليه أكثرَ مما أعطاه
خَطَبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال في خُطبتِه: أدُّوا صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، عن كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ ومَملوكٍ، ذَكرٍ وأُنثى، ولم يَذكُرْ فيه مُدَّينِ مِن حِنطةٍ
خَطبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ في خُطبتِهِ: أدُّوا زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ ، أو صاعًا مِن شعيرٍ ، عَن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ ، وحرٍّ ومَملوكٍ ، ذَكَرٍ وأنثى
خَطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الناسَ قَبلَ الفِطْرِ بِيَومَينِ فقال: أدُّوا صاعًا مِن بُرٍّ أو قَمحٍ بَينَ اثنَينِ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، على كلِّ حُرٍّ وعَبدٍ، وصَغيرٍ وكَبيرٍ
أدُّوا صاعًا مِنْ قَمحٍ -أو صاعًا مِنْ تَمرٍ، وشَكَّ حمَّادٌ-، عَنْ كلِّ اثنَيْنِ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنْثى، حُرٍّ أو مملوكٍ، غنيٍّ أو فقيرٍ، أمَّا غنيُّكُمْ فيُزكِّيهِ اللَّهُ، وأمَّا فقيرُكُمْ فيرُدُّ عليهِ أكثَرَ ممَّا يُعطِي
حديثُ ثَعْلَبةَ بنِ أبي صُعَيْرٍ: في صدقةِ الفِطرِ نصفُ صاعٍ مِنْ بُرٍّ [يعني حديث: أدُّوا صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو نَصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ -أو قال: قَمحٍ- عن كلِّ إنسانٍ صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو عبدٍ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ.]
أدُّوا صاعًا مِن قَمحٍ، أو صاعًا مِن بُرٍّ، وشَكَّ حمَّادٌ، عن كلِّ اثنَينِ، صَغيرٍ أو كَبيرٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍّ أو مَمْلوكٍ، غَنيٍّ أو فَقيرٍ، أمَّا غَنِيُّكُم فيُزَكِّيه اللهُ، وأمَّا فَقيرُكُم، فيُرَدُّ عليه أكْثَرَ ممَّا يُعْطي
10
◔ غير محدد📌 أدُّوا صاعًا مِن بُرٍّ أو قَمحٍ بَينَ اثنَينِ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ
[خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ قَبلَ الفِطرِ بيَومَينِ، فقال: «أدُّوا صاعًا مِن بُرٍّ أو قَمحٍ بَينَ اثنَينِ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، على كُلِّ حُرٍّ وعَبدٍ، وصَغيرٍ وكَبيرٍ»]
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا
إنَّ بَني إسرائيلَ كانت تسوسُهُم أنبياؤُهُم ، كلَّما ذَهَبَ نبيٌّ ، خلفَهُ نبيٌّ ، وأنَّهُ ليسَ كائنٌ بَعدي نبيٌّ فيكُم قالوا : فما يَكونُ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ تَكونُ خُلفاءُ ، فيكثُروا قالوا : فَكَيفَ نصنعُ ؟ قالَ : أوفوا ببَيعةِ الأوَّلِ ، فالأوَّلِ ، أدُّوا الَّذي علَيكُم ، فسَيسألُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، عنِ الَّذي علَيهِم
أدُّوا صاعًا مِن قَمحٍ -أو قال: بُرٍّ- عنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، والذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، والغَنيِّ والفقيرِ، أمَّا غَنيُّكُم فيُزَكِّيه اللهُ، وأمَّا فقيرُكُم فيرُدُّ اللهُ عليه أكثَرَ مِمَّا أعطى
[ أدُّوا صاعًا من بُرٍّ . . . ] يهوديٍّ أو نصرانيٍّ
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَضى في قَوْمٍ وَجَدَ بَيْنَهم قَتيلًا، فاسْتَحلَفَ مِنهم خَمْسينَ شَيْخًا: باللهِ رَبِّ هذا البَيْتِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا البَلَدِ الحَرامِ، ورَبِّ هذا الشَّهْرِ الحَرامِ- إنَّهم ما قَتَلوه ولا عَلِموا له قاتِلًا، فلمَّا حَلَفوا قالَ لهم: أَدُّوا دِيَةً مُغَلَّظةً في أَسْنانِ الإبِلِ، أو مِن الدَّنانيرِ والدَّراهِمِ دِيَةً وثُلُثًا، ثُمَّ قالَ: إنَّما قَضَيْتُ عليكم بقَضاءِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أدُّوا صاعًا مِن قمحٍ -أو قالَ: بُرٍّ- عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، والذَّكَرِ والأُنْثى، والحُرِّ والمملوكِ، والغنيِّ والفقيرِ، أمَّا غنيُّكُمْ فيُزكِّيهِ اللَّهُ، وأمَّا فقيرُكُمْ فيَرُدُّ اللَّهُ عليه أكثَرَ ممَّا أَعْطى
أَدُّوا صاعًا مِنْ قمحٍ -أو قالَ: بُرٍّ- عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، والذَّكَرِ والأُنْثى، والحُرِّ والمملوكِ، والغنيِّ والفقيرِ، أمَّا غنيُّكُمْ فيُزكِّيهِ اللَّهُ، وأمَّا فقيرُكُمْ فيرُدُّ اللَّهُ عليهِ أكثَرَ ممَّا أَعْطَى
«إنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، واعفوا عَن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد أدَّوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لَهم»
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ
اتْرُكوا التُّركَ [ولا تجاوِروا الأنباطَ في بلادِهم؛ فإنَّهم آفةُ الدِّينِ، فإذا أدَّوا الجِزيةَ فأذِلُّوهم، فإذا أظهروا الإسلامَ وقرؤوا القرآنَ وتعَلَّموا العَربيَّةَ واحتَبَوا في المجالسِ وراجَعوا الرِّجالَ الكلامَ، فالهَربَ الهَربَ مِن بلادِهم،]ولا تَناكَحوا الخوزَ؛ فإنَّ لَهُم أصلًا يَدعوهُم إلى الغَدرِ. [ولو كان هذا الدِّينُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَه قومٌ مِن أبناءِ فارِسَ]
تاركِوا التُّركَ ما تركوكم ولا تجاوِروا الأنباطَ في بلادِهم؛ فإنَّهم آفةُ الدِّينِ، فإذا أدَّوا الجِزيةَ فأذِلُّوهم، فإذا أظهروا الإسلامَ وقرؤوا القرآنَ وتعَلَّموا العَربيَّةَ واحتَبَوا في المجالسِ وراجَعوا الرِّجالَ الكلامَ، فالهَربَ الهَربَ مِن بلادِهم، ولا تُناكِحوا الخوزَ؛ فإنَّ لهم أصلًا يدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ، ولو كان هذا الدِّينُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَه قومٌ مِن أبناءِ فارِسَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائضيرد الله عليه أكثر مما أعطىردوا عليهم نساءهم وأبناءهميرد عليه أكثر مما يعطييرد الله عليه أكثربيعة الأول فالأولعن كل صغير وكبيرأدوا الذي عليكمأدوا الذي عليهمالأئمة من قريشاسترحموا رحمواالصغير والكبيربني عبد المطلبأظهروا الإسلامتعلموا العربيةيرد الله أكثرنصف صاع من برالذكر والأنثىالحر والمملوكالغني والفقيرصغير أو كبيرعاهدوا أوفواائتمنوا أدواالشهر الحرامالبلد الحرامالبيت الحرامبقي الذي لهماتركوا التركتاركوا التركقرؤوا القرآنعن كل إنسانذكر أو أنثىغني أو فقيرعن كل اثنينحر أو مملوكحكموا عدلوابني إسرائيليسألهم اللهأسنان الإبلالهرب الهربصغير وكبيريزكيه اللهصدقة الفطرزكاة الفطرخمسين شيخاقضاء النبيآويت إليهالا تناكحواأبناء فارسبين اثنينغني وفقيرحر ومملوكذكر وأنثىحر أو عبدلعنة اللهالمهاجريندية مغلظةالمهاجرونآفة الدينحر وعبدالأنصارالمملوكالأنباطنصرانيأنبياءالصغيرالكبيرالأنثىالفقيرمحسنهممسيئهمالغلولالجزيةأذلوهميهوديمجوسيعن كلمملوكخلفاءالذكرالغنيعيبتيهوازنالخوزالغدرأدواشعيرصغيركبيرأنثىصاعافقيرالحرعبدصاعقمحتمرذكرغنيفيء
تخريج حديث أدوا عن كل حر وعبد يهودي أو نصراني أو مجوسي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








