أحاديث عن: أصبحتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أصبحتم
⭐ صحيح
📂 باب استحباب عيادة المريض
عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: كيف أصبحتم؟ قال: بخير من قوم لم يعودوا مريضًا ولم يشهدوا جِنازة».
صحيح رواه أبو يعلى (٢١٦٨) عن عبد الله بن عمر بن أبان، حَدَّثَنَا معاوية بن هشام، حَدَّثَنَا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كيف كان عيش النبي...
عن عُليّ بن رباح قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسول اللَّه ﷺ يَزهد فيه: أصبحتم ترغبون في الدنيا، وكان رسول اللَّه ﷺ يزهد فيها، واللَّه ما أتت على رسول اللَّه ﷺ ليلة من دهره إلا كان الذي عليه أكثر ممّا له، قال: فقال له بعض أصحاب رسول اللَّه ﷺ: قد رأينا رسول اللَّه ﷺ يستسلف.
صحيح رواه أحمد (١٧٨١٧) عن يحيى بن إسحاق -هو السيلحيني-، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عُليّ بن رباح قال: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
لقد أَصبَحْتُم وأَمسيْتُم تَرغَبونَ فيما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَزهَدُ فيه، أَصبَحْتُم تَرغَبونَ في الدُّنْيا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَزهَدُ فيها، واللهِ ما أَتَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لَيْلةٌ مِن دَهْرِه إلَّا كانَ الَّذي عليه أَكثَرُ مِمَّا له، قالَ: فقالَ له بعضُ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: قد رَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَسْتَسْلِفُ، قالَ الإمامُ أَحمَدُ: وقالَ غَيْرُ يَحْيى: واللهِ ما مَرَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثةٌ مِن الدَّهْرِ إلَّا والَّذي عليه أَكثَرُ مِن الَّذي له
سمِعْتُ عمرَو بنَ العاصِ يقولُ لقد أصبَحْتُم وأمسَيْتُم ترغَبونَ فيما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يزهَدُ فيه أصبَحْتُم ترغَبونَ في الدُّنيا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يزهَدُ فيها واللهِ ما أتَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليلةٌ من دهرِه إلَّا كان الَّذي عليه أكثرَ من الَّذي له قال فقال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يستَلِفُ وقال غيرُ يحيى واللهِ ما مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثةٌ من الدَّهرِ إلَّا والَّذي عليه أكثرُ من الَّذي له وفي روايةٍ عن عمرٍو أيضًا أنَّه قال ما أبعدَ هَدْيَكم من هَدْيِ نبيِّكم أمَّا هو فكان أزهدَ النَّاسِ في الدُّنيا وأمَّا أنتم فأرغبُ النَّاسِ فيها
لقد أصبحتُم وأمسيتُم ترغَبون فيما كان رسولُ اللهِ يزهدُ فيه ، أصبحتُم ترغَبون في الدنيا ، وكان رسولُ اللهِ يزهدُ فيها ، واللهِ ما أتت على رسولِ اللهِ ليلةٌ من دهرِه إلا كان الذي عليه أكثرُ من الذي له . قال : فقال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ : قد رأينا رسولَ اللهِ يستسْلِفُ
لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزهدُ فيه ، أصبحتم ترغبون في الدُّنيا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزهدُ فيها ، واللهِ ما أتت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةٌ من دهرِه إلَّا كان الَّذي عليه أكثرَ من الَّذي له قال : فقال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد رأينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستلِفُ
لقد أصبَحْتم وأمسَيْتم تَرغَبونَ فيما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزهَدُ فيه: أصبَحْتم تَرغَبونَ في الدُّنيا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزهَدُ فيها، واللهِ ما أتَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةٌ من دَهرِه إلَّا كان الذي عليه أكثرَ ممَّا له، قال: فقال له بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَسلِفُ وقال غيرُ يَحْيى: واللهِ ما مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةٌ منَ الدهرِ إلَّا والذي عليه أكثرُ منَ الذي له
أصبِحوا بالصُّبحِ، فَكُلَّما أصبَحتُمْ بِها فإنَّهُ أعظمُ للأَجرِ
أصبِحوا بالصُّبحِ فإنَّكم كلَّما أصبَحْتُم بالصُّبحِ كان أعظَمَ لأجورِكم أو لأجرِها
طرَقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، انطلِقْ؛ فإنِّي قد أُمِرْتُ أنْ أستَغفِرَ لأهْلِ هذا البَقيعِ»، فانطلَقْتُ معَه، فلمَّا بلَغَ البَقيعَ، قالَ: «السَّلامُ عليكم يا أهْلَ البَقيعِ، ليَهُنْ لكُم ما أصبَحْتُم فيه، لو تَعلَمونَ ما أنْجاكمُ اللهُ منه، أقبَلَتِ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها»، ثمَّ قالَ: «يا أبا مُوَيْهِبةَ، إنَّ اللهَ خَيَّرَني أنْ يُؤْتيَني خَزائنَ الأرْضِ والخُلدَ فيها والجنَّةَ، وبيْنَ لِقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ»، فقلْتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ خَزائنِ الأرْضِ والخُلدَ فيها، ثمَّ الجنَّةَ، قالَ: «كلَّا يا أبا مُوَيْهِبةَ، لقدِ اختَرْتُ لِقاءَ ربِّي عزَّ وجلَّ»، ثمَّ استَغفَرَ لأهْلِ البَقيعِ، ثمَّ انصرَفَ، فلمَّا أصبَحَ بدَأَه شَكْواه الَّذي قُبِضَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إذا أصبحتُم فقُولوا: اللهمَّ بكَ أصْبَحْنا، وبكَ أمْسَيْنا، وبكَ نَحْيَا، وبكَ نموتُ، وإليكَ النُّشورُ، وإذا أمسيتُم فقُولوا: اللَّهمَّ بكَ أمْسَيْنا، وبكَ أصْبَحْنا، وبكَ نحيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ)
وأَوْصَانِي الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حين وَلَّيْتُ – أَلَّا أُحْدِثَ في القومِ حَدَثًا حتى آتِيَهُ ، فلما دَنَوْتُ من مُعَسْكَرِ القومِ نَظَرْتُ ضوءَ نارٍ تُوقَدُ ، وإذا رجلٌ أَدْهَمُ ضَخْمٌ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى النارِ مُسْتَدْفِئًا ويَمْسَحُ خاصِرَتَه ، ويقولُ : الرحيلُ الرحيلُ ، ولم أَكُنْ أَعْرِفُ أبا سُفْيَانَ قبلَ ذلك ، فَوَضَعْتُ سَهْمًا في كَبِدِ قَوْسِي وأَرَدْتُ أن أَرْمِيَهُ ، ثم ذَكَرْتُ وَصاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمْسَكْتُ ، ولو رَمَيْتُهُ لَأَصَبْتُهُ . وأَحْسَسْتُ عَصْفَ الرِّيحِ في جَنَبَاتِ المُعَسْكَرِ لا تُقِرُّ قِدْرًا ولا نارًا ولا بِنَاءً ، ثم قال أبو سُفْيَانَ : يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إنكم واللهِ ما أَصْبَحْتُم بدَارِ مُقَامٍ ، قد هَلَكَ الكُرَاعُ والخُفُّ ، وأَخْلَفَتْنَا بَنُو قُرَيْظَةَ وبَلَغَنا عنهم الذي نَكْرَهُ ، ولَقِينَا من شِدَّةِ الرِّيحِ ما تَرَوْنَ ، ما تَطْمَئِنُّ لنا قِدْرٌ ، ولا تقومُ لنا نارٌ ، ولا يَسْتَمْسِكُ لنا بِنَاءٌ ، فارْتَحِلُوا فإني مُرْتَحِلٌ ، ثم قام إلى جَمَلِهِ وهم معقولٌ ، فجلس عليه ، ثم ضَرَبَه فوَثَبَ به على ثَلَاثٍ ، فواللهِ ، ما أَطْلَقَ عِقَالَهُ إلا وهو قائمٌ
كيفَ صَنَعتُم حينَ رَدِفتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ؟ فقال: جِئنا الشِّعبَ الذي يُنيخُ النَّاسُ فيه للمَغرِبِ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقَتَه وبالَ، وما قال: أهَراقَ الماءَ، ثُمَّ دَعا بالوضوءِ، فتَوضَّأ وُضوءًا ليس بالبالِغِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فرَكِبَ حتَّى جِئنا المُزدَلِفةَ فأقامَ المَغرِبَ، ثُمَّ أناخَ النَّاسُ في مَنازِلِهم، ولَم يَحُلُّوا حتَّى أقامَ العِشاءَ الآخِرةَ، فصَلَّى، ثُمَّ حَلُّوا، قُلتُ: فكيفَ فعَلتُم حينَ أصبَحتُم؟ قال: رَدِفَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وانطَلَقتُ أنا في سُبَّاقِ قُرَيشٍ على رِجلَيَّ
خَرَجْنا على جِنازةٍ في بابِ دِمَشقَ معنا أبو أُمامةَ الباهِليُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ، وأخذوا في دفْنِها، قالَ أبو أُمامةَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم قد أَصبَحْتُم وأَمسَيْتُم في مَنزِلٍ تَقتسِمونَ فيه الحسناتِ والسَّيِّئاتِ، وتُوشِكونَ أنْ تَظعنوا منه إلى المَنزلِ الآخرِ، وهو هذا -يُشيرُ إلى القبرِ- بيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الظُّلمةِ، وبيتُ الدُّودِ، وبيتُ الضِّيقِ إلَّا ما وَسَّعَ اللهُ، ثُمَّ تُنتقِلونَ منه إلى مَواطنِ يومِ القيامةِ، فإنَّكم لفي بعضِ تلك المواطنِ حتَّى يَغشى النَّاسَ أَمرٌ مِنْ أَمرِ اللهِ، فتَبيضُّ وجوهٌ وتَسودُّ وجوهٌ، ثُمَّ تَنتقِلونَ منه إلى مَنزِلٍ آخرَ فيَغشى النَّاسَ ظُلمةٌ شديدةٌ، ثُمَّ يُقسَمُ النُّورُ فيُعطى المؤمنُ نورًا، ويُتركُ الكافرُ والمنافقُ، فلا يُعطَيانِ شيئًا، وهو المَثلُ الَّذي ضَرَبَهُ اللهُ تَعالَى في كتابِهِ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)} [النور: 40]، ولا يَستضيءُ الكافرُ، والمنافقُ بنورِ المؤمنِ كما لا يَستضيءُ الأعمى ببَصرِ البَصيرِ، يقولُ المنافقُ للَّذين آمنوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] وهي خُدعةُ اللهِ الَّتي خَدَعَ بها المنافقَ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، فيَرجِعونَ إلى المكانِ الَّذي قُسِمَ فيه النُّورُ، فلا يَجدونَ شيئًا فيَنصرِفونَ إليهم، وقد ضُرِبَ {بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [الحديد: 13]؟ نُصلِّي صلاتَكُم ونَغزو مَغازيَكم؟ {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14]، تلا إلى قولِهِ: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15]
«يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أُمِرتُ أن أستَغفِرَ لأهلِ البَقيعِ، فانطَلِقْ مَعي»، فانطَلَقتُ مَعَه، فلَمَّا وقَفَ بَينَ أظهُرِهم قال: «السَّلامُ عليكُم يا أهلَ المَقابِرِ، ليَهنِ لَكُم ما أصبَحتُم فيه مِمَّا أصبَحَ فيه النَّاسُ، لَو تَعلَمونَ ما نَجَّاكُمُ اللهُ مِنه! أقبَلَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها، الآخِرةُ شَرٌّ مِنَ الأولى» قال: ثُمَّ أقبَلَ عليَّ فقال: «يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أوتيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الدُّنيا، والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، وخُيِّرتُ بَينَ ذلك وبَينَ لقاءِ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ والجَنَّةِ» قال: قُلتُ: بأبي وأُمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ الدُّنيا والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، قال: «لا واللهِ يا أبا مُويهِبةَ، لَقدِ اختَرتُ لقاءَ رَبِّي والجَنَّةَ» ثُمَّ استَغفَرَ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ انصَرَفَ فبُدِئَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه الذي قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه حينَ أصبَحَ
إذا أصبحتم فقولوا اللَّهمَّ بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموتُ وإذا أمسيتم فقولوا اللَّهمَّ بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموتُ وإليك المصيرُ
[ إنكم ] أصبحتُم في زمانٍ كثيرٌ فقهاؤُه ، قليلٌ خطباؤُه ، قليلٌ سُؤَّالُه ، كثيرٌ مُعطوه ، العملُ فيه خيرٌ من العِلم . وسيأتي زمانٌ قليلٌ فُقَهاؤُه ، كثيرٌ خُطباؤُه ، كثيرٌ سُؤَّالُه ، قليلٌ مُعطوه ، العلمُ فيه خيرٌ من العمل
«أمَّا بَعدُ، يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، فإنَّكُم قد أصبَحتُم تَزيدونَ، وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تَزيدُ على هَيئَتِها التي هيَ عليها اليَومَ، وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، فأكرِموا كَريمَهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم»
إنَّ آخرَ خُطْبةٍ خَطَبَناها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يا مَعْشَرَ المهاجِرينَ، إنَّكُم قدْ أصبَحْتُم تَزِيدُونَ، وإنَّ الأنصارَ قَدِ انتَهَوْا، وإنَّهُم عَيْبَتِي الَّتي آوي إليْها، فأكْرِموا مُحْسِنَهُم، وتجاوَزُوا عنْ مُسِيئِهم
خرجَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فصلَّى بالنَّاسِ ، ثمَّ أوصى بالنَّاسِ خيرًا ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ، يا مَعشرَ المُهاجرينَ ، إنَّكُم قد أصبَحتُمْ تَزيدونَ ، وأصبَحَتِ الأنصارُ علَى هيئتِها اليومَ والأنصارُ عَيبتي الَّتي آويتُ إليها ، فاكرموا كريمَهُم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهِم
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن سَعْدانَ بنِ يحيى، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن أيُّوبَ بنِ بَشيرٍ، قال: حَدَّثَني مُعاويةُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا مَعْشَرَ المُهاجِرين، إنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدون، وإنَّ الأنصارَ على حالِها؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا عاصبًا رأسَه فقال في خطبتِه أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ فإنَّكم قد أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم
فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى بالنَّاسِ ثُمَّ أوصى بالنَّاسِ خيرًا ثُمَّ قال أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ إنَّكم أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ والأنصارُ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الذي عليه أكثر من الذي لهالنبي صلى الله عليه وسلممفاتيح خزائن الدنياتجاوزوا عن مسيئهميا معشر المهاجرينقطع الليل المظلمأصحاب رسول اللهأكثر من الذي لهرغبة في الدنياالذي عليه أكثروصاة رسول اللهألا أحدث حدثاالرحيل الرحيلأكرموا كريمهمأكرموا محسنهماكرموا كريمهمعمر بن العاصأعظم لأجوركمالصلاة أمامكالفض بن عباسأكثر مما لهالإمام أحمدما أتت ليلةكلما أصبحتمخزائن الأرضإليك النشورمعسكر القومأزهد الناسأرغب الناسأصبحتم بهاأبو مويهبةبيت الوحدةبيت الظلمةآويت إليهارسول اللهبك أصبحنابك أمسيناأبو سفيانبنو قريظةشدة الريحسباق قريشبيت الدودبيت الضيقخدعة اللهلقاء الربالمهاجرينعلى حالهاالنبي...لقاء ربيالمزدلفةاللهم بكآخر خطبةاستحباباستسلافبك نحيابك نموتارتحلواالظلماتالمنافقالأنصارلا تزيديعودوايشهدواالمريضترغبونالدنيايستسلفأصبحوابالصبحالبقيعاستغفرالمصيرأصبحتمأمسيتمالمؤمنأصبحناأمسيناخير منهيئتهاتزيدونالمعشرمريضاجنازةعيادةالزهديستلفالصبحالأجرالخلدالفتناللهمالنورالجنةالعملالعلمفقهاءخطباءمعطونعيبتيفيما
تخريج حديث أصبحتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








