أحاديث عن: بالصبح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالصبح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الإسفار...
عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ: «أصبحوا بالصُّبح، فإنَّه أعظمُ لأجوركم» أو «أعظم للأجر».
صحيح رواه أبو داود (٤٢٤)، والترمذي (١٥٤)، والنسائي (٥٤٨، ٥٤٩)، وابن ماجة (٦٧٢) كلهم من طرق عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد، عن رافِع بن خَديج فذكر مثله واللفظ لأبي داود، ولفظ الترمذي والنسائي: «أَسفِرُوا بالفجرِ، فإنه أعظمُ للأجرِ».
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ليس للاستخلاف طريق خاص
عن المسور بن مخرمة: أن الرهط الذين ولاهم عمر، اجتمعوا فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولّوا عبد الرحمن أمرهم، فمال الناس على عبد الرحمن حتى ما أرى أحدًا من الناس يتبع أولئك الرهط، ولا يطأ عقبه ومال
الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها، فبايعنا عثمان.
قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت فقال: أراك نائما، فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم، انطلق، فادع الزبير وسعدًا فدعوتهما له فشاورهما، ثم دعاني فقال: ادع لي عليا، فدعوته، فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام على من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشي من علي شيئًا، ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرًا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهّد عبد الرحمن، ثم قال: أما بعد! يا علي، إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلا، فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله، والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون».
الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها، فبايعنا عثمان.
قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت فقال: أراك نائما، فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم، انطلق، فادع الزبير وسعدًا فدعوتهما له فشاورهما، ثم دعاني فقال: ادع لي عليا، فدعوته، فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام على من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشي من علي شيئًا، ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرًا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهّد عبد الرحمن، ثم قال: أما بعد! يا علي، إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلا، فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله، والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون».
صحيح رواه البخاري في الأحكام (٧٢٠٧) عن عبد الله بن محمد بن أسماء حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
عن جابر أن النبي ﷺ حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج، فأقبلنا معه، حتى إذا كان بالعرج ثَوَبَ بالصبح، ثم استوى ليُكبِّر فسمع الرغوةَ خلف ظهره، فوقف على التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول اللَّه ﷺ الجَدْعاء، لقد بَدَا لرسول اللَّه ﷺ في الحج فلعله أن يكون رسول اللَّه ﷺ فنصلي معه، فإذا علي عليها، فقال له أبو بكر: أمير أم رسول؟ قال: لا بل رسول، أرسلني رسول اللَّه ﷺ ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج، فقدمنا مكة، فلما كان قبل التروية بيوم، قام أبو بكر ﷺ، فخطب الناس، فحدّثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي ﷺ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة، قام أبو بكر، فخطب الناس، فحدّثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام علي، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، ثم كان يوم النحر فأفضنا، فلما رجع أبو بكر خطب الناس فحدّثهم عن إفاضتهم، وعن نحرهم، وعن مناسكهم، فلما فرغ قام عليٌّ، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، فلما كان يوم النفر الأول، قام أبو بكر فخطب الناس فحدّثهم كيف ينفرون، وكيف يرمون، فعلّمهم مناسكهم، فلما فرغ، قام عليٌّ فقرأ براءة على الناس حتى ختمها.
حسن رواه النسائي (٢٩٩٣)، وابن خزيمة (٢٩٧٤)، وابن حبان (٦٦٤٥) كلهم من طريق أبي قرة موسى بن طارق، عن ابن جريج قال: حدّثنا عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أصبِحوا بالصُّبحِ فإنَّكم كلَّما أصبَحْتُم بالصُّبحِ كان أعظَمَ لأجورِكم أو لأجرِها
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فقال: اشهَدْ مَعَنا الصَّلاةَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ فصلَّى بغلَسٍ الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفَجرُ، ثمَّ أمرَه بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ عَن بَطنِ السَّماءِ، ثمَّ أمرَه بالعصرِ والشَّمسُ مرتَفِعةٌ، ثمَّ أمرَه بالمغرِبِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ، ثمَّ أمرَه بالعِشاءِ حينَ وقَعَ الشَّفقُ، ثمَّ أمرَه الغَدَ فنَوَّرَ بالصُّبحِ، ثمَّ أمرَه بالظُّهرِ فأبرَدَ، ثمَّ أمرَه بالعَصرِ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ لَم تُخالِطْها صُفرةٌ، ثمَّ أمرَه بالمغرِبِ قَبلَ أن يَقَعَ الشَّفَقُ، ثمَّ أمرَه بالعِشاءِ عِندَ ذَهابِ ثُلُثِ اللَّيلِ -أو بَعضِه، شَكَّ حَرَميٌّ-. فلَمَّا أصبَحَ قال: أينَ السَّائِلُ؟ ما بَينَ ما رَأيتَ وقتٌ
أصبِحوا بالصُّبحِ، فَكُلَّما أصبَحتُمْ بِها فإنَّهُ أعظمُ للأَجرِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما أسْفَرتُم بالصُّبحِ؛ فإنَّه أعظَمُ لِلأجْرِ
ما أسْفَرْتَ بالصُّبحِ ، فإنَّهُ أعظمُ للأجْرِ
أصبِحوا بالصُّبحِ؛ فإنَّه أعظَمُ للأجْرِ
نُودِيَ بالصبحِ في يومٍ باردٍ وهو في مِرطِ امرأتِه فقال ليتَ المُنادي نادى ومن قعد فلا حرجَ فنادى مُنادِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ أذانِه ومن قعد فلا حرجَ
أنَّ كُرَيبًا، مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ، أخبَرَهُ أنَّهُ سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: بِتُّ لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انصرَفَ مِنَ العِشاءِ الآخِرةِ، انصرَفتُ معه، فلمَّا دخَلَ البَيتَ ركَعَ رَكعَتَيْنِ خَفيفَتَيْنِ، رُكوعُهما مِثلُ سُجودِهما، وسُجودُهما مِثلُ قِيامِهما، وذلك في الشِّتاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُجرةِ، وأنا في البَيتِ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَأنظُرَنَّ كيف صَلاتُهُ. قال: فاضطَجَعَ مَكانَهُ في مُصَلَّاهُ، حتى سمِعتُ غَطيطَهُ. قال: ثم تَعارَّ، فقامَ، فنظَرَ إلى السَّماءِ، وفكَّرَ، ثم قرَأَ الخَمسَ الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ، ثم أخَذَ سِواكًا، فاستَنَّ، ثم خرَجَ، فقَضى حاجَتَهُ، ثم رجَعَ إلى شَنٍّ مُعلَّقةٍ، فصَبَّ على يَدِهِ، ثم توَضَّأَ، ولم يوقِظْ أحَدًا، ثم قامَ، فصَلَّى رَكعَتَيْنِ رُكوعُهما مِثلُ سُجودِهما، وسُجودُهما مِثلُ قيامِهما، قال: فأُراهُ صلَّى مِثلَما رقَدَ. قال: ثم اضطَجَعَ مَكانَهُ، فرقَدَ حتى سمِعتُ غَطيطَهُ، ثم صنَعَ ذلك خَمسَ مِرارٍ، فصَلَّى عَشْرَ رَكَعاتٍ، ثم أوتَرَ بواحِدةٍ، وأتاهُ بِلالٌ، فآذَنَهُ بالصُّبحِ، فصلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، ثم خرَجَ إلى الصُّبحِ
أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، فوُضِعَت بالبقيعِ قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ
عن جابرٍ أنَّهم حينَ رجَعوا الى المدينةِ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بعَث أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه على الحجِّ فأقبَلْنا معه حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ ثوَّب بالصُّبحِ فلمَّا استوى للتَّكبيرِ سمِع الرَّغوةَ خَلْفَ ظهرِه فوقَف عنِ التَّكبيرِ فقال : هذه رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَدْعاءِ فلعلَّه أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصَلِّيَ معه فإذا علِيٌّ عليها فقال له أبو بكرٍ : أميرٌ أنتَ أم رسولٌ ؟ قال : لا بَلْ رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بـ: "براءةَ" أقرَؤُها على النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فلمَّا كان قبْلَ التَّرويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ بـ: "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ خرَجْنا معه حتَّى إذا كان يومُ عرَفةَ فقام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا فلمَّا رجَع أبو بكرٍ خطَب النَّاسَ فحدَّثهم عن إفاضتِهم وعن نَحْرِهم وعن مَناسِكِهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلِ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ فحدَّثهم كيف ينفِرونَ وكيف يرمُونَ وعلَّمهم مناسِكَهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ "براءةَ" على النَّاسِ حتَّى ختَمها
أنَّ الرَّهطَ الذينَ ولَّاهم عُمَرُ اجتَمَعوا فتَشاوروا، فقال لهم عبدُ الرَّحمَنِ: لَستُ بالذي أُنافِسُكُم على هذا الأمرِ، ولَكِنَّكُم إن شِئتُمُ اختَرتُ لكم مِنكُم، فجَعَلوا ذلك إلى عبدِ الرَّحمَنِ، فلَمَّا ولَّوا عَبدَ الرَّحمَنِ أمرَهم، فمالَ النَّاسُ على عبدِ الرَّحمَنِ، حتَّى ما أرى أحَدًا مِنَ النَّاسِ يَتبَعُ أولئك الرَّهطَ ولا يَطَأُ عَقِبَه، ومالَ النَّاسُ على عبدِ الرَّحمَنِ يُشاوِرونَه تلك اللَّياليَ، حتَّى إذا كانَتِ اللَّيلةُ التي أصبَحنا منها فبايَعنا عُثمانَ، قال المِسورُ: طَرَقَني عبدُ الرَّحمَنِ بَعدَ هَجعٍ مِنَ اللَّيلِ، فضَرَبَ البابَ حتَّى استَيقَظتُ، فقال: أراكَ نائِمًا، فواللهِ ما اكتَحَلتُ هذه اللَّيلةَ بكَبيرِ نَومٍ، انطَلِقْ فادعُ الزُّبَيرَ وسَعدًا، فدَعَوتُهما له، فشاورَهما، ثُمَّ دَعاني، فقال: ادعُ لي عَليًّا، فدَعَوتُه، فناجاه حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، ثُمَّ قامَ عَليٌّ مِن عِندِه وهو على طَمَعٍ، وقد كان عبدُ الرَّحمَنِ يَخشى مِن عَليٍّ شيئًا، ثُمَّ قال: ادعُ لي عُثمانَ، فدَعَوتُه، فناجاه حتَّى فرَّقَ بينَهما المُؤَذِّنُ بالصُّبحِ، فلَمَّا صَلَّى للنَّاسِ الصُّبحَ، واجتَمع أولئك الرَّهطُ عِندَ المِنبَرِ، فأرسَلَ إلى مَن كان حاضِرًا مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأرسَلَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ، وكانوا وافَوا تلك الحَجَّةَ مع عُمَرَ، فلَمَّا اجتَمَعوا تَشَهَّدَ عبدُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، يا عَليُّ، إنِّي قد نَظَرتُ في أمرِ النَّاسِ، فلَم أرَهم يَعدِلونَ بعُثمانَ، فلا تَجعَلَنَّ على نَفسِكَ سَبيلًا، فقال: أُبايِعُكَ على سُنَّةِ اللهِ ورَسولِه، والخَليفَتَينِ مِن بَعدِه، فبايَعَه عبدُ الرَّحمَنِ، وبايَعَه النَّاسُ المُهاجِرونَ والأنصارُ، وأُمَراءُ الأجنادِ والمُسلِمونَ
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زالتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ مكَث حتَّى ذهَب الشَّفقُ فجاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّاها ثمَّ جاءه حينَ سطَع الفجرُ بالصُّبحِ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ فقام فصلَّى الصُّبحَ وجاءه مِن الغدِ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ جاءه العِشاءَ حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّى العِشاءَ ثمَّ جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَر جدًّا فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى الصُّبحَ فقال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ كلُّه
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ
أَصبِحوا بالصُّبْحِ؛ فإنَّه أعظَمُ للأجرِ - أو لأجرِها
أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سَلَمةَ تُوفِّيَتْ وطارقٌ أميرُ المَدينةِ، فأُتِيَ بجِنازَتِها بعَد صَلاةِ الصُّبحِ فوُضِعتْ بالبَقيعِ، قال: وكان طارقٌ يُغلِّسُ بالصُّبحِ، قال ابنُ أبي حَرْمَلةَ: فسَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ لأهْلِها: إمَّا أنْ تُصَلُّوا على جِنازَتِكم الآنَ، وإمَّا أنْ تَترُكوها حتى تَرتفِعَ الشَّمسُ
سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ : قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ بثمانِمائةِ ألفِ درهمٍ من عندِ أبي موسَى الأشعريِّ ، فقال : بماذا قدِمتَ ؟ فقلتُ : بثمانِمائةِ ألفٍ ، فقال : ألم أقُلْ إنَّك تِهاميٌّ أحمقُ : إنَّما قدِمتَ بثمانين ألفَ درهمٍ ، قلتُ : إنَّما قدِمتُ بثمانِمائةِ ألفٍ قال : ألم أقُلْ لك إنَّك إنَّما قدِمتَ بثمانين ألفَ درهمٍ ، فكم ثمانُمائةِ ألفٍ ؟ فعددتُ مائةَ ألفٍ ومائةَ ألفٍ حتَّى عددتُ ثمانيةً ، فقال : أطيِّبٌ ويلَك ؟ قلتُ : نعم فبات عمرُ ليلةً أرِقًا حتَّى نُودي بالصُّبحِ ، قالت له امرأتُه : يا أميرَ المؤمنين ما نمتَ اللَّيلةَ ، فقال : كيف ينامُ عمرُ وقد جاء النَّاسَ ما لم يكنْ يأتيهم مثلُه منذ كان الإسلامُ فما يُؤمِّنُ عمرَ لو هلك ، وذلك المالُ عنده لم يضعْه في حقِّه ، فلمَّا صلَّى الصُّبحَ اجتمع إليه نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم في المالِ : إنَّه قد جاء النَّاسَ اللَّيلةَ ما لم يأتِهم مثلُه منذ كان الإسلامُ : وقد رأيتُ رأيًا فأشِيروا عليَّ ، رأيتُ أن أكيلَ للنَّاسِ بالمكيالِ ، فقالوا : لا تفعلْ إنَّ النَّاسَ يدخلون في الإسلامِ ويكثرُ المالُ ، ولكنْ أعطِهم على كتابِ اللهِ ، فكلَّما كثُر الإسلامُ وكثُر المالُ أعطيتَهم ، قال : فأشِيروا عليَّ بمن أبدأُ ؟ قالوا : بك يا أميرَ المؤمنين إنَّك وليُّ ذلك ، قال : لا ولكن أبدأُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم ثمَّ الأقربِ فالأقربِ فوضع الدِّيوانَ على ذلك قال عبيدُ اللهِ : بدأ بهاشمٍ ثمَّ بني عبدِ المطَّلبِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - غلَّسَ بالصُّبحِ ثمَّ أسفرَ مرَّةً ثمَّ لم يعد إلى الإسفارِ حتَّى قبضَه اللَّه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غلسَ بالصبحِ ثم أسفرَ مرَّةً، ثم لم يعدْ إلى الإسفارِ حتى قبضَه اللهُ – عزَّ وجلَّ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ من عمرةِ الجعرانةِ بعثَ أبا بَكْرٍ على الحجِّ، فأقبلنا معَهُ حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ ثوَّبَ بالصُّبحِ، فلمَّا استوى ليُكَبِّرَ سمعَ الرَّغوةَ خلفَ ظَهْرِهِ، فوقفَ عنِ التَّكبيرِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فلمَّا كانَ يومُ النَّفْرِ الأوَّلِ قامَ أبو بَكْرٍ فخطبَ النَّاسَ فحدَّثَهُم كيفَ ينفرونَ، وَكَيفَ يَرمونَ فعلَّمَهُم مَناسِكَهُم، فلمَّا فرغَ قامَ عليٌّ فقرأَ براءةَ على النَّاسِ حتَّى ختمَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخمس الآيات من سورة آل عمرانركوعهما مثل سجودهماسجودهما مثل قيامهماالصلاة على الجنازةالمهاجرين والأنصارزينب بنت أبي سلمةعبد الرحمن بن عوفطارق أمير المدينةعبد الله بن عمرسنة الله ورسولهالمسور بن مخرمةالإسفار بالفجرظل كل شيء مثلهالتغليس بالفجرالأقرب فالأقربمواقيت الصلاةأصبحوا بالصبحأمراء الأجنادفطمسنا أعينهمابن أبي حرملةعمرة الجعرانةأعظم لأجوركمأسفرت بالصبحأمير المدينةارتفاع الشمسثمانمائة ألفبات عمر أرقاكلما أصبحتمنودي بالصبحأوتر بواحدةيغلس بالصبحيوم الترويةوضع الديوانالنفر الأولالإسفار...والخليفتيننور بالصبحأصبحتم بهاصلاة الصبحمرط امرأتهمواقف الحجغابت الشمسزوال الشمسغروب الشمسرمي الجمارللاستخلافعشر ركعاترغوة ناقةيوم النحرالخليفتينفيء الرجلفضل الصبحبدأ بهاشمقبضه اللهيوم باردشن معلقةيوم عرفةركن شديدابنة لوطالملائكةلأجوركمورسوله،الله...المناديأبو بكرالجدعاءالإسفارالتكبيرأصبحوابالصبحأبايعكوقراءة﴿براءةالمغربالعشاءأسفرتملا حرجركعتينالشتاءالبقيعلم يعدبراءةقوله:الصبحالفجرالظهرالعصرالشفقالأجرأسفرتغطيطهالعرجعثمانجبريلأجرهامناسكفإنهأعظمبعدهطريق
تخريج حديث بالصبح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








