أحاديث عن: أعلمها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أعلمها
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإقطاع
عن علقمة بن وائل، عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ أقطعه أرضا قال: فأرسل معي معاوية أن أعطها إياه -أو قال أعلمها إياه- قال: فقال لي معاوية: أردفني خلفك. فقلت: لا تكون من أرداف الملوك. قال: فقال: أعطني نعلك. فقلت: انتعل ظل الناقة. قال: فلما استخلف معاوية أتيته، فأقعدني معه على السرير، فذكرني الحديث، فقال سماك: فقال: وددت أني كنت حملته بين يدي.
حسن رواه أبو داود (٣٠٥٨)، والترمذي (١٣٨١)، والدارمي (٢٦٥١) كلهم من حديث شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه فذكره مختصرا على قوله: «أن النبي ﷺ أقطعه أرضا بحضر موت».
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري، عن ابن عباس قال: لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قطّ، فما أدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها، فيسألوا عنها؟ ثمّ طفق يحدّثنا، فلمّا قام، تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلتُ: أنا لها إذا راح غدا، فلمّا راح الغد، قلت: يا ابن عباس! ذكرتَ أمس أن آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قطّ، فلا تدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها؟ فقلت: أخبرني عنها، وعن اللاتي قرأت قبلها. قال: نعم، إن رسول الله ﷺ قال لقريش: «يا معشر قريش! إنه ليس أحد يُعبد من دون الله فيه خير»، وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما تقول في محمد. فقالوا: يا محمد! ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحًا، فلئن كنت صادقا، فإن آلهتهم لكما تقولون. قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ قال: قلت: ما يصدون؟ قال: يضجون: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾، قال: هو خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة.
حسن رواه أحمد (٢٩١٨) واللّفظ له، والطَّبرانيّ في الكبير (١٢/ ١٥٣)، والطحاوي في مشكل الآثار (٩٨٦)، وابن حبَّان (٦٨١٧) كلّهم من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي رزين مسعود بن مالك الأسدي، عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لقد عُلِّمْتُ آيةً من القرآنِ ما سألني عنها رجلٌ قطُّ فما أدري أَعَلِمها الناسُ فلم يسألوا عنها أم لم يَفْطِنوا لها فيسألوا عنها ثم طَفِقَ يُحدِّثنا فلما قام تلاومنا أن لا نكونَ سألناهُ عنها فقلتُ : أنا لها إذا راح غدًا فلما راح الغدَ قلتُ : يا ابنَ عباسٍ ذكرتَ أمسَ أنَّ آيةً من القرآنِ لم يسألك عنها رجلٌ قطُّ فلا تدري أعلمها الناسُ فلم يسألوا عنها أم لم يَفطنوا لها فقلتُ : أَخْبِرْني عنها وعن اللاتي قرأتَ قبلها قال : نعم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لقريشٍ : يا معشرَ قريشٍ إنَّهُ ليس أحدٌ يُعْبَدُ من دونِ اللهِ فيهِ خيرٌ وقد عَلِمَتْ قريشٌ أنَّ النصارى تعبدُ عيسى بنَ مريمَ وما تقولُ في محمدٍ فقالوا : يا محمدُ ألست تزعمُ أنَّ عيسى كان نبيًّا وعبدًا من عبادِ اللهِ صالحًا فلئن كنتَ صادقًا فإنَّ آلهتهم لكما تقولون قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } قال : قلتُ : ما يصِدُّون قال : يضجُّون { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ } قال : وهو خروجُ عيسى ابنِ مريمَ عليهِ السلامُ قبل يومِ القيامةِ
آلى ابنُ أنسٍ مِن امرأتِهِ فلبثَت سِتَّةَ أشهُرٍ فبينَما هوَ جالِسٌ في المَجلِسِ إذ ذَكَرَ فأتى ابنُ مسعودٍ فقالَ : أعلِمْها أنَّها قد ملَكَت أمرَها إلى آخِرِه
[حديثُ ابنِ مَسعودٍ يعني] عن الأسوَدِ أنَّه طلَّق امرأةً قَبْلَ أن يتزوَّجَها، فسأل ابنَ مَسعودٍ فقال: أعلِمْها بالطَّلاقِ، ثُمَّ تزَوَّجْها
عنْ عُرْوةَ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: يا ابنَ أُخْتي، لقَدْ رأيتُ مِن تَعظيمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّهُ أمرًا عجيبًا؛ وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تَأخُذُه الخاصِرةُ فتَشتَدُّ بهِ جِدًّا، وكُنَّا نقولُ: أخَذَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِرْقُ الكُلْيةِ، ولا نَهْتَدِي أنْ نقولَ: الخاصرةُ عِرْقٌ، أخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فاشتَدَّتْ به حتَّى أُغْمِيَ عليهِ، وخِفْنا عليهِ، وفَزِعَ النَّاسُ إليهِ، فظَنَنَّا أنَّ بهِ ذاتَ الجنبِ فلدَدْنَاهُ، ثمَّ سُرِّيَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأفاقَ، فعَرَّفْناهُ أنَّه قدْ لُدَّ، ووَجَدَ أثَرَ ذلكَ اللَّدَدِ، فقالَ: أظَننتُمْ أنَّ اللهَ سَلَّطها عَلَيَّ؟ ما كان اللهُ لِيسُلِّطَها علَيَّ، والَّذي نفْسي بيَدِه، لا يَبْقى في البيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمِّي، قالَ: فرَأيتُهُم يَلُدُّونَهُم رجُلًا رجُلًا. قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ومَن في البَيْتِ يومئذٍ، فتَذْكُرُ فضْلَهم، فلُدَّ الرِّجالُ أجمعونَ، وبلَغَ اللُّدُودُ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلُدِدْنَ امرأةً امرأةً حتَّى بلَغَ اللُّدُودُ امرأةً منَّا -قالَ أبو الزِّنادِ: ولا أعلَمُهَا إلَّا ميمونةَ، قالَ: وقال النَّاسُ: أمُّ سَلَمةَ- فقالتْ: إنِّي واللهِ لَصائمةٌ، فقُلنا: بِئْسَ واللهِ ما ظَنَنْتِ أنْ نتْرُكَكِ، وقدْ أقسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلدَدْناهَا
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، أنَّ بعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أَعْلَمُها إلَّا حَفْصةَ، سُئِلَتْ عن قِراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَتْ: إنَّكُمْ لا تُطيقونَها. قالَتْ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 2] تَعني التَّرْتيلَ
عَن ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّ بَعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أعلَمُها إلَّا حَفصةَ، سُئِلَت عَن قِراءةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّكُم لا تُطيقونَها، قالت: {الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ * الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} [الفاتِحة: 3] تَعني التَّرتيلَ
عن أبي وائل، قال: حدثتُ أنَّ أبا بكرٍ ، لَقي طلحةَ بنَ عبيدِ اللهِ ، قال : ما لي أراكَ واجمًا ؟ قال : كلمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إنَّها موجبةٌ فلم أسألْ عنها ، فقال أبو بكرٍ : أنا أعلمُها ، هي : لا إلهَ إلا اللهُ
8
✔ صحيح📌 إنِّي لأَعلَمُ كَلِمَةً لا يقولُها رَجُلٌ يَحضُرُه المَوتُ إلَّا وَجَدَ رُوحَه لها رَوحَةً
سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ لطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ: ما لي أَراك شَعثًا أغبَرَ منذُ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّه أنْ أعانَك إمارةُ ابنِ عَمِّك؟ قال: فقال: مَعاذَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُه يقولُ: إنِّي لأَعلَمُ كَلِمَةً لا يقولُها رَجُلٌ يَحضُرُه المَوتُ إلَّا وَجَدَ رُوحَه لها رَوحَةً حتى تَخرُجَ من جَسَدِه، وكانت له نورًا يَومَ القيامةِ، فلم أَسأَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذاك الذي دَخَلَني، قال عُمَرُ: فإنِّي أعلَمُها، قال: فللَّهِ الحَمدُ، فما هي؟ قال: الكَلِمةُ التي قالها لعَمِّه، قال: صَدَقتَ
عن جابرٍ: أنَّه سمِعَ عُمَرَ يقولُ لطَلحةَ: ما لي أراكَ شَعِثتَ واغبَرَرتَ مُذْ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! لعلَّه أنَّ ما بك إمارةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني: أبا بَكرٍ-. قال: مَعاذَ اللهِ! إنِّي سمِعتُه يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها رَجُلٌ يَحضُرُه المَوتُ إلَّا وجَدَ رُوحُه لها رَوْحًا حين تَخرُجُ مِن جَسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ. فلمْ أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذاك الذي دخَلَني. قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها. قال: فلِلَّهِ الحَمدُ، فما هي؟ قال: الكَلِمةُ التي قالها لعَمِّه. قال: صدَقتَ!
مرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بطلحةَ... فذكَرَتْه [أيْ حديثَ: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَكَ يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُه لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟! قال: هي الكلمةُ التي قالها لِعَمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ]
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ لطلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه يقولُ لطلحةَ بنِ عبيدِ الله: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ تُوفيَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلك ساءَكَ يا طلحةُ إمارةُ ابنِ عمكَ قالَ: معاذَ اللهِ إني لأَحْذَرُكُمْ أن لا أفعلَ ذلك إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها أحدٌ عند حضرةِ الموتِ إلا وَجَدَ رُوحَهُ لها رَوْحًا حين تخرجُ من جسدِهِ وكانت له نورًا يومَ القيامةِ فلم أسألْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ولم يخبرْنِي بها فذلك الذي دخَلَنِي قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فأنَا أعلَمُهَا قال: فللهِ الحمدُ فمَا هِيَ قالَ: هي الكلمةُ التي قالَها لعمِّه لا إله إلا اللهُ قال طلحةُ: صَدَقْتَ
عن علقمةَ بنِ وائلٍ عن أبيه رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أقطعه أرضًا فأرسل معي معاويةُ أن أعطِها إياه أو قال : أعلِمْها إياه قال : فقال لي معاويةُ : أردِفْني خلفَك ، فقلت : لا تكنْ من أردافِ الملوكِ ، قال : فقال : أعطِني نعلَيك ، فقلت : انتعلْ ظلَّ الناقةِ ، قال : ولما استُخلِف معاويةُ أتيتُه ، فأقعدني معه على السريرِ فذكَّرني الحديثَ
مرَّ عُمرُ بطلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ما لَكَ كئيبًا ؟ أساءَتكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كلِمةً لا يقولُها أحدٌ عندَ موتِهِ إلَّا كانَت نورًا لصَحيفتِهِ ، وإنَّ جسدَهُ وروحَهُ ليَجِدانِ لَها روحًا عندَ الموتِ. فلَم أسألْهُ حتَّى توُفِّيَ ، قالَ: أَنا أعلَمُها ، هيَ الَّتي أرادَ عمَّهُ علَيها ، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أَنجى لَهُ منها ، لأَمرَهُ
مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بطَلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُكتئِبٌ، فقال: أساءتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ؟ قال: لا، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها عَبدٌ عندَ مَوتِه إلَّا كانتْ له نورًا لصَحيفَتِه، وإنَّ جَسدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عندَ المَوتِ. فقُبِضَ ولم أسألْه. فقال: ما أعلَمُها إلَّا الكَلِمةَ التي أرادَ عليها عَمَّه، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه به
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف يورَثُ الكلالةُ ؟ فقال : أو ليس قد بيَّن اللهُ ذلك ؟ ثم قرَأ : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً إلى آخرِها فكأنَّ عُمرَ لم يَفهَمْ ، فأنزَل اللهُ: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إلى آخرِ الآيةِ فكأنَّ عُمرَ لم يَفهَمْ ، فقال لحفصةَ : إذا رأيتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبَ النفسِ ، فاسأليه عنها ، فرأتْ منه طيبَ النفسِ فسألَتْه عنها ، فقال : أبوكِ كتَب لكِ هذا ، ما أرى أبيكِ يعلمُها أبدًا فكان عُمرُ يقولُ : ما أراني أعلمُها أبدًا ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال
إنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه سألَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ نُوَرِّثُ الكلالَةَ ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: / أوليسَ قد بيَّن اللهُ – تعالى – ذلك ؟ ! ثم قرَأَ { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً } إلى آخرِها ، فكأنَّ عمرُ رضي اللهُ عنه لم يفهَمْ ، فأنزلَ اللهُ – تعالى –: { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهَ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ } إلى آخِرِ الآيةِ ، فكأنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه لم يفهمْ ، فقال لحفصةَ رضي اللهُ عنها: إذا رأيتِ [ من ] رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبَ نفسٍ فاسألِيهِ عنهَا ، فرَأَتْ منه طيبَ نفسٍ فسألَتْهُ عنها ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبوكِ كتبَ لكِ هذَا ، ما أرَى أباكِ يعلمُها أبدًا ، فكان عمر رضي اللهُ عنه يقول: ما أراني أعلمُها أبدًا ، وقد قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالَ
لقد علمتُ آيةً من القرآنِ ما سألني عنها رجلٌ قطُّ ، فما أدري أَعلِمها النَّاسُ فلم يسألوا عنها أم لم يفطِنوا لها فيسألوا عنها ، ثمَّ طفِق يُحدِّثُنا ، فلمَّا قام تلاوَمْنا ألَّا نكونَ سألناه عنها ، فقلتُ : أنا لها إذا راح غدًا ، فلمَّا راح الغدُ قلتُ : يا بنَ عبَّاسٍ ذكرتَ أمسِ أنَّ آيةً من القرآنِ لم يسأَلْك عنها رجلٌ قطُّ فلا تدري أَعلِمها النَّاسُ فلم يسألوا عنها ، أم لم يفطِنوا لها فقلتُ : أخبِرْني عنها وعن اللَّاتي قرأتَ قبلَها . قال : نعم . إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال لقريشٍ : يا معشرَ قريشٍ إنَّه ليس أحدٌ يعبُدُ من دون اللهِ فيه خيرٌ ، وقد علِمتْ قريشٌ أنَّ النَّصارَى تعبدُ عيسَى بنَ مريمَ وما تقولُ في محمَّدٍ . فقالوا : يا محمَّدُ . ألستَ تزعمُ أنَّ عيسَى كان نبيًّا وعبدًا من عبادِ اللهِ صالحًا ، فلئن كنتَ صادقًا فإنَّ آلهتَهم لكما تقولُ . قال فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [ الزخرف : 57 ] . قال قلتُ : ما يصُدُّون ؟ قال : يضِجُّون وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ [ الزخرف : 61 ] قال هو خروجُ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ قبل يومِ القيامةِ
لقد علِمتُ آيَةً مِن القُرآنِ ما سأَلَني عنها رَجُلٌ قَطُّ، فما أَدري أَعلِمَها النَّاسُ فلم يَسأَلوا عنها، أم لم يَفطِنوا لها فيَسأَلوا عنها؟ ثم طفِقَ يُحدِّثُنا، فلَمَّا قام، تَلاوَمْنا ألَّا نَكونَ سأَلناه عنها، فقُلتُ: أنا لها إذا راحَ غَدًا، فلمَّا راحَ الغَدَ، قُلتُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، ذكَرتَ أَمسِ أنَّ آيَةً مِن القُرآنِ، لم يَسأَلْكَ عنها رَجُلٌ قَطُّ، فلا تَدري أَعلِمَها النَّاسُ فلم يَسأَلوا عنها، أم لم يَفطِنوا لها؟ فقُلتُ: أَخبِرْني عنها، وعن اللَّاتي قرَأْتَ قَبلَها. قال: نَعَمْ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِقُريشٍ: يا مَعشَرَ قُريشٍ، إنَّه ليس أَحدٌ يُعبَدُ مِن دونِ اللهِ فيه خَيرٌ. وقد علِمَت قُريشٌ أنَّ النَّصارى تَعبُدُ عيسى ابنَ مَريمَ، وما تَقولُ في محمدٍ، فقالوا: يا محمدُ، أَلستَ تَزعُمُ أنَّ عيسى كان نَبيًّا وعَبدًا مِن عِبادِ اللهِ صالِحًا، فلَئِن كُنتَ صادِقًا؛ فإنَّ آلهَتَهم لَكَما تَقولون. قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [الزخرف: 57]، قال: قُلتُ: ما يَصِدُّون؟ قال: يَضِجُّون، {وَإنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} [الزخرف: 61]، قال: هو خُروجُ عيسى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ قبْلَ يَومِ القيامَةِ
عن عُروةَ، أنَّ عائِشةَ قالت له: يا ابنَ أُختي، لَقد رَأيتُ مِن تَعظيمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّه أمرًا عَجيبًا، وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَت تَأخُذُه الخاصِرةُ، فيَشتَدُّ به جِدًّا، فكُنَّا نَقولُ: أخَذَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِرقُ الكُليةِ، لا نَهتَدي أن نَقولَ الخاصِرةُ، ثُمَّ أخَذَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فاشتَدَّت به جِدًّا حَتَّى أُغميَ عليه، وخِفنا عليه، وفَزِعَ النَّاسُ إليه، فظَنَنَّا أنَّ به ذاتَ الجَنبِ، فلَدَدناهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأفاقَ، فعَرَفَ أنَّه قد لُدَّ، ووجَدَ أثَرَ اللُّدودِ، فقال: «ظَنَنتُم أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ سَلَّطَها عليَّ، ما كان اللهُ ليُسَلِّطَها عليَّ، والذي نَفسي بيَدِه لا يَبقى في البَيتِ أحَدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمِّي»، فرَأيتُهم يَلُدُّونَهم رَجُلًا رَجُلًا، قالت عائِشةُ: ومَن في البَيتِ يَومَئِذٍ، فتَذكُرُ فضلَهم، فلُدَّ الرِّجالُ أجمَعونَ، وبَلَغَ اللُّدودُ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلُدِدنَ امرَأةً امرَأةً، حَتَّى بَلَغَ اللُّدودُ امرَأةً مِنَّا -قال ابنُ أبي الزِّنادِ: لا أعلَمُها إلَّا مَيمونةَ- قال: وقال بَعضُ النَّاسِ: أُمُّ سَلَمةَ، قالت: إنِّي واللهِ صائِمةٌ، فقُلنا: بئسَما ظَنَنتِ أن نَترُكَكِ، وقد أقسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَدَدناها واللهِ يا ابنَ أُختي، وإنَّها لَصائِمةٌ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عنِ السَّاعةِ التي في يومِ الجمعةِ فقال إنِّي كنتُ أعلمُها ثمَّ أُنسِيتهَا كما أُنسِيتُ ليلةَ القَدْرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يبقى في البيت أحد إلا لدقل الله يفتيكم في الكلالةالكلمة التي قالها لعمهالحمد لله رب العالمينما أراك تعلمها أبداضرب ابن مريم مثلاطلحة بن عبيد اللهقراءة رسول اللهلا إله إلا اللهنور يوم القيامةانتعل ظل الناقةقبل أن يتزوجهاأقسم رسول اللهعيسى ابن مريمابن أبي مليكةالرحمن الرحيمعمر بن الخطابعلقمة بن وائلآية من القرآنأرداف الملوكإمرة ابن عمكعيسى بن مريمساعة الإجابةلا تطيقونهانور لصحيفتهملكت أمرهاعرق الكليةحضرة الموتأقطعه أرضايوم الجمعةليلة القدرخروج عيسىابن مسعودذات الجنبرسول اللهعند الموتطيب النفسستة أشهرجسد وروحأبو طالبيستفتونكابن عباسالإقطاعالنصارىتلاومناابن أنسالخاصرةأم سلمةالترتيلأبو بكراستخلافالكلالةطيب نفسالنسيانأنسيتهاالناقةابن...الساعةامرأتهأعلمهاالطلاقتزوجهاالأسودميمونةالكلمةمعاويةالسريرالزخرفاللدودأعطنيانتعليصدونقوله:﴿ولماامرأةصائمةقراءةموجبةواجماالموتصحيفةيضجوننعلكقومكمريمقريشحفصةكلمةطلحةروحاأنجىيورثجاءمثلابنضربآلىروحعمرنور
تخريج حديث أعلمها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








