أحاديث عن: أكثر حديثا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: أكثر حديثا

عن معاوية بن قرة المزني، قال: أتيت المدينة زمن الأقط والسمن والأعراب يأتون بالبرقان فيبيعونها فإذا أنا برجل طامح بصره ينظر إلى الناس فظننت أنه غريب، فدنوت منه فسلمتُ عليه فردّ عليَّ وقال لي: من أهل هذه أنت؟ قلت: نعم
فجلست معه فقلت: ممن أنت؟ فقال: من هلال واسمي كهمس -أو قال لي: من بني سلول واسمي كهمس- ثم قال: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب؟ فقلت: بلى قال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه فقالت: يا أمير المؤمنين! إنّ زوجي قد كثر شرُّه وقلَّ خيره، فقال لها عمر رضي الله عنه: ومن زوجك؟ قالت: أبو سلمة قال: إنّ ذاك الرجل رجل له صحبة، وإنه لرجل صدق، ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أليس كذلك؟ فقال: يا أمير المؤمنين! لا نعرفه إلا بما قلت، فقال عمر لرجل: قم فادعه لي، وقامت المرأة حين أرسل إلى زوجها فقعدت خلف عمر فلم يلبث أن جاءا معًا حتى جلسا بين يدي عمر فقال عمر: ما تقول في هذه الجالسة خلفي؟ قال: ومن هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه امرأتك قال: وتقول ماذا؟ قال: تزعم أنّه قد قلَّ خيرُك وكثر شرُّك! قال: بئس ما قالتْ يا أمير المؤمنين! إنها لمن صالح نسائها، أكثرهن كسوة، وأكثرهن رفاهية، ولكن فَحْلها بكيء، قال عمر: ما تقولين؟ قالت: صدق. فقام إليها عمر بالدّرة فتناولها بها ثم قال: أي عدوة نفسها! أكلت ماله، وأفنيت شبابه، ثم أنشأت تخبرين بما ليس فيه! فقالت: يا أمير المؤمنين! لا تعجل، فوالله لا أجلس هذا المجلس أبدا، ثم أمر لها بثلاثة أثواب فقال: خذي لما صنعتُ بك. وإياك أن تشتكين هذا الشيخ، كأني أنظر إليها قامت ومعها الثياب ثم أقبل على زوجها فقال: لا يحملنك ما رأيتني صنعت بها أن تسيء إليها، انصرفا، فقال الرجل: ما كنت لأفعل ثم قال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خير أمتي القرن الذي أنا منه، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم ينشأ قوم تسبق أيمانُهم شهادتَهم يشهدون من غير أن يُستشهدوا، لهم لغط في أسواقهم».
قال: قال لي كهمس: أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك؟ . ثم قال لي كهمس: إني أتيت النبي ﷺ فأخبرته بإسلامي، ثم غبت عنه حولا، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله! كأنّك تُنكرني؟ فقال: «أجل». فقلت: يا رسول الله! ما أفطرت منذ فارقتك، فقال له رسول الله ﷺ: «ومن أمرك أن تعذِّب نفسك، صم يوما من الشهر»، فقلت: زدني قال: «فصم يومين»، حتى قال: «فصم ثلاثة أيام من الشهر».
حسن رواه أبو داود الطيالسيّ (٣٢) ومن طريقه ابن قانع في «معجمه» (٩٣٠)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٢٤٦٠).
📚 كتاب الصيام 📖 اقرأ الشرح
عن همَّامِ بنِ مُنبِّهٍ: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: لم يكُنْ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ أكثَرَ حديثًا منِّي، إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو؛ فإنَّه كتَب, ولم أكتُبْ
الراويأبو هريرة
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/92
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
ما مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ أكثَرَ حَديثًا عنه مِنِّي، إلَّا ما كان مِن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو؛ فإنَّه كان يَكتُبُ ولا أكتُبُ
الراويأبو هريرة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم113
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لم يَكُنْ أحدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ حَديثًا مِن أبي هُرَيرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ مَرْوانَ زَمنَ هو على المدينةِ أرادَ أنْ يَكتُبَ حَديثَه كلَّه، فأبى، وقال: ارْوِ كما رَوَيْنا. فلمَّا أبى عليه، تَغفَّلَه مَرْوانُ، وأقعَدَ له كاتِبًا ثَقِفًا، ودَعاه، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُه، ويَكتُبُ ذاك الكاتبُ حتى استفرَغَ حَديثَه أجمَعَ. ثُمَّ قال مَرْوانُ: تَعلَمُ أنَّا قد كتَبْنا حَديثَكَ أجمَعَ؟ قال: وقد فعَلتَ؟ قال: نعمْ. قال: فاقرَؤُوه علَيَّ. فقرَؤُوه، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَا إنَّكم قد حفِظتُم، وإنْ تُطِعْني تَمحُه. قال: فمَحاه
الراويسعيد بن أبي الحسن
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2/598
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
4 ◔ غير محدد📌 ارْوِ كما رَوَيْنا
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسنِ، قالَ: لم يكُنْ أحَدٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ حَديثًا عنه مِن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنَّ مَرْوانَ بعَثَه على المَدينةِ وأرادَ حَديثَه، فقالَ: ارْوِ كما رَوَيْنا، فلمَّا أبَى عليه تَغَفَّلَه، فأقعَدَ له كاتِبًا، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُ الكاتِبَ حتَّى استَفرَغَ حَديثَه أجمَعَ، فقالَ مَرْوانُ: تَعلَمُ أنَّه قد كتَبْنا حَديثَكَ أجمَعَ؟ قالَ: أوَ قدْ فعَلْتُم، وإنْ تُطِعْني تَمْحُه؟ قالَ: فمَحاهُ
الراويسعيد بن أبي الحسن
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6304
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّ أُسَيدَ بنَ المُتشَمِّسِ قال: أقبَلْنا مع أبي موسى مِن أصبَهانَ فتَعجَّلْنا، وجاءتْ عُقَيلةُ، فقال أبو موسى: ألَا فتًى يُنزِلُ كَنَّتَه؟ قال: يَعني أَمةَ الأشعَريِّ، فقُلتُ: بلى، فأدنَيتُها مِن شجرةٍ، فأنزَلتُها، ثُمَّ جِئتُ فقَعَدتُ مع القَومِ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثَناه؟ فقُلْنا: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا أنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: الكَذِبُ والقَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ الآن؟ قال: إنَّه ليس بقَتلِكم الكفَّارَ؛ ولكنَّه قَتلُ بعضِكم بعضًا، حتى يَقتُلَ الرَّجُلُ جارَه، ويَقتُلَ أخاه، ويَقتُلَ عَمَّه، ويَقتُلَ ابنَ عَمِّه! قالوا: سُبحانَ اللهِ، ومعنا عُقولُنا؟! قال: لا، ألَا أنَّه يُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذاكم الزَّمانِ حتى يَحسَبَ أحَدُكم أنَّه على شيءٍ وليس على شيءٍ، والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لقد خَشيتُ أنْ تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأُمورُ، وما أجِدُ لي ولكم منها مَخرجًا فيما عَهِدَ إلينا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها، لم نُحدِثْ فيها شيئًا
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم19636
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذُكِر عِنده الدَّجَّالُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: تَفترِقون أيُّها النَّاسُ لخُروجِه على ثَلاثِ فِرَقٍ: فِرقةٍ تَتْبَعُه، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بأرضِ آبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٍ تَأخُذُ شطَّ الفُراتِ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونه، حتَّى يَجتمِعَ المؤمنونَ بقُرى الشَّامِ، فيَبْعَثون إليهم طَليعةً فيهم فارسٌ على فرَسٍ أشقَرَ وأبْلَقَ، قال: فيَقتَتِلون، فلا يَرجِعُ منهم بشَرٌ -قال سَلَمةُ: فحَدَّثَني أبو صادقٍ، عن رَبيعةَ بنِ ناجذٍ، أنَّ عبدَ اللهِ بن مَسعودٍ- قال: فرَسٍ أشقَرَ، قال عبْدُ اللهِ: ويَزعُمُ أهلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ يَنزِلُ إليه- قال: سَمِعتُه يَذكُرُ عن أهلِ الكتابِ حَديثًا غيْرَ هذا- ثمَّ يَخرُجُ يَأْجوجُ ومَأْجوجُ، فيَمْرَحون في الأرضِ، فيُفسِدون فيها، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]. قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عليهم دابَّةً مِثلَ هذا النَّغَفِ، فتَلِجُ في أسماعِهم ومَناخِرِهم، فيَموتون منها، فتَنْتُنُ الأرضُ منهم، قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردةٌ، فلمْ تَدَعْ على وجْهِ الأرضِ مُؤمنًا إلَّا كَفَتْه تلكَ الرِّيحُ، قال: ثمَّ تَقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ الملَكُ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبْقى خلْقٌ في السَّمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّكَ، ثمَّ يكونُ بيْن النَّفختينِ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، فليْس مِن بَني آدَمَ خَلْقٌ إلَّا منه شَيءٌ. قال: فيُرسِلُ اللهُ ماءً مِن تحْتِ العرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبُتُ لُحمانُهم وجُثمانُهم مِن ذلكَ الماءِ، كما يُنبِتُ الأرضُ مِنَ الثَّرى، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: 9]، قال: ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه، فيَنطلِقُ كلُّ نفْسٍ إلى جسَدِها حتَّى تَدخُلَ فيه، ثمَّ يَقومون، فيَحْيَون حياةَ رجُلٍ واحدٍ قِيامًا لربِّ العالَمِين. قال: ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى إلى الخلْقِ فيَلْقاهم، فليْس أحدٌ يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا إلَّا وهو مَرفوعٌ له يَتْبَعُه، قال: فيَلْقى، قال: فيَقولُ: مَن تَعبِدون؟ قال: فيَقولُون: نَعبُدُ عُزَيرًا، قال: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ كهَيئةِ السَّرابِ، قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: 100]. قال: ثمَّ يَلْقى النَّصارى فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحَ، قال: فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ قال: فيَقولُون: نعمْ، قال: فيُرِيهم جَهنَّمَ كهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلكَ لمَن كان يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا، قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24]. قال: ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى للخلْقِ حتَّى يَمُرَّ المسْلِمون، قال: فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ ولا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَنتَهِرُهم مرَّتينِ أو ثلاثًا، فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ ولا نُشرِكُ به شَيئًا، قال: فيَقولُ: هلْ تَعرِفون ربَّكم؟ قال: فيَقولُون: سُبحانه! إذا اعتَرَفَ لنا عَرَفْناه، قال: فعِندَ ذلكَ يُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبْقى مُؤمنٌ إلَّا خَرَّ للهِ ساجدًا، ويَبْقى المنافِقون ظُهورُهم طبَقًا واحدًا كأنَّما فيها السَّفافيدُ، قال: فيَقولُون: ربَّنا، فيَقولُ: قدْ كُنتم تُدْعَون إلى السُّجودِ وأنتُم سالِمون. قال: ثمَّ يَأمُرُ بالصِّراطِ فيُضرَبُ على جَهنَّمَ، فيَمُرُّ النَّاسُ كقدْرِ أعمالِهم زُمَرًا؛ كلمْحِ البَرْقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمَرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كأسرَعِ البهائمِ، ثمَّ كذلكَ حتَّى يَمُرَّ الرَّجلُ سَعيًا ثمَّ مَشْيًا، ثمَّ يكونُ آخِرُهم رجُلًا يَتلبَّطُ على بَطنِه، قال: فيَقولُ: أيْ ربِّ، لِماذا أبطَأْتَ بي؟ فيَقولُ: لمْ أُبْطِئْ بكَ، إنَّما أبطَأَ بكَ عَملُكَ. قال: ثمَّ يَأذَنُ اللهُ تعالَى في الشَّفاعةِ، فيكونُ أوَّلُ شافعٍ رُوحَ القُدسِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ثمَّ إبراهيمَ خَليلَ اللهِ، ثمَّ مُوسى، ثمَّ عِيسى عليهما السَّلامُ، قال: ثمَّ يقومُ نبيُّكم رابعًا، لا يَشفَعُ أحدٌ بعْدَه فيما يَشفَعُ فيه، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَره اللهُ تبارَك وتعالَى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]. قال: فليْس مِن نفْسٍ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بَيتٍ في الجنَّة أو بَيتٍ في النَّارِ، قال: وهو يوْمُ الحسْرةِ. قال: فيَرى أهلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ، ثمَّ يُقالُ: لوْ عَمِلْتُم، قال: فتَأخُذُهم الحسرةُ، قال: ويَرى أهلُ الجنَّةِ البيتَ الَّذي في النَّارِ، فيُقالُ: لوْلا أنَّ مَنَّ اللهُ عليكم، قال: ثمَّ يَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والشُّهداءُ والصَّالِحون والمؤمنونَ، فيُشَفِّعُهم اللهُ، قال: ثمَّ يَقولُ اللهُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثَرَ ممَّا أخْرَجَ مِن جَميعِ الخلْقِ برَحمتِه، قال: ثمَّ يَقولُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ. قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 42]، قال: فعقَدَ عبدُ اللهِ بيَدِه أربعًا، ثمَّ قال: هلْ تَرَون في هؤلاء مِن خيرٍ؟ ما يَنزِلُ فيها أحدٌ فيه خَيرٌ، فإذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا يَخرُجَ منها أحدٌ غيَّرَ وُجوهَهم وألْوانَهم، قال: فيَجِيءُ الرَّجلُ فيَنظُرُ ولا يَعرِفُ أحدًا، فيُناديه الرَّجلُ فيَقولُ: يا فُلانُ، أنا فلانٌ، فيَقولُ: ما أعْرِفُكَ، فعندَ ذلكَ يَقولُون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، فيَقولُ عِندَ ذلك: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، فإذا قال ذلكَ أُطبِقَت عليهم، فلا يَخرُجُ منهم بشَرٌ
الراويأبو  الزعراء
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8743
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
إنَّ النَّاسَ يَقولون: أَكْثَرَ أبو هُريرةَ، واللهِ لولا آيَتانِ في كتابِ اللهِ ما حَدَّثْتُ حَديثًا، ثم يَتْلو هاتَينِ الآيتَينِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] ، فذكَرَ الـحَديثَ
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم7276
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
إنَّ النَّاسَ يقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ، ولَولا آيَتانِ في كِتابِ اللهِ ما حَدَّثتُ حَديثًا، ثُمَّ يَتلو {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} [البقرة: 159] إلى قَولِه {الرَّحيمُ} [البقرة: 160]، إنَّ إخوانَنا مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخوانَنا مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهمُ العَمَلُ في أموالِهم، وإنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَلزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِبَعِ بَطنِه، ويَحضُرُ ما لا يَحضُرونَ، ويَحفَظُ ما لا يَحفَظونَ
الراويأبو هريرة
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم118
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
لَقدْ سَمِعْتُ مِن فِي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا، لو لمْ أسمَعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْنِ -حتَّى عَدَّ سَبْعًا- ولكِنِّي سمِعْتُه أكثرَ مِن ذلكَ، قالَ: كان الكِفْلُ مِن بَني إسرائيلَ لا يَتوَرَّعُ عنْ ذنْبٍ عمِلَه، فأتَتْهُ امرأةً فأعطاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطَأَها، فلَمَّا قَعَدَ منها مَقْعَدَ الرُّجلِ مِن امرأتِهِ أَرْعَدَتْ فبَكَتْ، فقالَ: ما يُبكِيكِ، أكْرَهتُكِ؟ قالتْ: لا، ولكنْ هذا عمَلٌ لم أعمَلْهُ قَطُّ، وإنَّما حَمَلني عليه الحاجةُ، قالَ: فتَفعلِينَ هذا ولَمْ تَفْعليهِ قَطُّ؟! قالَ: ثمَّ نزَلَ، فقالَ: اذهَبِي والدَّنانيرُ لَكِ، قالَ: ثُمَّ قالَ: واللهِ لا يَعصِي الكِفْلُ ربَّهُ أبدًا، فماتَ مِن لَيلتِه، وأصبحَ مَكتوبًا على بابِهِ: قدْ غُفِرَ للكِفْلِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم7860
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
عن عبدِ اللهِ بنِ بسرٍ قال لقد سمعت حديثًا منذُ زمانٍ إذا كنتَ في قومٍ عشرينَ رجلًا أوأقلَّ أو أكثرَ فتصفحت وجوهَهم فلم ترَ فيهم رجلًا يُهابُ في اللهِ عزَّ وجلَّ فاعلمْ أن الأمرَ قد رقَّ
الراوي[أزهر بن عبدالله]
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/188
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
عن عبد الله بن بسر، قال: لقد سمعت حديثا منذ زمان: إذا كُنْتَ في قَومٍ عِشرينَ رَجُلًا، أو أقَلَّ، أو أكثَرَ، فتَصفَّحْتَ في وُجوهِهم، فلم تَرَ فيهم رَجلًا يُهابُ في اللهِ، فاعلَمْ أنَّ الأمرَ قد رَقَّ
الراويأزهر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17679
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
كُنَّا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فذُكِرَ عنده الدَّجَّالُ، فذكَرَ حديثًا طويلًا قال في آخِرِه: ثُم يأذَنُ اللهُ عزَّ وجلَّ في الشفاعةِ، فيكونُ أوَّلَ شافعٍ يومَ القيامةِ رُوحُ القُدُسِ جِبريلُ، ثُم إبراهيمُ خَليلُ اللهِ، ثُم موسى، وعيسى -لا أَدْري أيَّهما قال- ثُم يكونُ نَبيُّكم رابعًا، لا يُدفَعُ فيما يَشفَعُ فيه، وهو المَقامُ المَحمودُ الذي ذكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، فليستْ نفْسٌ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بيتٍ في الجَنَّةِ وبيتٍ في النَّارِ، وهو يومُ الحَسْرةِ، قال: فيَنظُرُ أهْلُ النَّارِ إلى البيتِ الذي في الجَنَّةِ، فيُقالُ: لو عَلِمْتم، ويَنظُرُ أهْلُ الجَنَّةِ إلى البيتِ الذي في النَّارِ، فيُقالُ: لولا أنْ مَنَّ اللهُ عليكم، قال: ثُم تَشفَعُ الملائكةُ، والنَّبيُّونَ، والشهَداءُ، والصالِحونَ، والمُؤمِنونَ، فيُشَفِّعُهم، قال: ثُم يقولُ اللهُ تَبارَكَ وتعالى: أنا الرحمنُ، أنا أرحَمُ الراحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثرَ ممَّا أخرَجَ جميعُ الخَلقِ برَحمتِه، قال: حتى ما يَترُكُ أحَدًا فيه خَيرٌ، قال: ثُم قرَأَ عبدُ اللهِ: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر: 42] إلى قولِه: {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 45]، ثُم عقَدَ بيَدِه أربعًا، فقال: هل تَرَونَ في هؤلاء خَيرًا؟ ألَا لا يُترَكُ أحَدٌ فيه خَيرٌ، فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا يُخرِجَ منها أحَدًا غيرَ وُجوهِهم وألوانِهم، فيَجيءُ الرَّجلُ منَ المُؤمِنينَ، فيقولُ: يا ربِّ، فيقولُ: مَن عرَفَ أحَدًا فلْيُخرِجْه، فيَجيءُ الرَّجلُ رَجلًا يَعرِفُه، فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فيقولُ: أنا فُلانٌ أنا فُلانٌ، فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فيقولُ عند ذلك أهْلُ النَّارِ: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، فيقولُ عند ذلك: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، قال: فتَنطَبِقُ عليهم، فلا يَخرُجُ منها أحَدٌ
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم14/ 180
خلاصة حكم المحدث[فيه] الحسن بن أبي الربيع -وهو الحسن بن يحيى بن الجعد بن أبي الربيع الجرجاني.
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ أَكْثرُ خطبتِهِ حديثًا ، حدَّثَناهُ عنِ الدَّجَّالِ ، وحذَّرَناهُ ، فَكانَ من قولِهِ أن قالَ : إنَّهُ لم تَكُن فتنةٌ في الأرضِ ، منذُ ذرأَ اللَّهُ ذرِّيَّةَ آدمَ ، أعظمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ ، وإنَّ اللَّهَ لم يبعث نبيًّا إلَّا حذَّرَ أمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وأَنا آخرُ الأنبياءِ ، وأنتُمْ آخرُ الأممِ ، وَهوَ خارجٌ فيكم لا محالةَ ، وإن يخرُج وأَنا بينَ ظَهْرانيكم ، فأَنا حجيجٌ لِكُلِّ مسلمٍ ، وإن يخرج من بعدي ، فَكُلُّ امرئٍ حجيجُ نفسِهِ ، واللَّهُ خليفتي على كلِّ مسلمٍ ، وإنَّهُ يخرجُ من خلَّةٍ بينَ الشَّامِ ، والعراقِ ، فيَعيثُ يمينًا ويعيثُ شِمالًا ، يا عبادَ اللَّهِ فاثبُتوا ، فإنِّي سأصفُهُ لَكُم صفةً لم يصفها إيَّاهُ نبيٌّ قبلي ، إنَّهُ يبدأُ ، فيقولُ : أَنا نبيٌّ ولا نبيَّ بعدي ، ثمَّ يثنِّي فيقولُ : أَنا ربُّكم ولا ترونَ ربَّكم حتَّى تموتوا ، وإنَّهُ أعوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليسَ بأعوَرَ ، وإنَّهُ مَكْتوبٌ بينَ عينيهِ كافرٌ ، يقرؤُهُ كلُّ مؤمنٍ ، كاتبٍ أو غيرِ كاتبٍ ، وإنَّ من فتنتِهِ أنَّ معَهُ جنَّةً وَنارًا ، فَنارُهُ جنَّةٌ ، وجنَّتُهُ نارٌ ، فمنِ ابتُلِيَ بنارِهِ ، فليستغِث باللَّهِ ، وليقرَأ فواتحَ الكَهْفِ فتَكونَ عليهِ بردًا وسلامًا ، كما كانتِ النَّارُ على إبراهيمَ ، وإنَّ مِن فتنتِهِ أن يقولَ لأعرابيٍّ : أرأَيتَ إن بعثتُ لَكَ أباكَ وأمَّكَ ، أتشهدُ أنِّي ربُّكَ ؟ فيقولُ : نعَم ، فيتمثَّلُ لَهُ شيطانانِ في صورةِ أبيهِ ، وأمِّهِ ، فيَقولانِ : يا بُنَيَّ ، اتَّبِعْهُ ، فإنَّهُ ربُّكَ ، وإنَّ من فِتنتِهِ أن يسلَّطَ على نَفسٍ واحدةٍ ، فيقتلَها ، وينشُرَها بالمنشارِ ، حتَّى يلقى شقَّتينِ ، ثمَّ يَقولَ : انظُروا إلى عَبدي هذا ، فإنِّي أبعثُهُ الآنَ ، ثمَّ يزعُمُ أنَّ لَهُ ربًّا غيري ، فيبعثُهُ اللَّهُ ، ويقولُ لَهُ الخبيثُ : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ ربِّيَ اللَّهُ ، وأنتَ عَدوُّ اللَّهِ ، أنتَ الدَّجَّالُ ، واللَّهِ ما كنتُ بعدُ أشدَّ بصيرةً بِكَ منِّي اليومَ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم814
خلاصة حكم المحدثضعيف
[عن] شيخ من بني مرة قال: قدِمتُ الكوفةَ فأُخبِرتُ عن بلالِ بنِ أبي بردةَ فقلتُ إنَّ فيهِ لمعتبَرًا فأتيتُهُ وهوَ محبوسٌ في دارِهِ الَّتي قد كانَ بنى قالَ وإذا كلُّ شيءٍ منهُ قد تغيَّرَ منَ العذابِ والضَّربِ وإذا هوَ في قُشاشٍ فقلتُ الحمدُ للَّهِ يا بلالُ لقد رأيتُكَ وأنتَ تَمرُّ بنا تمسِكُ بأنفِكَ من غيرِ غبارٍ وأنتَ في حالِكَ هذهِ اليومَ فقالَ مِمَّن أنتَ؟ فقلتُ من بني مُرَّةَ بنِ عبَّادٍ فقالَ ألا أحدِّثُكَ حديثًا عسى اللَّهُ أن ينفعَكَ بهِ؟ قلتُ هات قالَ حدَّثني أبي أبو بردةَ عن أبيهِ أبي موسى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تصيبُ عبدًا نَكْبةٌ فما فوقَها أو دونَها إلَّا بذنبٍ وما يَعفَوَاللَّهُِ عنهُ أكْثرُ . قال : وقرأ وَمَا أصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3252
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
يا معاذُ قلتُ له : لبَّيك بأبي أنت وأمي ، قال : إني مُحَدِّثُك حديثًا إن أنت حفظتَه نفعَك وإن أنت ضيَّعْتَه ولم تحفظْه انقطعَتْ حُجَّتُك عند اللهِ يومَ القيامةِ ، يا معاذُ ! إنَّ اللهَ خلق سبعةَ أملاكٍ ، قبل أن يخلق السمواتِ والأرضَ ، ثم خلق السمواتِ ، فجعل لكلِّ سماءٍ من السبعةِ ملَكًا بوَّابًا عليها ، قد جلَّلها عَظْمًا ، فتصعد الحفَظَةُ بعمل العبدِ ؛ من حين أصبح إلى أن أمسى ، له نورٌ كنور الشمسِ ، حتى إذا صعِدَت به إلى السماءِ الدنيا ذكَرتْه فكثَّرَته ، فيقول الملَكُ للحفَظةِ : اضربوا بهذا العمل وجه صاحبِه ؛ أنا صاحبُ الغِيبةِ ، أمرني ربي أن لا أدَعَ عملَ من اغتاب الناسَ يجاوزني إلى غيري . قال : ثم تأتي الحفَظةُ بعملٍ صالحٍ من أعمال العبدِ ، فتمرُّ فتُزكِّيه وتُكثِّرُه ، حتى تبلغَ به إلى السماءِ الثانيةِ ، فيقولُ لهم الملَكُ الموكَّلُ بالسماءِ الثانيةِ : قِفوا واضربوا بهذا العمل وجهِ صاحبِه ؛ إنه أراد بعمله هذا عَرَضَ الدنيا ، أمرني ربي أن لا أدَعَ عملَه يجاوزُني إلى غيري ؛ إنه كان يفتخرُ على الناسِ في مجالسِهم قال : وتصعدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يبتهجُ نورًا من صدقةٍ وصيامٍ وصلاةٍ قد أعجب الحفَظةَ ، فتجاوز به السماءَ الثالثةَ ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العمل وجهَ صاحبِه ، أنا ملَكُ الكِبرِ ، أمرني ربي أن لا أدَع عملَه يجاوزُني إلى غيري ؛ إنه كان يتكبّرُ على الناسُ في مجالسِهم . قال : وتصعد الحفظَةُ بعمل العبدِ يزهرُ كما يزهرُ الكوكبُ الدُّرِّيُّ ، له دَويٌّ من تسبيحٍ وصلاةٍ وحجٍّ وعمرةٍ ، حتى يجاوزوا به إلى السماء الرابعةِ ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، اضربوا ظهرَه وبطنَه ، أنا صاحبُ العُجْبِ ، أمرني ربي أن لا أدعَ عملَه يجاوزُني إلى غيري ؛ إنه كان إذا عمل عملًا أدخل العُجْبَ في عملِه . قال : وتصعد الحفظةُ بعمل العبدِ حتى يجاوزوا به إلى السماءِ الخامسةِ ، كأنه العَروسُ المزفوفةُ إلى بَعْلِها ، فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واحمِلوه على عاتقِه ، أنا ملَكُ الحسَدِ ؛ إنه كان يحسدُ الناسَ ممن يتعلمُ ويعملُ بمثلِ عملِه ، وكلُّ من كان يأخذ فضلًا من العبادة يحسدُهم ويقعُ فيهم ، أمرني ربي أن لا أدَع عملَه يجاوزني إلى غيري . وتصعَدُ الحفَظةُ بعمل العبدِ من صلاة وزكاةٍ وحجٍّ وغيرِه وصيامٍ فيجاوزون به السماءَ السادسةَ فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها قِفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه إن كان لا يرحم إنسانًا قطُّ من عبادِ اللهِ أصابه بلاءٌ أو ضُرٌّ بل كان يشمتُ به أنا ملَكُ الرحمةِ أمرني ربي لا أدع عملَه يجاوزني إلى غيري قال : وتصعدُ الحفظةُ بعملِ العبدِ إلى السماءِ السابعةِ ؛ من صومٍ وصلاةٍ ونفقةٍ واجتهادٍ وورعٍ ، له دَويٌّ كدويِّ الرَّعدِ ، وضوءٌ كضوءِ الشمسِ ، معه ثلاثةُ آلافِ ملَكٍ ، فيجاوزون به إلى السماء السابعةِ : فيقول لهم الملَكُ الموكَّلُ بها : قِفوا واضرِبوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، اضربوا جوارحَه ، اقفِلوا على قلبِه ، إني أحجُبُ عن ربي كلَّ عملٍ لم يُرِدْ به وجهَ ربي ، إنه أراد بعمله غير اللهِ ؛ إنه أراد به رِفعةً عند الفُقهاءِ ، وذكرًا عند العلماءِ ، وصوتًا في المدائن ، أمرني ربي أن لا أدع عملَه يجاوزني إلى غيري ، وكلُّ عملٍ لم يكن لله خالصًا فهو رياءٌ ، ولا يقبل اللهُ عملَ الْمُرائي . قال : وتصعد الحفظةُ بعمل العبدِ من صلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وحجٍّ وعمرةٍ ، وخلُقٍ حسنٍ ، وصمتٍ ، وذكرٍ لله تعالى ، وتُشَيِّعُه ملائكةُ السمواتِ حتى يقطعوا به الحُجُبَ كلَّها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، فيقِفون بين يدَيه ، ويشهدون له بالعملِ الصالحِ المخلصِ لله ، قال : فيقولُ اللهُ لهم : أنتم الحفَظةُ على عملِ عبدي ، وأنا الرَّقيبُ على نفسه ، إنه لم يُرِدْني بهذا العمل ، وأراد به غيري ، فعليه لَعْنتي ، فتقول الملائكةُ كلُّها : وعليه لعنَتُك ولعنتُنا وتقول السمواتُ كلُّها : عليه لعنةُ اللهِ ولعنتُنا ، وتلعنُه السمواتُ السبعُ ومن فيهنَّ ، قال معاذٌ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذٌ . قال : اقْتَدِ بي ، وإن كان في عملِك تقصيرٌ ، يا معاذُ ! حافِظْ على لسانِك من الوقيعةِ في إخوانك من حملَةِ القرآنِ ، واحمل ذنوبَك عليك ، ولا تحملْها عليهم ولا تُزَكِّ نفسَك بذمِّهم ، ولا ترفعْ نفسَك عليهم ، ولا تدخِلْ عملَ الدنيا في عملِ الآخرةِ ، ولا تتكبَّرْ في مجلسِك ؛ لكي يحذرَ الناسُ من سوءِ خُلُقِك ، ولا تُناجِ رجلًا وعندك آخرُ ، ولا تتعظَّمْ على الناسِ فينقطعَ عنك خيرُ الدنيا والآخرةِ ، ولا تمزِّقِ الناسَ ، فتُمزِّقك كلابُ النَّارِ يومَ القيامةِ في النَّارِ ، قال تعالى ( وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ) ، أتدري ما هنَّ يا معاذُ ؟ قلتُ : ما هن بأبي أنت وأمي ؟ قال : كلابٌ في النَّارِ ، تنشطُ اللَّحمَ والعظمَ . قلتُ : بأبي وأمي ! فمن يُطيقُ هذه الخصالَ ، ومن ينجو منها ؟ قال : يا معاذُ ! إنه لَيسيرٌ على من يسَّره اللهُ عليه . قال : فما رأيتَ أكثرَ تلاوةً للقرآنِ من معاذٍ ؛ للحذَرِ مما في هذا الحديثِ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم27
خلاصة حكم المحدثموضوع
16 ◔ غير محدد📌 إن بين يدي الساعة الهرج
كنا مع الأشعريِّ بأصبهانَ فانصرَفْنا عنها فتعجَّل في نفَرٍ أنا فيهِم قال: فانقَطَعْنا منَ الناسِ فنزَلْنا فجاءَتْ جاريةٌ له على بغلةٍ فقالتْ: ألا فتًى ينزلُ كنتَه قال: فقمتُ إليها فأدنيتُها إلى شجرةٍ فأنزلتُها ثم رجَعتُ إلى مجلِسي فقال الأشعريُّ: ألا أحدثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُناه ؟ قال: قُلنا: بَلى قال: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجَ قال: قُلنا: وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذِبُ قال: فقلتُ للأشعريِّ: أكثرَ مما يقتلُ اليومَ الناسُ في فروجِ الأرضِ ؟ قال: إنه ليس بقتلِكم الكفارَ قال: فأبلَسْنا فما يبدي رجلٌ منا عن واضحِه قال: قلتُ: فماذا ؟ قال: يقتلُ الرجلُ أخاه فيقتلُ عمَّه فيقتلُ ابنَ عمِّه ويقتلُ جارَه قال: ومعنا عقولُنا يومئذٍ ؟ قال: تنزعُ عقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويخلفُ هباءٌ منَ الناسِ يحسبُ أكثرُهم أنه على شيءٍ ثم والذي نفسي بيدِه لقد خَشيتُ أن تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأمورُ ولئن أدركَتْنا ما لي ولكم منها مخرجٌ إلا أن نخرجَ منها كما دخَلناها لا نُحدِثُ فيها شيئًا
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم8/70
خلاصة حكم المحدثرواته ثقات
ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بعريتي من الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء. قال وحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عبد الله قال: فرس أشقر قال عبد الله: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل فيقتله ولم أسمعه يحدث عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا حتى يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله: وهم من كل حدب ينسلون ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغف فتلج أسماعهم ومناخرهم فيموتون فتنتفي الأرض منهم فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم ثم يبعث الله ريحاً فيها زمهرير بارد فلا يدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفتته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء إلى الأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السموات إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون قال: فليس من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء ثم يرسل الله – تبارك وتعالى – من تحت العرش ماء كمني الرجال فينبت أجسادهم ولحمانهم من ذلك الماء كما ينبت البذر من الأرض ثم قرأ عبد الله: وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً. قال: ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا: المسيح فيقول هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم فيريهم الله جهنم كهيئة السراب. وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسئولون حتى يمرالمسلمون فيلقاهم فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجداً ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون: ربنا: فيقول: كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمراً أولهم كلمح البرق ثم تمر الريح ثم تمر الطير ثم تمر البهائم قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعياً ثم ثجي الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجل يتلقى على بطنه فيقول: يا رب! أبطأت بي فيقول: إنما بطأ بك عملك. ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى قال سلمة: لا أدري أيهما قال: ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار وهو يوم الحسرة قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ثم قرأ عبد الله: قل يا أيها الكافرون ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده ضم أربع أصابعه ووصفه أبو نعيم ثم قال ترون في هؤلاء أحداً فيه خير حتى ما يترك أحد فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه فيجئ الرجل فينظر فلا يعرف أحداً فيقول الرجل للرجل: أي فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول إخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فإذا قال ذلك طبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر
الراويأبو الزعراء عبدالله بن هانئ
المحدثالعقيلي
الصفحة أو الرقم2/314
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الله بن هانئ أبو الزعراء فيه كلام ليس في حديث الناس قال البخاري لا يتابع على حديثه
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بسرٍ قال لَقَدْ سَمِعْتُ حديثًا منذُ زمانٍ إذا كنتُ في قومٍ عشرينَ رجلًا أَوْ أَقَلَّ أوْ أكثَرَ فتَصَفَّحْتَ وجوهِهِم فَلَمْ تَرَ فِيهِم رجلًا يهَابُ في اللهِ عزَّ وجلَّ فاعْلَمْ أنَّ الأَمْرَ قَدْ رَقَّ
الراوي[أزهر بن عبدالله]
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/279
خلاصة حكم المحدثإسناد أحمد جيد
يا معاذُ؛ قلتُ : لبيكَ بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ قال : إني مُحدِّثُك حديثًا إن أنت حفظتَه نفعَك وإن أنت ضيَّعتَه ولم تحفَظْهُ انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ يومَ القيامةِ يا معاذُ إن اللهَ تعالَى خلق سبعةَ أملاكٍ قبل أن يخلقَ السمواتِ والأرضِ ثم خلق السمواتِ فجعل لكلِّ سماءٍ من السبعةِ مَلكًا بوابًا عليها قد جلَّلها عِظمًا فتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ من حين أصبحَ إلى حين أمسى له نورٌ كنورِ الشمسِ حتى إذا صعدت به إلى السماءِ الدنيا زكَّتْهُ فكثَّرتْهُ فيقول المَلكُ للحَفظةِ : اضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه أنا صاحبُ الغيبةِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَ من اغتاب الناسَ يُجاوزني إلى غيري قال ثم تأتي الحَفظةُ بعملٍ صالحٍ من أعمالِ العبدِ فتمرُّ به فتُزكِّيهِ وتُكثِرُه حتى تبلغَ به إلى سماءِ الثانيةِ فيقول لهم المَلكُ المُوَكَّلُ بها : قِفُوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه إنَّهُ أراد بعملِه هذا عَرَضَ الدنيا أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري إنَّهُ كان يفتخرُ به على الناسِ في مجالسهم قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ يبتهجُ نورًا من صدقةٍ وصيامٍ وصلاةٍ قد أعجبَ الحَفظةَ فيُجاوزون به إلى السماءِ الثالثةِ فيقول لهم المَلكُ المُوَكَّلُ بها : قِفُوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه أنا مَلَكُ الكِبرِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري إنَّهُ كان يتكبَّرُ على الناسِ في مجالسهم قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ يُزهرُ كما يُزهرُ الكوكبُ الدُّرِّيُّ له دَوِيٌّ من تسبيحٍ وصلاةٍ وحجٍّ وعمرةٍ حتى يُجاوزوا به السماءَ الرابعةَ فيقول لهم المَلكُ المُوكَّلُ بها : قِفُوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه اضربوا به ظهرَه وبطنَه أنا صاحبُ العُجْبِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري إنَّهُ كان إذا عمل عملًا أدخل العُجبَ في عملِه قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ حتى يُجاوزوا به السماءَ الخامسةَ كأنَّهُ العروسُ المزفوفةُ إلى أهلِها فيقول لهم المَلكُ المُوكَّلُ بها : قِفُوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه واحملُوهُ على عاتقِه أنا مَلكُ الحَسدِ إنَّهُ كان يحسدُ الناسَ من يتعلَّمُ ويعملُ بمثلِ عملِه وكلُّ من كان يأخذُ فضلًا من العبادةِ يحسدُهم ويقعُ فيهم أمرنى ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري قال : وتصعدُ الحفظةُ بعملِ العبدِ من صلاةٍ وزكاةٍ وحجٍّ وعمرةٍ وصيامٍ فيُجاوزون بها إلى السماءِ السادسةِ فيقول لهم المَلكُ المُوكَّلُ بها : قفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه إنَّهُ كان لا يرحمُ - إنسانًا قط من عبادِ اللهِ أصابَه بلاءٌ أو ضُرٌّ أضرَّ به بل كان يَشْمَتُ به أنا مَلكُ الرحمةِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ إلى السماءِ السابعةِ من صومٍ وصلاةٍ ونفقةٍ وزكاةٍ واجتهادٍ وورعٍ له دَوِيٌّ كدَوِيِّ الرعدِ وضوءٌ كضوءِ الشمسِ معه ثلاثةُ آلافِ مَلَكٍ فيُجاوزون به إلى السماءِ السابعةِ فيقول لهم المَلكُ المُوكَّلُ بها : قفوا واضربوا بهذا العملِ وجهَ صاحبِه اضربوا به جوارحَه اقفِلُوا به على قلبِه إني أحجبُ عن ربي كلَّ عملٍ لم يُرَدْ به وجهَ ربي إنَّهُ أراد بعملِه غيرَ اللهِ تعالَى إنَّهُ أراد رفعةً عند الفقهاءِ وذِكرًا عند العلماءِ وصِيتًا في المدائنِ أمرني ربي ألا أدعَ عملَه يُجاوزني إلى غيري وكلُّ عملٍ لم يكن للهِ خالصًا فهو رياءٌ ولا يقبلُ اللهُ عملَ المُرائي قال : وتصعدُ الحَفظةُ بعملِ العبدِ من صلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وحجٍّ وعمرةٍ وخُلقٍ حسنٍ وصمتٍ وذِكرٍ للهِ تعالَى وتُشيِّعُه ملائكةُ السمواتِ حتى يقطعوا به الحُجُبَ كلَّها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيقفون بين يديه ويشهدون له بالعملِ الصالحِ المخلصِ للهِ قال : فيقول : اللهُ لهم أنتم الحَفظةُ على عملِ عبدي وأنا الرقيبُ على نفسِه إنَّهُ لم يُردني بهذا العملِ وأراد به غيري فعليه لعْنَتِي فتقول الملائكةُ كلُّهم : عليه لعنَتُك ولعنَتُنا وتقول السمواتُ كلُّها عليه لعنةُ اللهِ ولعنَتُنا وتلعنُه السمواتُ السبعُ والأرضُ ومن فيهنَّ قال معاذٌ : قلتُ يا رسولَ اللهِ ، أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذٌ ، قال : اقتدِ بي وإن كان في عملِك نقصٌ يا معاذُ حافظ على لسانِك من الوقيعةِ قي إخوانِك من حملةِ القرآنِ واحمل ذنوبَك عليك ولا تحمِلْها عليهم ولا تُزَكِّ نفسَك بذمِّهِمْ ولا ترفع نفسَك عليهم ولا تُدخل عملَ الدنيا بعملِ الآخرةِ ولا تتكبَّرْ في مجلسِك لكي يحذرَ الناسُ من سوءِ خُلُقِك ولا تُناجِ رجلًا وعندَك آخرُ ولا تتعظم على الناسِ فينقطعُ عنك خيرَ الدنيا ولا تُمزِّقِ الناسَ فتُمزِّقُك كلابُ النارِ يومَ القيامةِ في النارِ قال تعالَى : وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [ النازعات : 2 ] أتدرى من هنَّ يا معاذُ ؟ قلتُ : ما هنَّ بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كلابٌ في النارِ تنشطُ اللحمَ والعظمَ قلتُ : بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ فمن يطيقُ هذه الخصالَ ؟ ومن ينجو منها ؟ قال : يا معاذُ إنَّهُ ليسيرٌ على من يسَّرَه اللهُ عليه قال : فما رأيتُ أكثرَ تلاوةً للقرآنِ من معاذٍ , للحذرِ مما في هذا الحديثِ
الراويمعاذ بن جبل
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم3/362
خلاصة حكم المحدثفي إسناده من لم يسم
[عن] شيخ من بني مرة قال: قدِمتُ الكوفةَ فأُخبِرتُ عن بلالِ بنِ أبي بردةَ فقلتُ إنَّ فيهِ لمعتبَرًا فأتيتُهُ وهوَ محبوسٌ في دارِهِ الَّتي قد كانَ بنى قالَ وإذا كلُّ شيءٍ منهُ قد تغيَّرَ منَ العذابِ والضَّربِ وإذا هوَ في قُشاشٍ فقلتُ الحمدُ للَّهِ يا بلالُ لقد رأيتُكَ وأنتَ تَمرُّ بنا تمسِكُ بأنفِكَ من غيرِ غبارٍ وأنتَ في حالِكَ هذهِ اليومَ فقالَ مِمَّن أنتَ؟ فقلتُ من بني مُرَّةَ بنِ عبَّادٍ فقالَ ألا أحدِّثُكَ حديثًا عسى اللَّهُ أن ينفعَكَ بهِ؟ قلتُ هات قالَ حدَّثني أبي أبو بردةَ عن أبيهِ أبي موسى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تصيبُ عبدا نكبةً فما فوقها أو دونَها إلا بذنبٍ ، وما يعفُو اللهُ عنهُ أكثر . قال : وقرأ : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وِيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ }
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالترمذي
الصفحة أو الرقم3252
خلاصة حكم المحدثغريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
قدِمتُ الكوفةَ فأُخبِرتُ عن بلالِ بنِ أبي بردةَ فقلتُ إنَّ فيهِ لمعتبَرًا فأتيتُهُ وهوَ محبوسٌ في دارِهِ الَّتي قد كانَ بنى قالَ وإذا كلُّ شيءٍ منهُ قد تغيَّرَ منَ العذابِ والضَّربِ وإذا هوَ في قُشاشٍ فقلتُ الحمدُ للَّهِ يا بلالُ لقد رأيتُكَ وأنتَ تَمرُّ بنا تمسِكُ بأنفِكَ من غيرِ غبارٍ وأنتَ في حالِكَ هذهِ اليومَ فقالَ مِمَّن أنتَ؟ فقلتُ من بني مُرَّةَ بنِ عبَّادٍ فقالَ ألا أحدِّثُكَ حديثًا عسى اللَّهُ أن ينفعَكَ بهِ؟ قلتُ هات قالَ حدَّثني أبي أبو بردةَ عن أبيهِ أبي موسى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا يصيبُ عبدًا نكبةٌ فما فوقَها أو دونَها إلَّا بذنبٍ وما يعفَوَاللَّهُِ عنهُ أكثرُ قال وقرأَ { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } [الشورى: 30]
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالمباركفوري
الصفحة أو الرقم8/237
خلاصة حكم المحدثفي سنده مجهولان

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكمأنا الرحمن أنا أرحم الراحميناخسئوا فيها ولا تكلمونوما يعفو الله عنه أكثرإخسؤوا فيها ولا تكلمونما يعفو الله عنه أكثرمكتوب بين عينيه كافرلا يترك أحد فيه خيرلم نحدث فيها شيئايحضر ما لا يحضرونيحفظ ما لا يحفظونيعفو الله عن كثيرعبد الله بن عمروالعمل في الأموالبلال بن أبي بردةأبو موسى الأشعريأصحاب رسول اللهعبد الله بن بسرروح القدس جبريليقتل الرجل أخاهإخلاص العمل للهبما كسبت أيديكمقتل بعضكم بعضاأهل ذاك الزمانالمقام المحموديلزم رسول اللهالصفق بالأسواقبين يدي الساعةارو كما رويناالشام والعراقويعفو عن كثيرهباء من الناسهمام بن منبهكتابة الحديثاستفرغ حديثهيأجوج ومأجوجيهاب في اللهتصفحت وجوههميعفو عن كثيرأصحاب النبيينزع العقولالمسيح ينزلبني إسرائيلستين ديناراالأمر قد رقفتنة الدجالفواتح الكهفلا نبي بعديإخلاص العملأكثر حديثاحفظ الحديثمحو الحديثأرعدت فبكتعشرين رجلايوم الحسرةحفظ اللسانعدم الرحمةأبو هريرةكتاب اللهالمهاجرينغفر للكفلتنزع عقولثلاث فرقشبع بطنهلا يتورعجنة ونارأبو موسىلم أكتبلا أكتبالشفاعةالبيناتالأنصارلا تصيبتفترقونالخطابوامرأةالحديثالساعةالدجالالنشورالصراطيكتمونالحاجةوجوههمالغيبةالرياءالسمعةالمسيحزوجهاثلاثةمن...مروانتغفلهكاتباالهرجالكذبالقتلالصورآيتانالهدى

تخريج حديث أكثر حديثا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب