أحاديث عن: ألوان من شتى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ألوان من شتى
1
◔ غير محدد📌 لأن يلبس العبد المؤمن أو المرأة المؤمنة ألوان من شتى خير له من أن يأخذ في أمانته ما ليس عنده
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ أبي هانِئٍ إسْماعيلَ بنِ خَليفةَ قاضي أصْبَهانَ، عن أبيه أبي هانِئٍ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن أبي عُمارةَ، عن النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن يَلبَسَ العَبْدُ المُؤمِنُ أو المَرْأةُ المُؤمِنةُ ألْوان مِن شَتَّى -يَعْني: مُرَقَّع- خَيْرٌ له مِن أن يَأخُذَ في أمانتِه ما ليس عنْدَه؟
عن صيفيٍّ اليَماميِّ قال : سأله عبدُ العزيزِ بنُ مروانَ عن وفدِ أهلِ الجنَّةِ ، قال : إنَّهم يفِدون إلى اللهِ سبحانه كلَّ يومِ خميسٍ فتُوضَعُ لهم أسِرَّةٌ ، كلُّ إنسانٍ منهم أعرفُ بسريرِه منك بسريرِك هذا الَّذي أنت عليه ، فإذا قعَدوا عليه وأخذ القومُ مجالسَهم . قال تبارك وتعالَى : أطعِموا عبادي وخلقي وجيراني ووفدي ، فيُطعَمون ، ثمَّ يقولُ : اسقوهم . فيؤتون بآنيةٍ من ألوانٍ شتَّى مُختَّمةً فيشربون منها ، ثمَّ يقولُ : عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا فكِّهوهم ، فتجيءُ ثمراتُ شجرٍ مُدلًى فيأكلون منها ما شاءوا ، ثمَّ يقولُ عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا وفكِهوا اكسوهم فتجيءُ ثمراتُ شجرٍ أخضرَ وأصفرَ وأحمرَ وكلَّ لونٍ لم تُنبِتْ إلَّا الحُلَلَ فينشُرُ عليهم حُلَلًا وقُمُصًا ، ثمَّ يقولُ : عبادي وجيراني ووفدي قد طعِموا وشرِبوا وفكِهوا وكُسوا ، طيِّبوهم فيتناثرُ عليهم المِسكُ مثلَ رذاذِ المطرِ ، ثمَّ يقولُ : عبادي وخلقي وجيراني ووفدي قد طعموا وشربوا وفكهوا لأتجلَّينَّ عليهم حتَّى ينظُروا إليَّ ، فإذا تجلَّى لهم ، فنظروا إليه نُضِّرت وجوهُهم ، ثمَّ يُقالُ : ارجِعوا إلى منازلِكم ، فتقولُ لهم أزواجُهم : خرجتم من عندنا على صورةٍ ورجعتم على غيرِها ، فيقولون : ذلك أنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُه تجلَّى لنا ، فنظرنا إليه فنُضِّرت وجوهُنا
عن صَيفِيِّ اليَمامِيِّ قال : إنَّهم يَفِدُون إلى اللهِ سُبحانَه كلَّ يومِ خميسٍ ، فتُوضَعُ لَهم أسِرَّةٌ ، كلُّ إنسانٍ مِنهم أعْرَفُ بِسَرِيرِهِ مِنكَ بسَرِيرِكَ هذا الذي أنتَ عليه ، فإذا قَعَدُوا عليه وأَخَذَ القومُ مجالِسَهُم ؛ قال تباركَ وتَعالَى : أطْعِمُوا عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي ، فيُطعِمُونَ ، ثُمَّ يقولُ : اسْقُوهُم ، قال : فيُؤتَونَ بآنِيةٍ من ألْوانِ شَتَّى مُخَتَّمةٍ فيَشربُون مِنها ، ثُمَّ يقولُ : عبادِي وخلْقِي وجِيرانِي ووَفْدِي قَد طعِمُوا وشرِبُوا ؛ فَكِّهُوهُم ، فتجِيءُ ثمراتُ شَجَرٍ مُدَلًّى ، فيأكلُون مِنها ما شاؤُوا ، ثُم يقولُ : عِبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووفْدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا ؛ اكْسُوهُم ، فتَجِيءُ ثمراتُ شجرٍ أخْضَرَ وأَضْفَرَ وأَحْمَرَ ، وكُلِّ لَوْنٍ لَمْ تُنْبِتْ إِلَّا الْحُلَلَ ، فتنشُرُ عَلَيْهِمْ حُلَلًا وقُمُصًا ، ثم يقول : عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا وكُسُوا ؛ طيِّبُوهُم ، فيَتناثَرُ عليهمُ المِسكُ مِثلَ رذاذِ المَطَرِ ، ثُمَّ يَقولُ : عبادِي وخَلْقِي وجِيرانِي ووَفدِي قد طَعِمُوا وشَرِبُوا وفَكِهُوا وكُسُوا وطُيِّبُوا ؛ لأَتَجَلَّينَّ عليهِم حتى يَنظُرُوا إليَّ ، فإذا تَجلَّى لَهمُ فنَظَرُوا إِليِه نَضِرَتْ وُجوهُهُم ثُمَّ يُقالُ : ارْجِعُوا إلى منازِلِكم ، فتقولُ لَهم أزواجُهم : خَرجْتُم من عِندِنا على صورةٍ ، ورَجعتُم على غيرِها ! فيقولُون : ذلِك أنَّ اللهَ جلَّ ثناؤُهُ تجلَّى لنا فنَظَرْنَا إليه ، فنَضِرتْ وجوهُنا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فُرِجَ سَقفُ بَيتي وأنا بمَكَّةَ، فنَزَلَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَرَجَ صَدري، ثُمَّ غَسَلَه مِن ماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ جاءَ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ مُمتَلِئٍ حِكمةً وإيمانًا فأفرَغَها في صَدري، ثُمَّ أطبَقَه، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فعَرَجَ بي إلى السَّماءِ، فلَمَّا جِئنا السَّماءَ الدُّنيا قال جِبريلُ عليه السَّلامُ لخازِنِ السَّماءِ الدُّنيا: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: هذا جِبريلُ، قال: هل معك أحَدٌ؟ قال: نَعَم، مَعيَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَم، ففَتَحَ، قال: فلَمَّا عَلَونا السَّماءَ الدُّنيا، فإذا رَجُلٌ عن يَمينِه أسوِدةٌ، وعَن يَسارِه أسوِدةٌ، قال: فإذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِك، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِمالِه بَكى، قال: فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ، والابنِ الصَّالِحِ، قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، مَن هذا؟ قال: هذا آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه الأسوِدةُ عن يَمينِه وعَن شِمالِه نَسَمُ بَنيه، فأهلُ اليَمينِ أهلُ الجَنَّةِ، والأسوِدةُ التي عن شِمالِه أهلُ النَّارِ، فإذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِك، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِمالِه بَكى، قال: ثُمَّ عَرَجَ بي جِبريلُ حتَّى أتى السَّماءَ الثَّانيةَ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، قال: فقال له خازِنُها مِثلَ ما قال خازِنُ السَّماءِ الدُّنيا، ففَتَحَ. فقال أنَسُ بنُ مالِكٍ، فذَكَرَ أنَّه وجَدَ في السَّمَواتِ آدَمَ، وإدريسَ، وعيسى، وموسى، وإبراهيمَ، صَلَواتُ اللهِ عليهم أجمَعينَ، ولَم يُثبِتْ كيفَ مَنازِلُهم، غيرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه قد وجَدَ آدَمَ عليه السَّلامُ في السَّماءِ الدُّنيا، وإبراهيمَ في السَّماءِ السَّادِسةِ، قال: فلَمَّا مَرَّ جِبريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإدريسَ صَلَواتُ اللهِ عليه، قال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، قال: ثُمَّ مَرَّ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: هذا إدريسُ، قال: ثُمَّ مَرَرتُ بموسى عليه السَّلامُ، فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، قال: قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، قال: ثُمَّ مَرَرتُ بعيسى، فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى ابنُ مَريَمَ، قال: ثُمَّ مَرَرتُ بإبراهيمَ عليه السَّلامُ، فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والابنِ الصَّالِحِ، قال: قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إبراهيمُ. قال ابنُ شهاب: وأخبَرَني ابنُ حَزمٍ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وأبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يقولان: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ثمَّ عَرَجَ بي حتى ظَهَرَت لمستوًى أسمَعُ فيه صريفَ الأقلامِ» قال ابنُ حَزمٍ وأنَسُ بنُ مالِكٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ففَرَضَ اللهُ على أُمَّتي خَمسينَ صَلاةً، قال: فرَجَعتُ بذلك حتَّى أمُرَّ بموسى، فقال موسى عليه السَّلامُ: ماذا فرَضَ رَبُّك على أُمَّتِك؟ قال: قُلتُ: فرَضَ عليهم خَمسينَ صَلاةً، قال لي موسى عليه السَّلامُ: فراجِعْ رَبَّك؛ فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، قال: فراجَعتُ رَبِّي، فوضَعَ شَطرَها، قال: فرَجَعتُ إلى موسى عليه السَّلامُ، فأخبَرتُه، قال: راجِعْ رَبَّك؛ فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، قال: فراجَعتُ رَبِّي، فقال: هي خَمسٌ وهي خَمسونَ، لا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ، قال: فرَجَعتُ إلى موسى، فقال: راجِعْ رَبَّك، فقُلتُ: قدِ استَحيَيتُ مِن رَبِّي، قال: ثُمَّ انطَلَقَ بي جِبريلُ حتَّى نَأتيَ سِدرةَ المُنتَهى، فغَشيَها ألوانٌ لا أدري ما هي؟ قال: ثُمَّ أُدخِلتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها جَنابِذُ اللُّؤلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسكُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فُرِجَ عن سَقفِ بَيتي وأنا بمَكَّةَ، فنَزَلَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَرَجَ صَدري، ثُمَّ غَسَلَه بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ جاءَ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ مُمتَلِئٍ حِكمةً وإيمانًا، فأفرَغَه في صَدري، ثُمَّ أطبَقَه، ثُمَّ أخَذَ بيَدي، فعَرَجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنيا، فلَمَّا جِئتُ إلى السَّماءِ الدُّنيا قال جِبريلُ لخازِنِ السَّماءِ: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: هذا جِبريلُ، قال: هل معكَ أحَدٌ؟ قال: نَعَم مَعي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَم، فلَمَّا فتَحَ عَلَونا السَّماءَ الدُّنيا، فإذا رَجُلٌ قاعِدٌ على يَمينِه أسوِدةٌ، وعلى يَسارِه أسوِدةٌ، إذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ يَسارِه بَكى، فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والِابنِ الصَّالِحِ، قُلتُ لجِبريلَ: مَن هذا؟ قال: هذا آدَمُ، وهذه الأسوِدةُ عن يَمينِه وشِمالِه نَسَمُ بَنيه، فأهلُ اليَمينِ منهم أهلُ الجَنَّةِ، والأسوِدةُ التي عن شِمالِه أهلُ النَّارِ، فإذا نَظَرَ عن يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِمالِه بَكى، حتَّى عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، فقال له خازِنُها مِثلَ ما قال الأوَّلُ، ففَتَحَ -قال أنَسٌ: فذَكَرَ أنَّه وجَدَ في السَّمَواتِ آدَمَ، وإدريسَ، وموسى، وعيسى، وإبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهم، ولَم يُثبِتْ كيفَ مَنازِلُهم، غيرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه وجَدَ آدَمَ في السَّماءِ الدُّنيا، وإبراهيمَ في السَّماءِ السَّادِسةِ، قال أنَسٌ: فلَمَّا مَرَّ جِبريلُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإدريسَ قال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إدريسُ، ثُمَّ مَرَرتُ بموسى فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، ثُمَّ مَرَرتُ بعيسى فقال: مَرحَبًا بالأخِ الصَّالِحِ والنَّبيِّ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى، ثُمَّ مَرَرتُ بإبراهيمَ، فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والِابنِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني ابنُ حَزمٍ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وأبا حَبَّةَ الأنصاريَّ كانا يَقولانِ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثُمَّ عُرِجَ بي حتَّى ظَهَرتُ لمُستَوًى أسمَعُ فيه صَريفَ الأقلامِ، قال ابنُ حَزمٍ، وأنَسُ بنُ مالِكٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ففَرَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ على أُمَّتي خَمسينَ صَلاةً، فرَجَعتُ بذلك، حتَّى مَرَرتُ على موسى، فقال: ما فرَضَ اللهُ لكَ على أُمَّتِكَ؟ قُلتُ: فرَضَ خَمسينَ صَلاةً، قال: فارجِعْ إلى رَبِّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، فراجَعتُ، فوضَعَ شَطرَها، فرَجَعتُ إلى موسى، قُلتُ: وضَعَ شَطرَها، فقال: راجِعْ رَبَّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ، فراجَعتُ فوضَعَ شَطرَها، فرَجَعتُ إليه، فقال: ارجِعْ إلى رَبِّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، فراجَعتُه، فقال: هي خَمسٌ، وهي خَمسونَ، لا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ، فرَجَعتُ إلى موسى، فقال: راجِعْ رَبَّكَ، فقُلتُ: استَحيَيتُ مِن رَبِّي، ثُمَّ انطَلَقَ بي، حتَّى انتَهى بي إلى سِدرةِ المُنتَهى، وغَشيَها ألوانٌ لا أدري ما هي؟ ثُمَّ أُدخِلتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها حَبايِلُ اللُّؤلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسكُ
فُرِجَ سَقفُ بَيتي وأنا بمَكَّةَ، فنَزَلَ جِبريلُ ففَرَجَ صَدري، ثُمَّ غَسَلَه بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ جاءَ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ، مُمتَلِئٍ حِكمةً وإيمانًا، فأفرَغَها في صَدري، ثُمَّ أطبَقَه، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فعَرَجَ بي إلى السَّماءِ، فلَمَّا جاءَ إلى السَّماءِ الدُّنيا قال جِبريلُ لخازِنِ السَّماءِ: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: هذا جِبريلُ، قال: معكَ أحَدٌ؟ قال: مَعي مُحَمَّدٌ، قال: أُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَم فافتَحْ، فلَمَّا عَلَونا السَّماءَ الدُّنيا إذا رَجُلٌ عن يَمينِه أسوِدةٌ، وعَن يَسارِه أسوِدةٌ، فإذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِمالِه بَكى، فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والِابنِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا آدَمُ، وهذه الأسوِدةُ عن يَمينِه وعَن شِمالِه نَسَمُ بَنيه، فأهلُ اليَمينِ منهم أهلُ الجَنَّةِ، والأسوِدةُ التي عن شِمالِه أهلُ النَّارِ، فإذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِمالِه بَكى، ثُمَّ عَرَجَ بي جِبريلُ حتَّى أتى السَّماءَ الثَّانيةَ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، فقال له خازِنُها مِثلَ ما قال الأوَّلُ، ففَتَحَ، قال أنَسٌ: فذَكَرَ أنَّه وجَدَ في السَّمَواتِ إدريسَ، وموسى، وعيسى، وإبراهيمَ، ولَم يُثبِتْ لي كيفَ مَنازِلُهم، غيرَ أنَّه قد ذَكَرَ: أنَّه وجَدَ آدَمَ في السَّماءِ الدُّنيا، وإبراهيمَ في السَّادِسةِ، وقال أنَسٌ: فلَمَّا مَرَّ جِبريلُ بإدريسَ قال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إدريسُ، ثُمَّ مَرَرتُ بموسى فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، ثُمَّ مَرَرتُ بعيسى فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: عيسى، ثُمَّ مَرَرتُ بإبراهيمَ فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والِابنِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا، قال: هذا إبراهيمُ، قال: وأخبَرَني ابنُ حَزمٍ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وأبا حَيَّةَ الأنصاريَّ كانا يَقولانِ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثُمَّ عُرِجَ بي، حتَّى ظَهَرتُ لمُستَوًى أسمَعُ صَريفَ الأقلامِ، قال ابنُ حَزمٍ وأنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ففَرَضَ اللهُ عليَّ خَمسينَ صَلاةً، فرَجَعتُ بذلك حتَّى أمُرَّ بموسى، فقال موسى: ما الذي فرَضَ على أُمَّتِكَ؟ قُلتُ: فرَضَ عليهم خَمسينَ صَلاةً، قال: فراجِعْ رَبَّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، فرَجَعتُ فراجَعتُ رَبِّي فوضَعَ شَطرَها، فرَجَعتُ إلى موسى، فقال: راجِع رَبَّكَ، فذَكَرَ مِثلَه، فوضَعَ شَطرَها، فرَجَعتُ إلى موسى فأخبَرتُه فقال: راجِع رَبَّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، فرَجَعتُ فراجَعتُ رَبِّي، فقال: هي خَمسٌ وهي خَمسونَ، لا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ، فرَجَعتُ إلى موسى، فقال راجِعْ رَبَّكَ، فقُلتُ: قدِ استَحيَيتُ مِن رَبِّي، ثُمَّ انطَلَقَ حتَّى أتى بي السِّدرةَ المُنتَهى، فغَشيَها ألوانٌ لا أدري ما هي، ثُمَّ أُدخِلتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها جَنابِذُ اللُّؤلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسكُ
فُرِجَ سَقفُ بَيْتي وأنا بمَكَّةَ، فنزَلَ جِبريلُ عليه السلامُ، ففرَجَ صَدْري، ثُم غسَلَه من ماءِ زَمزَمَ، ثُم جاءَ بطَسْتٍ من ذهَبٍ مُمتَلئٍ حِكْمةً وإيمانًا، فأفرَغَها في صَدْري، ثُم أطْبَقَه، ثُم أخَذَ بيَدي، فعرَجَ بي إلى السماءِ، فلمَّا جاءَ السماءَ الدُّنْيا، فافتَتَحَ، فقال: مَن هَذَا؟ قال: جِبريلُ، قال: هل معكَ أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، معي محمَّدٌ، قال: أُرسِلَ إليه؟ قالك نَعَمْ، فافتَحْ، فلمَّا عَلَوْنا السماءَ الدُّنْيا، إذا رَجُلٌ عن يَمينِه أَسوِدةٌ، وعن يَسارِه أَسوِدةٌ، وإذا نظَرَ قِبَلَ يَمينِه تَبسَّمَ، وإذا نظَرَ قِبَلَ يَسارِه بَكى، قال: مَرْحبًا بالنبيِّ الصالِحِ، والابنِ الصالِحِ، قال: قُلْتُ لجِبريلَ عليه السلامُ: مَن هَذَا؟ قال: هذا آدَمُ، وهذه الأَسوِدةُ عن يَمينِه وشِمالِه نَسَمُ بَنيه، فأَهْلُ اليَمينِ هُم أَهْلُ الجَنَّةِ، وَالأَسوِدةُ التي عن شِمالِه أَهْلُ النارِ، فإذا نظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نظَرَ قِبَلَ شِمالِه بَكَى، قال: ثُم عَرَجَ بي جِبريلُ عليه السلامُ حتى جاءَ السماءَ الثانيةَ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، فقال له خازِنُها مِثلَمَا قَالَ خازِنُ السماءِ الدُّنْيا، ففتَحَ له، قال أَنَسُ بنُ مالِكٍ، فذكَرَ أَنَّهُ وجَدَ فِي السمَوَاتِ آدَمَ، وإدْريسَ، وموسى، وعيسى، وإبْراهيمَ عليهمُ الصَّلاةُ والسلامُ، ولم يُثبِتْ لي كيف مَنازِلُهم، غَيرَ أنَّه ذكَرَ أنَّه وجَدَ آدَمَ فِي السماءِ الدُّنْيا، وإبْراهيمَ في السماءِ السادِسةِ، قَالَ أَنَسٌ: فلمَّا مَرَّ جِبرِيلُ عليه السلامُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإدْريسَ، قال: مَرْحبًا بالنبيِّ الصالِحِ، والأخِ الصالِحِ، قَالَ: فقُلْتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إدْريسُ، قال: ثُم مرَرْتُ بموسى، فقال: مَرْحبًا بالنبيِّ الصالِحِ، والأخِ الصالِحِ، قُلْتُ: مَن هَذَا؟ قال: هذا موسى، ثُم مرَرْتُ بعيسى، فقال: مَرْحبًا بالنبيِّ الصالِحِ، والأخِ الصالِحِ، قُلْتُ: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى ابنُ مَريَمَ، قَالَك ثُم مرَرْتُ بإبْراهيمَ، فقال: مَرْحبًا بالنبيِّ الصالِحِ، والابنِ الصالِحِ، قُلْتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إبْراهيمُ عليه السلامُ، قال: ابنُ شِهابٍ: وأخبَرَني ابنُ حَزْمٍ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وأبا حَبَّةَ الأنْصاريَّ يَقولانِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم عُرِجَ بي حتى ظهَرْتُ بمُستَوًى أَسمَعُ صَريفَ الأقلامِ، قال ابنُ حَزْمٍ، وأَنَسُ بنُ مالِكٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فرَضَ اللهُ تَبارَكَ وتعالى على أُمَّتي خَمسينَ صَلاةً، قال: فرجَعْتُ بذلك حتى أمُرَّ على موسى عليه السلامُ، فقال: ماذا فرَضَ رَبُّكَ تَبارَكَ وتعالى على أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فرَضَ عليهم خَمسينَ صَلاةً، فقال لي موسى عليه السلامُ: راجِعْ رَبَّكَ تَبارَكَ وتعالى؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، قال: فراجَعْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ فوضَعَ شَطْرَها، فرجَعْتُ إلى موسى، فأخبَرْتُه فقال: راجِعْ رَبَّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، قال: فراجَعْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقال: هي خَمسٌ، وهي خَمسُونَ، لا يُبدَّلُ القَولُ لَديَّ، قال: فرجَعْتُ إلى موسى عليه السلامُ، فقال راجِعْ رَبَّكَ، فقُلْتُ: قدِ استَحيَيْتُ من رَبِّي تَبارَكَ وتعالى، قال: ثُم انطَلَقَ بي حتى أَتى بي سِدرةَ المُنتَهى، قال: فغَشِيَها أَلْوانٌ، ما أَدْري ما هي؟ قال: ثُم أُدخِلْتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها جَنابِذُ اللُّؤلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسْكُ، هذا آخِرُ مُسنَدِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضِيَ اللهُ تعالى عنه
كان أبو ذَرٍّ يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فُرِج سقفُ بيتي وأنا بمكَّةَ فنزَل جِبريلُ ففرَج صدري ثمَّ غسَله مِن ماءِ زَمْزَمَ ثمَّ جاء بطَسْتٍ مُمتلِئٍ حِكمةً وإيمانًا فأفرَغها في صدري ثمَّ أطبَقه ثمَّ أخَذ بيدي فعرَج بي إلى السَّماءِ فلمَّا جِئْنا السَّماءَ الدُّنيا قال جِبريلُ لخازنِ سماءِ الدُّنيا : افتَحْ قال : مَن هذا ؟ قال : هذا جِبريلُ قال : هل معكَ أحَدٌ ؟ قال : نَعم معي مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أُرسِلَ إليه ؟ قال : نَعم ففتَح فلمَّا علَوْنا السَّماءَ الدُّنيا إذا رجُلٌ عن يمينِه أَسْوِدةٌ وعن يسارِه أَسْوِدةٌ فإذا نظَر قِبَلَ يمينِه ضحِك وإذا نظَر قِبَلَ شِمالِه بكى قال : مرحبًا بالنَّبيِّ الصَّالحِ والابنِ الصَّالحِ قال : قُلْتُ : يا جِبريلُ مَن هذا ؟ قال : هذا آدَمُ وهذه الأَسْوِدةُ عن يمينِه وعن شِمالِه نَسَمُ بَنِيه فأهلُ اليمينِ منهم أهلُ الجنَّةِ والأَسْوِدةُ الَّتي عن شِمالِه أهلُ النَّارِ فإذا نظَر قِبَلَ يمينِه ضحِك وإذا نظَر قِبَلَ شِمالِه بكى ثمَّ قال : خرَج بي جِبريلُ حتَّى أتى السَّماءَ الثَّانيةَ فقال لخازنِها : افتَحْ فقال له خازنُها مِثْلَ ما قال خازنُ السَّماءِ الدُّنيا ففتَح قال أنَسُ بنُ مالكٍ : فذكَر أنَّه وجَد في السَّمواتِ آدَمَ وإدريسَ وعيسى وموسى وإبراهيمَ صلواتُ اللهِ على مُحمَّدٍ وعليهم ولَمْ يُثبِتْ كيف منازلُهم غيرَ أنَّه ذكَر أنَّه وجَد آدَمَ في السَّماءِ الدُّنيا وإبراهيمَ في السَّماءِ السَّادسةِ قال ابنُ شِهابٍ : وأخبَرني ابنُ حَزمٍ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا حَبَّةَ الأنصاريَّ كانا يقولانِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ثمَّ عرَج بي حتَّى ظهَرْتُ لمستوًى أسمَعُ فيه صريفَ الأقلامِ ) قال ابنُ حَزمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ففرَض اللهُ على أُمَّتي خمسينَ صلاةً فرجَعْتُ كذلكَ حتَّى مرَرْتُ بموسى فقال موسى : ما فرَض ربُّكَ على أمَّتِكَ ؟ قال : قُلْتُ فرَض عليهم خمسينَ صلاةً فقال لي موسى : فراجِعْ ربَّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلكَ قال : فراجَعْتُ ربِّي فوضَع شَطْرَها فرجَعْتُ إلى موسى فأخبَرْتُه فقال : راجِعْ ربَّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلكَ قال : فراجَعْتُ ربِّي فقال : هي خمسٌ وهي خَمسونَ لا يُبدَّلُ القولُ لدَيَّ قال : فرجَعْتُ إلى موسى فأخبَرْتُه فقال : راجِعْ ربَّكَ فقُلْتُ : قد استحيَيْتُ مِن ربِّي قال : ثمَّ انطلَق بي حتَّى أتى بي سِدْرَةَ المُنتهى فغشِيَها ألوانٌ لا أدري ما هي ثمَّ أُدخِلْتُ الجنَّةَ فإذا فيها جَنَابِذُ اللُّؤلؤِ وإذا ترابُها المِسْكُ )
فمَرَّ رَجُلٌ مِن بني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقيل له: هذا أكثَرُ عامِريٍّ نادى مالًا. فقال أبو هُرَيرةَ: رُدُّوهُ إليَّ. فرَدُّوهُ عليه، فقال: نُبِّئتُ أنَّكَ ذو مالٍ كثيرٍ. فقال العامِريُّ: إيْ واللهِ؛ إنَّ لي لمِئةً حُمْرًا، ومِئةً أدماءَ، حتى عَدَّ مِن ألوانِ الإبِلِ، وأفنانِ الرَّقيقِ، ورباطِ الخَيلِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إيَّاكَ، وأخفافَ الإبِلِ، وأظلافَ الغَنَمِ، يُرَدِّدُ ذلك عليه، حتى جعَلَ لَونُ العامِريِّ يتغَيَّرُ، أو يتلَوَّنُ، فقال: ما ذاك يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانت له إبِلٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها، ورِسلِها. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ما نَجدَتُها ورِسلُها؟ قال: في عُسرِها ويُسرِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ بأخفافِها، إذا جاوَزَتْهُ أُخراها؛ أُعيدَتْ عليه أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ فيَرى سَبيلَهُ، وإذا كانت له بَقَرٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها، ورِسلِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلفِها، وتَنطَحُهُ كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، إذا جاوَزَتْهُ أُخراها أُعيدَتْ عليه أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ، حتى يَرى سَبيلَهُ، وإذا كانت له غَنَمٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها ورِسلِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القِيامةِ كأغَذِّ ما كانتْ، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلفِها، وتَنطَحُهُ كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها -يَعني ليس فيها عَقصاءُ، ولا عَضباءُ- إذا جاوَزَتْهُ أُخراها أُعيدَتْ أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيَرى سَبيلَهُ. فقال العامِريُّ: وما حَقُّ الإبِلِ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: أنْ تُعطيَ الكريمةَ، وتَمنَحَ الغَزيرةَ، وتُفقِرَ الظَّهرَ، وتَسقيَ اللَّبَنَ، وتُطرِقَ الفَحلَ
أنَّ وَفْدَ عبدِ القَيْسِ مِن أهلِ هَجَرَ قَدِمُوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبيْنما همْ قُعودٌ عندَه إذْ أقبَلَ عليهِم، فقالَ لهم: تمْرةٌ تَدْعُونها كذا، وتمْرةٌ تَدْعُونها كذا، حتَّى عدَّ ألوانَ تَمَراتِهم أجمَعَ، فقالَ له رجلٌ مِن القوْمِ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، واللهِ لو كُنتَ وُلِدْتَ في جَوفِ هَجَرَ ما كُنتَ بأعْلَمَ منكَ السَّاعةَ، أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، فقالَ: إنَّ أرضَكُم رُفِعَتْ لي منذُ قَعَدْتُم إلَيَّ، فنَظَرْتُ مِن أدْناها إلى أقْصاها، فخَيْرُ تَمَراتِكُم البَرْنِيُّ؛ يُذهِبُ الدَّاءَ، ولا داءَ فيهِ
ذكَرَ مَعْنى حَديثِ أبي عُمَرَ. [أي حديثَ: كُنتُ عندَ أبي هُريرةَ جالِسًا، قال: فمَرَّ رَجُلٌ من بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ، فقيلَ له: هذا أكثَرُ عامِريٍّ نادى مالًا. فقال أبو هُريرةَ: رُدُّوه إليَّ، فرَدُّوه عليه، فقال: نُبِّئتُ أنَّك ذو مالٍ كَثيرٍ. فقال العامِريُّ: إيْ واللهِ إنَّ لي لمِئةً حُمْرًا، ومِئةً أدْماءَ، حتى عَدَّ مِن أَلْوانِ الإبِلِ، وأفْنانِ الرَّقيقِ، ورِباطِ الخَيلِ، فقال أبو هُريرةَ: إيَّاكَ، وأخْفافَ الإبِلِ، وأظْلافَ الغَنَمِ...]
ألَستُم في طَعامٍ وشَرابٍ ما شِئتُم؟ لقد رَأيتُ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ ما يَملأُ به بَطنَه. وزادَ في روايةٍ: وما تَرضَونَ دونَ ألوانِ التَّمرِ والزُّبدِ
أنَّه سَمِع رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى النِّساءَ في إحرامِهِنَّ عنِ القُفَّازَينِ، والنِّقابِ، وما مَسَّ الوَرْسُ والزَّعْفرانُ منَ الثِّيابِ، ولْتَلْبَسْ بَعدَ ذلكَ ما أحَبَّتْ من ألوانِ الثِّيابِ من مُعَصفَرٍ، أو خَزٍّ، أو حُلِيٍّ، أو سَراويلَ، أو قَميصٍ، أو خُفٍّ
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى النساءَ في إحرامِهنَّ عنِ القفازينِ والنقابِ ، وما مسَّ الورسُ والزعفرانُ منَ الثيابِ ، ولتلبسْ بعد ذلك ما أحبَّتْ من ألوانِ الثيابِ من مُعصفرٍ أو خزٍّ أو حليٍّ أو سراويلَ أو قميصٍ أو خُفٍّ
فُرّجَ سقفُ بيتِي وأنا بمكةَ فنزلَ جبريل ففرجَ صدرِي ، ثم غسلهُ بماء زمزمَ ، ثم جاء بطستٍ من ذهبٍ ممتلِئ حكمةً وإيمانا ، فأفرغها في صدري ، ثم أطبقهُ . ثم أخذَ بيدي فعرجَ بي إلى السماءِ الدنيا ، فلما جئْنا السماءَ الدنيا ، قال جبريلُ لخازِنِ السماءِ الدنيا : افتحْ ، قال من هذا ؟ قال : هذا جبريلُ . قال هل معك أحدٌ ؟ قال : نعم ، معى محمد . قال : فأُرسلَ إليهِ ؟ قال نعمْ ، فافتَحْ . فلما علونا السماءَ الدنيا فإذا رجلٌ عن يمينِهِ أُسْوِدَةٌ ، وعن يسارهِ أُسْودَةٌ ، فإذا نظرَ قبلَ يمينهِ ضحِكَ ، وإذا نظرَ قبلَ شمالهِ بكى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالحِ ، والابنِ الصالحِ قلتُ : يا جبريلُ من هذا ؟ قال : هذا آدَمُ ، وهذهِ الأُسْودَة عن يمينهِ وعن شمالهِ نَسَمُ بنيهِ ، فأهلُ اليمينِ أهل الجنةِ ، والأُسْودةُ التي عن شمالِهِ أهلُ النارِ ، فإذا نظرَ قِبَل يمينهِ ضحكَ ، وإذا نظرَ قبلَ شمالهِ بكَى . ثم عرجَ بي جبريلُ حتى أتى السماءَ الثانيةَ ، فقال لخازنها : افتحْ : فقال له خازنها مثلَ ما قالَ خازنُ السماءِ الدنيا ، ففتحَ . فلما مررتُ بإدْرِيسَ قال : مرحبا بالنبي الصالحِ والأخِ الصالحِ فقلت : من هذا ؟ قال هذا إدريسُ . ثم مررتُ بموسى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالحِ والأخِ الصالحِ ، فقلتُ : من هذا ؟ قال : هذا موسى . ثم مررتُ بعيسى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالحِ والأخِ الصالحِ ، قلت : من هذا ؟ قال : هذا عيسى ابن مريمَ . ثم مررتُ بإبراهيمَ ، فقال : مرحبا بالنبي الصالحِ والابنِ الصالحِ ، قلت : من هذا ؟ قال هذا ابراهيمُ . ثم عرجَ بى حتّى ظهرتْ بمستَوى أسمعُ فيه صريفَ الأقلامِ ، ففرضَ اللهُ عز وجل على أمّتي خمسينَ صلاة ، فرجعتُ بذلكَ حتّى مررتُ على موسى ، فقال موسى : ماذا فرضَ ربكَ على أمّتكَ ؟ قلت : فرضَ عليهِم خمسينَ صلاةً . قال لى موسى : فراجعْ ربكَ ، إن أمّتكَ لا تُطيقُ ذلكَ ، فراجعتُ ربى ، فوضعَ شطرها ، فرجعتُ إلى موسى فأخبرتهَ ، فقال : راجعْ ربكَ فإن أمتكَ لا تطيقُ ذلكَ ، فراجعتُ ربى ، فقال : هُنّ خمسٌ ، وهُنّ خمسونَ لا يُبَدّلُ القوْلُ لَدَىّ ، فرجعتُ إلى موسى ، فقال : راجعْ ربكَ ، قلتُ : قد استحييتُ من رَبّى . ثم انطلقَ بى حتى انتهى إلى سدرةِ المُنْتهى ، ونبْقُها مثلُ قِلالِ هَجَرَ ، وورقُها كآذانِ الفيلةِ ، تكادُ الورقةُ تغطّى هذِه الأمهِ ، فغشيها ألوانٌ لا أدري ما هيَ ؟ ثم أدخلتُ الجنةَ فإذا فيها جنابِذُ اللؤلؤِ ، وإذا ترابها المسكُ
سيكون رجالٌ من أمتي يأكلون ألوانَ الطعامِ ، ويشربون ألوانَ الشرابِ ، ويلبسون ألوانَ الثِّيابِ ، ويتشدَّقون في الكلامِ ؛ فأولئك شرارُ أُمَّتي
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عن القُفَّازينِ والنِّقابِ، وما مَسَّه الوَرْسُ أو الزَّعفرانُ مِن الثِّيابِ، ثمَّ قال: ويَلْبَسْنَ بعْدَ ذلك ما أحْبَبْنَ مِن ألْوانِ الثِّيابِ مِن مُعصْفَرٍ، أو خَزٍّ، أو حَريرٍ، أو حُلِيٍّ، أو سَراويلَ، أو خُفٍّ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ نهَى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عنِ القُفَّازَينِ والنِّقابِ وما مسَّ الورْسُ والزَّعفرانُ منَ الثِّيابِ ولتلَبسْ بعدَ ذلِكَ ما أحبَّتْ مِن ألوانِ الثِّيابِ مُعَصفرًا أو خزًّا أو حُليًّا أو سراويلَ أو قميصًا أو خُفًّا
أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عنِ القُفَّازَينِ والنِّقابِ وما مسَّ الورْسُ والزَّعفرانُ منَ الثِّيابِ ولتلبسْ بعدَ ذلكَ ما أحبَّت من ألوانِ الثِّيابِ مُعصفَرٍ أو خَزٍّ أو حُليٍّ أو سراويلَ أو قميصٍ أو خُفٍّ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى النساءَ في إحرامِهنَّ عن القُفَّازَينِ والنِّقابِ، وما مسَّه الوَرْسُ والزعفَرانُ منَ الثيابِ، ولْيَلبَسنَ بعدَ ذلك ما أحبَبنَ من ألوانِ الثيابِ من مُعَصْفَرٍ أو خَزٍّ أو حريرٍ أو حُلِيٍّ أو سَراويلَ أو قَميصٍ أو خُفٍّ
أنَّه لَقي عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ بالمدينةِ بعد ما كُفَّ بصرُه ، فقال : يا بنَ عباسٍ ما أرضُ الجنَّةِ ؟ قال : مرمرةٌ بيضاءُ من فضَّةٍ كأنَّها مرآةٌ ، قلتُ : ما نورُها ؟ قال : ما رأيتَ السَّاعةَ الَّتي يكونُ فيها طلوعُ الشَّمسِ ؟ فذلك نورُها إلَّا أنَّه ليس فيها شمسٌ ولا زَمْهَريرٌ ، قال : قلتُ فما أنهارُها ، أفي أُخدودٍ ؟ قال : لا ، ولكنَّها تجري على أرضِ الجنَّةِ مستكِفَّةٌ لا تَفيضُ ها هنا ولا ها هنا ، قال اللهُ لها : كوني فكانت ، قلتُ : فما حَلَلُ الجنَّةِ ؟ قال : فيها شجرةٌ فيها ثمَرٌ كأنَّه الرُّمَّانُ ، فإذا أراد وليُّ اللهِ منها كِسوةً انحدرت إليه من غُصنِها فانفلقت له عن سبعين حُلَّةً ألوانًا بعد ألوانٍ ، ثمَّ تنطبِقُ ، فترجِعُ كما كانت
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عرج بي إلى السماءلا شمس ولا زمهريرالإسراء والمعراجالتشدق في الكلامطست حكمة وإيمانالمرأة المؤمنةيفدون إلى اللهالسماوات السبعوفد أهل الجنةالسماء الدنياخمس وهي خمسونخمسين ألف سنةأرضكم رفعت ليألوان التمراتالعبد المؤمنألوان من شتىسدرة المنتهىجنابذ اللؤلؤترابها المسكحكمة وإيماناحبايل اللؤلؤفرج سقف بيتيصريف الأقلامألوان الطعامألوان الشرابألوان الثيابإحرام النساءما ليس عندهنضرت وجوههمكل يوم خميسحكمة وإيمانأخفاف الإبلأظلاف الغنميوم القيامةألوان التمرمرمرة بيضاءأنهار الجنةيوم الخميسطست من ذهبخمسين صلاةيذهب الداءلا داء فيهأهل اليمينأهل الشمالنهى النساءطلوع الشمستجلي اللهعبد القيسأبو هريرةيملأ بطنهشرار أمتينور الجنةحلل الجنةسبعين حلةتجلى لهمفرج صدريماء زمزمسقف بيتيشق الصدرقاع قرقرمال كثيرالقفازينالزعفرانالسراويلإبراهيمما شئتمالمعصفرأمانتهأطعموااسقوهمفكهوهماكسوهمطيبوهمعرج بياللؤلؤنجدتهاالنساءالنقابالثيابالحريرسراويلإدريسجبريلأسودةالجنةالمسكرسلهاعامرينبيكمالدقلالزبدإحرامالورسمعصفرالحلييلبسمرقعأسرةموسىعيسى
تخريج حديث ألوان من شتى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








