أحاديث عن: أمعك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أمعك
⭐ متفق عليه
📂 باب المسح على الخفين والعمامة...
عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبيّ ﷺ ذات ليلة في سفر فقال: أمعك ماء؟ قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى تواري عنّي في سواد اللّيل، ثم جاء
فأفرغت عليه الإدارة، فغسل وجهه ويديه، وعليه جبّة من صوف، فلم يستطعْ أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ثم مسح برأسه، ثم أهويتُ لأنزع خفيه، فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما.
فأفرغت عليه الإدارة، فغسل وجهه ويديه، وعليه جبّة من صوف، فلم يستطعْ أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ثم مسح برأسه، ثم أهويتُ لأنزع خفيه، فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما.
متفق عليه رواه البخاري في اللباس (٥٧٩٩)، ومسلم في الطهارة (٢٧٤: ٧٩) كلاهما من طريق زكريا، عن عامر، أخبرني عروة بن المغيرة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
الشَّريدُ: كنتُ رِدفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أمَعك مِن شِعرِ أُميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ شيءٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فقال: أنشِدْني، فأنشَدتُه بَيتًا، فلمْ يَزَلْ يقولُ لي كُلَّما أنشَدتُه: إيهِ، حتى أنشَدتُه مِئةَ بَيتٍ، قال: ثُمَّ سَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَكَتُّ
أنَّهُ كانَ يسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على جملٍ لَهُ فأعياهُ، فأدرَكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما شأنُكَ يا جابرُ ؟ فقالَ: أُعْييَ ناضحي يا رسولَ اللَّهِ فقالَ: أمعَكَ شيءٌ ؟ فأعطاهُ قضيبًا أو عودًا، فنخسَهُ بِهِ، أو قالَ فضربَهُ به فسارَ مَسيرةً لم يَكُن يَسيرُ مِثلَها . فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بِعَنيهِ بأوقيَّةٍ قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، هوَ ناضِحُكَ فَبِعْتُهُ بأوقيَّةٍ، واستثنَيتُ حِملانَهُ، حتَّى أَقدَمَ على أَهْلي، فلمَّا قَدِمْتُ أتيتُ بالبَعيرِ، فقُلتُ: هذا بَعيرُكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: لعلَّكَ تَرى أنِّي إنَّما حَبستُكَ، لأذهَبَ ببَعيرِكَ، يا بلالُ، أعطِهِ منَ العَيبةِ أوقيَّةً وقالَ انطلِق ببعيرِكَ، فَهُما لَكَ
قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فقال: يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى حصنٍ وعددٍ وعُدَّةٍ - قال أبو الزُّبيرِ: حصنٌ في رأسِ الجبلِ لا يؤتى إلَّا في مِثْلِ الشِّراكِ - فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمعك مَن وراءَك ؟ ) قال: لا أدري فأعرَض عنه فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه رجلٌ مِن رهطِه فحُمَّ ذلك الرَّجلُ حمَّى شديدةً فجزِع فأخَذ شَفرةً فقطَع بها رواجيه فتشخَّبَت حتَّى مات فدُفِن ثمَّ إنَّه جاء فيما يرى النَّائمُ مِن اللَّيلِ إلى الطُّفيلِ بنِ عمرٍو في شارةٍ حسنةٍ وهو مخمِّرٌ يدَه فقال له الطُّفيلُ: أفلانُ قال: نَعم قال: كيف فعَلْتَ ؟ قال: صنَع بي ربِّي خيرًا غفَر لي بهجرتي إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فما فعَلَت يداك قال: قال لي ربِّي: لن نُصلِحَ منك ما أفسَدْتَ مِن نفسِك قال: فقصَّ الطُّفيلُ رؤياه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ: ( اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ )
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذاتَ ليلةٍ في مَسيرٍ، فقال: أمَعك ماءٌ؟، قُلتُ: نعمْ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ مَشى حتى تَوارى عنِّي في سَوادِ اللَّيلِ، ثُمَّ جاء، فأفرَغتُ عليه مِن الإداوةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وعليه جُبَّةُ صُوفٍ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فلمْ يَستطِعْ أنْ يُخرِجَ ذِراعَيه منها، فأخرَجَهما مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ برأسِه، ثُمَّ أهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: دَعْهما؛ فإنِّي أدخَلتُهما طاهرتَينِ، فمَسَحَ عليهما
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُنتُ على جَمَلٍ ثَفالٍ إنَّما هو في آخِرِ القَومِ، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ: إنِّي على جَمَلٍ ثَفالٍ، قال: أمعكَ قَضيبٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أعطِنيه، فأعطَيتُه، فضَرَبَه، فزَجَرَه، فكان مِن ذلك المَكانِ مِن أوَّلِ القَومِ، قال: بِعْنيه، فقُلتُ: بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَل بِعْنيه، قد أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أخَذتُ أرتَحِلُ، قال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: تَزَوَّجتُ امرَأةً قد خَلا منها، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ أبي توفِّيَ وتَرَكَ بَناتٍ، فأرَدتُ أن أنكِحَ امرَأةً قد جَرَّبَت خَلا منها، قال: فذلك، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال: يا بلالُ، اقضِه وزِدْه، فأعطاه أربَعةَ دَنانيرَ، وزادَه قيراطًا. قال جابِرٌ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فلَم يَكُنِ القيراطُ يُفارِقُ جِرابَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ: أمعكَ مِنَ القُرآنِ شيءٌ؟ قال: نَعَم، سورةُ كَذا وسورةُ كَذا، لسُوَرٍ سَمَّاها
أَنا في القومِ ، إذ قالَتِ امرأةٌ : إنِّي قد وَهَبتُ نفسي لَكَ يا رسولَ اللَّهِ ! فرَأْ فيَّ رأيَكَ ؟ فقال رجلٌ ، فقالَ : زوِّجنيها ، فقالَ : اذهَب فاطلُب ولو خاتمًا من حديدٍ . فذَهَبَ فلم يجِدْ شيئًا ولا خاتمًا من حَديدٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : أمعَكَ من سوَرِ القرآنِ شيءٌ ؟ قالَ : نعَم ! قالَ : فزوَّجَهُ بما معَهُ من سوَرِ القرآنِ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَمَزَ ظَهري، أو كَتِفي بشيءٍ كان معه، قال: وتَبِعتُه، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجتَه، ثُمَّ جاء، فقال: أمعك ماءٌ؟، قُلتُ: نعمْ، ومعي سَطيحةٌ مِن ماءٍ، فغَسَلَ وَجهَه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فأدخَلَ يدَه، فرَفَعَ الجُبَّةَ على عاتقِه، وأخرَجَ يدَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ على العِمامةِ، -قال: وذَكَرَ النَّاصيَةَ بشيءٍ- ومَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلْنا فأدرَكْنا القَومَ في صَلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرَّحمنِ يَؤمُّهم، وقد صَلَّوْا ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا معه ركعةً، وقَضَيْنا التي سَبَقَنا بها
أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ولَدتِ ابنَها عبدَ اللهِ ليلًا، فكرِهْتُ أنْ أُحَنِّكَهُ، حتى يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَنِّكُهُ، فغدَوْتُ ومعي تَمَراتُ عَجْوةٍ، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهْنَأُ أباعِرَ له، أو يَسِمُها، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ولَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فكرِهْتُ أنْ أُحَنِّكَهُ حتى تكونَ أنتَ تُحَنِّكُهُ، فقال: أمعَكَ شيءٌ؟ قُلْتُ: تَمَراتُ عَجْوةٍ، فأخَذ مِن بعضِ ذلك التَّمْرِ، فمضَغهُ، فجمَعهُ بريقِهِ، فأَوْجَرهُ إيَّاهُ، فتلمَّظ الصَّبيُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ للتَّمْرِ، قُلْتُ: سَمِّهِ يا رسولَ اللهِ، قال: هو عبدُ اللهِ
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلْحةَ، فخرَجَ أبو طَلْحةَ إلى المسجِدِ فتُوفِّيَ الغُلامُ، فهيَّأَتْ أُمُّ سُلَيمٍ المَيِّتَ، وقالت لأهلِها: لا يُخبِرَنَّ أَحَدٌ منكم أبا طَلْحةَ بوفاةِ ابنِه، فرجَعَ إلى أهلِه، ومعه ناسٌ من أهلِ المسجِدِ من أصحابِه، قال: ما فعَلَ الغُلامُ؟ قالت: خَيرُ ما كان، فقرَّبَتْ إليهم عَشاءَهم، فتعشَّوْا، وخرَجَ القومُ، وقامَتِ المرأةُ إلى ما تقومُ إليه المرأةُ، فلمَّا كان آخِرُ الليلِ، قالت: يا أبا طَلْحةَ، ألم تَرَ إلى آلِ فُلانٍ، استَعاروا عاريَةً فتمتَّعوا بها، فلمَّا طُلبَتْ كأنَّهم كرِهوا ذاك، قال: ما أَنصَفوا، قالت: فإنَّ ابنَكَ كان عاريَةً منَ اللهِ تبارَكَ وتَعالى، وإنَّ اللهَ قبَضَه، فاستَرجَعَ وحمِدَ اللهَ، فلمَّا أصبَحَ غَدَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه قال: بارَكَ اللهُ لكما في ليلتِكما، فحمَلَتْ بعبدِ اللهِ فولَدَتْه ليلًا، وكرِهَتْ أنْ تُحنِّكَه حتى يُحنِّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحمَلْتُه غُدوةً، ومعي تَمَراتُ عَجوةٍ، فوجَدْتُه يَهنأُ أباعِرَ له، أو يَسِمُها، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَتِ الليلةَ، فكرِهَتْ أنْ تُحنِّكَه حتى يُحنِّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمعكَ شيءٌ؟ قُلتُ: تَمَراتُ عَجوةٍ، فأخَذَ بعضَهُنَّ فمضَغَهُنَّ، ثُم جمَعَ بُزاقَه فأَوجَرَه إيَّاه، فجعَلَ يَتلمَّظُ، فقال: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، سَمِّه، قال: هو عبدُ اللهِ
ولَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ ليلًا، فكَرِهَتْ أنْ تُحنِّكَه حتى يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحنِّكُه، فغَدَوْتُ، ومعي تَمَراتُ عَجْوةٍ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يَهْنأُ أباعِرَ له يَمسَحُها، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ولَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، فكرِهَتْ أنْ تُحنِّكَه حتى تكونَ أنتَ تُحنِّكُه، فقال: أمعكَ شيءٌ؟ قُلْتُ: تَمَراتُ عَجْوةٍ، فأخَذَ من بعضِ ذلك التَّمرِ، فمضَغَه، فجمَعَه بريقِه، فأوْجَرَه، فتلَمَّظَ الصبيُّ، فقال: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ. قال: سَمِّه يا رسولَ اللهِ. قال: هو عبدُ اللهِ
تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَخَلَّفتُ معهُ، فلَمَّا قَضى حاجَتَه قال: أمعك ماءٌ؟ فأتَيتُه بمِطهَرةٍ، فغَسَلَ كَفَّيه ووجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَه مِن تَحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مَنكِبَيه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، وعلى العِمامةِ وعلى خُفَّيه، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبتُ فانتَهَينا إلى القَومِ وقد قاموا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ وقد رَكَعَ بهِم رَكعةً، فلَمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه، فصَلَّى بهِم، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمتُ، فرَكَعنا الرَّكعةَ التي سَبَقَتنا
حديث صلاتِه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلف عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ [يعني حديث: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.]
المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.]
عَن أنَسٍ، قال: انطَلَقتُ بعَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ وُلِدَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في عَباءةٍ يَهنَأُ بَعيرًا لَه، فقال لي: «أمَعَكَ تَمرٌ؟» قُلتُ: نَعَم، فتَناولَ تَمراتٍ، فألقاهنَّ في فيه، فلاكَهنَّ ثُمَّ حَنَّكَه، ففَغَرَ الصَّبيُّ فاه، فأوجَرَه الصَّبيَّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أبَتِ الأنصارُ إلَّا حُبَّ التَّمرِ!» وسَمَّاه عَبدَ اللهِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا ، وهم ذو عَددٍ ، فاستقرأهم ، فاستقرأ كلُّ رجلٍ منهم ما معه من القرآنِ ، فأتى على رجلٍ منهم - من أَحدثِهم سِنًّا - فقال : ما معك يا فلانُ ؟ ! قال : معي كذا وكذا ، وسورةُ البقرةِ ، قال : أمعك سورةَ البقرةِ ؟ ! ، فقال : نعم ، قال : فاذهبْ ، فأنت أميرُهم ، فقال رجلٌ من أشرافهم : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما منعني أن أتعلَّمَ سورةَ البقرةِ ، إلا خشيةَ ألا أقومَ بها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : تعلَّموا القرآنَ ، واقرءُوه ، فإنَّ مثلَ القرآنِ لمن تعلَّمه ، فقرأه وقام به ، كمثلِ جرابٍ مَحشُوٍّ مسكًا ، يفوحُ ريحُه في كلِّ مكانٍ ، ومثلُ من تعلَّمَه ، فيرقدُ ، وهو في جوفِه ، كمثلِ جرابٍ وُكِئَ على مِسكٍ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا وهم ذَوُو عددٍ فاستقرأَهم كلُّ رجلٍ منهم – يعني ما معه من القرآنِ فأتَى على رجلٍ من أحدثِهم سنًّا فقال ما معك يا فلانُ قال معي كذا وكذا وسورةُ البقرةِ فقال أمعك سورةُ البقرةِ قال نعم قال اذهبْ فأنت أميرُهم فقال رجلٌ من أشرافِهم واللهِ ما منعني أن أتعلَّمَ البقرةَ إلَّا خشيةُ ألَّا أقومَ بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعلَّموا القرآنَ واقرؤُوه فإنَّ مثَلَ القرآنِ لمن تعلَّمه فقرأه كمثلِ جرابٍ محشوٍّ مِسكًا يفوحُ ريحُه في كلِّ مكانٍ ومن تعلَّمه فيرقُدُ وهو في جوفِه فمثَلُه كمثَلِ جِرابٍ أُوكِئ على مسكٍ
أَمَعَكَ طهورٌ قلتُ : لا قال : فما هذا في الإداوةِ قلتُ : نبيذٌ قال : أَرِنِيها تمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهورٌ فتوضأ منها وصلَّى
أشخَصَني هِشامُ بنُ عبدِ المَلِكِ مِن أرضِ الحِجازِ إلى أرضِ الشَّامِ، فاجتَزْتُ بالبَلقاءِ فوجَدْتُ بها جَبَلًا أسوَدَ مكتوبٌ عليه: ما لم أدْرِ ما هو، فدخَلْتُ إلى عمانَ فسأَلْتُ عمَّن يقرأ ما على القُبورِ والجِبالِ، فأُرشِدْتُ إلى شيخٍ قد كَبِرَت سِنُّه، فلمَّا خرج إليَّ حدَّثتُه بما شاهَدْتُ وأردَفْتُه معي على راحلتي حتَّى انتَهَينا إلى الموضِعِ، فلَمَّا أن قرأ ما عليه قال: ما أعجَبَ ما عليه! أمعك شيء تنقلُه إليه، فأخرجت ما كان معي، فقال لي: عليك مكتوبٌ بالعبرانيِّ باسمِك: اللَّهُمَّ جاء الحَقُّ مِن رَبِّك بلِسانٍ عَربيٍّ مُبِينٍ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللهِ، وكتب موسى بنُ عِمْرانَ بيَدِه
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فخرج لحاجتِه وكان إذا خرج لحاجتِه يُبعدُ فأتيتُه بإداوةٍ من ماءٍ فانطلق فسمعت خصومةَ رجالٍ ولغطًا لم أسمعْ مثلَها فجاء فقال بلالٌ قلت بلالٌ قال أمعَك ماءٌ قلت نعم قال أصبتَ فأخذه مني فتوضأ قلت يا رسولَ اللهِ سمعت عندَك خصومةَ رجالٍ ولغطًا ما سمعتُ أحدَّ مِن ألسنتِهم قال اختصم عندي الجنُّ المسلمونَ والجنُّ المشركونَ سألوني أن أُسكنَهم فأسكنت المسلمينَ الجلسَ وأسكنت المشركين الغورَ قلت لكثيرٍ ما الجلسُ وما الغورُ قال الجلسُ القرَى والجبالُ والغورُ ما بينَ الجبالِ والبحارِ قال كثيرٌ ما رأينا أحدًا أُصيبَ بالجلسِ إلا سَلِم ولا أُصيبَ أحدٌ بالغورِ إلا لم يكَدْ يَسلَم
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان منَ السَّحرِ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلَتَه، ثُم نزَلَ فتَوارى عنِّي قَدرَ ما يَقْضي الرَّجلُ حاجَتَه، ثُم جاءَ، فقال لي: أمعكَ ماءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، إداوةٌ أو سَطيحةٌ فيها ماءٌ، فصبَبْتُ عليه، فغسَلَ وَجهَه وعليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ، فذهَبَ يُخرِجُ يَدَه منها، فضاقَ كُمَّا الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَيْه من تحتِ الجُبَّةِ، ورُبَّما رَمى بالجُبَّةِ عن يَدَيْه، فغسَلَ يَدَيْه، ومسَحَ عِمامَتَه، ودلَكَ الناصيةَ بشيءٍ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، ثُم رَكِبْنا فأدرَكَ في صلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صلَّى رَكعةً، فذهَبْتُ لأُوذِنَه فنَهاني، وصلَّيْنا خلفَه رَكعةً، وقَضَيْنا الركعةَ التي سُبِقْنا بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تفارقني زيادة رسول اللهتزوجت امرأة قد خلا منهاجبة شامية ضيقة الكمينعبد الله بن أبي طلحةالركعة التي سبقتناأمية بن أبي الصلتعبد الرحمن بن عوفالمسح على العمامةحديث عمرو بن أميةخشية ألا أقوم بهاأدخلتهما طاهرتينظهره إلى المدينةجابر بن عبد اللهعبد الرحمن يؤمهمحب الأنصار للتمرحب الأنصار التمرالمسح على الخفينمسح على العمامةصلاة خلف الإماملا إله إلا اللهبلسان عربي مبينالطفيل بن عمرومسح على الخفينالزواج بالقرآنغسل كفيه ووجههجراب محشو مسكامحمد رسول اللهلسان عربي مبينفضاق كما الجبةالتماس الصداقتعلموا القرآنجراب محشو مسكموسى بن عمرانالجن المسلمونالجن المشركونغسل الذراعينأربعة دنانيرخاتم من حديدمسح على خفيهحديث المغيرةعلي ولي اللهوالعمامة...صلاة الغداةركعة سبقتنامسح الناصيةسورة البقرةالحق من ربكاختصام الجندلك الناصيةلسور سماهاسور القرآنتمرات عجوةمثل القرآنإسكان الجنسكت النبيغسل الوجهمسح الرأسوهبت نفسيحديث بلاليفوح ريحهتمرة طيبةجبة شاميةأدخلتهماجمل ثفالسورة كذاغسل وجههعبد اللهأبو طلحةحمد اللهحب التمرماء طهورطاهرتينمئة بيتاستثنيتالرواجيجبة صوفزوجنيهاالناصيةأم سليماسترجاعالجماعةالعمامةالأنصارعليهماالخفينالشريدأنشدنيالعيبةالدوسيالشفرةالوضوءالقرآنالخماراقرءوهقام بهأميرهمتعلموااقرؤوهالجبالالبحار
تخريج حديث أمعك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








