أحاديث عن: أوتي السماحة مع الإيمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أوتي السماحة مع الإيمان
لا يجتمعُ الإيمانُ والبُخْلُ في قلبِ مؤمنٍ أبدا ، قال : ومن أُوتِي السماحةَ مع الإيمانَ فقد أُوتِيَ أخلاقَ الأنبياء
لا يجتمعُ الإيمانُ والبُخلُ في قلبِ رجلٍ مؤمنٍ أبدًا ومَن أُوتيَ السَّماحةَ معَ الإيمانِ ؛ فقد أُوتيَ أخلاقَ الأنبياءِ
لا يجتمعُ الإيمانُ والبخلُ في قلبِ رجلٍ ، ومن أُوتِيَ السماحةَ والإيمانَ فقد أُوتِيَ أخلاقَ الأنبياءِ
«يُعرَضُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ ثَلاثَ عَرضاتٍ، فعَرضَتانِ جِدالٌ ومَعاذيرُ، وعَرضةٌ تَطايَرُ الصُّحُفُ، فمَن أوتيَ كِتابَه بيَمينِه، وحوسِبَ حِسابًا يَسيرًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن أوتيَ كِتابَه بشِمالِه دَخَلَ النَّارَ»
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ عَلَّمَه اللهُ القُرآنَ، فهو يَتلوه آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فسَمِعَه جارٌ له، فقال: لَيتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ فُلانٌ، فعَمِلتُ مِثلَ ما يَعمَلُ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحَقِّ، فقال رَجُلٌ: لَيتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ فُلانٌ، فعَمِلتُ مِثلَ ما يَعمَلُ
لا حسَدَ إلَّا في اثنتيْنِ : رجلٌ علَّمَهُ اللهُ القرآنَ ، فهوَ يتلُوهُ آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ ، فسمِعَهُ جارٌ لهُ ، فقال : ليتَنِي أُوتِيتُ مِثلَ ما أُوتِيَ فلانٌ ، فعمِلْتُ مِثلَ ما يَعمَلُ ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا ، فهوَ يُهلِكُهُ في الحقِّ ، فقال رجلٌ : ليتَنِي أُوتِيتُ مِثلَ ما أُوتِيَ فلانٌ ، فعمِلْتُ مِثلَ ما يعمَلُ
لا حسدَ إلا في اثنتينِ رجلٌ أعطاه اللهُ القرآنَ فهو يتلوه آناءَ الليلِ [ وآناءَ ] والنهارِ فسمِعه رجلٌ فقال يا ليتَني أُوتيتُ بمثلِ ما أُوتِيَ هذا فعملتُ فيه مثلَ ما يعملُ هذا ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلكُه في الحقِّ فقال رجلٌ يا ليتَني أُوتيتُ مثلَ ما أُوتِيَ هذا فعملتُ فيه مثلَ ما يعملُ
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ أعطاه اللهُ القُرآنَ، فهو يَتلوه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، فسَمِعَه رَجُلٌ، فقال: يا لَيتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحَقِّ، فقال رَجُلٌ: يا لَيتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَيْنِ.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً. [أي: حَديثَ: لا حَسَدَ إلا في اثنتينِ: رجلٌ أعطاه اللهُ القُرآنَ، فهو يتلوه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، فسَمِعَه رجُلٌ، فقال: يا ليتَني أُوتيتُ مِثلَ ما أُوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا! ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحَقِّ، فقال رجلٌ: يا ليتني أوتيتُ مِثلَ ما أُوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا!]
سَلُوا اللهَ اليقينَ والمُعافاةَ، فما أُوتِيَ أحدٌ بعْدَ اليَقينِ خَيرًا مِن العافيةِ
وقَد سُئلَ النَّبِيُّ عن أشرِبَةٍ تُصنَعُ من العَسَلِ أو مِنَ الذُّرَةِ و الشَّعيرِ تنبَذُ حتَّى تشتَدَّ و كان النَّبِيُّ قد أوتِيَ جوامِعَ الكَلِمِ فأجاب بجوابٍ جامعٍ : كلُّ مسكِرٍ خمرٌ و كلُّ خمرٍ حرامٌ
أنَّ مرْوانَ بنَ الحَكمِ، قال: اذْهَب يا رافعُ - لبوَّابِهِ - إلى ابنِ عبَّاسٍ فقُل لَه: لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتِيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعل معذَّبًا، لنعذَّبنَّ أجمعونَ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكم ولِهذِهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذِهِ في أَهلِ الكتابِ ثمَّ تلا ابنُ عبَّاسٍ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وتلا لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا قالَ ابنُ عبَّاسٍ: سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فَكتَموهُ، وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا، وقد أروْهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنْهُ، واستَحمَدوا بذلِكَ إليْه، وفرِحوا بما أوتوا مِن كتابِهِم ، وما سألَهم عنْهُ
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكمِ قالَ اذهَب يا رافعُ – لبوَّابِهِ – إلى ابنِ عبَّاسٍ فقل لهُ لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرِحَ بما أوتيَ وأحبَّ أن يحمَدَ بما لم يفعَلُ معذَّبًا لنعَذَّبنَّ أجمعونَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ ما لكم ولهذهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذهِ في أهلِ الكتابِ ثمَّ تلاَ ابنُ عبَّاسٍ { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ } وتلاَ { لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} قالَ ابنُ عبَّاسٍ سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فكتموهُ وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا وقد أَروهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنهُ واستحمَدوا بذلكَ إليهِ وفرِحوا بما أوتوا من كتمانِهم ما سألَهُم عنهُ
عن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ -لبَوَّابِه- إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُل: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أوتيَ وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ! فقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما لَكُم وهذه؟ إنَّما نَزَلَت هذه في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ} [آل عمران: 187] هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} [آل عمران: 188]، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شَيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أنْ قد أخبَروه بما سَألَهم عنه، واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه
لمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ أمَرنا أنْ ينزِلَ كلُّ واحدٍ منَّا قريبًا مِن صاحبِه فقال لنا: ( يسِّرا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تُنفِّرا ) فلمَّا قُمْنا قُلْنا: يا رسولَ اللهِ أَفْتِنا في شرابَيْنِ كنَّا نصنَعُهما: البِتْعُ مِن العسلِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ والمِزْرُ مِن الشَّعيرِ والذُّرةِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوتي جوامعَ الكلمِ وخواتمَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حرامٌ عليكم كلُّ مُسكِرٍ يُسكِرُ عن الصَّلاةِ ) قال: وأتاني مُعاذٌ يومًا وعندي رجُلٌ كان يهوديًّا فأسلَم ثمَّ تهوَّد فسأَلني: ما شأنُه فأخبَرْتُه فقُلْتُ لمُعاذٍ: اجلِسْ فقال: ما أنا بالَّذي أجلِسُ حتَّى أعرِضَ عليه الإسلامَ فإنْ قبِل وإلَّا ضرَبْتُ عنقَه فعرَض عليه الإسلامَ فأبى أنْ يُسلِمَ فضرَب عنقَه فسأَلني معاذٌ يومًا: كيف تقرَأُ القرآنَ ؟ فقُلْتُ: أقرَؤُه قائمًا وقاعدًا وعلى فراشي أتفوَّقُه تفوُّقًا قال: وسأَلْتُ مُعاذًا: كيف تقرَأُ أنتَ ؟ قال: أقرَأُ وأنامُ ثمَّ أقومُ فأتقوَّى بنَوْمتي على قَوْمتي ثمَّ أحتسِبُ نَوْمتي بما أحتسِبُ به قَوْمتي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعَ صَوتَ أبي موسى الأشعَريِّ وهو يَقرَأُ، فقال: لقد أُوتيَ أبو موسى مِن مَزاميرِ آلِ داودَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعَ قِرَاءَةَ أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قال : لقد أُوتِيَ هذا من مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العشاءَ ثم انصرف فأخذ بيدِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حتى خرج به إلى بطحاءَ مكةَ فأجلَسه ثم خطَّ عليه خطًّا ثم قال لا تبرحنَّ خطَّك ، فإنه سينتهي إليك رجالٌ فلا تكلِّمْهم فإنهم لن يُكلِّموك . ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أراد ، فبينا أنا جالسٌ في خطِّي ، إذ أتاني رجالٌ كأنهم الزُّطُّ ؛ أشعارُهم وأجسامُهم . لا أرى عورةً ولا أرى قشرًا ، وينتهون إليَّ ولا يجاوزون الخطَّ ، ثم يصدُرون إلى رسولِ اللهِ ، حتى إذا كان من آخر الليلِ ، لكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جاءني وأنا جالسٌ فقال : لقد أراني منذُ الليلةَ . ثم دخل عليَّ في خطِّي فتوسَّدَ فخِذي ورقَد ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذا رقد نفخ ، فبينا أنا قاعدٌ و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَسِّدٌ فخِذي ، إذا أنا برجالٍ عليهم ثيابٌ بيضٌ اللهُ أعلمُ ما بهم من الجمالِ ، فانتهوا إليَّ ، فجلس طائفةٌ منهم عند رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطائفةٌ منهم عند رجلَيه ، ثم قالوا بينهم : ما رأينا عبدًا قطُّ أُوتيَ مثلَ ما أُوتِيَ هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنَّ عينَيه تنامانِ وقلبُه يقِظانُ ، اضرِبوا له مَثلًا ، مثلُ سيدٍ بنى قصرًا ثم جعل مائدةً فدعا الناسَ إلى طعامِه وشرابِه ، فمن أجابه أكل من طعامِه وشرب من شرابِه ، ومن لم يجِبْه عاقبه – أو قال عذَّبه - . ثم ارتفعوا واستيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك ، فقال : سمعتَ ما قال هؤلاءِ . وهل تدري مَن هم . قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هم الملائكةُ ، فتدري ما المثلُ الذي ضربوه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : المثلُ الذي ضربوه : الرحمنُ بنى الجنَّةَ ودَعى إليها عبادَه ، فمن أجابه دخل الجنَّةَ ، ومن لم يُجِبْه عاقبَه أو عذَّبه
قالَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العشاءَ ثمَّ انصرفَ فاخذ بيدِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ حتَّى خرجَ بِهِ إلى بَطحاءِ مَكَّةَ فأجلسَهُ ثمَّ خطَّ علَيهِ خطًّا ثمَّ قالَ: لا تبرَحنَّ خطَّكَ فإنَّهُ سينتَهي إليكَ رجالٌ فلا تُكَلِّمهم فإنَّهم لا يُكَلِّمونَكَ، قالَ: ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حيثُ أرادَ، فبينا أَنا جالسٌ في خطِّي إذ أتاني رجالٌ كأنَّهمُ الزُّطُّ أشعارُهُم وأجسامُهُم لا أرى عورةً ولا أرى قِشرًا وينتَهونَ إليَّ، ولا يجاوزونَ الخطَّ ثمَّ يَصدرونَ إلى رسولِ اللَّهِ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ، لَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد جاءَني وأَنا جالسٌ، فقالَ: لقد أراني منذُ اللَّيلة ثمَّ دخلَ عليَّ في خطِّي فتوسَّدَ فخذي ورَقدَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رقدَ نفخَ، فبينا أَنا قاعدٌ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متوسِّدٌ فخذي إذا أَنا برجالٍ علَيهِم ثيابٌ بيضٌ اللَّهُ أعلمُ ما بِهِم منَ الجَمالِ فانتَهَوا إليَّ، فجلسَ طائفةٌ منهم عندَ رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وطائفةٌ منهم عندَ رجليهِ ثمَّ قالوا بينَهُم: ما رَأينا عبدًا قطُّ أوتيَ مثلَ ما أوتيَ هذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ عينيهِ تَنامانِ وقلبُهُ يَقظانُ، اضربوا لَهُ مثلًا مثلُ سيِّدٍ بنى قصرًا ثمَّ جعلَ مائدة فدعا النَّاسَ إلى طعامِهِ وشرابِهِ، فمَن أجابَهُ أَكَلَ من طعامِهِ وشربَ من شرابِهِ ومن لم يجبهُ عاقبَهُ - أو قالَ: عذَّبَهُ - ثمَّ ارتفَعوا، واستيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ فقالَ: سمعتَ ما قالَ هؤلاءِ؟ وَهَل تدري مَن هم؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: همُ الملائِكَةُ، فتَدري ما المثلُ الَّذي ضرَبوه؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: المثلُ الَّذي ضرَبوه الرَّحمنُ بنى الجنَّةَ ودعى إليها عِبادَه، فمن أجابَهُ دخلَ الجنَّةَ ومن لم يجبهُ عاقبَهُ أو عذَّبَهُ
لو عَرَفْتُمُ اللهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ ؛ لعَلِمْتُم العلمَ الذي ليس معه به جهلٌ، ولو عَرَفْتُمُ اللهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ ؛ لَزَالَتِ الجبالُ بدعائِكم، وما أُوتِيَ أحدٌ من اليقينِ شيئًا إلا ما لم يُؤْتَ منه أكثرُ مما أُوتِي، فقال معاذُ ابنُ جبلٍ : ولا أنت يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : ولا أنا . قال معاذٌ : فقد بَلَغَنا أن عيسى ابنَ مريمَ عليه السلامُ كان يَمْشِي على الماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ولو ازداد يقينًا لَمَشَى على الهواءِ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بأُمَّتِي أبو بكرٍ ، وأَرْفَقُ أُمَّتِي لِأُمَّتِي عُمَرُ ، وأَصْدَقُ أُمَّتِي حياءً عثمانُ ، وأَقْضَى أُمَّتِي عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأَعْلَمُها بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ ، يَجِيءُ يومَ القيامةِ أمامَ العلماءِ برَتْوَةٍ ، وأَقْرَأُ أُمَّتِي أُبَيُّ ابنُ كعبٍ ، وأَفْرَضُها زيدُ بنُ ثابتٍ ، وقد أُوتِيَ عُوَيْمِرٌ عبادةً . يعني أبا الدَّرْداءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذايتلوه آناء الليل وآناء النهاريحبون أن يحمدوا بما لم يفعلواليتني أوتيت مثل ما أوتي فلانيتلوه آناء الليل والنهارعيناه تنامان وقلبه يقظانعينيه تنامان وقلبه يقظانأوتي السماحة مع الإيمانكل مسكر يسكر عن الصلاةالذين يفرحون بما أتواحب الحمد بما لم يفعلآناء الليل والنهارمن أجابه دخل الجنةأوتي كتابه بيمينهأوتي كتابه بشمالهعلمه الله القرآنعملت مثل ما يعملأبو موسى الأشعريمثل سيد بنى قصراالرحمن بنى الجنةمن لم يجبه عاقبهخيرا من العافيةدعى إليها عبادهعلي بن أبي طالبأخلاق الأنبياءآتاه الله مالاالفرح بما أوتيمروان بن الحكميسرا ولا تعسرابشرا ولا تنفرامزامير آل داودمشى على الهواءيهلكه في الحقدعى إلى الجنةعيسى ابن مريممشى على الماءأوتي السماحةقلب رجل مؤمنجدال ومعاذيرآل عمران 188لا تبرحن خطكيوم القيامةتطاير الصحفجوامع الكلمكتمان العلممعاذ بن جبلأبي ابن كعبزيد بن ثابتأبو الدرداءيعرض الناسثلاث عرضاتبعد اليقينأهل الكتابميثاق اللهمعرفة اللهحساب يسيردخل الجنةدخل النارسلوا اللهرسول اللهقلب مؤمنلا يجتمعالمعافاةاستحمدواابن عباسأبو موسىلا تبرحنالملائكةالإيمانالسماحةقلب رجلالعافيةالميثاقالإسلامآل داودأبو بكرلا حسداثنتينالقرآناليقينالشعيرمزاميرالجبالالبخليتلوهأشربةالعسلالذرةكتمواالآيةمروانكتمانميثاقالبتعالمزراليمنقراءةالعلمعثمانمسكر
تخريج حديث أوتي السماحة مع الإيمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








