أحاديث عن: إذا توضأنا للصلاة أن نغسل أرجلنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا توضأنا للصلاة أن نغسل أرجلنا
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا تَوَضَّأْنا للصلاةِ أن نَغْسِلَ أَرْجُلَنا
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا توضأنا للصلاةِ أنْ نغسلَ أرجلَنا
أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نغسلَ أرجُلَنا إذا توضَّأنا
أمرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا توضأنا أن نغسِلَ أرجُلنا
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال : لمَّا أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضرِبَ النَّاقوسَ يجمَعُ النَّاسَ للصَّلاةِ وهو له كارهٌ لموافقةِ النَّصارَى طاف بي طائفٌ من اللَّيلِ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران في يدِه ناقوسٌ يحمِلُه ، قال : فقلتُ يا عبدَ اللهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قال : قلتُ ندعو به للصَّلاةِ ، قال : أفلا أدُلُّك على خيرٍ من ذلك ؟ قال : قلتُ بلَى ، قال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، ثمَّ استأخر غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال : تقولُ إذا أُقيمت الصَّلاةُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، قال : فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال : إنَّ هذه الرُّؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ ، قال : ثمَّ أمر بالتَّأذينِ فكان بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يُؤذِّنُ بذلك ويدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ ، قال : فجاءه ذاتَ غداةٍ إلى صلاةِ الفجرِ فقال : فقيل له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ ، قال : فصرخ بلالٌ بأعلَى صوتِه : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، قال سعيدُ ابنُ المُسيِّبِ : فدخلت هذه الكلمةُ في التَّأذينِ بصلاةِ الفجرِ
عن عمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، فذَكَرَ الحديثَ وقالَ: أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا أو بالقاحةِ قالَ: ألا رجلٌ ينطلقُ إلى حوضِ الأثايةِ فيمدُرَهُ، وينزِعَ فيهِ، وينزِعَ لَنا في أسقيتِنا حتَّى نأتيَهُ؟ فقلتُ: أَنا رجلٌ، وقالَ جابرُ بنُ صخرٍ: أَنا رَجلٌ، فخَرجنا على أرجُلِنا حتَّى أتيناها أصيلًا، فمَدَرنا الحوضَ، ونزَعنا فيهِ، ثمَّ وضَعنا رءوسَنا حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ أقبلَ رجلٌ حتَّى وقفَ على الحوضِ، فجعلت ناقتُهُ تُنازعُهُ على الحَوضِ، وجعلَ يُنازعُها زمامَها، ثمَّ قالَ: أتأذَنانِ ثمَّ أشرعُ؟ فإذا هوَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا: نعَم بأبينا أنتَ وأُمِّنا، فأرخى لَها، فشرِبَت حتَّى ثَمِلَت، ثمَّ قالَ لَنا جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: فدَنا حتَّى أَناخَ بالبطحاءِ الَّتي بالعرجِ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصببتُ لَهُ وَضوءًا فتوضَّأَ، فالتحفَ بإزارِهِ، فقُمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عن يمينِهِ، ثمَّ أتاهُ آخرُ، فقامَ عن يسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوِترِ
أنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل ينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ فقال: نَعَمْ، ويَتوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، قال نافِعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ إذا أرادَ أنْ يَفعَلَ شَيئًا من ذلك تَوضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ما خلا رِجْلَيهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا غَشيَ قريةً بَياتًا لم يُغِرْ حتى يُصبِحَ، فإنْ سَمِع تأْذينًا للصلاةِ أمسَكَ، وإنْ لم يَسمَعْ تأْذينًا للصلاةِ أغارَ
كانَ الأذانُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ مَثنَى مَثنَى والإقامةُ مرَّةً مرَّةً إلَّا أنَّكَ إذا قلتَ قد قامتِ الصَّلاةُ قالَها مرَّتينِ فإذا سمعنا قد قامتِ الصَّلاةُ تَوضَّأنا ثمَّ خرجنا إلى الصَّلاةِ
أنَّها قالت: - أو قيلَ لَها - كيفَ كنتنَّ تصنعنَ بثيابِكُنَّ إذا طَمِثْتُنَّ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت: إن كُنا لنطمثُ في ثيابنا، وفي دروعنا فما نغسلُ منها إلَّا أثرَ ما أصابَهُ الدَّمُ، وإنَّ الخادمَ من خدمِكُمُ اليَومَ لتفرَّغُ يومَ طُهُرِها لغَسلِ ثيابِها
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان جُنُبًا، وأرادَ أن يَنامَ وهو جُنُبٌ تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ قَبلَ أن يَنامَ، وكانَ يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنامَ وهو جُنُبٌ فليَتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ
أن عمرَ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هل ينامُ أحدُنا وهو جُنبٌ فقال : نعم ويتوضأُ وضوءَه للصلاةِ قال نافعٌ : فكان ابنُ عمرَ إذا أراد أن يفعلَ شيئًا من ذلك توضأ وضوءَه للصلاةِ ما خلا رجلَيه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ أنْ يَنامَ وهو جُنُبٌ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ قبلَ أنْ يَنامَ، وكان إذا أرادَ أنْ يَطعَمَ وهو جُنُبٌ غسَلَ كَفَّيه ومَضمَضَ فاه، ثُمَّ طعِمَ
عن البَرَاءِ بنِ عازبٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسَرَّ إلى رجُلٍ فقال: إذا أردْتَ أنْ تنامَ فقل.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إذا أتيْتَ مضجَعَكَ فتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ولْيكُنْ آخِرُ ما تقولُ: اللَّهُمَّ أسلَمْتُ وجهي إليكَ، وفوَّضْتُ أمري إليكَ، وألجأْتُ ظَهري إليكَ، رهبةً ورغبةً إليكَ، لا ملجأَ، ولا مَنْجى منكَ إلَّا إليكَ، آمنْتُ بكتابِكَ الذي أنزَلْتَ، ونبيِّكَ الذي أرسَلْتَ، فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفِطْرةِ.]
أنَّ زَيدَ بنَ خالِدٍ الجُهَنيَّ أخبَرَه أنَّه سَألَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، قال: قُلتُ: أرَأيتَ إذا جامع الرَّجُلُ امرَأتَه، ولَم يُمنِ؟ قال عُثمانُ: يَتَوضَّأُ كما يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، ويَغسِلُ ذَكَرَه، قال عُثمانُ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: قال يَحيى: وأخبَرَني أبو سَلَمةَ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ أخبَرَه أنَّ أبا أيُّوبَ أخبَرَه أنَّه سَمِعَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قدْ أثْنى اللهُ تعالَى عليكم في الطُّهورِ، فما طُهورُكم؟ قالوا: نَتوضَّأُ للصَّلاةِ ونَغتسِلُ مِن الجَنابةِ، فقال: هلْ ذلك غيرُه؟ قالوا: لا، غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرَجَ مِن الغائطِ أحَبَّ أنْ يَستنجِيَ بالماءِ، قال: هو ذاك، فعَلَيْكُموه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سافَرَ فأرادَ أنْ يَتطَوَّعَ للصَّلاةِ، استقبَلَ بناقَتِه القِبلةَ وَكبَّرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَنامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأَ وُضوءَه للصلاةِ، وإذا أرادَ أنْ يأكُلَ ويَشرَبَ، قالت: يَغسِلُ يَدَيْه، ثُم يأكُلُ ويَشرَبُ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم إذا اغتسلَ مِنَ الجنابَةِ غسَلَ يديهِ يَصبُّ الإناءَ على يدِهِ اليُمنى فيغسِلُ فرجَهُ ثمَّ يتوَضَّأُ وضوءَهُ للصَّلاةِ ثمَّ يُدخِلُ يدَهُ في الإناءِ فيخَلِّلُ شَعرَهُ حتَّى إذا رأى أنَّهُ قد أصابَ البشرَةَ وأنقى البشرَةَ أفرَغ على رأسِهِ ثلاثًا فإذا بَقِيتْ فَضْلَةٌ صبَّها عليهِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن ينامَ وهو جنبٌ توضّأ وضوءهُ للصلاةِ قبلَ أن ينامَ وكانَ إذا أرادَ أن يطعمَ وهو جنبٌ غسَلَ كفيهِ ومضمضَ فاهُ ثم طعمَ
إذا ثُوِّبَ للصلاة فلا تأتُوها و أنتم تسعَون ، و أتوها و عليكم السكينةُ ، فما أدركتُم فصلُّوا ، و ما فاتكم فأَتِمُّوا ، فإنَّ أحدَكم إذا كان يعمِدُ إلى الصلاةِ ، فهو في صلاةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صب الماء على الرأس ثلاثاالصلاة خير من النومصلى الله عليه وسلمعلى عهد رسول اللهجابر بن عبد اللهلا ملجأ ولا منجاونبيك الذي أرسلتالغسل من الجنابةالاستنجاء بالماءفما أدركتم فصلوافما فاتكم فأتمواأمرنا رسول اللهعبد الله بن زيدعمر بن أبي سعيدلم يغر حتى يصبحيعمد إلى الصلاةقد قامت الصلاةثلاث عشرة ركعةغشي قرية بياتامات على الفطرةحي على الصلاةحي على الفلاحالوضوء للصلاةعثمان بن عفانتأذين للصلاةوضوءه للصلاةيتطوع للصلاةغسل الرجلينحوض الأثايةوضوء الصلاةقبل أن ينامآمنت بكتابكزيد بن خالدتخليل الشعرإذا توضأناغسل الكفينأسلمت وجهيألجأت ظهريرهبة ورغبةيأكل ويشربغسل اليدينثوب للصلاةرسول اللهمثنى مثنىيوم طهرهافوضت أمريغسل الذكريغسل يديهأبو سلمةأثر الدممضمض فاهأبو أيوبغسل كفيهالإقامةالناقوسالبطحاءابن عمرمرة مرةالأنصارالجنابةالسكينةفي صلاةتوضأناالصلاةأرجلناالوضوءالأذانالرؤياالسقياالقاحةالبياتالخادملم يمنالطهورالغائطاستقبلالقبلةالإناءالبشرةالطعامأمرناالعرجالوتريتوضأرجلينالغزومرتينرجليهالنومالأكلناقتهالفرجتسعوننغسلبلالينامأمسكأغارثيابتوضأ
تخريج حديث إذا توضأنا للصلاة أن نغسل أرجلنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








