أحاديث عن: إذا وجدتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إذا وجدتم
⭐ متفق عليه
📂 باب زيادة الإيمان ونقصانهقال اللَّه...
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشدّ مناشدةً للَّه في استقصاء الحقّ من المؤمنين للَّه يوم القيامة لإخوانهم الذين في النّار، يقولون: ربَّنا كانوا يصومون معنا، ويصلُّون ويحجُّون؟ فيقال لهم: أخرجُوا من عرفتم، فتُحَرَّمُ صورهم على النار. فَيُخْرِجُون خلقًا كثيرًا قد أخذت النّارُ إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه، ثم يقولون: ربَّنا ما بقي فيها أحدٌ ممن أمرْتنا به. فيقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه. فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربَّنا لم نذرْ فيها أحدًا ممن أمرْتنا. ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرِجوه. فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربّنا لم نَذرْ فيها ممن أمرتنا أحدًا. ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقًا كثيرًا. ثم يقولون: ربَّنا لم نَذَرْ فيها خيرًا».
وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [سورة النساء: ٤٠]. فيقول اللَّه عز وجل: شفعت الملائكةُ، وشفع النّبيُّون، وشفع المؤمنون، ولم يبقَ إلا أرحمُ الرّاحمين فيقبض قبضةً من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرًا قطّ، قد عادوا حُممًا، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له: «نهر الحياة» «فيخرجون كما تخرج الحِبة في حميل السّيل».
وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [سورة النساء: ٤٠]. فيقول اللَّه عز وجل: شفعت الملائكةُ، وشفع النّبيُّون، وشفع المؤمنون، ولم يبقَ إلا أرحمُ الرّاحمين فيقبض قبضةً من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرًا قطّ، قد عادوا حُممًا، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له: «نهر الحياة» «فيخرجون كما تخرج الحِبة في حميل السّيل».
متفق عليه رواه البخاريّ في التوحيد (٧٤٣٩)، ومسلم في الإيمان (١٨٣) كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، واللّفظ لمسلم.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب زيادة الإيمان ونقصانه قال...
عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا مُيِّز أهلُ الجنّة وأهلُ النار، فدخل أهلُ الجنة الجنة، وأهل النار النار، قامت الرُّسلُ فشفعوا فيقول: انطلقوا -أو اذهبوا- فمن عرفتم فأخرجوه. فيخرجونهم قد امْتَحَشُوا فيلقونهم في نهر -أو على نهر- يقال له: الحياة. قال فتسقطُ مُحَاشهم على حافة النّهر ويخرجون بِيضًا مثل الثعارير. ثم يشفعون، فيقول: اذهبوا -أو انطلقوا- فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط من إيمان فأخرجوهم. قال: فيخرجون بَشَرًا، ثم يشفعون فيقول اذهبوا -أو انطلقوا- فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردلة من إيمان فأخرجوه، ثم يقول اللَّه عز وجل: أنا الآن أُخْرجُ بعلمي ورحمتي. قال: فيُخرجُ أضعافَ ما أخرجُوا وأضعافه فيكتب في رقابهم: عُتَقاءُ اللَّه، ثم يَدخلون الجنّة فيسمَّوْن فيها الجهنّميّين».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٤٩١، ١٥٠٤٨) من وجهين عن أبي الزبير، قال: حدثني جابر، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب شفاعة النّبيّ ﷺ لأهل...
عن أنس بن مالك، أنّ الأنبياء ﵈ ذُكروا عند رسول اللَّه ﷺ فقال: «والذي نفسي بيده إنّي لسيّد النّاس يوم القيامة ولا فخر، وإنّ بيدي لواء الحمد، إنّ تحته لآدم عليه السلام ومن دونه، ولا فخر، قال: ينادي اللَّه عز وجل يومئذ: آدم، فيقول: لبيك ربِّ وسعديك، فيقول: أخرجْ من ذريّتك بعث النّار، فيقول: وما بعثُ النّار، فيقول: من كلِّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فيخرج ما لا يعلم عدده إلّا اللَّه عز وجل، فيأتون آدم عليه السلام، فيقولون: أنت آدم، أكرمك اللَّه وخلقك بيده، ونفخك فيك من روحه، وأسكنك جنّته، وأمر الملائكةَ فسجدوا لك، فاشفع لذريّتك، لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: ليس ذلك إليَّ اليوم، ولكن سأرشدكم، عليكم بعبد اتّخذه اللَّه خليلًا وأنا معكم، فيأتون إبراهيم عليه السلام، فيقولون: يا إبراهيم، أنت عبد اتخذك اللَّه خليلًا، فاشفع لذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: ليس ذلك إليّ، ولكن سأرشدكم عليكم بعبد اصطفاه اللَّه عز وجل بكلامه ورسالاته، وألقى عليه محبّة منه، موسى وأنا معكم، فيأتون موسى فيقولون: يا موسى، أنت عبد اصطفاك اللَّه برسالاته وكلامه، وألقى عليك محبّة منه، اشفع
لذرية آدم لا تُحرق بالنّار، قال: ليس ذلك اليوم إليَّ، ولكن سأرشدكم، عليكم بروح اللَّه وكلمته: عيسى ابن مريم، فيأتون عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقولون: يا عيسى، أنت روح اللَّه وكلمته، اشفعْ لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، قال: ليس ذلك اليوم إليّ، عليكم بعبد جعله اللَّه عز وجل رحمة للعالمين أحمد ﷺ، وأنا معكم، فيأتوني، فيقولون: يا أحمد، جعلك اللَّه رحمة للعالمين، فاشفع لذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فأقول: نعم أنا صاحبها، فآتي حتى آخذ بحَلقة باب الجنّة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أنا أحمد، فيُفتح لي، فإذا نظرتُ إلى الجبّار تبارك وتعالى خررتُ ساجدًا، ثم يُفتَح لي من التحميد والثّناء على الرّبِّ عز وجل شيء لا يحسن الخلق، ثم يقال: سلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا ربِّ، ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ثم يعودون إليَّ، فيقولون: ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار. قال: فآتي حتّى آخذ بحلقة باب الجنّة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد، فيفتح لي، فإذا نظرت إلى الجبّار تبارك وتعالى خررتُ ساجدًا، فأسجدُ مثل سجودي أوّل مرّة، ومثله معه، فيُفتح لي من الثّناء على اللَّه عز وجل والتّحميد مثل ما فُتح لي أوّل مرّة، فيقال: ارفع رأسك، وسلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: أخرجوا له من كان في قلبه مثقال قيراط من إيمان. ثم يعودون إلىّ فآتي حتى أصنع كما صنعت، فإذا نظرتُ إلى الجبار عز وجل خررتُ ساجدًا فأسجد سجودي أوّل مرة ومثله معه، ويفتح لي من الثّناء والتّحميد مثل ذلك، ثم يقال: سلْ تُعْطَه، واشْفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرّة من إيمان فأخرجوه، فيُخرجون ما يعلم عدَّتهم إلا اللَّه عز وجل، ويبقى أكثرهم، ثم يؤذن لآدم بالشّفاعة فيشفع لعشرة آلاف ألف، ثم يؤذن للملائكة والنّبيين فيشفعون حتى إنّ المؤمن ليشفعُ لأكثر من ربيعة ومضر».
لذرية آدم لا تُحرق بالنّار، قال: ليس ذلك اليوم إليَّ، ولكن سأرشدكم، عليكم بروح اللَّه وكلمته: عيسى ابن مريم، فيأتون عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقولون: يا عيسى، أنت روح اللَّه وكلمته، اشفعْ لذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، قال: ليس ذلك اليوم إليّ، عليكم بعبد جعله اللَّه عز وجل رحمة للعالمين أحمد ﷺ، وأنا معكم، فيأتوني، فيقولون: يا أحمد، جعلك اللَّه رحمة للعالمين، فاشفع لذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فأقول: نعم أنا صاحبها، فآتي حتى آخذ بحَلقة باب الجنّة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أنا أحمد، فيُفتح لي، فإذا نظرتُ إلى الجبّار تبارك وتعالى خررتُ ساجدًا، ثم يُفتَح لي من التحميد والثّناء على الرّبِّ عز وجل شيء لا يحسن الخلق، ثم يقال: سلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا ربِّ، ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ثم يعودون إليَّ، فيقولون: ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار. قال: فآتي حتّى آخذ بحلقة باب الجنّة، فيقال: من هذا؟ فأقول: أحمد، فيفتح لي، فإذا نظرت إلى الجبّار تبارك وتعالى خررتُ ساجدًا، فأسجدُ مثل سجودي أوّل مرّة، ومثله معه، فيُفتح لي من الثّناء على اللَّه عز وجل والتّحميد مثل ما فُتح لي أوّل مرّة، فيقال: ارفع رأسك، وسلْ تُعطه، واشفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذريّة آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: أخرجوا له من كان في قلبه مثقال قيراط من إيمان. ثم يعودون إلىّ فآتي حتى أصنع كما صنعت، فإذا نظرتُ إلى الجبار عز وجل خررتُ ساجدًا فأسجد سجودي أوّل مرة ومثله معه، ويفتح لي من الثّناء والتّحميد مثل ذلك، ثم يقال: سلْ تُعْطَه، واشْفع تُشفَّع، فأقول: يا ربّ ذرية آدم لا تُحرق اليوم بالنّار، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرّة من إيمان فأخرجوه، فيُخرجون ما يعلم عدَّتهم إلا اللَّه عز وجل، ويبقى أكثرهم، ثم يؤذن لآدم بالشّفاعة فيشفع لعشرة آلاف ألف، ثم يؤذن للملائكة والنّبيين فيشفعون حتى إنّ المؤمن ليشفعُ لأكثر من ربيعة ومضر».
حسن رواه الآجرّي في الشّريعة (٨٠٩) عن أبي بكر جعفر بن محمد الفريابيّ، قال: حدّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا اللّيث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس ابن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
َ إذا وجدتُم الإمامِ ساجدا فاسجدوا ، أو راكعا فاركعوا ، أو قائما فقوموا ، ولا تعتدّوا بالسجودِ إذا لم تُدرِكُوا الركعةَ
تحريقُ متاعِ الغالِّ [يعني حديث: إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد غلَّ فأحرِقوا متاعَهُ واضرِبوه، قال: فوجَدْنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسأَل سالمًا عنه فقال: بِعْهُ وتصدَّقْ بثَمَنِهِ.]
عن صالِحِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زائِدةَ قالَ: "دَخَلْتُ معَ مَسلَمةَ أرْضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه، قالَ: فوَجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: بِعْه، وتَصَدَّقْ بثَمَنِه
إذا وجدتم الغالَّ قد غلَّ فاحرِقوا متاعَه واضربوه
"إذا وجَدتُمُ الغالَّ قد غَلَّ فأحرِقوا مَتاعَه واضرِبوه"
إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد غلَّ فأحرِقوا متاعَهُ واضرِبوه، قال: فوجَدْنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسأَل سالمًا عنه فقال: بِعْهُ وتصدَّقْ بثَمَنِهِ
إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه. وفي بعضِ ألْفاظِه: "فاضْرِبوا عُنُقَه، وأَحرِقوا مَتاعَه"
إذا وجدتمُ الرجلَ غَلَّ فأحرِقوا متاعَه
قال صالح بن محمد بن زائدة: دَخلتُ معَ مَسلمةَ أرضَ الرُّومِ فأُتِيَ برَجُلٍ قَد غلَّ فسألَ سالِمًا عَنهُ فقالَ: سَمِعْتُ أبي يحدِّثُ، عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا وَجدتُمُ الرَّجلَ قَد غلَّ فأحرِقوا مَتاعَهُ واضرِبوهُ قالَ: فوَجَدنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسألَ سالِمًا عَنهُ فقالَ: بِعهُ وتصدَّق بثَمَنِهِ
قال صالح بن محمد بن زائدة: دخلت معَ مسلمةَ بنِ عبدِ الملكِ أرضَ الرومِ، فأُتِي برجلٍ قد غلَّ، فسأل سالمًا عنه، فقال : سمعت أبي يُحدِّث عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا وجدتم الرجلَ قد غلَّ فأحرقوا متاعَه واضربوه، قال : فوجدنا في متاعِه مصحفًا، فسُئِل سالمٌ عنه، فقال : بعْه وتصدقْ بثمنِه
حديث تحريقِ رحْلِ الغالِّ [يعني حديث: إذا وجَدْتُمُ الرَّجُلَ قدْ غَلَّ فأَحْرِقوا متاعَهُ، واضرِبوهُ.]
حديث ابنِ عُمَرَ في تَحريقِ رَحلِ الغالِّ [يعني حديث: إذا وجدُتم الرجلَ قد غَلَّ فاحرقوا متاعَهُ واضرِبوهُ]
[إذا وجَدتُم رَجُلًا قد غَلَّ فأحرِقوا مَتاعَه واضرِبوه، قال: فوجَدنا في مَتاعِه مُصحَفًا، فسَألَ سالِمًا عَنه؟ فقال: بِعْه وتَصَدَّقْ بثَمَنِه]
إذا وجدتمُ الرجلَ قد غلَّ فأحرِقوا متاعَهُ
إذا وجدُتم الرجلَ قد غَلَّ فاحرقوا متاعَهُ واضرِبوهُ
إذا وجدتُم الرجلَ قد غلَّ؛ فاحْرِقوا متاعَه واضْرِبوه
إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد (غَلَّ فاحرِقوا متاعَه) واضرِبوه
إذا وَجَدْتُمُ الرجلَ قد غَلَّ ، فأَحْرِقُوا مَتاعَه ، واضْرِبُوه
إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ، فأحرِقوا متاعَهُ واضرِبوه
إذا وجَدْتُمُ الرَّجُلَ قدْ غَلَّ فأَحْرِقوا متاعَهُ، واضرِبوهُ
عن عمرَ بنِ الخطابِ, عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وجدتم الرجلَ قد غَلَّ, فأحرِقوا متاعَه واضربوه قال : فوجدنا في متاعِه مصحفًا فسأل سالمًا عنه, فقال : بِعْه وتصدَّقْ بثمنِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
الخيانة في الغنيمةلا تعتدوا بالسجودلم تدركوا الركعةبعه وتصدق بثمنهتحريق رحل الغالبع وتصدق بثمنهعمر بن الخطابفاحرقوا متاعهأحرقوا متاعهاحرقوا متاعهعقوبة الغالاضربوا عنقهونقصانهقالتصدق بثمنهإذا وجدتمالمؤمنينويحجون؟الإيمانالله...ونقصانهالقيامةلأهل...فاسجدوافاركعواالخيانةالعقوبةابن عمرواضربوهيصومونويصلونقال...الإمامفقوموااضربوهالحديثالغلولأحرقواكانوامعنا،زيادةشفاعةالرسلإخراجالنارالناسالنبيساجداراكعاقائماالغالمسلمةالنهبالرجلوجدتممتاعهربنالسيدمصحفسالممتاعإنيضرببعهغل
تخريج حديث إذا وجدتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








