أحاديث عن: إن الله لا يحب الفحش والتفحش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: إن الله لا يحب الفحش والتفحش
⭐ صحيح
📂 باب كراهية ابتداء أهل الكتاب...
عن عائشة قالت: أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم قال: «وعليكم» قالت عائشة: قلت بل عليكم السام والذام، فقالط رسول الله ﷺ: «يا عائشة: لا تكوني فاحشة» فقالت: ما سمعت ما قالوا؟ فقال: «أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا، قلت: وعليكم».
وفي رواية: ففطنت بهم عائشة فسبتهم، فقال رسول الله ﷺ: «مه يا عائشة! فإن الله لا يحب الفحش والتفحش» وزاد فأنزل الله عز وجل ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ [المجادلة: ٨] إلى آخر الآية.
وفي رواية: ففطنت بهم عائشة فسبتهم، فقال رسول الله ﷺ: «مه يا عائشة! فإن الله لا يحب الفحش والتفحش» وزاد فأنزل الله عز وجل ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ [المجادلة: ٨] إلى آخر الآية.
صحيح رواه مسلم في السلام (٢١٦٥: ١١) عن أبي كريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: فذكرته.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى...
عن عائشة قالت: أتى النبي ﷺ ناس من اليهود، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. فقال: «وعليكم» قالت عائشة: فقلت: وعليكم السام والذام. فقال رسول الله ﷺ: «يا عائشة! لا تكوني فحاشة» قالت: فقلت: يا رسول الله! أما سمعت ما قالوا: السام عليك. قال: «أليس قد رددت عليهم الذي قالوا، قلت: وعليكم».
قال ابن نمير: يعني في حديث عائشة: «إن الله عز وجل لا يحب الفحش والتفحش» وقال ابن نمير في حديثه: فنزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ حتى فرغ.
قال ابن نمير: يعني في حديث عائشة: «إن الله عز وجل لا يحب الفحش والتفحش» وقال ابن نمير في حديثه: فنزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ حتى فرغ.
صحيح رواه أحمد (٢٥٩٢٤) عن أبي معاوية وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
اتَّقوا الظُّلْمَ؛ فإنَّه الظُّلُماتُ يَوْمَ القِيامةِ، واتَّقوا الفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أَهلَكَ مَن كانَ قَبْلَكم؛ أمَرَهم بالظُّلْمِ فظَلَموا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا
دخلَ يَهوديٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وعليكَ. قالَت عائشةُ: فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ، فعرَفتُ كراهيةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، فسَكَتُّ، ثمَّ دخلَ آخرُ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فقالَ: وعليكَ، فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ فعرفتُ كراهيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، ثمَّ دخلَ الثَّالثُ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فلم أصبِر حتَّى قلتُ: وعليكَ السَّامُ وغضبُ اللَّهِ ولعنتُهُ إخوانَ القردةِ والخَنازيرِ، أتُحيُّونَ رسولَ اللَّهِ بما لم يحيِّهِ اللَّهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ قالوا قولًا، فردَدْنا عليهِم، إنَّ اليَهودَ قَومٌ حُسَّدٌ، وإنَّهم لا يَحسُدونا علَى شيءٍ كما يحسُدونا علَى السَّلامِ، وعلى آمينَ
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ
ففَطِنَت بهِم عائِشةُ فسَبَّتْهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ يا عائِشةُ! فإنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ والتَّفَحُّشَ. وزادَ: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وإذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بما لَم يُحَيِّكَ به اللهُ} [المجادلة: 8] إلى آخِرِ الآيةِ
إيَّاكم والظُّلْمَ؛ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ عندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه دعا مَن قَبلَكم فاستحَلُّوا مَحارِمَهم، وسفَكوا دِماءَهم، وقطَّعوا أرحامَهم
إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم ، فأَحْسِنُوا لِباسَكم ، وأَصْلِحُوا رِحالَكم ، حتى تكونوا كأنكم أُمَّةٌ شامَةٌ في الناسِ ، إن اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
عن أبي سَبْرةَ الهُذَليِّ، قال: لَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحَدَّثَني حَديثًا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَهِمْتُه وكَتَبْتُه بيَدِي: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما حدَّثَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، عن محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ ولا المُتفحِّشَ، ثمَّ قال: والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وسُوءُ الجِوارِ، وقَطيعةُ الأرحامِ، وحتَّى يَخونَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، ثمَّ قال: إنَّما مَثَلُ المؤمنِ كمَثلِ النَّخلةِ؛ وقَعَت فأكَلَتْ طيِّبًا، ثمَّ سَقَطَت ولم تُفسِدْ ولم تَكسِرْ، ومَثلُ المؤمنِ كمَثلِ قِطعةٍ مِنَ الذَّهبِ الأحمَرِ؛ أُدخِلَت النَّارَ، فنُفِخ عليها، فلم تَغيَّرْ، ووُزِنَت فلم تَنقُصْ
«إيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المتَفَحِّشَ، وإيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فإنَّه هو الظُّلُماتُ يومَ القيامَةِ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّه دَعَا مَنْ قَبْلَكُمْ فَسَفَكوا دِماءَهُمْ، ودَعا مَنْ قَبْلَكُمْ فَقَطَعوا أَرْحامَهُمْ، ودَعا مَنْ قَبْلَكُمْ فاسْتَحَلُّوا حُرُماتِهِمْ»
إِيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ ، فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفَاحِشَ والمتفحش ، وإِيَّاكُمْ والظُّلْمَ ؛ فإنَّهُ هو الظُّلُماتُ يومَ القيامةِ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ دعا من كان قبلَكُمْ فَسَفَكُوا دِماءَهُمْ ، ودعا مَنْ كان قبلَكُمْ فَقَطَّعُوا أَرْحامَهُمْ ، ودعا مَنْ كان قبلَكُمْ فَاسْتَحَلُّوا حُرُماتِهمْ
إيَّاكم والفحشَ والتَّفحُّشَ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفاحشَ والمتفحِّشَ وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّه دعا من كان قبلَكم فسفَكوا دماءَهم ودعا من كان قبلَكم فقطعوا أرحامَهم ودعا من كان قبلَكم فاستحلُّوا حُرُماتِهم
حديثُ: حَوْضي عَرْضُه مِثْلُ طُولِه [يعني حديث: عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة.]
عَنْ أَبي سَبْرَة الهُذَلِيِّ [سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ.]
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً
كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ
كان عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يَسأَلُ عن الحَوضِ -حَوضِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكان يُكذِّبُ به، بعدَما سأَلَ أبا بَرْزَةَ والبراءَ بنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عمرٍو ورَجُلًا آخَرَ، وكان يُكذِّبُ به! فقال أبو سَبْرَةَ: أنا أحدِّثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا؛ إنَّ أباك بعَثَ معي بمالٍ إلى مُعاويَةَ، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحدَّثَني مما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْلَى علَيَّ، فكتَبْتُ بِيَدي، فلم أَزِدْ حرفًا، ولم أَنقُصْ حرفًا، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ -أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ-. قال: ولا تقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفاحُشُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وسوءُ المجاورةِ، وحتى يؤتَمَنَ الخائنُ ويخَوَّنَ الأمينُ. وقال: ألا إنَّ مَوعدَكُمْ حَوضي، عرْضُه وطولُه واحدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومكَّةَ، وهو مَسيرةُ شهرٍ، فيه مِثلُ النُّجومِ أباريقُ، شرابُه أَشَدُّ بياضًا مِن الفِضَّةِ، مَن شرِبَ منه مَشرَبًا؛ لمْ يَظمَأْ بعدَه أبدًا. فقال عُبَيدُ اللهِ: ما سمِعْتُ في الحَوْضِ حديثًا أثبتَ مِن هذا. فصدَّقَ به، وأخَذَ الصَّحيفةَ، فحبَسَها عندَه
كنتُ جالِسًا في مَجلِسٍ فيهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وأبي سَمُرَةُ جالِسٌ أمامي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إنَّ الفُحشَ، وَالتَّفَحُّشَ ليسا مِنَ الإسلامِ في شَيءٍ، وإنَّ خَيرَ النَّاسِ إسلامًا أحسَنُهم خُلُقًا، قالَ ابنُ أبي شَيبةَ في حَديثِهِ: زَكريَّا بنِ أبي يَحيى، عن عِمرانَ بنِ رِياحٍ
كنتُ في مجلسٍ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسمرةُ وأبو أمامةَ فقال: إنَّ الفحشَ والتفحشَ ليسا من الإسلامِ في شيءٍ وإنَّ أحسنَ الناسِ إسلامًا أحسنُهم خُلقًا
كنتُ في مجلسٍ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمُرةُ وأبو أمامةَ، فقال: إنَّ الفُحشَ والتُّفحُّشَ لَيسا من الإسلامِ في شَيءٍ، وإنَّ أحسَنَ النَّاسِ إسلامًا أحسَنُهم خُلُقًا
عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ
كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا قلما يجالس الناس إنما هو صلاة فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله فـمرَّ بنا ونحن عند أبي الدرداءِ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فقدِمتْ فجاء رجلٌ منهم فجلس في المجلسِ الذي يجلس فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لرجلٍ إلى جنبِه لو رأيتُنا حين التقَينا نحن والعدوُّ فحمل فلانٌ فطعن فقال خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ كيف ترى في قوله قال ما أراهُ إلا قد بطلَ أجرُه فسمع بذلك آخرُ فقال ما أرى بذلك بأسًا فتنازعا حتى سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سبحان اللهِ لا بأسَ أن يُؤجَرَ ويُحمدَ فرأيتُ أبا الدرداءِ سُرَّ بذلك وجعل يرفعُ رأسَه إليه ويقول أنت سمعتَ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقول نعم فما زال يعيدُ عليه حتى إني لَأقولُ لَيبرُكنَّ على رُكبتَيهِ قال فمرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُنفق على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقةِ لا يقبضُها ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم الرجلُ خريمُ الأسَديُّ لولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه فبلغ ذلك خريمًا فعجِل فأخذ شَفرةً فقطع بها جُمَّتَه إلى أُذُنَيه ورفعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ فقال له أبو الدرداءِ كلمةً تنفعُنا ولا تضرُّك فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنكم قادِمون على إخوانِكم فأصلِحوا رِحالَكم وأصلِحوا لباسَكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يحب الفحش ولا التفحشإخوان القردة والخنازيرليسا من الإسلام في شيءأمرهم بالقطيعة فقطعوامثل المؤمن مثل النخلةأمرهم بالفجور ففجرواقطعة من الذهب الأحمرلا بأس أن يؤجر ويحمدالظلمات يوم القيامةأمرهم بالظلم فظلمواقادمون على إخوانكمأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبداظلمات يوم القيامةزكريا بن أبي يحيىأحسن الناس إسلاماخير الناس إسلاماالمنفق على الخيلوإذا جاؤوك حيوكاستحلوا المحارماستحلال الحرماتاستحلوا حرماتهمأحسن الناس خلقاليسا من الإسلامالشامة في الناسالفاحش المتفحشأباريق كالنجومأحسنوا لباسكمأصلحوا رحالكمشامة في الناسائتمان الخائنقطيعة الأرحامقطعوا أرحامهمعرضه مثل طولهعمران بن رياحلا يحب الفحشابن الحنظليةسوء المجاورةخيانة الأمينيؤتمن الخائنسفكوا دماءهمأيلة إلى مكةابن أبي شيبةإسبال الإزاراتقوا الظلماتقوا الفحشالسام عليكمأبو الدرداءيوم القيامةقطع الأرحامقطيعة الرحميخون الأمينالخلق الحسنأحسنهم خلقاخريم الأسديفأنزل اللهسفك الدماءمثل النحلةسوء الجوارخون الأمينمثل المؤمنيحمد ويؤجرالكتاب...مسيرة شهرأبو أمامةنعم الرجلطول الجمةيا عائشةالمجادلةأمة شامةالمتفحشالظلماتالإسلامالقاسموعليكمكراهيةابتداءإلى...التفحشاليهودالسلاملا يحبالفاحشأباريقالأمينالخائنالنحلةلا بأسالسامقوله:الفحشالحسدالظلمظلماتالحوضإياكمالذهبالفضة﴿ألمالشح
تخريج حديث إن الله لا يحب الفحش والتفحش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








