أحاديث عن: إن معاذا كان أمة قانتا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن معاذا كان أمة قانتا
قَرَأْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل: 120] قالَ: فقالَ ابنُ مسعودٍ: إنَّ مُعاذًا كان أُمَّةً قانِتًا. قالَ: فأعادوا عليه فأعادَ، ثُمَّ قالَ: أَتدرونَ ما الأُمَّةُ؟ الأُمَّةُ الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ، والقانِتُ الَّذي يُطيعُ اللهَ ورسولَهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ, قال : قُرئَتْ عنده هذه الآيةُ, أو قرأها { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ } [130 : النحل] فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانتًا فسُئلَ عبدُ اللهِ, فقال : هل تدرونَ ما الأمَّةُ ؟ الأمَّةُ الذي يعلِّمُ الناسَ الخيرَ, والقانتُ الذي يطيعُ اللهَ ورسولَهُ
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ إنَّ معاذًا كان أمَّةً قانتًا للهِ حنيفًا ولم يكُ من المشركين فقال فروَةُ رجلٌ من أشجعَ نَسِيَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ فقال ومَنْ نَسِيَ إنَّا كنا نُشَبِّهُ معاذًا بإبراهيمَ وسُئِلَ عن الأمَّةِ فقال مُعَلِّمُ الخيرِ وسُئِلَ عن القانِتِ فقال مُطيعُ اللهِ ورسولَهِ
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا»، قالَ: فقالَ رَجلٌ من أشجَعَ يُقالُ له: فَرْوةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ؛ إنَّما ذاك إبْراهيمُ عليه السَّلامُ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «مَن نَسِيَ؟ إنَّا كنَّا نُشبِّهُه بإبْراهيمَ»، وسُئلَ عبدُ اللهِ عنِ الأمَّةِ، فقالَ: "مُعلِّمُ الخَيرِ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إن معاذًا كان أمةً قانتًا للهِ حنيفًا مسلمًا ولم يكُ من المشركين فقال بعضُ جلسائِه إن إبراهيمَ قال لم أنسَ ثم قال أتدرون ما الأمةُ قالوا لا قال الذي يُعلمُ الناسَ الخيرَ قال هل تدرونَ ما القانتُ قالوا لا قال المطيعُ للهِ عزَّ وجلَّ
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكُ منَ المشرِكينَ فقلتُ غلطَ أبو عبدِ الرَّحمنِ إنَّما قال اللَّهُ {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} قال فأعادَها عليَّ فقال إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَك منَ المشرِكينَ فعرفتُ أنَّهُ تعمَّدَ الأمرَ تعمُّدًا فسَكتُّ فقال أتدري ما الأمَّةُ وما القانتُ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فقال الأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ للَّهِ ولرسولِه وَكذلِك كانَ معاذٌ كانَ يعلِّمُ الخيرَ وَكانَ مطيعًا للَّهِ ولرسولِهِ
قالَ ابنُ مَسعودٍ: «إنَّ مُعاذًا كان أمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا»، فقلْتُ في نَفْسي: غلِطَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؛ إنَّما قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل: 120] الآيةَ، قالَ: أتَدْري ما الأمَّةُ؟ وما القانِتُ؟ فقلْتُ: اللهُ أعلَمُ، قالَ: «الأمَّةُ الَّذي يُعلِّمُ الخَيرَ، والقانِتُ المُطيعُ للهِ ولرَسولهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكذلك كان مُعاذُ بنُ جَبلٍ، كان مُعلِّمَ الخَيرِ، وكان مُطيعًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
قالَ ابنُ مسعودٍ إنَّ معاذًا كانَ أمَّةً قانتًا للَّهِ حنيفًا ولم يَكنْ منَ المشرِكينَ قال فقال لهُ رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ نسيتَها قال لا ولَكنَّا كذا نشبِهُه بإبراهيمَ والأمَّةُ الَّذي يعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والقانتُ المطيعُ
أنَّ عبدَ اللهِ قرَأ: إنَّ معاذًا كان أمةً قانتًا قال فروةُ بنُ نوفلٍ : نَسي ، إنَّ إبراهيمَ ، فقال عبدُ اللهِ : ما نَسيتُ ، إنا كنا نشبهُه بإبراهيمَ . وسُئِل عبدُ اللهِ عنِ الأمةِ . فقال : معلمُ الخيرِ ، وسُئِل عنِ القانتِ . فقال : المطيعُ للهِ - تعالى - ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كُنَّا عِندَ ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان أُمَّةً قانِتًا للهِ حَنيفًا. قال: فقال له فَروةُ بنُ نَوفَلٍ: نَسِيَ أبو عبدِ الرَّحمنِ، أإبراهيمَ خَليلَ اللهِ تَعني؟ قال: وهل سَمِعتَني ذَكَرتُ إبراهيمَ؟ إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ مُعاذًا بإبراهيمَ -أو: إنَّا كُنَّا نُشَبِّهُ به- قال: فقال له رجُلٌ: ما الأُمَّةُ؟ قال: الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخَيرَ، والقانِتُ الذي يُطيعُ اللهَ ورسولَه
أنَّ مُعاذًا دخَل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متَّكِئ، فقال له: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا حَقًّا، قال: إنَّ لكُلِّ قَولٍ مِصداقًا، ولكُلِّ حَقٍّ حقيقةً، فما مِصداقُ ما تقولُ؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما أصبَحْتُ صَباحًا قَطُّ إلَّا ظنَنْتُ أنِّي لا أُمسي، وما أمسيتُ مَساءً قَطُّ إلَّا ظننتُ أنِّي لا أُصبِحُ، ولا خَطَوتُ خُطوةً إلَّا ظننتُ أنِّي لا أُتبِعُها أُخرى، وكأنِّي أنظُرُ إلى كُلِّ أمَّةٍ جاثيةً، وكُلُّ أمَّةٍ تُدعى إلى كتابِها، معها نَبيُّها، وأوثانُها التي كانت تَعبُدُ مِن دونِ اللهِ، وكأنِّي أنظُرُ إلى عُقوبةِ أهلِ النَّارِ، وثوابِ أهلِ الجنَّةِ. قال: عَرَفْتَ فالزَمْ
كانَ مُعاذٌ، يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي فيَؤُمُّ قَومَه، فصَلَّى لَيلةً مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثُمَّ أتى قَومَه فأمَّهم فافتَتَحَ بسورةِ البَقَرةِ، فانحَرَفَ رَجُلٌ فسَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى وحدَه وانصَرَفَ، فقالوا له: أنافَقتَ يا فُلانُ؟ قال: لا واللهِ، ولَآتيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلأُخبِرَنَّه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أصحابُ نَواضِحَ نَعمَلُ بالنَّهارِ، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى معك العِشاءَ، ثُمَّ أتى فافتَتَحَ بسورةِ البَقَرةِ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُعاذٍ، فقال: يا مُعاذُ أفَتَّانٌ أنتَ؟! اقرَأْ بكَذا واقرَأْ بكَذا
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيُصلِّي بهم فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَع مُعاذٌ فأمَّهم فقرَأ بسُورةِ البقرةِ فلمَّا رأى ذلكَ رجُلٌ مِن القومِ انحرَف إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَه فقالوا : نافَقْتُ قال : لا ولَآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ مُعاذًا يُصلِّي معكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا وإنَّكَ أخَّرْتَ الصَّلاةَ البارحةَ فجاء فأمَّنا فقرَأ بسُورةِ البقرةِ وإنِّي تأخَّرْتُ عنه فصلَّيْتُ وحدي يا رسولَ اللهِ وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّا نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ ؟ اقرَأْ بهم سُورةَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ }
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِهِ، فيأمُّهم، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ العِشاءَ، ثمَّ رجعَ معاذٌ يؤمُّ قومَهُ، فافتتحَ بِسورةِ البقَرةِ، فتنحَّى رجلٌ وصلَّى ناحيةً، ثمَّ خرَجَ فقالوا: ما لَكَ يا فلانُ؟ نافَقتَ؟ قالَ: ما نافقتُ، ولآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلأُخْبِرَنَّهُ قالَ: فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ مُعاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ يرجعُ فيؤمُّنا، وإنَّكَ أخَّرتَ العِشاءَ البارحةَ، ثمَّ جاءَ يؤمُّنا فافتتحَ بِسورةِ البقرةِ، وإنَّما نَحنُ أصحابُ نواضحَ، وإنَّما نعمَلُ بأيدينا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ؟ اقرَأ بسورةِ كذا، وسورةِ كذا، فقلنا لعَمرٍو: إنَّ أبا الزُّبَيْرِ يقولُ: سبِّحِ اسمَ ربِّكَ، وَالسَّمَاءِ والطَّارِقِ؟ فقالَ: هوَ نحوُ هذا
لا يَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةٌ بأمرِ اللهِ، ما يَضُرُّهم مَن كَذَّبَهم ولا مَن خالَفَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ وهم على ذلك، فقال مالِكُ بنُ يُخامِرَ: سَمِعتُ مُعاذًا يقولُ: وهم بالشَّأمِ، فقال مُعاويةُ: هذا مالِكٌ يَزعُمُ أنَّه سَمِعَ مُعاذًا يقولُ: وهم بالشَّأمِ
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم»
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال لابنِ عمرَ: اذهَبْ فكُنْ قاضيًا قال: أوَتُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: اذهَبْ فاقضِ بيْنَ النَّاسِ قال: تُعفيني يا أميرَ المؤمنينَ قال: عزَمْتُ عليك إلَّا ذهَبْتَ فقضَيْتَ قال: لا تعجَلْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن عاذ باللهِ فقد عاذ مَعاذًا ) ؟ قال: نَعم قال: فإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ قاضيًا قال: وما يمنَعُك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال: لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كان قاضيًا فقضى بالجهلِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا فقضى بالجَوْرِ كان مِن أهلِ النَّارِ ومَن كان قاضيًا عالِمًا يقضي بحقٍّ أو بعدلٍ سأَل التَّفلُّتَ كَفافًا ) فما أرجو منه بعدَ ذا ؟
حديثُ كانَ معاذٌ يؤمُّ قومَهُ فصلَّى العشاءَ فقرأ بالبقرَةِ فانصرَفَ رجلٌ هو حَرامٌ خالُ أنَسٍ [يعني حديث: كان معاذُ يؤمُّ قومَه فدخلَ حرامٌ وهو يريدُ أنْ يسقيَ نخلَه فدخل المسجدَ ليصلِّي مع القومِ فلمَّا رأى معاذًا طوَّل تجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فلمَّا قضَى معاذٌ الصلاةَ قيل له إنَّ حرامًا دخل المسجدَ فدخل معك في الصلاةِ ثمَّ فارقك وتجوَّز في صلاتِه ولحِقَ بنخلِه فقال معاذٌ : إنه منافقٌ أيعجلُ في الصلاةِ من أجلِ سقْي نخلِه ؟ قال فجاء حرامٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومعاذٌ عنده فقال يا نبيَّ اللهِ إني أردتُ أنْ أسقيَ نخلًا لي فدخلتُ المسجدَ لأصلِّي مع القومِ فلمَّا طوَّل تجوَّزتُ في صلاتي ولحِقتُ بنخلي أسقيه فزعَم أني منافقٌ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على معاذٍ فقال : أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ لا تطوِّل بهم اقرأ ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} والشمسِ وضُحاها ونحوِهما]
أنَّ معاذًا لما قدِمَ اليمنَ كانَ يُكْري الأرضَ، والمزارِعَ على الثُّلثِ، والرُّبعِ، أو قالَ: قدِمَ اليمنَ وَهُم يَفعلونَهُ، فأمضى ذلِكَ
هي له تَطوُّعٌ ولكم فريضةٌ [يعني حديث: أنَّ مُعاذًا كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثم يَنصرِفُ إلى قَومِه فيُصلِّي بهم؛ هي له تَطوُّعٌ، ولهم فَريضةٌ.]
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَرجِعُ، فيَؤُمُّ قَومَه، فصَلَّى العِشاءَ، فقَرَأ بالبَقَرةِ، فانصَرَفَ الرَّجُلُ، فكَأنَّ مُعاذًا تَناولَ منه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فتَّانٌ، فتَّانٌ، فتَّانٌ، ثَلاثَ مِرارٍ -أو قال: فاتِنًا، فاتِنًا، فاتِنًا- وأمَرَه بسورَتَينِ مِن أوسَطِ المُفَصَّلِ، قال عَمرٌو: لا أحفَظُهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
سورة سبح اسم ربك الأعلىسورة السماء ذات البروجسورتين من أوسط المفصلالمطيع لله ولرسولهسبح اسم ربك الأعلىالمطيع لله ورسولهيعلم الناس الخيريطيع الله ورسولهمطيع الله ورسولهمطيع لله ولرسولهقائمة بأمر اللهاقرأ بسورة كذاتجوز في الصلاةمالك بن يخامرعمر بن الخطابعثمان بن عفانفروة بن نوفلصلى مع النبيتخفيف الصلاةالتفلت كفافاالشمس وضحاهامعاذ بن جبلسورة البقرةأصحاب نواضحلا تطول بهمصلاة العشاءقرأ بالبقرةانصرف الرجلمعلم الخيرالمطيع للهيعلم الخيرسورة الليلقضى بالجهلقضى بالجوريكري الأرضصلى العشاءابن مسعودأمة قانتامؤمنا حقاأفتان أنتانحرف رجلمن خالفهمعاذ باللهأهل النارالمشركينعبد اللهيؤم قومهاقرأ بهملا يضرهممن كذبهمأمر اللهأمضى ذلكيصلي بهمإبراهيمالنواضحأبو بكرقضى بحقابن عمرسقى نخلالفاتحةالمزارعالقانتمشركينالمطيعالعشاءالهديةالموسمالصلاةالأمةمصداقحقيقةجاثيةأوثانعقوبةأفتاننواضحالشأمأهدوااليمنالعتقالثلثالربعفريضةمعاذقانتحنيفأشجعمسلمظننتثوابالزمقاضيحرامتطوعقومهفتانأمة
تخريج حديث إن معاذا كان أمة قانتا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








