أحاديث عن: إني لأشبهكم صلاة بصلاة رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إني لأشبهكم صلاة بصلاة رسول الله
عن نَعيمِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُجْمِرِ قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أبي هُرَيْرةَ، فقَرَأَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، حتَّى بَلَغَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} قالَ: آمينَ، وقالَ النَّاسُ آمينَ...، وذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ يقولُ في آخِرِه: والَّذي نفْسي بيَدِه إنِّي لأَشبَهُكم صَلاةً بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه حينَ يَرفَعُ صُلبَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ يقولُ وهو قائِمٌ: رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه، ثُمَّ يَفعَلُ مِثلَ ذلك في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يَقضيَها، ويُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ المَثنى بَعدَ الجُلوسِ، ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ: إنِّي لأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ... بمِثلِ حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ، ولَم يَذكُرْ قَولَ أبي هُرَيرةَ: إنِّي أشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ حينَ يرفعُ صُلبَهُ منَ الرَّكعةِ، ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ، [ ثمَّ يُكَبِّرُ ] حينَ يَهْوي ساجدًا، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجدُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يفعلُ مثلَ ذلِكَ في الصَّلاةِ كُلِّها حتَّى يقضيَها ويُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ المثنى بعدَ الجلوسِ، ثمَّ يقولُ أبو هُرَيْرةَ: إنِّي لأشبَهُكُم صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
قال نعيمُ بنُ المُجمرِ: "صَلَّيتُ وراءَ أبي هرَيرةَ، فقَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ قَرَأ بأُمِّ القُرآنِ حتَّى بَلغَ: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: آمينَ، وقال النَّاسُ: آمينَ، ويَقولُ كُلَّما سَجَدَ: اللَّهُ أكبَرُ، وإذا قامَ من الجُلوسِ قال: اللهُ أكبَرُ، ويَقولُ إذا سَلَّمَ: والذي نَفسي بيَدِه إنِّي لأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "
عن نُعَيمٍ المجْمِرِ: صَلَّيتُ خَلْفَ أبي هُرَيرةَ، فقَرَأ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ قرأ بأُمِّ القُرآنِ، فذَكَر الحديثَ، وفي آخرِه: فلمَّا سَلَّم قال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لأَشْبَهُكم صلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن نُعَيمٍ المُجْمِرِ، قال: صلَّيْتُ خلْفَ أبي هُريرةَ، فقرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثمَّ قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ، فذكَرَ الحديثَ، وفي آخِرِه: فلمَّا سلَّمَ قال: والَّذي نفْسي بيَدِه، إنِّي لَأَشبَهُكُم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن نُعَيمٍ المُجْمِرِ قال: صَلَّيتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ فقال -وفي لفظٍ: فقرَأ-: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم قرَأ بأُمِّ القُرآنِ، فلَمَّا سلَّمَ قال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأشبَهُكم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
عن نُعَيمٍ المُجمِرِ قال: صلَّيتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ فقال -وفي لفظٍ: فقَرأ-: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ثم قرَأ بأُمِّ القُرآنِ، فلَمَّا سلَّمَ قال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأشبَهُكم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن نُعيمٍ المُجمِرِ قال: صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيرَةَ، فقَرَأَ بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، ثم قَرَأَ بأُمِّ القُرآنِ حتى إذا بَلَغَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقال: آمينَ، فقال الناسُ: آمينَ... وإذا سلَّم قال: والذي نفْسي بيَدِه، إنِّي لأَشْبَهُكُم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عَن نُعَيمٍ المُجمِر قال صلَّيتُ وراءَ أبي هريرةَ فقرأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثمَّ قرأَ بأمِّ القرآنِ حتَّى إذا بلغَ { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } فقالَ آمينَ فقالَ النَّاسُ آمينَ.. الحديثَ وفي آخرِه قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكُم صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه كان يُصَلِّي بهِم، فيُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ ورَفَعَ، فإذا انصَرَفَ قال: إنِّي لَأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أبا هُرَيرةَ كانَ يُصَلِّي لهم فيُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ ورَفَعَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: واللهِ إنِّي لأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أبا هريرةَ كانَ يصلِّي بِهم فيُكبِّرُ كلَّما خفضَ ورفعَ فإذا انصرف قالَ واللَّهِ إنِّي لأشبَهكم صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
أنَّ نُعَيمًا المُجمِرَ حدَّثَهُ أنَّهُ صلَّى وَراءَ أبي هُرَيرةَ، فقرَأَ أُمَّ القُرآنِ، فلمَّا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: آمينَ، ثم كبَّرَ لوَضعِ الرَّأسِ، ثم قال حين فرَغَ: والذي نَفْسي بيَدِهِ؛ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَحفَلٍ من أصْحابِه، إذ جاءَ أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ قد صادَ ضَبًّا، وجَعَلَه في كُمِّه، فذَهَبَ به إلى رَحْلِه، فرَأى جَماعَةً، فقال: على مَن هذه الجَماعَةُ؟ فقالوا: على هذا الذي يَزعُمُ أنَّه النَّبيُّ، فشَقَّ النَّاسَ، ثم أقبَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، ما اشْتَمَلتِ النِّساءُ على ذي لَهجَةٍ أكْذَبَ منك ولا أبغَضَ، ولولا أنْ تُسمِّيَني العَرَبُ عَجولًا؛ لَعَجِلتُ عليك فقَتَلتُكَ، فسَرَرتُ بقَتْلِكَ الناسَ أجمعينَ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أقْتُلُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا عَلِمتَ أنَّ الحليمَ كادَ يكونُ نَبيًّا، ثم أقبَلَ الأعْرابيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بِكَ، وقد قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أعْرابيُّ ما حَمَلَك على أنْ قُلتَ ما قُلتَ، وقُلتَ غيرَ الحَقِّ، ولم تُكرِمْ مَجلِسي؟ قال: وتُكَلِّمُني أيضًا -استخفافًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بِكَ حتى يُؤمِنَ بك هذا الضَّبُّ، فأخْرَجَ الضَّبَّ من كُمِّه، فطَرَحَه بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنْ آمَنَ بك هذا الضَّبُّ آمَنتُ بِكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ضَبُّ، فكَلَّمَه الضَّبُّ بلِسانٍ عَرَبيٍّ مُبينٍ يَفهَمُه القَومُ جميعًا: لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ يا رسولَ ربِّ العالَمين! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن تَعبُدُ؟ قال: الذي في السَّماءِ عَرشُه، وفي الأرضِ سُلطانُه، وفي البَحرِ سَبيلُه، وفي الجَنَّةِ رَحمَتُه، وفي النَّارِ عَذابُه، قال: فمَن أنا يا ضَبُّ؟ قال: أنتَ رسولُ ربِّ العالَمين، وخاتَمُ النَّبيِّينَ، قد أفلَحَ مَن صدَّقك، وقد خابَ مَن كذَّبك، فقال الأعْرابيُّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ حَقًّا، واللهِ لقد أَتَيتُك وما على وَجْهِ الأرْضِ أحَدٌ هو أبغَضُ إليَّ مِنكَ، وواللهِ لأنتَ الساعَةَ أحَبُّ إليَّ من نَفْسي، ومن وَلَدي، فقد آمَنتُ بِكَ، شَعْري، وبَشَري، وداخِلي، وخارِجي، وسِرِّي، وعَلانيتي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي هَدى هذا إلى الذي يَعلو ولا يُعلى، لا يَقبَلُه اللهُ تعالى إلَّا بصَلاةٍ، ولا تُقبَلُ الصَّلاةُ إلَّا بقُرْآنٍ، فعلَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الحَمْدُ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقال: يا رسولَ اللهِ، ما سَمِعتُ في البَسيطِ ولا في الرَّجَزِ أحسَنَ من هذا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا كلامُ ربِّ العالَمين، وليس بشِعْرٍ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأتَ ثُلُثَ القُرْآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مرَّتينِ، فكأنَّما قَرَأتَ ثُلُثَيِ القُرْآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فكأنَّما قَرَأتَ القُرْآنَ كُلَّه، فقال الأعْرابيُّ: نِعْمَ الإلهُ؛ فإنَّ إلَهَنا يَقبَلُ اليَسيرَ ويُعطي الجَزيلَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعْطُوا الأعْرابيَّ فأعْطَوْه حتى أبْطَروه، فقام عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أُعطِيَه ناقَةً أتقرَّبُ بها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ دون البُخْتيِّ، وفوقَ الأعْرابيِّ، وهي عُشَراءُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد وَصَفتَ ما تُعْطي وأَصِفُ لك ما يُعْطيك اللهُ تَعالى جَزاءً؟ قال: نَعَمْ، قال: لك ناقَةٌ من دُرَّةٍ جَوْفاءَ، قَوائِمُها من زُمُرُّدٍ أخْضَرَ وعُنُقُها من زَبَرْجَدٍ أصْفَرَ، عليها هَودَجٌ، وعلى الهَودَجِ السُّنْدُسُ والإسْتَبْرقُ، تمُرُّ بك على الصِّراطِ كالبَرْقِ الخاطِفِ، فخَرَجَ الأعْرابيُّ من عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلَقَّاه ألْفُ أعْرابيٌّ على أَلْفِ دابَّةٍ، بأَلْفِ رُمْحٍ، وَأَلْفِ سَيفٍ، فقال لهم: أين تُريدونَ؟ فقالوا: نُقاتِلُ هذا الذي يَكذِبُ ويَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقال الأعْرابيُّ: إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا له: صَبَوتَ؟ فقال لهم: ما صَبَوتُ وحدَّثَهم هذا الحديثَ، فقالوا بأَجْمَعِهم: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلَقَّاهم في رِداءٍ، فنَزَلوا عن رُكابِهم، يُقَبِّلون ما وَلَوْا عنه إلَّا وهم يَقولونَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقالوا: مُرْنا بأَمْرِكَ يا رسولَ اللهِ، قال: تَدْخُلون تحت رايَةِ خالدِ بنِ الوليدٍ، قال: فليس أحَدٌ من العَرَبِ آمَنَ منهم أَلْفٌ جميعًا إلَّا بنو سُلَيمٍ
أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ ، وصلَّى بِهِم يشيرُ بِكَفَّيهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجدُ وحينَ ينهضُ للقيامِ ، فيقومُ فيشيرُ بيديهِ فانطلَقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فقُلتُ إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا يصلِّيها فوصفتُ لَهُ هذِهِ الإشارةَ ، فقالَ : إن أحبَبتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاقتَدِ بِصَلاةِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ
كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فجئت ذات ليلة إلى المكان الذي يكون فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع فيه فلم أجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مضجعه فعلمت أن رسول الله إنما أقام الصلاة فتطلعت ورميت ببصري يمينا وشمالا فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً إلى شجرة يصلي فهويت نحوه فإذا رجل مثل الذي أخرجني فقمنا أنا وهو خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم نصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان بين ظهراني صلاة سجد سجدة ظننا أن قد قبض فيها فابتدرناه فجلسنا بين يديه أنا وصاحبي فساءلنا رسول الله وسألنا ثم قال: هل أنكرتم من صلاتي الليلة شيئا قلنا: نعم سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة ظننا أن قد قبضت فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أعطيت فيها خمسا لم يعطهن نبي قبلي: بعثت إلى الناس كافة أحمرهم وأسودهم وكان النبي قبلي يبعث إلى أهل بيته أو إلى قريته ونصرت على عدوي بالرعب مسيرة شهر أمامي وشهر خلفي وأحلت لي الغنائم والأخماس ولم تحل لنبي قبلي كانت الأخماس إنما تؤخذ وتوضع فتنزل عليها نار من السماء بيضاء فتحرقها وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً أصلي فيها حيث أدركتني الصلاة وأعطيت دعوة أخرتها شفاعة لأمتي يوم القيامة
صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيْرةَ فقرأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثمَّ قرأَ بأمِّ القرآنِ حتَّى إذا بلغَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقالَ : آمينَ . فقالَ النَّاسُ : آمينَ ويقولُ : كلَّما سجدَ اللَّهِ أَكْبر ، وإذا قامَ منَ الجلوسِ في الاثنتَينِ قالَ : اللَّهُ أَكْبر ، وإذا سلَّمَ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ -
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَير -وصَلَّى بهم- يشيرُ بكَفَّيه حين يقومُ، وحين يركَعُ، وحين يسجُدُ، وحين ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ فيشيرُ بيديه، فانطلقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ صَلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا يصَلِّيها، فوصَفْتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إن أحبَبْتَ أن تنظُرَ إلى صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقتَدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ
أنه رَأَى ابنَ الزبيرَ عبدَ اللهِ وصلَّى بهم يُشيرُ بِكَفَّيْهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجدُ وحينَ ينهضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيدَيه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ له : إني قد رأيتُ ابنَ الزبيرَ صلَّى صلاةً لم أرَ أَحَدًا يُصليها فوصف له هذه الاشارةَ فقال : إنْ أحببتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقْتَدِ بصلاةِ ابنِ الزبيرِ
إنه لما اعتزلت الخوارج دخلوا رأيا وهم ستة ألف وأجمعوا على أن يخرجوا على علي بن أبي طالب وأصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معه . قال : وكان لا يزال يجيء إنسان فيقول : يا أمير المؤمنين إن القوم خارجون عليك –يعني عليا - فيقول : دعوهم فإني لا أقاتلهم حتَّى يقاتلوني وسوف يفعلون . فلما كان ذات يوم أتيته قبل صلاة الظهر فقلت له : يا أمير المؤمنين أبردنا بصلاة لعلي أدخل على هؤلاء القوم فأكلمهم . فقال : إني أخافهم عليك فقلت : كلا وكنت رجلا حسن الخلق لا أوذي أحدا ، فأذن لي ، فلبست حلة من أحسن ما يكون من اليمن ، وترجلت ودخلت عليهم نصف النهار ، فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد منهم اجتهادا ، جباههم قرحت من السجود ، وأيديهم كأنها بقر الإبل وعليهم قمص مرحضة مشمرين ، مسهمة وجوههم من السهر ، فسلمت عليهم فقالوا : مرحبا يا ابن عباس . ما جاء بك ؟ قال قلت : أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار ومن عند صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علي وعليهم نزل القرآن وهم أعلم بتأويله . فقالت طائفة منهم : لا تخاصموا قريشا فإن الله تعالى قال : { بل هم قوم خصمون } [الزخرف: 58] . فقال اثنان أو ثلاثة : لو كلمتهم فقلت لهم ترى ما نقمتهم على صهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمهاجرين والأنصار وعليهم نزل القرآن ، وليس فيكم منهم أحد وهم أعلم بتأويله منكم قالوا ثلاثا . قلت : ماذا ؟ قالوا : أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ وقد قال الله عزَّ وجلَّ : { إن الحكم إلا لله } فما شأن الرجال والحكم بعد قول الله عزَّ وجلَّ ؟ فقلت : هذه واحدة . وماذا ؟ قالوا : وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فلئن كانوا مؤمنين ما حل لنا قتالهم وسباهم . وماذا الثالثة ؟ قالوا : إنه محا نفسه من أمير المؤمنين . إن لم يكن أمير المؤمنين فإنه لأمير الكافرين قلت : هل عندكم غير هذا ؟ قالوا : كفانا هذا . قلت لهم : أما قولكم حكم الرجال في أمر الله عزَّ وجلَّ أنا أقرأ عليكم في كتاب الله عزَّ وجلَّ ما ينقض قولكم أفترجعون ؟ قالوا : نعم . قلت : فإن الله عزَّ وجلَّ قد صير من حكمه إلى الرجال في ربع درهم ثمن أرنب ، وتلا هذه الآية { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } [المائدة: 95] إلى آخر الآية وفي المرأة وزوجها { وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها } [النساء: 35] إلى آخر الآية . فنشدتكم بالله هل تعلمون حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمه في أرنب وبضع امرأة ؟ فأيهما ترون أفضل ؟ قالوا : بل هذه . قال : خرجت من هذه . قالوا : نعم . قلت : وأما قولكم : قاتل ولم يسب ولم يغنم فتسبون أمكم عائشة ؟ والله لئن قلتم : ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام ، ووالله لئن قلتم نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد خرجتم من الإسلام ، فأنتم بين الضلالتين . إن الله عزَّ وجلَّ قال : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } [الأحزاب: 6] فإن قلتم ليست بأمنا لقد خرجتم من الإسلام . أخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم . وأما قولكم محا نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون يوم الحديبية كاتب المشركين أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمرو فقال : يا علي ، اكتب هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال المشركون : والله لو نعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما قاتلناك . فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اللهم إنك تعلم أني رسولك . امح يا علي . اكتب هذا ما كتب عليه محمد بن عبد الله فوالله لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير من علي ، فقد محا نفسه . قال : فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
غير المغضوب عليهم ولا الضالينجعلت لي الأرض مسجدا وطهورابسم الله الرحمن الرحيمأشبهكم صلاة برسول اللهبعثت إلى الناس كافةعبد الله بن الزبيرالجلوس في الاثنتينسمع الله لمن حمدهدعوة أخرتها شفاعةالقيام من الجلوستكبير لوضع الرأسأمتي يوم القيامةإن الحكم إلا للهالرفع من الركوعلا إله إلا اللهأحلت لي الغنائمالإشارة باليدينعلي بن أبي طالبربنا ولك الحمديقوم من المثنىقل هو الله أحدأحمرهم وأسودهمصلاة رسول اللهكلما خفض ورفعالنهوض للقيامخاتم النبييناللات والعزىأشبهكم صلاةيقضي الصلاةنعيم المجمرينهض للقيامنصرت بالرعبأم المؤمنينيهوي ساجداصلاة النبيابن الزبيرحكم الرجالأبو هريرةرسول اللهأم القرآنالله أكبرمسيرة شهرخفض ورفعبني سليمالاقتداءابن عباسالحديبيةمحا نفسهرفع صلبالتسليمالفاتحةالإشارةالأخماسالخوارجالصلاةالركوعالسجودأشبهكمالحليمأعرابيالقيامبكفيهعائشةصلاةآمينيكبراقتديقوميركعيسجد
تخريج حديث إني لأشبهكم صلاة بصلاة رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








