أحاديث عن: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم
عن الزهريِّ أن سليمانَ عليه السلامُ ، خرج هو وأصحابُه يستسقون فرأى نملةً قائمةً رافعةً قوائمُها تستسقى ، فقال لأصحابِه : ارجعوا فقد سُقيتم بدعوةِ غيرِكم
لَمَّا حُضِر آدَمُ عليه السَّلامُ قالَ لبَنيه: انطَلِقوا فاجنوا لي من ثِمارِ الجَنَّةِ، قالَ: فخَرَج بَنوه فاستَقبَلَتهُمُ المَلائكةُ فقالوا: أين تُريدون يا بَني آدَمَ؟ قالوا: بَعَثَنا أبونا لنَجنِيَ له من ثِمارِ الجَنَّةِ، قالَ: ارجِعوا فقد كُفيتُم. قالَ: فرَجَعوا مَعَهم حتَّى دَخَلوا على آدَمَ، فلمَّا رَأتهُم حَوَّاءُ ذُعِرَت، وجَعَلت تَدنُو إلى آدَمَ، وتُلصَقُ به، فقالَ لها آدَمُ: إلَيكِ عَنِّي! إلَيكِ عَنِّي! فمن قِبَلِكِ أُتيتُ، خَلِّ بيْني وبيْنَ مَلائكةِ رَبِّي قالَ: فقَبَضوا رُوحَه، ثمَّ غَسَّلوه، وحَنَّطوه، وكَفَّنوه، قال: ثمَّ صَلَّوا عليه، ثمَّ حَفَروا له، ثمَّ دَفَنوه، ثمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ، هذه سُنَّتُكُم في مَوتاكُم، فكَذاكُم فافْعَلوا
عنْ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قال إنَّ آدمَ لَمَّا حضرَهُ الموتُ قال لبنيهِ أي بَنِيَّ إنِّي أشتهي من ثِمارِ الجنَّةِ قال فذهبوا يطلبونَ له فاستقبَلَتْهُمُ الملائِكةُ ومعهمْ أكفانُهُ وحَنوطُهُ ومعهُمُ الفوسُ والمساحي والمكاتِلُ فقالوا لهمْ يا بَني آدمَ ما تُريدونَ وما تطلبونَ أو ما تُريدونَ وأينَ تَطلبونَ قالوا أبونا مريضٌ واشتهى من ثِمارِ الجنَّةِ فقالوا لهمُ ارجِعوا فقدْ قَضى أبوكُمْ فجاؤوا فلمَّا رأَتْهُمْ حوَّاءُ عَرَفتهُمْ فلاذَتْ بآدَمَ فقال إليكِ عنِّي فإنِّي إنَّما أُتيتُ مِن قِبَلِكِ فخَلِّي بيني وبينَ ملائِكَةِ رَبِّي عزَّ وجلَّ فقبضوهُ وغسَّلوهُ وكفَّنوهُ وحَنَّطوهُ وحفروا لهُ ولَحدوهُ وصلُّوا عليهِ ثمَّ أدخلوهُ قبرَهُ فوضعوه في قَبرِهِ ثمَّ حَثوا عليه ثمَّ قالوا يا بَني آدَمَ هذِهِ سُنَّتُكُمْ
خَرَج نَبِيٌّ منَ الأنبِياءِ يَستَسقي، فإذا هو بنَملةٍ رافِعةٍ بَعضَ قَوائمِها إلى السَّماءِ، فقالَ: ارجِعوا فقدِ استُجيبَ لَكُم من أجلِ شَأنِ النَّملةِ
[ عن ] أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقال إنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضرَهُ الموتُ قال لِبَنِيه أيْ بَنِيَّ إني أشْتَهِي من ثمارِ الجنةِ فذهبوا يطلبونَ له فاستقبلَتْهم الملائكةُ معهم أكفانُهُ وحَنوطُه ومعهم الفؤوسُ والمساحِي والمكاتِلُ فقالوا يا بَنِي آدمَ ما تُريدونَ وما تَطْلُبونَ أوْ ما تُرِيدون وأينَ تذهبون قالوا أبونا مريضٌ فاشْتَهَى من ثمارِ الجنةِ قالوا لهم ارجِعُوا فقدْ قَضَى أبوكم فجاؤُوا فلما رأتْهم حواءُ عرَفَتْهُم فلاذَتْ بآدمَ فقالَ إليكِ عني فإنَّما أُتِيتُ مِنْ قِبَلِكِ خلِّي بَيْنِي وبينَ ملائكةِ ربي تبارَكَ وتعالى فقبَضُوهُ وغسَّلُوهُ وكفَّنُوهُ وحنَّطُوهُ وحفَرُوا لَهُ ولحَدُوا لَهُ فصلَّوْا علَيْهِ ثم دخلُوا قبرَهُ فوضعوه في قبرِهِ ووضعُوا عليه اللبِنَ ثم خرجُوا مِنْ القبرِ ثم حثَوْا علَيْهِ ثم قالوا يا بَنِي آدمَ هذِهِ سنتُّكُمْ
كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه، فجيءَ بها وعليها لَحمُ دَجاجٍ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عليه السَّلامُ قال لبنيه: انطَلِقوا فاجنُوا لي من ثمارِ الجَنَّةِ، فخرج بنوه فاستقبلَتْهم الملائكةُ، فقالوا: أين تريدونَ يا بني آدَمَ؟ قالوا: بعَثَنا أبونا لنجنيَ له من ثمارِ الجنَّةِ. فقالوا: ارجِعوا فقد كُفيتُم، فرَجَعوا معهم حتى دخَلوا على آدَمَ، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ عليها السَّلامُ ذُعِرَت منهم وجعَلَت تدنو إلى آدَمَ وتَلصَقُ به، فقال لها آدمُ: إليكِ عنِّي؛ فمِن قِبَلِك أُتِيتُ، خَلِّ بيني وبين ملائكةِ رَبِّي، فقَبَضوا رُوحَه، ثمَّ غسَّلوه وحَنَّطوه وكَفَّنوه، ثمَّ صلَّوا عليه، ثمَّ حَفَروا له ثمَّ دفَنوه، ثمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذا سُنَّتُكم في موتاكم، فكذاكم فافعَلوا
عن أُبيِّ قال: لَمَّا ثَقُل آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بَنِيه أن يجيئوه مِنَ الثِّمارِ فتلقَّتْهم الملائكةُ فقالوا: ارْجِعوا فقد أُمِرَ بقَبضِ أبيكم، فرَجَعوا معهم، فقَبَضوا رُوحَه، وجاؤُوا معهم بكَفَنِه وحَنوطِه، وقالوا لبنيه: احْضُرُونا، فغَسَّلوه، وكَفَّنوه، وحَنَّطوه، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذه سُنَّتُكم بينكم
خرَج نبيٌّ منَ الأنبياءِ يَستَسقي فإذا هو بنملةٍ رافعةٍ بعضَ قوائِمِها إلى السماءِ فقال ارجِعوا فقدِ استُجيبَ لكم مِن أجلِ شأنِ النملةِ
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين ، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى ، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي ، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي ، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ . فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ ، فيرجعون مغفورًا لهم
حديث: تُزيَّن الجنَّةُ لصوَّامِ رمضانَ بطولِه [يعني حديث: إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ. فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ، فيرجعون مغفورًا لهم]
عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال كنتُ أُريدُ أن أسألَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فكنتُ أَهابُه حتى حججنا معه حجَّةً فقلتُ لئنْ لم أسأَلْه في هذه الحجَّةِ لا أَسأَلُه فلمَّا قضينا حجَّنا أدركناه وهو ببطنِ مَرْوٍ قد تخلَّفَ لبعضِ حاجَتِه فقال مرحبًا بكَ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حاجَتُكَ قلتُ شيءٌ كنتُ أُريدُ أنْ أسألَكَ عنه يا أميرَ المؤمنينَ فكنتُ أَهابُكَ فقال سلْني عمَّا شئتَ فإنَّا لم نكنْ نعلمُ شيئًا حتى تَعلَّمْنَا فقلتُ أخبرني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه مَن هُما قال لا تَسألْ أحدًا أعلمَ بذلك مِنِّى كُنَّا بمكةَ لا يُكلِّمُ أَحدُنا امْرأَتَه إنَّما هي خادِمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفعَ بِرجْلَيْها فقضى حاجَتَه فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ تَعلَّمْنَ من نساءِ الأنصارِ فَجَعلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أَمرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امْرأَتي بل اصْنَعْ كذا وكذا فقمتُ إليها بقضيبٍ فَضربْتُها به فقالت يا عَجبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ أنْ لا أَتكَلَّم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُكلِّمُه نِساؤُه فخرجتُ فدخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ انظري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَسأَليهِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه دينارٌ ولا دِرهَمٌ يُعطيكَهُنَّ فما كانتْ لكِ من حاجةٍ حتى دُهْنُ رَأْسِكِ فسليني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ جلسَ في مُصلَّاه وجلسَ النَّاسُ حولَه حتى تَطلعَ الشَّمسُ ثم دخلَ على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسَلِّمُ عليهِنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلسَ عِندَها وأنَّها أُهْدِيتْ لحفصةَ بنتِ عمرَ عُكَّةُ عسلٍ من الطَّائفِ أو من مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخلَ يُسلِّمُ عليها حَبَستْهُ حتى تُلْعِقَه منها أو تَسْقِيَه منها وأنَّ عائشةَ أَنكرَتِ احْتباسَه عِندَها فقالتْ لجويريةٍ عِندَها حَبشِيَّةٍ يُقالُ لها خضراءُ إذا دخلَ على حفصةَ فادْخُلي عليها فانظُرِي ما يصنعُ فَأخْبرَتْها الجارِيةُ بشأنِ العسلِ فأرسَلتْ عائِشةُ إلى صَواحِباتِها فَأَخبَرتْهُنَّ وقالتْ إذا دخلَ عَليْكُنَّ فَقُلْنَ إنَّا نجدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ ثم إنَّه دخلَ على عائِشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أَطَعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فَإنِّي أَجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشدُّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه ريحُ شيءٍ فقال هو عسلٌ واللهِ لا أَطعَمُه أَبدًا حتى إذا كان يومُ حفصةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أَبي أنَّ نفقةً لي عِندَه فائذنْ لي أنْ آتِيَه فَأذِنَ لها ثم إنَّه أَرسلَ إلى جارِيَتِهِ مارِيةَ فَأدخَلَها بيتَ حفصةَ فوقعَ عليها فَأَتتْ حفصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغْلَقًا فجلستْ عِندَ البابِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو فَرْعٌ ووجْهُه يَقْطُرُ عَرَقًا وحفصةُ تَبكي فقال ما يُبْكِيكِ فقالتْ إنَّما أذنتَ لي من أجلِ هذا أَدخلتَ أَمَتكَ بيتي ثم وقعتَ عليها على فِرَاشي ما كنتَ تَصنَعُ هذا بامْرأةٍ مِنْهُنَّ أمَا واللهِ ما يَحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صَدَقْتِ أليسَ هي جاريتي قد أَحلَّها اللهُ لي أُشْهِدُكِ أنَّها عَلَيَّ حرامٌ أَلْتَمِسُ بذلكَ رِضاكِ انظُري لا تُخبرِي بذلكَ امرأةً مِنْهُنَّ فهي عِندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرعَتْ حفصةُ الجِدارَ الذي بينها وبينَ عائشةَ فقالتْ أَلا أَبْشرِي فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَرَّمَ أَمَتَه فقد أَراحَنا اللهُ منها فقالتْ عائشةُ أَما واللهِ إنَّه كان يُريبُني إنَّه كانَ يُقْتَلُ من أَجْلِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ ثم قَرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فهي عائشةُ وحفصةُ وزعموا أَنَّهُما كانتا لا تَكْتُمُ إحداهُما الأُخرى شيئًا وكان لي أَخٌ من الأنصارِ إذا حَضَرْتُ وغابَ في بعضِ ضَيْعَتِه حَدَّثْتُه بما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعَتِي حَدَّثَني فأتاني يومًا وقد كُنَّا نَتخَوَّفُ جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانِيَّ فقال ما دَريْتَ ما كان فقلتُ وما ذاكَ لَعَلَّه جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانيَّ تَذْكرُ قال لا ولَكِنَّه أَشَدَّ من ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الصُّبحَ فلم يجلسْ كما كان يجلسُ ولم يدخلْ على أَزواجِه كما كان يَصنعُ وقد اعتزلَ في مَسْرُبَتِه وقد تركَ النَّاسَ يموجونَ ولا يدرونَ ما شَأْنُه فأتيتُ والنَّاسُ في المسجدِ يموجونَ ولا يدرونَ فقال يا أَيُّها النَّاسُ كما أنتمْ ثم أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسْرُبَتِه قد جَعَلْتُ له عجلةً فَرقى عليها فقال لِغلامٍ له أسودَ وكان يَحْجُبُه استأذنْ لعمرَ بنَ الخطَّابِ فاستأذنَ لي فدخلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسْرُبَتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقَةٌ وقد أَفضى لجنبِه إلى الحصيرِ فَأَثَّرَ الحصيرُ في جَنبِه وتحتَ رَأْسِه وسادةً من أَدَمٍ مَحشُوَّةٌ ليفًا فلمَّا رَأَيْتُه بكيتُ فقال ما يُبكيكَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يَضْطَجِعُ أحدُهُم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طَيِّباتُهمْ والآخرةُ لنا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما شَأنُكَ فإنِّي تركتُ النَّاسَ يموجُ بَعضُهم في بعضٍ فَعنْ خبرٍ أتاكَ فقال اعتزِلْهُنَّ فقال لا ولكنْ كان بيني وبينَ أزواجي شيءٌ فأحببتُ أن لا أَدخُلَ عليهِنَّ شهرًا ثم خرجتُ على النَّاسِ فقلتُ يا أَيُّها الناسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بينَه وبينَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أن يَعتزِلَ ثم دخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ أَتُكلِّمينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَغيظينَه وتَغارِينَ عليه فقالتْ لا أُكَلِّمُه بعدُ بشيءٍ يَكرَهُه ثم دخلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانتْ خالتي فقلتُ لها كما قلتُ لحفصةَ فقالتْ عجبًا لكَ يا عمرُ بنُ الخطَّابِ كُلُّ شيءٍ تَكلَّمْتَ فيه حتى تُريدَ أنْ تَدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبينَ أَزواجِه وما يَمْنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَزواجُكمْ يَغِرْنَ عليكُمْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا حتى فرغَ مِنها
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: "إنَّ آدَمَ عليه السَّلامُ لَمَّا حَضَرَه المَوتُ قال لبَنيه: أي بُنَيَّ إنِّي أشتَهي مِن ثِمارِ الجَنَّةِ، فذَهَبوا يَطلُبونَ له، فاستَقبَلَتهمُ المَلائِكةُ ومَعَهم أكفانُه وحَنوطُه، ومَعَهمُ الفُؤوسُ والمَساحي والمَكاتِلُ، فقالوا لهم: يا بَني آدَمَ، ما تُريدونَ وما تَطلُبونَ، أو ما تُريدونَ وأينَ تَذهَبونَ؟ قالوا: أبونا مَريضٌ فاشتَهى مِن ثِمارِ الجَنَّةِ، قالوا لهم: ارجِعوا فقد قُضيَ قَضاءُ أبيكُم. فجاؤوا، فلَمَّا رَأتهم حَوَّاءُ عَرَفَتهم، فلاذَت بآدَمَ، فقال: إليكِ عنِّي؛ فإنِّي إنَّما أوتيتُ مِن قِبَلِكِ، خَلِّي بَيني وبَينَ مَلائِكةِ رَبِّي تَبارَكَ وتَعالى. فقَبَضوهُ وغَسَّلوهُ وكَفَّنوهُ وحَنَّطوهُ، وحَفَروا له وألحَدوا له، وصَلَّوا عليه، ثُمَّ دَخَلوا قَبرَه فوضَعوهُ في قَبرِه ووضَعوا عليه اللَّبِنَ، ثُمَّ خَرَجوا مِنَ القَبرِ، ثُمَّ حَثَوا عليه التُّرابَ، ثُمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ، هذه سُنَّتُكُم"
خرجَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يستَسقونَ اللَّهَ تعالَى ، فإذا هوَ بنَملةٍ رافِعةٍ بعضَ قوائمِها إلى السَّماءِ ، فقالَ : ارجِعوا فقد استُجيبَ لَكُم ، مِن أجلِ هذِهِ النَّملةِ
خرَج نبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يَستَسقونَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فإذا هم بنَملةٍ رافعةٍ بعضَ قَوائمِها، فقال النبيُّ: ارجِعوا فقدِ استُجيب لكم من أجْلِ هذه النَّملةِ
خرج نبيٌّ من الأنبياءِ بالناسِ يَسْتَسْقِي ؛ فإذا هو بنملةٍ رافعةٍ بعضَ قوائِمِها إلى السماءِ، قال : ارجِعوا فقد استُجِيبَ لكم من أَجْلِ هذه النملةِ
خرَجَ نَبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يَستَسقي، فإذا هو بنَملةٍ رافعةٍ بعضَ قَوائمِها إلى السَّماءِ، فقال: ارجِعوا؛ فقد استُجيبَ لكم من أجْلِ شَأْنِ هذه النَّملةِ
إذا كان غَداةُ الفِطْرِ قامَتِ المَلائكَةُ عَلى أفواهِ الطُّرُقِ فَنادَوْا: يا مَعشَرَ النَّاسِ، اغْدُوا إلى ربٍّ رَحيمٍ، يَمُنُّ بالخيرِ ويُثيبُ الجَزيلَ! أَمَرَكم بِصَومِ النَّهارِ فصُمتُموه، فإذا أَطَعْتُم ربَّكُم فاقْبِضوا أُجورَكُم، فإذا صلَّوْا نادى مِنَ السَّماءِ: ارجِعوا إلى مَنازِلِكم راشِدينَ؛ فقَد غُفِرَت ذُنوبُكم، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومَ الجائزَةِ
إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنةِ فيقولُ لبَّيكَ وسعدَيكَ فيقولُ نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصائمين من أمةِ محمدٍ لا يغلُقها عنهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي مالكًا خازنَ جهنمَ يا مالكُ فيقولُ لبيكَ ربي وسعدَيكَ فيقولُ أغلِقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصائمينَ من أمةِ محمدٍ لا يفتحُها عليهم حتى ينقضيَ شهرُهم ثم ينادي جبريلُ فيقولُ لبَّيك ربي وسعدَيك فيقولُ انزِلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشياطينِ عن أمةِ محمدٍ لا تُفسدوا عليهم صيامَهم وللهِ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشمسِ وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النارِ عبيدٌ وإماءٌ وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عُرفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمِين ورجلُه في تُخومِ الأرضِ السابعةِ السُّفلى له جناحٌ بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهر وجناحٌ له بالمغربِ مُكلَّلٌ بالمُرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ يُنادي هل من تائبٍ يُتابُ عليه هل من داعٍ يُستجابُ له هل من مظلومٍ فيُنصرُ هل من مُستغفرٍ فيُغفر له هل من سائلٍ يُعطي سؤلَه قال والربُّ تبارك وتعالى ينادي الشهرَ كلَّه عبيدي وإمائي أبشِروا أوشك أن أرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي فإذا كان ليلةُ القدرِ ينزل جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكة يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكر اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفى عمله قالوا ربِّ جزاؤه أن يُوفَّى أجرَه قال عبيدي وإمائي قضَوا فريضَتي عليهم ثم خرجوا يعُجُّون إلي َّبالدعاءِ وجلالي وكرامتي وعُلوِّيّ وارتفاعُ مكاني لا خيبتُهم اليومَ ارجِعوا فقد غفرتُ لكم وبدَّلتُ سيئاتِكم حسناتٍ قال فيرجعون مغفورًا لهم
إذا كان ليلةُ القدرِ ؛ نزل جبريلُ – عليه السلامُ – في كَبْكَبَةٍ من الملائكةِ، يُصَلُّونَ على كلِّ عبدٍ - قائمٍ أو قاعدٍ – يَذْكُرُ اللهَ – عز وجل ؛ فإذا كان يومُ عِيدِهم - يعني : يومَ فِطْرِهِم - باهَى بهم ملائكتَه، فقال : يا ملائكتي ! ما جزاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عملَه ؟ ! قالوا : رَبُّنا ! جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ؛ قال : ملائكتي ! عبيدي وإمائي قَضَوْا فريضتي عليهم، ثم خرجوا يَعِجُّون إلى الدعاءِ، وعزتي وجلالي وكَرَمِي وعُلُوِّي وارتفاعِ مكاني ؛ لَأُجِيبَنَّهم، فيقولُ : ارجِعوا فقد غَفَرْتُ لكم، وبَدَّلْتُ سيئاتِكم حسناتٍ – قال - ؛ فيَرْجِعون مغفورًا لهم
إذا كان ليلةٌ نزل جبريلُ عليه السَّلامُ في كبْكَبةٍ من الملائكةِ يُصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ أو قاعدٍ يذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ ، فإذا كان يومُ عيدِهم - يعني : يومَ فِطرِهم - باهَى بهم ملائكتُه ، فقال : يا ملائكتي ، ما جزاءُ أجيرٍ وفى عملِه ؟ قالوا : ربَّنا جزاؤُه أن يُوفَّى أجرَه ، قال : ملائكتي عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعُجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وعزَّتي وجلالي وكرَمي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأُجِيبنَّهم ، فيقولُ : ارجعوا ، فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتِكم حسناتٍ ، قال : فيرجِعون مغفورًا لهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
الصائمين من أمة محمدقائمة رافعة قوائمهابدلت سيئاتكم حسناترافعة بعض قوائمهامن أجل هذه النملةكبكبة من الملائكةرضوان خازن الجنةباهى بهم ملائكتهيعجون إلى الدعاءنبي من الأنبياءمالك خازن جهنمعتقاء من الناررافعة قوائمهامردة الشياطينعمر بن الخطابيعجون بالدعاءصلاة الجنازةأبواب الجحيميوم الجائزةغفرت ذنوبكميثيب الجزيلقضوا فريضتيسنة الموتىشأن النملةثمار الجنةخازن الجنةليلة القدراستجيب لكمغداة الفطرصوم النهارقبض الروحصلوا عليهشهر رمضانيوم الفطرألحدوا لهيوم فطرهمالملائكةالصائمينأمة محمدالمغافيرالاعتزالحفروا لهغفرت لكماستسقاءأشعريونقبض روحبني آدمالتحريمالمسربةيستسقونرب رحيمسليمانتستسقيأصحابهاستسقىاستجيبملائكةيستسقيالحصيرارجعواالموتأكفانسنتكمغسلوهكفنوهغضبانرضوانجبريلرمضانالجنةعائشةماريةالعسلدفنوهنملةدعوةحواءحنوطيمينتحللصدقةثمارمالكحفصةآدمغسلحنطدفنقبرنبيخيرنسيحملسنة
تخريج حديث ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








