أحاديث عن: يستسقون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يستسقون
⭐ متفق عليه
📂 باب إقامة الحدّ على المحاربين...
عن أنس، أن نفرًا من عكل ثمانيةً، قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض وسقمتْ أجسامُهم. فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: «ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها؟ » فقالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها فصحّوا. فقتلوا الراعي وطردوا الإبل. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فبعث في آثارهم. فأُدركوا فجيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسُمرتْ أعينهم. ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا.
وفي رواية: فأمر بمسامير فأُحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم، ثم أُلقوا في الحرة يستسقون، فما سُقوا حتى ماتوا.
قال أبو قلابة: سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله.
وفي رواية: فأمر بمسامير فأُحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم، ثم أُلقوا في الحرة يستسقون، فما سُقوا حتى ماتوا.
قال أبو قلابة: سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله.
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (١٨٠٤) ومسلم في القسامة (١٦٧١/ ١٠) كلاهما من
طريق أبي قلابة، حدثني أنس، فذكره.
طريق أبي قلابة، حدثني أنس، فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب في الخلال الثلاثة التي...
عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقون الله عز وجل فإذا هم بنملة رافعة بعض قوائمها فقال النبي: ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل هذه النملة».
حسن رواه الطحاوي في شرح المشكل (٨٧٥)، والخطيب في تاريخه (١٢/ ٦٥) كلاهما من طريق محمد بن عُزيز، حدثنا سلامة بن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
قدِمَ أُناسٌ مِن عُكلٍ أو عُرَينةَ، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فانطَلَقوا فلَمَّا صَحُّوا قَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستاقوا النَّعَمَ، فجاءَ الخَبَرُ في أوَّلِ النَّهارِ، فبَعَثَ في آثارِهم، فلَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ جيءَ بهِم، فأمَرَ فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسُمِرَت أعيُنُهم، وأُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ. قال أبو قِلابةَ: فهؤلاء سَرَقوا وقَتَلوا، وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
أنَّ رهطًا مِن بني عُكْلٍ أو قال: مِن عُرَينةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوْها فأمَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ وأمَرهم أنْ يشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتَّى برَؤوا وذهَب سَقَمُهم فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطرَدوا النَّعَمَ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث إليهم غُدوةً فما ارتفَع النَّهارُ حتَّى جيء بهم فقُطِّعت أيديهم وأرجلُهم، وسمَل أعينَهم، وأُلقوا بالحَرَّةِ يستسقون فلا يُسقَوْن قال: فقال أبو قِلابةَ: هؤلاء قومٌ قتَلوا وسرَقوا وكفَروا بعدَ إيمانِهم وحارَبوا اللهَ ورسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقال أبو قلابة: هؤلاء قوم قتلوا وسرقوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً، قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ابغِنا رِسلًا، قال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بالذَّودِ، فانطَلَقوا فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا، وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكَفَروا بَعدَ إسلامِهم، فأتى الصَّريخُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ الطَّلَبَ، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فقَطَّعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ثُمَّ أمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت فكَحَلَهم بها، وطَرَحَهم بالحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما يُسقَونَ، حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: قَتَلوا وسَرَقوا وحارَبوا اللهَ ورَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَعَوا في الأرضِ فَسادًا
أنَّ السَّماءَ قُحِطت فخرجَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وأَهْلُ دمشقَ يستسقونَ فلمَّا قعدَ معاويةُ على المنبرِ قالَ أينَ يزيدُ بنُ الأسودِ الجرشيُّ فَناداهُ النَّاسُ فأقبلَ يتخطَّى النَّاسَ فأمرَهُ معاويةُ فصعِدَ على المنبرِ فقعدَ عندَ رجليهِ فقالَ معاويةُ اللَّهمَّ إنَّا نستشفعُ إليكَ اليومَ بخيرِنا وأفضلِنا اللَّهمَّ إنَّا نستشفِعُ إليكَ اليومَ بيزيدَ بنِ الأسودِ الجرشيِّ يا يزيدُ ارفع يديكَ إلى اللَّهِ فرفعَ يديهِ ورفعَ النَّاسُ أيديَهُم فما كانَ أوشَكَ أن ثارت سحابةٌ في الغربِ كأنَّها تُرسٌ وَهبَّت لَها ريحٌ فسقَتْنا حتَّى كادَ النَّاسُ ألا يبلُغوا مَنازلَهُم
قدِمَ رَهطٌ مِن عُكلٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانوا في الصُّفَّةِ، فاجتَووا المَدينةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أبغِنا رِسْلًا، فقال: ما أجِدُ لكم إلَّا أن تَلحَقوا بإبِلِ رَسولِ اللهِ فأتَوها، فشَرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، حتَّى صَحُّوا وسَمِنوا وقَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الذَّودَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّريخُ، فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهم، فما تَرَجَّلَ النَّهارُ حتَّى أُتيَ بهِم، فأمَرَ بمَساميرَ فأُحميَت، فكَحَلَهم، وقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وما حَسَمَهم، ثُمَّ أُلقوا في الحَرَّةِ، يَستَسقونَ فما سُقوا حتَّى ماتوا. قال أبو قِلابةَ: سَرَقوا وقَتَلوا وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
خرَجَ النَّاسُ يَستَسْقونَ وفيهم زَيدُ بنُ أرْقَمَ ما بَيْني وبيْنَه إلَّا رَجُلٌ، فقُلْتُ له: يا أبا عَمْرٍو، كم غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: تِسعَ عَشْرةَ، قُلْتُ: فأنتَ كم غَزَوْتَ معَه؟ قالَ: سَبعَ عَشْرةَ
خرج النَّاسُ يستسقون وزيدُ بنُ أرقمَ فيهم ، ما بيني وبينه إلَّا رجلٌ ، قال : قلتُ : كم غزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تِسعَ عشرةَ غزوةً ، قلتُ : كم غزوتَ معه ؟ قال : سبعَ عشرةَ غزوةً ، قلتُ : ما أوَّلُ ما غزا ؟ قال : ذو العَشيرةِ أو العشيرِ
خرَج النَّاسُ يستسقونَ وفيهم زيدُ بنُ أرقَمَ ما بيْنَي وبيْنَه إلَّا رجُلٌ قال : قُلْتُ : كم غزا ـ وقال ابنُ كثيرٍ : يا أبا عمرٍو كم غزا ـ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تِسْعَ عشْرَةَ قُلْتُ : كم غزَوْتَ معه ؟ قال : سبعَ عشْرةَ قُلْتُ : ما أوَّلُ ما غزا ؟ قال : ذو العُشَيرةِ أو العُسَيرةِ فصلَّى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بالنَّاسِ ركعتَيْنِ
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ -أو قال: عُرَينةَ- ولا أعلَمُه إلَّا قال: مِن عُكلٍ، قدِموا المَدينةَ، فأمَرَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فشَرِبوا حتَّى إذا بَرِئوا قَتَلوا الرَّاعيَ، واستاقوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً، فبَعَثَ الطَّلَبَ في إثرِهم، فما ارتَفَعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَرَ أعيُنَهم، فأُلقوا بالحَرَّةِ يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ، قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قَومٌ سَرَقوا وقَتَلوا وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
أنَّ رهطًا مِن عُكْلٍ ـ أو قال عُرَينةَ ولا أعلَمُه إلَّا قال: عُكْلٍ ـ قدِموا المدينةَ فأمَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ وأمَرهم أنْ يخرُجوا فيشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها فشرِبوا حتَّى إذا برَؤوا قتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا النَّعَمَ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً فبعَث الطَّلبَ في أثرِهم فما ارتفَع النَّهارُ حتَّى جيء بهم فأمَر بهم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم فأُلقوا بالحَرَّةِ يستسقون فلا يُسقَوْنَ قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قومٌ سرَقوا وقتَلوا وكفَروا بعدَ إيمانِهم وحارَبوا اللهَ ورسولَه
أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها ، فانطلقوا ، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستاقوا النعمَ ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم ، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم ، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ
نحو [ أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون] زاد: «ثم نهى عن المثلة،» ولم يذكر من خلاف
أن قوما من عكل – أو قال من عرينة – قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ، فأمر لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبًانها ، فانطلقوا ، فلما صحوا قتلوا راعي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واستاقوا النعم ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم من أول النهار ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ، في آثارهم ، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ، وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون
حَديثُ: أتت هوازِنُ يَسْتَسقونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث
عن الزهريِّ أن سليمانَ عليه السلامُ ، خرج هو وأصحابُه يستسقون فرأى نملةً قائمةً رافعةً قوائمُها تستسقى ، فقال لأصحابِه : ارجعوا فقد سُقيتم بدعوةِ غيرِكم
خرجَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يستَسقونَ اللَّهَ تعالَى ، فإذا هوَ بنَملةٍ رافِعةٍ بعضَ قوائمِها إلى السَّماءِ ، فقالَ : ارجِعوا فقد استُجيبَ لَكُم ، مِن أجلِ هذِهِ النَّملةِ
خرَج نبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يَستَسقونَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فإذا هم بنَملةٍ رافعةٍ بعضَ قَوائمِها، فقال النبيُّ: ارجِعوا فقدِ استُجيب لكم من أجْلِ هذه النَّملةِ
حَديثٌ رَواه أبو شِهابٍ، عن الأَعمَشِ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، قالَ: يُرسَلُ على أهْلِ النَّارِ الجوعُ...، الحَديثَ في قِصَّةِ أهْلِ النَّارِ وما يَسْتَسْقونَ. ورَواه أبو عَوانةَ، ومالِكُ بنُ سُعَيرٍ، عن الأَعمَشِ، عن عَمْرٍو، عن شَهْرٍ، عن أُمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، هذا الحَديثَ
أنَّ رَهطًا مِن عُكْلٍ [أوْ قَالَ: عُرَيْنَةَ، ولَا أعْلَمُهُ إلَّا قَالَ: مِن عُكْلٍ، قَدِمُوا المَدِينَةَ فأمَرَ لهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِقَاحٍ، وأَمَرَهُمْ أنْ يَخْرُجُوا فَيَشْرَبُوا مِن أبْوَالِهَا وأَلْبَانِهَا فَشَرِبُوا حتَّى إذَا بَرِئُوا قَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُدْوَةً، فَبَعَثَ الطَّلَبَ في إثْرِهِمْ، فَما ارْتَفَعَ النَّهَارُ حتَّى جِيءَ بهِمْ فأمَرَ بهِمْ فَقَطَعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، فَأُلْقُوا بالحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فلا يُسْقَوْنَ قَالَ أبو قِلَابَةَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ سَرَقُوا وقَتَلُوا وكَفَرُوا بَعْدَ إيمَانِهِمْ، وحَارَبُوا اللَّهَ ورَسولَهُ.]
قصَّةُ العُرَنيِّينَ [يعني حديث: أنَّ قومًا من عُكْلٍ - أو قالَ من عُرَيْنةَ - قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاجتوَوا المدينةَ ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلقاحٍ وأمرَهُم أن يشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، فانطلقوا، فلمَّا صحُّوا قتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واستاقوا النعمَ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم من أوَّلِ النَّهارِ، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آثارِهِم فَما ارتفعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بِهِم، فأمرَ بِهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجلُهُم وسمرَ أعينُهُم، وألقَوا في الحرَّةِ يستَسقونَ فلا يُسقونَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
النبي صلى الله عليه وسلميزيد بن الأسود الجرشيقتلوا راعي رسول اللهسعوا في الأرض فسادامعاوية بن أبي سفيانقطعت أيديهم وأرجلهمقائمة رافعة قوائمهاقطع أيديهم وأرجلهمقطع الأيدي والأرجلحاربوا الله ورسولهحرابة الله ورسولهيستسقون فلا يسقونرافعة بعض قوائمهامن أجل هذه النملةأبوالها وألبانهاقتلوا راعي النبيألبانها وأبوالهاعبد الله بن زيدنبي من الأنبياءاجتووا المدينةألقوا في الحرةاستاقوا النعمكحلهم بمساميررافعة قوائمهاقصة أهل النارالمحاربين...ألبان وأبوالقتلوا الراعيسمرت أعينهمالسماء قحطتزيد بن أرقمأبو الدرداءشهر بن حوشبسمل الأعينصعد المنبرثارت سحابةذو العشيرةسمر أعينهمسمر الأعينقتلوا راعياستجيب لكمأبو قلابةالاستشفاعالاستسقاءرسول اللهأهل الناروألبانهاتسع عشرةسبع عشرةأبو عمروالعرنيينفتصيبونأبوالهايستسقونقوائمهاالثلاثةالتي...هبت ريحاستسقاءتخرجونراعينابالناسالخلالاجتووامساميراللقاحالمثلةسليمانتستسقيأصحابهاستجيبالأعمشإقامةبنملةرافعةعرينةالحرةالذودالصفةكحلهمأبوالألبانهوازنالجوعإبلهالحدفإذالقاحغزوةحديثنملةدعوةألاخرجنبيعكلغزا
تخريج حديث يستسقون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








