أحاديث عن: اشربوا في السقاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اشربوا في السقاء
اشْرَبوا في السِّقاءِ، فإن رَهِبْتُم غُلْمَتَه فأَمِدُّوه بالماءِ"
حديث في دِباغِ جِلدِ المَيتةِ [حديث جون بن قتادة: عن جَونِ بنِ قَتادةَ التَّميميِّ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُّ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فمرَّ بعضُ أصحابِه بسِقاءٍ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ منه فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ قال فأمسكَ حتى لحقَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلك له قال فقال اشربُوا فإنَّ دِباغَ المَيتة ِطَهورُها] [وحديث ابن عباس: أيُّما إهابٍ دُبغ فقد طهُر.]
عن جَونِ بنِ قَتادةَ التَّميميِّ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُّ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فمرَّ بعضُ أصحابِه بسِقاءٍ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ منه فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ قال فأمسكَ حتى لحقَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلك له قال فقال اشربُوا فإنَّ دِباغَ المَيتة ِطَهورُها
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه فمرَّ بعضُ أصحابِه بسقاءٍ مُعلَّقٌ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ فأمسك حتى لحِقَهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلك له فقال اشربوا فإنَّ دباغَ المَيتةِ طَهورُها
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هل تُضارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ والقَمَرِ إذا كانَت صَحوًا؟ قُلنا: لا، قال: فإنَّكُم لا تُضارونَ في رُؤيةِ رَبِّكُم يَومَئذٍ، إلَّا كما تُضارونَ في رُؤيَتِهما ثُمَّ قال: يُنادي مُنادٍ: ليَذهَبْ كُلُّ قَومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ، فيَذهَبُ أصحابُ الصَّليبِ مع صَليبِهم، وأصحابُ الأوثانِ مع أوثانِهم، وأصحابُ كُلِّ آلِهةٍ مع آلِهَتِهم، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ، مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ يُؤتى بجَهَنَّمَ تُعرَضُ كَأنَّها سَرابٌ، فيُقالُ لليَهودِ: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ قالوا: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُقالُ للنَّصارى: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ فيَقولونَ: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، فيُقالُ لهم: ما يَحبِسُكُم وقد ذَهَبَ النَّاسُ؟ فيَقولونَ: فارَقناهم، ونَحنُ أحوجُ مِنَّا إليه اليَومَ، وإنَّا سَمِعنا مُناديًا يُنادي: ليَلحَقْ كُلُّ قَومٍ بما كانوا يَعبُدونَ، وإنَّما نَنتَظِرُ رَبَّنا، قال: فيَأتيهمُ الجَبَّارُ في صورةٍ غيرِ صورَتِه التي رَأوْه فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فلا يُكَلِّمُه إلَّا الأنبياءُ، فيَقولُ: هل بينَكُم وبينَه آيةٌ تَعرِفونَه؟ فيَقولونَ: السَّاقُ، فيَكشِفُ عن ساقِه، فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ، ويَبقى مَن كان يَسجُدُ للَّهِ رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ كَيما يَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا، ثُمَّ يُؤتى بالجَسرِ فيُجعَلُ بينَ ظَهرَي جَهَنَّمَ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وما الجَسرُ؟ قال: مَدحَضةٌ مَزِلَّةٌ، عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكةٌ مُفَلطَحةٌ لَها شَوكةٌ عُقَيفاءُ، تَكونُ بنَجدٍ، يُقالُ لَها: السَّعدانُ، المُؤمِنُ عليها كالطَّرفِ وكالبَرقِ وكالرِّيحِ، وكأجاويدِ الخَيلِ والرِّكابِ؛ فناجٍ مُسَلَّمٌ، وناجٍ مَخدوشٌ، ومَكدوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى يَمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا، فما أنتُم بأشَدَّ لي مُناشَدةً في الحَقِّ قد تَبَيَّنَ لكم مِنَ المُؤمِنِ يَومَئذٍ للجَبَّارِ، وإذا رَأوا أنَّهم قد نَجَوا، في إخوانِهم، يقولونَ: رَبَّنا إخوانُنا، كانوا يُصَلُّونَ معنا، ويَصومونَ معنا، ويَعمَلونَ معنا، فيَقولُ اللهُ تَعالى: اذهَبوا، فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، ويُحَرِّمُ اللهُ صورَهم على النَّارِ، فيَأتونَهم وبَعضُهم قد غابَ في النَّارِ إلى قدَمِه، وإلى أنصافِ ساقَيه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، قال أبو سَعيدٍ: فإن لَم تُصَدِّقوني فاقرَؤوا: {إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وإن تَكُ حَسَنةً يُضاعِفْها} [النساء: 40]، فيَشفَعُ النَّبيُّونَ والمَلائِكةُ والمُؤمِنونَ، فيَقولُ الجَبَّارُ: بَقيَت شَفاعَتي، فيَقبِضُ قَبضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا، فيُلقَونَ في نَهَرٍ بأفواهِ الجَنَّةِ، يُقالُ له: ماءُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ في حافَتَيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، قد رَأيتُموها إلى جانِبِ الصَّخرةِ، وإلى جانِبِ الشَّجَرةِ، فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ، وما كان منها إلى الظِّلِّ كان أبيَضَ، فيَخرُجونَ كَأنَّهمُ اللُّؤلُؤُ، فيُجعَلُ في رِقابِهمُ الخَواتيمُ، فيَدخُلونَ الجَنَّةَ، فيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمَنِ، أدخَلَهمُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خَيرٍ قدَّموه، فيُقالُ لهم: لكم ما رَأيتُم ومِثلُه معهُ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ أنرى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ إذا كان صَحْوًا ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( فإنَّكم لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلَّا كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما يُنادي مُنادٍ فيقولُ : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ قال : فيذهَبُ أهلُ الصَّليبِ مع صليبِهم وأهلُ الأوثانِ مع أوثانِهم وأصحابُ كلِّ آلهةٍ مع آلهتِهم ويبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ ثمَّ يُؤتَى بجَهنَّمَ تُعرَضُ كأنَّها سرابٌ فيُقالُ لِليهودِ : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ عُزَيرًا ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم ما اتَّخَذ اللهُ صاحبةً ولا ولَدًا ما تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ ثمَّ يُقالُ للنَّصارى : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ المسيحَ ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم لَمْ يكُنْ له صاحبةٌ ولا ولَدٌ ماذا تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ حتَّى يبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ فيُقالُ لهم ما يحبِسُكم وقد ذهَب النَّاسُ ؟ فيقولونَ : قد فارَقْناهم وإنَّا سمِعْنا مُناديًا يُنادي : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ وإنَّا ننتظِرُ ربَّنا قال : فيأتيهم الجبَّارُ لا إلهَ إلَّا هو فيقولُ : أنا ربُّكم فلا يُكلِّمُه إلَّا نَبيٌّ فيُقالُ : هل بَيْنَكم وبَيْنَه آيةٌ تعرِفونَها ؟ فيقولونَ : السَّاقُ فيكشِفُ عن ساقٍ فيسجُدُ له كلُّ مُؤمِنُ ويَبقى مَن كان يسجُدُ له رياءً وسُمعةً فيذهَبُ يسجُدُ فيعُودُ ظَهرُه طَبَقًا واحدًا ثمَّ يُؤتَى بالجِسرِ فيُجعَلُ بَيْنَ ظَهْرانَيْ جَهنَّمَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ وما الجِسرُ ؟ قال : ( مَدْحَضةٌ مَزِلَّةٌ عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ وحَسَكةٌ مُفَلْطَحةٌ لها شَوكٌ عُقَيفاءُ تكونُ بنَجْدٍ يُقالُ لها : السَّعدانُ يجوزُ المُؤمِنُ كالطَّرْفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخَيلِ وكالرَّاكبِ فناجٍ مُسلَّمٌ ومَخدوشٌ مُسلَّمٌ ومَكْدوسٌ في جَهنَّمَ حتَّى يمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا والحقُّ قد تبيَّن مِن المُؤمِنينَ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا وبقي إخوانُهم يقولونَ : يا ربَّنا إخوانُنا كانوا يُصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويعمَلونَ معنا فيقولُ الرَّبُّ جلَّ وعلا : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه ويُحرِّمُ اللهُ صُوَرَهم على النَّارِ فيأتونَهم وبعضُهم قد غاب في النَّارِ إلى قدَمَيْهِ وإلى أنصافِ ساقَيْهِ فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ ثانيةً فيقولُ : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ الثَّالثةَ فيُقالُ : اذهبَوا فمَن وجَدْتُم في قلبِه حَبَّةَ إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ ) قال أبو سعيدٍ : وإنْ لَمْ تُصدِّقوني فاقرَؤوا قولَ اللهِ : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] ( فتشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ فيقولُ الجبَّارُ تبارَك وتعالى لا إلهَ إلَّا هو : بقِيَت شفاعتي فيقبِضُ الجبَّارُ قَبضةً مِن النَّارِ فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ يُقالُ له : الحياةُ فينبُتونَ فيه كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ هل رأَيْتُموها إلى جانبِ الصَّخرةِ أو جانبِ الشَّجرةِ فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ وما كان إلى الظِّلِّ كان أبيضَ فيخرُجونَ مِثْلَ اللُّؤلؤةِ فيُجعَلُ في رقابِهم الخواتيمُ فيدخُلونَ الجنَّةَ فيقولُ أهلُ الجنَّةِ : هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمنِ أدخَلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عمَلٍ عمِلوه ولا قدَمٍ قدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأَيْتُموه ومِثْلُه معه ) قال أبو سعيدٍ : بلَغني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِن الشَّعرِ وأحَدُّ مِن السَّيفِ
قُلْنا يا رسولَ اللهِ أنرى ربَّنا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ إذا كان يومُ صَحْوٍ ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ إذا كان صَحْوًا ) ؟ قُلْنا : لا قال : ( فإنَّكم لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم إلَّا كما لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما يُنادي مُنادٍ فيقولُ : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ قال : فيذهَبُ أهلُ الصَّليبِ مع صليبِهم وأهلُ الأوثانِ مع أوثانِهم وأصحابُ كلِّ آلهةٍ مع آلهتِهم ويبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ ثمَّ يُؤتَى بجَهنَّمَ تُعرَضُ كأنَّها سرابٌ فيُقالُ لِليهودِ : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ عُزَيرًا ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم ما اتَّخَذ اللهُ صاحبةً ولا ولَدًا ما تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ ثمَّ يُقالُ للنَّصارى : ما كُنْتُم تعبُدونَ ؟ فيقولونَ : كنَّا نعبُدُ المسيحَ ابنَ اللهِ فيُقالُ : كذَبْتُم لَمْ يكُنْ له صاحبةٌ ولا ولَدٌ ماذا تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ أنْ تسقِيَنا فيُقالُ : اشرَبوا فيتساقَطونَ في جَهنَّمَ حتَّى يبقى مَن يعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجرٍ فيُقالُ لهم ما يحبِسُكم وقد ذهَب النَّاسُ ؟ فيقولونَ : قد فارَقْناهم وإنَّا سمِعْنا مُناديًا يُنادي : لِيلحَقْ كلُّ قومٍ بما كانوا يعبُدونَ وإنَّا ننتظِرُ ربَّنا قال : فيأتيهم الجبَّارُ لا إلهَ إلَّا هو فيقولُ : أنا ربُّكم فلا يُكلِّمُه إلَّا نَبيٌّ فيُقالُ : هل بَيْنَكم وبَيْنَه آيةٌ تعرِفونَها ؟ فيقولونَ : السَّاقُ فيكشِفُ عن ساقٍ فيسجُدُ له كلُّ مُؤمِنُ ويَبقى مَن كان يسجُدُ له رياءً وسُمعةً فيذهَبُ يسجُدُ فيعُودُ ظَهرُه طَبَقًا واحدًا ثمَّ يُؤتَى بالجِسرِ فيُجعَلُ بَيْنَ ظَهْرانَيْ جَهنَّمَ ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ وما الجِسرُ ؟ قال : ( مَدْحَضةٌ مَزِلَّةٌ عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ وحَسَكةٌ مُفَلْطَحةٌ لها شَوكٌ عُقَيفاءُ تكونُ بنَجْدٍ يُقالُ لها : السَّعدانُ يجوزُ المُؤمِنُ كالطَّرْفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخَيلِ وكالرَّاكبِ فناجٍ مُسلَّمٌ ومَخدوشٌ مُسلَّمٌ ومَكْدوسٌ في جَهنَّمَ حتَّى يمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا والحقُّ قد تبيَّن مِن المُؤمِنينَ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا وبقي إخوانُهم يقولونَ : يا ربَّنا إخوانُنا كانوا يُصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويعمَلونَ معنا فيقولُ الرَّبُّ جلَّ وعلا : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه ويُحرِّمُ اللهُ صُوَرَهم على النَّارِ فيأتونَهم وبعضُهم قد غاب في النَّارِ إلى قدَمَيْهِ وإلى أنصافِ ساقَيْهِ فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ ثانيةً فيقولُ : اذهَبوا فمَنْ وجَدْتُم في قلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ مِن النَّارِ ثمَّ يعُودونَ الثَّالثةَ فيُقالُ : اذهبَوا فمَن وجَدْتُم في قلبِه حَبَّةَ إيمانٍ فأخرِجوه فيُخرَجونَ ) قال أبو سعيدٍ : وإنْ لَمْ تُصدِّقوني فاقرَؤوا قولَ اللهِ : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] ( فتشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ فيقولُ الجبَّارُ تبارَك وتعالى لا إلهَ إلَّا هو : بقِيَتُ شفاعتي فيقبِضُ الجبَّارُ قَبضةً مِن النَّارِ فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا فيُلقَوْنَ في نَهَرٍ يُقالُ له : الحياةُ فينبُتونَ فيه كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ هل رأَيْتُموها إلى جانبِ الصَّخرةِ أو جانبِ الشَّجرةِ فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ وما كان إلى الظِّلِّ كان أبيضَ فيخرُجونَ مِثْلَ اللُّؤلؤةِ فيُجعَلُ في رقابِهم الخواتيمُ فيدخُلونَ الجنَّةَ فيقولُ أهلُ الجنَّةِ : هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمنِ أدخَلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عمَلٍ عمِلوه ولا قدَمٍ قدَّموه فيُقالُ لهم : لكم ما رأَيْتُموه ومِثْلُه معه ) قال أبو سعيدٍ : بلَغني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِن الشَّعرِ وأحَدُّ مِن السَّيفِ
8
✔ صحيح📌 لا يَحِلُّ لأحَدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَحُلَّ صِرارَ ناقَةٍ بغَيرِ إذْنِ أهلِه
لا يَحِلُّ لأحَدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَحُلَّ صِرارَ ناقَةٍ بغَيرِ إذْنِ أهلِه؛ فإنَّه خاتَمُهم عليها، فإذا كنتم بقَفْرٍ، فرأيتَ الوَطْبَ أو الرَّاويةَ أو السِّقاءَ من اللَّبَنِ، فنادُوا أصحابَ الإبِلِ ثلاثًا، فإنْ سَقوكم فاشرَبوا، وإلَّا فلا، فإنْ كنتُم مُرمِلينَ، قال أبو النَّضْرِ: ولم يكُن معكم طَعامٌ، فلْيُمسِكْه رَجُلانِ منكم ثم اشرَبوا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على نهرٍ مِن ماءِ السماءِ في يومٍ صائفٍ والمشاةُ كثيرٌ والناسُ صيامٌ ، فوقَف عليه حتى إذا تتامَّ الناسُ قال : يا أيُّها الناسُ اشرَبوا قال فجعَلوا ينظُرونَ ما يصنعُ قال : إني لستُ مِثلَكم إني راكبٌ وأنتم مُشاةٌ قال : فجعَلوا ينظُرونَ , قال : فلما أبَوَا حوَّل وركَه ، فنزَل فشرِب ، وشرِب الناسُ
وأهدَيْنا له فيما يُهدَى نَوْطًا أو قِربةً مِن تَعضوضٍ أو بَرْنيٍّ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: هذه هَديَّةٌ. وأحسَبُه نظَرَ إلى تَمرةٍ منها، فأعادَها مَكانَها، وقال: أَبلِغوها آلَ محمَّدٍ. قال: فسألَه القَومُ عن أشياءَ، حتى سأَلوه عنِ الشَّرابِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ المُوكَأِ عليه. قال له قائلُنا: يا رسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ، والحَنتَمُ، والنَّقيرُ، والمُزَفُّتُ؟ قال: أنا لا أَدْري ما هيهْ، أيُّ هَجَرَ أعَزُّ؟ قُلْنا: المُشَقَّرُ. قال: فوَاللهِ لقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها. قال: وكنتُ نَسيتُ مِن حديثِه شَيئًا فذَكَّرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ جَروةَ. قال: وَقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ القَيسِ إذْ أسلَموا طائعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ. قال: وابتَهَلَ وَجهُه ههنا مِن القِبلةِ حتى استَقبَلَ القِبلةَ، قال: إنَّ خَيرَ المَشرِقِ عبدُ القَيسِ
اشرَبوا فإني أَيْسَرُكم ، قالَه للصائمين في السَّفَرِ
كلُوا، و اشربُوا، و تصدقُوا، والْبَسُوا في غيرِ إسرافٍ ولا مَخيلةٍ
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَا هو يَسيرُ، إذْ حَلَّ بقومٍ، فسمِعَ لهم لَغَطًا، فقال: ما هذا الصَّوتُ؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، لهم شرابٌ يَشرَبونَه؛ فبعَثَ إلى القومِ فدعاهُمْ، فقال: في أيِّ شيءٍ تنتبِذونَ؟ قالوا: ننتبِذُ في النَّقيرِ، والدُّبَّاءِ، وليس لنا ظُروفٌ، فقال: لا تشرَبوا إلَّا فيما أَوْكَيْتُمْ عليه، قال: فلَبِثَ بذلك ما شاءَ اللهُ أنْ يَلْبَثَ، ثمَّ رجَعَ عليهم، فإذا هُمْ قد أصابَهم وَباءٌ واصفرُّوا، قال: ما لي أراكُمْ قد هلَكْتُم؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، أرضُنا وَبِيئَةٌ، وحرَّمْتَ علينا إلَّا ما أَوْكَيْنا عليه، قال: اشرَبوا، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
«ما هذا؟» قُلنا: هذه هَديَّةٌ، قال: وأحسَبُه نَظَرَ إلى تَمرةٍ مِنها فأعادَها مَكانَها، وقال: «أبلِغوها آلَ مُحَمَّدٍ»، قال: فسَألَه القَومُ عن أشياءَ، حَتَّى سَألوهُ عنِ الشَّرابِ، فقال: «لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ الموكَى عليه»، فقال له قائِلُنا: يا رَسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ والحَنتَمُ والنَّقيرُ والمُزَفَّتُ؟ قال: «أنا لا أدري ما هيَه! أيُّ هَجَرٍ أعَزُّ؟» قُلنا: المُشَقَّرُ، قال: «فواللهِ، لَقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها» -قال: وكُنتُ قد نَسيتُ مِن حَديثِه شَيئًا فأذكَرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَروةَ- قال: «وقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ» ثُمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ القَيسِ إذ أسلَموا طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ؛ إذ بَعضُ قَومِنا لا يُسلِمونَ حَتَّى يُخزَوا ويُوتَروا» قال: وابتَهَلَ وَجهُه هاهُنا مِنَ القِبلةِ حَتَّى استَقبَلَ القِبلةَ، وقال: «إنَّ خَيرَ أهلِ المَشرِقِ عَبدُ القَيسِ»
لا تشربوا في نقِيرٍ ، ولا مُزَفَّتٍ ، ولا دُبَّاءٍ ، ولا حَنْتَمٍ ، و اشربوا في الجِلْدِ المُوكَأُ عليه ، فإِنِ اشتدَّ ، فاكسِرُوهُ بالماءِ ، فإِنْ أعياكم فأهْريقُوهُ
أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوْها فبعثهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ وقالَ اشربوا من ألبانِها وأبوالِها فقَتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستاقوا الإبلَ وارتدُّوا عنِ الإسلامِ فأُتيَ بهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقطعَ أيديَهم وأرجلَهم من خلافٍ وسمَرَ أعينَهم وألقاهم بالحرَّةِ
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على نَهَرٍ من السَّماءِ، والنَّاسُ صِيامٌ في يَومٍ صائِفٍ مُشاةً، ونَبيُّ اللهِ على بَغْلةٍ له، فقال: اشرَبوا أيُّها النَّاسُ، قال: فأبَوْا، قال: إنِّي لَستُ مِثلَكم، إنِّي أيسَرُكم، إنِّي راكِبٌ، فأبَوْا، قال: فثَنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَخِذَه، فنزَلَ، فشَرِبَ وشَرِبَ النَّاسُ، وما كان يُريدُ أنْ يَشرَبَ
أنَّ ناسًا مِن عُرَيْنةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوها فبعثَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ وقالَ اشرَبوا من ألبانِها وأبوالِها
أنَّ ناسًا مِن عُرينةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوْها فبعثَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ وقالَ اشرَبوا من ألبانِها وأبوالِها
أنَّ وفدَ عُرَينَةَ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فبعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لِقاحِه فقال: ( اشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها ) فشرِبوا حتَّى صحُّوا وسمِنوا فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستاقوا الذَّودَ وارتدُّوا فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم فجِيءَ بهم فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعيُنَهم وترَكهم في الرَّمضاءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قطع الأيدي والأرجل من خلافالنبي صلى الله عليه وسلميؤمن بالله واليوم الآخرنادوا أصحاب الإبل ثلاثاإفطار الصائم في السفرالحلال الموكى عليهقطع الأيدي والأرجلنهر من ماء السماءارتدوا عن الإسلاميحل صرار ناقةبغير إذن أهلهالحلال الموكأأسلموا طائعينتقيموا الصلاةالحلم والأناةعتقاء الرحمنخاتمهم عليهاالشهر الحرامتؤتوا الزكاةتصوموا رمضانقتلوا الراعييوم القيامةآمركم بأربعتعبدوا اللهتعطوا الخمسأسقية الأدمماء الحياةأوكيت عليهعين الزارةإبل الصدقةسمر الأعينسمل الأعينرؤية اللهمثقال ذرةرؤية ربنالا تشربواعبد القيسغير إسرافجلد ميتةيوم صائفالصائمينلا مخيلةجلد موكأالشفاعةالسعدانالراويةإقليدهاأهريقوهاجتووهاالمدينةالرمضاءاشربواالسقاءالميتةطهورهاالصراطالجبارالحياةلا يحلمرملينالمشقرأيسركمتصدقواالبسواالدباءالحنتمالمزفتالنقيرانتباذاجتوواارتدواأمدوهالماءرهبتمالساقالجسرالشمسالقمرالصحوالوطبالسفرإسرافمخيلةعرينةألبانأبوالالحرةغلمةدباغطهورإهابسقاءجهنمراكبمشاةصيامأبوادباءحنتمنقير
تخريج حديث اشربوا في السقاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








