أحاديث عن: اقتص فعفا عن عمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اقتص فعفا عن عمر
خرجَتْ جاريةٌ لسعدٍ يُقال لها زِيرَا وعليها قميصٌ حَريرٌ فكشَفَتْها الرِّيحُ فشدَّ عليها عمرُ بالدِّرَّةِ وجاء سعدٌ ليمنَعَه فتناوَله بالدِّرَّة فذهَب سعدٌ يدعو على عمرَ فناوله عمرُ الدِّرَّةَ وقال اقتَصَّ فعفا عن عمرَ
خرجَت جاريةٌ لسَعدٍ يقالُ لها زَبْرا وعليها قميصُ حريرٍ فكشفتها الرِّيحُ فشدَّ عليها عُمَرُ بالدِّرَّةِ وجاءَ سعدٌ ليمنعَهُ فتناولَهُ بالدِّرَّةِ فذهبَ سعدٌ يدعو على عمرَ فناولَهُ عمرُ الدِّرَّةَ وقالَ اقتصَّ فعفَا عن عمرَ
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَجُلًا، فقالوا: ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه للرَّجُلِ: اقتَصَّ منِّي؛ فعَفا عنه الرَّجُلُ
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رَجُلًا، فقالوا: واللهِ ما رَأَيْنا كاليومِ قَطُّ، ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ هذا أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، ثُمَّ أتاني يَستحمِلُني فحَمَلتُه، وإذا يَبيعُها، فحَلَفتُ ألَّا أحمِلَه، ثُمَّ قال: واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ واللهِ لأَحمِلَنَّه، ثُمَّ قال: اقتَصَّ منِّي، فعَفا الآخَرُ عنه
عن عُمرَ أنَّهُ أتيَ بشاربٍ فقالَ لِمُطيعِ بنِ الأسوَدِ إذا أصبحتَ غدًا فاضرِبهُ فجاءَ عمرُ فوجدَهُ يضربُهُ ضربًا شديدًا فقالَ كَم ضربتَهُ قالَ ستِّينَ قالَ اقتصَّ عَنهُ بعِشرينَ
أقاد عُمَرُ من ضَربةٍ بالدِّرَّةِ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ، قال: كنتُ مع عُمَرَ في طريقِ مكَّةَ، فقال تحتَ شَجَرةٍ، فلمَّا استوت الشَّمسُ أخذ عليه ثوبَه وقام، فناداه رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين، ثمَّ حاذ به فضَرَبه بالدِّرَّةِ، فقال: عَجِلتَ عَلَيَّ. فأعطاه المِخفَقةَ وقال: اقتَصَّ. قال: ما أنا بفاعلٍ. قال: واللهِ لتفعَلَنَّ. قال: فإني أغفِرُها]
كان فينا رجلٌ يُقالُ له حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةِ له امرأتانِ إحداهما هذليةٌ والأخرَى عامريةٌ فضربت الهذليةُ بطنَ العامريةِ بعمودِ خباءٍ أو فسطاطٍ فألقت جنينًا ميتًا فانطلق بالضاربةِ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها أخٌ لها يُقالُ له عمرانُ بنُ عويمرٍ فلما قصُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القصةَ قال دُوهُ فقال عمرانُ يا نبيَّ اللهِ أنَدِى ما لا أكلَ ولا شربَ ولا صاحَ فاستهلَّ مثل هذا بطُلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْني من رجزِ الأعرابِ فيه غرةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسمائةٍ أو فرسٌ أو عشرونَ ومائةُ شاةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إن لها ابنينِ هما سادةُ الحيِّ وهم أحقُّ أن يعقِلوا عن أمِّهم قال أنت أحقُّ أن تعقلَ عن أختِك من ولدِها قال ما لي شيء أعقلُ فيه قال يا حملَ بنَ مالكٍ وهو يومئذٍ على صدقاتٍ لهذيلٍ وهو زوجُ المرأةِ وأبو الجنينِ المقتولِ اقتصَّ من تحتِ يدِك من صدقاتِ هذيلٍ عشرونَ ومائةَ شاةٍ ففعَل
عَن عَبدِ اللهِ في الذي يُقتَصُّ مِنه فيَموتُ، قال: على الذي اقتَصَّ مِنه الدِّيةُ، ويُرفعُ عَنه بقَدرِ جِراحاتِه
عَن مُعاويةَ بنِ سُوَيدٍ، قال: لَطَمتُ مَولًى لَنا، فقال له أبي: اقتَصَّ، ثُمَّ قال: كُنَّا -مَعشَرَ بَني مُقَرِّنٍ- سَبعةً ليس لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقوها، فقيلَ لَه: ليس لَهم خادِمٌ غَيرُها، قال: لتَخدُمْهم، فإذا استَغنَوا عَنها فليُعتِقوها
أنَّ رجلاً مِنْ أصْحابِ رسولهِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جلسَ بينَ يديْهِ، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ لي مَمْلوكين يكذِّبونَني وَيخونونني وَيعْصونَني، وأضْرِبُهم وأشْتُمهمْ، فكيفَ أنا منهم؟ فقالَ له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُحسَبُ ما خانُوك وعَصَوكَ وكذَّبُوك وعِقابُك إيَّاهُم ، فإنْ كان عِقابُك إيَّاهُم دُونَ ذُنُوبِهمْ ؛ كان فَضْلًا لكَ ( عليهِم ) وإنْ كان عِقابُك إيَّاهم بقدرِ ذُنوبِهمْ ؛ كان كَفَافًا ولا لكَ ولا عليكَ ، وإنْْ كان عِقابُك إيَّاهُم فَوقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لهمْ مِنكَ الفَضلُ الذِي بَقِيَ قِبَلَكَ فجَعلَ الرجلُ يبْكِي بين يَدَيْ رسولِ اللهِ ويَهتِفُ فقال رسولُ اللهِ مالَكَ ؟ ما تَقرأُ كتابَ اللهِ "ونَضَعُ الموازِين القِسطَ ليومِ القيامةِ فلا تظلمُ نفسٌ شيئًا وإن كان مثقالَ حبةٍ من خردلِ أتينا بها وكفى بنا حاسِبين" ؟ فقال الرجلُ يا رسولَ الله ! ما أجِدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاءِ – يعني عَبِيدَهُ ( إنِّي ) أُشْهِدُكَ أنَّهم كلَّهم أحْرَارٌ
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جلَس بين يدَيْه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مَمْلوكينِ يُكَذِّبونَني ويخونونَني ويعصونَني وأضرِبُهم وأشتُمُهم فكيف أنا منهم يا رسولَ اللهِ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُحسَبُ ما خانوك وعصَوْك وكذَبوك وعقابُك إيَّاهم فإنْ كان عقابُك إيَّاهم دون ذنوبِهم كان فضلًا لك وإن كان عقابُك إيَّاهم بقدْرِ ذنوبِهم كان كَفافًا لا لك ولا عليك وإن كان عقابُك إيَّاهم فوق ذنوبِهم اقتُصَّ لهم منك الفضلُ الَّذي بقِي قبلَك فجعَل الرَّجلُ يبكي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ويهتِفُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما لك ما تقرَأُ كتابَ اللهِ {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ ما أجِدُ شيئًا خيرًا لي من فراقِ هؤلاءِ يَعْني عبيدَه أُشهِدُك أنَّهم أحرارٌ كلُّهم
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطَبَ النَّاسَ؛ فقال: كنَّا نَعرِفُكم إذ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن أظْهُرِنا، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، فقدِ انطُلِقَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما أقولُ لكمْ: مَن أظهَرَ منكم لنا خيرًا، ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم شَرًّا، ظنَنَّا به شرًّا، وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم. ألَا إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا لا أحْسَبُ أنَّ أحدًا يُرِيدُ بقِراءتِه غيرَ اللهِ، حتَّى خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ أنَّ أقوامًا يُريدونَ بها غيرَ اللهِ، ألَا فأَرِيدُوا اللهَ بقِراءتِكم وأعمالِكم، ألَا وإنِّي لم أبْعَثْ قُرَّاءً عليكم لِيَضْرِبوا أبْشارَكُم، ويأْخُذوا أمْوالَكم، وإنَّما أبعَثُهم عليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غيرُ ذلك فلْيَرْفَعْه إليَّ، فأقْتَصَّ منه. فقال عمرُو بنُ العاصِ: أتُقِصَّه منه يا أميرَ المُؤمنينَ؟ فقال: لَأَقَصَّنَّ منه، وقد اقتَصَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه. ثمَّ قال: ألَا لا تَضْرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمْنَعوهم حُقوقَهم فتُكَفِّروهم، ولا تُجَمِّروهم في البُعوثِ فتَفْتِنوهم، ولا تُنْزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم
كان رجُلٌ مِن المُهاجرينَ وكان ضعيفًا، وكان له حاجةٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأراد أنْ يَلْقاهُ على خلاءٍ، فيُبدِيَ له حاجتَه، وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعسكِرًا بالبطحاءِ، وكان يَجِيءُ مِن اللَّيلِ فيطوفُ بالبيتِ، حتَّى إذا كان في وجْهِ السَّحَرِ يرجِعُ فيُصَلِّي بهم صَلاةَ الغداةِ. قال: فحبَسَه الطَّوافُ ذاتَ ليلةٍ حتَّى أصبَحَ، فلمَّا استوى على راحلتِه عرَضَ له الرَّجلُ، فأخَذَ بخِطامِ ناقتِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لي إليك حاجةٌ، فقال: إنَّك ستُدْرِكُ حاجتَك. فأبى، فلمَّا خشِيَ أنْ يحبِسَه خفَقَهُ بالسَّوطِ خَفقةً، ثمَّ مضى فصَلَّى بهم صَلاةَ الغداةِ، فلمَّا انفتَلَ أقبَلَ بوجْهِهِ على القومِ، وكان إذا فعَلَ ذلك عرَفوا أنَّه حدَثَ أمْرٌ، فاجتمَعَ القومُ حوله، فقال: أين الَّذي جلدْتُ آنفًا؟ فأعادها: إنْ كان في القومِ فليقُمْ. قال: فجعَلَ الرَّجلُ يقول: أعوذُ باللهِ ثمَّ برسولِه، وجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ادْنُهْ ادْنُهْ، حتَّى دنا منه، فجلَسَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيْه وناولَه السَّوطَ، فقال: خُذْ بمِجْلَدِك فاقتَصَّ، فقال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه. قال: خُذْ بمِجْلَدِك لا بأسَ عليك، قال: أعوذُ باللهِ أنْ أجلِدَ نبِيَّه، قال: إلَّا أنْ تعفُوَ، قال: فألْقى السَّوطَ وقال: قد عفوتُ يا رسولَ اللهِ. فقام إليه أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه, فقال: يا رسولَ اللهِ، تذكُرُ ليلةَ العقبةِ، كنتُ أسوقُ بك وكنتَ نائمًا، وكنْتُ إذا أبطَأت، وإذا أخذْتُ بخِطامِها أعرَضَتْ، فخفَقْتُك خَفقةً بالسَّوطِ، فقلْتُ: قد أتاك القومُ، فقلْتَ: لا بأسَ عليك، خُذْ يا رسولَ اللهِ فاقتَصَّ، قال: قد عفوتُ، قال: اقتَصَّ؛ فإنَّه أحبُّ إليَّ. فجلَدَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فلقد رأيْتُه يَتضوَّرُ بها مِن جَلْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا اللهَ، فواللهِ لا يظلِمُ مُؤمِنٌ مؤمنًا إلَّا انتقَمَ اللهُ تعالى منه
من تداينَ بدينٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثم مات – تجاوز اللهُ عنه وأرضى غريمَه بما شاء ومن تداين بدينٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثم مات -اقتصَّ اللهُ- تعالى – لغريمِه يومَ القيامةِ
من تداين بدَينٍ وفي نفسِه وفاؤه ثم مات ؛ تجاوَز اللهُ عنه وأَرضى غريمَه بما شاء ، ومن تداين بدَينٍ وليس في نفسِه وفاؤه ثم مات ؛ اقتصَّ اللهُ تعالى لغريمِه يومَ القيامةِ
مَن تدايَنَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تَدايَنَ بدَيْنٍ وليس في نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، اقتَصَّ اللهُ تَعالى لِغَريمِه يَومَ القيامةِ
مَن تَدايَنَ بدَينٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه، ثم مات؛ تجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تدايَنَ بدَينٍ وليس في نَفسِه وَفاؤُه، ثم ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ تَعالى لغَريمِه يَومَ القيامةِ
من تَدايَن بدَيْنٍ وفي نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات تجاوز اللهُ عنه وأرضَى غريمَه بما شاء ومن تَدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات اقتصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ لغريمِه يومَ القيامةِ
مَن تدايَن بدَيْنِ وفي نَفْسِه وفاؤُه ثمَّ مات ولم يترُكْ وفاءً، تجاوَز اللهُ عنه، وأرضَى غَريمَه بما شاء، ومَن تدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات، اقتَصَّ اللهُ منه لغَريمِه يومَ القيامةِ
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسَ بَينَ يَدَيْه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مَملوكِينَ يُكَذِّبونَني ويَخونونَني ويَعْصونَني، وأضْرِبُهم وأسُبُّهم، فكيف أنا منهم؟ فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُحسَبُ ما خانوكَ وعَصَوْكَ ويُكَذِّبونكَ وعِقابُكَ إيَّاهُم، فإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم دونَ ذُنوبِهم كان فَضلًا لكَ عليهم، وإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم بقَدْرِ ذُنوبِهم كان كَفافًا، لا لكَ ولا عليكَ، وإنْ كان عِقابُكَ إيَّاهم فوقَ ذُنوبِهم، اقْتُصَّ لهم منكَ الفَضلُ الذي بَقِيَ قِبَلَكَ؛ فجعَلَ الرَّجُلُ يَبْكي بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَهتِفُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما له؟ ما يَقرَأُ كِتابَ اللهِ: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47]؟ فقال الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ، ما أجِدُ شَيئًا خَيرًا مِن فِراقِ هؤلاء -يَعْني عَبيدَه- إنِّي أُشهِدُكَ أنَّهم أحرارٌ كُلُّهم
حديثُ: كان رَجُلٌ فيه ضَعْفٌ يريدُ أن يُكَلِّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فيضعف أن يكلمه عند الناس فأخذ يوما بزمام ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها وأتى له بشيء كان معه فقال: هأنا اقتص]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أريدوا الله بقراءتكم وأعمالكميكذبونني ويخونونني ويعصوننيعبد الله بن عامر بن ربيعةسرائركم بينكم وبين ربكملا تجمروهم في البعوثكفاف لا لك ولا عليكلا تضربوا المسلمينلا يظلم مؤمن مؤمنالا تمنعوهم حقوقهملا تنزلوهم الغياضاقتضى الله لغريمهأشهدك أنهم أحرارأبو بكر الصديقمطيع بن الأسودغرة عبد أو أمةعمران بن عويمرالموازين القسطوفي نفسه وفاؤهتجاوز الله عنهالذي يقتص منهعمر بن الخطاباستغنوا عنهاموازين القسطلا يترك وفاءفضل لك عليهماقتص لهم منكحمل بن مالكحبة من خردلعقابك إياهمخفقه بالسوطليلة العقبةيوم القيامةفراق العبيددية الجنينصدقات هذيلانتقم اللهأعوذ باللهتجاوز اللهأرضى غريمهتداين بديننفسه وفاؤهزمام ناقتهيكلم النبيقميص حريراقتص اللههأنا اقتصالاقتصاصيستحملنيالعامريةجنين ميتيرفع عنهعبد اللهبني مقرنالمخفقةالهذليةأعتقوهالتخدمهممملوكينالصديقأغفرهاجراحاتاقتصاصأبو ذرجاريةالدرةالرجلالعفوحملتهعشرينالديةالموتأحراركفافاالوحيالسوطتدايناقتصحلفتاقتضشاربستينأقادمولىخادميحسبعقابذنوبكفاففضلافراقمجلدعفوتوفاءغريمدعهاعفوسعدعمرعفاضرب
تخريج حديث اقتص فعفا عن عمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








