أحاديث عن: الأئمة من قريش ما عملوا بثلاث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأئمة من قريش ما عملوا بثلاث
الأئمَّةُ مِن قُرَيْشٍ ما عمِلوا بثلاثٍ : إذا استُرْحِمَوا رَحِموا ، وإذا عاهَدوا وفَوا ، وإذا حَكَموا عدَلوا
الأئمَّةُ من قريشٍ [ما عمِلوا بثلاثٍ: إذا استُرحِموا رحِموا وإذا عاهدوا وافَوا وإذا حكَموا عدَلوا.]
الأئمَّةُ من قريشٍ ما عمِلوا بثلاثٍ: إذا استُرحِموا رحِموا وإذا عاهدوا وافَوا وإذا حكَموا عدَلوا
الأئمَّةُ من قريشٍ ولَهم عليْكم حقٌّ عظيمٌ ولَكم مثلُ ذلِكَ فأطيعوهم ما عملوا بثلاثٍ إذا حَكموا عدَلوا وإذا استُرحِموا رَحِموا وإذا عاهدوا أوفوا ومن لم يفعل ذلِكَ منْهم فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بعُضادَتيِ البابِ فقال الأئمَّةُ من قريشٍ لَهم عليكم حقٌّ ولَكم عليهم حقٌّ ما عملوا بثلاثٍ إذا ملَكوا أحسنوا وإذا استُرحِموا رحموا وإذا قَسموا عدَلوا فإن لم يفعلوا فعليهم لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهم صرفٌ ولا عدلٌ
دَخَلَ أبو بَكرٍ على امرَأةٍ مِن أحمَسَ، يُقالُ لَها: زَينَبُ، فرَآها لا تَكَلَّمُ، فقال: ما لَها لا تَكَلَّمُ؟ قالوا: حَجَّت مُصمِتةً، قال لَها: تَكَلَّمي؛ فإنَّ هذا لا يَحِلُّ، هذا مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، فتَكَلَّمَت، فقالت: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ مِنَ المُهاجِرينَ، قالت: أيُّ المُهاجِرينَ؟ قال: مِن قُرَيشٍ، قالت: مِن أيِّ قُرَيشٍ أنتَ؟ قال: إنَّكِ لَسَؤولٌ، أنا أبو بَكرٍ، قالت: ما بَقاؤُنا على هذا الأمرِ الصَّالِحِ الذي جاءَ اللهُ به بَعدَ الجاهِليَّةِ؟ قال: بَقاؤُكُم عليه ما استَقامَت بكُم أئِمَّتُكُم، قالت: وما الأئِمَّةُ؟ قال: أما كان لقَومِكِ رُؤوسٌ وأشرافٌ يَأمُرونَهم فيُطيعونَهم؟ قالت: بَلى، قال: فهم أولئك على النَّاسِ
الأئمَّةُ مِن قريشٍ أبرارُها أمراءُ أبرارِها وفجَّارُها أُمراءُ فجَّارِها وإن أمَّرَت عليكُم قُريشٌ عبدًا حبشِيًّا مجدَّعًا فاسمَعوا لهُ وأطيعوا ما لم يُخيَّر أحدُكم بينَ إسلامِهِ وضربِ عنقِه فإن خيرَ بينَ إسلامِه وضربِ عنقِه فليقدِّم عنقَهُ
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ [يعني حديث: تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ في طائفةٍ من المدينةِ قال فجاء فكشف الثوبَ عن وجهِه فقبَّله وقال فداؤُك أبي وأمِّي ما أطيبَك حيًّا وميِّتًا مات محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وربِّ الكعبةِ قال فذكر الحديثَ قال فانطلق أبو بكرٍ وعمرُ يتقاودان حتى أتوهم فتكلم أبو بكرٍ فلم يتركْ شيئًا أُنزِل في القرآنِ ولا ذكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شأنِهم إلا ذكره قالوا ولقد علمتم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لو سلكتِ الناسُ واديًا وسلكت الأنصارُ واديًا سلكتُ واديَ الأنصارِ ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأنت قاعدٌ قريشٌ ولاةُ هذا الأمرِ فبرُّ الناسِ تَبعٌ لبرِّهم وفاجرُهم تبعٌ لفاجرِهم قال فقال له سعدٌ صدقت نحن الوزراءُ وأنتم الأمراءُ]
كُنَّا في بَيْتِ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى وقَفَ فأخَذَ، بِعِضادَتَي البابِ، فقال: الأئمَّةُ مِن قُريشٍ، ولهم عليكم حَقٌّ، ولكم مِثْلُ ذلك، ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا عَاهَدوا وَفَوْا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمَعينَ
الأئمَّةُ من قريشٍ إذا ما حكموا عدلوا ، وإذا عاهدوا وفُّوا ، وإذا استُرحِموا رحِموا
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا
الأئمةُ من قُريشٍ [أبرارُها أمراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أُمراءُ فُجَّارِها، ولكُلٍّ حَقٌّ، فآتُوا كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وإنْ أَمَّرْتُ عليكُم عبْدًا حبَشَيًّا مُجَدَّعًا، فاسْمَعُوا له وأطيعوا، ما لمْ يُخَيَّرْ أحدُكُم بيْنَ إسلامِه وضَرْبةِ عُنُقِه؛ فإنْ خُيِّرَ بيْنَ إسلامِهِ وضَرْبةِ عُنُقِه، فليُقَدِّمْ عُنُقَه؛ فإنَّه لا دُنْيا له، ولا آخِرَةَ بعْدَ إسلامِه.]
الأئمَّةُ من قريشٍ ما حكموا فعدلوا ووعدوا فوفُّوا واستُرحِموا فرحِموا
اطْلُبوا القُوَّةَ والأمانةَ في الأئمَّةِ مِن قُريشٍ؛ فإنَّ قَوِيَّ قُريشٍ له فَضلانِ على قَوِيِّ مَن سِواهم، وإنَّ أميرَ قُريشٍ له فَضلانِ على أميرِ مَن سِواهم
الأئمَّةُ من قريشٍ [حديث أبي هريرة: النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ في هذا الشَّأْنِ؛ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وكافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكافِرِهِمْ، والنَّاسُ مَعادِنُ، خِيارُهُمْ في الجاهِلِيَّةِ خِيارُهُمْ في الإسْلامِ إذا فقِهُوا، تَجِدُونَ مِن خَيْرِ النَّاسِ أشَدَّ النَّاسِ كَراهيةً لِهذا الشَّأْنِ حتَّى يَقَعَ فِيهِ.] [وحديث أبي بكر الصديق: توفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ في طائفةِ المدينة قال فجاء فكشفَ عن وجههِ فقبّلَهُ وقال : فداكَ أبي وأمي ما أطيبكَ حيّا وميّتا ماتَ محمد صلى الله عليه وسلم وربّ الكعبةِ فذكر الحديث قال فانطلقَ أبو بكرٍ وعمرَ يتقاودانِ حتى أتوهُم فتكلّم أبو بكرٍ ولم يتركْ شيئا أنزلّ في الأنصارِ ولا ذكرهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا وذكرَهُ وقال ولقد علمْتُم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لو سلَكَ الناسُ واديا وسلكَتِ الأنصارُ واديا سلكتُ وادِي الأنصارِ ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وأنتَ قاعدُ قريشٌ ولاةَ هذا الأمرِ فبَرّ الناسِ تَبَعٌ لبرّهِم وفاجرهُم تبَعٌ لفاجرهِم قال فقال له سعدُ صدقتَ نحنُ الوزراءُ وأنتم الأمراءُ]
الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ، أبرارُها أُمَراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أُمَراءُ فُجَّارِها، وإن أمَّرَت عليكُم قُرَيشٌ عَبدًا حَبَشيًّا مُجَدَّعًا فاسمَعوا له وأطيعوا ما لم يُخَيَّرْ أحدُكم بَينَ إسلامِه وضَربِ عُنُقِه، فإن خُيِّرَ بَينَ إسلامِه وضَربِ عُنُقِه فليُقَدِّمْ عُنُقَه
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، أبرارُها أمراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أمراءُ فُجَّارِها، ولكُلٍّ حقٌّ؛ فآتوا كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، وإن أمَّرَت عليكم قُريشٌ عَبدًا حبشيًّا فاسمَعوا له وأطيعوا ما لم يُخَيَّرْ أحَدُكم بَينَ إسلامِه وضَربِ عُنُقِه. فإن خُيِّرَ بَينَ إسلامه وضَربِ عُنُقِه فليَمدُدْ عُنُقَه؛ فإنَّه لا دُنيا ولا آخِرةَ بَعدَ إسلامِه
«كُنَّا في بَيتِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ فجاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وقف فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ، فقال: الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ، ولهم عليكم حَقٌّ ولكم مِثْلُ ذلك، ما إذا استُرحِموا رَحِموا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفَوا، فمَن لم يَفْعَلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ»
الأئمَّةُ مِن قُرَيْشٍ، أبرارُها أمراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أُمراءُ فُجَّارِها، ولكُلٍّ حَقٌّ، فآتُوا كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وإنْ أَمَّرْتُ عليكُم عبْدًا حبَشَيًّا مُجَدَّعًا، فاسْمَعُوا له وأطيعوا، ما لمْ يُخَيَّرْ أحدُكُم بيْنَ إسلامِه وضَرْبةِ عُنُقِه؛ فإنْ خُيِّرَ بيْنَ إسلامِهِ وضَرْبةِ عُنُقِه، فليُقَدِّمْ عُنُقَه؛ فإنَّه لا دُنْيا له، ولا آخِرَةَ بعْدَ إسلامِه
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ؛ أبرارُها أُمَراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أُمَراءُ فُجَّارِها، ولكلٍّ حقٌّ فآتُوا كلَّ ذي حقٍّ حقَّه وإنْ أُمِّر عليكم عبدٌ حَبَشيٌّ مُجَدَّعٌ فاسمَعوا له وأطيعوا ما لَمْ يُخيَّرْ أحدُكم بَيْنَ إسلامِه وبَيْنَ ضَرْبِ عُنُقِه فإنْ خُيِّر بَيْنَ إسلامِه وبَيْنَ ضَرْبِ عُنُقِه فلْيمدُدْ عُنُقَه ثكِلَتْه أُمُّه فلا دنيا ولا آخِرةَ بعدَ ذَهابِ إسلامِه
حديث رَبيعةَ بنِ ناجِدٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ [أبرارُها أمراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أُمراءُ فُجَّارِها، ولكُلٍّ حَقٌّ، فآتُوا كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وإنْ أَمَّرْتُ عليكُم عبْدًا حبَشَيًّا مُجَدَّعًا، فاسْمَعُوا له وأطيعوا، ما لمْ يُخَيَّرْ أحدُكُم بيْنَ إسلامِه وضَرْبةِ عُنُقِه؛ فإنْ خُيِّرَ بيْنَ إسلامِهِ وضَرْبةِ عُنُقِه، فليُقَدِّمْ عُنُقَه؛ فإنَّه لا دُنْيا له، ولا آخِرَةَ بعْدَ إسلامِه.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلامما لم يخير بين إسلامه وضرب عنقهلا دنيا له ولا آخرة بعد إسلامهلا دنيا ولا آخرة بعد إسلامهخير بين إسلامه وضربة عنقهخير بين إسلامه وضرب عنقهأبرارها أمراء أبرارهافجارها أمراء فجارهالا دنيا له ولا آخرةإذا استرحموا رحموااسمعوا له وأطيعواآتوا كل ذي حق حقهإذا عاهدوا وافواعبدا حبشيا مجدعاإذا حكموا عدلوااسترحموا فرحمواالناس تبع لقريشاسترحموا رحمواالأئمة من قريشاسمعوا وأطيعوالاة هذا الأمرعبد حبشي مجدععمل الجاهليةلهم عليكم حقالناس أجمعينعاهدوا أوفواائتمنوا أدواحكموا فعدلواعاهدوا وفواحكموا عدلواصرف ولا عدلفليقدم عنقهوعدوا فوفواذهاب إسلامهولاة الأمرفاجر الناسعبدا حبشيالعنة اللهالمهاجرينأمير قريشثكلته أمهاسترحموابر الناسالملائكةقوي قريشضرب عنقهلعن اللهحق عظيمأطيعوهمأبو بكراستقامةالأنصارالوزراءالأمراءأبرارهامن قريشالأمانةالأئمةالثلاثأحسنوالا يحلأطيعوافجارهاعدلوارحمواأوفواقسموامصمتةأبرارأمراءالقوةفضلانقريشزينبأحمسفجار
تخريج حديث الأئمة من قريش ما عملوا بثلاث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








