أحاديث عن: الرمي في ليلة العيد لمن يجوز لهم الدفع من مزدلفة في آخر الليل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرمي في ليلة العيد لمن يجوز لهم الدفع من مزدلفة في آخر الليل
الرميُ في ليلةِ العيدِ لمن يجوزُ لهم الدفعُ من مزدلفةَ في آخرِ الليلِ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ ذاتِ الرِّقاعِ مِنْ نَخْلٍ، فأَصابَ رَجُلٌ مِنَ المسلمينَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ المشْركينَ، فلمَّا انْصَرَفَ رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافِلًا أَتَى زَوْجُها وكان غائبًا، فلمَّا أُخْبِرَ الخَبَرَ حَلَفَ لا يَنْتَهي حتَّى يُهْريقَ في أَصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَمًا، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْزِلًا، فقالَ: «مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤنا لَيْلَتَنا هذه؟». فانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ المهاجِرينَ، ورَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ، فَقالا: نحنُ يا رسولَ اللهِ، قالَ: «فَكونا بِفَمِ الشِّعْبِ». قالَ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابُهُ قدْ نَزَلوا إلى الشِّعْبِ مِنَ الوادي، فلَمَّا أنْ خَرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعْبِ قالَ الأَنصاريُّ لِلْمُهاجِريِّ: أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إليكَ أنْ أَكْفيَكَهُ، أَوَّلَهُ أوْ آخِرَهُ؟ قالَ: بلِ اكْفِني أَوَّلَهُ، قالَ: فاضْطَجَعَ المُهاجِريُّ، فنامَ، وقامَ الأَنْصاريُّ يُصَلِّي، قالَ: وأَتَى زَوْجُ المَرْأةِ فلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أنَّه رَبِيَّةُ القَوْمِ، قالَ: فَرماهُ بِسَهْمٍ فوَضَعَهُ فيه، فنَزَعَهُ فوَضَعَهُ وثَبَتَ قائمًا يُصَلِّي، ثُمَّ رَماهُ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فيه، قالَ: فنَزَعَهُ فوَضَعَهُ وثَبَتَ قائمًا يُصَلِّي، ثُمَّ عادَ له الثَّالِثَةَ فَوَضَعَهُ فيه فنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ رَكَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ أَهَبَّ صَاحِبُهُ، فقالَ: اجْلِسْ فَقَدْ أُثْبِتُّ. فَوَثَبَ، فَلَمَّا رآهُما الرَّجُلُ عَرَفَ أنَّه قدْ نُذِرَ به، فَهَرَبَ، فلَمَّا رَأَى المهاجِريُّ ما بِالأَنْصاريِّ مِنَ الدِّماءِ قالَ: سُبْحانَ اللَّهِ! أَفلا أَهْبَبْتَني أَوَّلَ ما رَماكَ؟ قالَ: كُنتُ في سورةٍ أَقْرَؤها فلَمْ أُحِبَّ أنْ أَقْطَعَها حتَّى أُنْفِذَها، فلَمَّا تابَعَ علَيَّ الرَّمْيَ ركَعْتُ فآذَنْتُكَ، وايْمُ اللهِ لولا أنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِحِفْظِه لَقُطِعَ نَفَسي قَبْلَ أنْ أَقْطَعَها أوْ أُنْفِذَها
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ فأصاب رجلٌ مِن المسلِمينَ امرأةَ رجلٍ مِن المشركينَ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قافلًا أتى زوجُها وكان غائبًا فلمَّا أُخبِر حلَف لا ينتهي حتَّى يُهريقَ في أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دمًا فخرَج يتبَعُ أثَرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فقال: ( مَن رجلٌ يكلَؤُنا ليلتَنا هذه ) ؟ فانتدَب رجلٌ مِن المهاجرينَ ورجلٌ مِن الأنصارِ قالا: نحن يا رسولَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فكُونَا بفمِ الشِّعبِ ) قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه نزَلوا إلى شِعبٍ مِن الوادي فلمَّا خرَج الرَّجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ قال الأنصاريُّ للمهاجريِّ: أيُّ اللَّيلِّ أحبُّ إليك أنْ أكفيَك أوَّلَه أو آخِرَه ؟ قال: اكفِني أوَّلَه قال: فاضطجَع المهاجريُّ فنام وقام الأنصاريُّ يُصلِّي وأتى زوجُ المرأةِ فلمَّا رأى شخْصَ الرَّجلِ عرَف أنَّه ربيئةُ القومِ فرماه بسهمٍ فوضَعه فيه فنزَعه فوضَعه وثبَت قائمًا يُصلِّي ثمَّ رماه بسهمٍ آخَر فوضَعه فيه فنزَعه وثبَت قائمًا يُصلِّي ثمَّ عاد له الثَّالثةَ فوضَعه فيه فنزَعه فوضَعه ثمَّ ركَع فسجَد ثمَّ أهَبَّ صاحبَه وقال: اجلِسْ فقد أُتيتُ فوثَب فلمَّا رآهما الرَّجلُ عرَف أنَّه قد نَذِرَ به هرَب فلمَّا رأى المهاجريُّ ما بالأنصاريِّ مِن الدِّماءِ قال: سُبحانَ اللهِ أفلا أهبَبْتَني أوَّلَ ما رماك ! ؟ قال: كُنْتُ في سورةٍ أقرَؤُها فلم أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتَّى أُنفِذَها فلمَّا تابَع عليَّ الرَّميَ ركَعْتُ فآذَنْتُك وايمُ اللهِ لولا أنْ أُضيِّعَ ثغرًا أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحفظِه لقطِع نفسي قبْلَ أنْ أقطَعَها أو أُنفِذَها
خرَجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ من نَخلٍ، فأصابَ رجلٌ منَ المسلِمينَ امرأةَ رجلٍ منَ المشرِكينَ، فلمَّا انصَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قافلًا أتى زَوجُها وَكانَ غائبًا، فلمَّا أُخْبِرَ الخبرَ حلفَ لا ينتَهي حتَّى يُهَريقَ في أصحابِ مُحمَّدٍ دمًا، فخرجَ يتبعُ أثرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلَ رسولُ اللَّهِ منزلًا فقالَ: مَن رجلٌ يَكْلؤُنا لَيلتَنا هذِهِ؟ فانتَدبَ رجلٌ منَ المُهاجرينَ ورجلٌ منَ الأنصارِ، فقالا: نَحنُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: فَكونا بفَمِ الشِّعبِ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ قد نزَلوا إلى الشِّعبِ منَ الوادي، فلمَّا أن خرجَ الرَّجلانِ إلى فمِ الشِّعبِ قالَ الأنصاريُّ للمُهاجريِّ: أيُّ اللَّيلِ أحبُّ إليكَ أن أَكْفيَكَهُ أوَّلَهُ أو آخرَهُ؟ قالَ: بلِ اكفِني أوَّلَهُ قالَ: فاضطجعَ المُهاجريُّ فَنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يصلِّي قالَ: وأتَى زَوجُ المرأةِ، فلمَّا رأى شخصَ الرَّجلِ عرفَ أنَّهُ ربيئةُ القَومِ قالَ: فَرماهُ بسَهْمٍ فوضعَهُ فيهِ قالَ: فنزعَهُ فوضعَهُ وثبتَ قائمًا يصلِّي، ثمَّ رماهُ بسَهْمٍ آخرَ فوضعَهُ فيهِ قالَ: فنَزعَهُ فوضعَهُ وثَبتَ قائمًا يصلِّي، ثمَّ عادَ لَهُ الثَّالثةَ فوضعَهُ فيهِ فنزعَهُ فوضعَهُ، ثمَّ رَكَعَ وسجدَ، ثمَّ أَهَبَّ صاحبَهُ، فقالَ: اجلِس فقَد أثبتُّ فوثَبَ، فلمَّا رآهما الرَّجلُ عرفَ أنَّهُ قد نَذرَ بِهِ فَهَربَ، فلمَّا رأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ منَ الدِّماءِ قالَ: سبحانَ اللَّهِ، أفلا أَهْببتَني أوَّلَ ما رماكَ؟ قالَ: كنتُ في سورةٍ أقرأُها فلَم أُحبَّ أن أقطعَها حتَّى أُنْفِدَها، فلمَّا تابعَ عليَّ الرَّميَ رَكَعتُ فأذَّنتُكَ، وايمُ اللَّهِ لولا أن أضيِّعَ ثَغرًا أمرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحفظِهِ لقَطعَ نَفسي قبلَ أن أقطعَها أو أُنْفِدَها
قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ فأصابَ امرَأةَ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ، فلَمَّا أن رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قافِلًا، وجاءَ زَوجُها وكان غائِبًا، فحَلَف أن لا يَنتَهيَ حَتَّى يُهريقَ دَمًا مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ، فخَرَجَ يَتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا، فقال: مَن رَجُلٌ يَكلَؤُنا لَيلَتَنا هذه؟ فانتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقالا: نَحنُ يا رَسولَ اللهِ، قال: فكونا بفَمِ الشِّعبِ، قال: وكانوا نَزَلوا إلى شِعبٍ مِنَ الوادي، فلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعبِ، قال الأنصاريُّ للمُهاجِريِّ: أيُّ اللَّيلِ أحَبُّ إلَيك أن أكفيَك: أوَّلُه أو آخِرُه؟ قال: اكفِني أوَّلَه، فاضطَجَعَ المُهاجِريُّ فنامَ، وقامَ الأنصاريُّ يُصَلِّي، قال: وأتى الرَّجُلُ، فلَمَّا رَأى شَخصَ الرَّجُلِ عَرَف أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماه بسَهمٍ فوضَعَه فيه، فانتَزَعَه وثَبَتَ قائِمًا، ثُمَّ رَماه بسَهمٍ آخَرَ، فوضَعَه فيه، فنَزَعَه وثَبَتَ قائِمًا، ثُمَّ عادَلَه بثالثٍ فوضَعَه فيه فنَزَعَه، فوَضَعه ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ أهَبَّ صاحِبَه، فقال: اجلِسْ فقد أتيتُ، فلَمَّا رَآها الرَّجُلُ عَرَف أنَّه قد نذِروا به، فهَرَبَ. فلَمَّا رَأى المُهاجِريُّ ما بالأنصاريِّ مِنَ الدِّماءِ، قال: سُبحانَ اللَّه! ألَا أنبَهتَني أوَّلَ ما رَماك؟ قال: كُنتُ في سورةٍ أقرَؤُها، فلَم أُحِبَّ أن أقطَعَها حَتَّى أُنفِذَها، فلَمَّا تابَعَ الرَّميَ رَكَعتُ فآذنتُك، وأيمُ اللَّهِ لَولا أنِّي خَشِيتُ أن أُضَيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِفظِه لقُطِع نَفَسي قَبلَ أن أقطَعَها أو أُنفِذَها
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ، فأُصيبَتِ امرأةٌ مِنَ المُشرِكينَ، فلمَّا انصَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قافِلًا، وجاء زوجُها وكان غائِبًا، فحَلَفَ ألَّا يَنتَهيَ حتى يُهْريقَ دمًا في أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فخَرَجَ يَتبَعُ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَنْزِلًا، فقال: مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنا ليلَتَنا هذه؟ فانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ، ورَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقالا: نحنُ يا رسولَ اللهِ، قال: فكونوا بِفَمِ الشِّعْبِ، قال: وكانوا نَزَلوا إلى شِعْبٍ مِنَ الوادي، فلمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعْبِ، قال الأنصاريُّ للمُهاجِريِّ: أَيُّ اللَّيلِ أَحَبُّ إليكَ أنْ أَكْفِيَكُه؟ أوَّلَه أو آخِرَه؟ قال: اكْفِني أوَّلَه، فاضْطَجَعَ المُهاجِريُّ فنامَ، وقام الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شَخْصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فرَماهُ بِسَهْمٍ، فوَضَعَه فيه، فنَزَعَه فوَضَعَه، وثَبَتَ قائمًا، ثُمَّ رَماهُ بسَهْمٍ آخَرَ، فوَضَعَه فيه، فنَزَعَه فوَضَعَه، وثَبَتَ قائمًا، ثُمَّ عادَ له بثالِثٍ، فوَضَعَه فيه، فنَزَعَه فوَضَعَه، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ أَهَبَّ صاحِبَه، فقال: اجْلِسْ فقد أوتيتَ، فوَثَبَ، فلمَّا رآهُما الرَّجُلُ عَرَفَ أنْ قد نَذَروا به فهَرَبَ، فلمَّا رأى المُهاجِريُّ ما بالأنصاريِّ مِنَ الدِّماءِ، قال: سُبحانَ اللهِ، ألَا أَهبَبْتَني قال: كنتُ في سورةٍ أَقرؤُها، فلم أُحِبَّ أنْ أقطَعَها حتى أُنفِذَها، فلمَّا تابَعَ الرَّمْيَ رَكَعْتُ فأُريتُكَ، وَايْمُ اللهِ، لولا أنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بحِفْظِه، لَقَطَعَ نَفْسي قَبْلَ أنْ أقْطَعَها، أو أُنفِذَها
نحْوَه: [خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ ذاتِ الرِّقاعِ مِنْ نَخْلٍ، فأَصابَ رَجُلٌ مِنَ المسلمينَ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ المشْركينَ، فلمَّا انْصَرَفَ رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافِلًا أَتَى زَوْجُها وكان غائبًا، فلمَّا أُخْبِرَ الخَبَرَ حَلَفَ لا يَنْتَهي حتَّى يُهْريقَ في أَصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَمًا، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْزِلًا، فقالَ: «مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤنا لَيْلَتَنا هذه؟». فانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ المهاجِرينَ، ورَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ، فَقالا: نحنُ يا رسولَ اللهِ، قالَ: «فَكونا بِفَمِ الشِّعْبِ». قالَ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحابُهُ قدْ نَزَلوا إلى الشِّعْبِ مِنَ الوادي، فلَمَّا أنْ خَرَجَ الرَّجُلانِ إلى فَمِ الشِّعْبِ، قالَ الأَنصاريُّ لِلْمُهاجِريِّ: أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إليكَ أنْ أَكْفيَكَهُ، أَوَّلَهُ أوْ آخِرَهُ؟ قالَ: بلِ اكْفِني أَوَّلَهُ، قالَ: فاضْطَجَعَ المُهاجِريُّ، فنامَ، وقامَ الأَنْصاريُّ يُصَلِّي، قالَ: وأَتَى زَوْجُ المَرْأةِ فلَمَّا رَأَى شَخْصَ الرَّجُلِ عَرَفَ أنَّه رَبِيَّةُ القَوْمِ، قالَ: فَرماهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فيه، فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وثَبَتَ قائمًا يُصَلِّي، ثُمَّ رَماهُ بِسَهْمٍ آخَرَ فَوَضَعَهُ فيه، قالَ: فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ وثَبَتَ قائمًا يُصَلِّي، ثُمَّ عادَ له الثَّالِثَةَ فَوَضَعَهُ فيه فَنَزَعَهُ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ رَكَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ أَهَبَّ صاحِبُهُ، فقالَ: اجْلِسْ فَقَدْ أُثْبِتُّ فَوَثَبَ، فَلَمَّا رآهُما الرَّجُلُ عَرَفَ أنَّه قدْ نُذِرَ به، فَهَرَبَ، فلَمَّا رَأَى المهاجِريُّ ما بِالأَنْصاريِّ مِنَ الدِّماءِ قالَ: سُبْحانَ اللَّهِ! أَفلا أَهْبَبْتَني أَوَّلَ ما رماكَ؟ قالَ: كُنتُ في سورةٍ أَقْرَؤها فلَمْ أُحِبَّ أنْ أَقْطَعَها حتَّى أُنْفِذَها، فلَمَّا تابَعَ علَيَّ الرَّمْيَ ركَعْتُ فآذَنْتُكَ، وايْمُ اللهِ لولا أنْ أُضَيِّعَ ثَغْرًا أَمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِحِفْظِه لَقُطِعَ نَفَسي قَبْلَ أنْ أَقْطَعَها أوْ أُنْفِذَها]
حديث عقبةَ بنِ عامرٍ في الرَّميِ [يعني حديث: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو علَى المِنْبَرِ يقولُ: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60]، أَلَا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ.]
وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فطَفِقَ ناسٌ يَسألونَه، فيَقولُ القائِلُ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ الرَّميَ قَبلَ النَّحرِ، فنَحَرتُ قَبلَ الرَّميِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فارمِ ولا حَرَجَ، قال: وطَفِقَ آخَرُ يقولُ: إنِّي لَم أشعُرْ أنَّ النَّحرَ قَبلَ الحَلقِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أنحَرَ، فيَقولُ: انحَرْ ولا حَرَجَ. قال: فما سَمِعتُه يُسألُ يَومَئذٍ عن أمرٍ، ممَّا يَنسى المَرءُ ويَجهَلُ، مِن تَقديمِ بَعضِ الأُمورِ قَبلَ بَعضٍ، وأشباهِها، إلَّا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلوا ذلك، ولا حَرَجَ
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ على راحلتِهِ ، فطفِقَ يسألونَهُ ، فيقولُ القائلُ منهم : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لم أَكُن أشعرُ أنَّ الرَّميَ قبلَ النَّحرِ ، فنحَرتُ قبلَ أن أرميَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارمِ ولا حَرَجَ ، وطفقَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي لم أشعر أنَّ النَّحرَ قبلَ الحلقِ ، فحلَقتُ قبلَ أن أنحرَ ؟ فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انحر ولا حرَجَ ، قالَ : فما سَمِعْتُهُ يومئذٍ يُسأَلُ عن أمرٍ مِمَّا يَنسى الإنسانُ أو يَجهلُ ، مِن تقديمِ الأمورِ بعضِها قبلَ بعضٍ ، وأشباهِها ، إلَّا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : افعَلهُ ولا حَرجَ
وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ على راحِلَتِه، فطَفِقَ يَسألونَه، فيَقولُ القائِلُ منهم: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ الرَّميَ قَبلَ النَّحرِ، فنَحَرتُ قَبلَ أن أرميَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارمِ ولا حَرَجَ، وطَفِقَ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ أشعُرُ أنَّ النَّحرَ قَبلَ الحَلقِ، فحَلَقتُ قَبلَ أن أنحَرَ، فيَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انحَر ولا حَرَجَ، قال: فما سَمِعتُه يَومَئِذٍ يُسألُ عَن أمرٍ مِمَّا يَنسى الإنسانُ أو يَجهَلُ، مِن تَقديمِ الأُمورِ بَعضِها قَبلَ بَعضٍ، وأشباهِها، إلَّا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلْه ولا حَرَجَ
عنْ خالدِ بنِ زيدٍ قالَ: كنتُ راميًا أُرامي عُقبةَ بنَ عامِرٍ، فمَرَّ بي ذاتَ يومٍ، فقالَ: يا خالدُ، اخرُجْ بِنا نَرْمي، فأَبْطَأْتُ عليه، فقالَ: يا خالدُ، تعالَ أُحدِّثْكَ ما حدَّثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقولُ لكَ كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجنَّةَ: صانِعُه الَّذي احتَسَبَ في صَنْعتِه الخيرَ، ومُتَنبِّلُه، والرَّامي، ارْموا واركَبوا، وأنْ تَرْموا أَحبُّ إليَّ مِن أنْ ترْكَبوا، وليس مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثلاثةٌ: تأديبُ الرَّجلِ فرَسَه، ومُلاعبتُه زوجتَه، ورميُه بنَبْلِه عن قومِه، ومَنْ عَلِمَ الرَّميَ ثُمَّ تَرَكَه؛ فهي نِعمةٌ كَفَرَها
حديث في فَضلِ الرَّميِ [يعني حديث: عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ قال رأَيْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ وجابرَ بنَ عُمَيرٍ الأنصاريَّ يرتَمِيانِ فمَلَّ أحَدُهما فجلَس فقال له الآخَرُ كسِلْتَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلُّ شيءٍ ليس مِن ذِكْرِ اللهِ فهو لَهْوٌ وسَهْوٌ إلَّا أربعَ خِصالٍ: مَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الغرَضَيْنِ وتأديبُه فرَسَه ومُلاعَبَتُه أهلَه وتعلُّمُ السِّباحةِ]
حدَّثَني خالدُ بنُ زَيدٍ، قال: كان عُقْبةُ يأتيني فيقولُ: اخرُجْ بنا نَرْمي، فأَبْطأْتُ عليه ذاتَ يَومٍ أو تَثاقَلْتُ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةً الجَنَّةَ: صانِعَه المُحتسِبَ فيه الخَيرَ، والراميَ به، ومُنَبِّلَه. فارْمُوا وارْكَبوا، ولَأَنْ تَرْموا أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ تَركَبوا. وليس مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثلاثٌ: مُلاعَبُة الرجُلِ امرأتَه، وتأديبُه فَرَسَه، ورَمْيُه بقَوسِه، ومَن عَلَّمَه اللهُ الرَّمْيَ فتَرَكَه رَغْبةً عنه، فنِعمةٌ كَفَرَها
كان عقبةُ يأتيني فيقولُ: اخرج بنا نرمي، فأبطأتُ عليه ذاتَ يومٍ، أو تثاقلت، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يُدخلُ بالسهمِ الواحدِ ثلاثةً الجنَّةَ: صانعُه المحتسبُ فيه [الخيرَ]، والرامي به، ومُنْبِلُه ، فارموا واركبوا، ولأنْ ترموا أحبُّ إليَّ من أن تركبوا. وليس من اللهوِ إلا ثلاثٌ: ملاعبةُ الرجلِ امرأتَه، وتأديبُه فرسَه ، ورميهُ بقوسِه، ومن علَّمه اللهُ الرميَ، وتركه رغبةً عنه فنعمةٌ كَفَرَها
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثلاثةً الجَنَّةَ: صانعَهُ يحتسِبُ في صَنعتِهِ الأجرَ، والرَّاميَ به، [ومُنبِلَه]، فارموا، واركَبوا، وأنْ تَرموا أحَبُّ إليَّ من أنْ تركَبوا، وليْسَ مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثلاثةٌ: تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَهُ، ومُداعبَتُهُ امرأتَهُ، ورَميُهُ بقَوسِهِ، ومَن ترَك الرَّميَ بعدَما عَلِمهُ كانت نِعمةً كفَرها
عن خالدِ بنِ زَيدٍ الأنصاريِّ قال: كنتُ مع عُقْبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، وكان رجُلًا يُحِبُّ الرَّمْيَ، إذا خرَجَ خرَجَ بي معه، فدَعاني يَومًا فأَبْطأْتُ عليه، فقال: تَعالَ أقولُ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما حدَّثَني؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ: صانِعَه المُحتسِبَ في صَنْعتِه الخَيرَ، والراميَ به، ومُنَبِّلَه. وقال: ارْمُوا وارْكَبوا، ولَأَنْ تَرْمُوا أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ تَركَبوا. وليس مِنَ اللَّهوِ إلَّا ثلاثٌ: تأديبُ الرجُلِ فَرَسَه، ومُلاعَبَتُه امْرأتَه، ورَمْيُه بقَوسِه، ومَن ترَكَ الرَّمْيَ بعْدَما عَلِمَه رَغْبةً عنه، فإنَّها نِعمةٌ تَرَكَها
كتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ: أنْ علِّموا غِلمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكُم الرَّمْيَ، فكانوا يَختلِفونَ إلى الأغراضِ، فجاء سهمٌ غَرْبٌ إلى غلامٍ فقتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصلٌ، وكان في حِجْرِ خالٍ له، فكتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: [إلى مَن أدفَعُ عَقْلَه؟]، فكتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجنَّةَ: صانِعَه يَحتسِبُ في صَنعتِه الخيرَ، والراميَ به، ومُنبِلَه، وارموا واركَبوا، وأنْ تَرموا أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَركَبوا، ليس مِن اللهوِ إلَّا ثلاثٌ: تأديبُ الرَّجُلِ فرَسَه، ومُلاعبتُه أهلَه، ورميُه بقوسِه ونَبلِه، ومَن ترَكَ الرميَ بعدَما عَلِمَه رغبةً عنه، فإنَّها نعمةٌ ترَكَها -أو قال: كفَرَها
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ الثلاثةَ بالسَّهمِ الواحدِ الجَنَّةَ: صانِعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخَيرَ، والمُمِدَّ به، والراميَ به. وقال: ارْمُوا وارْكَبوا، وأنْ تَرْمُوا أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ تَركَبوا. كلُّ شَيءٍ يَلْهو به الرجُلُ باطِلٌ، إلَّا رَمْيةَ الرجُلِ بقَوسِه، وتأديبَه فَرَسَه، ومُلاعَبتَه امْرأتَه؛ فإنَّهُنَّ مِنَ الحقِّ. ومَن نَسيَ الرَّمْيَ بعْدَما عَلِمَه، فقد كفَرَ الذي عَلَّمَه
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحدِ ثلاثةَ نفَرٍ الجنَّةَ صانعَه يحتسبُ في صنعتِه الخيرَ والرامي به ومُنبلَه وارمُوا واركبُوا وأن ترمُوا أحبُّ إليَّ من أن تركبُوا ليس من اللهوِ إلا ثلاثٌ تأديبُ الرجلِ فرسَه وملاعبتُه أهلَه ورميُه بقَوسِه ونبلِه ومن ترك الرميَ بعد ما علمَه رغبةً عنه فإنها نعمةٌ تركَها أو قال كفَرها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليس من اللهو إلا ثلاثةمشي الرجل بين الغرضينليس من اللهو إلا ثلاثلا أقطعها حتى أنفذهاملاعبة الرجل امرأتهالرمي بالقوس والنبلتأديب الرجل فرسهالدفع من مزدلفةالصبر في الصلاةغزوة ذات الرقاعالصلاة في الخوفثلاثة نفر الجنةلا يقطع الصلاةثبت قائما يصليملاعبته امرأتهملاعبتة زوجتهصانعه المحتسبمداعبة المرأةارموا واركبواملاعبة المرأةتقديم الأمورالسهم الواحدارموا واركبوملاعبة الأهلتعلم السباحةاللعب المباحصانع المحتسبالرمي بالقوسالممد بالسهمتأديب الفرسنسيان الرميليلة العيدذات الرقاعربية القومصلاة الخوفرمي السهامما استطعتمالأنفال 60رميه بنبلهنعمة كفرهارميه بقوسهلا مولى لهلا وارث لهصانع السهمنعمة تركهارمية القوسكفر النعمةآخر الليلحفظ الثغرالمهاجرينيوم النحرثلاثة نفرفم الشعبأي الليلالمهاجريالأنصاريذكر اللهالربيئةالأنصارالنسيانسهم غربمزدلفةيكلؤناأقرؤهاأنفذهامن قوةلا حرجمتنبلهالراميالمنبلالركوبالرميالعيدربيئةالسهمالقوةأعدواالنحرالحلقالجهلراحلةالجنةصانعهمنبلهالقوسالخالالعوماللهوكفرهاأثبتسورةثغراالدمينسىيجهلمولىوارثأهبثغرسهو
تخريج حديث الرمي في ليلة العيد لمن يجوز لهم الدفع من مزدلفة في آخر الليل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








