أحاديث عن: لا تأت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تأت
أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أرَأيْتَ أشْياءَ كنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ذلك شَيءُ تَجِدُه في نَفْسِكَ؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. قال: يا رسولَ اللهِ، كنَّا نَأْتي الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأتِ الكُهَّانَ
عَن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ أشياءَ كُنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ، كُنَّا نَتَطَيَّرُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك شَيءٌ تَجِدُه في نَفسِكَ، فلا يَصُدَّنَّكُم، قال: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَأتي الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتِ الكُهَّانَ
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ نَبيُّ اللهِ: لأطوفَنَّ اللَّيلةَ على سَبعينَ امرَأةً، كُلُّهنَّ تَأتي بغُلامٍ يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه، أوِ المَلَكُ: قُل: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ ونَسيَ، فلَم تَأتِ واحِدةٌ مِن نِسائِه إلَّا واحِدةٌ جاءَت بشِقِّ غُلامٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولو قال: إن شاءَ اللهُ، لَم يَحنَثْ، وكانَ دَرَكًا له في حاجَتِه
أنَّ عوَيْمرَ العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقالَ لَهُ: أرأَيتَ يا عاصمُ لو أنَّ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ ؟ سَل لي عَن ذلِكَ يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عاصمٌ لِعوَيْمرٍ: لم تأتِ بخيرٍ قَد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ الَّتي سألتَهُ عنها فقالَ: عوَيْمرٌ لا أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنها . فأقبَلَ عوَيْمرٌ حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَ النَّاسِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كَيفَ يفعلُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَقد أُنزِلَ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فأذهب فائتِ بِها . قالَ سَهْلٌ: فتلاعَنا وأَنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فلمَّا فرَغا قالَ عوَيْمرٌ: كذَبتُ عليها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكْتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِطلاقِها قالَ ابنُ شِهابٍ: فَكانت سنَّةَ المتلاعنَينِ
قال لي عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ وقد وضَعْتُ رِجْلي في الغَرْزِ وأنا أُريدُ العِراقَ : لا تَأْتِ أهلَ العِراقِ فإنَّك إنْ أتَيْتَهم أصابك ذُبابُ السَّيفِ بها قال علِيٌّ : وايمُ اللهِ لقد قالها لي رسولُ اللهِ قال أبو الأسودِ : فقُلْتُ في نفسي : ما رأَيْتُ كاليومِ رجُلًا مُحاربًا يُحدِّثُ النَّاسَ بمِثْلِ هذا
أَتاني عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وقد وضَعْتُ رِجْلي في الغَرزِ، وأنا أُريدُ العِراقَ، فقالَ: لا تأْتِ العِراقَ؛ فإنَّكَ إنْ أتَيْتَه أصابَكَ به ذُبابُ السَّيفِ، قالَ عَليٌّ: "وايْمُ اللهِ، لقدْ قالَها لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَكَ، قالَ أبو الأسوَدِ: فقلْتُ في نَفْسي: «تا اللهِ ما رأيْتُ كاليَومِ، رجُلٌ محارِبٌ يحدِّثُ النَّاسَ بمِثلِ هذا»
جاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرى منه رَحلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثْ مَعيَ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي إلى مَنزِلي، فقال لي أبي: احمِلْه، فحَمَلتُه، وخَرَجَ أبي معهُ يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بَكرٍ، حَدِّثني كيفَ صَنَعتُما لَيلةَ سَرَيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، أسرَينا لَيلَتَنا كُلَّها، حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، وخَلا الطَّريقُ فلا يَمُرُّ فيه أحَدٌ، حتَّى رُفِعَت لَنا صَخرةٌ طَويلةٌ لَها ظِلٌّ، لَم تَأتِ عليه الشَّمسُ بَعدُ، فنَزَلنا عِندَها، فأتَيتُ الصَّخرةَ فسَوَّيتُ بيَدي مَكانًا، يَنامُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّها، ثُمَّ بَسَطتُ عليه فروةً، ثُمَّ قُلتُ: نَمْ يا رَسولَ اللهِ، وأنا أنفُضُ لكَ ما حَولَكَ، فنامَ وخَرَجتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعي غَنَمٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخرةِ، يُريدُ منها الذي أرَدنا، فلَقيتُه فقُلتُ: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، قُلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أفَتَحلُبُ لي؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً، فقُلتُ له: انفُضِ الضَّرعَ مِنَ الشَّعَرِ والتُّرابِ والقَذى، قال: فرَأيتُ البَراءَ يَضرِبُ بيَدِه على الأُخرى يَنفُضُ، فحَلَبَ لي، في قَعبٍ معهُ، كُثبةً مِن لَبَنٍ، قال: ومَعي إداوةٌ أرتَوي فيها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليَشرَبَ منها ويَتَوضَّأَ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَرِهتُ أن أوقِظَه مِن نَومِه، فوافَقتُه استَيقَظَ، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ مِنَ الماءِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ مِن هذا اللَّبَنِ، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قال: ألَم يَأنِ للرَّحيلِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فارتَحَلنا بَعدَ ما زالَتِ الشَّمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالِكٍ، قال: ونَحنُ في جَلَدٍ مِنَ الأرضِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُتينا! فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللَّهَ معنا، فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَطَمَت فرَسُه إلى بَطنِها، أُرى فقال: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّكُما قد دَعَوتُما عليَّ، فادعوا لي، فاللهُ لَكُما أن أرُدَّ عَنكُما الطَّلَبَ، فدَعا اللَّهَ فنَجا، فرَجَعَ لا يَلقى أحَدًا إلَّا قال: قد كَفَيتُكُم ما هاهنا، فلا يَلقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووفى لَنا. وفي روايةٍ: فلَمَّا دَنا دَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فساخَ فرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِه، ووثَبَ عنه، وقال: يا مُحَمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عَمَلُكَ، فادعُ اللَّهَ أن يُخَلِّصَني ممَّا أنا فيه، ولَكَ عليَّ لأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي، وهذه كِنانَتي، فخُذْ سَهمًا منها؛ فإنَّكَ سَتَمُرُّ على إبِلي وغِلماني بمَكانِ كَذا وكَذا، فخُذْ منها حاجَتَكَ، قال: لا حاجةَ لي في إبِلِكَ، فقدِمنا المَدينةَ لَيلًا، فتَنازَعوا أيُّهم يَنزِلُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنزِلُ على بَني النَّجَّارِ، أخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ، أُكرِمُهم بذلك، فصَعِدَ الرِّجالُ والنِّساءُ فوقَ البُيوتِ، وتَفَرَّقَ الغِلمانُ والخَدَمُ في الطُّرُقِ، يُنادونَ: يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللهِ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللَّهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه على الصَّدَقةِ، فقال: يا أبا الوليدِ، اتَّقِ اللهَ، لا تأتِ يَومَ القيامةِ ببَعيرٍ تَحمِلُه له رُغاءٌ، أو بَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ لها ثُغاءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ذلك لكذلك؟ قال: إي والذي نَفْسي بيَدِه، قال: فوالذي بَعَثَك بالحَقِّ لا أعمَلُ لك على شَيءٍ أبدًا
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه على الصَّدَقةِ، فقال: «يا أبا الوليدِ، اتَّقِ اللهَ، لا تأتِ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحمِلُه له رُغاءٌ، أو بقرٍة لها خوارٌ، أو شاةٍ لها يعارٌ»، قال: يا رسولَ الله: «إنَّ ذلك لكذلك؟ قال: «إي والذي نفسي بيدِه» قال: «والذي بعثَك بالحقِّ لا أعمَلُ لك على شيءٍ أبدًا»
سَمِعَ أبا هُرَيرةَ، قال: قال سُلَيمانُ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ على تِسعينَ امرَأةً، كُلٌّ تَلِدُ غُلامًا يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه -قال سُفيانُ: يَعني المَلَكَ- قُلْ: إن شاءَ اللهُ، فنَسيَ، فطافَ بهِنَّ فلَم تَأتِ امرَأةٌ منهنَّ بولَدٍ إلَّا واحِدةٌ بشِقِّ غُلامٍ، فقال أبو هُرَيرةَ يَرويه: قال: لو قال: إن شاءَ اللهُ، لم يَحنَثْ، وكان دَرَكًا له في حاجَتِه -وقال مَرَّةً: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لَوِ استَثنى، وحَدَّثَنا أبو الزِّنادِ، عَنِ الأعرَجِ: مِثلَ حَديثِ أبي هُرَيرةَ
جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها ، فدعا بهما فتلاعنا ، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها ، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين ، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق ، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا ، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرى منه رَحلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثِ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي، قال: فحَمَلتُه معهُ، وخَرَجَ أبي يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بَكرٍ، حَدِّثْني كيفَ صَنَعتُما حينَ سَرَيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: نَعَم، أسرَينا لَيلَتَنا ومِنَ الغَدِ، حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ وخَلا الطَّريقُ لا يَمُرُّ فيه أحَدٌ، فرُفِعَت لَنا صَخرةٌ طَويلةٌ لَها ظِلٌّ، لَم تَأتِ عليه الشَّمسُ، فنَزَلنا عِندَه، وسَوَّيتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكانًا بيَدي يَنامُ عليه، وبَسَطتُ فيه فروةً، وقُلتُ: نَمْ يا رَسولَ اللهِ وأنا أنفُضُ لكَ ما حَولَكَ، فنامَ وخَرَجتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخرةِ، يُريدُ منها مِثلَ الذي أرَدنا، فقُلتُ له: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ -أو مَكَّةَ- قُلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أفَتَحلُبُ؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً، فقُلتُ: انفُضِ الضَّرعَ مِنَ التُّرابِ والشَّعَرِ والقَذى، قال: فرَأيتُ البَراءَ يَضرِبُ إحدى يَدَيه على الأُخرى يَنفُضُ، فحَلَبَ في قَعبٍ كُثبةً مِن لَبَنٍ، ومَعي إداوةٌ حَمَلتُها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرتَوي منها، يَشرَبُ ويَتَوضَّأُ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَرِهتُ أن أوقِظَه، فوافَقتُه حينَ استَيقَظَ، فصَبَبتُ مِنَ الماءِ على اللبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قال: ألَم يَأنِ للرَّحيلِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فارتَحَلنا بَعدَما مالَتِ الشَّمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالِكٍ، فقُلتُ: أُتينا يا رَسولَ اللهِ، فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا، فدَعا عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَطَمَت به فرَسُه إلى بَطنِها -أُرى- في جَلَدٍ مِنَ الأرضِ، -شَكَّ زُهَيرٌ- فقال: إنِّي أُراكُما قد دَعَوتُما عليَّ، فادعوَا لي، فاللهُ لَكُما أن أرُدَّ عَنكُما الطَّلَبَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَجا، فجَعَلَ لا يَلقى أحَدًا إلَّا قال: قد كَفَيتُكُم ما هُنا، فلا يَلقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووفى لَنا
أقبَلْنا مِن مكَّةَ إلى المدينةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فأعيا جمَلي فتخلَّفْتُ عليه أسوقُه قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ مُتخلِّفًا فلحِقني فقال لي : ( ما لكَ مُتخَلِّفًا ) ؟ قال : قُلْتُ : لا يا رسولَ اللهِ إلَّا أنَّ جَمَلي ظالعٌ فأرَدْتُ أنْ أُلحِقَه بالقومِ قال : فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنَبِه فضرَبه ثمَّ زجَره فقال : ( اركَبْ ) قال : فلقد رأَيْتُني بعدُ وإنِّي لَأكُفُّه عن القومِ قال : فنزَلْنا مَنزِلًا دونَ المدينةِ فأرَدْتُ أنْ أتعجَّلَ إلى أهلي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَأْتِ أهلَك طُرُوقًا ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ قال : ( فما تزوَّجْتَ ) ؟ قُلْتُ : امرأةً ثيِّبًا قال : ( فهَلَّا بِكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك ) ؟ قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ تُوفِّي أو استُشهِد وترَك جواريَ فكرِهْتُ أنْ أتزوَّجَ عليهنَّ مِثلَهنَّ قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يَقُلْ أحسَنْتَ ولا أسَأْتَ قال : ثمَّ قال : ( بِعْني جَمَلَك هذا ) قال : قُلْتُ : لا بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال : ( لا بل بِعْنِيه ) قال : قُلْتُ : هو لك يا رسولَ اللهِ قال : ( لا بل بِعْنِيه ) قُلْتُ : أجَلْ على أوقيَّةِ ذهَبٍ فهو لكَ بها قال : ( قد أخَذْتُه فتبلَّغْ عليه إلى المدينةِ ) فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ( أعطِه أوقيَّةَ ذهَبٍ وزِدْهُ ) قال : فأعطاني أوقيَّةَ ذهبٍ وزادني قيراطًا قال : فقُلْتُ : لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكان في كيسٍ لي فأخَذه أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ سلَامٍ أنه قال حينَ هاج الناسُ في أمرِ عثمانَ أيُّها الناسُ لا تقتُلُوا هذا الشيخَ واستعتِبُوهُ فإنه لن تَقْتُلَ أمةٌ نبيَّها فيَصْلُحَ أمرُهم حتى يُهْرَاقَ دِماءُ سبعينَ ألْفًا منهم ولن تَقْتُلَ أمةٌ خلِيفَتَها فيَصْلُحُ أمرُهم حتى يُهْرَاقَ دماءُ أربعينَ ألفًا فلم ينظُروا فيما قال وقتلُوهُ فجلَسَ لِعَلِيٍّ على الطريقِ فقال أينَ تريدُ قال أريدُ أرضَ العراقِ قال لا تَأْتِ العراقَ وعليْكَ بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوثَبَ إليه ناسٌ من أصحابِ عَلِيٍّ وهَمُّوا به فقال عَلِيٌّ دعوهُ فإنَّهُ منَّا أهلَ البيتِ فلما قُتِلَ علِيٌّ قال عبدُ اللهِ لابنِ مَعْقِلٍ هذِهِ رأسُ الأرْبَعينَ وسيكونُ على رأْسِها صُلْحٌ ولَنْ تَقْتُلَ أمَّةٌ نبيَّها إلَّا قُتِلَ بِهِ سبعونَ ألفًا ولن تَقْتُلَ أُمَّةٌ خلِيفَتَها إلَّا قُتِلَ بِهِ أَرْبَعونَ ألفًا
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِنَ لي في أنْ أتعجَّلَ إلى أهْلِي؟ قال: أفتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ؟ قال: قُلتُ: إنَّ عبدَ اللهِ هلَكَ، وترَكَ عليَّ جَواريَ، فكرِهْتُ أنْ أضُمَّ إليهِنَّ مِثلَهُنَّ، فقال: لا تأْتِ أهلَكَ طُروقًا، قال: وكُنْتُ على جمَلٍ فاعتَلَّ، قال: فلحِقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في آخِرِ النَّاسِ، قال: فقال: ما لكَ يا جابرُ؟ قال: قُلتُ: اعتَلَّ بَعيري، قال: فأخَذَ بذَنَبِه، ثُم زجَرَه، قال: فما زِلْتُ إنَّما أنا في أوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّني رأسُه، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الجمَلُ؟ قُلتُ: هو ذا، قال: فبِعْنيه، قُلتُ: لا، بل هو لكَ، قال: بِعْنيه، قال: قُلتُ: هو لكَ، قال: لا، قد أخَذْتُه بأُوقِيَّةٍ، ارْكَبْه، فإذا قدِمْتَ فأْتِنا به، قال: فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ جِئْتُ به، فقال: يا بلالُ، زِنْ له وُقِيَّةً، وزِدْه قيراطًا، قال: قُلتُ: هذا قيراطٌ زادَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُفارِقُني أبدًا حتى أموتَ، قال: فجعَلْتُه في كيسٍ، فلم يزَلْ عندي حتى جاءَ أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ فأخَذوه فيما أخَذوا
لا تَأْتِ أهلَ العراقِ ؛ فإنَّكَ إنْ أَتَيْتَهُمْ أَصابَكَ ذنبُ السَّيْفِ بِها . قال عليٌّ : وأيم اللهِ ؛ لقدْ قالها [ لي ] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال أبو الأَسْوَدِ : فقلْتُ في نَفسي : ما رأيْتُ كَاليومِ رجلًا مُحارِبًا ، يُحَدِّثُ الناسَ بِمِثْلِ هذا
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
إنَّ أهلَ العِراقِ أصابَهم أزمةٌ، فقامَ بَينَهم علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال: أيُّها الناسُ، أبْشِروا؛ فواللهِ إنِّي لَأرجو ألَّا يَمُرَّ عليكم إلَّا يَسيرٌ حتى تَرَوْا ما يَسُرُّكم مِنَ الرَّخاءِ واليُسرِ، قد رَأيتُني مَكَثتُ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِنَ الدَّهرِ ما أجِدُ شَيئًا آكُلُه حتى خَشيتُ أنْ يَقتُلَني الجُوعُ، فأرسَلتُ فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستَطعِمُه لي، فقال: يا بُنيَّةُ، واللهِ ما في البَيتِ طَعامٌ يَأكُلُه ذو كَبِدٍ، إلَّا ما تَرَيْنَ -لِشَيءٍ قَليلٍ بَينَ يَدَيْه- ولكنِ ارجِعي فسَيَرزُقُكمُ اللهُ، فلَمَّا جاءَتْني فأخبَرَتْني انقَلَبتُ وذَهَبتُ حتى آتيَ بَني قُرَيْظةَ، فإذا يَهوديٌّ على شَفَةِ بِئرٍ، فقال: يا عَرَبيُّ، هل لكَ أنْ تَسقيَ لي نَخلي وأُطعِمَكَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فبايَعْتُه على أنْ أنزِعَ كُلَّ دَلْوٍ بتَمرةٍ، فجَعَلتُ أنزِعُ، فكُلَّما نَزَعتُ دَلوًا أعْطاني تَمرةً، حتى إذا امتَلَأتْ يَدي مِنَ التَّمرِ، قَعَدتُ فأكَلتُ وشَرِبتُ مِنَ الماءِ، ثم قُلتُ: يا لَكِ بَطنًا، لقد لَقيتِ اليَومَ خَيرًا، ثم نَزَعتُ مِثلَ ذلك لابنةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم وَضَعتُ، ثم انقَلَبتُ راجِعًا حتى إذا كُنتُ ببَعضِ الطَّريقِ إذا أنا بدينارٍ مُلقًى، فلَمَّا رَأيتُه وَقَفتُ أنظُرُ إليه أُؤامِرُ نَفْسي، أآخُذُه أمْ أذَرُه، فأبَتْ نَفْسي إلَّا أخْذَه، وقُلتُ أستَشيرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذتُه، فلَمَّا جِئتُها أخبَرتُها الخَبَرَ قالتْ: هذا مِن رِزقِ اللهِ، فانطَلِقْ فاشتَرِ لنا دَقيقًا، فانطَلَقتُ حتى جِئتُ السُّوقَ، فإذا بيَهوديٍّ مِن يَهودِ فَدَكَ يَبيعُ دَقيقًا مِن دَقيقِ الشَّعيرِ، فاشتَرَيتُ منه، فلَمَّا اكتَلتُ قال: ما أنتَ مِن أبي القاسِمِ؟ قُلتُ: ابنُ عَمِّه، وابنَتُه امرَأتي، فأعْطاني الدِّينارَ، فجِئتُها فأخبَرتُها الخَبَرَ، فقالت: هذا رِزقٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فاذهَبْ به فارهَنهُ بثَمانيةِ قَراريطِ ذَهَبٍ في لَحمٍ، ففَعَلتُ، ثم جِئتُها به، فقَطَعتُه لها ونَصَبتُ ثم عَجَنتُ وخَبَزتُ، ثم صَنَعْنا طَعامًا، وأرسَلْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَنا، فلَمَّا رَأى الطَّعامَ قال: ما هذا؟ ألم تَأتِ آنِفًا فتَسألْني؟ فقُلْنا: بَلى، اجلِسْ يا رَسولَ اللهِ نُخبِرْكَ الخَبَرَ، فإنْ رَأيتَه طَيِّبًا أكَلتَ وأكَلْنا، فأخبَرْناه الخَبَرَ فقال: هو طَيِّبٌ، فكُلوا بِسمِ اللهِ، ثم قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَرَجَ، فإذا هو بأعرابيَّةٍ تَشتَدُّ كأنَّها نُزِعَ فُؤادُها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أبضَعُ مَعي بدينارٍ، فسَقَطَ مِنِّي، واللهِ ما أدْري أينَ سَقَطَ، فانظُرْ بأبي وأُمِّي أنْ يُذكَرَ لكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعي لي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فجِئتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ إلى الجَزَّارِ فقُلْ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ قَراريطَكَ علَيَّ؛ فأرسِلْ بالدِّينارِ، فأعْطاهُ الأعرابيَّةَ، فذَهَبتْ
نظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الناسِ يومَ الجمعةِ باذَّةٌ هَيْئَتُهُمْ ، فقال : ما ضَرَّ رجلًا لَوِ اتَّخذَ لِهذا اليومِ ثَوْبَيْنِ ؟ فلمْ تَأْتِ الجمعةُ الأُخْرَى حتى قدمَتْ ثِيابٌ مِنَ البحرينِ غِلاظٌ ( قذوُ ) الثَّوْبَيْنِ والنَّمِرَةِ
حديث جابرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترى من جابِرٍ بَعيرًا، واشتَرَط رُكوبَها [يعني حديث: كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِنَ لي في أنْ أتعجَّلَ إلى أهْلِي؟ قال: أفتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ؟ قال: قُلتُ: إنَّ عبدَ اللهِ هلَكَ، وترَكَ عليَّ جَواريَ، فكرِهْتُ أنْ أضُمَّ إليهِنَّ مِثلَهُنَّ، فقال: لا تأْتِ أهلَكَ طُروقًا ، قال: وكُنْتُ على جمَلٍ فاعتَلَّ، قال: فلحِقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في آخِرِ النَّاسِ، قال: فقال: ما لكَ يا جابرُ؟ قال: قُلتُ: اعتَلَّ بَعيري، قال: فأخَذَ بذَنَبِه، ثُم زجَرَه، قال: فما زِلْتُ إنَّما أنا في أوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّني رأسُه، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الجمَلُ؟ قُلتُ: هو ذا، قال: فبِعْنيه، قُلتُ: لا، بل هو لكَ، قال: بِعْنيه، قال: قُلتُ: هو لكَ، قال: لا، قد أخَذْتُه بأُوقِيَّةٍ، ارْكَبْه، فإذا قدِمْتَ فأْتِنا به، قال: فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ جِئْتُ به، فقال: يا بلالُ، زِنْ له وُقِيَّةً، وزِدْه قيراطًا، قال: قُلتُ: هذا قيراطٌ زادَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُفارِقُني أبدًا حتى أموتَ، قال: فجعَلْتُه في كيسٍ، فلم يزَلْ عندي حتى جاءَ أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ فأخَذوه فيما أخَذوا.]
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ رضي اللهُ عنه يجيءُ مِن أرضٍ له على أتانٍ , أو حمارٍ , يومَ الجمُعةِ فيبكرُ فإذا قَضى الصلاةَ أتى أرضَه فلما هاج الناسُ بعثمانَ قال لهم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ: لا تقتُلوه واستَبْقوه فوالذي نفسي بيدِه ما قتَلَتْ أمةٌ نبيَّها فأصلَح اللهُ ذاتَ بينِهم حتى يُهريقوا دِماءَ سبعينَ ألفًا وما قتلَتْ أمةٌ خليفةً فأصلَح اللهُ ذاتَ بينِهم حتى يُهريقوا دماءَ أربعينَ ألفًا وما هلَكَتْ أمةٌ قَطُّ حتى يَرفَعوا القرآنَ على السلطانِ ثم قال لهم: لا تقتُلوه واستَبْقوه قال: فما نظَروا فيما قال فقتَلوه قال: فجلَس على طريقِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حتى أتاه عليٌّ فقال له: أين تُريدُ ؟ قال: العراقَ فقال: لا تأتِ العراقَ وعليكَ بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فالزَمْه ولا أدري هل ينجيكَ فواللهِ لئِنْ ترَكتَه لا تَراه أبدًا فقال مَن حولَه: دَعْنا فلْنَقتُلْه فقال عليٌّ: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ مِنا رجلٌ صالحٌ , قال ابنُ مُغَفَّلٍ: وكنتُ استأذَنتُ ابنَ سلامٍ في أرضٍ إلى جنبِ أرضِه أن أشتَرِيَها فقال لي بعدَ ذلك: هذا رأسُ أربعينَ سنةً وسيكونُ عندَها صلحٌ فاشتَرِها قال سليمانُ: فقلتُ لحميدٍ: كيف يَرفَعونَ القرآنَ على السلطانِ ؟ قال: ألم ترَ إلى الخوارجِ كيف يتأوَّلونَ القرآنَ على السلطانِ ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أسحم أدعج العينين عظيم الإليتينلا أعمل لك على شيء أبدارفع القرآن على السلطانلا تحزن إن الله معنايقاتل في سبيل اللهوجد مع امرأته رجلاالرحلة إلى المدينةلا تأت أهلك طروقاشيء تجده في نفسكدركا له في حاجتهعبد الله بن سلامأبو موسى الأشعريقل: إن شاء اللهأيقتله فتقتلونهتلاعبها وتلاعبكقالها رسول اللهأبو سعيد الخدريعلي بن أبي طالبفلا تأت الكهانسليمان بن داودعويمر العجلانيسنة المتلاعنينمنبر رسول اللهلا تأت الكهانسراقة بن مالكبقرة لها خوارعمر بن الخطابإن الله معنابعير له رغاءشاة لها ثغاءمجلس الأنصاربكرا أم ثيباسبعين امرأةعاصم بن عدييوم القيامةإن شاء اللهتسعين امرأةأربعين ألفاباذة هيئتهمقذو الثوبينقتل الخليفةأهل العراقذباب السيفأبو الأسودبني النجارالمتلاعنينسبعين ألفااعتل بعيرييوم الجمعةلا يصدنكمطلاق ثلاثرسول اللهالاستثناءأبو هريرةجملي ظالعأوقية ذهبلا تقتلواذنب السيفرجل محاربالاستئذانبني قريظةثياب غلاظلا تقتلوهالجاهليةلا تصدكماتق اللهعبد اللهرزق اللهبسم اللهشق غلاملم يحنثتا اللهلا تحزنخليفتهاالبحريناستبقوهالخوارجالطيرةالتطيرالكهانلم يقلاللعانتلاعنالا تأتالعراقالصدقةسليمانفارقهاالرحلةالصخرةالراعيالوضوءالدعاءالوفاءقراريطالنمرةالسيفمحاربالحنثالدرك
تخريج حديث لا تأت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








