أحاديث عن: الفحش والتفحش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الفحش والتفحش
⭐ حسن
📂 باب الظلم ظلمات يوم القيامة
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات عند اللَّه يوم القيامة. وإياكم والفحش؛ فإن اللَّه لا يحب الفحش والتفحش. وإياكم والشح؛ فإنه دعا من قبلكم، فاستحلوا محارمهم، وسفكوا دماءهم، وقطعوا أرحامهم».
حسن رواه أحمد (٩٥٧٠)، وصحّحه ابن حبان (٦٢٤٨)، والحاكم (١/ ١٢) كلهم من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى...
عن عائشة قالت: أتى النبي ﷺ ناس من اليهود، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. فقال: «وعليكم» قالت عائشة: فقلت: وعليكم السام والذام. فقال رسول الله ﷺ: «يا عائشة! لا تكوني فحاشة» قالت: فقلت: يا رسول الله! أما سمعت ما قالوا: السام عليك. قال: «أليس قد رددت عليهم الذي قالوا، قلت: وعليكم».
قال ابن نمير: يعني في حديث عائشة: «إن الله عز وجل لا يحب الفحش والتفحش» وقال ابن نمير في حديثه: فنزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ حتى فرغ.
قال ابن نمير: يعني في حديث عائشة: «إن الله عز وجل لا يحب الفحش والتفحش» وقال ابن نمير في حديثه: فنزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ حتى فرغ.
صحيح رواه أحمد (٢٥٩٢٤) عن أبي معاوية وابن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب خيار الناس أحاسنهم أخلاقا
عن جابر بن سمرة قال: كنت في مجلس فيه النبي ﷺ قال: وأبي سمرة جالس أمامي فقال رسول الله ﷺ: «إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام، وإن أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا».
حسن رواه أحمد (٢٠٨٣١)، وأبو يعلى (٧٤٦٨) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن زكريا بن سياه أبي يحيى، عن عمران بن رباح، عن علي بن عمارة، عن جابر بن سمرة قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً
اتَّقوا الظُّلْمَ؛ فإنَّه الظُّلُماتُ يَوْمَ القِيامةِ، واتَّقوا الفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أَهلَكَ مَن كانَ قَبْلَكم؛ أمَرَهم بالظُّلْمِ فظَلَموا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففَجَروا، وأمَرَهم بالقَطيعةِ فقَطَعوا
إيَّاكم والظُّلْمَ؛ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ عندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه دعا مَن قَبلَكم فاستحَلُّوا مَحارِمَهم، وسفَكوا دِماءَهم، وقطَّعوا أرحامَهم
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
مِنْ أشراطِ الساعَةِ الفُحْشُ والتفحُّشُ وقَطِيعَةُ الأرحامِ وتَخْوِينُ الأمينِ وائتمانُ الخائنِ
مِنْ أشراطِ الساعَةِ الفحشُ ، والتفحشُ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وتخوينُ الأمينِ ، وائتمانُ الخائِنِ
ففَطِنَت بهِم عائِشةُ فسَبَّتْهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ يا عائِشةُ! فإنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ والتَّفَحُّشَ. وزادَ: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وإذا جاؤوكَ حَيَّوكَ بما لَم يُحَيِّكَ به اللهُ} [المجادلة: 8] إلى آخِرِ الآيةِ
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ
كنتُ جالِسًا في مَجلِسٍ فيهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وأبي سَمُرَةُ جالِسٌ أمامي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إنَّ الفُحشَ، وَالتَّفَحُّشَ ليسا مِنَ الإسلامِ في شَيءٍ، وإنَّ خَيرَ النَّاسِ إسلامًا أحسَنُهم خُلُقًا، قالَ ابنُ أبي شَيبةَ في حَديثِهِ: زَكريَّا بنِ أبي يَحيى، عن عِمرانَ بنِ رِياحٍ
عن أبي سَبْرةَ الهُذَليِّ، قال: لَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحَدَّثَني حَديثًا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَهِمْتُه وكَتَبْتُه بيَدِي: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما حدَّثَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، عن محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ ولا المُتفحِّشَ، ثمَّ قال: والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وسُوءُ الجِوارِ، وقَطيعةُ الأرحامِ، وحتَّى يَخونَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، ثمَّ قال: إنَّما مَثَلُ المؤمنِ كمَثلِ النَّخلةِ؛ وقَعَت فأكَلَتْ طيِّبًا، ثمَّ سَقَطَت ولم تُفسِدْ ولم تَكسِرْ، ومَثلُ المؤمنِ كمَثلِ قِطعةٍ مِنَ الذَّهبِ الأحمَرِ؛ أُدخِلَت النَّارَ، فنُفِخ عليها، فلم تَغيَّرْ، ووُزِنَت فلم تَنقُصْ
إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ الساعَةِ الفُحْشُ والتفَحُّشُ وقطيعَةُ الأرحامِ وائْتِمَانُ الخائِنِ أَحْسِبُهُ قال وَتَخْوِينُ الأمينِ أَوْ كلمةً نحوَها
دخلَ يَهوديٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وعليكَ. قالَت عائشةُ: فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ، فعرَفتُ كراهيةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، فسَكَتُّ، ثمَّ دخلَ آخرُ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فقالَ: وعليكَ، فَهَممتُ أن أتَكَلَّمَ فعرفتُ كراهيةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لذلِكَ، ثمَّ دخلَ الثَّالثُ فقالَ: السَّامُ عليكَ، فلم أصبِر حتَّى قلتُ: وعليكَ السَّامُ وغضبُ اللَّهِ ولعنتُهُ إخوانَ القردةِ والخَنازيرِ، أتُحيُّونَ رسولَ اللَّهِ بما لم يحيِّهِ اللَّهُ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ قالوا قولًا، فردَدْنا عليهِم، إنَّ اليَهودَ قَومٌ حُسَّدٌ، وإنَّهم لا يَحسُدونا علَى شيءٍ كما يحسُدونا علَى السَّلامِ، وعلى آمينَ
«إنَّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ ليسا مِنَ الإسلامِ في شَيءٍ، وإنَّ أحسَنَ النَّاسِ إسلامًا أحسَنُهم خُلُقًا»
إنَّ الفُحْشَ والتفحُّشَ ليسا مِن الإسلامِ في شيءٍ، وإن أحسَنَ النَّاسِ إسلامًا أحسَنُهم خُلُقًا
كنتُ في مجلسٍ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسمرةُ وأبو أمامةَ فقال: إنَّ الفحشَ والتفحشَ ليسا من الإسلامِ في شيءٍ وإنَّ أحسنَ الناسِ إسلامًا أحسنُهم خُلقًا
كنتُ في مجلسٍ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمُرةُ وأبو أمامةَ، فقال: إنَّ الفُحشَ والتُّفحُّشَ لَيسا من الإسلامِ في شَيءٍ، وإنَّ أحسَنَ النَّاسِ إسلامًا أحسَنُهم خُلُقًا
إِنَّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ لَيْسا مِنَ الإسلامِ في شيءٍ ، وإِنَّ أحسنَ الناسِ إِسْلامًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفَحُّشَ والذي نفسي بيدِه لا تقومُ السَاعةُ حتى يُخوَّنَ الأمينُ ويُؤتمَنَ الخائنُ حتى يظهرَ الفُحشُ والتَّفَحُّشُ وقطيعةُ الأرحامِ وسوءُ الجوارِ
إن الفُحْشَ والتفَحُّشَ لَيْسَا من الإسلامِ في شيءٍ، وإن أحسنَ الناسِ إسلامًا أحاسِنُهم أخلاقًا
إنَّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ لَيْسَا من الإسلامِ في شيءٍ ، وإنَّ أَحْسَنَ الناسِ إسلامًا أَحْسَنُهُم خُلُقًا
إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم ، فأَحْسِنُوا لِباسَكم ، وأَصْلِحُوا رِحالَكم ، حتى تكونوا كأنكم أُمَّةٌ شامَةٌ في الناسِ ، إن اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
إخوان القردة والخنازيرليسا من الإسلام في شيءأمرهم بالقطيعة فقطعوامثل المؤمن مثل النخلةأمرهم بالفجور ففجرواقطعة من الذهب الأحمرالظلمات يوم القيامةأمرهم بالظلم فظلمواقادمون على إخوانكمزكريا بن أبي يحيىأحسن الناس إسلاماخير الناس إسلامااستحلوا المحارموإذا جاؤوك حيوكأحسن الناس خلقاليسا من الإسلاملا تقوم الساعةأحاسنهم أخلاقاقطيعة الأرحامائتمان الخائنأحسنوا لباسكمأصلحوا رحالكمشامة في الناسعمران بن رياحسوء المجاورةخيانة الأمينأشراط الساعةتخوين الأمينلا يحب الفحشابن الحنظليةابن أبي شيبةيؤتمن الخائناتقوا الظلماتقوا الفحشيوم القيامةقطع الأرحامقطيعة الرحمأبو الدرداءالخلق الحسنيخون الأمينالسام عليكمأحسنهم خلقاسوء الجوارمثل المؤمنسفك الدماءمثل النحلةفأنزل اللهأبو أمامةيا عائشةالمجادلةأمة شامةالقيامةأحاسنهمالمتفحشالإسلاموالظلمالقاسموعليكمإلى...إسلاماأحسنهمأخلاقاالتفحشالأمينالخائنالنحلةالفاحشلا يحباليهودالسلامإياكمالظلمظلماتالسامقوله:الناسالفحشالذهبالحوضالحسدالخلقيؤتمنأخلاق﴿ألمأحسنخلقاخيارالشحآمينسمرةيخونأباتر
تخريج حديث الفحش والتفحش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








