أحاديث عن: الكافر المنافق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الكافر المنافق
حديث: وافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لوِ اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؟ فنَزَلتْ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو حَجَبتَ النِّساءَ؟ فنَزَلتْ آيةُ الحِجابِ، والثالثةُ: لَمَّا ماتَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُصلِّي على هذا الكافِرِ المُنافِقِ؟ فقال: إيهًا عنكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، فنَزَلتْ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84].]
حديث: وافقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لوِ اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؟ فنَزَلتْ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو حَجَبتَ النِّساءَ؟ فنَزَلتْ آيةُ الحِجابِ، والثالثةُ: لَمَّا ماتَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُصلِّي على هذا الكافِرِ المُنافِقِ؟ فقال: إيهًا عنكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، فنَزَلتْ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84].]
خَرَجْنا على جِنازةٍ في بابِ دِمَشقَ معنا أبو أُمامةَ الباهِليُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ، وأخذوا في دفْنِها، قالَ أبو أُمامةَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم قد أَصبَحْتُم وأَمسَيْتُم في مَنزِلٍ تَقتسِمونَ فيه الحسناتِ والسَّيِّئاتِ، وتُوشِكونَ أنْ تَظعنوا منه إلى المَنزلِ الآخرِ، وهو هذا -يُشيرُ إلى القبرِ- بيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الظُّلمةِ، وبيتُ الدُّودِ، وبيتُ الضِّيقِ إلَّا ما وَسَّعَ اللهُ، ثُمَّ تُنتقِلونَ منه إلى مَواطنِ يومِ القيامةِ، فإنَّكم لفي بعضِ تلك المواطنِ حتَّى يَغشى النَّاسَ أَمرٌ مِنْ أَمرِ اللهِ، فتَبيضُّ وجوهٌ وتَسودُّ وجوهٌ، ثُمَّ تَنتقِلونَ منه إلى مَنزِلٍ آخرَ فيَغشى النَّاسَ ظُلمةٌ شديدةٌ، ثُمَّ يُقسَمُ النُّورُ فيُعطى المؤمنُ نورًا، ويُتركُ الكافرُ والمنافقُ، فلا يُعطَيانِ شيئًا، وهو المَثلُ الَّذي ضَرَبَهُ اللهُ تَعالَى في كتابِهِ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)} [النور: 40]، ولا يَستضيءُ الكافرُ، والمنافقُ بنورِ المؤمنِ كما لا يَستضيءُ الأعمى ببَصرِ البَصيرِ، يقولُ المنافقُ للَّذين آمنوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] وهي خُدعةُ اللهِ الَّتي خَدَعَ بها المنافقَ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، فيَرجِعونَ إلى المكانِ الَّذي قُسِمَ فيه النُّورُ، فلا يَجدونَ شيئًا فيَنصرِفونَ إليهم، وقد ضُرِبَ {بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [الحديد: 13]؟ نُصلِّي صلاتَكُم ونَغزو مَغازيَكم؟ {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14]، تلا إلى قولِهِ: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15]
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ وتولَّى عنْهُ أصحابُهُ إنَّهُ ليسمعُ قرعَ نعالِهم، فيأتيهِ ملَكانِ فيقولانِ لَهُ فذَكرَ قريبًا من حديثِ الأوَّلِ، قالَ فيهِ وأمَّا الْكافرُ والمنافقُ فيقولانِ لَهُ زادَ المنافقَ وقالَ: يسمعُها من يليَهُ غيرُ الثَّقلينِ
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتَولَّى عنه أصحابُه، إنَّه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعالِهم، فيأتيهِ مَلَكانِ، فيقولانِ له، فذكَرَ قريبًا من حديثِ الأوَّلِ، قال فيه: وأمَّا الكافِرُ والمُنافِقُ، فيقولانِ له -زادَ: المُنافِقُ- وقال: يَسمَعُها مَن يليهِ غيرَ الثَّقَلينِ
عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ قولهُ : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجرَدُ فيه سراجٌ يُزهرُ فذلك قلبُ المؤمنِ وقلبٌ أغلفُ فذلكَ قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ منكوسٌ فذلك قلبُ المنافقِ عرفَ ثمَّ أنكرَ وأبصرَ ثمَّ عمِيَ ، وقلبٌ تمُدُّه مادَّتانِ مادَّةُ إيمانٍ ومادَّةُ نفاقٍ هو لِما غلبَ عليه منهما
عن حذيفةَ رضي اللهُ عنه أنه قال القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجردُ فيه سراجٌ مزهرٌ ، فذلك قلبُ المؤمنِ وقلبٌ أغلقُ فذلك قلبُ الكافرِ وقلبٌ منكوسٌ فذلك قلبُ المنافقِ ، عرف ثمَّ أنكر وأبصر ثمَّ عمِيَ وقلبٌ تمدُّه مادتانِ كمادَّةِ إيمانٍ ، ومادةِ نفاقٍ فهو لمَا غلبَ عليه منهما
كنا مع نبيِّنا في جَنازةٍ فقال : يا أيُّها الناسُ إن هذه الأمةَ تُبْتَلَى في قبورِها فإذا الإنسانُ دُفِنَ فتفرق عنه أصحابُه جاءه مَلَكٌ في يدِه مِطراقٌ فأقعده فقال له : ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فإن كان مؤمنًا قال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، أشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه فيقالُ له : صَدَقْتَ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النارِ فيقالُ له : هذا كان منزِلَك لو كفرتَ بربِّك فأما إذ آمنتَ به فإنَّ اللهَ أبدلك به هذا فيُفتَحُ له بابٌ من الجنةِ فيريدُ أن ينهضَ إليه فيقالُ به : اسكُن ويُفتَحُ له في قبرِه وأما الكافرُ أو المنافقُ فيقالُ له : ما تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري سمِعتُ الناسَ يقولون قولًا ! فيقولُ : لادريتَ ولا تدرَّيتَ ولا اهتَدَيْتَ، ثم يُفتَحُ له بابٌ إلى الجنةِ فيقالُ له : هذا كان منزلَِك لو آمنتَ بربِّك فأما إذا كفرتَ بربِّك فإنَّ اللهَ قد أبدلك به هذا، ثم يُفتَحُ له بابٌ من النارِ، ثم يَقْمَعُه ذلك المَلَكُ قَمْعَةً بالمِطراقِ فيَسْمَعُها خلقُ اللهِ كلُهم إلا الثقلين قال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ ما مِنَّا أحدٌ يقومُ على رأسِه مَلَكٌ في يدِه مِطراقٌ إلا ذَهَلَ عند ذلك فقال رسولُ اللهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ}
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِه وتَوَلَّى عنهُ أصحابُه ؛ - حتى أنَّه يَسمعُ قَرْعَ نِعالِهِمْ - أتاُه مَلَكانِ ، فيُقعِدانِه فيَقولانِ له : ما كنتَ تَقولُ في هذا الرجلِ ؟ - لِمُحمدٍ - فأمَّا المُؤمنُ فيقولُ : أشهدُ أنَّه عبدُ اللهِ ورَسولِهِ ، فيُقالُ : انْظُرْ إلى مَقعدِكَ من النارِ قدْ أبْدَلَكَ اللهُ به مَقعدًا من الجنةِ ، فيَراهُما جمِيعًا ويُفسحُ لهُ في قبرِهِ سَبعونَ ذِراعًا ، ويَملأُ عليه خُضْرًا إلى يومِ يُبَعثُونَ . وأمَّا الكافِرُ أو المنافقُ فيُقالُ له ما كُنتَ تقولُ في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ : لا أدْرِي ، كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ ، فيُقال له : لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ ، ثُم يُضربُ بِمطراقٍ من حَديدٍ ضَربةً بين أُذُنَيهِ ، فيَصِيحُ صَيحةً يَسمَعُها مَن يلِيهِ غيرُ الثَّقلَينِ ، ويُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَخْتَلِفَ أضْلاعُه
يدنى المؤمنُ من ربِّهِ يومَ القيامةِ حتَّى يضعَ عليهِ كنفَه ثمَّ يقرِّرُه بذنوبِه فيقولُ هل تعرفُ فيقولُ يا ربِّ أعرفُ حتَّى إذا بلغَ منهُ ما شاءَ اللَّهُ أن يبلغَ قالَ إنِّي سترتُها عليكَ في الدُّنيا وأنا أغفرُها لَك اليومَ قالَ ثمَّ يعطى صحيفةَ حسناتِه أو كتابَه بيمينِه قالَ وأمَّا الكافرُ أوِ المنافقُ فينادى علَى رءوسِ الأشهادِ قالَ خالدٌ في الأشهادِ شيءٌ منَ انقطاعٍ ( هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ ألَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ )
عن عبدِ اللَّهِ - هوَ ابنُ مسعودٍ - قالَ : مَثلُ المؤمنِ والمُنافقِ والكافرِ مثلُ ثلاثةِ نفرٍ انتَهَوا إلى وادٍ ، فدفعَ أحدُهُم فعبرَ ، ثمَّ وقعَ الآخرُ حتَّى إذا أتى علَى نصفِ الوادي ناداهُ الَّذي علَى شفيرِ الوادي : ويلَكَ . أينَ تذهبُ ؟ إلى الهلَكَةِ ؟ ارجِع عَودُكَ على بدئِكَ ، وَناداهُ الَّذي عبرَ : هلمَّ إلى النَّجاةِ . فجعلَ ينظرُ إلى هذا مرَّةً وإلى هذا مرَّةً ، قالَ : فجاءَهُ سيلٌ فأغرقَهُ ، فالَّذي عبرَ المؤمنُ ، والَّذي غرِقَ المُنافقُ : مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ والَّذي مَكَثَ : الكافرُ
العَبدُ إذا وُضِعَ في قَبرِه، وتُولِّيَ وذَهَبَ أصحابُه حتَّى إنَّه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعالِهم، أتاه مَلَكانِ فأقعَداه، فيَقولانِ له: ما كُنتَ تَقولُ في هذا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولُ: أشهَدُ أنَّه عبدُ اللهِ ورَسولُه، فيُقالُ: انظُرْ إلى مَقعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أبدَلَكَ اللهُ به مَقعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيَراهما جَميعًا، وأمَّا الكافِرُ -أوِ المُنافِقُ- فيَقولُ: لا أدري، كُنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيُقالُ: لا دَرَيتَ ولا تَلَيتَ، ثُمَّ يُضرَبُ بمِطرَقةٍ مِن حَديدٍ ضَربةً بينَ أُذُنَيه، فيَصيحُ صَيحةً يَسمَعُها مَن يَليه إلَّا الثَّقَلَينِ
يُضرَبُ بين أُذُنَيه [يعني حديث: العَبْدُ إذَا وُضِعَ في قَبْرِهِ، وتُوُلِّيَ وذَهَبَ أصْحَابُهُ حتَّى إنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أتَاهُ مَلَكَانِ، فأقْعَدَاهُ، فَيَقُولَانِ له: ما كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فيَقولُ: أشْهَدُ أنَّه عبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ، فيُقَالُ: انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ أبْدَلَكَ اللَّهُ به مَقْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، قَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَيَرَاهُما جَمِيعًا، وأَمَّا الكَافِرُ - أوِ المُنَافِقُ - فيَقولُ: لا أدْرِي، كُنْتُ أقُولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيُقَالُ: لا دَرَيْتَ ولَا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بمِطْرَقَةٍ مِن حَدِيدٍ ضَرْبَةً بيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَن يَلِيهِ إلَّا الثَّقَلَيْنِ.]
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ ، وتَولَّى عنهُ أصحابُهُ ، إنَّهُ ليسمعُ قرعَ نِعالِهِم ، أتاهُ ملَكانِ فيُقْعِدانِهِ فيقولانِ لَهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ محمَّدٍ ؟ فأمَّا المؤمنُ فيقولُ : أشهدُ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ، فيقالُ لَهُ : انظرْ إلى مَقعدِكَ منَ النَّارِ قد أبدلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقعدًا خَيرًا منهُ قالَ رسولُ اللَّهِ : فيراهُما جميعًا ، وأمَّا الكافرُ أوِ المُنافقُ ، فيُقالُ لَهُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري ، كنتُ أقولُ كما يقولُ النَّاسُ ، فيُقالُ لَهُ : لا درَيتَ ولا تلَيتَ ، ثمَّ يضربُ ضربةً بَينَ أُذُنَيْهِ فيصيحُ صَيحةً يسمعُها مَن يليهِ غيرُ الثَّقلَينِ
القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أجردُ ، فيهِ مثلُ السِّراجِ يُزهِرُ ، وقلبٌ أغلفُ مربوطٌ علَى غلافِهِ ، وقلبٌ منكوسٌ ، وقلبٌ مصفَّحٌ ، فأمَّا القلبُ الأجردُ فقلبُ المؤمنِ ، سراجُهُ فيهِ نورُهُ ، وأمَّا القلبُ الأغلفُ فقلبُ الكافرِ ، وأمَّا القلبُ المنكوسُ فقلبُ المُنافقِ، عرفَ ثمَّ أنكرَ ، وأمَّا القلبُ المصفَّحُ فقلبٌ فيهِ إيمانٌ ونفاقٌ ، ومثلُ الإيمانِ فيهِ كمثلِ البقلةِ ، يمدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ، ومثلُ النِّفاقِ فيهِ كمثلِ القُرحةِ يمدُّها القَيحُ والدَّمُ ، فأيُّ المُدَّتَينِ غلبَتْ علَى الأخرَى غلبَتْ عليهِ
إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِه وتولى عنه أصحابه إنَّه لِيَسمَعَ قَرْعَ نِعالِهم، فيأتيه مَلَكانِ فيَقولانِ له، فذكر قريبًا مِن حديثِ الأوَّلِ، قال فيه: وأما الكافِرُ والمنافِقُ فيقولان له: -زاد (المنافق)- وقال: يَسمَعُها مَن يليه غيرَ الثَّقَلينِ
القلوبُ أربعةٌ قلبٌ أجردُ فيه مثلُ السِّراجِ يُزْهِرُ وقلبٌ أغلفُ مربوطٌ على غلافِه وقلبٌ مَنكوسٌ وقلبٌ مُصفَّحٌ فأمَّا القلبُ الأجردُ فقلْبُ المؤمنِ سراجُه فيه نورُه وأمَّا القلبُ الأغْلَفُ فقلبُ الكافرِ وأمَّا القلبُ المنكوسُ فقلبُ المنافقِ الخالصِ عرَف ثم أنكر وأمَّا القلبُ المصَفَّحُ فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ومَثَلُ الإيمانِ فيه كمثلِ البَقْلَةِ يمدُّها الماءُ الطَّيِّبُ ومَثلُ النفاقِ فيه كمثلِ القُرْحَةِ يمدُّها القَيْحُ والدَّمُ فأيُّ المادتَينِ غَلبتْ على الأخرى غَلَبَتْ عليه
{مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ} [النساء: 143]، يَقولُ: ليسوا بمُؤمِنينَ مُخلِصينَ ولا مُشرِكينَ مُصرِّحينَ بالشِّركِ. قال: وذَكَرَ لنا أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَضرِبُ مَثَلًا لِلمُؤمِنِ ولِلمُنافِقِ ولِلكافِرِ، كمَثَلِ رَهطٍ ثَلاثةٍ دُفِعوا إلى نَهَرٍ، فوَقَعَ المُؤمِنُ فقَطَعَ، ثم وَقَعَ المُنافِقُ حتى إذا كادَ يَصِلُ إلى المُؤمِنِ ناداه الكافِرُ أنْ: هَلُمَّ إليَّ، فإنِّي أخْشى عليكَ، وناداه المُؤمِنُ أنْ: هَلُمَّ إليَّ، فإنِّي عِندي وعِندي؛ يُحصي له ما عِندَه. فما زال المُنافِقُ يَترَدَّدُ بَينَهما حتى أتى أذًى فغَرَّقَه. وإنَّ المُنافِقَ لم يَزَلْ في شَكٍّ وشُبْهةٍ، حتى أتى عليه المَوتُ وهو كذلك
عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أغلفُ ، فذلك قلبُ الكافرِ ، وقلبٌ مُصَفَّحٌ ، وذلك قلبُ المنافقِ ، وقلبٌ أجردُ فيه سراجٌ يُزْهِرُ ، فذلك قلبُ المؤمنِ ، وقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ شجرةٍ يمدُّها ماءُ طَيِّبٌ ، ومثلُ المنافقِ مثلُ قرحةٍ يمدُّها قَيْحٌ ودمٌ ، فأيهما غلب عليه غلبَ
إنَّ في جَهنَّمَ سبعينَ ألفَ وادٍ، في كلِّ وادٍ سبعونَ ألفَ شِعْبٍ، في كلِّ شِعْبٍ سبعونَ ألفَ دارٍ، في كلِّ دارٍ سبعونَ ألفَ بَيتٍ، في كلِّ بَيتٍ سبعونَ ألفَ بِئْرٍ، في كلِّ بِئْرٍ سبعونَ ألفَ ثُعبانٍ، في شِدْقِ كلِّ ثُعبانٍ سبعونَ ألفَ عَقْرَبٍ، لا يَنْتَهي الكافرُ أو المُنافِقُ حتَّى يُواقِعَ ذلكَ كلَّهُ
القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أَجْرَدُ، فيه مِثْلُ السراجِ يُزْهِرُ، وقلبٌ أَغْلَفُ مربوطٌ على غُلافِهِ، وقلبٌ مَنكوسٌ، وقلبٌ مُصْفَحٌ : فأما القلبُ الأجردُ ؛ فقلبُ المؤمنِ ؛ سِراجُهُ فيه نورُه . وأما القلبُ الأَغْلَفُ ؛ فقلبُ الكافرِ . وأما القلبُ المنكوسُ ؛ فقلبُ المنافقِ ؛ عَرَفَ ثم أنكرَ . وأما القلبُ المصْفَحُ، فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ، فمَثَلُ الإيمانِ فيه كمَثَلِ البَقْلَةِ يَمُدُّها الماءُ الطَّيِّبُ، ومَثَلُ النفاقِ فيه كمَثَلِ القُرْحَةِ، يَمُدُّها القَيْحُ والدمُ، فأيُّ المَدتينِ غلبتِ الأخرَى ؛ غَلَبت عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما كنت تقول في هذا الرجل محمدلا تصل على أحد منهم مات أبداهؤلاء الذين كذبوا على ربهملا تصل على أحد منهم ماتأشهد أن لا إله إلا اللهينادى على رءوس الأشهادالضربة بين الأذنينالكافر أو المنافقلا دريت ولا تليتعبد الله بن أبييسمع قرع نعالهمعبد الله ورسولهالكافر المنافقمقعده من النارمقعدا من الجنةضربة بين أذنيهمطراق من حديدفسحة في القبرمطرقة من حديدمقام إبراهيمالقلوب أربعةالقول الثابتيقرره بذنوبهصحيفة حسناتهكتابه بيمينهملك المطراقيدنى المؤمنسترتها عليكإيمان ونفاقآية الحجابابن الخطاببيت الوحدةبيت الظلمةقرع النعالفتنة القبرسؤال الملكضغطة القبريوم يبعثونمثل السراجوافقت ربيبيت الدودبيت الضيقخدعة اللهقلب منكوسيثبت اللهباب الجنةباب النارأغفرها لكثلاثة نفرسراج يزهرسبعين ألفقلب أجردقلب أغلفقلب أغلقيضع كنفهقلب مصفحشك وشبهةالظلماتالمنافقالثقلينمذبذبينالملكانالإيمانماء طيبقيح ودمالمؤمنأصحابهالكافرمادتانالآخرةالنجاةالهلكةالصيحةالنفاقالبقلةالقرحةالنورالعبدملكانالقبرإيمانمنافقثعباننفاقمؤمنكافرقبرهأشهدصيحةسؤالترددشجرةقرحةجهنمعقربسورقبرعبرغرقسيل
تخريج حديث الكافر المنافق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








