أحاديث عن: اللهم ارزقني قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم ارزقني قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك
عن حَفصَةَ ,زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها سمِعَتْ أباها يقولُ: اللهمَّ ارزُقْني قَتلًا في سَبيلِكَ, ووفاةً في بلدِ نبيِّكَ قالَتْ: قلتُ: وأنَّى ذلك ؟ قال: إنَّ اللهَ يَأتي بأمرِه إنْ شاء
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: اللهُمَّ ارزُقْني شهادةً في سبيلِك، ووفاةً في بلَدِ رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
اللَّهمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قَتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللهم اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطعنِ والطاعونِ
اللَّهمَّ اجعل فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعَلْ فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِك بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعلْ فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعلْ فَناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِك بالطَّعنِ والطَّاعونِ
اللَّهمَّ اجعلْ فَناءَ أُمَّتي قتْلًا في سبيلِكَ ؛ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
«اللهُمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قَتلًا في سَبيلِكَ، بالطَّعنِ، والطَّاعونِ»
تجري الحسَناتُ على صاحبِها ما اخْتلَجَ عليه قَدَمٌ، أو ضرب عليه عِرْقٌ " قال أبِي : اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ حُمَّى لا تَمْنَعُني خُرُوجًا في سَبِيلِكَ، ولا خُرُوجًا إلى بَيْتِكَ، ولا مَسْجِدِ نَبِيِّكَ ، قال : فلمْ يُمَسَّ أُبَيٌّ قَطُّ إلَّا وبِهِ حُمَّى
يا رسولَ اللهِ، ما جزاءُ الحُمَّى؟ قال: تُجدي الحَسَناتِ على صاحِبِها ما اختَلَج عليه قَدَمٌ أو ضَرَب عليه عِرقٌ، فقال أبي رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: اللهُمَّ، إنِّي أسألُك حُمى لا تمنعني خروجًا في سبيلِك، ولا خروجًا إلى بيتِك، ولا إلى مَسجِدِ نبيِّك
أنَّه قال : يا رسولَ اللهِ ما جزاءُ الحُمَّى ؟ قال : تُجرِي الحسناتِ على صاحبِها ما اختلج عليه قدمٌ أو ضرب عليه عِرقٌ . قال أُبيٌّ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك حُمًّى لا تمنعُني خروجًا في سبيلِك ولا خروجًا إلى بيتِك ، ولا مسجدِ نبيِّك . قال : فلم يُمسَّ أبيٌّ قطُّ إلَّا وبه حُمًّى
يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما جزاءُ الحُمَّى؟ قال: تجري الحسناتِ على صاحبِها ما اختلجَ عليه قدمٌ أو ضربَ عليه عرقٌ قال: اللهمَّ إني أسألُكَ حُمى لا تمنعني خروجًا في سبيلِكَ ولا خروجًا إلى بيتِكَ ولا مسجدِ نبيكَ قال: فلم يُمْسِ أبي قطُّ إلا وبه حُمَّى
شَهِدتُ خُطبَةَ ابنِ الزُّبَيرِ بالمَوسِمِ، قال: ما شَعَرْنا حتى خرَجَ علينا قَبلَ يَومِ التَّرويةِ بيَومٍ، وهو مُحرِمٌ رَجُلٌ كهَيئَةِ كَهلٍ جَميلٍ، فأقبَلَ فقالوا: هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فرَقَى المِنبَرَ، وعليه ثَوبانِ أبيضانِ ثم سلَّم عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، ثم لبَّى بأحسَنِ تَلبيةٍ سَمِعتُها قَطُّ، ثم حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّكم جِئتُم من آفاقٍ شتَّى وُفودًا على اللهِ تَعالى، فحَقٌّ على اللهِ أنْ يُكرِمَ وَفدَه، فمَن جاءَ يَطلُبُ ما عندَ اللهِ؛ فإنَّ طالِبَ اللهِ لا يَخيبُ، فصدِّقوا قَولَكم بفِعلٍ؛ فإنَّ مِلاكَ القَولِ الفِعلُ، والنِّيَّةَ النِّيَّةَ، القُلوبَ القُلوبَ، اللهَ اللهَ في أيَّامِكم هذه؛ فإنَّها أيَّامٌ تُغفَرُ فيها الذُّنوبُ، جِئتُم من آفاقٍ شتَّى في غيِر تِجارةٍ، ولا طَلَبِ مالٍ، ولا دُنيا، تَرْجون ما هنا، ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ وتكلَّم بكَلامٍ كَثيرٍ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]، قال: وهي ثَلاثَةُ أشهُرٍ: شوَّالٌ، وذو القَعدَةِ، وعَشْرٌ من ذي الحِجَّةِ، {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ} [البقرة: 197] لا جِماعَ {وَلَا فُسُوقَ} لا سُبابَ، {وَلَا جِدَالَ} لا مِراءَ، {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]، وقال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأحَلَّ لهم التِّجارَةَ، ثم قال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198]، وهو المَوقِفُ الذي يَقفِون عندَه حتى تَغيبَ الشَّمسُ ثم يُفيضون منه: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]، قال: وهي الجِبالُ التي يَقِفون المُزدَلِفَةَ: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، قال: ليس هذا بعامٍّ، هذا لأهلِ البَلَدِ كانوا يُفيضون من جَمْعٍ ويُفيضُ النَّاسُ من عَرَفاتٍ، فأبَى اللهُ لهم ذلك، فأنزَلَ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} إلى {مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 199]، قالوا: وكانوا إذا فَرَغوا من حَجَّتِهم تفاخَروا بالآباءِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعامٍّ، {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 200]، قال يَعمَلون في دُنياهم لآخِرَتِهم ودُنياهم، قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قال: وهي أيَّامُ التَّشريقِ، فذِكرُ اللهِ فيهِنَّ بتَسبيحٍ، وتَحميدٍ، وتَهليلٍ، وتَكبيرٍ، وتَمجيدٍ، قال: ثم ذَكَرَ مُهَلَّ النَّاسِ، قال: مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ العِراقِ من العَقيقِ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ وأهلِ الطائِفِ من قَرْنٍ، وأهلِ اليَمَنِ من يَلَملَمَ، قال: ثم دَعا على كَفَرةِ أهلِ الكتابِ، فقال: اللَّهُمَّ عذِّبْ كَفَرةَ أهلِ الكتابِ الذين يَجحَدون بآياتِك، ويُكذِّبون رُسُلَك، ويَصُدُّون عن سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ عذِّبْهم، واجعَلْ قُلوبَهم قُلوبَ نِساءٍ فَواجِرَ في دُعاءٍ كَثيرٍ، ثم قال: إنَّ هاهنا رِجالًا قد أعْمى اللهُ قُلوبَهم كما أعْمى أبصارَهم، يُفْتون بالمُتعَةِ بأنْ يَقدَمَ الرَّجُلُ من خُراسانَ مُهِلًّا بالحَجِّ حتى إذا قَدِمَ، قالوا: أَحِلَّ من حَجِّك بعُمرَةٍ، ثم أَهِلَّ بحَجٍّ من هاهنا، واللهِ ما كانتِ المُتعَةُ إلَّا لمُحصَرٍ ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ، فما رَأيتُ يومًا قَطُّ كان أكثَرَ باكيًا من يَومِئذٍ
اللهمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قَتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطاعونِ
اللَّهُمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي قتلًا في سبيلِك بالطَّعْنِ والطاعونِ
وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخطَبَ النَّاسَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: هذا الطَّاعونُ رِجزٌ، ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ. فبَلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، فغضِبَ، وجاء يَجُرُّ ثَوبَه، ونَعلاه في يَدِه، فقال: صحِبتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعْوةُ نَبيِّكم، ووَفاةُ الصَّالحينَ قبلَكم. فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: اللَّهُمَّ اجعَلْ نَصيبَ آلِ مُعاذٍ الأوْفَرَ. فماتتِ ابنتاه، فدَفَنَهما في قَبرٍ واحدٍ، وطُعِنَ ابنُه عبدُ الرَّحمنِ، فقال -يَعني لابنِه لمَّا سَألَه: كيف تَجِدُكَ؟- قال: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [آل عمران: 60]، قال: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]، قال: وطُعِنَ مُعاذٌ في كَفِّه، فجَعَلَ يُقلِّبُها، ويقولُ: هي أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ. فإذا سُرِّيَ عنه، قال: ربِّ، غُمَّ غَمَّكَ، فإنَّكَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ. ورَأى رَجُلًا يَبكي، قال: ما يُبكيكَ؟ قال: ما أبكي على دُنيا كنتُ أصَبتُها منك، ولكنْ أبكي على العِلمِ الذي كنتُ أُصيبُه منك. قال: ولا تَبكِه؛ فإنَّ إبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه كان في الأرضِ، وليس بها عِلمٌ؛ فآتاه اللهُ عِلمًا، فإنْ أنا مِتُّ، فاطلُبِ العِلمَ عندَ أربعةٍ: عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسَلمانَ الفارسيِّ، وعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، وعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ
فَقَدَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَمْزةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- حينَ فاءَ النَّاسُ مِن القِتالِ، [فقالَ] رَجُلٌ: رَأيْتُه عنْدَ تلك الشَّجَرةِ وهو يقولُ: أنا أَسَدُ اللهِ وأَسَدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به هؤلاء -أبو سُفْيانَ وأصْحابُه-، وأَعْتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانْهِزامِهم، فمَشى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَحْوَه، فلمَّا رأى جُثَّتَه بَكى، ولمَّا رأى ما مُثِّلَ به شَهَقَ، ثُمَّ قالَ: "أَلَا كَفَنٌ؟"، فقامَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، فقالَ: "يا جابِرُ، هذا الثَّوْبُ لأبيك، وهذا لعَمِّي حَمْزةَ"، ثُمَّ جيءَ بحَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهَداءِ فتُوضَعُ إلى جانِبِ حَمْزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ ويُترَكُ حَمْزةُ، حتَّى صلَّى على الشُّهَداءِ كلِّهم، فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي علَيَّ دَيْنًا وعِيالًا، فلمَّا كانَ عنْدَ اللَّيْلِ أَرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا جابِرُ، إنَّ اللهَ أَحْيا أباك وكَلَّمَه"، [قُلْتُ: وكَلَّمَه] كَلامًا! [قالَ] "قالَ له: تَمَنَّهْ، فقالَ: أَتَمَنَّى أن تَرُدَّ روحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كانَ، وتَرجِعَني إلى نَبيِّك، فأُقاتِلَ في سَبيلِك، فأُقتَلَ مَرَّةً أخرى، قالَ: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ"، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَيِّدُ الشُّهَداءِ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ حَمْزةُ"
اللَّهمَّ اجعل فناءَ أمَّتي قتلًا في سبيلِكَ بالطَّعنِ والطَّاعونِ
يا رسولَ اللَّهِ ما جزاءُ الحمَّى؟ قالَ: تجري الحسَناتُ على صاحبِها ما اختلجَ عليهِ قدمٌ أو ضربَ عليهِ عرقٌ، فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ حُمَّى لا تمنعُني خروجًا في سبيلِكَ، ولا خروجًا إلى بيتِكَ ولا لمسجدِ نبيِّك ... الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
فلا رفث ولا فسوق ولا جدالأنا أسد الله وأسد رسولهأيام تغفر فيها الذنوبأحيى الله أباك وكلمهإن الله يأتي بأمرهخروج في سبيل اللهخروج إلى بيت اللهالحج أشهر معلوماتوفاة في بلد نبيكملاك القول الفعلخير الزاد التقوىاختلج عليه قدمخروجا في سبيلكخروجا إلى بيتكقتلا في سبيلكبلد رسول اللهعمر بن الخطابخروج إلى بيتكوفاة الصالحينخروج في سبيلكفي سبيل اللهتجري الحسناتضرب عليه عرقتجدي الحسناتسيد الشهداءاللهم اجعلأبي بن كعبمسجد النبيجزاء الحمىدعوة نبيكممسجد نبيكاختلج قدمرحمة ربكمأبو سفيانفي سبيلكالمزدلفةالطاعونالشهادةالحسناتضرب عرقالأوديةالأنصارارزقنيالقلوبالمتعةالشعابغم غمكالشهيداللهمأبوهاشهادةالطعنالحمىالنيةحفصةوفاةدعاءفناءأمتيقتلااجعلفرواأحبكحمزةجابرحمىأبيمهلرجز
تخريج حديث اللهم ارزقني قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








