أحاديث عن: النعاس في القتال أمنة من الله وفي الصلاة وسوسة من الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: النعاس في القتال أمنة من الله وفي الصلاة وسوسة من الشيطان
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ النُّعاسُ في القتالِ أمنةٌ من اللهِ وفي الصلاةِ وسوسةٌ من الشيطانِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال النُّعاسُ في القتالِ أمَنةٌ من اللهِ وفي الصَّلاةِ وسوسةٌ من الشَّيطانِ
واللهِ إنَّ النُّعاسَ لَيغشاني إذْ سمِعتُ ابنَ قُشَيرٍ يَقولُها وما أَسمَعُها منه إلَّا كالحُلْمِ ، ثمَّ قَرأَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ قال : والذين تَوَلَّوْا عندَ جَوْلَةِ النَّاسِ : عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، وسعيدُ بنُ عثمانَ الزُّرَقِيُّ ، وأخوه عُقبةُ بنُ عثمانَ ، حتَّى بلَغوا جَبلًا بِناحيةِ المدينةِ يُقالُ لهُ : [ الجَلعبُ ] ، بِبَطنِ الأَعوَصِ ، فَأَقاموا بِه ثلاثًا ، فَزعَموا أَنَّهم لَمَّا رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لقد ذَهبتُمْ فيها عَريضَةً ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا يعني : المنافقين : وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ الآيةَ ، قال : ( انتعاءً ) وتَحسُّرًا ، وذلكَ لا يُغنِي عنهم شيئًا ، ثمَّ كانتِ القِصَّةُ فيما يَأمُرُ بِه نَبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويَعهَدُ إليهِ ، حتَّى انتهى إلى قوله : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا يعني : يومَ بدرٍ فيمن قُتِلُوا وأُسِرُوا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ الَّتي كانت من الرُّمَاةِ ، قال : فقال : وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ يَقولُ : عَلانيةَ أَمرِهمْ ، ويُظهِرُ أَمرَهُمْ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا فيكونُ أَمرُهُم عَلانيةً ، يعني : عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ومَن كانَ مَعَه مِمَّن رَجَعَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سارَ إلى عَدُوِّهِ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ وذلكَ [ لِقَولِهِم ] حين قال لهم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم سائِرونَ إلى أُحُدٍ حينَ انصَرَفُوا عنهم : أَتخذُلونَنَا وتُسلِمُونَنَا لِعَدَوِّنَا ؟ فقالوا : ما نَرَى أن يكونَ قِتالًا ، لَو نَرَى أن يكونَ قِتالًا لاتَّبعْنَاكُمْ ، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ 167 الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ من ذَوِي أَرحامِهِم ، ولم يَعْنِ اللهُ تعالى إخوانَهُم في الدِّينِ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قالُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قفلَ من غزوةِ خيبرَ فسار ليلةً, حتى إذا أدركنا الكَرَى عرَّسَ, وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ, قال فغلبت بلالاً عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتِه فلم يستيقظِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى إذا ضربتهمُ الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أولََهُم استيقاظًا ففزِعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا بلالُ فقال: أخذَ بنفسي الذي أخذَ بنفسِك بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ فاقتادوا رواحِلَهم شيئًا ثم توضأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأمر بلالاً فأقام لهم الصلاةَ وصلى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نسي صلاةً فلْيُصلِّها إذا ذكرها فإن اللهَ تعالى قال: "أقم الصلاة لذكري". قال يونسُ وكان ابنُ شِهابٍ يقرؤها كذلك. قال أحمدُ: قال عَنْبَسَةُ _يعني عن يونسَ_ في هذا الحديثِ لذكري. قال أحمدُ: الكَرَى النُّعاسَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر فسار ليلة حتى إذا أدركنا الكرى عرس وقال لبلال اكلأ لنا الليل قال فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته فلم يستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى إذا ضربتهم الشمس فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا ففزع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا بلال فقال أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت وأمي يا رسول اللهِ فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام لهم الصلاة وصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله تعالى قال : أقم الصلاة لذكري قال يونس وكان ابن شهاب يقرؤها كذلك قال أحمد قال عنبسة يعني عن يونس في هذا الحديث لذكري قال أحمد الكرى النعاس
6
✘ ضعيف📌 إنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أنْ يتخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ، وأسلَمُ، وغِفارٌ
غزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ، فلمَّا فَصَلَ سَرَى لَيلَه، فسِرتُ قَريبًا منه، وأُلقيَ علَيَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَتْ راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنُوُّها؛ خَشيةَ أنْ أُصيبَ رِجْلَه في الغَرزِ، فأُؤخِّرُ راحِلَتي، حتى غلَبَتْني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فركِبتْ راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغَرزِ، فأصابَتْ رِجْلَه، فلم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: حَسِّ. فرَفَعتُ رأْسي، فقلتُ: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ. فقال: سَلْ. فطَفِقَ يسأَلُني عن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يسأَلُني: ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمرُ الطِّوالُ الثِّطاطُ، أوِ القِصارُ -عبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ- الذين لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرخٍ؟ فذكَرتُهم في بني غِفارٍ، فلم أذكُرْهم حتى ذكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أولئكَ رَهْطٌ مِن أسلَمَ قد تخَلَّفوا. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعُ أحَدَ أولئكَ حينَ تخَلَّفَ أنْ يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ، فأعَزُّ أهلي عليَّ أنْ يتخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ والأنصارُ، وأسلَمُ وغِفارٌ. وفي روايةٍ: النَّفَرُ القِصارُ السُّودُ الجِعادُ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أولئكَ خُلَفاءُ فينا. [وفي روايةٍ]: سِرْ، بدَلَ: سَلْ. وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السَّوادُ الجِعادُ القِصارُ الذين لهم نَعَمٌ بشبكةِ شَرْخٍ؟ قال: فتذَكَّرتُهم في بني غِفارٍ، فلم أذكُرْهم حتى ذكَرتُ أنَّهم رَهطٌ مِن أسلَمَ، وقد تخَلَّفوا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما منَعَ أحَدَ أولئكَ حين تخَلَّفَ أنْ يَحمِلَ على إبِلِه امرأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ، إنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أنْ يتخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ، وأسلَمُ، وغِفارٌ
خَبَرُ الإسراءِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قُلتُ: يا جِبريلُ، وما ذاك؟ قال: مُنكَرٌ ونَكيرٌ يَأتيانِ كُلَّ إنسانٍ من البَشَرِ حين يوضَعُ في قَبرِه وَحيدًا فقُلتُ: يا جِبريلُ صِفْهُما لي؟ قال: نَعَمْ، من غَيرِ أنْ أذكُرَ لك طولَهما وعَرْضهما، ذِكرُ ذلك منهما أفظَعُ من ذلك، غيرَ أنَّ أصواتَهما كالرَّعْدِ القاصِفِ، وأعيُنَهما كالبَرْقِ الخاطِفِ، وأنيابَهُما كالصَّياصي، يَخرُجُ لَهَبُ النَّارِ من أفْواهِهما، ومَناخِرِهما، ومَسامِعِهما، يَكسَحانِ الأرضَ بأشعارِها، ويَحفُرانِ الأرضَ بأظْفارِهما، مع كُلِّ واحدٍ منهما عَمودٌ من حَديدٍ، لو اجتَمَعَ عليه مَن في الأرضِ ما حرَّكوه، يَأتيانِ الإنسانَ إذا وُضِعَ في قَبرِه وتُرِكَ وَحيدًا، يَسلُكانِ رُوحَه في جَسَدِه بإذْنِ اللهِ تعالى، ثم يُقعِدانِه في قَبرِه، فيَتنَهِرانِهِ انتِهارًا، يَتَقعقَعُ منه عِظامُه، وتَزولُ أعضاؤُه من مَفاصِلِه، فيَخِرُّ مَغشيًّا عليه، ثم يُقعِدانِهِ فيَقولانِ له: إنَّك في البَرْزَخِ فاعْقِلْ حالَك، واعْرَفْ مَكانَك، ويَنتَهِرانِهِ ثانيةً ويقولانِ: يا هذا، ذَهَبتْ عنكَ الدُّنيا، وأفضَيتَ إلى مَعادِكَ، فأخْبِرْنا مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ فإنْ كان مُؤمِنًا باللهِ لقّنَه اللهُ حُجَّتَه فيقولُ: اللهُ ربِّي، ونَبِّيي مُحمَّدٌ، ودِينيَ الإسلامُ، فيَنتَهِرانِهِ عندَ ذلك انتِهارًا، يرى أنَّ أوصالَه تَفرَّقتْ وعُروقَه قد تَقَطَّعتْ، ويقولانِ له: يا هذا، انظُرْ ما تَقولُ؟ فيُثبِّتُه اللهُ عندَه بالقَولِ الثابتِ في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخِرَةِ، ويُلقِّنُه الأمانَ، ويَدرَأُ عنه الفَزَعَ، فلا يَخافُهما، فإذا فعَلَ ذلك بعبدِه المُؤمِنِ استَأْنَسَ إليهما، وأقبَلَ عليهما بالخُصومَةِ يُخاصِمُهما، ويقولُ: تُهدِّداني كيما أشُكَّ في ربِّي، وتُريداني أنْ أتَّخِذَ غيرَه وَليًّا، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهو ربِّي وربُّكما وربُّ كُلِّ شَيءٍ، ونَبيِّي مُحمَّدٌ، ودِينيَ الإسلامُ؟ ثم يَنتَهِرانِهِ ويَسألانِه عن ذلك، فيقولُ: ربِّيَ اللهُ فاطِرُ السَّمواتِ والأرضِ، إيَّاه كُنتُ أعبُدُ، ولم أُشْرِكْ به شَيئًا، ولم أتَّخِذْ غيرَه أحدًا رَبًّا، أفتُريدانِ أنْ تَرُدَّاني عن مَعرِفَةِ ربِّي وعِبادَتي إيَّاه؟ نَعَمْ، هو اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا هو، قال: فإذا قال ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ مُجاوَبَةً لهما، تَواضَعا له حتى يَستَأنِسَ إليهما أُنسَ ما كان في الدُّنيا إلى أهلِ وُدِّه، ويَضحَكانِ إليه ويقولانِ له: صَدَقتَ وبَرَرتَ أقَرَّ اللهُ عَينَيْك وثَبَّتَك، أبْشِرْ بالجَنَّةِ وبكَرامَةِ اللهِ ثم يُدفَعُ عنه قَبرُه هكذا وهكذا، فيَتَّسِعُ عليه مَدَّ البَصَرِ ويَفتَحانِ له بابًا إلى الجَنَّةِ، فيَدخُلُ عليه من رَوحِ الجَنَّةِ وطِيبِ رِيحِها ونَضرَتِها في قَبرِه ما يَتعرَّفُ به كَرامَةَ اللهِ تَعالى، فإذا رأى ذلك استَيْقَنَ بالفَورِ فحَمِدَ اللهَ، ثم يَفرِشانِ له فِراشًا من إستَبرَقِ الجَنَّةِ، ويَضَعانِ له مِصباحًا من نورٍ عندَ رأسِه، ومِصباحًا من نورٍ عندَ رِجْليهِ يُزهِرانِ في قَبرِه، ثم تَدخُلُ عليه رِيحٌ أخرى، فحيَن يَشُمُّها يَغشاه النُّعاسُ، فينامُ فيَقولانِ له: ارقُدْ رَقدَةَ العَروسِ، قَرير العَينِ، لا خَوفٌ عليك ولا حَزَنٌ، ثم يُمثِّلانِ عَمَلَه الصَّالِحَ في أحسَنِ ما يَرى من صورةٍ، وأطيَبِ رِيحٍ فيكونُ عندَ رأسهِ، ويقولانِ: هذا عمَلُك وكَلامُك الطيِّبُ، قد مثَّله اللهُ لك في أحسَنِ ما تَرى من صورةٍ، وأطيَبِ رِيحٍ؛ ليُؤنِسَك في قَبرِك، فلا تكونُ وَحيدًا، ويَدرَأُ عنك هَوامَّ الأرضِ، وكُلَّ دابَّةٍ، وكُلَّ أذًى، فلا يَخذُلُك في قَبرِك، ولا في شَيءٍ من مَواطِنِ القيامَةِ حتى تَدخُلَ الجَنَّةَ برَحمَةِ اللهِ تَعالى، فنَمْ سَعيدًا، طُوبى لك وحُسنُ مآبٍ، ثم يُسلِّمانِ عليه، ويَطيرانِ عنه، وذَكَرَ الحَديثَ وما يَلقاه الكافِرُ من الهَوانِ الشَّديدِ والعَذابِ الأليمِ
أنَّ أبا طَلحةَ قال : غشِيَنا النُّعاسُ ونحنُ في مَصافِّنا يومَ بَدْرٍ قال أبو طَلحةَ : فكُنْتُ فيمَنْ غشِيَه النُّعاسُ يومَئذٍ فجعَل سيفي يسقُطُ مِن يدي وآخُذُه ويسقُطُ وآخُذُه والطَّائفةُ الأخرى المُنافِقونَ ليس لهم هَمٌّ إلَّا أنفسُهم أجبَنُ قومٍ وأذَلُّه للحقِّ يظنُّونَ باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ الجاهليَّةِ أهلُ شكٍّ وريبةٍ في أمرِ اللهِ
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبوكًا فلمَّا قفَل سِرْنا ليلةً فسِرْتُ قريبًا منه وأُلقِي علَيَّ النُّعاسُ فطفِقْتُ أستيقِظُ وقد دنَتْ راحلتي مِن راحلتِه فيُفزِعُني دُنوُّها خشيةَ أنْ أُصيبَ رِجْلَه في الغَرْزِ فأزجُرُ راحلتي حتَّى غلَبَتْني عيني في بعضِ اللَّيلِ فزحَمَتْ راحلتي راحلتَه ورِجْلُه في الغَرْزِ فأصَبْتُ رِجْلَه فلَمْ أستيقِظْ إلَّا بقولِه : ( حَسِّ ) فرفَعْتُ رأسي فقُلْتُ : استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ قال : ( سِرْ ) فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُني عمَّن تخلَّف مِن بني غِفَارٍ فأخبَرْتُه فإذا هو قال : ( ما فعَل النَّفَرُ الحُمْرُ الثِّطاطُ ) ؟ فحدَّثْتُه بتخلُّفِهم قال : ( ما فعَل النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِطاطُ أو القِصارُ الَّذينَ لهم نَعَمٌ بشَبكةِ شَرْخٍ ) ؟ فتذكَّرْتُهم في بني غِفَارٍ فلَمْ أذكُرْهم حتَّى ذكَرْتُ رهطًا مِن أسلَمَ فقُلْتُ : ( يا رسولَ اللهِ أولئكَ رهطٌ مِن أسلَمَ وقد تخلَّفوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فما يمنَعُ أولئكَ حينَ تخلَّف أحَدُهم أنْ يحمِلَ على بعضِ إبلِه امرأً نشيطًا في سبيلِ اللهِ إنَّ أعزَّ أهلي علَيَّ أنْ يتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ والأنصارُ وأسلَمُ وغِفَارٌ)
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ ناسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ، قال: وكانَ أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا، شَديدَ النَّزعِ، وكَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، قال: فكانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ لا يُصِبكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ، قال: ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما، تَنقُلانِ القِرَبَ على مُتونِهما، ثُمَّ تُفرِغانِه في أفواهِهم، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا مِنَ النُّعاسِ
غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا فصَلَ سَرى لَيلةً، فسِرتُ قَريبًا مِنه، وأُلقيَ عليَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَت راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنوُّها خَشيةَ أن أُصيبَ رِجلَه في الغَرزِ، فأُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فرَكِبَت راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَرزِ، فأصابَت رِجلَه، فلَم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: «حَسِّ». فرَفَعتُ رَأسي فقُلتُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: «سَلْ» فقال: فطَفِقَ يَسألُني عَمَّن تَخَلَّفَ مِن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يَسألُني: «ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ القِطاطُ» أو قال: «القِصارُ»، عَبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ، «الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرْخٍ؟» قال: فذَكَرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ وقد تَخَلَّوا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فما يَمنَعُ أحَدَ أولَئِكَ حينَ يَتَخَلَّفُ أن يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرَأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يَتَخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ وغِفارٌ وأسلَمُ]، إلَّا أنَّه قال: فطَفِقتُ أُؤَخِّرُ راحِلَتي عنه حَتَّى غَلَبَتني عَيني، وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِصارُ؟ قال: قُلتُ: واللهِ ما أعرِفُ هؤلاء مِنَّا، حَتَّى قال: بَلى، الذينَ لهم نَعَمٌ بشَبَكةِ شَرخٍ، قال: فتَذَكَّرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ أنَّهم رَهطٌ مِن أسلَمَ كانوا حُلَفاءَ فينا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ حُلَفاؤُنا
غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ فنِمتُ لَيلةً بالأخصَرِ، فسِرتُ قَريبًا مِنه، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ مَعمَرٍ [يَعني حَديثَ: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا فصَلَ سَرى لَيلةً، فسِرتُ قَريبًا مِنه، وأُلقيَ عليَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَت راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنوُّها خَشيةَ أن أُصيبَ رِجلَه في الغَرزِ، فأُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فرَكِبَت راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَرزِ، فأصابَت رِجلَه، فلَم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: «حَسِّ». فرَفَعتُ رَأسي فقُلتُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: «سَلْ» فقال: فطَفِقَ يَسألُني عَمَّن تَخَلَّفَ مِن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يَسألُني: «ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ القِطاطُ» أو قال: «القِصارُ»، عَبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ، «الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرْخٍ؟» قال: فذَكَرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ وقد تَخَلَّوا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فما يَمنَعُ أحَدَ أولَئِكَ حينَ يَتَخَلَّفُ أن يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرَأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يَتَخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ وغِفارٌ وأسلَمُ] إلَّا أنَّه قال: فطَفِقتُ أُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني بَعضَ اللَّيلِ، وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِصارُ الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرخٍ؟ فيرى أنَّهم مِن بَني غِفارٍ]
غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا فصَلَ سَرى لَيلةً، فسِرتُ قَريبًا مِنه، وأُلقيَ عليَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَت راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنوُّها خَشيةَ أن أُصيبَ رِجلَه في الغَرزِ، فأُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فرَكِبَت راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَرزِ، فأصابَت رِجلَه، فلَم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: «حَسِّ». فرَفَعتُ رَأسي فقُلتُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: «سَلْ» فقال: فطَفِقَ يَسألُني عَمَّن تَخَلَّفَ مِن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يَسألُني: «ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ القِطاطُ» أو قال: «القِصارُ»، عَبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ، «الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرْخٍ؟» قال: فذَكَرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ وقد تَخَلَّوا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فما يَمنَعُ أحَدَ أولَئِكَ حينَ يَتَخَلَّفُ أن يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرَأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يَتَخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ وغِفارٌ وأسلَمُ»
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ العدَويَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يلعنُ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، مَن هَذا الَّذي حلَّلتَ لَهُ اللَّعنةَ ؟ قالَ : ذاكَ اللَّعينُ إبليسُ قالَ : فِداكَ أبي وأمِّي أهلُ ذاكَ هوَ فَزِدْهُ قالَ : وَهَل تدري ما صنعَ السَّاعةَ يا عمرُ ؟ قالَ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : فإنَّهُ أدخلَ ذنبَهُ في دُبرِهِ فأخرجَ سبعَ بَيضاتٍ فأولدَهُنَّ سبعةَ أولادٍ فأوَّلُهُم وأَكْثرُهُم المذهبُ وَهوَ الموَكَّلُ بفقَهاءِ النَّاسِ وعُلمائِهِم ينسيهمُ الذِّكرَ ويعينُهُم بالحصا ويولعُهُم بِكَثرةِ الوضوءِ والثَّاني وَهوَ الموَكَّلُ بالنُّعاسِ في المساجدِ يأتي الرَّجلَ فيلقي عليهِ النُّعاسَ فيُنيمُهُ فيقولُ لَهُ : يا فلانًا قد نمتَ فيقولُ : لا فيعادُ عليهِ فيحلفُ يمينًا كاذبةً أنَّهُ لَم ينمْ والثَّالثُ اسمُهُ ثَوبانُ وَهوَ الموَكَّلُ بالأسواقِ ينصبُ فيها رايةً ينقصُ الكيَّلَ والميزانَ حتَّى لا يؤتونَ ما يوفونَ فيها حتَّى يغلُّوا فيها والرَّابعُ لغوٌ وَهوَ الموَكَّلُ بالويلِ والعَويلِ وشقِّ الجيوبِ ونتفِ الشُّعورِ ولطمِ الخدودِ ونعقِ الزَّانِ وسائرِ ذلِكَ منَ الصِّياحِ على المَيِّتِ والخامسُ نشوانُ وَهوَ الموَكَّلُ بأعجازِ النِّساءِ وأحللةِ الرِّجالِ حتَّى يجمعَ بينَ الفاجرَينَ على فجورِهِما والسَّادسُ مشوطٌ وَهوَ الموَكَّلُ بالهمزِ واللَّمزِ والنَّميمةِ والكذبِ والغشِّ والسَّابعُ غرورٌ وَهوَ الموَكَّلُ بقتلِ النُّفوسِ الَّتي حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وسفكِ الدِّماءِ وانتِهاكِ المَحارمِ يأتي الرَّجلَ فيقولُ : أنتَ أحوجُ أم فلانٌ كانَ أحوجَ منكَ اركبْ كَذا وَكَذا منَ المَحارمِ اصنعْ كَذا وَكَذا فحسَّنَ حالَهُ ودلَّاهُ بغرورٍ فتلكَ ذرِّيَّتُهُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مُحكمِ كتابِهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا إلى قولِهِ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا فتلكَ ذرِّيَّتُهُ الَّتي ذَكَرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الباقيةُ معَهُ إلى اليومِ الَّذي وُقِّتَ لَهُم لا يموتونَ ولا ينتَهونَ عن جديدِ الأرضِ لعنةُ اللَّهِ عليهِ وعلى ذرِّيَّتِهِ
عن ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ ضرَبَ الكِلَّةِ، وأنَّ العبَّاسَ أدخَلَ فيها عليًّا والفَضلَ وأبا سُفْيانَ وأُسامةَ، ورِجالٌ مِن بني هاشمٍ مِن وراءِ الكِلَّةِ في البَيتِ، فذكَرَ أنَّهم أُلقِيَ عليهم النُّعاسُ، فسمِعوا قائلًا يقولُ: لا تُغسِّلوا رسولَ اللهِ؛ فإنَّه كان طاهرًا. فقال العبَّاسُ: ألَا بلى. وقال أهلُ البَيتِ: صدَقَ، فلا تُغَسِّلوه. فقال العبَّاسُ: لا ندَعُ سُنَّةً لصَوتٍ لا نَدْري ما هو. وغشِيَهم النُّعاسُ ثانيةً، فناداهم: أنْ غَسِّلوه وعليه ثيابُه. فقال أهلُ البَيتِ: ألَا لا. وقال العبَّاسُ: ألَا نعَمْ. فشَرَعوا في غَسلِه وعليه قميصٌ ومِجوَلٌ مَفتوحٌ، فغسَّلوه بالماءِ القَراحِ، وطَيَّبوه بالكافورِ في مواضِعِ سُجودِه، ومَفاصِلِه، واعتُصِرَ قَميصُه ومِجوَلُه، ثمَّ أُدرِجَ في أكفانِه، وجَمَّروه عودًا ونَدًّا، ثمَّ احتَمَلوه حتى وضَعوه على سَريرِه وسَجُّوه
عنِ ابنِ أخي أبي رُهْمٍ، أنَّه سمِعَ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَينٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين بايَعوا تحتَ الشَّجَرةِ قالَ: غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فسِرْتُ ذاتَ ليلةٍ معَه، ونحن بقُربِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُلْقيَ عليه النُّعاسُ، وجعَلْتُ أستَيقِظُ، وقد دَنَتْ راحِلَتي مِن راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطَفِقْتُ أَحرِزُ راحِلَتي عنه حتَّى غلَبَتْني عَيْني في بعضِ الطَّريقِ ونحن في بَعضِ اللَّيلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أعَزَّ الشَّيءِ عَلَيَّ أنْ يَتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ والأنْصارُ، وأسلَمُ، وغِفارٌ
حديث: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه [فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ وعليٌّ عليه السَّلامُ عندَه يميد يعني منَ النُّعاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أرى عليًّا إلا قد ساهرَك في ليلِه هذه أفلا أدنُو منك قال عليٌّ أولى بذلك منك فدنا منه عليٌّ عليه السَّلامُ فساندَه فسمعتُه يقول من خُتِمَ له بإطعامِ مسكينٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتِمَ له بصومِ يومٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتمَ له بقولِ لا إله إلا اللهُ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ]
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِه فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ وعليٌّ عليه السَّلامُ عندَه يميد يعني منَ النُّعاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أرى عليًّا إلا قد ساهرَك في ليلِه هذه أفلا أدنُو منك قال عليٌّ أولى بذلك منك فدنا منه عليٌّ عليه السَّلامُ فساندَه فسمعتُه يقول من خُتِمَ له بإطعامِ مسكينٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتِمَ له بصومِ يومٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتمَ له بقولِ لا إله إلا اللهُ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ
عَن أبي طَلحةَ، قال: غَشِينا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ بَدرٍ. قال أبو طَلحةَ: وكُنتُ فيمَن غَشيَه النُّعاسُ يَومَئِذٍ، فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه، ويَسقُطُ وآخُذُه
أن أبا طلحة قال: غُشينا ونحنُ في مصافِّنا يومَ أحدٍ ، حدَّثَ أنَّهُ كانَ فيمَن غشيَهُ النُّعاسُ يَومئذٍ قالَ : فجعلَ سَيفي يسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، ويسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، والطَّائفةُ الأُخرَى المُنافقونَ لَيسَ لَهُم همٌّ إلَّا أنفسُهُم ، أجبنُ قَومٍ وأرغبُهُ وأخذلُهُ للحقِّ
كُنتُ فيمَن تَغَشَّاه النُّعاسُ يَومَ أُحُدٍ حتَّى سَقَطَ سَيفي مِن يَدي مِرارًا؛ يَسقُطُ وآخُذُه، ويَسقُطُ فآخُذُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النفر الحمر الطوال الثطاطالنفر السود الجعاد القصارالنفر السود الجعاد القطاطالنفر الحمر الطوال القطاطالنفر الحمر الثطاطغسلوه وعليه ثيابهوسوسة من الشيطانأقم الصلاة لذكريانثرها لأبي طلحةعبد الله بن أبيرامي شديد النزعلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبعائشة وأم سليمالطائفة الأخرىنحري دون نحركأمنة من اللهسؤال الملكينالقول الثابتأهل شك وريبةتنقلان القربالماء القراحغشينا النعاستغشاه النعاسمن يدي مراراقضاء الصلاةظن الجاهليةمواضع سجودهبيعة الشجرةإطعام مسكينبطن الأعوصصلاة الفجرمنكر ونكيرفتنة القبرعذاب القبرنعيم القبرمجوب بحجفةيسقط وآخذهالمنافقينغزوة خيبرإذا ذكرهاغزوة تبوكالمهاجرونالمنافقوناستغفر ليسبيل اللهسبع بيضاتلا تغسلوارسول اللهدخل الجنةمرض النبيسيفي يسقطأخذل للحقابن عباسابن قشيرنسي صلاةبني غفارأذل للحقأبو طلحةالانهزامشظية شرخأجبن قومسقط سيفيالشيطانالنسيانالأنصارالإسراءيوم بدريوم أحدلا تشرفالكافورصوم يومالنعاسالقتالالصلاةالجلعبالرماةالبرزخاللعينالمذهبالعباسمفاصلهختم لهمحتسبامصافناوسوسةعريضةالكرىتعريسالغرزجبريلإبليسذريتهثوباننشوانطاهراغشيناأمنةبلالخيبر
تخريج حديث النعاس في القتال أمنة من الله وفي الصلاة وسوسة من الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








