أحاديث عن: يشك في الزيادة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يشك في الزيادة
مَن صلَّى صلاةً يشُكُّ في النُّقصانِ ، فليُصلِّ حتَّى يشُكَّ في الزِّيادةِ
مَن صلَّى صَلاةً يَشُكُّ في النُّقصانِ، فليُصَلِّ حتى يَشُكَّ في الزِّيادةِ
مَن صلَّى صلاةً يشُكُّ في النُّقْصانِ، فلْيُصَلِّ حتى يشُكَّ في الزيادةِ
من صلى صلاةً يَشُكُّ في النُّقْصانِ ؛ فليُصَلِّ حتى يَشُكَّ في الزيادةِ
حدَّثَني مَكحولٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا صلَّى أحَدُكم فشَكَّ في صَلاتِهِ، فإنْ شَكَّ في الواحِدَةِ والثِّنتَيْنِ، فلْيَجعَلْهما واحِدةً، وإنْ شَكَّ في الثِّنتَيْنِ والثَّلاثِ، فلْيَجعَلْهما ثِنتَيْنِ، وإنْ شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ، فلْيَجعَلْهما ثَلاثًا، حتى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَيْنِ قَبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثم يُسَلِّمْ. قال محمدُ بنُ إسحاقَ: وقال لي حُسَينُ بنُ عَبدِ اللهِ: هل أسنَدَهُ لكَ؟ فقلتُ: لا. فقال: لكنَّهُ حدَّثَني أنَّ كُرَيبًا، مَولى ابنِ عبَّاسٍ، حدَّثَهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، إذا اشتَبَهَ على الرَّجُلِ في صَلاتِهِ، فلم يَدرِ أزادَ، أم نَقَصَ؟ قلتُ: واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما أدْري، ما سمِعتُ في ذلك شَيئًا. فقال عُمَرُ: واللهِ ما أدْري. قال: فبَينا نحن على ذلك إذْ جاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقال: ما هذا الذي تَذاكَرانِ؟ فقال له عُمَرُ: ذكَرنا الرَّجُلَ يَشُكُّ في صَلاتِهِ، كيف يَصنَعُ. فقال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ هذا الحَديثَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ: ما نُصِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَوطنٍ كما نُصِرَ يومَ أُحُدٍ قالَ: فأنْكَرْنا ذلك، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: بيني وبيْنَ مَنْ أنْكَرَ ذلك كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في يومِ أُحُدٍ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152]. يقولُ ابنُ عبَّاسِ: والحِسُّ: القَتلُ. {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِن بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 152]. وإنَّما عَنى بهذا الرُّماةَ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَهم في مَوضعٍ ثُمَّ قالَ: «احْموا ظُهورَنا، فإنْ رأيْتُمونا نُقتَلُ، فلا تَنصُرونا، وإنْ رأيْتُمونا قد غَنِمْنا، فلا تَشْرَكونا». فلمَّا غَنِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأباحوا عسْكَرَ المشركينَ، انكَفَتِ الرُّماةُ جميعًا، فدخلوا في العَسْكرِ يَنتَهِبونَ، وقد التَقَتْ صفوفُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهُم هكذا، وشبَّكَ أصابِعَ يديهِ، والتبَسوا، فلمَّا أخَلَّ الرُّماةُ تلك الخَلَّةَ، الَّتي كانوا فيها، دَخَلَ الخيلُ مِن ذلك المَوضعِ على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَ بعضُهُم بعضًا والتَبَسوا، وقُتِلَ من المسلمينَ ناسٌ كثيرٌ، وقد كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابهِ أوَّلَ النَّهارِ حتَّى قُتِلَ مِن أصحابِ لِواءِ المشركينَ سبعةٌ أوْ تسعةٌ، وجالَ المسلمونَ جَوْلةً نحْوَ الجَبلِ، ولمْ يَبلُغوا حيثُ يقولُ النَّاسُ الغارَ، إنَّما كان تحتَ المِهراسِ، وصاحَ الشَّيطانُ: قُتِلَ مُحمَّدٌ، فلمْ يَشُكَّ فيه أنَّه حَقٌّ، فما زِلنا كذلك ما نَشُكُّ أنَّه قد قُتِلَ حتَّى طَلَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ السَّعْدَينِ فعَرَفَهُ بتكَفُّئِهِ إذا مشى، قالَ: ففَرِحْنا حتَّى كأنَّهُ لمْ يُصِبْنا ما أصابَنا، قالَ: فرَقِيَ نحونا، وهو يقولُ: «اشْتدَّ غَضَبُ اللهِ على قومٍ دَمُوا وجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». قالَ: ويقولُ مرَّةً أخرى: «اللَّهمَّ إنَّه ليس لهُم أنْ يَعْلونا». حتَّى انتهى إلينا، قالَ: فمَكَثَ ساعةً، فإذا أبو سُفيانَ يَصيحُ في أسفلِ الجَبلِ: اعلُ هُبَلُ، اعلُ هُبَلُ -يعني آلهتَهُ- أين ابنُ أبي كَبْشةَ؟ أين ابنُ أبي قُحافةَ؟ أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقالَ عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ألا أُجيبُهُ؟ قالَ: «بَلى». فلمَّا قالَ: اعلُ هُبَلُ، قالَ عُمَرُ: اللهُ أعْلَى وأجَلُّ. فقالَ أبو سُفيانَ: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنَّه يومُ الصَّمتِ، فعادَ فقالَ: أين ابنُ أبي كَبْشةَ؟ أين ابنُ أبي قُحافةَ؟ أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقالَ عُمَرُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا أبو بكرٍ، وها أنا ذا عُمَرُ. فقالَ أبو سُفيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، الأيَّامُ دُوَلٌ، والحرْبُ سِجالٌ. فقالَ عُمَرُ: لا سَواءَ؛ قَتلانا في الجنَّةِ وقتلاكم في النَّارِ، قالَ: إنَّكم لتَزْعُمون ذلك، لقد خِبْنا إذنْ وخَسِرْنا، ثُمَّ قالَ أبو سُفيانَ: أما إنَّكم سوف تجِدونَ في قتلاكم مُثْلةً، ولمْ يكنْ ذلك عنْ رأْيِ سَراتِنا، ثُمَّ أدْرَكَتْهُ حَمِيَّةُ الجاهليَّةِ، فقالَ: أما إنَّه إذا كان ذاك لمْ نكْرَهْهُ
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رمضانَ فأُتي بشاةٍ فتنحَّى بعضُ القومِ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام هذا اليومَ فقد عصى أبا القاسمِ
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه عصى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه فقد عصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ أحَدَكُم إذا كان في الصَّلاةِ جاءَهُ الشَّيطانُ فأَبَسَّ به كما يُبِسُّ الرَّجُلُ بدابَّتِه، فإذا سكَنَ له أضْرَطَ بيْن أَلْيَتَيهِ؛ لِيَفتِنَه عن صَلاتِه، فإذا وجَدَ أحَدُكم شَيئًا مِن ذلك، فلا يَنصرِفْ حتَّى يَسمَعَ صوتًا، أو يَجِدَ رِيحًا لا يَشُكُّ فيه
لمَّا نزلت {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] أتَى أبو طلحةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على المنبَرِ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ ليسَ لي أرضٌ أحبُّ إليَّ مِن أرضي بَيرُحاءِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بَيرُحاءُ خيرٌ رايحٌ أو خيرُ رابحٌ - يشُكٌّ الشَّيخُ - فقالَ أبو طَلحةَ: وإنِّي أتقرَّبُ بِها إلى اللَّهِ، فقالَ: اجعَلها في قَرابتِكَ، فقسمَها بينَهُم حدائقَ
إذا كان يَومُ الجُمُعَةِ؛ كان على كُلِّ بابٍ [الملائكةُ يَكتُبون كلَّ مَن جاء إلى الجُمُعَةِ، فإذا خرَجَ الإمامُ؛ طوَتِ الملائكةُ الصُّحُفَ، ودخَلَت تَسمَعُ الذِّكْرَ. قال: وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُهَجِّرُ إلى الجُمُعَةِ كالمُهدي بَدَنةً، ثم كالمُهدي بَقَرةً، ثم كالمُهدي شاةً، ثم كالمُهدي دَجاجةً، ثم كالمُهدي -حَسِبتُه قال- بَيضَةً.] فذكَرَه، ولَم يَشُكَّ في البَيضَةِ
قدِمَ وَفدُ بَجيلةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اُكْسوا البَجَليِّينَ، وابدَؤوا بالأحمَسيِّينَ. قال: فتخَلَّفَ رَجُلٌ مِن قَيسٍ، قال: حتى أنظُرَ ما يَقولُ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فدعا لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ مَرَّاتٍ: اللَّهمَّ صَلِّ عليهم. أو: اللَّهمَّ بارِكْ فيهم. مُخارِقٌ الذي يَشُكُّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدخُلُ على أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحانَ فتُطعِمُه، وكانَت أُمُّ حَرامٍ تَحتَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فدَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فأطعَمَتْه، ثُمَّ جَلَسَت تَفلي رَأسَه، فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، قالت: فقُلتُ: ما يُضحِكُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سَبيلِ اللهِ، يَركَبونَ ثَبَجَ هذا البَحرِ، مُلوكًا على الأسِرَّةِ، أو مِثلَ المُلوكِ على الأسِرَّةِ، يَشُكُّ أيَّهما، قال: قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فدَعا لَها، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، قالت: فقُلتُ: ما يُضحِكُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ مِن أُمَّتي عُرِضوا عليَّ غُزاةً في سَبيلِ اللهِ، كما قال في الأولى، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: أنتِ مِنَ الأوَّلينَ. فرَكِبَت أُمُّ حَرامٍ بنتُ مِلحانَ البَحرَ في زَمَنِ مُعاويةَ، فصُرِعَت عن دابَّتِها حينَ خَرَجَت مِنَ البَحرِ، فهَلَكَت
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُ على أمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحانَ فتُطعِمُه وكانت أمُّ حَرامٍ تحتَ عُبادَةَ بنِ الصَّامتِ فدخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأطعَمَتْه ثمَّ جلَسَتْ تَفْلي رأسَه فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ استيقَظ وهو يضحَكُ قالت : فقُلْتُ : ما يُضحِكُك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ناسٌ مِن أمَّتي عُرِضوا علَيَّ غُزاةً في سبيلِ اللهِ يركَبونَ ثَبَجَ هذا البحرِ مُلوكًا على الأَسِرَّةٍ أو مِثْلَ المُلوكِ على الأَسِرَّةٍ - يشُكُّ أيَّهما - ) قالت : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم فدعا لها ثمَّ وضَع رأسَه فنام ثمَّ استيقَظ وهو يضحَكُ قالت : فقُلْتُ : ما يُضحِكُك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ناسٌ مِن أمَّتي عُرِضوا علَيَّ غُزاةً في سبيلِ اللهِ ) كما قال في الأُوَلِ قالت : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( أنتِ مِن الأوَّلِينَ ) فركِبَتْ أمُّ حَرامٍ البحرَ في زمانِ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ فصُرِعَتْ عنْ دابَّتِها حينَ خرَجَتْ مِن البحرِ فهلَكَتْ
دَخَلَ عائِذُ بنُ عَمرٍو، قال يَزيدُ: وكانَ مِن صالِحي أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، على عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: شَرُّ الرُّعاءِ الحَطَمةُ، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فأظُنُّه، قال: إيَّاكَ أن تَكونَ منهم، ولَم يَشُكَّ يَزيدُ، فقال: اجلِسْ فإنَّما أنتَ مِن نُخالةِ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وهَل كانَت لَهم أو فيهم، نُخالةٌ؟! إنَّما كانَتِ النُّخالةُ بَعدَهم وفي غَيرِهم
كنتُ بالمدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ بالكوفةِ، قال: فذَكَرَ لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغيرُ واحدٍ مِن أهلِ المدينةِ هذا الحديثَ، قال: فقُلتُ: مَن يُحدِّثُه؟ قال: فقالوا: عامرُ بنُ سعدٍ، وكان غائبًا، قال: فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ، قال: فسَأَلتُه عن ذلك، فقال: سَمِعتُ أُسامةَ، يُحدِّثُ سعدًا، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا الوَجعَ رِجسٌ وعَذابٌ -أو بَقيَّةُ عَذابٍ؛ حَبيبٌ يَشُكُّ فيه- عُذِّبَ به ناسٌ قبلَكم، فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها، قال: فقُلتُ له: آنت سَمِعتَ أُسامةَ يُحدِّثُ سعدًا، فلمْ يُنكِرْ؟ قال: نعمْ
دَخَلْنا على عائشةَ في اليومِ الذي يشكُ فيهِ الأضحَى ، فقالتْ : خُوضِي لابنِي سَوِيقًا وحَلِّيهِ ، فَلَوْلا أَنِّي صائِمَةٌ لَذُقْتُهُ . فقيلَ لها : يا أُمَّ المؤمنينَ ، إنَّ الناسَ يرونَ أنَّ اليومَ يومُ الأضحَى ! فقالتْ : إِنَّما يومُ الأضحَى يومَ يُضحِي الإمامُ وجماعةُ الناسِ
جَلَسَ إحدى عَشرةَ امرَأةً، فتَعاهَدنَ وتَعاقدنَ أن لا يَكتُمنَ مِن أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا. قالتِ الأولى: زَوجي لَحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، على رَأسِ جَبَلٍ لا سَهلٌ فيُرتَقى، ولا سَمينٌ فيُنتَقَلَ. قالتِ الثَّانيةُ: زَوجي لا أبُثُّ خَبَرَه، إنِّي أخافُ أن لا أذَرَه، إن أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه. قالتِ الثَّالِثةُ: زَوجي العَشَنَّقُ، إن أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أسكُتْ أُعَلَّقْ. قالتِ الرَّابِعةُ: زَوجي كَلَيلِ تِهامةَ لا حَرَّ ولا قُرَّ، ولا مَخافةَ ولا سَآمةَ. قالتِ الخامِسةُ: زَوجي إن دَخَلَ فهِدَ، وإن خَرَجَ أسِدَ، ولا يَسألُ عَمَّا عَهِدَ. قالتِ السَّادِسةُ: زَوجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشتَفَّ، وإنِ اضطَجَعَ التَفَّ، ولا يولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعةُ: زَوجي غَياياءُ، أو عَياياءُ طَباقاءُ، كُلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّكِ أو فلَّكِ، أو جَمع كُلًّا لَكِ. قالتِ الثَّامِنةُ: زَوجي الرِّيحُ ريحُ زَرنَبٍ، والمَسُّ مَسُّ أرنَبٍ. قالتِ التَّاسِعةُ: زَوجي رَفيعُ العِمادِ طَويلُ النِّجادِ عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ البَيتِ مِنَ النَّادِ. قالتِ العاشِرةُ: زَوجي مالِكٌ، وما مالِكٌ؟ مالِكٌ خَيرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ كَثيراتُ المَبارِكِ، قَليلاتُ المَسارِحِ، إذا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ. قالتِ الحاديةَ عَشرةَ: زَوجي أبو زَرعٍ، فما أبو زَرعٍ؟ أَنَاسَ مِن حُليٍّ أُذُنَيَّ، ومَلأَ مِن شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَت إليَّ نَفسي، وجَدَني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في أهلِ صَهيلٍ وأطيطٍ ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعِندَه أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأرقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأشرَبُ فأتَقَنَّحُ. أُمُّ أبي زَرعٍ، فما أُمُّ أبي زَرعٍ؟ عُكومُها رَداحٌ وبَيتُها فساحٌ. ابنُ أبي زَرعٍ، فما ابنُ أبي زَرعٍ؟ مَضجَعُه كَمَسَلِّ شَطبةٍ ويُشبِعُه ذِراعُ الجَفرةِ. بنتُ أبي زَرعٍ، فما بنتُ أبي زَرعٍ؟ طَوعُ أبيها وطَوعُ أُمِّها، ومِلءُ كِسائِها وغَيظُ جارَتِها. جاريةُ أبي زَرعٍ، فما جاريةُ أبي زَرعٍ؟ لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبثيثًا، ولا تُنَقِّثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، ولا تَملأُ بَيتَنا تَعشيشًا. قالت: خَرَجَ أبو زَرعٍ والأوطابُ تُمخَضُ، فلَقيَ امرَأةً معها ولَدانِ لَها كالفَهدَينِ، يَلعَبانِ مِن تَحتِ خَصرِها برُمَّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونَكَحَها، فنَكَحتُ بَعدَه رَجُلًا سَريًّا، رَكِبَ شَريًّا، وأخَذَ خَطِّيًّا، وأراحَ عليَّ نَعَمًا ثَريًّا، وأعطاني مِن كُلِّ رائِحةٍ زَوجًا، قال: كُلي أُمَّ زَرعٍ وميري أهلَكِ. فلَو جَمَعتُ كُلَّ شيءٍ أعطاني ما بَلَغَ أصغَرَ آنيةِ أبي زَرعٍ. قالت عائِشةُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ لَكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، غيرَ أنَّه قال: عَياياءُ طَباقاءُ، ولم يَشُكَّ، وقال: قَليلاتُ المَسارِحِ، وقال: وصِفرُ رِدائِها، وخَيرُ نِسائِها، وعَقرُ جارَتِها، وقال: ولا تَنقُثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، وقال: وأعطاني مِن كُلِّ ذابِحةٍ زَوجًا
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ أصابَ مِنَ امرأةٍ إمَّا قُبلةً، أو مَسًّا بيدٍ، أو شيئًا كأنَّهُ يسألُ عن كفَّارتِها قالَ: فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] قالَ: فقالَ الرَّجلُ: ألي هذِهِ؟ قالَ: هيَ لِمن عملَ بِها مِن أمَّتي - وفي روايةٍ -: أصابَ منَ امرأةٍ قبلةً ولم يشُكَّ، ولم يقُل كأنَّهُ يسألُ عن كفَّارتِها
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وناسًا معه أتَوْهُم بمَسلوخةٍ مَشويَّةٍ في اليَومِ الذي يُشَكُّ فيه أنَّه مِن رَمَضانَ، أو ليس مِن رَمَضانَ، فاجتَمَعوا واعتَزَلَهم رَجُلٌ، فقال له عَمَّارٌ: تَعالَ فكُلْ. قال: فإنِّي صائِمٌ. فقال له عَمَّارٌ: إنْ كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فتَعالَ فكُلْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاإن كنت تؤمن بالله واليوم الآخرصلاة يشك في النقصانمعاوية بن أبي سفيانجلس إحدى عشرة امرأةاليوم الذي يشك فيهعبد الرحمن بن عوفغزاة في سبيل اللهعبيد الله بن زيادصالحي أصحاب النبيالواحدة والثنتينالوهم في الزيادةنخالة أصحاب محمدأضرب بين أليتيهالإنفاق مما تحبملوك على الأسرةسعد بن أبي وقاصيشك في الزيادةيشك في النقصانعصى أبا القاسملن تنالوا البرلا تخرجوا منهاعمر بن الخطاباشتد غضب اللهفلي رأس النبيزلفا من الليلذكرى للذاكرينعمار بن ياسرعائذ بن عمروأسامة بن زيدمسلوخة مشويةسجدتي السهويضحي الإمامجماعة الناسرفيع العمادطرفي النهاراعتزلهم رجللا تنصرونالا تشركوناالحرب سجالأبا القاسملا يشك فيهركوب البحرلا تدخلوهايوم الأضحىلحم جمل غثكليل تهامةأقم الصلاةشاة مصليةيسمع صوتافلا ينصرفالأحمسيينبارك فيهمتفلي رأسهثبج البحرشر الرعاءشك الأضحىصلاة يشكابن عباسغضب اللهدموا وجهيجد ريحاأبو طلحةالملائكةالبجليينصل عليهمخمس مراتيوم الشكالنقصانالزيادةحتى يشكيوم أحديوم بدرالشيطانأم حرامدعا لهاالأولينالطاعونأبو زرعالحسناتالسيئاتالرماةالصلاةبيرحاءالمهجرالجمعةمعاويةالحطمةأم زرعمس بيدنقصانزيادةفليصلرمضانيفتنهقرابةحدائقدجاجةالصحفالذكر
تخريج حديث يشك في الزيادة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








