أحاديث عن: بالقوارير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالقوارير
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في ترخيم...
عن أنس قال: كانت أم سليم في الثقل، وأنجشةُ غلام النبي ﷺ يسوق بهن، فقال النبي ﷺ: «يا أنجش، رويدك سوقك بالقوارير».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٢٠٢)، ومسلم في الفضائل (٢٣٢٣: ٧١) كلاهما من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حسن...
عن أنس، أن النبي ﷺ أتى على أزواجه، وسواق يسوق بهن يقال له: أنجشة، فقال: «ويحك يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير».
قال: قال أبو قلابة: تكلم رسول الله ﷺ بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه.
قال: قال أبو قلابة: تكلم رسول الله ﷺ بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦١٤٩)، ومسلم في الفضائل (٢٣٢٣: ٧١) كلاهما من طرق عن إسماعيل ابن علية، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حسن...
عن أم سُليم أنها كانت مع نساء النبي ﷺ وهن يسوق بهن سوّاق، فقال النبي ﷺ: «أي أنجشة رويدك سوقك بالقوارير».
صحيح رواه أحمد (٢٧١١٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٠)، والطبراني (٢٥/ ١٢١) كلهم من طريق سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن أم سليم، فذكرته.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أتى على أزواجِه وسَوَّاقٌ يَسوقُ بهنَّ، يُقالُ لَه: أنجَشةُ، فقال: «ويحَكَ يا أنجَشةُ، رُويدَكَ سَوقَكَ بالقَواريرِ» قال أبو قِلابةَ: تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَلِمةٍ لَو تَكَلَّمَ بها بَعضُكُم لَعِبتُموها عليه -يَعني قَولَه: سَوقَكَ بالقَواريرِ-
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعضِ نِسائِه ومعهُنَّ أُمُّ سُلَيمٍ، فقال: ويحَكَ يا أنجَشةُ، رويدَكَ سَوقًا بالقَواريرِ! قال أبو قِلابةَ: فتَكَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَلِمةٍ لو تَكَلَّمَ بها بَعضُكُم لَعِبتُموها عليه، قَولُه: سَوقَكَ بالقَواريرِ
ارفُقْ يا أنجَشَةُ ويحكَ بالقواريرِ
يا أَنْجَشَةُ ! رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بالقَوَارِيرِ
يا أَنْجَشَةُ كذاكَ سَيْرُكَ بالقواريرِ
يا أَنْجَشةُ، كذاكَ سَيرُكَ بالقَواريرِ
كذاكَ سَوْقُكَ بِالقَوَارِيرِ ، يعني النساءَ . قالهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فحَدا الحادي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارفُقْ يا أنجَشةُ، ويحَكَ بالقَواريرِ
أنَّها كانت مع نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسوقُ بهنَّ سواقٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَيْ أَنْجَشَةُ رُوَيْدَك سَوْقَك بالقواريرِ
كانت أمُّ سُليمٍ مع أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسيرِ وكان سائقٌ يسوقُ بهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( رُوَيْدًا سَوْقَك بالقواريرِ )
أنَّها كانت معَ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهنَّ يسوقُ بهنَّ سوَّاقٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أي أنجشةُ روَيدَكَ سَوقَكَ بالقواريرِ
أنَّها كانَتْ مع نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُنَّ يَسُوقُ بهِنَّ سَوَّاقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيْ أَنْجَشَةُ، رُوَيدَكَ سَوْقَكَ بالقَواريرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أزواجِه وسَوَّاقٌ يَسوقُ بهِنَّ، يُقالُ له: أنجَشةُ، فقال: ويحَكَ يا أنجَشةُ، رُوَيدًا سَوقَكَ بالقَواريرِ! قال: قال أبو قِلابةَ: تَكَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَلِمةٍ لو تَكَلَّمَ بها بَعضُكُم لَعِبتُموها عليه
كان رجُلٌ يسوقُ بأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ يُقالُ له: أَنْجَشةُ، فاشتَدَّ في السِّياقةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أَنْجَشةُ، رُوَيدَكَ سَوقًا بالقَواريرِ
كانت أمُّ سُليمٍ مع نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسائقٌ يسوقُ فأتى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أنجشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَك بالقواريرِ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ، وكان حادٍ يَحْدو بنسائِه -أو سائِقٌ- قال: فكان نِساؤُه يَتقدَّمْنَ بيْنَ يَدَيْه، فقال: يا أَنْجَشةُ، وَيحَكَ، ارْفُقْ بالقواريرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ له، وكان حادٍ يَحدو بنِسائِه -أو سائقٌ- قال: فكان نِساؤُه يَتقدَّمنَ بيْنَ يَدَيْه، فقال: يا أَنْجَشةُ، وَيحَكَ، ارْفُقْ بالقَواريرِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّ بنسائِه فلمَّا كان في بعضِ الطريقِ نزلَ رجلٌ فساقَ بهنَّ فأسرعَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذاكَ سَوْقُكَ بالقواريرِ فبينما هم يسيرونَ بَرَكَ بصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ جَمَلُهَا وكانت من أحسنِهنَّ ظهرًا فبكتْ وجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُخبرَ بذلك فجعلَ يمسحُ دموعَها بيدِه وجعلتْ تزدادُ بكاءً وهو يَنهاها فلمَّا أكثرتْ زَبَرَهَا وانْتَهَرَهَا وأمرَ الناسَ بالنزولِ فنزلوا ولم يكنْ يُريدُ أن ينزلَ قالت فنزلوا وكان يَوْمِي فلمَّا نزلوا ضُرِبَ خَبَاءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلَ فيهِ قالت فلم أَدْرِ علامَ أهجمُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخشيتُ أن يكونَ في نفسِه شيٌء مِنِّي قالت فانطلقتُ إلى عائشةَ فقلتُ لها تعلمينَ أني لم أكنْ أبيعُ يَوْمِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيٍء أبدًا وإني قد وهبتُ يَوْمِي لكِ على أن تُرْضِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِّي قالتْ نعم قالتْ فأخذتْ عائشةُ خمارًا لها قد ثَرَدَتهُ بزعفرانٍ فرشَّتهُ بالماءِ ليُذَكَّى ريحُهُ ثم لبسَتْ ثيابَها ثم انطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرفعتْ طرفَ الخباءِ فقال لها ما لكِ يا عائشةُ إنَّ هذا ليس بيومِكِ قالت ذلكَ فضلُ اللهِ يُؤتيهِ من يشاءُ فقال مع أهلِه فلمَّا كان عندَ الرواحِ قال لزينبَ بنتِ جحشٍ يا زينبُ أفْقِرِي أختَكِ صفيةَ جملًا وكانت من أكثرِهنَّ ظهرًا فقالتْ أنا أفْقِرُ يهودِيَّتَكَ فغضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ ذلك منها فهَجَرَها فلم يُكلِّمْها حتى قَدِمَ مكةَ وأيامَ مِنًى في سفرهِ حتى رجعَ إلى المدينةِ والمحرمَ وصفرَ فلم يأتِها ولم يَقسمْ لها ويئستْ منهُ فلمَّا كان شهرُ ربيعٍ الأولِ دخلَ عليها فرأتْ ظِلَّهُ فقالتْ إنَّ هذا لظِلُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما يدخلُ عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن هذا فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رأتهُ قالت يا رسولَ اللهِ ما أدري ما أصنعُ حينَ دخلتَ عليَّ قالتْ وكانت لها جاريةٌ وكانت تُخَبِّئُها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت فلانةُ لكَ فمَشَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سريرِ زينبَ وكان قد رُفِعَ فوضعَه بيدِهِ ثم أصابَ أهلَه ورَضِيَ عنهمُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وكان غُلامٌ يَحدو بهِنَّ يُقالُ له: أنجَشةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ سَوقَكَ بالقَواريرِ. قال أبو قِلابةَ: يَعني النِّساءَ. [وفي روايةٍ]: كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حادٍ يُقالُ له: أنجَشةُ، وكان حَسَنَ الصَّوتِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ، لا تَكسِرِ القَواريرَ. قال قَتادةُ: يَعني ضَعَفةَ النِّساءِ
عَن أنَسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ في سَفَرٍ، وكانَ له حادٍ يُقالُ له: أنجَشةُ، وكانَت أُمُّ أنَسٍ مَعَهم، فقال: يا أنجَشةُ، رويدَكَ بالقَواريرِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وغُلامٌ أسودُ يُقالُ له: أنجَشةُ، يَحدو، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنجَشةُ، رويدَكَ سَوقًا بالقَواريرِ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
النبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلملا تكسر القواريراشتد في السياقةسيرك بالقواريرتكلم رسول اللهأمهات المؤمنينسوقك بالقواريرشهر ربيع الأولصفية بنت حييزينب بنت جحشأزواج النبيرفق بالنساءضعفة النساءحجة الوداعنساء النبيأفقري أختكبالقواريرأبو قلابةسوق الإبلغلام أسودترخيم...القواريريا أنجشةأم سليمالنبي ﷺيهوديتكحسن...قواريرالنساءالحداءالمسيرأزواجهالسائقالحاديرويدكرويداأنجشةالرفقنساؤههجرهاالحدوأسفارسوقكسواقويحكسوقاارفقكذاكسيركحاديسائقيحدومسيرجاءسوقرفقسفر
تخريج حديث بالقوارير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








