أحاديث عن: ببيع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ببيع
عن علي بن أبي طالب قال: قدَم على النبي ﷺ سبيٌ، فأمرني ببيع أخوين، فبعتهما، وفَرَّقْتُ بينهما، ثم أتيتُ النبي ﷺ، فأخبرتُه فقال: «أدرِكْهما، فارتجعْهما، وبِعْهُما جميعا، ولا تفرِّقْ بينهما».
حسن رواه الدارقطني (٣٠٤٠)، والحاكم (٢/ ٥٤)، والبيهقي (٩/ ١٢٧) كلهم من طرق عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب قال: فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
الذهبُ بالذهبِ تِبْرُهَا وعَيْنُهَا والفضةُ بالفضةِ تِبْرُهَا وعَيْنُهَا والبُرُّ بالبُرِّ مُدْيٌ بمُدْيٍ والشعيرُ بالشعيرِ مُدْيٌ بمُدْيٍ والتمرُ بالتمرِ مُدْيٌ بمُدْيٍ والملحُ بالملحِ مُدْيٌ بمُدْيٍ فمن زادَ أو ازدادَ فقد أَرْبَى ولا بأسَ ببيعِ الذهبِ بالفضةِ والفضةُ أكثرُهُمَا يدًا بيدٍ وأمَّا نسيئةً فلا ولا بأسَ ببيعِ البُرِّ بالشعيرِ والشعيرُ أكثرُهُمَا يدًا بيدٍ وأمَّا نسيئةً فلا
الذَّهبُ بالذَّهبِ تبرُها وعينُها، والفضَّةُ بالفضَّةِ تبرُها وعينُها، والبُرُّ بالبُرِّ مُديٌ بمديٍ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ مديٌ بمديٍ، والتَّمرُ بالتَّمرِ مديٌ بمديٍ، والملحُ بالملحِ مديٌ بمديٍ، فمن زادَ أوِ ازدادَ فقد أربى، ولا بأسَ ببيعِ الذَّهبِ، بالفضَّةِ والفضَّةُ أَكثرُهما يدًا بيدٍ، وأمَّا نسيئةً فلا، ولا بأسَ ببيعِ البرِّ بالشَّعير، والشَّعيرُ ( بالبُرِّ ) أَكثرُهما يدًا بيدٍ، وأمَّا نسيئةً فلا
الذهبُ بالذهَبِ ، تِبْرُهُ وعَيْنُهُ ، والفضةُ بالفضةِ تِبْرُها وعينُها ، والبُرُّ بالبرِّ مُدَّيْنِ بمدَّيْنِ ، والشعيرُ بالشعيرِ مُدَّيْنِ بمدَّيْنِ ، والتَّمْرُ بالتَّمرِ مُدَّيْنِ بمدَّيْنِ ، والمِلْحُ بالملْحِ مديْنِ بمدَّيْنِ ، فمَنْ زاد أوِ ازدادَ فقدْ أرْبَى ، ولا بأس ببيعِ الذهبِ بالفضةِ ، والفضةُ أكثرُهما ؛ يدًا بيدٍ ، وأما نسيئةً فلَا ، وَلَا بأسَ ببيعِ البُرِّ بالشعيرِ ، والشعيرُ أكثرُهما ؛ يدًا بيدٍ ، وأمَّا نسيئةً فلا
بيعوا البُرَّ بالشَّعيرِ كيفَ شئتُم يدًا بيدٍ ، وفي لفظٍ : لا بأسَ ببَيعِ البُرِّ بالشَّعيرِ والشَّعيرُ أَكثرُهُما يدًا بيَدٍ ، وأمَّا نَسيئَةً فلا ، وفي لفظٍ : فإذا اختلفَتْ هذه الأصنافُ فبيعوا كيفَ شِئتُم
الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وزنًا بوزنٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ وزنًا بوزنٍ، والبُرُّ بالبُرِّ كَيلًا بكَيلٍ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ كَيلًا بكَيلٍ، ولا بَأسَ ببَيعِ الشَّعيرِ بالبُرِّ والشَّعيرُ أكثَرُها، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والمِلحِ بالمِلحِ، فمَن زادَ أوِ استَزادَ فقد أربى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يباعَ الذَّهبُ بالذَّهبِ، تبرُهُ وعينُهُ إلَّا وزنًا بوزنٍ، والفضَّةُ بالفضَّةِ، تبرُها وعينُها، إلَّا مثلًا بمثلٍ، وذَكَرَ الشَّعيرَ بالشَّعيرِ، والتَّمرَ بالتَّمرِ، والملحَ بالملحِ كيلًا بِكَيلٍ، فمن زادَ، أوِ ازدادَ، فقد أَربى . ولا بأسَ ببيعِ الشَّعيرِ بالبرِّ، يدًا بيدٍ، والشَّعيرُ أَكْثرُهُما
أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك عيالًا ودَينًا، فطَلَبتُ إلى أصحابِ الدَّينِ أن يَضَعوا بَعضًا مِن دَينِه فأبَوا، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَشفَعتُ به عليهم، فأبَوا، فقال: صَنِّفْ تَمرَك كُلَّ شيءٍ منه على حِدَتِه: عِذقَ ابنِ زَيدٍ على حِدةٍ، واللِّينَ على حِدةٍ، والعَجوةَ على حِدةٍ، ثُمَّ أحضِرْهم حتَّى آتيَك، ففَعَلتُ، ثُمَّ جاءَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَعَدَ عليه، وكالَ لكُلِّ رَجُلٍ حتَّى استَوفى، وبَقيَ التَّمرُ كما هو، كَأنَّه لم يُمَسَّ. وغَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناضِحٍ لَنا، فأزحَفَ الجَمَلُ، فتَخَلَّفَ عليَّ، فوكَزَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَلفِه، قال: بِعْنيه ولَك ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا استَأذَنتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَزَوَّجتَ: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك جَواريَ صِغارًا، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهنَّ وتُؤَدِّبُهنَّ، ثُمَّ قال: ائتِ أهلَك، فقدِمتُ، فأخبَرتُ خالي ببَيعِ الجَمَلِ، فلامَني، فأخبَرتُه بإعياءِ الجَمَلِ، وبالذي كان مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووكزِه إيَّاه، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَدَوتُ إليه بالجَمَلِ، فأعطاني ثَمَنَ الجَمَلِ والجَمَلَ، وسَهمي مع القَومِ
لا بأسَ ببيعِ خدمةِ المدبَّرِ إذا احتاجَ
لا بأسَ ببيعِ البُرِّ بالشَّعيرِ والشَّعيرُ أكثَرُهما يدًا بيدٍ
وذَكَرَ الشَّعرَ بالشَّعيرِ، والتَّمْرَ بالتَّمْرِ، والمِلحَ بالمِلحِ، كَيلًا بكَيلٍ، فمَن زادَ أو ازْدادَ فقد أرْبى، ولا بأسَ ببَيعِ الشَّعيرِ بالبُرِّ يَدًا بيَدٍ، والشَّعيرُ أكثَرُهما
جاء محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببيعِ الحَبْسِ
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأمرُ ببيعِ التمرِ الجمعُ بسلعةٍ ثم يبتاعُ بالسلعةِ جنيبًا من التمرِ
لا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، ولا تَدابَروا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا. لا يَبيعَنَّ حاضِرٌ لِبادٍ، ولا تَلْقَوُا الرُّكْبانَ بِبَيْعٍ، وأيُّما امرئٍ ابتاعَ شاةً فوجَدَها مُصَرَّاةً؛ فلْيَرُدَّها، وليَرُدَّ معها صاعًا مِن تَمرٍ. ولا يَسُمْ أحدُكم على سَومِ أخيه، ولا يَخطُبْ على خِطْبَتِه، ولا تَسأَلِ المرأَةُ طَلاقَ أُختِها لتَكْتَفِئَ ما في إنائِها؛ فإنَّ رِزْقَها على اللهِ عزَّ وجلَّ
حديثُ عُبادةَ بزيادةِ : ولا بأسَ ببيعِ البُرِّ بالشَّعيرِ والشَّعيرُ أَكثرُهُما [يعني حديث: الذَّهبُ بالذَّهبِ تبرُها وعينُها ، والفضَّةُ بالفضَّةِ تبرُها وعينُها ، والبُرُّ بالبُرِّ مُديٌ بمديٍ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ مديٌ بمديٍ، والتَّمرُ بالتَّمرِ مديٌ بمديٍ، والملحُ بالملحِ مديٌ بمديٍ، فمن زادَ أوِ ازدادَ فقد أربى، ولا بأسَ ببيعِ الذَّهبِ، بالفضَّةِ والفضَّةُ أَكثرُهما يدًا بيدٍ ، وأمَّا نسيئةً فلا، ولا بأسَ ببيعِ البرِّ بالشَّعير، والشَّعيرُ ( بالبُرِّ ) أَكثرُهما يدًا بيدٍ ، وأمَّا نسيئةً فلا]
الذهب بالذهب تبرها وعينها والفضة بًالفضة تبرها وعينها والبر بًالبر مدي بمدي والشعير بًالشعير مدي بمدي والتمر بًالتمر مدي بمدي والملح بًالملح مدي بمدي فمن زاد أو ازداد فقد أربى ولا بأس ببيع الذهب بًالفضة والفضة أكثرهما يدا بيد وأما نسيئة فلا ولا بأس ببيع البر بًالشعير والشعير ( بًالبر ) أكثرهما يدا بيد وأما نسيئة فلا
بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببيعٍ قبلَ أن يُبعَثَ وبَقِيَت له بقيَّةٌ فوعَدَتْه أن آتيَه بها في مكانِه، فنَسِيتُ، ثمَّ ذكرتُ بعد ثلاثٍ، فجِئتُ فإذا هو في مكانِه، فقال: يا فتى لقد شقَقْتَ عليَّ؛ أنا هاهنا منذ ثلاثٍ أنتَظِرُك
أنَّ ابنَ مسعودٍ والأشعثَ بنَ قيسٍ تَبايعا ببيعٍ فاختلفا في الثمنِ ، فقال ابنُ مسعودٍ : اجعلْ بينِي وبينَك مَن أحببتَ ، فقال له الأشعثُ : فإنك بيني وبينَ نفسِك ، فقال ابنُ مسعودٍ : إذًا أقضي بما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، سمعته يقولُ : إذا اختلفَ البائعُ والمبتاعُ فالقولُ ما قال البائعُ ، والمبتاعُ بالخيارِ
لا بأْسَ ببيعِ خدمةِ المدبّرِ إذا احتاجَ
"لا بَأسَ ببَيْعِ خِدْمةِ المُدَبَّرِ إذا احْتاجَ"
لا بَأْسَ ببَيعِ خِدمةِ المُدَبَّرِ إذا احتاجَ
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيعٍ قبلَ أنْ يُبعَثَ، وبَقِيَتْ له بقيَّةٌ، فوَعَدتُه أنْ آتيَه بها في مكانِه فنَسيتُ، ثُمَّ ذكَرتُ بعدَ ثلاثٍ، فجِئتُ، فإذا هو في مكانِه، فقال: يا فَتى، لقد شَقَقتَ علَيَّ، أنا هاهُنا منذُ ثلاثٍ أنتظِرُك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
بعنيه ولك ظهره إلى المدينةلا يسوم أحدكم على سوم أخيهالنبي صلى الله عليه وسلملا تلقوا الركبان ببيعالقول ما قال البائعصلى الله عليه وسلملا تخطب على خطبتهبيع البر بالشعيرعباد الله إخوانالا يبع حاضر لبادبيع خدمة المدبرالشعير بالشعيراختلفت الأصنافالشعير أكثرهماأصيب عبد اللهالشعر بالشعيرالأشعث بن قيسالذهب بالذهبالفضة بالفضةالتمر بالتمرالملح بالملحعذق ابن زيدجواري صغاراالتمر الجمعقبل أن يبعثالوالدة...البر بالبرمدين بمدينلا تباغضوالا تحاسدوالا تناجشوالا تدابرواوزنا بوزنكيلا بكيلمثلا بمثلابن مسعودمدي بمديكيف شئتمبعد ثلاثشققت عليالأخوينالتفريقيدا بيدبالخياركراهيةالشعيرالعجوةلا بأسالمدبرأنتظركاختلافالبيعالذهبالفضةنسيئةالتمرالملحالليناحتاجالحبسالأمرمصراةبايعتفنسيتمكانهمبتاعوعدتهتفرقالبرأربىتمركثيباخدمةمحمدسلعةجنيببقيةبائعمدبرنسيتتبرعينرباصنفجاءثمن
تخريج حديث ببيع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








