أحاديث عن: بعظم أو روث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بعظم أو روث
⭐ صحيح
📂 باب لا يُستنجى بِرَوْثٍ ولا...
عن أبي هريرة قال: اتبعتُ النبي ﷺ وخرج لحاجته، فكان لا يلتفتُ، فدنوتُ منه، فقال: «ابغني أحجارا أستنفضُ بها - أو نحوه - ولا تأْتِني بعظم ولا روث». فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتُها إلى جنْبه وأعرضتُ عنه، فلما قضى أتْبعَه بهِنَّ.
صحيح رواه البخاري في كتاب الطهارة مختصرًا (١٥٥)، ورواه في كتاب المناقب، باب ذكر الجن (٣٨٦٠)، من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدِّي، (أي سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي العاص) عن أبي هريرة.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في طعام...
عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النبي ﷺ إداوةً لوضوئه وحاجته فبينما هو يتبعه بها فقال: «من هذا؟» فقال: أنا أبو هريرة. فقال: «أبْغِنِيْ أحجارا أستنفض بها، ولا تأتِني بعظم ولا بروثة». فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعت إلى جنبه ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيتُ معه فقلت: ما بالُ العظم والروثة؟ قال: «هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين - ونعم الجن - فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظمٍ ولا بروثةٍ إلا وجدوا عليها طعامًا».
صحيح رواه البخاري في كتاب مناقب الأنصار (٣٨٦٠) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا
عمرو بن يحيى بن سعيد، أخبرني جدي، عن أبي هريرة .
عمرو بن يحيى بن سعيد، أخبرني جدي، عن أبي هريرة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في وفد...
عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النَّبِيّ ﷺ إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال: «من هذا؟». فقال: أنا أبو هريرة، فقال: «ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة» فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتَّى وضعت إلى جنبه ثمّ انصرفت، حتَّى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والرَّوْثَة؟ قال: «هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إِلَّا وجدوا عليها طعاما».
صحيح رواه البخاريّ في المناقب (٣٨٦٥) عن موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدي، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل أهل البلدان، والأمصار
📖 اقرأ الشرح
أنّه نَهى أن يُستطيبَ أحدٌ بعظمٍ أو روثٍ أو جلدٍ
أنَّ رسولَ اللهِ نهى أن يستطيبَ أحدُكُم بعَظمٍ ، أو روْثٍ
نهى أن يَستَنجيَ أحَدٌ بعَظمٍ أو رَوثةٍ أو حُمَمةٍ
نهى أن يَستطيبَ أحَدٌ بعَظمٍ أو رَوثةٍ أو جِلدٍ
أنَّهُ نهى أن يستَطيبُ أحدٌ بعَظمٍ أو روثةٍ أو جِلدٍ
أنَّهُ نهى أن يَستطِيبَ بعَظْمٍ أو رَوَثٍ أو جِلْدٍ
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ
حديث الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يعني حديث: أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا ، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ.]
حديثٌ رُوِي عن أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن يُستَنجى بعَظمٍ أو رَوْثٍ
حديثُ الاستِنجاءِ بالجِلدِ [يعني حديث: أنّه نَهي أن يُستطيبَ أحدٌ بعظمٍ أو روثٍ أو جلدٍ]
نَهَى أن يستَطِيبَ أحدُكم بِعَظْمٍ أو رَوْثٍ أو جِلْدٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى أن يستطيبَ أحدُكم بعظمٍ أو رَوْثٍ
أنه نهى أن يَستَطِبَّ أحدٌ بعَظمٍ أو رَوْثَةٍ أو جِلدٍ
أنَّهُ نَهَى أن يَستَطيبَ أحدٌ بعَظمٍ أو رَوثةٍ أو جِلدٍ
اتَّبَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ لحاجَتِه، فكان لا يَلتَفِتُ، فدَنَوتُ منه، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِض بها -أو نَحوه- ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا رَوْثٍ، فأتَيتُه بأحجارٍ بطَرَفِ ثيابي، فوضَعتُها إلى جَنبِه، وأعرَضتُ عنه، فلَمَّا قَضى أتبَعَه بهِنَّ
أنَّه كان يَحمِلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً لوَضوئِه وحاجَتِه، فبينَما هو يَتبَعُه بها، فقال: مَن هذا؟ فقال: أنا أبو هُرَيرةَ، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِضْ بها، ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا برَوثةٍ. فأتَيتُه بأحجارٍ أحمِلُها في طَرَفِ ثَوبي حتَّى وضَعتُها إلى جَنبِه، ثُمَّ انصَرَفتُ، حتَّى إذا فرَغَ مَشيتُ، فقُلتُ: ما بالُ العَظمِ والرَّوثةِ؟ قال: هُما مِن طَعامِ الجِنِّ، وإنَّه أتاني وَفدُ جِنِّ نَصيبينَ -ونِعمَ الجِنُّ- فسَألوني الزَّادَ، فدَعَوتُ اللهَ لهم أن لا يَمُرُّوا بعَظمٍ ولا برَوثةٍ إلَّا وجَدوا عليها طَعامًا
سألتِ الجنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ ليلةٍ لقيَهُم في بَعضِ شعبا مَكَّةَ، الزَّادَ . فقالَ كلُّ عظمٍ يَقعُ في أيديكم، قد ذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليهِ تَجِدونَهُ أوفرُ ما يَكونُ لحمًا، والبَعرُ علفًا لدوابِّكم فقالوا: إنَّ بَني آدمَ ينجِّسونَهُ علَينا فعندَ ذلِكَ قالَ: لا تستَنجوا برَوثِ دابَّةٍ ولا بعَظمٍ، إنَّهُ زادُ إخوانِكُم منَ الجنِّ
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ فأسكت القومُ فلم يتكلمْ منهم أحدٌ قال ذلك ثلاثًا فمرَّ بي يمشِي فأخذ بيدِي فجعلت أمشِي معَه حتى خَنَست عنا جبالُ المدينةِ كلُّها وأفضينا إلى أرضٍ بِرَازٍ فإذا رجالٌ طوالٌ كأنهمُ الرماحُ مُستَذفِرِي ثيابَهم من بينِ أرجلِهم فلما رأيتُهم غشِيَتني رِعدةٌ شديدةٌ حتى ما تُمسكُني رجلاي من الفَرَقِ فلما دنونا منهم خطَّ لي رسولُ اللهِ بإبهامِ رجلِه في الأرضِ خطًّا فقال لي اقعُدْ في وَسَطِه فلما جلست ذهب عنِّي كلُّ شيءٍ كنتُ أجدُه من ريبةٍ ومضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَهم فتلَا قرآنًا رفيعًا حتى طلع الفجرُ ثم أقبل حتى مرَّ بي فقال لي الحقْ فجعلت أمشِي معَه فمضينا غيرَ بعيدٍ فقال لي التفتْ فانظرْ هل ترَى حيثُ كان أولئكَ من أحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أرَى سوادًا كثيرًا فخَفَّض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى الأرضِ فنظَّم عظمًا بروثةٍ ثم رمَى به إليهم ثم قال رُشدُ أولئك منِّي وفدُ قومٍ هم وفدُ نَصيبينَ سألوني الزادَ فجعلت لهم كلُّ عظمٍ وروثةٍ قال الزبيرُ فلا يحلُّ لأحدٍ أن يستنجِيَ بعظمٍ ولا روثةٍ أبدًا
أتيْتُ عبدَ اللهِ بنِ مسعودٍ فقُلْتُ لهُ : حُدِّثْتُ أنَّكَ كُنْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَوَفْدَ الجِنِّ ، قال : أَجَلْ ، قُلْتُ : حَدِّثْنِي كَيْفَ كان شَأْنُهُ ؟ فقال : إِنَّ أهلَ الصُّفَّةِ أَخَذَ كلُّ رجلٍ مِنْهُمْ رجل يعشيُهُ وتُرِكْتُ فلمْ يَأْخُذْنِي مِنْهُمْ أحدٌ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من هذا ؟ فقُلْتُ : أنا ابْنُ مسعودٍ ، فقال : ما أخذَكَ أحدٌ يُعَشِّيكَ ؟ فقُلْتُ : لا ، قال : فَانْطَلِقْ لِعليٍّ أَجِدُ لكَ شيئًا قال : فَانْطَلَقْنا حتى أَتَى حُجْرَةَ أُمِّ سَلَمَةَ فَتركَنِي ودخلَ إلى أهلِهِ ثُمَّ خَرَجَتِ الجَارِيَةُ فقالتْ : يا ابنَ مسعودٍ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمْ يجدْ لكَ عشاءً ، فَارْجِعْ إلى مَضْجَعَكَ ، قال : فَرَجَعْتُ إلى المسجدِ فَجَمَعْتُ حَصَى المسجدِ فَتَوَسَّدْتُهُ والتَفَفْتُ بِثَوْبي ، فلمْ أَلْبَثْ إلَّا قَلِيلًا حتى جاءتِ الجَارِيَةُ فقالتْ : أَجِبْ رسولَ اللهِ فَاتَّبَعْتُها وأنا أرْجو العَشاءَ ، حتى إذا بَلَغْتُ مَقَامِي خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يَدِه عَسِيبٌ من نَخْلٍ فَعرضَ بهِ على صَدْرِي فقال : أتنطلقُ أنتَ مَعِي حيثُ انطلقْتُ ؟ قُلْتُ : ما شاءَ اللهُ ، فَأَعادَها عَلِيَّ ثلاثَ مراتٍ كلُّ ذلكَ أَقُولُ : ما شاءَ اللهُ ، فانطلقَ وانْطَلَقْتُ مَعَهُ حتى أَتَيْنا بَقِيعَ الغَرْقَدِ فَخَطَّ بِعَصاهُ خَطًّا ثُمَّ قال : اجْلِسْ فيها ولا تَبْرَحْ ، حتى آتِيَكَ ثُمَّ انطلقَ يَمْشِي وأنا أنظرُ إليهِ خِلالَ النخلِ حتى إذا كان من حيثُ أَرَاهُ ثَارَتْ مِثْلَ العُجَاجَةِ السَّوْدَاءِ فَفَرِقْتُ فقُلْتُ : أَلْحَقُ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإني أَظُنُّ أن هَوَازِنَ مَكَرُوا بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَقْتُلوهُ فَأَسْعَى إلى البُيُوتِ فَأَسْتَغِيثُ الناسَ ، فذكرْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوْصانِي أنْ لا أَبْرَحَ مَكَانِي الذي أنا فيهِ ، فَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقْرَعُهُمْ بِعَصاهُ ويقولُ : اجْلِسْوا ، فَجَلَسُوا حتى كَادَ يَنْشَقُّ عَمُودُ الصُّبْحِ ثُمَّ ثَارُوا وذَهَبُوا ، فَأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَنِمْتَ بَعْدِي ؟ فقُلْتُ : لا ولقدْ فَزِعْتُ الفَزْعَةَ الأُولَى حتى رأيْتُ أنْ آتِيَ البُيُوتَ فَأَسْتَغِيثَ الناسَ حتى سَمِعْتُكَ تَقْرَعُهُمْ بِعَصاكَ ، وكُنْتُ أَظُنُّها هَوَازِنَ مَكَرُوا بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَقْتُلوهُ ، فقال : لَوْ أنَّكَ خَرَجْتَ من هذه الحَلَقَةِ ما أَمِنْهُمْ عليكَ أنْ يختطفَكَ بعضُهُمْ ، فَهل رَأَيْتَ مِنَ شيءٍ مِنْهُمْ ؟ فقُلْتُ : رأيْتُ رِجَالا سُودًا مستشعرينَ بِثِيابٍ بيضٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أولئكَ وفْدُ جِنِّ نَصِيبينَ أتُونِي فَسَأَلونِي الزادَ والمتاعَ ، فَمَتَّعْتُهُمْ بكلِّ عَظْمٍ حائلٍ أوْ رَوْثَةٍ أوْ بَعْرَةٍ قُلْتُ : وما يُغْنِي عنهُمْ ذلكَ ؟ قال : إنَّهُمْ لا يَجِدُونَ عَظْمًا إلَّا وجَدُوا عليهِ لَحْمَهُ الذي كان عليهِ يومَ أُكِلَ ، ولا رَوْثَةٍ إلَّا وجَدُوا فيها حَبَّها الذي كان فيها يومَ أُكِلَتْ ، فلا يَسْتَنْقِي أحدٌ مِنكمْ بِعَظْمٍ ولا بعرةٍ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأصحابِهِ وهو بمكَّةَ: «مَنْ أحَبَّ منكم أنْ يَحضُرَ اللَّيلةَ أَمرَ الجنِّ فلْيفعلْ». فلمْ يَحضُرْ منهم أَحَدٌ غيري، فانطَلَقْنا حتَّى إذا كنَّا بأعلى مكَّةَ خطَّ لي برجلِهِ خَطًّا، ثُمَّ أمَرني أنْ أَجلِسَ فيه، ثُمَّ انطلقَ حتَّى قامَ فافتتحَ القرآنَ، فغَشِيتْهُ أسْوِدةٌ كثيرةٌ حالتْ بيْني وبيْنَه حتَّى ما أَسمعُ صوتَهُ، ثُمَّ انطلَقوا وطَفِقوا يَتقطَّعونَ مثلَ قِطَعِ السَّحابِ ذاهِبيَن حتَّى بَقِيتْ منهم رَهْطٌ، وفَرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع الفجرِ وانطَلَقَ فبَرَزَ، ثُمَّ أَتاني فقالَ: «ما فَعَلَ الرَّهطُ؟»، فقلتُ: هُم أولئك يا رسولَ اللهِ، فأخَذَ عظمًا ورَوْثًا فأعطاهم إيَّاهُ زادًا، ثُمَّ نَهى أنْ يَستطيبَ أَحَدٌ بعَظْمٍ أوْ برَوْثٍ
عن عمر بن غَيْلَان الثَّقَفِي، قَالَ: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقلتُ لهُ حدَّثت أنك كنتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ وفدَ الجنُّ قال أجل قلتُ حدِّثني كيف كان قال إنَّ أهلَ الصُفَّةِ أخذ كل رجلٍ منهم رجلًا يعشِّيهِ إلا أنا فإنَّهُ لم يأخذني أحدٌ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من هذا فقلتُ أنا ابنُ مسعودٍ فقال ما أخذك أحدٌ يعشِّيك قلتُ لا يا رسولَ اللهِ قال فانطلِقْ لعليٍّ أجدُ لك شيئًا فانطلق حتى أتى حجرةَ أم سلمةَ فتركني ودخل إلى أهلِه ثم خرجتِ الجاريةُ فقالت يا ابنَ مسعودٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ لك عشاءً فارجِعْ إلى مضجعكَ فرجعتُ إلى المسجدِ فجمعتُ حصباءَ المسجدِ فتوسَّدتُه والتففتُ بثوبي فلم البثْ إلا قليلًا حتى جاءتِ الجاريةُ فقالت أجب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعتها حتى بلغتُ مقامي فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِه عسيبُ نخلٍ فعرضَ بهِ علي صدري فقال انطلق أنت معي حيث انطلقتُ قال فانطلقنا حتى أتينا بقيعَ الغرقدِ فخطَّ بعصاهُ خطةً ثم قال اجلس فيها ولا تبرحْ حتى آتيك ثم انطلقَ يمشي وأنا أنظرُ إليهِ حتى إذا كان من حيثُ لا أراهُ ثارت مثل العجاجةِ السوداءِ ففزعتُ وقلتُ في نفسي هذه هوازنُ مكروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليقتلوهُ فهممتُ أن أسعى إلى البيوتِ فأستغيثَ الناسَ فذكرتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصاني أن لا أبرحَ وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُفزعهم بعصاهُ ويقول اجلسوا فجلسوا حتى كاد ينشقُّ عمودُ الصبحِ ثم ثاروا وذهبوا فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أنمتَ فقلتُ لا واللهِ ولقد فزعتُ الفزعةَ الأولى حتى هممتُ أن آتي البيوتَ فأستغيثَ الناسَ حتى سمعتُكَ تُفزعهم بعصاكَ فقال لو أنك خرجتَ من هذه الحلقةِ لم آمن أن تُخطفَ فهل رأيتَ شيئًا منهم قلتُ رأيتُ رجالًا سودًا مستفزِّين بثيابٍ بيضٍ قال أولئكَ وفدُ جِنٍّ نصيبِين فسألوني الزادَ والمتاعَ فمتعتُهم بكل عظمٍ حائلٍ أو روثةٍ أو بعرةٍ قلتُ وما يغني ذلك عنهم قال إنهم لا يجدون عظمًا إلا وجدوا عليهِ لحمَه الذي كان عليهِ يوم أُكِلَ ولا روثةً إلا ووجدوا فيها حبَّتها الذي كان فيها يومَ أُكِلَتْ فلا يستنجي أحدٌ منكم بعظمٍ ولا بعرةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
لا تمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعامامثقال حبة من خردل من كبرلا نستنجي بعظم أو روثتمر حلوة وماء طيبمثقال حبة من خردلأوفر ما يكون لحمامحرمات الاستنجاءإخوانكم من الجنالعظام والرجيعوفد جن نصيبينمسجد المدينةجبال المدينةبعظم أو روثخط حولي خطةخط في الأرضبقيع الغرقدصلاة الصبحقطع السحابالاستنجاءأبو هريرةنهي النبيالاستطابةأعرضت عنهأتبعه بهنطعام الجنقرآن رفيععظم وروثةلا يستنجيأهل الصفةابن مسعودلا تأتنيوفد الجنأرض برازعظم حائلعسيب نخلطعام...استطابةاستنجاءاستطباباستنفاضبني آدمشعب مكةيستنجىولا...فإنهماوفد...يستطيبيستنجينصيبينأستنفضتأتنييمروابروثةوجدواطعامانجاسةطهارةإداوةالكبريستطبتداويأحجارالزادالعظمالبعرالرهطأسودةبعظمبروثدعوتطعامالجنروثةحممةنبيذوضوءبعرةروثجاءنهىعظمجلدنهيخطةقضىمكةزاد
تخريج حديث بعظم أو روث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








