أحاديث عن: بعظم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بعظم
⭐ صحيح
📂 باب في بيان كيفية الاستطابة
عن سلمان الفارسي أنَّه: قيل له: قد علَّمكم نبيُّكم كلَّ شيءٍ حتى الخِراءة؟ قال: فقال: أجل! لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط، أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم.
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٦٢) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان .
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا يُستنجى بِرَوْثٍ ولا...
عن أبي هريرة قال: اتبعتُ النبي ﷺ وخرج لحاجته، فكان لا يلتفتُ، فدنوتُ منه، فقال: «ابغني أحجارا أستنفضُ بها - أو نحوه - ولا تأْتِني بعظم ولا روث». فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتُها إلى جنْبه وأعرضتُ عنه، فلما قضى أتْبعَه بهِنَّ.
صحيح رواه البخاري في كتاب الطهارة مختصرًا (١٥٥)، ورواه في كتاب المناقب، باب ذكر الجن (٣٨٦٠)، من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني جدِّي، (أي سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي العاص) عن أبي هريرة.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في طعام...
عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النبي ﷺ إداوةً لوضوئه وحاجته فبينما هو يتبعه بها فقال: «من هذا؟» فقال: أنا أبو هريرة. فقال: «أبْغِنِيْ أحجارا أستنفض بها، ولا تأتِني بعظم ولا بروثة». فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعت إلى جنبه ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيتُ معه فقلت: ما بالُ العظم والروثة؟ قال: «هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين - ونعم الجن - فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظمٍ ولا بروثةٍ إلا وجدوا عليها طعامًا».
صحيح رواه البخاري في كتاب مناقب الأنصار (٣٨٦٠) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا
عمرو بن يحيى بن سعيد، أخبرني جدي، عن أبي هريرة .
عمرو بن يحيى بن سعيد، أخبرني جدي، عن أبي هريرة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
أنَّ شُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنةَ قال: مَن رجُلٌ يُحدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال عمرُو بنُ عَبَسةَ: أنا، فقال: إيهِ، للهِ أبوكَ، واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أعتَق رَقَبةً مُسلِمةً، فهي فِداؤُهُ منَ النَّارِ، عَظْمًا مِن عِظامِهِ بعَظْمٍ مِن عِظامِها، ومَن أعتَق رقَبَتَيْنِ مُسلِمَتَيْنِ فهُما فِداؤُهُ منَ النَّارِ، عَظْمًا مِن عِظامِ مُحَرَّرَيْهِ بعَظْمٍ مِن عِظامِهِ
اتَّبعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجَ في حاجةٍ لَهُ وَكانَ لا يلتَفتُ فاستأنَستُ وتَنحنَحتُ . فَقالَ: مَن هذا ؟ فَقلتُ: أبو هُرَيْرةَ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ أبغِني أحجارًا أستَطيبُ بِهِنَّ ولا تأتِني بعَظمٍ ولا رَوثٍ قالَ: فأتيتُهُ بأَحجارٍ أحملُها في مَلاءتي فوضعتُها إلى جَنبِهِ، ثمَّ أعرَضتُ عنهُ . فلمَّا قضَى حاجتَهُ اتَّبعتُهُ فسألتُهُ عَنِ الأحجارِ والعَظمِ والرَّوثةِ فقالَ: إنَّهُ جاءَني وفدُ جِنِّ نَصيبينَ ونِعمَ الجنُّ هم فسألوني الزَّادَ، فدعوتُ اللَّهَ لَهُم أن لا يمرُّوا بعظمٍ ولا رَوثَةٍ إلَّا وجدوا عليهِ طَعامًا
أنَّه كان يَحمِلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً لوَضوئِه وحاجَتِه، فبينَما هو يَتبَعُه بها، فقال: مَن هذا؟ فقال: أنا أبو هُرَيرةَ، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِضْ بها، ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا برَوثةٍ. فأتَيتُه بأحجارٍ أحمِلُها في طَرَفِ ثَوبي حتَّى وضَعتُها إلى جَنبِه، ثُمَّ انصَرَفتُ، حتَّى إذا فرَغَ مَشيتُ، فقُلتُ: ما بالُ العَظمِ والرَّوثةِ؟ قال: هُما مِن طَعامِ الجِنِّ، وإنَّه أتاني وَفدُ جِنِّ نَصيبينَ -ونِعمَ الجِنُّ- فسَألوني الزَّادَ، فدَعَوتُ اللهَ لهم أن لا يَمُرُّوا بعَظمٍ ولا برَوثةٍ إلَّا وجَدوا عليها طَعامًا
وأيما امرئٍ مسلمٍ أعتقَ امرأتينِ مسلمتينِ كانتا فكاكَه من النارِ عظميْنِ منهما بعظمٍ ، وأيما امرأةٍ مسلمةٍ أعتقتِ امرأةً مسلمةً كانت فكاكَها من النارِ
قيلَ لسَلمانَ: قد عَلَّمَكُم نَبيُّكُم كُلَّ شَيءٍ حَتَّى الخِراءةَ! قال: أجَل، نَهانا أن نَستَقبِلَ القِبلةَ بغائِطٍ أو ببَولٍ، أو أن نَستَنجيَ باليَمينِ، أو أن يَستَنجيَ أحَدُنا بأقَلَّ مِن ثَلاثِ أحجارٍ، أو أن يَستَنجيَ برَجيعٍ أو بعَظمٍ
نهى أن يَستَنجيَ أحَدٌ بعَظمٍ أو رَوثةٍ أو حُمَمةٍ
لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ وعليهِ إزارٌ من قُطْنٍ منتشرُ الحاشيةِ فقلتُ عليكَ السلامُ يا رسولَ اللهِ فقال إنَّ عليكَ السلامَ تحيةُ الموتى قلتُ كرَّرها ثلاثًا ثم قال سلامٌ عليكمْ سلامٌ عليكمْ مرتينِ أو ثلاثًا قلتُ سألتُ عن الإزارِ فقلتُ أينَ أَتَّزِرُ فأَقْنَعَ ظهرَه بعَظْمِ ساقِهِ وقال ههنا ائْتَزِرْ فإن أبيْتَ فههنا أسفلَ من ذلكَ فإن أبيْتَ فههنا فوقَ الكعبيْنِ فإن أبيْتَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كلَّ مختالٍ فخورٌ قال وسألتُهُ عن المعروفِ فقال لا تَحْقِرَنَّ . . . وزادَ ولو أن تُنَحِّيَ الشيءَ من طريقِ الناسِ يُؤذيهم . . . ولو أن تَلْقَى أخاكَ فتُسلِّمَ عليهِ . . . وإن سَبَّكَ رجلٌ بشيٍء يَعْلَمُهُ فيكَ وأنتَ تَعْلَمُ فيهِ نحوَهُ فلا تَسُبَّهُ فيكونُ أجرُهُ لكَ ووزرُهُ عليهِ وما سَرَّ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاعملْ بهِ وما ساءَ أُذُنُكَ أن تَسمعَهُ فاجتنبْه
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَتَمَسَّحَ بعَظمٍ أو بعَرٍ
واللهِ لكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ ثم عقرها ثم قاتل القومَ حتى قُتِل فلما قُتِل جعفرٌ أخذ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه وتردَّد بعضَ الترددِ ثم قال : أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه _ ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة _ لطالما قد كنتِ مطمئنةً هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه . وقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا نفسُ أن لا تُقتَلِي فمُوتِي هذا حِمامُ الموتِ قد صليتِ _ وما تمنيتِ فقد لقيتِ أن تفعلِي فعلَهما هُدِيت . ثم نزل فلما نزل أتاه ابنُ عمٍّ له بعظمٍ من لحمٍ فقال اشدُدْ بهذا صلبَك فإنك قد لقيتَ في أيامِك هذه ما قد لقيتَ فأخذه من يدِه فانتهشَ منه نهشةً ثم سمع الحطمةَ في ناحيةِ الناسِ فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يدِه ثم أخذ سيفَه فتقدم فقاتل حتى قُتِل فأخذ الرايةَ ثابتُ بنُ أقرمَ أحدُ بلعجلانَ وقال يا أيُّها الناسُ اصطلِحوا على رجلٍ منكم قالوا أنتَ قال ما أنا بفاعلٍ فاصطلح الناسُ على خالدِ بنِ الوليدِ فلما أخذ الرايةَ دافع القومُ ثم انحاز حتى انصرفَ فلما أُصِيبوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِل شهيدًا ثم صمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تغيرَت وجوهُ الأنصارِ وظنَّوا أنه كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهونه قال ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعوا إليَّ في الجنةِ فيما يرَى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ فرأيت في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أزورارًا عن سريرَي صاحبَيه فقلت بِمَ هذا فقيل لي مضيَا وتردَّد عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ الترددِ ومضَى
نَحوُ [قيلَ لسَلمانَ: «قد عَلَّمَكُم نَبيُّكُم كُلَّ شَيءٍ حَتَّى الخِراءةَ»، فقال سَلمانُ: أجَل، نَهانا أن نَستَقبلَ القِبلةَ بغائِطٍ أو بَولٍ، أو أن نَستَنجيَ باليَمينِ، أو يَستَنجيَ أحَدُنا بأقَلَّ مِن ثَلاثةِ أحجارٍ، أو أن نَستَنجيَ برَجيعٍ أو بعَظمٍ]
قيلَ لَسلْمانَ : قد علَّمَكُم نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ شيءٍ ، حتَّى الخِراءةَ ؟ فقالَ سَلْمانُ : أجَل نَهانا أن نستَقبِلَ القِبلةَ بغائطٍ أو بَولٍ ، أو أن نستَنجِيَ باليمينِ ، أو أن يستَنجِيَ أحدُنا بأقلَّ مِن ثَلاثةِ أحجارٍ ، أو نستَنجيَ برَجيعٍ أو بعظمٍ
عَنْ يُسَيرِ بنِ عمرٍو، أنَّه قال لأبي مَسعودٍ: إنَّه كان لي صاحبانِ كان مَفْزَعِي إليهما: حُذَيفةُ، وأبو مُوسى، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ إنْ كُنتَ سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا في الفِتَنِ إلَّا حدَّثْتَني وإلَّا اجتهَدْتَ إلى ربِّك، قال: فحَمِد اللهَ أبو مَسعودٍ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: عليك بعُظْمِ أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ اللهَ لم يَجمَعْ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ضَلالةٍ أبدًا، واصبِرْ حتَّى يَسترِيحَ بَرٌّ، أو يُستراحَ مِن فاجرٍ
اتَّبَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ لحاجَتِه، فكان لا يَلتَفِتُ، فدَنَوتُ منه، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِض بها -أو نَحوه- ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا رَوْثٍ، فأتَيتُه بأحجارٍ بطَرَفِ ثيابي، فوضَعتُها إلى جَنبِه، وأعرَضتُ عنه، فلَمَّا قَضى أتبَعَه بهِنَّ
مَن دخَلَ في شيءٍ مِن أسعارِ المسلمين لِيُغْلِيَه عليهم؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُقْعِدَه بعُظْمٍ مِن النارِ يومَ القيامةِ
مَن دخلَ في شيءٍ مِن أسعارِ المسلمينَ ليغلِّيَه عليهِم كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُقعِدَه بِعِظَمٍ منَ النَّارِ يومَ القيامةِ
سألتِ الجنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ ليلةٍ لقيَهُم في بَعضِ شعبا مَكَّةَ، الزَّادَ . فقالَ كلُّ عظمٍ يَقعُ في أيديكم، قد ذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليهِ تَجِدونَهُ أوفرُ ما يَكونُ لحمًا، والبَعرُ علفًا لدوابِّكم فقالوا: إنَّ بَني آدمَ ينجِّسونَهُ علَينا فعندَ ذلِكَ قالَ: لا تستَنجوا برَوثِ دابَّةٍ ولا بعَظمٍ، إنَّهُ زادُ إخوانِكُم منَ الجنِّ
«إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، إنَّ عليكَ السَّلامَ تَحيَّةُ المَوتى، سَلامٌ عليكُم، سَلامٌ عليكُم» مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، هَكَذا قال. سَألتُ عنِ الإزارِ؟ فقُلتُ: أينَ أتَّزِرُ؟ فأقنَعَ ظَهرَه بعَظمِ ساقِه، وقال: «هاهُنا اتَّزِرْ، فإن أبَيتَ فهاهُنا أسفَلَ مِن ذلك، فإن أبَيتَ فهاهُنا فوقَ الكَعبَينِ، فإن أبَيتَ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فخورٍ» قال: وسَألتُه عنِ المَعروفِ؟ فقال: «لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا، ولَو أن تُعطيَ صِلةَ الحَبلِ، ولَو أن تُعطيَ شِسعَ النَّعلِ، ولَو أن تَنزِعَ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، ولَو أن تُنَحِّيَ الشَّيءَ مِن طَريقِ النَّاسِ يُؤذيهم، ولَو أن تَلقى أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنطَلِقٌ، ولَو أن تَلقى أخاكَ فتُسَلِّمَ عليه، ولَو أن تُؤنِسَ الوَحشانَ في الأرضِ، وإن سَبَّكَ رَجُلٌ بشَيءٍ يَعلَمُه فيكَ، وأنتَ تَعلَمُ فيه نَحوَه، فلا تَسُبَّه؛ فيَكونَ أجرُه لَكَ، ووِزرُه عليه، وما سَرَّ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاعمَلْ به، وما ساءَ أُذُنَكَ أن تَسمَعَه فاجتَنِبْه»
نهى أن يَستطيبَ أحَدٌ بعَظمٍ أو رَوثةٍ أو جِلدٍ
أنّه نَهى أن يُستطيبَ أحدٌ بعظمٍ أو روثٍ أو جلدٍ
أنَّهُ نهى أن يستَطيبُ أحدٌ بعَظمٍ أو روثةٍ أو جِلدٍ
أنَّ رسولَ اللهِ نهى أن يستطيبَ أحدُكُم بعَظمٍ ، أو روْثٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعامالقاء الأخ بوجه منطلقتلقى أخاك فسلم عليهقعود بعظم من النارأعتقت امرأة مسلمةعبد الله بن رواحةأوفر ما يكون لحماعظمين منهما بعظممحرمات الاستنجاءجعفر بن أبي طالبامرأتين مسلمتينشرحبيل بن حسنةأيما امرئ مسلماستقبال القبلةنستنجي باليمينيستراح من فاجرأسعار المسلمينفداء من الناروفد جن نصيبينفكاك من النارنستقبل القبلةعظيم من النارإيناس الوحشانعمرو بن عبسةبغائط أو بولعظم من عظامامرأة مسلمةثلاثة أحجارفوق الكعبينتحية الموتىحق على اللهيوم القيامةبعظم أو روثرقبة مسلمةسلام عليكممختال فخورسرر من ذهبدخل في شيءليغلي عليهتنحي الأذىالاستطابةأبو هريرةطعام الجنالاستنجاءرسول اللهالاستجمارعظم الأمةيستريح برأبو مسعودأعرضت عنهأتبعه بهنصلة الحبلشسع النعللا تحقرنأمة محمدأبو موسىلا تأتنياستقبالطعام...استنجاءالمعروفاستنفاضبني آدمشعب مكةالكعبيناستطابةالقبلةيستنجىولا...محررينأستطيبأستنفضاليمينيستنجيالإزارالرايةيغليهميستطيببغائطكيفيةتأتنييمروابروثةوجدواطعاماالزادإداوةنتمسحالنهيالجنةنهاناضلالةالفتنحذيفةأحجارالعظمالبعرتسليمنجاسةطهارة
تخريج حديث بعظم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








