أحاديث عن: تسألوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تسألوا
⭐ حسن
📂 باب الزَّجر عن النَّظر في...
عن جابر، قال: نسخَ عمر كتابًا من التوراة بالعربية، فجاء به إلى النبيّ ﷺ، فجعل يقرأ ووجه رسول اللَّه لا يتغيّر ﷺ، فقال رجل من الأنصار: ويحك يا ابن الخطّاب! ألا ترى وجه رسول اللَّه ﷺ؟ فقال النبيُّ ﷺ: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنَّهم لن يهدوكم وقد ضلّوا، وإنَّكم إما أن تكذِّبوا بحق، أو تصدِّقوا بباطل، واللَّه! لو كان موسى بين أظهركم ما حلّ له إِلَّا أن يتبعني».
حسن رواه البزّار - (كشف الأستار - ١٢٤) -، عن عبد الواحد بن غياث، أنا حمّاد بن زيد، ثنا خالد، حدّثني عامر، ثنا جابر، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب مبايعة الإمام أكثر من...
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله ﷺ تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: «ألا تبايعون رسول الله؟» وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك يا رسول الله ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟» فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: «ألا تبايعون رسول الله؟ قال: فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: «على أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا وأسر كلمة خفية - ولا تسألوا الناس شيئا».
فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدًا يناوله إياه.
فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدًا يناوله إياه.
صحيح رواه مسلم في الزكاة (١٠٤٣) من طريقين عن مروان (وهو ابن محمد الدمشقي)، حدثنا سعيد (هو ابن عبد العزيز)، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي مسلم الخولاني قال: حدثني الحبيب الأمين عوف بن مالك الأشجعي .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن قوم...
عن جابر قال: لما مر رسول الله ﷺ بالحجر قال: «لا تسألوا الآيات وقد سألها قوم صالح فكانت ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج، فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فكانت تشرب ماءهم يوما ويشربون لبنها يوما فعقروها، فأخذتهم صيحة أهمد الله عز وجل من تحت أديم السماء منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرم الله عز وجل»قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: «هو أبو رغال فلما خرج من الحرم، أصابه ما أصاب قومه».
صحيح رواه عبد الرزاق في تفسيره (٩١٥) ومن طريقه أحمد (١٤١٦٠)، والطبري في تفسيره (١٠/ ٢٩٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٧٥٥)، وابن حبان (٦١٩٧)، والحاكم (٢/ ٣٢٠) كلهم من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
سَمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قامَ فقالَ: سَلوا قبلَ أنْ لا تَسْأَلوا، ولن تَسأَلوا بَعدي مِثلي، فقامَ ابنُ الكَوَّاءِ فقالَ: مَنِ {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28]؟ قالَ: قالَ: مُنافقو قريشٍ. قالَ: فمَنِ {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 104]؟ قالَ: منهم أهلُ حَروراءَ
قال علِيٌّ سَلُوني فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُوا مِثْلِي ولَنْ تَسْأَلُوا مِثْلِي فقال ابنُ الكَوَّا أخْبِرْنا عنِ الأُخْتَيْنِ المملوكَتَيْنِ وعنِ بنتِ الأخِ منَ الرضاعَةِ فقال سَلْ عن مَا يَعْنِيكَ فَإِنَّكَ ذَاهِبٌ في التِّيهِ فقال إِنَّما أسألُ عمَّا لَا نَعْلَمُ فأَمَّا مَا نَعْلَمُ فَإِنَّا لَا نَسْأَلُ عنه قال أمَّا الْأُخْتَانِ المملُوكَتَانِ فَأَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وحرَّمَتْهُمَا آيَةٌ ولَا آمُرُ بِهِ ولَا أَنْهَى عنْهُ ولَا أَفْعَلُهُ أنَا ولَا أَهْلُ بَيْتِي
سألتُ عكرمةَ مولى ابنِ عباسٍ عن قولِهِ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? قال : ذاك يومٌ قام فيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : لا تسألوني عن شيٍء إلا أخبرتكم بهِ ، قال : فقام رجلٌ ، فكرِهَ المسلمونَ مقامَهُ يومئذٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : فنزلت هذهِ الآيةُ
إنَّ اللهَ أمركم بأشياءَ فامتثِلوها ونهاكم عن أشياءَ فاجتنِبوها وسكت لكم عن أشياءَ رحمةً منه فلا تسألوا عنها
نزَلتْ : ?لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? في رجلٍ قال : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أبي ؟ قال : أبوك فلانٌ
إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضيِّعوها وحدَّ حدودًا فلا تعتدوها وحرم أشياءَ فلا تنتهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً بكم غيرَ نسيانٍ فلا تسألوا عنها
إن اللَّهَ تعالى فَرضَ فرائضَ فلا تُضيِّعوها ، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها ، وحرَّمَ أشياءَ فلا تنتَهِكوها ، وسَكَتَ عن أشياءَ رحمةً بِكُم ، غيرَ نِسيانٍ ، فلا تسأَلوا عنها
إنَّ اللَّهَ حدَّ حدودًا فلا تعتدوها وفرض فرائِضَ فلا تُضيِّعوها وحرَّمَ محارِمَ فلا تنتهِكوها وسكتَ عن أشياءَ رحمَةً لكمْ من غيرِ نسيانٍ فلا تسْألوا عنها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: ( ألا تُبايِعوني ) ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ قد بايَعْناك مرَّةً فعلى ماذا نُبايِعُك ؟ قال: ( تُبايِعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شيئًا وأنْ تُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ ) ثمَّ أتبَع ذلك كلمةً خفيفةً (على ألَّا تسأَلوا النَّاسَ شيئًا)
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ ، فقال : كُتِبَ عليكمُ الحجَّ ! فقام رجلٌ من الأعرابِ ، فقال : أفي كلِّ عامٍ ؟ قال : فغَلِقَ كلامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأسكتَ واستَغْضَبَ ، فمكثَ طويلًا ، ثم تكلَّمَ فقال : من السائلُ ؟ فقال الأعرابيُّ : أنا ذا ، فقال : ويحكَ ماذا يُؤْمِنُكَ أن أقولَ : نعم ، ولو قلتُ : نعم لوجبتْ ، ولو وجبتْ لكفرتم ! ألا إنَّهُ إنَّما أهلك الذين قبلكم أئمةُ الحرجِ ، واللهِ لو أني أحللتُ لكم جميعَ ما في الأرضِ ، وحَرَّمْتُ عليكم منها موضعَ خُفٍّ لوقعتم فيهِ ! قال : فأنزل اللهُ تعالى عند ذلك : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ? . . . إلى آخرِ الآيةِ
رأيتُ أميرَ المؤمنينَ عَليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه قامَ على المنبرِ، فقالَ: سلوني قبلَ أنْ لا تَسأَلوني ولن تَسأَلوا بعدي مِثلي. قالَ: فقامَ ابنُ الكَوَّاءِ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما الذَّارياتُ ذَرْوًا؟ قالَ: الرِّياحُ. قالَ: فما الحاملاتُ وِقرًا؟ قالَ: السَّحابُ. قالَ: فما الجارياتُ يُسرًا؟ قالَ: السُّفنُ. قالَ: فما المُقسِّماتُ أمرًا؟ قالَ: الملائكةُ. قالَ: فمَنِ {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28]؟ قالَ: مُنافقو قريشٍ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لمَّا أتَى على الحِجْرِ حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَسْألوا رَسولَكمُ الآياتِ هذا قَومُ صالِحٍ سَأَلوا رَسولَهمُ الآيةَ، فبعَثَ اللهُ لهم النَّاقةَ، فكانتْ ترِدُ من هذا الفَجِّ، وتَصدُرُ من هذا الفَجِّ، فتَشرَبُ ماءَهم يومَ وِرْدِها»
لمَّا مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجْرِ قالَ: «لا تَسْألوا الآياتِ؛ فقد سَأَلَها قومُ صالحٍ فكانتْ تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ، وتَصدُرُ مِن هذا الفَجِّ، فعَتَوْا عنْ أمْرِ ربِّهِم، فعَقَروها، فأخَذَتْهُم الصَّيحةُ، فأَهْمَدَ اللهُ مَنْ تحت السَّماءِ منهم إلَّا رَجلًا واحدًا كان في حَرَمِ اللهِ». قيلَ: مَنْ هو؟ قالَ: «أبو رِغالٍ، فلمَّا خَرَجَ مِنَ الحرَمِ أصابَهُ ما أصابَ قومَهُ»
عن جابرٍ قال لما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت تَرِدُ من هذا الفجِّ وتصدرُ من هذا الفجِّ فعتوْا عن أمرِ ربهم فعقروها وكانت تشربُ ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقَروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ قيل من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابَه ما أصابَ قومَه
لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجرِ قال : لا تسألوا الآياتِ ، فقد سألها قومُ صالحٍ وكانَتْ هي الناقةُ تَرِدُ من هذا الفجِّ ، وتصدرُ من هذا الفجِّ ، فعتوْا عن أمرِ ربهم ، وكانَتْ تشربُ يومًا ويشربون لبنَها يومًا ، فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمد اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم ، إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ ، فقالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أبو رغَّالٍ . فلمَّا خرج منَ الحرمِ أصابَه ما أصاب قومَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نَزَلَ الحِجْرَ في غزوةِ تَبوكَ قامَ فخَطَبَ الناس، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، لا تَسأَلوا نبيَّكُم عنِ الآياتِ، فهؤلاء قومُ صالحٍ سألوا نبِيَّهُم أنْ يَبعثَ لهم آيةً، فبَعَثَ اللهُ لهم النَّاقةَ، فكانت تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ فتشربُ ماءَهُم يومَ وِرْدِها، ويَشربونَ مِن لَبنِها، مثلَ ما كانوا يَتَروُّونَ مِن مائهِم، فعَتَوْا عنْ أمرِ ربِّهِم، فعَقَروها، فوَعَدَهُم اللهُ ثلاثةَ أيَّامٍ، وكان مَوعودًا مِنَ اللهِ غيرَ مكذوبٍ، ثُمَّ جاءتْهُم الصَّيحةُ فأهْلَكَ اللهُ مَنْ كان تحتَ مَشارقِ السَّمواتِ ومَغاربِها منهم إلَّا رجلًا كان في حَرَمِ اللهِ، فمَنَعَهُ حَرَمُ اللهِ مِن عذابِ اللهِ». قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَنْ هو؟ قالَ: «أبو رِغالٍ»
عن معاذِ بنِ جبلٍ ، أنَّه قال : يا معشرَ العربِ ! كيف تصنعون بثلاثٍ : دنيا تقطَعُ أعناقَكم ، وزَلَّةُ عالمٍ ، وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ ؟ قال : فسكتوا ، فقال : أمَّا العالِمُ فإن اهتدَى فلا تُقلِّدوه دينَكم ، وإن فُتِن فلا تقطعوا منه آمالَكم ، فإنَّ المؤمنَ يُفتَنُ ثمَّ يتوبُ ، وأمَّا القرآنُ فمنارٌ كمنارِ الطَّريقِ لا يخفَى على أحدٍ ، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما شككتم فيه فكِلوه إلى عالِمِه ، أو كِلوا علمَه إلى اللهِ ، وأمَّا الدُّنيا فمن جعل اللهُ الغنَى في قلبِه فقد أفلح ، ومن لا فليس بنافعةٍ دنياه
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعةً أو ثَمانيةً أو سَبعةً، فقال: ألا تُبايِعونَ رَسولَ اللهِ؟ وكُنَّا حَديثَ عَهدٍ ببَيعةٍ، فقُلنا: قد بايَعناك يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ قال: ألا تُبايِعونَ رَسولَ اللهِ؟ فقُلنا: قد بايَعناك يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ قال: ألا تُبايِعونَ رَسولَ اللهِ؟ قال: فبَسَطنا أيديَنا وقُلنا: قد بايَعناك يا رَسولَ اللهِ، فعَلامَ نُبايِعُك؟ قال: على أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، والصَّلَواتِ الخَمسِ، وتُطيعوا، (وأسَرَّ كَلِمةً خَفيَّةً)، ولا تَسألوا النَّاسَ شيئًا. فلقد رَأيتُ بَعضَ أولَئِك النَّفَرِ يَسقُطُ سَوطُ أحَدِهم فما يَسألُ أحَدًا يُناوِلُه إيَّاه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ من مكَّةَ مُهاجِرًا إلى المَدينةِ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ومَوْلى أبي بَكرٍ عامِرُ بنُ فُهَيْرةَ، ودَليلُهما اللَّيْثيُّ عَبدُ اللهِ بنُ أُرَيْقِطٍ مَرُّوا على خَيمَتَيْ أمِّ مَعبَدٍ الخُزاعيَّةِ، وكانتِ امْرأةً بَرْزةً جَلْدةً تَحْتَبي بفِناءِ الخَيْمةِ، ثمَّ تَسْعى وتُطعِمُ، فسَأَلوها لَحمًا وتَمرًا ليَشْتَروا منها، فلم يُصيبوا عندَها شَيئًا من ذلك، وكان القومُ مُرمِلينَ مُسنِتينَ، فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شاةٍ في كَسرِ الخَيْمةِ، فقالَ: «ما هذه الشَّاةُ يا أمَّ مَعبَدٍ؟» قالَتْ: شاةٌ خلَّفَها الجَهدُ عنِ الغنَمِ، قالَ: «هل بها من لَبنٍ؟» قالَتْ: هي أجهَدُ من ذلك، قالَ: «أتَأْذَنينَ لي أنْ أحلُبَها؟» قالَتْ: بأبي أنتَ وأمِّي، إنْ رأيْتَ بها حَلبًا فاحلُبْها، فدَعا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ بيَدِه ضَرْعَها، وسَمَّى اللهَ تَعالَى، ودَعا لها في شاتِها، فتَفاجَّتْ عليه ودرَّتْ، فاجتَرَّتْ، فدَعا بإناءٍ يُربِضُ الرَّهطَ، فحلَبَ فيه ثجًّا حتَّى عَلاه البَهاءُ، ثمَّ سَقاها حتَّى رَوِيَتْ، وسَقى أصْحابَه حتَّى رَوُوا، حتَّى أراضُوا، وشرِبَ آخِرُهم، ثمَّ حلَبَ فيه الثَّانيةَ على بَدءٍ، حتَّى مَلأَ الإناءَ، ثمَّ غادَرَه عندَها، ثمَّ بايَعَها وارْتَحَلوا عنها، فقَلَّ ما لبِثَتْ حتَّى جاءَها زَوجُها أبو مَعبَدٍ ليَسوقَ أعنُزًا عِجافًا يُساوِكُهنَّ هُزلًا مُخُّهنَّ قَليلٌ، فلمَّا رَأى أبو مَعبَدٍ اللَّبنَ أعجَبَه، قالَ: من أين لكِ هذا يا أمَّ مَعبَدٍ والشَّاءُ عازِبٌ حائلٌ، ولا حَلوبَ في البَيتِ؟ قالَتْ: لا واللهِ إلَّا أنَّه مرَّ بنا رَجلٌ مُبارَكٌ من حالِه كذا وكذا، قالَ: صِفيهِ لي يا أمَّ مَعبَدٍ، قالَتْ: رأيْتُ رجُلًا ظاهِرَ الوَضاءةِ، أبلَجَ الوَجهِ، حسَنَ الخَلْقِ، لم تَعِبْه ثَجْلةٌ، ولم تُزرِ به صَعْلةٌ، وَسيمٌ قَسيمٌ، في عَينَيْه دعَجٌ، وفي أشْفارِه وَطَفٌ، وفي صَوْتِه صَهَلٌ، وفي عُنقِه سَطَعٌ، وفي لِحيَتِه كَثافةٌ، أزَجُّ أقرَنُ، إنْ صمَتَ فعليه الوَقارُ، وإنْ تكلَّمَ سَماهُ وعَلاهُ البَهاءُ، أجمَلُ النَّاسِ وأبْهاهُ من بَعيدٍ، وأحسَنُه وأجمَلُه من قَريبٍ، حُلوُ المنطِقِ فَصلٌ، لا نَزْرٌ فيه ولا هَذْرٌ، كأنَّ مَنطِقَه خَرَزاتُ نَظمٍ، يَتحَدَّرْنَ، رَبْعةٌ لا تَشْنؤُهُ من طولٍ، ولا تَقتَحِمُه عَينٌ من قِصَرٍ، غُصنٌ بيْنَ غُصنَينِ، فهو أنضَرُ الثَّلاثةِ مَنظرًا وأحسَنُهم قَدْرًا، له رُفَقاءُ يَحُفُّونَ به، إنْ قالَ استَمَعوا لقَولِه، وإنْ أمَرَ تَبادَروا إلى أمْرِه، مَحْفودٌ مَحْشودٌ لا عابِسٌ ولا مُفَنَّدٌ، قالَ أبو مَعبَدٍ: هذا واللهِ صاحِبُ قُرَيشٍ الَّذي ذُكِرَ لنا من أمْرِه ما ذُكِرَ، ولقد همَمْتُ أنْ أصْحَبَه، ولأفعَلَنَّ إنْ وجَدْتُ إلى ذلك سَبيلًا، فأصبَحَ صَوتٌ بمكَّةَ عاليًا يَسمَعونَ الصَّوتَ، ولا يَدْرونَ مَن صاحِبُه، وهو يَقولُ: جَزى اللهُ ربُّ النَّاسِ خَيرَ جَزائِه ... رَفيقَينِ حَلَّا خَيمَتَيْ أمِّ مَعبَدِ هُما نزَلَا بالهَدْيِ وارتَحَلا به ... فقدْ فازَ مَن أمْسَى رَفيقَ محمَّدِ فيا لَقُصَيٍّ ما زَوى اللهُ عنكمُ ... به منْ فِعالٍ لا تُجارَى وسُؤدُدِ ليَهْنِ أبا بَكرٍ سَعادةُ جدِّه ... بصُحبتِه مَن يُسعِدِ اللهُ يَسعَدِ ويَهْنِ أبا بَكرٍ مَقامُ فَتاتِهمْ ... ومَقعَدُها للمُؤْمِنينَ بمَرصَدِ سَلوا أُخْتَكم عن شائِها وإنائِها ... فإنَّكمْ إنْ تَسْأَلوا الشَّاةَ تَشهَدِ دَعاها بشاةٍ حائلٍ فتحلَّبَتْ ... عليه صَريحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزبَدِ فغادَرَه رَهنًا لدَيْها لحالِبٍ ... يُرَدِّدُها في مَصدَرٍ بعدَ مَورِدِ فلمَّا سمِعَ حسَّانُ بذلك، شبَّبَ يُجاوِبُ الهاتِفَ، فقالَ: لقدْ خابَ قومٌ زالَ عنهم نَبيُّهم ... وقُدِّسَ مَن يَسْري إليهم ويَغْتَدي ترَحَّلَ عن قَومٍ فزالَتْ عُقولُهم ... وحلَّ على قومٍ بنورٍ مُجدَّدِ هَداهُم به بعدَ الضَّلالةِ رَبُّهم ... فأرشَدَهُم مَن يَتْبَعِ الحقَّ يَرشُدِ وهلْ يَستَوي ضُلَّالُ قَومٍ تَسَفَّهوا ... عَمًى وهُداةٌ يَهتَدونَ بمُهتَدِ وقدْ نزَلَتْ منه على أهْلِ يَثرِبَ ... رِكابُ هُدًى حلَّتْ عليهم بأسعَدِ نَبيٌّ يرى ما لا يَرى النَّاسُ حَولَه ... ويَتْلو كتابَ اللهِ في كلِّ مَشهَدِ وإنْ قالَ في يومٍ مَقالةَ غائبٍ ... فتَصديقُها في اليَومِ أو في ضُحى الغَدِ
بنحوه [ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ من مكَّةَ مُهاجِرًا إلى المَدينةِ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ومَوْلى أبي بَكرٍ عامِرُ بنُ فُهَيْرةَ، ودَليلُهما اللَّيْثيُّ عَبدُ اللهِ بنُ أُرَيْقِطٍ مَرُّوا على خَيمَتَيْ أمِّ مَعبَدٍ الخُزاعيَّةِ، وكانتِ امْرأةً بَرْزةً جَلْدةً تَحْتَبي بفِناءِ الخَيْمةِ، ثمَّ تَسْعى وتُطعِمُ، فسَأَلوها لَحمًا وتَمرًا ليَشْتَروا منها، فلم يُصيبوا عندَها شَيئًا من ذلك، وكان القومُ مُرمِلينَ مُسنِتينَ، فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شاةٍ في كَسرِ الخَيْمةِ، فقالَ: «ما هذه الشَّاةُ يا أمَّ مَعبَدٍ؟» قالَتْ: شاةٌ خلَّفَها الجَهدُ عنِ الغنَمِ، قالَ: «هل بها من لَبنٍ؟» قالَتْ: هي أجهَدُ من ذلك، قالَ: «أتَأْذَنينَ لي أنْ أحلُبَها؟» قالَتْ: بأبي أنتَ وأمِّي، إنْ رأيْتَ بها حَلبًا فاحلُبْها، فدَعا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ بيَدِه ضَرْعَها، وسَمَّى اللهَ تَعالَى، ودَعا لها في شاتِها، فتَفاجَّتْ عليه ودرَّتْ، فاجتَرَّتْ، فدَعا بإناءٍ يُربِضُ الرَّهطَ، فحلَبَ فيه ثجًّا حتَّى عَلاه البَهاءُ، ثمَّ سَقاها حتَّى رَوِيَتْ، وسَقى أصْحابَه حتَّى رَوُوا، حتَّى أراضُوا، وشرِبَ آخِرُهم، ثمَّ حلَبَ فيه الثَّانيةَ على بَدءٍ، حتَّى مَلأَ الإناءَ، ثمَّ غادَرَه عندَها، ثمَّ بايَعَها وارْتَحَلوا عنها، فقَلَّ ما لبِثَتْ حتَّى جاءَها زَوجُها أبو مَعبَدٍ ليَسوقَ أعنُزًا عِجافًا يُساوِكُهنَّ هُزلًا مُخُّهنَّ قَليلٌ، فلمَّا رَأى أبو مَعبَدٍ اللَّبنَ أعجَبَه، قالَ: من أين لكِ هذا يا أمَّ مَعبَدٍ والشَّاءُ عازِبٌ حائلٌ، ولا حَلوبَ في البَيتِ؟ قالَتْ: لا واللهِ إلَّا أنَّه مرَّ بنا رَجلٌ مُبارَكٌ من حالِه كذا وكذا، قالَ: صِفيهِ لي يا أمَّ مَعبَدٍ، قالَتْ: رأيْتُ رجُلًا ظاهِرَ الوَضاءةِ، أبلَجَ الوَجهِ، حسَنَ الخَلْقِ، لم تَعِبْه ثَجْلةٌ، ولم تُزرِ به صَعْلةٌ، وَسيمٌ قَسيمٌ، في عَينَيْه دعَجٌ، وفي أشْفارِه وَطَفٌ، وفي صَوْتِه صَهَلٌ، وفي عُنقِه سَطَعٌ، وفي لِحيَتِه كَثافةٌ، أزَجُّ أقرَنُ، إنْ صمَتَ فعليه الوَقارُ، وإنْ تكلَّمَ سَماهُ وعَلاهُ البَهاءُ، أجمَلُ النَّاسِ وأبْهاهُ من بَعيدٍ، وأحسَنُه وأجمَلُه من قَريبٍ، حُلوُ المنطِقِ فَصلٌ، لا نَزْرٌ فيه ولا هَذْرٌ، كأنَّ مَنطِقَه خَرَزاتُ نَظمٍ، يَتحَدَّرْنَ، رَبْعةٌ لا تَشْنؤُهُ من طولٍ، ولا تَقتَحِمُه عَينٌ من قِصَرٍ، غُصنٌ بيْنَ غُصنَينِ، فهو أنضَرُ الثَّلاثةِ مَنظرًا وأحسَنُهم قَدْرًا، له رُفَقاءُ يَحُفُّونَ به، إنْ قالَ استَمَعوا لقَولِه، وإنْ أمَرَ تَبادَروا إلى أمْرِه، مَحْفودٌ مَحْشودٌ لا عابِسٌ ولا مُفَنَّدٌ، قالَ أبو مَعبَدٍ: هذا واللهِ صاحِبُ قُرَيشٍ الَّذي ذُكِرَ لنا من أمْرِه ما ذُكِرَ، ولقد همَمْتُ أنْ أصْحَبَه، ولأفعَلَنَّ إنْ وجَدْتُ إلى ذلك سَبيلًا، فأصبَحَ صَوتٌ بمكَّةَ عاليًا يَسمَعونَ الصَّوتَ، ولا يَدْرونَ مَن صاحِبُه، وهو يَقولُ: جَزى اللهُ ربُّ النَّاسِ خَيرَ جَزائِه... رَفيقَينِ حَلَّا خَيمَتَيْ أمِّ مَعبَدِ هُما نزَلَا بالهَدْيِ وارتَحَلا به... فقدْ فازَ مَن أمْسَى رَفيقَ محمَّدِ فيا لَقُصَيٍّ ما زَوى اللهُ عنكمُ... به منْ فِعالٍ لا تُجارَى وسُؤدُدِ ليَهْنِ أبا بَكرٍ سَعادةُ جدِّه... بصُحبتِه مَن يُسعِدِ اللهُ يَسعَدِ ويَهْنِ أبا بَكرٍ مَقامُ فَتاتِهمْ... ومَقعَدُها للمُؤْمِنينَ بمَرصَدِ سَلوا أُخْتَكم عن شائِها وإنائِها... فإنَّكمْ إنْ تَسْأَلوا الشَّاةَ تَشهَدِ دَعاها بشاةٍ حائلٍ فتحلَّبَتْ... عليه صَريحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزبَدِ فغادَرَه رَهنًا لدَيْها لحالِبٍ... يُرَدِّدُها في مَصدَرٍ بعدَ مَورِدِ فلمَّا سمِعَ حسَّانُ بذلك، شبَّبَ يُجاوِبُ الهاتِفَ، فقالَ: لقدْ خابَ قومٌ زالَ عنهم نَبيُّهم... وقُدِّسَ مَن يَسْري إليهم ويَغْتَدي ترَحَّلَ عن قَومٍ فزالَتْ عُقولُهم... وحلَّ على قومٍ بنورٍ مُجدَّدِ هَداهُم به بعدَ الضَّلالةِ رَبُّهم... فأرشَدَهُم مَن يَتْبَعِ الحقَّ يَرشُدِ وهلْ يَستَوي ضُلَّالُ قَومٍ تَسَفَّهوا... عَمًى وهُداةٌ يَهتَدونَ بمُهتَدِ وقدْ نزَلَتْ منه على أهْلِ يَثرِبَ ... رِكابُ هُدًى حلَّتْ عليهم بأسعَدِ نَبيٌّ يرى ما لا يَرى النَّاسُ حَولَه... ويَتْلو كتابَ اللهِ في كلِّ مَشهَدِ وإنْ قالَ في يومٍ مَقالةَ غائبٍ... فتَصديقُها في اليَومِ أو في ضُحى الغَدِ .]
عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم ، وزلةِ عالمٍ ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه ، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تشرب يوما ويشربون لبنها يوماالذين بدلوا نعمة الله كفراضل سعيهم في الحياة الدنياأحلتهما آية وحرمتهما آيةمن جعل الله غناه في قلبهلا آمر به ولا أنهى عنهبدلوا نعمة الله كفرالا تشركوا بالله شيئالا تسألوا الناس شيئاالمؤمن يفتتن ثم يتوبلا تقطعوا منه إياسكمبنت الأخ من الرضاعةالمؤمن يفتن ثم يتوبالدنيا تقطع الأعناقالأختين المملوكتينلا تسألوا عن أشياءالاستغناء عن الناسجدال منافق بالقرآنمنار كمنار الطريقدنيا تقطع الأعناقعبد الله بن أريقطقبل أن لا تسألوالا تسألوا الآياتعتوا عن أمر ربهملا تقلدوه دينكملن تسألوا مثليلا تسألوا عنهاالغنى في القلبالقرآن له منارالذاريات ذرواالحاملات وقراالجاريات يسراالمقسمات أمراالصلوات الخمسعامر بن فهيرةسكت عن أشياءفلا تنتهكوهاإيتاء الزكاةمنافقو قريشفلا تضيعوهافلا تعتدوهالا تنتهكوهاإقام الصلاةابن الكواءأهل حروراءلا تسألونيلا تعتدوهالا تضيعوهاأفي كل عامأئمة الحرجتشرب ماءهمعبادة اللهاللهم باركفامتثلوهافاجتنبوهالا تسألواأبوك فلانفرض فرائضحرم أشياءغير نسيانحدود اللهغلق كلامهيوم وردهالا تشركواصفة النبيابن عباسالملائكةقوم صالحأبو رغالحرم اللهزلة عالمتبايعونأخبرتكمسكت لكمأم معبدأبو بكرتسألواالكتابالصلاةوطاعتهمبايعةالإمامالآياتقوم...من أبيمحرماتاستغضبالرياحالسحابالناقةالصيحةعقروهاالطاعةالهجرةالزجرالنظرفي...عبادةوإقاممن...
تخريج حديث تسألوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








