أحاديث عن: تصلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: تصلى
⭐ صحيح
📂 باب بيان نقصان الإيمان بنقص...
عن عبد اللَّه بن عمر، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «يا معشر النّساء تصدّقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتُكنّ أكثر أهل النار» فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول اللَّه أكثر أهل النار؟ قال: «تكثرن اللّعن، وتكفرن العشير، وما رأيتُ من ناقصات عقل ودين أغلب الذي لبّ منكنّ» قالت: يا رسول اللَّه، وما نقصان العقل والدِّين؟ قال: «أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدِّين».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٧٩) عن محمد بن رمح، أخبرنا اللّيث، عن ابن الهاد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب بيان نقصان الإيمان بنقص...
عن أبي هريرة، قال: إنّ رسول اللَّه ﷺ خطب النّاس فوعظهم ثم قال: «يا معشر النساء تصدّقن فإنكنّ أكثرُ أهل النّار»، فقالت امرأةٌ منهنّ: وبمَ ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: «لكثرة لعنكُنّ، -يعني- وكفرَكُنّ العشير». قال: «وما رأيتُ ناقصات عقْل ودين أغلب لذوي الألباب وذوي الرّأي منكن». قالت امرأةٌ منهنّ: وما نقصان دينها وعقلها؟ قال: «شهادةُ امرأتين منكنّ بشهادة رجل، ونقصان دينكنّ: الحيضة، تمكث إحداكنّ الثّلاث والأربع لا تصلي».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٨٠) عن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر)، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المقبريّ، عن أبي هريرة ولم يسق لفظ الحديث وإنّما أحال على لفظ حديث ابن عمر.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب بيان نقصان الإيمان بنقص...
عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ انصرف من الصبح يوما فأتي النساء في المسجد، فوقف عليهن فقال: «يا معشر النساء ما رأيتُ من نواقص عُقول ودين أذهب بقُلوب ذَوِي الألباب منكنّ، فإنّي قد رأيتُ أنكنَّ أكثر أهل النار يوم القيامة، فتقربنْ إلى اللَّه ما استطعتُنَّ». وكان في النساء امرأةُ عبد اللَّه بن مسعود فأتت إلى عبد اللَّه بن مسعود فأخبرته بما سمعتْ من رسول اللَّه ﷺ، وأخذت حُليًّا لها، فقال ابن مسعود: فأين تذهبين بهذا الحليّ؟ فقالت: أتقرب به إلى اللَّه ورسوله، لعلّ اللَّه أن لا يجعلني من أهل النار. فقال: ويلكِ هلُمَّ تصدَّقي به عليَّ وعلى وَلَدي، فأنا له موضعٌ. فقالت: لا واللَّه حتى أذهب به إلى النّبيّ ﷺ. فذهبت تستأذنُ على النبي ﷺ فقالوا للنّبي ﷺ: هذه زينبُ تستأذنُ يا رسول اللَّه. فقال: «أيُّ الزَّيانب هي؟». فقالوا: امرأةُ عبد اللَّه بن مسعود. فقال: «ائذنوا لها». فدخلتْ على النبي ﷺ، فقالت: يا رسول اللَّه، إني سمعتُ منك مقالةً، فرجعتُ إلى ابن مسعود فحدثْتُه، وأخذتُ حُلِيِّي أتقرب به إلى اللَّه وإليك رجاء أن لا يجعلني اللَّه من أهل النار، فقال لي ابنُ مسعود: تصدّقي به عليَّ وعلى ولدي، فأنا له مَوْضعٌ، فقلتُ: حتى أستأذن النّبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «تصدَّقي به عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع». ثم قالت: يا رسول اللَّه أرأيت ما سمعتُ منك حين وقفتَ علينا: «ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكنَّ». قالتْ: يا رسولَ اللَّه، فما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال: «أما ما ذكرتُ من نقصان دينكُنَّ: فالحيضة التي تصيبكن، تمكثُ إحداكُنَّ ما شاء اللَّه أن تمكثَ لا تصلي ولا تصوم، فذلك من نقصان دينكُنَّ، وأمّا ما ذكرتُ من نقصان عقولِكُنَّ فشهادَتُكُنَّ، إنّما شهادةُ المرأة نصفُ شهادةٍ».
حسن رواه أحمد (٨٨٦٢) عن سليمان، أخبرنا إسماعيل، أخبرني عمرو -يعني ابن أبي
عمرو-، عن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
عمرو-، عن أبي سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
السُّنَّةَ في صلاةِ الْكسوفِ أن تصلَّى في المسجدِ
عن ابن عباس: الصَّلاةُ الوُسطَى هيَ الصُّبحُ، تُصلَّى بينَ سوادِ اللَّيلِ وبياضِ النَّهارِ
عن صالحِ بنِ كَيسانٍ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ قال رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يصلِّى عندَ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج مروانُ بنُ الحكمِ فقال تصلِّى إلى قبرِه فقال إني أُحبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثم أدبرَ فانصرف أسامةُ بنُ زيدٍ فقال له يا مروانُ إنك آذَيتَني وإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ وإنك فاحشٌ مُتفحِّشٌ
أنه ركبَ إلى عبد اللهِ بن سُوَيْدٍ أخي بني حارثةَ بن الحارثِ يسأله عن العوراتِ الثلاثِ وكان يعملُ بهنّ فقال ما تريدُ فقلت أريد أن أعملَ بهنِّ فقال إذا وضعتُ ثيابِي من الظهيرةَ لم يدخلْ عليّ أحدٌ من أهلي بلغَ الحلمَ إلا بإذنِي إلا أن أدعوهُ فذلك إذنهُ ولا إذا طلعَ الفجرُ وتحركَ الناسُ حتى تُصلى الصلاةَ ولا إذا صليتُ العشاءَ ووضعتُ ثيَابي حتى أنامَ
فصلِّ ما شئتَ فإنَّ الصَّلاةَ مشْهودةٌ مَكتوبةٌ حتَّى تصلِّىَ الصُّبحَ ثمَّ أقصر حتَّى تطلعَ الشَّمسُ
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! مَن أسلمَ معَكَ ؟ قالَ : ( حرٌّ وعبدٌ ) قلتُ : هل مِن ساعةٍ أقرَبُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ مِن أُخرى ؟ قالَ : نعَم . جَوفُ اللَّيلِ الآخرُ ، فَصلِّ ما بدا لَكَ حتَّى تصلِّيَ الصُّبحَ ، ثمَّ انتَهِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ وما دامَت - وقالَ أيُّوبُ : فما دامت - كأنَّها حَجَفةٌ حتَّى تنتشرَ ، ثمَّ صلِّ ما بدا لَكَ حتَّى يقومَ العمودُ على ظلِّهِ ، ثمَّ انتَهِ حتَّى تزولَ الشَّمسُ ؛ فإنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ نصفَ النَّهارِ ، ثمَّ صلِّ ما بدا لَكَ حتَّى تصلى العصرَ ، ثمَّ انتَهِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ ؛ فإنَّها تغرُبُ بينَ قرنَي شيطانٍ وتطلعُ بينَ قرني شيطانٍ
قال أبو أيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عنه: نزل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا، فارْتَقَبْتُ عمَلَهُ، فرأيْتُهُ إذا زالَتِ الشَّمسُ فلوْ كان في يدِهِ عَمَلُ الدُّنيا رفَضَهُ، وإنْ كان نائمًا فكأنَّما يُوقَظُ، فيقومُ فيغتسِلُ أوْ يتوضَّأُ، ثم يركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ، يُتِمُّهُنَّ ويُحْسِنُهُنَّ ويَتمكَّنُ فيهِنَّ، فسألْتُهُ عن ذلكَ، فقال: إنَّ أبوابَ السَّماءِ وأبوابَ الجِنانِ تُفْتَحُ في تلكَ السَّاعةِ، فلا تُرْتَجُ حتَّى تُصَلَّى هذه الصَّلاةُ؛ فأُحِبُّ أنْ يصعَدَ مِنِّي إلى ربِّي تِلكَ السَّاعةَ خيرٌ
حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ دعا أبا موسى وحُذيفةَ وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قبلَ أنْ يُصلِّيَ الغَداةَ، فسأَلهُم: كيف تُصلَّى صلاةُ العيدِ؟ فأجابَهُ عبدُ اللهِ بما أجابهُ به فيه، ثمَّ خرَجوا مِن عِندِه وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فجلَسَ عبدُ اللهِ إلى أُسطوانةٍ مِن المسجدِ فصلَّى الركعتينِ، ثمَّ دخَلَ في الصَّلاةِ
إن عائشةَ كانت تصلّى في السفرِ أربعًا ، فإذا احتجوا عليها تقولُ : إن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في حربٍ وكان يخافُ ، فهل تخافون أنتم
نزَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا، فبَقيتُ في عَمَلِه كلِّه، فرَأيْتُه إذا زالَتْ أو زاغَتِ الشَّمسُ -أو كما قالَ- إنْ كانَ في يَدِه عَملُ الدُّنيا رفَضَه، وإنْ كانَ نائمًا فكأنَّما يُوقَظُ له، فيَقومُ فيَغسِلُ أو يَتوضَّأُ، ثمَّ يَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ يُتمُّهنَّ ويُحسِنُهنَّ، ويَتمَكَّنُ فيهنَّ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنطلِقَ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مكَثْتَ عِندي شَهرًا، ودِدْتُ أنَّكَ مكَثْتَ أكثَرَ مِن ذلك فبَقيتُ في عمَلِكَ كلِّه، فرَأيْتُكَ إذا زالَتِ الشَّمسُ أو زاغَتْ، فإنْ كانَ في يدِكَ عمَلُ الدُّنْيا رفَضْتَه، وأخَذْتَ في الصَّلاةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ يُفتَّحْنَ في تلك السَّاعةِ، فلا يُرتَجَنَّ أبْوابُ السَّماءِ وأبْوابُ الجنَّةِ حتَّى تُصلَّى هذه الصَّلاةُ، فأحبَبْتُ أنْ يَصعَدَ لي إلى رَبِّي في تلك السَّاعاتِ خَيرٌ، وأنْ يُرفَعَ عَمَلي في أوَّلِ عمَلِ العابِدينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمجهنم تسجر نصف النهارساعة أقرب إلى اللهعبد الله بن مسعودجوف الليل الآخريتمكن في الركوعمروان بن الحكمالفاحش المتفحشيصلي عند القبرالعورات الثلاثالعمود على ظلهبين قرني شيطانرفض عمل الدنياالصلاة الوسطىسعيد بن العاصأسامة بن زيدأوقات العورةأبواب السماءأبواب الجنانصلاة الكسوفبياض النهارصلاة الزوالسواد الليلوضع الثياببلوغ الحلمتطلع الشمستلك الساعةأربع ركعاتصلاة العيدتصلى أربعازوال الشمسيتمكن فيهنقبر النبيرفع العملابن عباسأبو موسىالعابدينالإيمانبنقص...الألبابالظهيرةحر وعبدأسطوانةاللعن،وتكفرنالعشيرالنساءالمسجدآذيتنيالعشاءالصلاةمشهودةمكتوبةالزوالالغداةركعتينتخافونتكثرننقصانتصدقنفإنكنالنارنواقصبقلوبالسنةالصبحالفجرالإذنالشمسالعصراغتسلحذيفةعائشةالسفربيانمعشررأيتودينأذهبمنكنتصلىكسوفحجفةتوضأيخافصلاةأهلعقلذويفصلحرب
تخريج حديث تصلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








