أحاديث عن: تصنع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تصنع
⭐ صحيح
📂 باب تحريم قتل الكافر بعد...
عن جندب بن عبد اللَّه البجلي أنّه بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لي نفرًا من إخوانك حتى أحدّثهم فبعث رسولا إليهم. فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنُس أصفر فقال: تحدَّثُوا بما كنتم تحدثون به حتّى دار الحديث. فلما دار الحديثُ إليه، حسر البرنُسَ عن رأسه فقال: إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيِّكم، إنّ رسول اللَّه ﷺ بعث بعثًا من المسلمين إلى قوم من المشركين وأنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإنّ رجلًا من المسلمين قصد غفلته -قال: وكنا نحدّث أنه أسامة بن زيد- فلما رفع عليه السيّف قال: لا إله إلّا اللَّه فقتله! فجاء البشير إلى النبيّ ﷺ فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله فقال: «لِمَ قتلتَه؟». قال: يا رسول اللَّه أوجع في المسلمين، وقتل فلانًا وفلانًا وسمّى له نفرًا، وإني حملت عليه. فلمّا رأى السّيف قال: لا إله إلّا اللَّه! قال رسول اللَّه ﷺ: «أقتلته؟» قال: نعم قال: فكيف تصنع بلا إله إلّا اللَّه إذا جاءت يوم القيامة؟ «قال يا رسول اللَّه، استغفرْ لي. قال: «وكيف تصنع بلا إله إلّا اللَّه إذا جاءت يوم القيامة؟ !». قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: «كيف تصنع بلا إله إلّا اللَّه إذا جاءت يوم القيامة؟ !».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٩٧) عن أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا معمر، قال: سمعتُ أبي يحدّث أنّ خالدًا الأثْبَجَ ابن أخي صفوان بن محرز، حدّث عن صفوان بن محرز، أنّه حدّث أن جندب بن عبد اللَّه بعث، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الإيمان باللَّه تعالى...
عن أبي ذرّ، قال: سألتُ النّبيَّ ﷺ: أيّ العمل أفضل؟ قال: «إيمان باللَّه، وجهاد في سبيله، قلت: فأيُّ الرّقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عند أهلها». قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين صانعًا، أو تصنع لأخرق» قال: فإن لم أفعل: «تدع النّاسَ من الشّر، فإنّها صدقة، تصدّق بها على نفسك».
متفق عليه رواه البخاريّ في العتق (٢٥١٨)، ومسلم في الإيمان (٨٤) كلاهما من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذرّ، فذكر الحديث، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أمر...
عن أبي هريرة، عن النّبيِّ ﷺ قال: «بينا رجلٌ بفلاة من الأرض فسمع صوتًا في سحابة: اسْقِ حديقة فلان، فتنحَّي ذلك السَّحابُ فأفرغ ماءه في حرّة. فإذا شَرْجَةٌ من تلك الشِّراج قد استوعبت ذلك الماء كلَّه، فتتبع الماء فإذا رجلٌ قائم في حديقته يحول الماء بِمِسْحاتِه فقال له: يا عبد اللَّه، ما اسمك؟ قال: فلان -للاسم الذي سمع في السحابة- فقال له: يا عبد اللَّه، لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إنّي سمعتُ صَوْتًا في السَّحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسْق حديقَةَ فلان لاسمك فما تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلتَ هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثًا، وأرد فيها ثلثَه».
صحيح رواه مسلم في كتاب الزهد (٢٩٨٤) من طرق عن يزيد بن هارون، حدّثنا عبد العزيز ابن أبي سلمة، عن وهب بن كيسان، عن عبيد بن عُمير اللّيثيّ، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
يا أبا ذَرٍّ، كيْف تَصنَعُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تَستطيعَ أنْ تَقومَ مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ، ولا مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَعِفُّ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا أقبَلَ النَّاسُ حتَّى يَغزُوَ أصحابُ الرُّتبِ بالدِّماءِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قُلتُ: فإنْ أَتى علَيَّ؟ قال: إنْ خِفتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ طائفةَ رِدائِكَ على وَجْهِك؛ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قُلتُ: أفلَا أحمِلُ السَّلاحَ؟ قال: إذنْ تُشارِكَه
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ فجعل يعيدُها علَيَّ حتى نعستُ ثم قال يا أبا ذرٍّ كيف تصنعُ إذا أُخرِجت من المدينةِ قلتُ إلى السعةِ والدعةِ انطلقُ فأكونُ حمامةً من حمامِ الحرمِ قال فكيفَ تصنعُ إذا أُخرِجتَ من مكةَ قال قلت إلى السعةِ والدعةِ إلى الشامِ وآتَى الأرضَ المقدسةَ قال فكيفَ تصنعُ إذا أُخرجت من الشامِ قال إذًا والذي بعثك بالحقِّ أضعُ سيفي على عاتقِي فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخيرٌ من ذلك تسمعُ وتطيعُ وإن كان عبدًا حبشيًّا
أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَليَّ بَعَثَ إلى عَسعَسِ بنِ سَلامةَ زَمَنَ فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فقال: اجمَعْ لي نَفَرًا مِن إخوانِك حتَّى أُحَدِّثَهم، فبَعَثَ رَسولًا إليهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَ جُندَبٌ وعليه بُرنُسٌ أصفَرُ، فقال: تَحَدَّثوا بما كُنتُم تَحَدَّثونَ به حتَّى دارَ الحَديثُ، فلَمَّا دارَ الحَديثُ إليه حَسَرَ البُرنُسَ عن رَأسِه، فقال: إنِّي أتَيتُكُم ولا أُريدُ أن أُخبِرَكُم عن نَبيِّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا مِنَ المُسلِمينَ إلى قَومٍ مِنَ المُشرِكينَ، وإنَّهمُ التَقَوا فكانَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ إذا شاءَ أن يَقصِدَ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ له فقَتَلَه، وإنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قَصَدَ غَفلَتَه -قال: وكُنَّا نُحَدَّثُ أنَّه أُسامةُ بنُ زَيدٍ- فلَمَّا رَفَعَ عليه السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقَتَلَه، فجاءَ البَشيرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه فأخبَرَه، حتَّى أخبَرَه خَبَرَ الرَّجُلِ كيفَ صَنَعَ، فدَعاه فسَألَه، فقال: لمَ قَتَلتَه؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، أوجَعَ في المُسلِمينَ، وقَتَلَ فُلانًا وفُلانًا، وسَمَّى له نَفَرًا، وإنِّي حَمَلتُ عليه، فلَمَّا رَأى السَّيفَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ قال: نَعَم، قال: فكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: وكيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟ قال: فجَعَلَ لا يَزيدُه على أن يَقولَ: كيفَ تَصنَعُ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ إذا جاءَت يَومَ القيامةِ؟
ما سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سأَلْتُه فقال ما تصنَعُ به ليسَ بضارِّك قُلْتُ ألا أقتُلُ ابنَ صيَّادٍ قال ما تصنَعُ بقتلِه إن كان هو الدَّجَّالَ فلن تخلُصَ إلى قتلِه وإن لم يكُنِ الدَّجَّالَ فما تصنَعُ به
جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2] قال : فجعَل يُرَدِّدُها علَيَّ حتَّى نعَسْتُ فقال : ( يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ كلَّهم أخَذوا بها لَكفَتْهم ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن المدينةِ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ أكونُ حَمَامًا مِن حَمَامِ مكَّةَ قال : ( كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن مكَّةَ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ إلى أرضِ الشَّامِ والأرضِ المُقدَّسةِ قال : ( فكيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها ) ؟ قُلْتُ : إذَنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ آخُذَ سَيفي فأضَعَه على عاتقي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَخيرٌ مِن ذلك تسمَعُ وتُطيعُ لِعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعٍ )
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ مِن أسْفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في ظِلِّ دَوْحةٍ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيْرُه وغَيْرُ كاتِبِه، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ دَنَوْتُ دونَ ذلك، قالَ: فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ فقُمْتُ عليهما، فإذا في صَدْرِ الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لن يُكتَبَا إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، فقُلْتُ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: «يا بنَ حَوالةَ، كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تَثورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: أَصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «عليك بالشَّامِ»، ثُمَّ قالَ: «كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ كأنَّ الأُولى فيها نَفْجةُ أَرنَبٍ؟»، قالَ: فلا أَدْري كيف؟ قالَ في الآخِرةِ: ولَأنْ أَكونَ عَلِمْتُ كيف قالَ في الآخِرةِ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا
يا أبا ذرٍّ كيف تفعَلُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تستطيعَ أنْ تقومَ مِن فراشِكَ إلى المسجدِ ) ؟ فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تعفَّفْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تصبَّرْ ) ثمَّ قال : ( كيف تصنَعُ إذا اقتتَل النَّاسُ حتَّى يغرَقَ حَجَرُ الزَّيتِ ) ؟ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( تأتي مَن أنتَ فيه ) فقُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ؟ قال : ( تدخُلُ بيتَك ) قُلْتُ : أرأَيْتَ إنْ أتى علَيَّ ) ؟ قال : ( إنْ خشِيتَ أنْ يبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ فألْقِ طائفةَ ردائِكَ على وجهِكَ يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِه ) فقُلْتُ : أفلا أحمِلُ السِّلاحَ ؟ قال : ( إذَنْ تشرَكَه )
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
كلَّمَ اللَّهُ البَحرَ الشَّاميَّ ، فقالَ : يا بَحرُ ! ألم أخلُقكَ وأحسَنتُ خلقَكَ ، وأَكْثرتُ فيكَ منَ الماءِ ؟ قالَ : بلى يا ربِّ ، قالَ : فَكَيفَ تَصنعُ إذا حَمَلتُ فيكَ عبادي يُهَلِّلوني ، ويحمَدوني ، ويسبِّحوني ، ويُكَبِّروني ؟ قالَ : أغرقُهُم ، قالَ : فإنِّي جاعِلٌ بأسَكَ في نَواحيكَ وحاملُهُم على يَديَّ ، قالَ : ثمَّ كلَّمَ اللَّهُ البحرَ الهنديَّ ، فقالَ : يا بَحرُ ألم أخلُقكَ فأحسَنتُ خلقَكَ وأَكْثرتُ فيكَ منَ الماءِ ؟ قالَ : بلَى يا ربِّ ، قالَ : فَكَيفَ تصنعُ إذا حمَّلتُ فيكَ عبادي يُهَلِّلوني ، ويسبِّحوني ، ويحمَدوني ، ويُكَبِّروني ؟ قالَ : أُهَلِّلُكَ معَهُم ، وأسبِّحُكَ معَهُم ، وأُكَبِّرُكَ معَهُم ، وأحملُهُم بينَ ظَهْري وبَطني ، قالَ : فآتاهُ اللَّهُ الحِليةَ والصَّيدَ والطِّيبَ
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ مِن أسفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّ دَوحةٍ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيرُه وغَيرُ كاتِبِه، فقال: «أنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوالةَ؟» قُلتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فلَها عنِّي وأقبَلَ على الكاتِبِ، قال: ثُمَّ دَنَوتُ دونَ ذلك، قال: فقال: «أنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوالةَ؟» قُلتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فلَها عنِّي، وأقبَلَ على الكاتِبِ، قال: ثُمَّ جِئتُ فقُمتُ عليهما، فإذا في صَدرِ الكِتابِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فظَنَنتُ أنَّهما لَن يَكتُبا إلَّا في خَيرٍ، فقال: «أنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوالةَ؟» فقُلتُ: نَعَم يا نَبيَّ اللهِ، فقال: «يا ابنَ حَوالةَ، كَيفَ تَصنَعُ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قال: قُلتُ: أصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «عليكَ بالشَّامِ»، ثُمَّ قال: «كَيفَ تَصنَعُ في فِتنةٍ كَأنَّ الأولى فيها نَفْجةُ أرنَبٍ؟» قال: فلا أدري كَيفَ قال في الآخِرةِ، ولَأن أكونَ عَلِمتُ كَيفَ قال في الآخِرةِ أحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا
أتاني رسولُ اللَّهِ وأنا في مَسجدِ المدينةِ فضَربَني برجلِهِ وقالَ : ألا أَراكَ نائمًا فيه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ غلَبَتني عَيني قالَ : كيفَ تَصنعُ إذا أُخرِجتَ منهُ فقلتُ إنِّي أرضَى الشَّامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المبارَكَةَ قالَ : كيفَ تَصنعُ إذا أُخرِجتَ منه قالَ : ما أصنَعُ أضرِبُ بسَيفي يا رسولَ اللَّهِ وقالَ رسولُ اللَّهِ : ألا أدلُّكَ علَى خَيرٍ مِن ذلِكَ وأقربَ رَشَدًا قالَها مرَّتَينِ تَسمعُ وتُطيعُ وتُساقُ كَيفَ ساقوكَ
حديثُ خيرُكنَّ أطولُكنَّ يدًا.. وفيهِ لأنَّها كانت صنَّاعًا تُعينُ بما تصنعُ في سبيلِ اللَّهِ [يعني حديث: أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ]
عن أبي ذرٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له: كيف ترى جُعَيلًا ؟ قال : فقلتُ : مِسكينٌ كشكلِه من الناسِ قال : فكيف ترى فلانًا ؟ قلتُ : سيِّدًا من الساداتِ قال : فجُعَيلٌ خيرٌ من مِلْءِ الأرضِ أو آلافٍ أو نحو ذلك من فلانٍ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ففلانٌ هكذا وأنت تصنعُ به ما تصنعُ فقال : إنه رأسُ قومِه فأنا أتألَّفُهم فيه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ كيفَ ترى جُعَيْلًا؟ قالَ قلْتُ كشَكْلِهِ مِنَ النَّاسِ يعنِي المهاجرِينَ قالَ فكيفَ ترى فلانًا؟ قالَ قلْتُ سيدًا مِن ساداتِ النَّاسِ قالَ فجُعَيلٌ خيرٌ مِن ملءِ الأرضِ مِن فلانٍ قالَ قلْتُ ففلانٌ هكذَا وأنتَ تصنعُ بِهِ ما تصنعُ! قالَ إنَّهُ رأسُ قومِهِ فأنَا أتألفُهمْ بِهِ
عن أبي ذرٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال له : كيف ترى جعيلًا ؟ قال قلتُ : كشكلِه من الناسِ، يعنى المهاجرينَ. قال : فكيف ترى فلانًا ؟ قال قلتُ : سيدٌ من ساداتِ الناسِ. قال : فجعيلٌ خيرٌ من مِلْءِ الأرضِ من فلانٍ. قال قلتُ : ففلانٌ هكذا وأنت تصنعُ به ما تصنعُ، قال : إنَّهُ رأسُ قومِه، فأنا أتألَّفُهم بهِ
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم
كيفَ تصنعُ يا ابنَ أخي إذا صلَّيتَ ؟ قالَ : أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ وأسألُ اللَّهَ الجنَّةَ ، وأعوذُ بِهِ منَ النَّارِ وإنِّي لا أدري ما دَندنتُكَ ولا دَندنةُ معاذٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي ومعاذًا حولَ هاتَين أو نحوَ هذا
وقَد سُئلَ النَّبِيُّ عن أشرِبَةٍ تُصنَعُ من العَسَلِ أو مِنَ الذُّرَةِ و الشَّعيرِ تنبَذُ حتَّى تشتَدَّ و كان النَّبِيُّ قد أوتِيَ جوامِعَ الكَلِمِ فأجاب بجوابٍ جامعٍ : كلُّ مسكِرٍ خمرٌ و كلُّ خمرٍ حرامٌ
مَثَلُ المداهنِ في حدودِ اللهِ والآمِرِ بها والنَّاهي عنها كمَثَلِ قومٍ استَهَموا سفينةً مِن سُفنِ البحرِ فصار بعضُهم في مؤخَّرِ السَّفينةِ وأبعدَهم مِن المِرفَقِ وبعضُهم في أعلى السَّفينةِ فكانوا إذا أرادوا الماءَ وهم في آخِرِ السَّفينةِ آذَوْا رحالَهم فقال بعضُهم: نحنُ أقربُ مِن المِرفَقِ وأبعدُ مِن الماءِ نخرِقُ دفَّةَ السَّفينةِ ونستقي فإذا استغنَيْنا عنه سدَدْناه فقال السُّفهاءُ منهم: افعَلوا قال: فأخَذ الفأسَ فضرَب عرضَ السَّفينةِ فقال رجلٌ منهم رشيدٌ: ما تصنَعُ ؟ قال: نحنُ أقرَبُ مِن المِرفَقِ وأبعدُ مِن الماءِ نكسِرُ دَفَّ السَّفينةِ فنستقي فإذا استغنَيْنا عنه سدَدْناه فقال: لا تفعَلْ فإنَّك إذًا تهلِكُ ونهلِكُ
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أقتُلَ الكِلابَ، فخرَجْتُ أقتُلُها لا أرَى كَلْبًا إلا قتَلْتُه، فإذا كَلْبٌ يدورُ ببَيْتٍ، فذهَبْتُ لأقتُلَهُ، فناداني إنسانٌ من جَوْفِ البَيتِ: يا عبدَ اللهِ، ما تُريدُ أن تصْنَعَ؟ قال: قلْتُ: أريدُ أن أقتُلَ هذا الكَلبَ، فقالَت: إنِّي امرأةٌ مَضيعَةٌ، وإنَّ هذا الكلبَ يطْرُدُ عنِّي السَّبُعَ، ويُؤذِنُني بالجَائي، فائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذكُرْ ذلك له، قال: فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرْتُ ذلك له، فأمَرَني بقَتلِهِ
خَرَجتُ مع جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ في سَفَرٍ، فكان يَخدُمُني، فقُلتُ له: لا تَفعَلْ، فقال: إنِّي قد رَأيتُ الأنصارَ تَصنَعُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، آلَيتُ أن لا أصحَبَ أحَدًا منهم إلَّا خَدَمتُه. زادَ ابنُ المُثَنَّى، وابنُ بَشَّارٍ في حَديثِهما: وكان جَريرٌ أكبَرَ مِن أنَسٍ، وقال ابنُ بَشَّارٍ: أسَنَّ مِن أنَسٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رأيت الأنصار تصنع برسول الله شيئايغزو أصحاب الرتب بالدماءألا أدلك على خير من ذلكيرزقه من حيث لا يحتسبلا يصلي حتى يجد الماءسيد من سادات الناسصلى الله عليه وسلمفلن تخلص إلى قتلهأرض الشام المقدسةيبوء بإثمك وإثمهجندب بن عبد اللهإن كان هو الدجالأعوذ به من النارالناهي عن المنكرجرير بن عبد اللهلا إله إلا اللهفتنة ابن الزبيرتأتي من أنت فيهألق طائفة ردائكيبؤ بإثمك وإثمهأسرعكن بي لحوقاأسأل الله الجنةلا تحمل السلاحيتوكل على اللهسيفي على عاتقيتساق كيف ساقوكالآمر بالمعروفيطرد عني السبعيؤذنني بالجائيالأرض المقدسةعبد حبشي مجدعكلب يدور ببيتأسامة بن زيدالسعة والدعةالبحر الشاميالبحر الهنديمسجد المدينةزينب بنت جحشتأليف القلوبفاتحة الكتابطائفة ردائكأصحاب الناريوم القيامةغلبتني عينيأزواج النبيجوامع الكلمخرق السفينةأقتل الكلابامرأة مضيعةأكبر من أنسشعاع السيفتسمع وتطيععبدا حبشياحمام الحرمما تصنع بهأومئ إيماءأضرب بسيفيأطولكن يداأتألفهم بهلم يجد ماءقتل الكلابيا أبا ذراستغفر ليبرنس أصفرليس بضاركابن حوالةصياصي بقرنفجة أرنبتدخل بيتكالمختصرونأقرب رشداسبيل اللهملء الأرضالمهاجرينبرد الماءحدود اللهالاستقامةرسول اللهالقيامة؟تعالى...يتق اللهابن صياداتق اللهحمام مكةلا تشركهأزب أشعررأس قومهالإيمانأبو بكرقشعريرةيهللونييسبحونييكبرونيالصناعةأتألفهمابن أخيالمداهنالسفهاءالأنصارالكافر
تخريج حديث تصنع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








