أحاديث عن: تقطر دما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تقطر دما
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن أنس بن مالك: أن أناسا من الأنصار قالوا لرسول الله ﷺ حين أفاء الله على رسوله ﷺ من أموال هوازن ما أفاء، فطفق يعطي رجالا من قريش المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله ﷺ يعطي قريشا ويدعنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم! قال أنس: فحدث رسول الله ﷺ بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم أحدًا غيرهم، فلمّا اجتمعوا جاءهم رسول الله ﷺ فقال: «ما كان حديث بلغني عنكم؟» قال له فقهاؤهم: أما ذوو آرائنا يا رسول الله، فلم يقولوا شيئًا، وأمّا أناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله ﷺ يعطي قريشا، ويترك الأنصار، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال رسول الله ﷺ: «إني أعطي رجالا حديث عهدهم بكفر، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم برسول الله ﷺ؟ فوالله! ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به» قالوا: بلى يا رسول الله قد رضينا فقال لهم: «إنكم سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتَّى تلقوا الله ورسوله ﷺ على الحوض». قال أنس: «فلم نصبر».
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٤٧)، ومسلم في الزّكاة (١٠٥٩ - ١٣٢) كلاهما من طريق الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن أنس يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة، وأعطى قريشا: والله! إن هذا لهو
العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فدعا الأنصار، قال: فقال: «ما الذي بلغني عنكم؟» وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك، قال: «أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».
العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فدعا الأنصار، قال: فقال: «ما الذي بلغني عنكم؟» وكانوا لا يكذبون، فقالوا: هو الذي بلغك، قال: «أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٧٧٨)، ومسلم في الزّكاة (١٠٥٩ - ١٣٤) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنسا يقول: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائمَ حُنَينٍ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مِئةً مِن الإبلِ وعُيَينةَ بنَ بَدْرٍ مِئةً مِن الإبلِ وذكَر نفرًا مِن الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تُعطي غَنائمَنا قومًا تقطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم أو تقطُرُ دِماؤُهم في سيوفِنا فبلَغه ذلكَ فجمَع الأنصارَ فقال : ( هل فيكم غيرُكم ) ؟ فقالوا : لا، غيرَ ابنِ أختِنا قال : ( ابنُ أختِ القومِ منهم ) ثمَّ قال : ( يا معشَرَ الأنصارِ أمَا ترغَبونَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا أو بالشَّاءِ والإبلِ وتذهَبونَ بمُحمَّدٍ إلى ديارِكم ) ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لو أخَذ النَّاسُ واديًا وأخَذ الأنصارُ شِعْبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي ولولا الهِجرةُ لكُنْتُ امرأً مِن الأنصارِ )
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ عُيَيْنةَ والأقَرْعَ وغيرَهُما. فقالتِ الأنصارُ: أَيُعطي غنائمَنا مَن تَقْطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم -أو تَقْطُرُ دماؤُهم مِن سُيوفِنا-، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الأنصارَ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا لَسَلَكتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرأً مِن الأنصارِ
أَهدى الصَّعبُ بنُ جثَّامةَ إلى رسولِ اللَّهِ رِجلَ حمارِ وحشٍ تقطرُ دمًا وَهوَ مُحرمٌ وَهوَ بقُديدٍ فردَّها عليْهِ
إذا وقف العبدُ للحسابِ جاء قومٌ واضعِي سيوفِهم على رقابهم تقطرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنةِ فقيل من هؤلاءِ قيل الشهداءُ كانوا أحياءًا مرزوقينَ
إذا وقف العِبادُ للحسابِ جاء قومٌ واضعي سيوفَهم على رقابِهم تقطُرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنَّةِ فقيل من هؤلاء قيل الشُّهداءُ كانوا أحياءً مرزوقين ثمَّ نادَى منادٍ ليقُمْ من أجرُه على اللهِ فليدخُلِ الجنَّةَ ثمَّ نادَى الثَّانيةَ ليقُمْ من أجرُه على اللهِ فليدخُلِ الجنَّةَ قال ومن ذا الَّذي أجرُه على اللهِ قال العافون عن النَّاسِ ثمَّ نادَى الثَّالثةَ ليقُمْ من أجرُه على اللهِ فليدخُلِ الجنَّةَ فقام كذا وكذا ألفًا فدخلوها بغيرِ حسابٍ
إذا وقف العبادُ للحسابِ جاء قومٌ واضعي سيوفِهم على رقابِهم تقطرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنَّةِ فقيل: من هؤلاء؟ قيل: الشهداءُ كانوا أحياءً مرزوقين ثم نادى منادٍ: ليقمْ من أجرُه على اللهِ فليدخلِ الجنَّةَ ثم نادى الثانيةَ: ليقمْ من أجرُه على اللهِ فليدخلِ الجنَّةَ، قال: ومن ذا الذي أجرُه على اللهِ؟ قال: العافون عن الناسِ ثم نادى الثالثةَ: ليقمْ مَن أجرُه على اللهِ فليدخلِ الجنَّةَ فقام كذا وكذا ألفًا فدخلوها بغيرِ حسابٍ
إذا وَقفَ العبادُ للحسابِ جاءَ قومٌ واضِعي سيوفِهم علَى رقابِهم تَقطرُ دمًا فازدَحَموا علَى بابِ الجنَّةِ فقيلَ مَن هؤلاءِ قيلَ الشُّهداءُ كانوا أحياءَ مُرزَقينَ ثمَّ ينادي مُنادٍ ليَقُم مَن أجرُهُ علَى اللَّهِ فيدخُلِ الجنَّةَ قيل ومَن ذا الَّذي أجرُهُ علَى اللَّهَ قال العافونَ عنِ النَّاسِ ثمَّ ينادي الثَّانيةَ ليَقُمْ مَن أجرُه علَى اللَّهِ فيدخُلِ الجنَّةَ قالَ ومن ذا الَّذي أجرُه علَى اللَّهِ قالَ العافونَ عنِ النَّاسِ ثمَّ يُنادي الثَّالثةَ ليَقُمْ مَن أجرُهُ علَى اللَّهِ فيَدخُلِ الجنَّةَ ، فقامَ كذا وَكذا ألفًا فدَخلوها بغيرِ حِسابٍ
إذا وقفَ العبادُ للحسابِ جاءَ قومٌ واضعي سيوفِهم على رقابِهم تقطرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنَّةِ فقيلَ من هؤلاءِ قال الشُّهداءُ كانوا أحياءَ مرزوقين ثمَّ نادى منادٍ ليقُمْ مَن أجرُه على اللَّهِ فليدخلِ الجنَّةَ ثمَّ نادى الثَّانيةَ ليقم من أجرُه على اللَّهِ فليدخلِ الجنَّةَ قال ومن ذا الَّذي أجرُه على اللَّهِ قال العافون عنِ النَّاسِ ثمَّ نادى الثَّالثةَ ليقم من أجرُه على اللَّهِ فليدخلِ الجنَّةَ فقامَ كذا كذا ألفًا فدخلوها بغيرِ حسابٍ
إذا وقف العبادُ للحسابِ جاء قومٌ واضعي سيوفِهم على رقابِهم تقطُرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنَّةِ فقيل من هؤلاء قيل الشُّهداءُ أحياءٌ مرزوقين
إذا وقف العبادُ للحسابِ جاء قومٌ واضعي سيوفِهم على رقابِهم تقطرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنَّةِ فقيل: من هؤلاء؟ قيل: الشهداءُ كانوا أحياءً مرزوقين
إذا وقَف العِبادُ للحِسابِ جاءَ قَومٌ واضِعي سُيوفِهم على رِقابِهم، تَقطُرُ دَمًا، فازدَحَموا على بابِ الجَنَّةِ، فقيلَ: مَن هَؤُلاءِ؟ قيلَ: الشُّهَداءُ، كانوا أحياءً مَرزوقينَ
عن أبي طلحة، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ -وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه-، فقعَدْنا في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أورِدِ الخَيلَ. فأوْرَدَها، فقال: أين الفُلانةُ؟ قال: جَرِبةٌ تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طِيَرةَ، ولا هامَةَ
إذا وقف العبادُ للحسابِ ؛ جاء قومٌ واضعي سيوفَهم على رقابهم تقطرُ دمًا ، فازدحموا على بابِ الجنَّةِ ، فقيل : مَن هؤلاءِ ؟ قيل : الشهداءُ ، كانوا أحياءً مَرزوقين ، ثم نادى منادٍ : لِيَقُمْ من أجرُه على الله فلْيدخُلِ الجنَّةَ ثم نادى الثانيةَ : لِيَقُمْ مَن أجرُه على اللهِ فلْيَدخُلِ الجنَّةَ قال : ومَن ذا الذي أجرُه على اللهِ ؟ قال : العافون عن الناسِ ثم نادى الثالثةَ : لِيَقُمْ من أجرُه على اللهِ فلْيدْخُلِ الجنَّةَ فقام كذا وكذا ألفًا ، فدخلوها بغيرِ حسابٍ
عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ في نَفَرٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ، وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه، فقعَدْنا له على دُكَّانٍ له عَظيمٍ في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أوْرِدِ الخَيلَ. وفي الدَّارِ تَورٌ مِن حِجارةٍ. قال: فأوْرَدَها، فقال: أين فُلانةُ؟ قال: هي جَرِبةٌ، تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها. فقال أحدُ القَومٍ: إذَنْ تَجرُبُ الخَيلُ كلُّها. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طيَرةَ، ولا هامةَ، ألمْ تَرَ إلى البَعيِر يَكونُ بالصَّحراءِ، ثُمَّ يُصبِحُ وفي كِركِرَتِه -أو في مَراقِّه- نُكتةٌ لم تَكُنْ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟
ما من قَومٍ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى مِن قَومٍ حَمَلوا القُرآنَ ورَكنوا إلى التِّجارةِ التي ذَكَر اللهُ تُنجِيكم مِن عذابٍ أليمٍ، قَرَؤوا القرآنَ وشَهَروا السُّيوفَ، يَسكنونَ بَلدةً يُقالُ لها قزوينُ، يأتونَ يومَ القيامةِ وأوداجُهم تَقطُرُ دَمًا، يُحِبُّهم اللهُ ويُحِبُّونَه، تُفَتَّحُ لهم ثمانيةُ أبوابِ الجَنَّةِ، فيقالُ لهم: ادخُلوا مِن أيِّها شِئتُم
إذا وقَف العبادُ للحسابِ جاء قومٌ واضعي سيوفِهم على رقابِهم تقطُرُ دمًا فازدَحَموا على بابِ الجنَّةِ فقيل مَن هؤلاءِ قيل الشُّهداءُ كانوا أحياءً مُرزَقينَ ثُمَّ نادى منادٍ ليَقُمْ مَن أجرُه على اللهِ فليَدخُلِ الجنَّةَ ثُمَّ نادى الثَّالثةَ ليَقُمْ مَن أجرُه على اللهِ فليدخُلِ الجنَّةَ قال ومَن ذا الَّذي أجرُه على اللهِ فليدخُلِ الجنَّةِ فقام كذا وكذا ألفًا فدخَلوها بغيرِ حسابٍ
إذا وقف العبادُ للحسابِ، جاء قومٌ واضِعِي سيوفِهِم على رقابِهِم تَقْطُرُ دَمًا، فازْدَحَمُوا على بابِ الجنةِ، فقيل : مَن هؤلاءِ ؟ قال الشُّهداءُ كانوا أَحْياءَ مَرْزُوقِينَ، ثم نادى مُنادٍ لِيَقُمْ مَن أَجْرُهُ على اللهِ فَلْيَدْخُلِ الجنةَ، ثم نادى الثانيةَ لِيَقُمْ مَن أَجْرُهُ على اللهِ فَلْيَدْخُلِ الجنةَ، قال : ومَن ذاك الذي أَجْرُهُ على اللهِ ؟ قال : العافُونَ عن الناسِ، ثم نادى الثالثةَ : لِيَقُمْ مَن أَجْرُهُ على اللهِ فَلْيَدْخُلِ الجنةَ . فقام كذا وكذا أَلْفًا فدخلوها بغيرِ حسابٍ
إذا وقَفَ العِبادُ لِلْحسابِ جاء قومٌ واضِعِي سُيوفَهم على رِقابِهم تقطُرُ دمًا ، فازدَحِمُوا على بابِ الجنةِ ، فقِيلَ : مَن هؤلاءِ ؟ قِيلَ : الشُّهداءُ كانُوا أحياءً مرزُوقِين
إذا وقَف العبادُ للحسابِ جاء قومٌ واضعي سيوفِهم على رقابهم تقطُرُ دمًا فازدَحموا على بابِ الجنَّةِ فقيل مَن هؤلاءِ قيل الشُّهداءُ كانوا أحياءً مَرزوقينَ ثمَّ نادى مُنادي لِيقُمْ مَن أجرُه على اللهِ فلْيدخُلِ الجنَّةَ ثمَّ نادى الثَّانيةَ لِيقُمْ مَن أجرُه على اللهِ فلْيدخُلِ الجنَّةَ قال ومَن ذا الَّذي أجرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ قال العافينَ عنِ النَّاسِ ثمَّ نادى الثَّالثةَ لِيقُمْ مَن أجرُه على اللهِ فلْيدخُلِ الجنَّةَ فقام كذا وكذا ألفًا فدخَلوها بغيرِ حسابٍ
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ الأقْرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً من الإبِلِ، وعُيَيْنةَ بنَ حِصْنٍ مِئةً مِن الإبِلِ، فقال ناسٌ مِن الأنصارِ: يُعطي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَنائمَنا ناسًا تَقطُرُ سُيوفُهُم مِن دِمائنا، أو تَقطُرُ سُيوفُنا مِن دِمائهم، فبَلَغَه ذلكَ، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فقال: هل فيكم مِن غَيرِكُم؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أقُلْتُم كذا وكذا، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لو أخَذَ النَّاسُ وَاديًا أو شِعْبًا، أخَذْتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعْبَهُم، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ
أنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَدَعُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كان حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ قال له فُقَهاؤُهم: أمَّا ذَوو آرائِنا يا رَسولَ اللهِ، فلَم يَقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُ الأنصارَ، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أُعطي رِجالًا حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعوا إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، فقال لهم: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَوضِ. قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصارواضعي سيوفهم على رقابهمالتجارة التي ذكر اللهسيوفنا تقطر من دمائهمثمانية أبواب الجنةيحبهم الله ويحبونهابن أخت القوم منهمسيوفهم على رقابهمقام كذا وكذا ألفاالعافون عن الناسدخلوها بغير حسابأوداجهم تقطر دماالعافين عن الناسسيوف على رقابهمحديث عهدهم بكفرالصعب بن جثامةأحياءا مرزوقينالأقرع بن حابسالمئة من الإبلالوقوف للحسابأحياء مرزوقينأجره على اللهالشاء والإبلرجل حمار وحشأجر على اللهواضعي سيوفهمحملوا القرآنشهروا السيوفعيينة بن حصنوادي الأنصاربالصلاح،...شعب الأنصارلولا الهجرةعمير بن سعدوالمهاجرينغنائم حنينأعدى الأولردها عليهباب الجنةبغير حسابنسيج وحدهبالغنائمتقطر دمافازدحمواوسيوفناللأنصاروترجعونالأنصارالشهداءلا عدوىلا طيرةلا هامةالمناديويدعنادمائهمالدعاءالهجرةالدنياالحسابالعبادالعدوىالطيرةالهامةالبعيرالأثرةاصبرواقريشاترضونالناسبرسولعيبتيبقديدالخيلقزوينالجنةهوازنالحوضيعطيتقطريرجعكرشيمحمدمحرممنادجربةنكتةقريشألا
تخريج حديث تقطر دما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








