أحاديث عن: ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك
توفِّيَت إحدى بَناتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اغسِلنَها ثَلاثًا أو خَمسًا أو أكثَرَ مِن ذلك، إن رَأيتُنَّ بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا -أو شيئًا مِن كافورٍ- فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، قالت: فلَمَّا فرَغنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حِقْوَه، فقال: أشعِرنَها إيَّاه. وعَن أيُّوبَ، عن حَفصةَ، عن أُمِّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنهما، بنَحوِه، وقالت: إنَّه قال: اغسِلنَها ثَلاثًا، أو خَمسًا أو سَبعًا، أو أكثَرَ مِن ذلك إن رَأيتُنَّ، قالت حَفصةُ: قالت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها: وجَعَلنا رَأسَها ثَلاثةَ قُرونٍ
ثلاثًا أو خمسًا ، أو سبعًا أو أَكْثرَ من ذلِكِ إن رأَيتُنَّ ذلِكِ [ في حديثِ أمِّ عطيَّةَ غَسلِ إحدى بَناتِ النَّبيِّ]
توُفِّيَتِ ابنةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: اغسِلنَها ثلاثًا أو خمسًا ، أو سبعًا أو أَكْثرَ من ذلِكِ إن رأيتُنَّ ، قالَت: قلتُ: وِترًا ؟ قالَ: نعَم ، واجعَلنَ في الآخرةِ كافورًا ، أو شيئًا من كافورٍ ، فإذا فرغتُنَّ فآذنَّني ، فلمَّا فرَغنا آذنَّاهُ ، فأعطانا حقوة وقالَ: أشعِرنَها إيَّاه
دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نُغسِّلُ ابنتَه فقال: ( اغسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثرَ مِن ذلك إنْ رأَيْتُنَّ ذلك بماءٍ وسِدْرٍ واجعَلْنَ في الآخرةِ كافورًا أو شيئًا مِن كافورٍ فإذا فرَغْتُنَّ فآذِنَّني قالت: فلمَّا فرَغْنا آذَنَّاه قالت: فألقى إلينا حِقْوَه وقال: ( أشعِرْنَها إيَّاه ) قال: وقالت حفصةُ عن أمِّ عطيَّةَ: اغسِلْنَها مرَّتينِ أو ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا قالت أمُّ عطيَّةَ: ومشَّطْتُها ثلاثةَ قرونٍ وكان فيه أنَّه قال: ( ابدَأْنَ بميامِنِها ومواضعِ الوضوءِ )
دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَغسِلُ ابنَتَه، فقال: اغسِلنَها ثَلاثًا أو خَمسًا أو أكثَرَ مِن ذلك، بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا، فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، فلَمَّا فرَغنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حِقْوَه، فقال: أشعِرْنَها إيَّاه. فقال أيُّوبُ: وحَدَّثَتني حَفصةُ بمِثلِ حَديثِ مُحَمَّدٍ، وكان في حَديثِ حَفصةَ: اغسِلْنَها وِترًا. وكان فيه: ثَلاثًا أو خَمسًا أو سَبعًا. وكان فيه: أنَّه قال: ابدَؤوا بمَيامِنِها، ومَواضِعِ الوُضوءِ منها، وكان فيه: أنَّ أُمَّ عَطيَّةَ قالت: ومَشَطناها ثَلاثةَ قُرونٍ
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تُوفِّيَت ابنتُه، فقال: اغسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا، أو أكثَرَ مِن ذلك إن رأيتُنَّ بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلْنَ في الآخِرةِ كافورًا...، الحديثَ. [يعني حديثَ: تُوفِّيَت بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا: اغسِلْنَها ثلاثًا بالسِّدرِ، أو خمسًا، أو أكثَرَ مِن ذلك إن رأيتُنَّ، واجعَلْنَ في الآخِرةِ كافورًا، أو شيئًا مِن كافورٍ، ثُمَّ آذِنَّني، قالت: فآذَنَّاه، فأرسَل إلينا بحَقوِه فقالَت: أشعِرْنها إيَّاه]
أُتِيَ بالبُراقِ -وهو دابَّةٌ، أبيَضُ مُضطَرِبُ الأُذُنينِ، فَوقَ الحِمارِ ودونَ البَغْلِ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنتَهى طَرْفِه- فرَكِبتُه فسارَ بي نحوَ بَيتِ المَقدِسِ، فبينَما أنا أسيرُ، إذْ ناداني مُنادٍ عن يَميني: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني ثَلاثًا، فلم أُعرِّجْ عليه، ثم ناداني مُنادٍ عن يَساري: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني ثَلاثًا، فلم أُعرِّجْ عليه، ثم استَقبَلَتْني امرأةٌ عليها من كُلِّ حُليٍّ وزينَةٍ ناشِرَةً يَدَيْها، تقولُ: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك، تقولُ ذلك حتى كادت تَغْشاني، فلم أُعرِّجْ عليها حتى أَتيتُ بَيتَ المَقدِسِ، فرَبَطتُ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي تَربِطُ بها الأنبياءُ، ثم دَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ فيه رَكعَتَينِ، ثم خَرَجتُ فجاءَني جِبريلُ بإناءٍ فيه خَمرٌ، وإناءٍ فيه لَبَنٌ، فاختَرْتُ اللَّبَنَ، فقال: أصَبْتَ الفِطرَةَ، ثم قال: ما لَقِيتُ في وَجهِك هذا؟ قُلتُ: خِلوٌ بينَما أنا أسيرُ إذ ناداني مُنادٍ عن يَميني: يا مُحمَّدُ على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى ناداني بذلك ثَلاثًا، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليه، قال: ذاك داعي اليَهودِ، لو كُنتَ عَرَّجتَ عليه لتَهوَّدتْ أُمَّتُك، قُلتُ: ثم ناداني مُنادٍ عن يَساري: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ حتى ناداني بذلك ثَلاثًا، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليه، قال: ذاك داعي النَّصارى، لو كُنتَ عَرَّجتَ عليه لتَنصَّرَتْ أُمَّتُك، قُلتُ: ثم استَقبَلَتْني امرأةٌ عليها من كُلِّ زينَةٍ ناشِرَةً يَدَيْها، تقول: يا مُحمَّدُ، على رِسْلِكَ أسأَلُك حتى كادَتْ تَغْشاني، قال: فما فَعَلتَ؟ قُلتُ: فلم أُعرِّجْ عليها، قال: تلك الدُّنيا، لو عَرَّجتَ عليها، لاختَرْتَ الدُّنيا على الآخِرَةِ، ثم أُتينا بالمِعراجِ، فإذا أحسَنُ ما خَلَقَ اللهُ، ألم تَرَ إلى الميِّتِ إذا شُقَّ بَصَرُه، إنَّما يَتبَعُه المِعراجُ عَجَبًا به، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4]، قال: فقَعَدتُ في المِعراجِ أنا وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انتَهَينا إلى بابِ الحَفَظةِ، فإذا عليه مَلَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ معه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ، ومع كُلِّ مَلَكٍ سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [المدثر: 31]، فاستَفتَحَ جِبريلُ، فقال: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بآدَمَ كهَيئَتِه يَومَ خُلِقَ، قُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أبوك آدَمُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، فإذا الأرواحُ تُعرَضُ عليه، فإذا مَرَّ به رُوحُ المُؤمِنِ، قال: رُوحٌ طيِّبَةٌ ورِيحٌ طيِّبَةٌ، وإذا مَرَّ عليه رُوحُ كافِرٍ، قال: رُوحٌ خبيثةٌ ورِيحٌ خَبيثةٌ، قال: ثم مَضَيتُ، فإذا أنا بأَخاوِينَ عليها لُحومٌ مُنتِنَةٌ، وأَخاوِينَ عليها لُحومٌ طيِّبَةٌ، وإذا رِجالٌ يَنتَهِشون اللُّحومَ المُنتِنَةَ، ويَدَعون اللُّحومَ الطيِّبَةَ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاء الزُّناةُ؛ يَدَعون الحَلالَ، ويَبتَغون الحَرامَ، ثم مَضَيتُ، فإذا أُناسٌ قد وُكِّلَ بهم رِجالٌ يَفُكُّون لِحْيَهم، وآخَرون يَجيؤُون بالصَّخرِ من النَّارِ، يَقذِفونَها في أفواهِهم، فتَخرُجُ من أدبارِهم، قُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الذين يأكُلون أمْوالَ اليَتامى ظُلمًا، إنَّما يأكُلون في بُطونِهم نارًا وسيَصْلَوْنَ سَعيرًا. قال: ثم مَضَيتُ، فإذا برِجالٍ قد وُكِّلَ بهم رِجالٌ يَفُكُّون لِحْيَهم، وآخَرون يُقطِّعون لُحومَهم، فيُصفِّرونَهم إيَّاها بدِمائِها، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الغَمَّازون اللَّمَّازون، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} [الحجرات: 12]، قال: ثم مَضَيتُ، فإذا أنا بأُناسٍ مُعلَّقاتٍ بثَدْيِهِنَّ، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء الظَّوَّراتُ يَقتُلنَ أولادَهُنَّ، قال: ثم مَضَيتُ حتى انتَهَيتُ إلى سابِلَةِ آل فِرعَونَ، فإذا رِجالٌ بُطونُهم كالبُيوتِ إذا عُرِضَ آلُ فِرعَونَ على النَّارِ غُدُوًّا وعَشيًّا، فيَقِفون بآلِ فِرعَونَ... ظُهورُهم وبُطونُهم فيَثرُدونَهم آلُ فِرعَونَ ثَرْدًا بأرْجُلِهم، فقُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟! قال: هؤلاء أكَلَةُ الرِّبا، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: 275]، فإذا عُرِضَ آلُ فِرعَونَ على النَّارِ، قالوا: ربَّنا لا تُقِمِ السَّاعَةَ؛ لِمَا يَرَونَ من عَذابِ اللهِ. قال: ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بيُوسُفَ، وإذا هو قد أُعطيَ شَطْرَ الحُسْنِ، قُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أخوك يُوسُفُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بي إلى السَّماءِ الثَّالثةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بابْنَيِ الخالَةِ يحيى وعيسى، فرحَّبا ودَعَيا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الرابعةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بإدْريسَ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 57]. قال: ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الخامسةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بِهارون، فإذا أكثَرُ مَن رَأيتُ تَبَعًا، وإذا لِحْيَتُه شَطرانِ: شَطْرٌ سَوادٌ، وشَطْرٌ بَياضٌ، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا المُحبَّبُ في قَومِه، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السادسَةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال: مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَمْ، ففُتِحَ لنا، فإذا موسى، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، فقال موسى: تَزعُمُ بنو إسرائيلَ أنِّي أكرَمُ الخَلْقِ على اللهِ، وهذا أكرَمُ على اللهِ مِنِّي، فلو كان إليه وحدَه لهانَ عليَّ، ولكِنَّ النَّبيَّ معه أتباعُه من أُمَّتِه. ثم عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السابعةِ، فاستَفْتَحَ جِبريلُ، فقيل: مَن أنتَ؟ قال: جِبريلُ، قيل: ومَن معك؟ قال مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قيل: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: قد أُرسِلَ إليه، ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بشَيخٍ أبيَضِ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ، وإذا هو مُستَنِدٌ إلى البَيتِ المَعمورِ، وإذا هو يَدخُلُه كُلَّ يَومٍ سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ لا يَعودون إليه، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا أبوك إبراهيمُ، فرحَّبَ ودَعا لي بخَيرٍ، وقال: يا مُحمَّدُ، هذه مَنزِلَتُك، ثم تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 68]، فدَخَلتُ إلى البَيتِ المَعمورِ، فصَلَّيتُ فيه، ثم نَظَرتُ، فإذا أُمَّتي شَطرانِ: شَطرٌ عليهم ثيابٌ رُمْدٌ، وشَطرٌ عليهم ثيابٌ بيضٌ، فدَخَلَ الذين عليهم ثيابٌ بيضٌ، واحتُبِسَ الآخَرون، قال: ثم ذَهَبَ جِبريلُ إلى سِدرَةِ المُنتَهى، فإذا الوَرَقةُ من وَرَقِها لو غُطِّيَتْ بها هذه الأُمَّةُ لَغَطَّتْهم، وإذا السَّلسَبيلُ قدِ انفَجَرَ من أسْفَلِها نَهْرانِ: نَهرُ الرَّحمَةِ، ونَهرُ الكَوثَرِ، قال: فاغتَسَلتُ في نَهرِ الكَوثَرِ فسَلَكتُه حتى انفَجَرَ في الجَنَّةِ، فنَظَرتُ في الجَنَّةِ، فإذا طَيرُها كالبُختِ، وإذا الرُّمَّانةُ من رُمَّانِها كجِلدِ البَعيرِ المُقَوَّدِ، وإذا بجاريةٍ، فقُلتُ: يا جاريةُ لمَن أنتِ؟ قالت: لزَيدِ بنِ حارثةَ، فبشَّرتُ بها زَيدًا، وإذا في الجَنَّةِ ما لا عَينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، ونَظَرتُ إلى النَّارِ، فإذا عَذابُ اللهِ شَديدٌ لا تَقومُ له الحِجارَةُ والحَديدُ، قال: فرَجَعتُ إلى الكَوثَرِ حتى انتَهَيتُ إلى سِدرَةِ المُنتَهى، فغَشِيَها من أمْرِ اللهِ ما غَشِيَها، ووَقَعَ على كُلِّ وَرَقةٍ منها مَلَكٌ، فأيَّدَها اللهُ بإرادَتِه، وأوْحى إليَّ ما أوْحى، وفَرَضَ عليَّ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسينَ صَلاةً، فنَزَلتُ حتى انتَهَيتُ إلى موسى، فقال: ما فَرَضَ ربُّك على أُمَّتِك؟ فقُلتُ: خَمسيَن صَلاةً في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ، فقال: إنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، وإنِّي قد بَلَوتُ بَني إسرائيلَ وخَبَرتُهم، فارْجِعْ إلى ربِّك فسَلْهُ التَّخفيفَ لأُمَّتِك، فرَجَعتُ فقُلتُ: أيْ ربِّ، خَفِّفْ عن أُمَّتي، فحَطَّ عَنِّي خَمسًا، فرَجَعتُ إلى موسى، فقال: ما فَعَلتَ؟ فقُلتُ: حَطَّ عَنِّي خَمسًا، فقال: إنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، فارْجِعْ إلى ربِّك فاسأَلْه التَّخفيفَ، فرَجَعتُ، فقُلتُ: أيْ ربِّ، خَفِّفْ عن أُمَّتي، فحَطَّ عَنِّي خَمسًا، فلم أَزَلْ أَرجِعُ بين ربِّي وبين موسى، ويَحُطُّ عَنِّي خَمسًا حتى فَرَضَ عليَّ خَمسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ، وقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه لا يُبدَّلُ القَولُ لديَّ، هنَّ خَمسُ صَلَواتٍ، لكُلِّ صَلاةٍ عَشْرٌ، فهُنَّ خَمسون صَلاةً، ومَن هَمَّ بحَسَنةٍ فلم يَعمَلْها كُتِبَتْ له حَسَنةً، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ عَشْرَ أمثالِها، ومَن هَمَّ بسَيِّئَةٍ فلم يَعمَلْها لم تُكتَبْ عليه، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ سيِّئَةً واحدةً، فرَجَعتُ إلى موسى فأخْبَرتُه، فقال: ارْجِعْ إلى ربِّك وسَلْهُ التَّخفيفَ لأُمَّتِك، فقُلتُ: قد رَجَعتُ إلى ربِّي حتى استَحْيَيتُ
قدِمنا الحُدَيبيةَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، وعليها خَمسونَ شاةً لا تُرويها، قال: فقَعَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَبا الرَّكيَّةِ، فإمَّا دَعا وإمَّا بَصَقَ فيها، قال: فجاشَت، فسَقَينا واستَقَينا، قال: ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرةِ، قال: فبايَعتُه أوَّلَ النَّاسِ، ثُمَّ بايَعَ، وبايَعَ، حتَّى إذا كان في وسَطٍ مِنَ النَّاسِ، قال: بايِعْ يا سَلَمةُ، قال: قُلتُ: قد بايَعتُكَ يا رَسولَ اللهِ في أوَّلِ النَّاسِ، قال: وأيضًا، قال: ورَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَزِلًا، يَعني: ليس معهُ سِلاحٌ، قال: فأعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَفةً -أو دَرَقةً- ثُمَّ بايَعَ، حتَّى إذا كان في آخِرِ النَّاسِ، قال: ألا تُبايِعُني يا سَلَمةُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُكَ يا رَسولَ اللهِ في أوَّلِ النَّاسِ، وفي أوسَطِ النَّاسِ، قال: وأيضًا، قال: فبايَعتُه الثَّالِثةَ، ثُمَّ قال لي: يا سَلَمةُ، أينَ حَجَفَتُكَ -أو دَرَقَتُكَ- التي أعطَيتُكَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَقيَني عَمِّي عامِرٌ عَزِلًا، فأعطَيتُه إيَّاها، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّكَ كالذي قال الأوَّلُ: اللَّهمَّ أبغِني حَبيبًا هو أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، ثُمَّ إنَّ المُشرِكينَ راسَلونا الصُّلحَ حتَّى مَشى بَعضُنا في بَعضٍ، واصطَلَحنا. قال: وكُنتُ تَبيعًا لطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ أسقي فرَسَه، وأحُسُّه، وأخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعامِه، وتَرَكتُ أهلي ومالي مُهاجِرًا إلى اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا اصطَلَحنا نَحنُ وأهلُ مَكَّةَ، واختَلَطَ بَعضُنا ببَعضٍ، أتَيتُ شَجَرةً فكَسَحتُ شَوكَها فاضطَجَعتُ في أصلِها، قال: فأتاني أربَعةٌ مِنَ المُشرِكينَ مِن أهلِ مَكَّةَ، فجَعَلوا يَقَعونَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبغَضتُهم، فتَحَوَّلتُ إلى شَجَرةٍ أُخرى، وعَلَّقوا سِلاحَهم واضطَجَعوا، فبينَما هُم كَذلك إذ نادى مُنادٍ مِن أسفَلِ الوادي: يا لَلمُهاجِرينَ، قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ، قال: فاختَرَطتُ سَيفي، ثُمَّ شَدَدتُ على أولَئِكَ الأربَعةِ وهم رُقودٌ، فأخَذتُ سِلاحَهم، فجَعَلتُه ضِغثًا في يَدي، قال: ثُمَّ قُلتُ: والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ لا يَرفَعُ أحَدٌ مِنكُم رَأسَه إلَّا ضَرَبتُ الذي فيه عَيناه، قال: ثُمَّ جِئتُ بهم أسوقُهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وجاءَ عَمِّي عامِرٌ برَجُلٍ مِنَ العَبَلاتِ، يُقالُ له: مِكرَزٌ، يَقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرَسٍ مُجَفَّفٍ في سَبعينَ مِنَ المُشرِكينَ، فنَظَرَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعوهم، يَكُنْ لهم بَدءُ الفُجورِ وثِناه، فعَفا عنهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنزَلَ اللهُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عَنهُم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفتح: 24] الآيةَ كُلَّها. قال: ثُمَّ خَرَجنا راجِعينَ إلى المَدينةِ، فنَزَلنا مَنزِلًا بينَنا وبينَ بَني لَحيانَ جَبَلٌ، وهمُ المُشرِكونَ، فاستَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن رَقيَ هذا الجَبَلَ اللَّيلةَ، كَأنَّه طَليعةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، قال سَلَمةُ: فرَقيتُ تلك اللَّيلةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ قدِمنا المَدينةَ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بظَهرِه مع رَباحٍ، غُلامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا معهُ، وخَرَجتُ معهُ بفَرَسِ طَلحةَ، أُنَدِّيه مع الظَّهرِ، فلَمَّا أصبَحنا إذا عبدُ الرَّحمَنِ الفَزاريُّ قد أغارَ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستاقَه أجمَعَ، وقَتَلَ راعيَه، قال: فقُلتُ: يا رَباحُ، خُذْ هذا الفَرَسَ فأبلِغْه طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وأخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المُشرِكينَ قد أغاروا على سَرحِه، قال: ثُمَّ قُمتُ على أكَمةٍ، فاستَقبَلتُ المَدينةَ، فنادَيتُ ثَلاثًا: يا صَباحاه! ثُمَّ خَرَجتُ في آثارِ القَومِ أرميهم بالنَّبلِ وأرتَجِزُ، أقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فألحَقُ رَجُلًا منهم فأصُكُّ سَهمًا في رَحلِه، حتَّى خَلَصَ نَصلُ السَّهمِ إلى كَتِفِه، قال: قُلتُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: فواللهِ، ما زِلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رَجَعَ إليَّ فارِسٌ أتَيتُ شَجَرةً، فجَلَستُ في أصلِها، ثُمَّ رَمَيتُه فعَقَرتُ به، حتَّى إذا تَضايَقَ الجَبَلُ فدَخَلوا في تَضايُقِه، عَلَوتُ الجَبَلَ فجَعَلتُ أُرَدِّيهم بالحِجارةِ، قال: فما زِلتُ كَذلك أتبَعُهم حتَّى ما خَلَقَ اللهُ مِن بَعيرٍ مِن ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا خَلَّفتُه وراءَ ظَهري، وخَلَّوا بَيني وبينَه، ثُمَّ اتَّبَعتُهم أرميهم حتَّى ألقَوا أكثَرَ مِن ثَلاثينَ بُردةً، وثَلاثينَ رُمحًا؛ يَستَخِفُّونَ، ولا يَطرَحونَ شيئًا إلَّا جَعَلتُ عليه آرامًا مِنَ الحِجارةِ يَعرِفُها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، حتَّى أتَوا مُتَضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هُم قد أتاهم فُلانُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، فجَلَسوا يَتَضَحَّونَ، يَعني يَتَغَدَّونَ، وجَلَستُ على رَأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريُّ: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لَقينا مِن هذا البَرحَ! واللهِ ما فارَقَنا مُنذُ غَلَسٍ يَرمينا حتَّى انتَزَعَ كُلَّ شَيءٍ في أيدينا، قال: فليَقُمْ إليه نَفَرٌ مِنكُم أربَعةٌ، قال: فصَعِدَ إليَّ منهم أربَعةٌ في الجَبَلِ، قال: فلَمَّا أمكَنوني مِنَ الكَلامِ، قال: قُلتُ: هل تَعرِفوني؟ قالوا: لا، ومَن أنتَ؟ قال: قُلتُ: أنا سَلَمةُ بنُ الأكوعِ، والذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا أطلُبُ رَجُلًا مِنكُم إلَّا أدرَكتُه، ولا يَطلُبُني رَجُلٌ مِنكُم فيُدرِكَني، قال أحَدُهم: أنا أظُنُّ. قال: فرَجَعوا، فما بَرِحتُ مَكاني حتَّى رَأيتُ فوارِسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلونَ الشَّجَرَ، قال: فإذا أوَّلُهمُ الأخرَمُ الأسَديُّ، على إثرِه أبو قَتادةَ الأنصاريُّ، وعلى إثرِه المِقدادُ بنُ الأسودِ الكِنديُّ، قال: فأخَذتُ بعِنانِ الأخرَمِ، قال: فولَّوا مُدبِرينَ، قُلتُ: يا أخرَمُ، احذَرهُم؛ لا يَقتَطِعوكَ حتَّى يَلحَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، قال: يا سَلَمةُ، إن كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وتَعلَمُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، والنَّارَ حَقٌّ، فلا تَحُلْ بَيني وبينَ الشَّهادةِ، قال: فخَلَّيتُه، فالتَقى هو وعَبدُ الرَّحمَنِ، قال: فعَقَرَ بعَبدِ الرَّحمَنِ فرَسَه، وطَعَنَه عبدُ الرَّحمَنِ فقَتَلَه، وتَحَوَّلَ على فرَسِه، ولَحِقَ أبو قَتادةَ فارِسُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبدِ الرَّحمَنِ، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وجهَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَتَبِعتُهم أعدو على رِجلَيَّ حتَّى ما أرى ورائي مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ يُقالُ له: ذو قَرَدٍ؛ ليَشرَبوا منه، وهم عِطاشٌ، قال: فنَظَروا إليَّ أعدو وراءَهم، فخَلَّيتُهم عنه -يَعني أجلَيتُهم عنه- فما ذاقوا منه قَطرةً. قال: ويَخرُجونَ فيَشتَدُّونَ في ثَنيَّةٍ، قال: فأعدو فألحَقُ رَجُلًا منهم، فأصُكُّه بسَهمٍ في نُغضِ كَتِفِه، قال: قُلتُ: خُذها وأنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، قال: يا ثَكِلَتْه أُمُّه! أكوَعُه بُكرةَ؟! قال: قُلتُ: نَعَم يا عَدوَّ نَفسِه، أكوعُكَ بُكرةَ، قال: وأردَوا فرَسَينِ على ثَنيَّةٍ، قال: فجِئتُ بهما أسوقُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ولَحِقَني عامِرٌ بسَطيحةٍ فيها مَذقةٌ مِن لَبَنٍ، وسَطيحةٍ فيها ماءٌ، فتَوضَّأتُ وشَرِبتُ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على الماءِ الذي حَلَّأتُهم عنه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخَذَ تلك الإبِلَ وكُلَّ شَيءٍ استَنقَذتُه مِنَ المُشرِكينَ، وكُلَّ رُمحٍ وبُردةٍ، وإذا بلالٌ نَحَرَ ناقةً مِنَ الإبِلِ الذي استَنقَذتُ مِنَ القَومِ، وإذا هو يَشوي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كَبِدِها وسَنامِها، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَلِّني فأنتَخِبُ مِنَ القَومِ مِائةَ رَجُلٍ فأتَّبِعُ القَومَ، فلا يَبقى منهم مُخبِرٌ إلَّا قَتَلتُه، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه في ضَوءِ النَّارِ، فقال: يا سَلَمةُ، أتُراكَ كُنتَ فاعِلًا؟ قُلتُ: نَعَم، والذي أكرَمَكَ، فقال: إنَّهمُ الآنَ لَيُقرَونَ في أرضِ غَطَفانَ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِن غَطَفانَ، فقال: نَحَرَ لهم فُلانٌ جَزورًا، فلَمَّا كَشَفوا جِلدَها رَأوا غُبارًا، فقالوا: أتاكُمُ القَومُ، فخَرَجوا هارِبينَ، فلَمَّا أصبَحنا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان خَيرَ فُرسانِنا اليومَ أبو قَتادةَ، وخَيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمةُ، قال: ثُمَّ أعطاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَينِ: سَهمَ الفارِسِ، وسَهمَ الرَّاجِلِ، فجَمعهُما لي جَميعًا، ثُمَّ أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَه على العَضباءِ راجِعينَ إلى المَدينةِ. قال: فبينَما نَحنُ نَسيرُ، قال: وكانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ لا يُسبَقُ شَدًّا، قال: فجَعَلَ يقولُ: ألا مُسابِقٌ إلى المَدينةِ؟ هل مِن مُسابِقٍ؟ فجَعَلَ يُعيدُ ذلك، قال: فلَمَّا سَمِعتُ كَلامَه، قُلتُ: أما تُكرِمُ كَريمًا، ولا تَهابُ شَريفًا؟! قال: لا، إلَّا أن يَكونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي، ذَرني فلِأُسابِق الرَّجُلَ، قال: إن شِئتَ، قال: قُلتُ: اذهَبْ إليكَ، وثَنَيتُ رِجلَيَّ، فطَفَرتُ فعَدَوتُ، قال: فرَبَطتُ عليه شَرَفًا أو شَرَفَينِ، أستَبقي نَفَسي، ثُمَّ عَدَوتُ في إثرِه، فرَبَطتُ عليه شَرَفًا أو شَرَفَينِ، ثُمَّ إنِّي رَفَعتُ حتَّى ألحَقَه، قال: فأصُكُّه بينَ كَتِفَيه، قال: قُلتُ: قد سُبِقتَ واللهِ! قال: أنا أظُنُّ، قال: فسَبَقتُه إلى المَدينةِ، قال: فواللهِ، ما لَبِثنا إلَّا ثَلاثَ لَيالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبَرَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجَعَلَ عَمِّي عامِرٌ يَرتَجِزُ بالقَومِ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا ونَحنُ عن فضلِكَ ما استَغنَينا... فثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا وأنزِلَنْ سَكينةً علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا؟ قال: أنا عامِرٌ، قال: غَفَرَ لكَ رَبُّكَ، قال: وما استَغفَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ يَخُصُّه إلَّا استُشهِدَ، قال: فنادى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو على جَمَلٍ له: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا ما مَتَّعتَنا بعامِرٍ! قال: فلَمَّا قدِمنا خَيبَرَ، قال: خَرَجَ مَلِكُهم مَرحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه، ويقولُ: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ، قال: وبَرَزَ له عَمِّي عامِرٌ، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي عامِرُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُغامِرُ، قال: فاختَلَفا ضَربَتَينِ، فوقَعَ سَيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامِرٍ، وذَهَبَ عامِرٌ يَسفُلُ له، فرَجَعَ سَيفُه على نَفسِه، فقَطَعَ أكحَلَه، فكانَت فيها نَفسُه. قال سَلَمةُ: فخَرَجتُ، فإذا نَفَرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ: بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ؛ قَتَلَ نَفسَه! قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَطَلَ عَمَلُ عامِرٍ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال ذلك؟ قال: قُلتُ: ناسٌ مِن أصحابِكَ، قال: كَذَبَ مَن قال ذلك، بَل له أجرُه مَرَّتَينِ، ثُمَّ أرسَلَني إلى عَليٍّ وهو أرمَدُ، فقال: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، أو يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فأتَيتُ عَليًّا، فجِئتُ به أقودُه وهو أرمَدُ، حتَّى أتَيتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ وأعطاه الرَّايةَ، وخَرَجَ مَرحَبٌ، فقال: قد عَلِمَت خَيبَرُ أنِّي مَرحَبُ... شاكي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إذا الحُروبُ أقبَلَت تَلَهَّبُ فقال عَليٌّ: أنا الذي سَمَّتني أُمِّي حَيدَرَه... كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه أوفيهمُ بالصَّاعِ كَيلَ السَّندَرَه. قال: فضَرَبَ رَأسَ مَرحَبٍ فقَتَلَه، ثُمَّ كان الفَتحُ على يَدَيه
أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسعًا بالمدينةِ لم يحُجَّ ثمَّ أذَّن في النَّاسِ بالخروجِ فلمَّا جاء ذا الحُليفةِ صلَّى بذي الحُليفةِ وولَدَتْ أسماءُ بنتُ عُميسٍ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأرسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغتسلي واستَثْفري بثوبٍ وأهِلِّي ) قال: ففعَلَتْ، فلمَّا اطمأنَّ صدرُ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ظهرِ البيداءِ أهَلَّ وأهلَلْنا لا نعرِفُ إلَّا الحجَّ وله خرَجْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ أظهُرِنا والقرآنُ ينزِلُ عليه وهو يعرِفُ تأويلَه وإنَّما يفعَلُ ما أُمِر به قال جابرٌ: فنظَرْتُ بينَ يديَّ ومِن خَلْفي وعن يميني وعن شِمالي مَدَّ بصري والنَّاسُ مشاةٌ وركبانٌ فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلبِّي: ( لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شريكَ لك لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والملكَ لا شريكَ لك ) فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ بدَأ فاستلَم الرُّكنَ ثمَّ سعى ثلاثةَ أطوافٍ ومشى أربعًا فلمَّا فرَغ مِن طوافِه انطلَق إلى المقامِ فقال: ( قال اللهُ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] فصلَّى خلْفَ مقامِ إبراهيمَ ركعتينِ ثمَّ انطلَق إلى الرُّكنِ فاستلَمه ثمَّ انطلَق إلى الصَّفا فقال: ( نبدَأُ بما بدَأ اللهُ به: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فرقِي على الصَّفا حتَّى بدا له البيتُ فكبَّر ثلاثًا وقال: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ يُحيي ويُميتُ بيدِه الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) ثلاثًا ثمَّ دعا ثمَّ هبَط مِن الصَّفا فمشى حتَّى إذا تصوَّبَت قدماه في بطنِ المسيلِ سعى حتَّى إذا صعِدَت قدماه مِن بطنِ المسيلِ مشى إلى المروةِ فرقِي على المروةِ حتَّى بدا له البيتُ فقال مِثلَ ما قال على الصَّفا فطاف سبعًا وقال: ( مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيحِلَّ ومَن كان معه هَديٌ فلْيُقِمْ على إحرامِه فإنِّي لولا أنَّ معي هَديًا لتحلَّلْتُ ولو أنِّي استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَأهلَلْتُ بعمرةٍ ) قال: وقدِم عليٌّ مِن اليَمنِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بأيِّ شيءٍ أهلَلْتَ يا عليُّ ؟ ) قال: قُلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ به رسولُك قال: ( فإنَّ معي هَديًا فلا تحِلَّ ) قال عليٌّ: فدخَلْتُ على فاطمةَ وقد اكتحَلَت ولبِسَت ثيابَ صِبْغٍ فقُلْتُ: مَن أمَركِ بهذا ؟ فقالت لي: أمَرني أبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فكان عليٌّ يقولُ بالعراقِ: فانطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحرِّشًا على فاطمةَ مُستثبِتًا في الَّذي قالت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَقَتْ، أنا أمَرْتُها ) قال: ونحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةَ بدَنةٍ مِن ذلك بيدِه ثلاثًا وستِّينَ ونحَر عليٌّ ما غبَر ثمَّ أخَذ مِن كلِّ بدَنةٍ قطعةً، فطُبِخ جميعًا، فأكَلا مِن اللَّحمِ وشرِبا مِن المرَقِ فقال سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ: أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ قال: ( لا بل للأبدِ دخَلَتِ العمرةُ في الحجِّ ) وشبَّك بينَ أصابعِه
أُمِروا أن يسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ويحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، ويُكَبِّروا أربعًا وثلاثينَ، فأوتي رجلٌ منَ الأنصارِ في مَنامِهِ، فقيلَ لَهُ: أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أن تسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّروا أربعًا وثلاثينَ ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فاجعَلوها خمسًا وعِشرينَ، واجعلوا فيها التَّهليلَ، فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ : اجعَلوها كذلِكَ
كنتُ أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستفتيه وأُخبِره فوجدتُه في بيتِ أختي زينبَ فقلتُ ما تأمرني فيها قد منعَتْني الصيامَ والصلاةَ قال أنعتُ لك الكُرسفَ فإنه يذهبُ الدمَ قالت هو أكثرُ من ذلك قال فتلجَّمي قالت هو أكثرُ من ذلك قال فاتَّخِذي ثوبًا قالت هو أكثرُ من ذلك إنما أثُجُّ ثجًّا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سآمرُك بأمرَين أيهما صنعتِ أجزأَ عنك فإن قوِيتِ عليهما فأنتِ أعلمُ إنما هي رَكضةٌ من الشيطانِ فتحيَّضي ستةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ في علمِ اللهِ ثم اغتسِلي فإذا رأيتِ أنك قد طهرتِ واستنقأْتِ فصلَّي أربعًا وعشرين ليلةً أو ثلاثًا وعشرين ليلةً وأيامَها وصلِّي وصُومي فإنَّ ذلك تُجزئك وكذلك فافعلي كما يحيضُ النساءُ وكما يطهرنَ لميقاتِ حَيضهنَّ وطُهرهنَّ وإن قوِيتِ على أن تُؤخِّري الظهرَ وتعجِّلي العصرَ ثم تغتسلين حتى تطهرينَ وتصلين الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم تُؤخِّرين المغربَ وتُعجِّلين العشاءَ ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتَين فافعلي وتغتسلين مع الصبحِ وتصلِّين وكذلك فافعلي وصومي إن قويتِ على ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو أعجبُ الأمرَينِ إليَّ
حديثُ حَمْنةَ بنتِ جَحشٍ فى المستَحاضَةِ [يعني حديث: كنتُ أستَحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أستفتيهِ وأخبرُه فوجدتُه في بيتِ أختي زينبَ بنتِ جحشٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أستحاضُ حيضةً كثيرةً أو شديدةً فما تأمرُني فيها؟ قد منعَتْني الصِّيامَ والصَّلاةَ قالَ أنعتُ لَك الكُرسُفَ فإنَّهُ يذهبُ الدَّمَ قالت هوَ أَكثرُ من ذلِك قالَ فتلجَّمي قالت هوَ أَكثرُ من ذلِك قالَ فاتَّخِذي ثوبًا قالت هوَ أَكثرُ من ذلِك إنَّما أثجُّ ثجًّا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سآمرُك بأمرينِ أيَّهما صنعتِ أجزأَ عنكِ فإن قويتِ عليهما فأنتِ أعلمُ فقال إنَّما هيَ رَكضةٌ من الشَّيطانِ فتحيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً في علمِ اللَّهِ ثمَّ اغتسلي فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طَهُرتِ واستَنقأتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها وصومي وصلِّي فإنَّ ذلِك يجزئُك وَكذلك فافعلي كما تحيضُ النِّساءُ وَكما يطهُرنَ لميقاتِ حيضِهنَّ وطُهرِهنَّ فإن قويتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ وتعجِّلي العصرَ ثمَّ تغتسلينَ حينَ تطهرينَ وتصلِّينَ الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ تؤخِّرينَ المغربَ وتعجِّلينَ العشاءَ ثمَّ تغتسلينَ وتجمعينَ بينَ الصَّلاتينِ فافعَلي وتغتسلينَ معَ الصُّبحِ وتصلِّينَ وَكذلِك فافعَلي وصومي إن قويتِ على ذلِك فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ أعجبُ الأمرينِ إليَّ]
أنَّه رَأى رُؤوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ مسجدِ دِمَشقَ، فقال أبو أُمامةَ: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شرُّ قَتلى تحت أديمِ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوه، ثُمَّ قَرَأَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]، قُلتُ لأبي أُمامةَ: أسَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لو لم أسمَعْه إلَّا مَرَّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا أو خَمسًا أو ستًّا أو سَبعًا، ما حَدَّثتُكم
نَحو [عن حَمنةَ بنتِ جَحشٍ قالت: كُنتُ أُستَحاضُ حَيضةً كَثيرةً شَديدةً، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَفتيه، فوجَدتُه في بَيتِ أُختي زَينَبَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ لي إليك حاجةً، وإنَّه لحَديثٌ ما مِنه بُدٌّ، وإنِّي لأستَحي مِنه، قال: «فما هو يا هَنتاه». قالت: إنِّي امرَأةٌ أُستَحاضُ حَيضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها، فقد مَنَعَتني الصَّلاةَ والصَّومَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي أنعتُ لك الكُرسُفَ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ». قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فتَلَجَّمي» قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك قال: «فاتَّخِذي ثَوبًا»، قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أثُجُّ ثَجًّا! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَآمُرُك بأمرَينِ: أيَّهما فَعلتِ أجزأَكِ مِنَ الآخَرِ، فإن قَوِيتِ عليهما فأنتَ أعلمُ" قال لها: «إنَّما هيَ رَكضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيطانِ فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ، ثُمَّ اغتَسِلي، حتَّى إذا رَأيتِ أنَّك قد طَهُرتِ واستَنقَيتِ فصَلِّي أربَعًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، أو ثَلاثًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، وصُومي؛ فإنَّه يُجزِئُك، وكذلك افعَلي في كُلِّ شَهرٍ، كَما تَحيضُ النِّساءُ، وكَما يَطهُرنَ، لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ»]
كنتُ أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً ، فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستفتِيهِ وأُخْبِرُهُ . فوجدتُّهُ في بيتِ أختي زينبَ بنتِ جَحْشٍ فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّي أُستحاضُ حيضَةً كبيرَةً شديدَةً ، فما تَأْمُرُنِي فيها ، قدْ منَعَتْنِي الصيامَ والصلاةَ ؟ قال : أنعتُ لَكِ الكُرْسُفَ ، فإِنَّه يُذْهِبُ الدمَ . قالت : هو أكثرُ من ذلِكَ ؟ قال : ( فَتَلَجَّمِي ) قالت : هو أكثرُ مِنْ ذلِكَ ؟ قال : ( فاتخذي ثوبًا ) قلتُ : هو أكثَرُ مِنْ ذلِكَ ، إِنَّما أثُجُّ ثجًا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( سآمرُكِ بأمرينِ : أَيَّهُمَا صَنَعْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ ، فإِنْ قَوِيتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ ) فقال : ( إِنَّما هِيَ رَكْضَةٌ منَ الشيطانِ ، فتَحَيَّضِي ستةَ أَيَّامٍ ، أوْ سبعةَ أيَّامٍ في عِلْمِ اللهِ ، ثُمَّ اغتسِلِي ، فإذا رأيتِ أنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ واستنقَأْتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً ، أوْ ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيامَها ، وصومي وصلِّي ، فإِنَّ ذلِكَ يُجْزِئُكِ ، وكذلِكَ فافعَلِي ، كما تحيضُ النساءُ وكما يطْهُرْنَ ، لميقاتِ حيضِهِنَّ وطُهْرِهِنَّ ، فإِنْ قَوِيتِ على أنْ تُؤَخِّرِي الظهرَ وتُعَجِّلِي العصرَ جميعًا ، ثُمَّ تُؤَخِّرينَ المغرِبَ ، وتُعَجِّلِينَ العشاءَ ، ثُمَّ تغتسلينَ ، وتَجْمَعينَ بينَ الصلاتينِ فافعلِي ، وتَغْتَسِلينَ مع الصبحِ وتُصَلِّينَ وكذلِكَ فافْعَلِي ، وصومِي إِنْ قَوِيتِ على ذلِكَ
كُنْتُ أُستحاضُ حَيضةً كثيرةً شديدةً، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَستَفتيهِ وأُخبرُه، فوجَدْتُه في بيْتِ أُختي زَينبَ ابنةِ جحشٍ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُستحاضُ حيضةً كثيرةً أو شديدةً، فما ترى فيها، قدْ منَعتْني الصَّلاةَ والصَّومَ؟ قال: أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالت: هو أكثرُ من ذلك، قال: فتَلَجَّمي، قالت: هو أكثرُ مِن ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوْبًا، قالت: هو أكثرُ مِن ذلك، إنَّما يَثُجُّ ثَجًّا، قال: سآمُرُكِ بأمرَيْنِ أَيَّهما فعَلْتِ أَجزَأَ عنكِ منَ الآخَرِ، وإنْ قَوِيتِ عليهما، فأنتِ أعلَمُ، فإنَّما هي رَكْضةٌ مِن ركَضَاتِ الشَّيطانِ، تَحَيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ أو سَبعةً في عِلمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، حتَّى إذا رأيْتِ أنَّكِ قدْ طهُرْتِ واستَنقأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعِشرينَ، أو أربعًا وعِشرينَ ليلةً وأيَّامَها، وصُومي؛ فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وافعَلي كذلك في كلِّ شهرٍ، كما تَحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ لِميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، وإنْ قَوِيتِ على أنْ تُؤخِّري الظُّهرَ وتُعَجِّلي العصرَ وتَغتَسِلي، ثمَّ تَجمَعي بيْنَ الظُّهرِ والعصرِ، وتُؤخِّري المغرِبَ وتُعجِّلي العِشاءَ، ثمَّ تَغتَسِلي وتَجمَعي بيْنَ الصَّلَاتَيْنِ؛ فافعَلي، وتَغتَسِلي مع الفَجرِ فصلِّي وصُومي، إنْ قَدَرْتِ على ذلك، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهذا أعجَبُ الأمرَيْنِ إليَّ
كنتُ أستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أستفتيهِ وأخبرُه . فوجدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحْشٍ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً فما تأمرُني فيها قد منعتني الصِّيامَ والصَّلاةَ قالَ أنعتُ لَك الكُرسُفَ فإنَّهُ يذهبُ الدَّمَ قالت هوَ أكثرُ من ذلِك قالَ فتلجَّمي قالت هوَ أكثرُ من ذلِك قالَ فاتَّخذي ثوبًا قلت هوَ أكثرُ من ذلِك إنَّما أثجُّ ثجًّا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سآمرُك بأمرينِ أيَّهما صنعتِ أجزأ عنكِ فإن قويتِ عليهما فأنتِ أعلمُ فقالَ إنَّما هيَ رَكضةٌ منَ الشَّيطانِ فتحيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ أو سبعةَ أيَّامٍ في علمِ اللَّهِ ثمَّ اغتسلي فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طَهرتِ واستَنقأتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها وصومي وصلِّي فإنَّ ذلِك يُجزئُك وَكذلِك فافعلي كما تحيضُ النِّساءُ وَكما يطهرنَ لميقاتِ حيضِهنَّ وطُهرِهنَّ فإن قويتِ علَى أن تؤخِّري الظُّهرَ وتعجِّلي العصرَ جميعًا ثمَّ تؤخِّرينَ المغربَ وتعجِّلينَ العشاءَ ثمَّ تغتسلينَ وتجمعينَ بينَ الصَّلاتينِ فافعلي وتغتسلينَ معَ الصُّبحِ وتصلِّينَ وَكذلِك فافعلي وصومي إن قويتِ علَى ذلِك
عن أمِّهِ حَمنةَ بنتِ جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنها قالَت : كنتُ أُستَحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أستفتيهِ وأخبرُهُ فوجدتُهُ في بيتِ أختي زينبَ بنتِ جحشٍ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً ، فما تأمرُني فيها قد مَنعتني الصَّومَ والصَّلاةَ قالَ : أنعتُ لَكِ الكرسفَ ، فإنَّهُ يُذهبُ الدَّمَ . قالت : هوَ أَكْثرُ من ذلِكَ . قالَ : فتلجَّمي ، قالَت : هو أكثَرُ مِن ذلكَ ، قال : فاتَّخذي خِرَقًا ، قالت : هوَ أَكْثرُ من ذلِكَ إنَّما أثجُّ ثجًّا . ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سآمرُكِ بأمرَينِ أيَّهما صنَعتِ أجزأَ عنكِ ، فإن قَويتِ عليهما فأنتِ أعلمُ . فقالَ : إنَّما هي رَكْضةٌ من الشَّيطانِ فتحيَّضي ستَّةَ أيَّامٍ أو سبعةَ أيَّامٍ في علمِ اللَّهِ ، ثمَّ اغتسلي فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طَهُرتِ ، واستَنقأتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها فَصومي وصلِّي ، فإنَّ ذلِكَ يجزئكِ ، كذلِكَ كما تحيضُ النِّساءُ ، وَكَما يَطهرنَ ميقاتُ حيضِهِنَّ وطُهْرِهِنَّ ، وإن قويتِ علَى أن تؤخِّري الظُّهرَ وتعجِّلي العصرَ ثُمَّ تَغتسلينَ حتَّى تَطهرينَ ، وتُصلِّينَ الظُّهرِ والعصرِ جميعًا ، ثمَّ تؤخِّرينَ المغربَ وتعجِّلينَ العِشاءَ ، ثمَّ تغتسلينَ وتجمَعينَ بينَ الصَّلاتينِ فافعَلي ، ثمَّ تغتسِلينَ معَ الصُّبحَ وتصلِّينَ ، وكذلك فافعَلي ، وصومي إن قويتِ علَى ذلِكَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هو أعجَبُ الأمرينِ إليَّ
كنتُ أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستفتيهِ وأُخبرُه . فوجدتهُ في بيتِ أختي زينبَ بنتِ جحشٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً ، فما تَأمرُني فيها ، قد منعْتَنِي الصيامَ والصلاةَ ؟ قال : أَنْعُتُ لكِ الكُرْسُفَ ، فإنهُ يُذهبُ الدمَ . قالت : هو أكثرُ من ذلكَ ؟ قال : ( فتلَجَّمِي ) قالت : هو أكثرُ من ذلكَ ؟ قال : ( فاتَّخِذِي ثوبًا ) قلتُ : هو أكثرُ من ذلكَ ، إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( سآمرُكِ بأمريْنِ : أيِّهما صنعتِ أجزأَ عنكِ ، فإن قَوَيْتِ عليهما فأنتِ أعلمُ ) فقال : ( إنَّما هي ركضةٌ من الشيطانِ ، فتحَيَّضِي ستةَ أيامٍ ، أو سبعةَ أيامٍ في عِلْمِ اللهِ ، ثمَّ اغتسلي ، فإذا رأيتِ أنكِ قد طَهُرْتِ واستنقأتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً ، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيامَها ، وصومي وصلِّي ، فإنَّ ذلكَ يُجزئُكِ ، وكذلك فافعلي ، كما تحيضُ النساءُ وكما يَطهرْنَ ، لميقاتِ حيضِهنَّ وطُهرهِنَّ ، فإن قَوَيْتِ على أن تُؤخِّري الظهرَ وتَعَجَّلِي العصرَ جميعًا ، ثمَّ تُؤخِّرينَ المغربَ ، وتُعجِّلينَ العشاءَ ، ثم تغتسلينَ ، وتجمعينَ بين الصلاتينِ فافعلي ، وتغتسلينَ مع الصبحِ وتُصلِّينَ وكذلك فافعلي ، وصومي إن قَوَيْتِ على ذلكَ
كنتُ أُستحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستفتيهِ وأُخبرُهُ . فوجدتهُ في بيتِ أختي زينبَ بنتِ جحشٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً ، فما تَأمرُني فيها ، قد منعْتَنِي الصيامَ والصلاةَ ؟ قال : أَنْعُتُ لكِ الكُرْسُفَ ، فإنهُ يُذهبُ الدمَ . قالت : هو أكثرُ من ذلكَ ؟ قال : ( فتلَجَّمِي ) قالت : هو أكثرُ من ذلكَ ؟ قال : ( فاتَّخِذِي ثوبًا ) قلتُ : هو أكثرُ من ذلكَ ، إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( سآمرُكِ بأمريْنِ : أيُّهما صنعتِ أجزأَ عنكِ ، فإن قَويتِ عليهما فأنتِ أعلمُ ) فقال : ( إنَّما هي ركضةٌ من الشيطانِ ، فتحَيَّضِي ستةَ أيامٍ ، أو سبعةَ أيامٍ في عِلْمِ اللهِ ، ثمَّ اغتسلي ، فإذا رأيتِ أنكِ قد طَهُرْتِ واستنقأتِ فصلِّي أربعًا وعشرينَ ليلةً ، أو ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيامَها ، وصومي وصلِّي ، فإنَّ ذلكَ يُجزئُكِ ، وكذلك فافعلي ، كما تحيضُ النساءُ وكما يَطهرنَ ، لميقاتِ حيضِهنَّ وطُهرِهنَّ ، فإن قَوَيْتِ على أن تُؤخِّري الظهرَ وتُعَجَّلِي العصرَ جميعًا ، ثمَّ تُؤخِّرينَ المغربَ ، وتُعجِّلينَ العشاءَ ، ثم تغتسلينَ ، وتجمعينَ بينَ الصلاتينِ فافعلي ، وتغتسلينَ مع الصبحِ وتُصلِّينَ وكذلك فافعلي ، وصومي إن قَوَيْتِ على ذلكَ
كنت اُسْتحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم استفتيهُ وأخبرهُ فوجدتْهُ في بيتِ أختي زينبُ بنت جحشٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني اسْتحاضُ حيضةً كثيرةً شديدةً فما تأمُرنِي فيها قد منعتني الصومَ والصلاةَ قال أنْعِتُ لك الكُرْسُفَ فإنه يُذْهِبُ الدَمَ قالت هو أكْثَرُ من ذلكَ قال فتَلجّمي قالت هو أكْثَرُ من ذلكَ قال فاتّخِذي ثوبا قالتْ هو أكثرُ من ذلكَ إنما أثجّ ثجًا فقال النبي صلى الله عليه وسلم سآمركِ بأمرينِ أيهما صنعْتِ أجزَأ عنكِ فإن قويتِ عليهما فأنتِ أعلم فقال إنما هي رَكْضَةٌ من الشيطانِ فتحيضِي ستةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ في علمِ اللهِ ثم اغتسلي فإذا رأيت أنكِ قد طهرتِ وأستنقأتِ فصلي أربعا وعشرينَ ليلةً أو ثلاثا وعشرينَ ليلة وأيامها فصُومي وصلّي فإن ذلكَ يجزيكِ وكذلكَ فافْعَلي كما تحيضُ النساءُ وكما يطهرْنَ لميقاتِ حيضهنّ وطهْرهنّ وإن قويتِ على أن تؤخري الظهرَ وتُعجّلينَ العصرَ ثم تغتسلينَ حتى تطهرينَ وتصلينَ الظهرَ والعصرَ جميعا ثم تؤخرينَ المغربَ وتُعجّلينَ العشاءَ ثم تَغْتسلينَ وتجمَعينَ بين الصلاتينِ فافعلي ثم تغتسلينَ مع الصبحِ وتصلينَ وكذلكَ فافعلي وصومي إن قويت على ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو أعجبُ الأمرينِ إلي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تحيضي ستة أيام أو سبعة أيامتؤخري الظهر وتعجلي العصريوم تبيض وجوه وتسود وجوهتحيضي ستة أيام أو سبعةركضة من ركضات الشيطانستة أيام أو سبعة أيامتجمعين بين الصلاتينسهم الفارس والراجلالجمع بين الصلاتينستة أيام أو سبعةصلي أربعا وعشرينركضة من الشيطانتحت أديم السماءغسل بنات النبيابدأن بميامنهاسلمة بن الأكوععامر بن الأكوعالمغرب والعشاءثلاثا أو خمساشجرة الحديبيةالصفا والمروةثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينطهرت واستنقأتأشعرنها إياهمواضع الوضوءسدرة المنتهىبيعة الرضوانالظهر والعصرتجميع الصلاةجمع الصلاتينالغسل للصلاةأكثر من ذلكدبر كل صلاةخمسا وعشرينرؤوس منصوبةالغسل للصبحثلاثة قرونبيت المقدسخمسين صلاةجمع الصلاةاتخذي ثوباكلاب الناررأيتن ذلكغزوة خيبرالاستثفارأبو أمامةمسجد دمشقسبعة أيامالاستحاضةماء وسدرخير قتلىستة أياماغسلنهاأم عطيةميامنهاالمعراجالتخفيفالعضباءالإهلالالتلبيةالتسبيحالتحميدالتكبيرالتهليلالأنصاراستحاضةمستحاضةتغتسلينشر قتلىأثج ثجاكافوراالبراقالفطرةذو قردالعمرةالمقامالمسعىالمنامالكرسفاغتسليالصلاةأستحاضفتلجميفتحيضيتغتسليثلاثاكافورالحقوآذننيالخمراللبنالرضعالهديالركنتحيضيتلجميالغسلالصومخمسا
تخريج حديث ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








