أحاديث عن: جهر في صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جهر في صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم
حديث عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزى، عن عُمرَ: أنَّه جهَر في صلاتِه ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
ما جَهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةٍ مَكتوبةٍ ببسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ولا أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ
ما جهر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مكتوبةٍ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ
4
✔ صحيح📌 نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟
صَلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ بالمدينةِ صَلاةً جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فلمْ يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ في الخَفْضِ والرَّفْعِ، فلمَّا فَرَغَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ: يا مُعاويةُ، نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟ فكان إذا صَلَّى بهم بعدَ ذلك قَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وكَبَّرَ
أنه كان يعِدُ الصحابةَ بالخروجِ في يومٍ معينٍ إلى المصلَّى ويخرجُ في ذلك اليومِ بعد طلوعِ الشمسِ بهيئةِ الخاشعِ المتواضعِ مبتذلًا ، فإذا وصل إلى المصلَّى صعِدَ المنبرَ وقرأ الخطبةَ ، والمحفوظُ منها : الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ الرحمنِ الرحيمِ مالكِ يومِ الدينِ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ يفعلُ ما يريدُ ، اللهمَّ أنت اللهُ الذي لا إلهَ إلا أنت تفعلُ ما تريدُ ، اللهمَّ أنت اللهُ الذي لا إلهَ إلا أنتَ ، أنت الغنيُّ ونحن الفقراءُ أنزلْ علينا الغيثَ واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوتًا وبلاغًا إلى حينٍ ، ثمَّ رفع يديهِ وأخذ في التضرعِ والابتهالِ والدعاءِ وبالَغَ في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثمَّ استقبل القبلةَ واستدبرَ الحاضرينَ وقلبَ رداءَهُ المبارَكَ حتَّى صار طرَفُ اليمينِ على الجانبِ الشمالِ وطرَفُ الشِّمالِ على الجانبِ اليمينِ ، وما كان من الرِّداءِ داخِلًا صار خارِجًا وما كان خارِجًا صار داخِلًا ، وكان الرداءُ أسودَ اللونِ ، وأخذ في الدُّعاءِ كذلك ثمَّ نزل وشرع في الصلاةِ فصلَّى ركعتين بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ جهر فيهما بالقراءةِ وقرأ في الركعةِ الأولَى بعد الفاتحةِ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وفي الثانيةِ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ }
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ وكان أهلُ مكةَ يدعُونَ مُسيلِمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعو إلهَ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإخفائِها فما جهر بها حتى ماتَ
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجهَرُ ببِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ بمَكَّةَ، قال: وكان أهلُ مَكَّةَ يَدعونَ مُسَيلِمةَ الرَّحمَنَ، فقالوا: إنَّ مُحَمَّدًا يَدعو إلى إلَهِ اليَمامةِ، فأمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخفاها، فما جَهَرَ بها حَتَّى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكةَ قال وكان أهلُ مكةَ يدعُون مُسيلمةَ الرحمنَ فقالوا إنَّ محمدًا يدعوا إلى إلهِ اليمامةِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهر بها حتى مات
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكَّةَ، قال: وكان أهْلُ مكَّةَ يَدْعونَ مُسَيلِمَةَ الرحمنَ، فقالوا: إنَّ مُحمَّدًا يَدْعو إلى إلهِ اليَمامَةِ؛ فأُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْفاها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْهَرُ بِبِسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ ، وكان مُسيلمة يُدعى رحمانَ اليمامةِ ، فقال أهلُ مكةَ : إنّما يدعو إلَهَ اليمامةِ ، فأمرَ اللهُ ورسولهُ بإخفائها ، فما جهرَ بها حتى ماتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، وكان مُسيلِمَةُ يُدعى رَحمانَ اليَمامةِ، فقال أهلُ مكَّةَ: إنَّما يدعو لرَّحمانِ اليمامَةِ، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخفائِها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمكةَ ، قال : وكان أهلُ مكةَ يدعون مسيلمةَ الرحمانَ ، فقالوا : إنَّ محمدًا يدعو إلى إلهِ اليمامةِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جهرَ بها حتى مات
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَ النَّاسَ يومًا يخرجونَ فيهِ إلى المصلَّى فخرجَ لمَّا طلعتِ الشَّمسُ متواضعًا متبذِّلًا متخشِّعًا مترسِّلًا متضرِّعًا فلمَّا وافى المصلَّى صعِدَ المنبرَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ وَكبَّرَهُ وَكانَ ممَّا حفظَ من خطبتِهِ ودعائِهِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يومِ الدِّينِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ تفعلُ ما تريدُ اللَّهمَّ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أنزل علينا الغيثَ واجعل ما أنزلتَهُ علينا قوَّةً لنا وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديْهِ وأخذَ في التَّضرُّعِ والابتِهالِ والدُّعاءِ وبالغَ في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيْهِ ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ واستقبلَ القبلةَ وحوَّلَ إذ ذاكَ رداءَهُ وَهوَ مستقبلٌ القبلةَ فجعلَ الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرَ على الأيمنِ وظَهرَ الرِّداءِ لبطنِهِ وبطنَهُ لظَهرِهِ وَكانَ الرِّداءُ خميصةً سوداءَ وأخذَ في الدُّعاءِ مستقبلَ القبلةِ والنَّاسُ كذلِكَ ثمَّ نزلَ فصلَّى بِهم رَكعتينِ كصلاةِ العيدِ من غيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ولا نداءٍ البتَّةَ جَهرَ فيهما بالقراءةِ وقرأَ في الأولى بعدَ فاتحةِ الْكتابِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وفي الثَّانيةِ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
حَديثُ أبي هُرَيرةَ أنَّه جَهَرَ رَضيَ اللهُ عنه بالتَّسميةِ في صَلاتِه، وأخبَرَ أنَّه صَلَّى كما صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قُلْتُ لعائشةَ أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجهَرُ بصلاتِه أو يُخافِتُ بها ؟ قالت: ربَّما جهَر بصلاتِه وربَّما خافَتَ بها قُلْتُ: الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجهرُ بِـ بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بمكةَ قالَ و كانَ أهلُ مكةَ يدعُونَ مسيلمةَ الرَّحْمَنَ وقالوا إنَّ محمدًا يدعو إلهَ اليمامةَ فَأُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفَاهَا فمَا جهرَ بِهَا حتَّى ماتَ
كانَ يجهرُ بِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم بمَكةَ وَكانَ أهلُ مَكةَ يدعونَ (مسيلمة) الرَّحمانَ فقالوا إنَّ محمَّدًا يدعو إلى إلَه اليمامةِ فأمرَ رسولُ اللَّهَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخفاها فما جَهرَ بِها حتَّى ماتَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ من صلاةٍ جهرَ فيها بالقراءةِ . وَفِي رِوايةٍ أنَّهَا صلاةُ الصُّبحِ فقالَ : هل قرأَ معي منكم أحد آنفًا ؟ فقالَ رجلٌ : نعم أَنَا يا رسولَ اللَّه . قالَ : إنِّي أقولُ : ما لي أنازعُ ؟ قالَ أبو هريرة : فانتهى النَّاسُ عنِ القراءةِ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما جهرَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقراءةِ حينَ سمعوا ذلكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، وقرَؤوا فِي أنفسِهمْ سرًّا فيما لم يجهَرْ فيهِ الإمامُ
عَن أبي هريرةَ قالَ : صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نَظنُّ أنَّها الصُّبحُ بمعناهُ إلى قولِه ما لي أنازَعُ القُرآنَ قالَ مُسدَّدٌ في حديثِهِ قالَ معمَرٌ فانتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ فيما جَهرَ بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ابنُ السَّرحِ في حديثِهِ قالَ مَعمرٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ أبو هُريرةَ فانتَهى النَّاسُ وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهريُّ مِن بينِهم قالَ سفيانُ وتَكلَّمَ الزُّهريُّ بِكلِمةٍ لم أسمَعْها فقالَ مَعمرٌ إنَّهُ قالَ فانتَهى النَّاسُ
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قالَ: نزلَت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختفٍ بمَكَّةَ، فَكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ جَهَرَ بالقرآنِ وقالَ الدَّورقيُّ: رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ، وقالا: فَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا سبُّوا القُرآنَ ومن أنزلَهُ، ومَن جاءَ بِهِ فقالَ اللَّهُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] أي بقراءتِكَ فيسمعَ المشرِكونَ فيَسبُّوا القرآنَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عَن أصحابِكَ، فلا يسمَعونَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] [وفي روايةٍ]: عَن أصحابِكَ، فلا تُسمِعُهُم
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
بسم الله الرحمن الرحيمانتهى الناس عن القراءةهل أتاك حديث الغاشيةالمهاجرون والأنصارسبح اسم ربك الأعلىابتغ بين ذلك سبيلاصلى كما صلى النبيالقراءة مع الإمامسمع الله لمن حمدهالخاشع المتواضعالخميصة السوداءالجهر بالبسملةالجهر بالقراءةصلاة الاستسقاءالجهر بالتسميةربنا ولك الحمدعمر بن الخطابمسيلمة الرحمنرحمان اليمامةإخفاء البسملةالخفض والرفعرضي الله عنهجهر بالقراءةفانتهى الناسصلاة مكتوبةإله اليمامةسبوا القرآنجهر بالقرآنصلاة الخسوفنقص الصلاةقلب الرداءرفع اليدينصلاة الصبحأربع ركعاتأربع سجداترسول اللهالاستسقاءأبو هريرةالحمد للهمختف بمكةالابتهاللا تخافتالمشركونأبو بكرالتكبيرالإخفاءاليمامةأهل مكةالتسميةالرحمانالقراءةلا تجهرالصلاةمعاويةالتضرعمسيلمةأخفاهاالرحمنالمصلىالرداءالمنبرالقرآنالزهريركعتينالغيثالجهرأنازعقراءةخافتصلاةربماجهرعمرمكةسعةأمرماتسرا
تخريج حديث جهر في صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








