أحاديث عن: خاض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خاض
من عادَ مريضا خاضَ في الرحمةَ فإذا جلسَ عندهُ استَقْنَع فيها ، فإذا خرج من عندهِ خاضَ في الرحمةَ حتى يرْجِعَ بيته
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ حتى يجلسَ , فإذا جلس غَمَرَتْهُ الرحمةَ
لمَّا فَرَغَ خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن اليَمامةِ بعَثَ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى البَحرينِ، وكان العَلاءُ هو الذي بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُنذِرِ بنِ ساوَى العبديِّ فأسلَمَ المُنذِرُ، فأقامَ العَلاءُ بها أميرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وارتَدَّتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ فيمَنِ ارتَدَّ مِن العَرَبِ إلَّا الجارودَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه ثَبَتَ على الإسلامِ ومَن تَبِعَه مِن قَومِه، واجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ، وارتَدَّتْ، وقالوا: تَرُدُّ المُلكَ في آلِ المُنذِرِ. فكَلَّموا المُنذِرَ بنَ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، وكان يُسَمَّى الغَرورَ، وكان يقولُ بَعدُ حينَ أسلَمَ وأسلَمَ الناسُ وعليهمُ السَّيفُ: لستُ بالغَرورِ، ولكِنِّي المَغرورُ. فلمَّا اجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ سارَ إليهمُ العَلاءُ بنُ الحَضرَميِّ وأمَدَّه بثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سار معه بمَن معه مِن بني سُحَيمٍ حتى خاضَ إلى رَبيعةَ البَحرَ، فسارَتْ رَبيعةُ إليهم، فحَصَروهم بجُوَاثا -حِصنٌ بالبَحرينِ- حتى إذا كادَ المُسلِمونَ أنْ يَهلِكوا مِن الجَهدِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ العامِريُّ في ذلكَ حين أصابَهم ما أصابَهم: ألَا بَلِّغْ أبا بَكرٍ رسولًا وفِتيانَ المَدينةِ أَجْمَعِينا فهل لكَ في شَبابٍ مِنكَ أمسَوْا جَميعًا في جُوَاثا مُحْصَرِينا تَوَكَّلْنا على الرَّحمنِ إنَّا وَجَدْنا النَّصرَ للمُتَوَكِّلينا فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ: دَعوني أهبِطْ مِن الحِصنِ وأنا آتيكم بالخَبَرِ. وكان مع عبدِ اللهِ بنِ حَدَقٍ امرأةٌ مِن بني عِجلٍ، ونزَلَ مِن الحِصنِ وأخذوه، وقالوا: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ وجعَلَ يُنادي: يا أبْجَراهُ. وكان في القَومِ، فجاءَ أبجَرُ وعَرَفَه، وقال: ما شأنُكَ؟ فقال: إنِّي قد هَلَكتُ مِن الجُوعِ. فحَمَلَه وسَقاه، وقال: احمِلْني وخَلِّ سَبيلي. فانطَلَقَ وحَمَلَه على بَغلٍ وقال: انطَلِقْ لشَأْنِكَ. فلمَّا خرَجَ مِن عِندِهم عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ رجَعَ إلى أصحابِه، فأخبَرَهم أنَّ القَومَ سُكارى، لا غَناءَ عندَهم، فبَيَّتَهمُ العَلاءُ فيمَن معَه مِن المُسلِمينَ مِن العَرَبِ والعَجَمِ، فقَتَلوهم قَتلًا شَديدًا، وانهَزَموا
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ ، حتى إذا قعد استقرَّ فيها
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : كنا في مجلسٍ، فطلع علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ وعلى رأسهِ أثرُ ماءٍ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ نراك طيِّبَ النفسِ، قال : أجلْ، قال، ثم خاض القومُ في ذكر الغِنى، فقال: فلا بأسَ بالغِنى لمنِ اتَّقى اللهَ - عز وجل - ؛ والصحةُ لمنِ اتَّقى خيرٌ منَ الغِنى، وطيبُ النفسِ منَ النعيمِ
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ ، فإذا جلس عندَه استنقَع فيها
خَرَجتُ أنا وسَهْلُ بنُ حُنَيفٍ نَلتمِسُ الخَمرَ، فأصَبْنا غَديرًا خَمرًا، فكان أحدُنا يَستَحْيي أنْ يتجرَّدَ وأحدٌ يَراهُ، واستَتَرَ حتَّى إذا رأَى أنَّه قدْ فعَل نزَع جُبَّةَ صوفٍ عليه، فنظرْتُ إليه فأعجَبني خَلْقُهُ، فأصبْتُهُ بعيْنٍ، فأخَذتْهُ قَعقَعةٌ، فدعوْتُهُ فلمْ يُجِبْني، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرْتُهُ، فقال: قُومَا، فرفَعَ عن ساقَيْهِ حتَّى خاضَ إليه الماءُ فكَأنِّي أنظُرُ إلى وَضَحِ ساقَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضرَب صدرَهُ، وقال: بسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَذهِبْ حرَّها وبَردَها ووَصَبَها، قِفْ بإذنِ اللهِ، فقام، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأَى أحدُكم من نفْسِهِ أو مالِهِ أو أخيه شيئًا يُعجِبُهُ فلْيَدْعُ بالبَرَكةِ، فإنَّ العيْنَ حقٌّ
من عاد مريضًا خاض الرحمةَ حتَّى إذا قعدَ استقرَّ فيها
حَدَّثَنا مُعاذُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ، عن أبيه، عن عمِّه، قال: كُنَّا في مَجلِسٍ، فطَلَعَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى رَأسِه أثَرُ ماءٍ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نَراكَ طيِّبَ النَّفْسِ، قال: أجَلْ، قال: ثم خاضَ القَومُ في ذِكْرِ الغِنى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ بالغِنى لمَنِ اتَّقى اللهَ، والصِّحَّةُ لمَنِ اتَّقى اللهَ خَيرٌ مِن الغِنى، وطِيبُ النَّفْسِ مِن النِّعَمِ
عن عَبدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ، عن عَمِّه قال: كُنَّا في مَجلِسٍ فطَلَعَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلى رَأسِه أثَرُ ماءٍ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، نَراكَ طَيِّبَ النَّفسِ، قال: «أجَل»، قال: ثُمَّ خاضَ القَومُ في ذِكرِ الغِنى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا بَأسَ بالغِنى لمَنِ اتَّقى، والصِّحَّةُ لمَنِ اتَّقى خَيرٌ مِنَ الغِنى، وطيبُ النَّفسِ مِنَ النِّعَمِ»
من عادَ مريضًا خاضَ في الرَّحمةِ فإذا جلسَ عندهُ استشفعَ فيها وقدِ استشفعتم إن شاءَ اللَّهُ في الرَّحمةِ
مَن عادَ مريضًا خاضَ في الرحمةِ، فإذا جلَسَ عنده استنقَعَ فيها، وقد استنقَعْتُم إن شاء اللهُ في الرحمةِ
وكِّل به سبعون ملَكًا فمن قال اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا آمين فلمَّا بلغ الرُّكنَ الأسوَدَ قال يا أبا محمَّدٍ ما بلغك في هذا الرُّكنِ الأسوَدِ فقال عطاءٌ حدَّثني أبو هريرةَ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من فاوَضه فإنَّما يُفاوِضُ يدَ الرَّحمنِ قال له ابنُ هشامٍ يا أبا محمَّدٍ فالطَّوافُ قال عطاءٌ حدَّثني أبو هريرةَ أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال من طاف بالبيتِ سبعًا ولا يتكلَّمُ إلَّا سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ مُحِيَت عنه عشرُ سيِّئاتٍ وكُتب له عشرُ حسناتٍ ورُفع له بها عشرُ درجاتٍ ومن طاف فتكلَّم وهو في تلك الحالِ خاض في الرَّحمةِ برِجلَيْه كخائضِ الماءِ برِجلَيْه
من عاد مريضًا خاض في الرَّحمةِ ، فإذا جلس عنده استُنقِع فيها
من عاد مريضًا خاض في الرحمةِ فإذا جلس عنده استُنقعَ فيها
من زار أخاه المؤمنَ خاض في الرحمةِ حتى يرجعَ ومن عاد أخاه المؤمنَ خاض في الرحمةِ حتى يرجعَ
من زار أخاه المؤمنَ ، خاض في الرَّحمةِ حتى يرجعَ ، ومن عاد أخاه المؤمنَ ، خاض في رياضِ الجنَّةِ حتى يرجعَ
من زارَ أخاهُ المؤمنَ خاضَ في الرَّحمةِ حتَّى يرجعَ ومن عادَ أخاهُ المؤمنَ خاضَ في رياضِ الجنَّةِ حتَّى يرجِعَ
مَن زارَ أخاهُ المُؤْمِنَ ؛ خاضَ في رياضِ الجنَّةِ حتَّى يرجِعَ، ومَن عادَ أخاهُ المُؤْمِنَ ، خاضَ في رياضِ الجنَّةِ حتَّى يرجِعَ
غزوةٌ في البحرِ كعشرِ غزواتٍ في البرِّ ومن قطعَ البحرَ فأجازَ البحارَ فَكأنَّما خاضَ نواحيَ البرِّ كلَّها والمائدُ في البحرِ كالمُتَشَحِّطِ في دمِه
21
✘ ضعيف📌 إن المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا فقَدَ الرَّجُلَ من إخوانِه ثَلاثَةَ أيَّامٍ سأَلَ عنه، فإنْ كان غائِبًا دَعا له، وإنْ كان شاهِدًا زارَه، وإنْ كان مَريضًا عادَه، ففقَدَ رَجُلًا من الأنصارِ في اليَومِ الثالثِ، فسأَلَ عنه، فقيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَكْناه مِثلَ الفَرْخِ، لا يَدخُلُ في رَأسِه شَيءٌ إلَّا خرَجَ من دُبُرِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَعضِ أصحابِه: عُودوا أخاكم، قال: فخَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعودُه، وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فلمَّا دَخَلْنا عليه، إذا هو كما وُصِفَ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَجِدُك؟ قال: ما يَدخُلُ في رَأسي شَيءٌ إلَّا خَرَجَ من دُبُري، قال: ومِمَّ ذاك؟ قال: يا رسولَ اللهِ، مَرَرتُ بكَ، وأنتَ تُصَلِّي المَغرِبَ، فصَلَّيتُ معك، وأنتَ تَقرَأُ هذه السورةَ {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1] إلى آخِرِها {نَارٌ حَامِيَةٌ} [القارعة: 11]، قال: فقُلتُ: اللَّهُمَّ ما كان من ذَنْبٍ مُعذِّبي عليه في الآخِرَةِ، فعَجِّلْ لي عُقوبَتَه في الدُّنيا، فنزَلَ بي ما تَرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ ما قُلتَ، ألَا سَأَلتَ اللهَ أنْ يُؤتِيَك في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، ويَقِيَك عَذابَ النَّارِ؟ قال: فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا بذلك، ودَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فقامَ كأنَّما نَشِطَ من عِقالٍ، قال: فلمَّا خَرَجْنا، قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، حَضَضتَنا آنِفًا على عيادةِ المريضِ، فما لنا في ذلك؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَرءَ المُسلِمَ إذا خرَجَ من بَيتِه يعودُ أخاه المُسلِمَ خاضَ في الرَّحمَةِ إلى حَقوَيهِ، فإذا جلَسَ عندَ المريضِ غَمَرتْه الرَّحمَةُ، وكان المريضُ في ظِلِّ عَرشِه، وكان العائِدُ في ظِلِّ قُدْسِه، ويقولُ اللهُ للملائكةِ: انظُروا كم احْتُسِبوا عندَ المريضِ العُوَّادُ، قال: يقولُ: أيْ ربُّ، فُواقًا -إن كان احتُسِبوا فُواقًا- فيقولُ اللهُ لملائكتِه: اكتُبوا لعَبدي عِبادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، قيامِ لَيلِهِ وصيامِ نَهارِه، وأخْبِرُوه أنِّي لم أكتُبْ عليه خَطيئةً واحدةً، قال: ويقولُ للملائكةِ: انظُروا كم احتُسِبوا؟ قال: يَقولون: ساعةً -إنْ كان احتُسِبوا ساعةً- فيقولُ: اكتُبوا له دَهرًا، والدَّهرُ عَشَرةُ آلافِ سَنَةٍ، إنْ مات قَبلَ ذلك دخَلَ الجَنَّةَ، وإنْ عاشَ لم يُكتَبْ عليه خطيئةٌ واحدةٌ، وإنْ كان صَباحًا صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإنْ كان مَساءً صلَّى عليه سَبعون أَلْفَ مَلَكٍ حتى يُصبِحَ، وكان في خِرافِ الجَنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
اللهم أذهب حرها وبردها ووصبهالا بأس بالغنى لمن اتقى اللهلا حول ولا قوة إلا باللهمحيت عنه عشر سيئاتالعلاء بن الحضرميتوكلنا على الرحمناستنقع في الرحمةالجارود بن عمروعبد الله بن حدقالمنذر بن ساوىخاض في الرحمةفليدع بالبركةساق رسول اللهرفع عشر درجاتسبعون ألف ملكغمرته الرحمةقف بإذن اللهخير من الغنىعيادة المريضالمتشحط بدمهاحتساب الأجراستقنع فيهاخرج من عندهاستنقع فيهاأخاه المؤمنأجاز البحارفضل العيادةالمتوكلينااستقر فيهاخاض الرحمةطاف بالبيتسبحان اللهرياض الجنةخراف الجنةعاد مريضاطيب النفساتقى اللهالحمد للهالله أكبرعشر حسناتقطع البحرجلس عندهرجع بيتهالعين حقغدير خمرالاستتاربسم اللهحتى يرجعظل العرشظل القدساليمامةالبحرينالعيادةالزيارةالرحمةالتقوىالنعيمالمريضالوضوءلا بأساستشفعالجلسةالمؤمنالمائدربيعةجواثاالغنىالصحةالخمراستقرالنعمالبحرسبعاغزوةالبرفواقساعةجلسقعدزارعادخاض
تخريج حديث خاض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








