أحاديث عن: خفية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خفية
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز البول قائمًا
عن حذيفة قال: كنت مع النبي ﷺ فانتهى إلى سُباط قوم، فبال قائما، فتنحّيتُ، فقال: «ادنُه»، فدنوتُ حتى قمت عند عقبيه، فتوضأ، فمسح على خفيه.
متفق عليه رواه البخاري في الوضوء (٢٢٤، ٢٢٥) من طريق شعبة، ومسلم في الطهارة (٢٧٣) من طريق أبي خثيمة - كلاهما عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة فذكر مثله واللفظ المسلم، وأما البخاري فلم يذكر «فمسح على خفيه».
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جواز الصلوات بوضوء واحد
عن بُرَيدة أن النبي ﷺ صلَّى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه، فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه! قال: «عمدًا صنعتُه يا عمر!».
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٧٧)، من حديث يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدَّثني علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب المسح على الخفين والعمامة...
عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبيّ ﷺ ذات ليلة في سفر فقال: أمعك ماء؟ قلت: نعم، فنزل عن راحلته فمشى حتى تواري عنّي في سواد اللّيل، ثم جاء
فأفرغت عليه الإدارة، فغسل وجهه ويديه، وعليه جبّة من صوف، فلم يستطعْ أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ثم مسح برأسه، ثم أهويتُ لأنزع خفيه، فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما.
فأفرغت عليه الإدارة، فغسل وجهه ويديه، وعليه جبّة من صوف، فلم يستطعْ أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه ثم مسح برأسه، ثم أهويتُ لأنزع خفيه، فقال: دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما.
متفق عليه رواه البخاري في اللباس (٥٧٩٩)، ومسلم في الطهارة (٢٧٤: ٧٩) كلاهما من طريق زكريا، عن عامر، أخبرني عروة بن المغيرة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
عن عُبَادةَ بنِ نُسِيٍّ قال: دخَلْتُ على شدَّادِ بنِ أوْسٍ رَضيَ اللهُ عنه في مُصَلَّاهُ وهو يَبْكِي، فقُلْتُ: يا أبا عبدَ الرَّحمنِ، ما الَّذي أبْكاكَ؟ قالَ: حَديثٌ سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: وما هو؟ قالَ: بيْنما أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ رأيتُ بوجْهِهِ أمرًا ساءَني، فقُلْتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، ما الَّذي أرى بوَجهِكَ؟ قالَ: أمْرٌ أتخَوَّفُه على أُمَّتي مِن بَعْدِي، قُلتُ: وما هو؟ قالَ: الشِّركُ وشَهوةٌ خَفيَّةٌ، قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِن بعْدِكَ؟ قالَ: يا شَدَّادُ، أمَا إنَّهُم لا يَعبُدونَ شمسًا ولا قَمَرًا، ولا وثَنًا ولا حَجَرًا، ولكنْ يُراؤونَ النَّاسَ بأعمالِهم، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرِّياءُ شِركٌ هو؟ قالَ: نعَمْ، قُلتُ: فما الشَّهوةُ الخفيَّةُ؟ قالَ: يُصبِحُ أحدُهُم صائمًا، فتَعرِضُ له شَهوةٌ مِن شَهواتِ الدُّنيا فيُفطِرُ
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعةً أو ثَمانيةً أو سَبعةً، فقال: ألا تُبايِعونَ رَسولَ اللهِ؟ وكُنَّا حَديثَ عَهدٍ ببَيعةٍ، فقُلنا: قد بايَعناك يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ قال: ألا تُبايِعونَ رَسولَ اللهِ؟ فقُلنا: قد بايَعناك يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ قال: ألا تُبايِعونَ رَسولَ اللهِ؟ قال: فبَسَطنا أيديَنا وقُلنا: قد بايَعناك يا رَسولَ اللهِ، فعَلامَ نُبايِعُك؟ قال: على أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، والصَّلَواتِ الخَمسِ، وتُطيعوا، (وأسَرَّ كَلِمةً خَفيَّةً)، ولا تَسألوا النَّاسَ شيئًا. فلقد رَأيتُ بَعضَ أولَئِك النَّفَرِ يَسقُطُ سَوطُ أحَدِهم فما يَسألُ أحَدًا يُناوِلُه إيَّاه
أحَبُّ الأيامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يومُ النَّحرِ، ثم يومُ القَرِّ، فقَرَّبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَناتٍ خَمسًا أو سِتًّا، فطَفِقنَ يَزدَلِفنَ إليه بأيَّتِها يَبدَأُ، فلما وَجَبتْ جُنوبُها قال كَلِمةً خَفيَّةً لم أَفقَهْها، فقُلتُ للذي كان إلى جَنْبي: ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قال: مَن شاءَ اقتَطَعَ
قالَ لأصحابِهِ : لا تأكُلوا البصَلَ ثمَّ قالَ : كلِمةً خفيَّةً النِّيءَ
عن أبي مُسلِمٍ الخوْلانيِّ قالَ : حدَّثَني الحبيبُ الأمينُ أمَّا هوَ إليَّ فحبيبٌ وأمَّا هوَ عندي فأمينٌ عوفُ بنُ مالِكٍ قالَ كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَبعةً أو ثَمانيةً أو تِسعةً فقالَ ألا تُبايعونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكُنَّا حَديثَ عَهْدٍ ببيعةٍ قُلنا قد بايَعناكَ حتَّى قالَها ثلاثًا فبَسطْنا أيديَنا فبايَعناهُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا قد بايَعْناكَ فعلامَ نُبايعُكَ قالَ أن تعبُدوا اللَّهَ ولا تُشرِكوا بهِ شيئًا وتُصلُّوا الصَّلواتِ الخَمسَ وتَسمعوا وتُطيعوا وأسرَّ كلِمةً خَفيَّةً قالَ ولا تسألوا النَّاسَ شيئًا قالَ فلَقدْ كانَ بعضُ أولئِكَ النَّفَرِ يسقُطُ سوطُهُ فما يسألُ أحدًا أن يُناوِلَهُ إيَّاهُ
دَخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سِتَّةِ نَفَرٍ أو سَبْعةٍ أو ثَمانيةٍ، فقال لنا: بايِعوني، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ، قد بايَعْناكَ، قال: بايِعوني، فبايَعْناه، فأخَذَ علينا بما أخَذَ على الناسِ، ثُمَّ أتْبَعَ ذلك كَلِمةً خَفِيَّةً، فقال: لا تَسْألوا الناسَ شَيئًا
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ألا تبايعونَ رسولَ اللهِ ؟ فردَّدها ثلاثَ مراتٍ، فقدَّمْنا أيديَنا، فبايعْناهُ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! قد بايعناكَ فعلامَ ؟ قال : على أن تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا بهِ شيئًا، والصلواتِ الخمسِ . وأسرَّ كلمةً خفيَّةً، أن لا تسأَلوا الناسَ شيئًا
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سَبعةً أو ثمانيةً أو تسعةً، فقالَ: ألا تُبايعونَ رسولَ اللَّه فبسَطنا أيديَنا فقالَ قائلٌ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا قد بايَعناكَ فعلامَ نبايعُكَ فقالَ: أن تعبُدوا اللَّهَ ولا تشرِكوا بِهِ شيئًا وتُقيموا الصَّلواتِ الخمسَ، وتسمَعوا وتُطيعوا، وأسرَّ كلمةً خفيَّةً، ولا تسأَلوا النَّاسَ شيئًا قالَ: فلقَد رأيتُ بعضَ أولئِكَ النَّفرِ يَسقطُ سَوطُهُ فلا يسألُ أحدًا يُناولُهُ إيَّاهُ
«أعظَمُ الأيَّامِ عِندَ اللهِ يَومُ النَّحرِ، ثُمَّ يَومُ القَرِّ». وقُرِّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسُ بَدَناتٍ أو سِتٌّ يَنحَرُهنَّ، فطَفِقنَ يَزدَلِفنَ إليه، أيَّتُهنَّ يَبدَأُ بها، فلَمَّا وجَبَت جُنوبُها، قال كَلِمةً خَفيَّةً لم أفهَمْها، فسَألتُ بَعضَ مَن يَليني: ما قال؟ قالوا: قال: «مَن شاءَ اقتَطَعَ»
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سبعةٌ أو ثمانيةٌ أو تسعةٌ فقال ألا تُبايِعونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكنا حديثُ عهدٍ ببيعةٍ قلنا قد بايعناك حتى قالها ثلاثا فبسطْنا أيديَنا فبايعناه فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ إنا قد بايعناك فعلام نبايعُكَ قال أن تعبدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُصَلُّوا الصلواتِ الخمسَ وتَسمَعوا وتُطيعوا وأسرَّ كلمةً خفيةً قال ولا تَسْألوا الناسَ شيئًا قال فلقد كانَ بعضُ أولئكَ النفرِ يَسقطُ سوطُه فما يسألُ أحدًا أن يناولَه إياه
قالَ لأصحابِهِ : لا تأكُلوا البصَلَ[ ثمَّ قالَ : كلِمةً خفيَّةً النِّيءَ]
أعْظمُ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ النحرِ ثم يومُ القَرِّ وقُرِّب إلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم خمسُ بَدَناتٍ أو سِتٌّ يَنْحَرُهُن فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه أيَّتُهُنَّ يَبْدَأ بِها فلمَّا وجَبَتْ جُنوبُها قال كلمةً خفيَّةً لم أفْهمْها فسألتُ بعضَ مَن يَلِيِني ما قال قالوا قال مَن شاء اقْتَطَعَ
أنَّهُ كان في الشرطِ : من أحبَّ أن يدخلَ في عقدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعهدِه فليدخل ، ومن أحبَّ أن يدخلَ في عقدِ قريشٍ وعهدِهم فليدخل ، فدخلت بنو بكرٍ أي ابنِ عبدِ منافِ بنِ كنانةَ – في عهدِ قريشٍ ، ودخلت خزاعةُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال ابنُ إسحاقٍ : وكان بين بني بكرٍ وخزاعةَ حروبٌ وقَتْلَى في الجاهليةِ ، فتشاغَلُوا عن ذلك لما ظهر الإسلامُ ، فلما كانت الهدنةُ خرج نوفلُ بنُ معاويةَ الديليُّ من بني بكرٍ في بني الديلِ حتى بيتَ خزاعةَ على ماءٍ لهم يقال له الوثيرُ ، فأصاب منهم رجلًا يقال له منبهٌ ، واستيقظت لهم خزاعةُ فاقتتلوا إلى أن دخلوا الحرمَ ولم يترُكوا القتالَ وأمدَّتْ قريشٌ بني بكرٍ بالسلاحِ وقاتلَ بعضُهم معهم ليلًا في خِفيةٍ فلما انقضتِ الحربُ خرج عمرو بنُ سالمٍ الخزاعيُّ حتى قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجدِ فقال : يا ربِّ إني ناشدٌ محمدًا * حلفَ أبينا وأبيهِ الأتلدا * فانصر هداك اللهُ نصرًا أيَّدَا * وادعُ عبادَ اللهِ يأتوا مددًا*إنَّ قريشًا أخلفوكَ الموعِدَا*ونقضوا ميثاقَك المؤكَّدا*هم بيَّتُونا بالوتيرِ هجدا*وقتلونا رُكَّعًا وسُجَّدًا* وزعموا أن لست أدعو أحدًا*وهم أذلُّ وأقّلُّ عددًا . قال ابنُ إسحاقٍ : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نُصرتَ يا عمرو فكان ذلك ما هاج فتحَ مكةَ
دخلتُ على شدادِ بنِ أَوْسٍ في مُصلَّاه وهو يبكي فقلتُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ما الذي أبكاك قال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ قلتُ وما هو قال بينما أنا عند رسولِ اللهِ إذ رأيتُ بوجهِه أمرًا ساءَني فقلتُ بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أرى بوجهِك قال أرى أمرًا أتخوَّفُه على أمتي الشركَ وشهوةً خفِيَّةً قلتُ وتُشركُ أمتُك من بعدُك قال يا شدادُ إنهم لا يعبدون شمسًا ولا ثَنًا ولا حجرًا ولكن يراؤون الناسَ بأعمالهم قلتُ يا رسولَ اللهِ الرياءُ شِركٌ هو قال نعم قلتُ فما الشهوةُ الخفِيَّةُ قال يصبح أحدُهم صائمًا فتعرضُ له شهوةٌ من شهواتِ الدنيا فيُفطِرُ
إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أُمَّتي الإشراكُ باللهِ، أما إنِّي لَستُ أقولُ يَعُبُدونَ شَمسًا ولا قَمرًا ولا وثَنًا، ولكنْ أعمالًا لغَيرِ اللهِ وشَهوةً خفيَّةً. وزاد فيه: قيل: ما الشَّهوةُ الخَفيَّةُ؟ قال: يُصبِحُ أحَدُهم صائمًا فتَعرِضُ له شهوةٌ من شَهَواتِ الدُّنيا فيَترُكُ صَومَه ويُفطِرُ
من كانت فيه واحدةٌ زوَّجه اللهُ من الحورِ العينِ من كانت عندَه يعني أمانةً خفيةً شهيةً فأدَّاها مخافةَ اللهِ أو رجلٌ عفَا عن قاتلِه أو رجلٌ قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ دبرَ كلِّ صلاةٍ
من كانت فيه واحدةٌ من ثلاثٍ زوجه اللهُ من الحُورِ العِينِ : من كانت عنده أمانةٌ خَفِيَّةٌ وشَهِيَّةٌ فأَدَّاها من مَخَافةِ اللهِ عز وجل، أو رجلٌ عَفَا عن قاتِلِهِ، أو رجلٌ قرأ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) دُبُرَ كلِّ صلاةٍ
مَن لم تكن فيه واحدةٌ من ثَلاثٍ، فلا يَجْني من عَمَلِه: تَقوًى تَحجِزُه عن معاصي اللهِ، أو حِلمٌ يكُفُّ به سفيهًا، أو خُلُقٌ يَعيشُ به في النَّاسِ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كان فيه واحدةٌ من ثَلاثٍ، زوَّجه اللهُ من الحُورِ العِينِ: مَن كانتْ عندَه أمانةٌ خَفيَّةٌ شَهيَّةٌ فأدَّاها مخافَةَ اللهِ، أو رَجُلٌ عَفا عن قاتِلِه، أو رَجُلٌ قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (أعظَمُ الأيَّامِ عِندَ اللهِ يَومُ النَّحرِ، ثُمَّ يَومُ القَرِّ). وقُرِّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسُ بَدَناتٍ أو سِتٌّ يَنحَرُهنَّ، فطَفِقنَ يَزدَلِفنَ إلَيه أيَّتُهنَّ يَبدَأُ بها، فلَمَّا وجَبَت جُنوبُها قال كَلِمةً خَفيَّةً لم أفهَمْها، فسَألتُ بَعضَ مَن يَليني: ما قال؟ قالوا: قال: (مَن شاءَ اقتَطَعَ)
ما يُروى أنَّه أسلمَ خِفيةً [يعني أبا طالِبٍ]، وأنِّه أسرَّ بكلمةِ التوحيدِ للعبَّاسِ
يا أيُّها النَّاسُ لا تسألوا قال كلمةً خفيَّةً فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مسئولٌ ومُعطي فإنَّ اللهَ مسئولٌ ومُعطي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قل هو الله أحد دبر كل صلاةلا يعبدون شمسا ولا قمرالا تسألوا الناس شيئاتقيموا الصلوات الخمسلا تشركوا به شيئاأعمال لغير اللهأمانة خفية شهيةتسمعوا وتطيعوانوفل بن معاويةقل هو الله أحدالصلوات الخمسالسمع والطاعةالإشراك باللهيراؤون الناسالصلاة الخمسمن شاء اقتطععمرو بن سالمشهوات الدنياأخوف ما أخافعفا عن قاتلهكلمة التوحيدوالعمامة...وجبت جنوبهاعوف بن مالكتعبدوا اللهألا تبايعونأعظم الأيامنقض الميثاقالشرك الخفيالحور العيندبر كل صلاةالله عز وجلعبادة اللهأحب الأياممخافة اللهأمانة خفيةشهوة خفيةلا تشركوايوم النحركلمة خفيةلا تأكلوالا تسألواأخذ علينارسول اللهأدخلتهمايوم القرأبو طالبالوضوء.الصلواتطاهرتينبايعونيبني بكرفتح مكةالخفينعليهماالرياءالطاعةأصحابهينحرهنالهدنةالوتيرالعباسالبولقائماالفتحبوضوءالمسحالشركصائمابدناتاقتطعالبصلالنيءالناسالسوطخزاعةإفطارمسئولجوازواحدفمسحيفطربيعةأيديشيئاينحرقريشصائمأمتيتقوىأسلمخفيةمعطيمسحسوطشركصومحلمخلقأسر
تخريج حديث خفية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








