أحاديث عن: ذنوب لا يكفرها إلا الهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ذنوب لا يكفرها إلا الهم
من الذُّنوبِ ذنوبٌ لا يُكفِّرها إلا الهمومُ وفي لفظٍ آخرَ : إلا الهمُّ في طلبِ المعيشةِ
من الذُّنوبِ ذنوبٌ لا يُكفِّرها إلا الهمُّ بطلبِ المعيشةِ
إذا دخلَ أهلُ الجنةَ الجنةَ وأهلُ النارِ النارِ بقيِتْ زُمْرَة من آخرِ زُمَرِ الجنة إذا خرجَ المؤمنونَ من الصراطِ بأعمالهِم فيقول آخِرُ زُمْرةٍ من زُمَرِ النارِ لهم وقدْ بلغتِ النارُ منهم كل مَبْلغٍ : أما نحنُ فقد أخذْنا بما في قُلُوبنا من الشكّ والتكذيبِ ، فما نفعكُم أنتُم توحيدكُم ؟ قال فيصرخونَ عند ذلكَ يدعونَ ربهُم ، فيسمعهُم أهلُ الجنةِ فيأتونَ آدمَ ، فذكر الحديث في إتيانهم الأنبياءَ المذكورينَ قبل واحدا واحدا إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، فينطلِقُ فيأتِي ربّ العزّةِ فيسجدُ لهُ حتى يأمرهُ أن يرفع رأسهُ ثم يسألهُ ما تريدُ ؟ وهو أعلمُ بهِ ، فيقول : ربّ أناسٌ من عبادِكِ أصحاب ذنوبٍ لم يُشْرِكوا بكَ وأنْتَ أعلمُ بهِم ، فعيّرهُم أهلُ الشركِ بعبادتهِم إياك ، فيقولُ وَعِزّتي لأخْرجنهُم فيخرجهُم قد احترقُوا ، فينضحُ عليهم من الماءِ حتى ينبُتوا ثم يدخلونَ الجنةَ فيُسمّون الجُهنمِيينَ ، فيغبطُهُ عندَ ذلك الأوَلونَ والآخرونَ ، فذلك قوله { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا }
مِنَ الذنوبِ ذنوبٌ لا يُكفرُها إلا الوقوفُ بعرفةَ
مِنَ الذنوبِ ذنوبٌ لا يكفرُها إلا الوقوفُ بعرفةَ
إذا كثُرت ذنوبُ العبدِ ولم يكن لهُ ما يكفِّرُها ابتلاهُ اللَّهُ بالحزنِ ليكفِّرَها عنهُ
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّه وفَدَ على مُعاويةَ، فقَضى حاجَتَه، ثم خَلا به، فقال: يا مِسوَرُ، ما فَعَلَ طَعنُكَ على الأئِمَّةِ؟ قال: دَعْنا مِن هذا وأحسِنْ. قال: لا واللهِ، لَتُكَلِّمَنِّي بذاتِ نَفْسِكَ بالذي تَعيبُ علَيَّ. قال مِسوَرٌ: فلم أترُكْ شَيئًا أعيبُه عليه إلَّا بَيَّنتُ له. فقال: لا أبرَأُ مِن الذَّنبِ، فهل تَعُدُّ لنا يا مِسوَرُ ما نَلي مِنَ الإصلاحِ في أمْرِ العامَّةِ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، أم تَعُدُّ الذُّنوبَ، وتَترُكُ الإحسانَ؟ قال: ما تُذكَرُ إلَّا الذُّنوبُ. قال مُعاويةُ: فإنَّا نَعتَرِفُ للهِ بكُلِّ ذَنبٍ أذنَبْناه، فهل لكَ يا مِسوَرُ ذُنوبٌ في خاصَّتِكَ تَخْشى أنْ تُهلِكَكَ إنْ لم تُغفَرْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما يَجعَلُكَ اللهُ برَجاءِ المَغفِرةِ أحَقَّ مِنِّي، فواللهِ ما ألي مِنَ الإصلاحِ أكثَرَ ممَّا تَلي، ولكنْ -واللهِ- لا أُخيَّرُ بيْنَ أمرَيْنِ بيْنَ اللهِ وبَينَ غَيرِه، إلَّا اختَرتُ اللهَ على ما سِواه، وإنِّي لَعَلى دِينٍ يُقبَلُ فيه العَمَلُ ويُجزَى فيه بالحَسَناتِ، ويُجزَى فيه بالذُّنوبِ، إلَّا أنْ يَعفُوَ اللهُ عنها. قال: فخَصَمَني. قال عُروةُ: فلم أسمَعِ المِسوَرَ ذَكَرَ مُعاويةَ إلَّا صلَّى عليه
جاءنا يزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ إلى حلْقةِ القاسِمِ ابنِ عبدِ الرَّحمنِ بكتابِ أبيهِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ منَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ إلى أمِّ عبدِ اللَّهِ بنتِ أبي هاشمٍ سلامٌ عليكِ فإنِّي أحمدُ إليكِ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ فإنَّكِ كتبتِ إليَّ لأكتبَ إليكِ بشأنِ زيدِ بنِ خارجةَ وأنَّهُ كانَ من شأنِهِ أنَّهُ أخذهُ وجعٌ في حلقِهِ وهوَ يومئذٍ من أصحِّ أهلِ المدينةِ فتوفِّيَ بينَ صلاةِ الأُولى وصلاةِ العصرِ فأضجعناهُ لظهرِهِ وغشَّيناهُ بردينِ وكساءً فأتاني آتٍ في مَقامي وأنا أسبِّحُ بعدَ العصرِ فقالَ إنَّ زيدًا قد تكلَّمَ بعدَ وفاتِهِ فانصرفتُ إليهِ مسرعًا وقد حضرهُ قومٌ منَ الأنصارِ وهوَ يقولُ أو يقالُ على لسانِ الأوسَطِ أجلدُ القومِ الَّذي كانَ لا يبالي في اللَّهِ عزَّ وجلَّ لومةَ لائمٍ كانَ لا يأمُرُ النَّاسَ أن يأكُلَ قويُّهم ضعيفَهم عبدُ اللَّهِ أميرُ المؤمنينَ صدقَ صدقَ كانَ ذلكَ في الكتابِ الأوَّلِ قالَ ثمَّ قالَ عثمانُ أميرُ المؤمنينَ وهوَ يعافِي النَّاسَ من ذنوبٍ كثيرةٍ خلت ليلتانِ وهيَ أربعٌ ثمَّ اختلفَ النَّاسُ وأكلَ بعضُهم بعضًا فلا نظامَ وأبيحتِ الأحماءُ ثمَّ ارعوى المؤمنونَ وقالوا كتابُ اللَّهِ وقدرُهُ أيُّها النَّاسُ أقبِلوا على أميرِكم واسمعوا وأطيعوا فمن تولَّى فلا يعهَدنَّ ذَمًّا كانَ أمرُ اللَّهِ قدَرًا مقدورًا اللَّهُ أكبرُ هذهِ الجنَّةُ وهذهِ النَّارُ هؤلاءِ والنَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ سلامٌ عليكَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ هل أحسستَ لي خارِجةَ لأبيهِ وسعدًا اللَّذينِ قُتِلا يومَ أُحُدٍ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعَى ثمَّ خفضَ صوتَهُ فسألتُ الرَّهطَ عمَّا سبقني من كلامِه فقالوا سمعناهُ يقولُ أنصِتوا أنصِتوا فنظرَ بعضُنا إلى بعضٍ فإذا الصَّوتُ من تحتِ الثِّيابِ فكشفنا عن وجههِ فقالَ هذا أحمدُ رسولِ اللَّهِ سلامٌ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ ثمَّ قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ الأمينُ خليفةُ رسولِ اللَّهِ كانَ ضعيفًا في جسمِهِ قويًّا في أمرِ اللَّهِ صدقَ صدقَ وكانَ في الكتابِ الأوَّلِ
خرج علينا عليٌّ مُعتجِرًا ببُرْدٍ مُشتملًا في خَميصةٍ فقال لما نزلتْ (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ )لم يبقَ أحدٌ منّا إلا أيقن بالهلَكةِ إذ أمرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتولَّى عنا حين نزلتْ وذكر عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه مرَّ بامرأةٍ من الأنصارِ وبين يدي بابِها طينٌ قلتُ تريدينَ أن تَبُلِّي هذا الطِّينَ قالت نعم فشارطْتُها على كلِّ ذَنوبٍ بتمرةٍ فبلَلْتُه لها وأعطَتْني ستَّ عشرةَ تمرةً فجئتُ بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ فجاءته امرأةٌ من الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الخبيثَ قد غلبني فقال لها تصبري على ما أنتِ عليه وتجيئي يومَ القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولاحسابٌ فقالت والذي بعثك بالحقِّ لَأصبِرنَّ حتى ألقى اللهَ ثم قالت إني أخاف الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها وكانت إذا أحسَّتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتتعلَّقُ بها وتقول له اخْسَأْ فيذهبُ عنها
إذا كثُرَتْ ذنوبُ العبدِ ولم يكُنْ له ما يُكَفِّرُها ابتلاه اللهُ بالحُزْنِ ليُكَفِّرَها عنه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر بشجرةٍ يابسةِ الورقِ فضربها بعصاهُ فتناثر الورقُ فقال إنَّ الحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ ولَا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتساقط من ذنوبِ العبدِ كما تساقطَ ورقُ هذه الشجرةٍ
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت عليهِ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَ يا أبا بَكْرٍ ألا أقرئُكَ آيةً أُنْزِلَت عليَّ قلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ فأقرأَنيها فَما أعلمُ إلَّا أنِّي وجدتُ انقِصافًا في ظَهْري حتَّى تمطَّأتُ لَها فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لم يعمَل سوءً وإنَّا لَمُجزَونَ بما عمِلنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أنتَ يا أبا بَكْرٍ وأصحابُكَ المؤمِنونَ فتُجزَونَ بِهِ فيِ الدُّنيا حتَّى تَلقَوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وليسَت لَكُم ذنوبٌ وأمَّا الآخرونَ فيؤخَّرُ فيُجمَعُ ذلِكَ لَهُم حتَّى يُجزَوا بِهِ يومَ القيامةِ
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَت عليه هذه الآيةُ: {مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ به ولا يَجِدْ له مِن دونِ اللَّهِ وليًّا ولا نَصيرًا} [النساء: 123]، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (يا أبا بَكرٍ، ألا أُقرِئُكَ آيةً أُنزِلَت عليَّ؟) فقُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ. قال: فأقرَأنيها، فلا أعلَمُ إلَّا أنِّي وجَدتُ (في ظَهري انقِصامًا، فتَمَطَّأتُ لَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ما شَأنُكَ يا أبا بَكرٍ؟) قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا، وإنَّا مَجزيُّونَ بما عَمِلنا؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ والمُؤمِنونَ فتُجزَونَ بذلك في الدُّنيا، حَتَّى تَلقَوا اللَّهَ ولَيسَ لَكُم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرونَ فيُجمَعُ ذلك لَهم حَتَّى يُجزَوا به يَومَ القيامةِ)
إنَّ ( الحمدَ للهِ ، وسُبحانَ اللهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) لَتُساقِطُ من ذُنُوبِ العبدِ كما تَساقَطَ ورَقُ هذه الشجرَةِ
16
◑ حسن📌 إن الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر لتساقط من ذنوب العبد كما تساقط ورق هذه الشجرة
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر بشجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق، فقال:] إنَّ الحَمدُ لِلهِ ، و سُبحانَ اللهِ ، و لا إِلهَ إِلَّا اللهُ ، و اللهُ أكْبرُ لَتُساقِطُ من ذنُوبِ العبدِ كما تساقَطَ ورَقُ هذه الشَّجرةِ
إذا كثُرتْ ذُنوبُ العبدِ ولم يكن له ما يُكفِّرُها ، ابتلاه اللهُ بالحزنِ ليُكفِّرَها عنه
يا أبا كاهلٍ ! ألا أُخبرُك بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : أحيا اللهُ قلبَك ، ولا يُمِتْه يومَ يموتُ بدنُك ، اعلم يا أبا كاهلٍ ! أنه لم يغضبْ ربُّ العزَّةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ، ولا تأكل النَّارُ منه هُدْبَةً اعلمْ يا أبا كاهلٍ ! أنه من ستر عورتَه حياءً من الله سرًّا وعلانيةً ، كان حقًّا على اللهِ أن يَستُرَ عورتَه يومَ القيامةِ اعلمْ يا أبا كاهلٍ ! أنه من دخل حلاوةُ الصلاةِ قلبَه حتى يتمَّ ركوعَها وسجودَها ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ . اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ : أنه من صلى أربعين ليلةً في جماعةٍ يدرك التكبيرةَ الأولى كان حقًّا على الله أن يكتب له براءةً من النَّارِ ، اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ مع شهرِ رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أن يَرويَه يومَ العطشِ الأكبرِ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من كفَّ أذاه عن الناسِ ، كان حقًّا على الله أن يَكُفَّ عنه عذابَ القبرِ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من بَرَّ والدَيه حيًّا وميتًا ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ قلتُ : كيف يبَرُّ والدَيه إذا كانا ميتَينِ ؟ قال : برّهما أن يستغفرَ لهما ، ولا يسبُّها ، ولا يسبُّ والدَيْ أحدٍ فيسبُّ والدَيه اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حلولِها ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من رفقاءِ الأنبياءِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! إنهن من قلَّت عنده حسناتُه ، وعظُمَت عنده سيئاتُه ، كان حقًّا على الله أن يُثقِّل ميزانَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من يَسعى على امرأتِه وولدِه وما ملكَتْ يمينُه ، يقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ، ويُطعِمُهم من حلالٍ ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشهداءِ في درجاتِهم اعلمَنّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مراتٍ ، ( وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مراتٍ ) حُبًّا لي وشوقًا لي ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له ( ذنوبَه تلك الليلةَ وذلك اليومُ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من شهد أن لا إله إلا اللهُ وحده مستعينًا به ) ، كان حقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له بكلِّ مرةٍ ذنوبَ حَوْلٍ
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ فقام معاذٌ بحِمصَ فخطبهم ، فقال : إنَّ هذا الطَّاعونُ رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وموتُ الصَّالحين قبلكم ، اللَّهمَّ اقسِمْ لآلِ معاذٍ نصيبَهم الأوفَى منه ، فلمَّا نزل عن المنبرِ أتاه آتٍ فقال : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ معاذٍ قد أُصِيب ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ثمَّ انطلق نحوَه فلمَّا رآه عبدُ الرَّحمنِ مُقبِلًا قال : يا أبةِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [ البقرة / 147 ] قال سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ قال : فمات آلُ معاذٍ إنسانٌ إنسانٌ ، حتَّى كان معاذٌ آخرَهم ، فأُصِيب ، فأتاه الحارثُ بنُ عُمَيرةَ الزَّبيديُّ يعودُه ، قال : وغُشي على معاذٍ غشْيةً ، فأفاق معاذٌ والحارثُ يبكي ، فقال معاذٌ : ما يُبكيك ؟ فقال أبكي على العلمِ الَّذي يُدفَنُ معك ، فقال : إن كنتَ طالبَ العلمِ لا محالةَ فاطلُبْه من عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ، ومن عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ ، ومن سلمانَ الفارسيِّ ، وإيَّاك وزلَّةَ العالمِ ، فقلتُ وكيف لي أصلحك اللهُ أن أعرِفَها ؟ قال : للحقِّ نورٌ يُعرَفُ به ، قال : فمات معاذٌ رحمةُ اللهِ عليه ، وخرج الحارثُ يريدُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ بالكوفةِ ، فانتهَى إلى بابِه ، فإذا على البابِ نفرٌ من أصحابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يتحدَّثون ، فجرَى بينهم الحديثُ ، حتَّى قالوا : يا شاميُّ أمؤمنٌ أنت ؟ فقال : نعم ، قال : فقالوا من أهلِ الجنَّةِ ؟ قال : إنَّ لي ذنوبًا وما أدري ما يصنعُ اللهُ فيها ، ولو أعلمُ أنَّها غُفِرت لي لأنبأتُكم أنِّي من أهلِ الجنَّةِ . قال : فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم عبدُ اللهِ ، فقالوا ألا تعجَبُ من أخينا هذا الشَّاميِّ ، يزعُمُ أنَّه مؤمنٌ ، ولا يزعُمُ أنَّه من أهلِ الجنَّةِ ! فقال عبدُ اللهِ : لو قلتُ إحداهما لأتبعتُها الأخرَى ، فقال الحارثُ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، صلَّى اللهُ على معاذٍ ، قال : ويحَك ومن معاذٌ ؟ قال : معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : وما ذاك ؟ قال : قال : إيَّاك وزَلَّةَ العالمِ ، فأحلِفُ باللهِ أنَّها منك لزَلَّةٌ يا بنَ مسعودٍ ! وما الإيمانُ إلَّا أنَّا نُؤمنُ باللهِ ، وملائكتِه ، وكتبِه ، ورسلِه ، واليومِ الآخرِ ، والجنَّةِ ، والنَّارِ ، والبعْثِ ، والميزانِ ، ولنا ذنوبٌ ما ندري ما يصنعُ اللهُ فيها ، فلو أنَّا نعلمُ أنَّها غُفِرت لقلنا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ . قال : فقال عبدُ اللهِ : صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً ، صدقتَ واللهِ ، إن كانت منِّي لزَلَّةً
ما من صلاةٍ أحبُّ إلى اللَّهِ من صلاةِ المغربِ من صلَّاها وصلَّى بعدَها أربعًا من غيرِ أن يتَكلَّمَ جليسًا بنى اللَّهُ لَهُ قصرَين مَطلِيَّينِ بالدُّرَرِ والياقوتِ بينَهما منَ الجنانِ ما لا يعلمُ علمَهُ إلا هوَ وإن صلاها وصلَّى بعدَها ستًّا من غيرِ أن يتَكلَّمَ جليسًا غفرَ اللَّهُ لَهُ ذنوبَ أربعينَ عامًا
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا كاهِلٍ، ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نَفْسِه؟ قُلتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أحيا اللهُ قَلبَكَ، ولا يُميتُه يَومَ يَموتُ بَدَنُكَ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه لم يَغضَبْ رَبُّ العِزَّةِ على مَن كانَ في قَلبِه مَخافةٌ، ولا تَأكُلُ النارُ منه هُدبةً، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن سَتَرَ عَورَتَه حياءً مِنَ اللهِ سِرًّا وعَلانيةً كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَستُرَ عَورَتَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن دَخَلتْ حَلاوةُ الصَّلاةِ قَلبَه حتى يُتِمَّ رُكوعَها وسُجودَها، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى أربَعينَ يَومًا وأربَعينَ لَيلةً في جَماعةٍ يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأُولى، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكتُبَ له بَراءةً مِنَ النارِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صامَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ مع شَهرِ رَمَضانَ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يَومَ العَطَشِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن كَفَّ أذاه عنِ الناسِ كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكُفَّ عنه عَذابَ القَبرِ،؛ اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن بَرَّ والِدَيْه حَيًّا ومَيِّتًا كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ. قُلتُ: كيف يَبَرُّ والِدَيْه إذا كانا مَيِّتَيْنِ؟ قال: بِرُّهما أنْ يَستَغفِرَ لِوالِدَيْه، ولا يَسُبَّهما، ولا يَسُبَّ والِدَيْ أحَدٍ فيَسُبَّ والِدَيْه. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن أدى زَكاةَ مالِه عِندَ حُلولِها كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مِن رُفَقاءِ الأنبياءِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن قَلَّتْ عِندَه حَسَناتُه، وعَظُمَتْ عِندَه سَيِّئاتُه، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُثَقِّلَ مِيزانَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن يَسعى على امرَأتِه ووَلَدِه، وما مَلَكتْ يَمينُه يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ يُطعِمُهم مِن حَلالٍ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مع الشُّهَداءِ في دَرَجاتِهم، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى علَيَّ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حُبًّا لي، وشَوقًا إلَيَّ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَغفِرَ له بكُلِّ مَرَّةٍ ذُنوبَ حَولٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صام ثلاثة أيام مع شهر رمضانغفر الله ذنوب أربعين عاماأربعين يوما وأربعين ليلةصام من كل شهر ثلاثة أيامصلى علي كل يوم ثلاث مراتذنوب لا يكفرها إلا الهمذنوب لا تكفر إلا بعرفةعبد الله أمير المؤمنينستر عورته حياء من اللهشهد أن لا إله إلا اللهيسعى على امرأته وولدهمن غير أن يتكلم جليساهذه الجنة وهذه النارأربعين ليلة في جماعةالصلاة علي ثلاث مراتالهم في طلب المعيشةالحسنة بعشر أمثالهاعثمان أمير المؤمنينأقبلوا على أميركمعبد الله بن مسعودبنى الله له قصرينامرأة من الأنصارلا ذنوب ولا حسابكف أذاه عن الناسإياك وزلة العالمالمسور بن مخرمةكتاب الله وقدرهخليفة رسول اللهلا إله إلا اللهتكلم بعد وفاتهأبو بكر الصديقالشجرة اليابسةأحيا الله قلبكالدرر والياقوتبراءة من النارآخر زمر الجنةالشك والتكذيبسلمان الفارسيمقاما محموداالوقوف بعرفةتكفير الذنوبزيد بن خارجةالكتاب الأولأستار الكعبةتساقط الذنوبمن يعمل سوءاحلاوة الصلاةطلب المعيشةابتلاه اللهيوم القيامةكثرة الذنوببر الوالدينأبو الدرداءصلاة المغرباختار اللهسبحان اللهتلقوا اللهورق الشجرةثقل ميزانهدعوة نبيكمزلة العالمأربع ركعاتزكاة الماللا يكفرهاالجهنميينأهل النارأهل الجنةكثرت ذنوبفتول عنهمبابها طينالحمد للهالله أكبرزكاة مالهرحمة ربكمالابتلاءالمؤمنونأبا كاهلللحق نورست ركعاتالمعيشةتوحيدكمالإصلاحالمغفرةالأنصاردعا لهاأبو بكرالآخرونأبا بكرالطاعونالإيمانالهمومالذنوبالصراطيكفرهاالبلاءمعاويةالهلكةمعتجراالخبيثابتلاه
تخريج حديث ذنوب لا يكفرها إلا الهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








