أحاديث عن: رد الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: رد الشيطان
⭐ حسن
📂 باب ما جاء ما منا...
عن جابر، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا آوى الرّجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشّيطان: أختم بشرّ، فإن ذكر اللَّه ثم نام بات الملك يكلؤه، فإذا استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد للَّه الذي ردّ عليَّ نفسي ولم يُمتْها في منامها الحمد للَّه الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [سورة فاطر: ٤١] الحمد للَّه الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [سورة الحج: ٦٥]، فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة».
حسن رواه أبو يعلى في «مسنده» (١٧٨٥ - تحقيق الأثري) عن إبراهيم، حدّثنا حماد، عن
حجّاج الصّواف، عن أبي الزّبير، عن جابر، فذكره.
حجّاج الصّواف، عن أبي الزّبير، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا تقوم السّاعةُ إلّا...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ثم يُرسل اللَّه ريحًا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه، حتى تقبضه» قال: وسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «فيبقى شرار النّاس في خفّةِ الطير، وأحلام السباع. لا يعرفون معروفًا، ولا يُنكرون منكرًا، فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون. فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان».
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩٤٠) عن عبد اللَّه بن معاذ العنبري، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، يقول سمعت عبد اللَّه بن عمرو في حديث طويل سبق ذكر بعضه في باب النفخ في الصور.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تأكيد...
عن أبي الدرداء يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ما من ثلاثة في قرية لا يؤذَّنُ ولا تُقام فيهم الصلاة، إلا استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإن الذئب يأكل القاصية».
حسن رواه الإمام أحمد عن وكيع (٢١٧١٠) وعن ابن مهدي (٢٧٥١٤) كلاهما عن زائدة بن قدامة، حدثني السائب بن حُبيش الكلاعي، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: قال لي أبو الدرداء: أين مسكنك؟ قال: قلت: في قرية دون حِمْص، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
إذا أَوى أَحدُكُم إلى فِراشِه ابتدَرَهُ ملَكٌ وشَيطانٌ، يقولُ الشَّيطانُ: افتحْ بِشرٍّ، ويقولُ الملَكُ: افتحْ بخيرٍ، فإنْ ذَكَرَ اللهَ ذَهَبَ الشَّيطانُ وباتَ الملَكُ يَكلَؤهُ، وإذا استَيقَظَ ابتدَرَهُ ملَكٌ وشَيطانٌ، يقولُ الشَّيطانُ: افتحْ بِشرٍّ، ويقولُ الملَكُ: افتحْ بخيرٍ، فإنْ قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ إليَّ نَفسي بعدَ موتِها ولمْ يُمِتْها في نَومِها، الحمدُ للهِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ على الأرضِ إلَّا بإذنِهِ، إنَّ اللهَ بالنَّاسِ لرَؤوفٌ رَحيمٌ، الحمدُ للهِ الَّذي يُحيِي المَوْتى وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ؛ فإنْ خَرَّ مِن دابَّةٍ ماتَ شهيدًا، وإنْ قامَ فصَلَّى صَلَّى في الفضائلِ
إذا أوى الرَّجلُ إلى فراشِهِ ابتدرَهُ ملَكٌ وشيطانٌ فيقولُ الملَكُ : اختِم بخيرٍ ، ويقولُ الشَّيطانُ : اختِم بشرٍّ ، فإن ذَكَرَ اللَّهَ ثمَّ نامَ ، باتَ الملَكُ يَكْلؤُهُ ، وإذا استَيقظَ قالَ الملَكُ : افتَح بخيرٍ ، وقالَ الشَّيطانُ : افتَح بشرٍّ ، فإن قالَ : الحمدُ للَّهِ ردَّ عليَّ نَفسي ولم يُمِتها في مَنامِها ، الحمدُ للَّهِ الَّذي يُمسِكُ السَّمواتِ والأرضَ إلَّا بإذنِهِ ، فإن وقعَ عَن سريرِهِ فماتَ دخلَ الجنَّةَ
لا يحلُّ أن يصطَرِما ما فوق ثلاثٍ فإن اصطَرما فوقَ ثلاثٍ لم يجتمِعا في الجنةِ أبدًا وأيما بدا صاحبَه كُفِّرتْ ذنوبُه وإن هو سلَّمَ فلم يَرُدَّ عليه ولم يقبلْ سلامَه ردَّ عليه الملَكُ وردَّ على ذلك الشيطانُ
لا يَحِلُّ لمسلمٍ يصارمُ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ وأنَّهما ما صرَما فوقَ ثلاثِ ليالٍ ، فإنَّهما ناكبانِ عنِ الحقِّ فإذا ماتا على صرامِهما لم يدخُلا الجنةَ جميعًا أبدًا ، وأنه إن سلَّم عليه فلم يَقبَلْ تسليمَه وسلامَه ، ردَّ عليه الملكُ وردَّ على الآخَرِ الشيطانُ
لا يحلُّ لمسلِمٍ أن يُصارمَ مُسلِمًا فوقَ ثلاثٍ ، فإنَّهُما ناكِبانِ عَن الحقِّ ما داما علَى صِرامِهِما ، وإنَّ أوَّلَهما فيئًا يكونُ كفَّارتُه عِندَ سبقِه بالفَيءِ ، وإن ماتا على صِرامِهِمَا لَم يدخُلَا الجنَّةَ جميعًا أبدًا ، وإن سلَّمَ عليهِ فأبَى أن يقبلَ تَسليمَه و سلامَه ، ردَّ عليهِ الملَكُ ، وردَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ
لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يُصارِمَ مسلمًا فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فيْئًا يكونُ كفَّارةً عنهُ سَبْقُهُ بالفيْءِ وإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجنةَ جميعًا أبدًا وإن سلَّمَ عليهِ فأَبَى أن يَقْبَلَ تَسليمَه وسلامَهُ رَدَّ عليهِ المَلَكُ ورَدَّ على الآخرِ الشيطانُ
إنَّ من فتنةِ العالِمِ أنْ يكونَ الكلامُ أحبَّ إليه من الاستماعِ وفي الكلامِ تنميقٌ وزيادةٌ ولا يُؤمنُ على صاحبِه فيه الخطأُ وفي الصمتِ سلامةٌ وغُنْمٌ ومن العلماءِ ممن يخزنُ علمَه ولا يُحبُّ أن يوجدَ عندَ غيرِه فذلك في الدركِ الأوَّلِ من النارِ ومن العلماءِ من يكونُ في علْمِه بمنزلةِ السلطانِ فإن ردَّ عليه شيءٌ من قولِه غضِبَ فذلك في الدركِ الثاني من النارِ ومن العلماءِ من يجعلُ حديثَه وغرائبَ علْمِه في أهلِ الشرفِ واليسارِ من الناسِ ولا يرى أهلُ الحاجةِ له أهلًا فذلك في الدركِ الثالثِ من النارِ ومن العلماءِ من يستفزُّه الزَّهْو والعُجْبُ فإنْ وُعِظَ أَنِفَ فذاك في الدركِ الرابعِ من النارِ ومن العلماءِ من نصب نفسَه للفتيا فيُفتي بالخطأِ واللهُ يبغضُ المتكلِّفين فذاك في الدركِ الخامسِ من النارِ ومن العلماءِ من يتعلمُ من علْمِ اليهودِ والنصارى ليغْزُرَ علمُه فذاك في الدركِ السادسِ من النارِ ومن العلماءِ من يتخذُ علْمَه مروءةً ونُبْلًا وذكرًا في الناسِ فذاك في الدركِ السابعِ من النارِ عليك بالصمتِ فبه تَغْلِبُ الشيطانَ وإياك أن تضحكَ من غيرِ عَجَبٍ أو تمشي في غيرِ أَرَبٍ
حديث: إنَّ فِتنةَ العالِمِ أن يكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه من الاستماعِ، وفي الصَّمتِ سلامةٌ وغُنمٌ [يعني حديث: إنَّ مِن فِتنةِ العالِمِ أنْ يَكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الاستِماعِ، وفي الكَلامِ تَنميقٌ وزيادةٌ، ولا يُؤمَنُ على صاحِبِه فيه الخَطَأُ، وفي الصَّمتِ سَلامةٌ وغُنمٌ، مِنَ العُلَماءِ مَن يَخزِنُ عِلمَه ولا يُحِبُّ أنْ يُوجَدَ عِندَ غَيرِه، فذاك في الدَّركِ الأوَّلِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَكونُ في عِلمِه بمَنزِلةِ السُّلطانِ، فإنْ رُدَّ عليه شَيءٌ مِن قَولِه أو تُهُوِّنَ شَيءٌ مِن حَقِّه غَضِبَ، فذاكَ في الدَّركِ الثاني مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن يَجعَلُ حَديثَه وغرائِبَ عِلْمِه في أهلِ الشَّرَفِ واليَسارِ مِنَ الناسِ، ولا يَرى أهلَ الحاجةِ له أهلًا، فذاكَ في الدَّركِ الثالثِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَستَفِزُّه الزَّهوُ والعُجبُ، فإنْ وُعِظَ عَنَّفَه، وإنْ وُعِظَ أنِفَ، فذاكَ في الدَّركِ الرَّابِعِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن نَصَبَ نَفْسَه لِلفُتْيا فيُفتي بالخَطَأِ، واللهُ يُبغِضُ المُتَكلِّفينَ، فذاكَ في الدَّركِ الخامِسِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَتعَلَّمُ مِنَ اليَهودِ والنَّصارى لِيُعزِّزَ عِلْمَه، فذاكَ في الدَّركِ السَّادِسِ مِنَ النارِ. ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلْمَه مُروءةً ونُبْلًا وذِكرًا في الناسِ، فذاكَ في الدَّركِ السَّابِعِ مِنَ النارِ، عليكَ بالصَّمتِ، فبه تَغلِبُ الشَّيطانَ، وإيَّاكَ أنْ تَضحَكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ، أو تَمشيَ مِن غَيرِ أرَبٍ.]
أنَّه أسلَمَ، فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالَه وولَدَه ثم لَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه هو وابنَه طَلْقًا مُقرَّنينِ بالحَبْلِ، فقال: ما هذا يا بِشْرُ؟ قال: حَلَفتُ لَئِن ردَّ اللهُ عليَّ مالي ووَلَدي؛ لأحُجَنَّ بيتَ اللهِ مَقرونًا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَبْلَ، فقَطَعه، وقال لهما: حُجَّا؛ فإنَّ هذا من الشَّيطانِ
إنَّ مِن فِتنةِ العالِمِ أنْ يَكونَ الكَلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الاستِماعِ، وفي الكَلامِ تَنميقٌ وزيادةٌ، ولا يُؤمَنُ على صاحِبِه فيه الخَطَأُ، وفي الصَّمتِ سَلامةٌ وغُنمٌ، مِنَ العُلَماءِ مَن يَخزِنُ عِلمَه ولا يُحِبُّ أنْ يُوجَدَ عِندَ غَيرِه، فذاك في الدَّركِ الأوَّلِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَكونُ في عِلمِه بمَنزِلةِ السُّلطانِ، فإنْ رُدَّ عليه شَيءٌ مِن قَولِه أو تُهُوِّنَ شَيءٌ مِن حَقِّه غَضِبَ، فذاكَ في الدَّركِ الثاني مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن يَجعَلُ حَديثَه وغرائِبَ عِلْمِه في أهلِ الشَّرَفِ واليَسارِ مِنَ الناسِ، ولا يَرى أهلَ الحاجةِ له أهلًا، فذاكَ في الدَّركِ الثالثِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَستَفِزُّه الزَّهوُ والعُجبُ، فإنْ وُعِظَ عَنَّفَه، وإنْ وُعِظَ أنِفَ، فذاكَ في الدَّركِ الرَّابِعِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلَماءِ مَن نَصَبَ نَفْسَه لِلفُتْيا فيُفتي بالخَطَأِ، واللهُ يُبغِضُ المُتَكلِّفينَ، فذاكَ في الدَّركِ الخامِسِ مِنَ النارِ، ومِنَ العُلماءِ مَن يَتعَلَّمُ مِنَ اليَهودِ والنَّصارى لِيُعزِّزَ عِلْمَه، فذاكَ في الدَّركِ السَّادِسِ مِنَ النارِ. ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلْمَه مُروءةً ونُبْلًا وذِكرًا في الناسِ، فذاكَ في الدَّركِ السَّابِعِ مِنَ النارِ، عليكَ بالصَّمتِ، فبه تَغلِبُ الشَّيطانَ، وإيَّاكَ أنْ تَضحَكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ، أو تَمشيَ مِن غَيرِ أرَبٍ
عن ابنِ عباسٍ قال إنَّ الشيطانَ عرج إلى السماءِ فقال يا ربِّ سلِّطني على أيوبَ قال اللهُ لقد سلطتُكَ على مالِه وولدِه ولم أسلطكَ على جسدِه فنزل فجمع جنودَه فقال لهم قد سُلِّطتُ على أيوبَ فأروني سلطانكم فصاروا نيرانًا ثم صاروا ماءً فبينما هم في المشرقِ إذا هم بالمغربِ وبينما هم بالمغربِ إذا هم بالمشرقِ فأرسل طائفةً منهم إلى زرعِه وطائفةً إلى أهلِه وطائفةً إلى بقرِه وطائفةً إلى غنمِه وقال إنَّهُ لا يعتصمُ منكم إلا بالمعروفِ فأتوهُ بالمصائبِ بعضها على بعضٍ فجاء صاحبُ الزرعِ فقال يا أيوبُ ألم ترَ إلى ربك أرسل على زرعك نارًا فأحرقتْه ثم جاء صاحبُ الإبلِ فقال يا أيوبُ ألم ترَ إلى ربك أرسل إلى إبلكَ عدوًّا ذهب بها ثم جاءَه صاحبُ البقرِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك أرسل على بقركَ عدوًّا فذهب بها ثم جاءَه صاحبُ الغنمِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك أرسل على غنمكَ عدوًّا فذهب بها وتفرَّدَ هو لبنيهِ فجمعهم في بيتِ أكبرهم فبينما هم يأكلون ويشربون إذا هبَّت ريحٌ فأخذت بأركانِ البيتِ فألقتْه عليهم فجاءَ الشيطانُ إلى أيوبَ بصورةِ غلامٍ بأذنيهِ قرطانِ فقال يا أيوبُ ألم تر إلى ربك جمع بنيكَ في بيتِ أكبرهم فبينما هم يأكلون ويشربون إذ هبَّت ريحٌ فأخذت بأركانِ البيتِ فألقتْهُ عليهم فلو رأيتهم حينَ اختلطت دماؤهم ولحومهم بطعامهم وشرابهم فقال لهُ أيوبُ فأين كنتَ قال كنتُ معهم قال فكيف انفلتَّ قال انفلتُّ قال أيوبُ أنت الشيطانُ ثم قال أيوبُ أنا اليومَ كيومِ ولدتني أمي فقام فحلقَ رأسَه وقام يصلي فرنَّ إبليسُ رنَّةً سمعها أهلُ السماءِ وأهلُ الأرضِ ثم عرج إلى السماءِ فقال أي ربِّ إنَّهُ قد اعتصمَ فسلِّطني عليهِ فإني لا أستطيعُه إلا بسلطانك قال قد سلطتك على جسدِه ولم أسطلك على قلبِه فنزل فنفخَ تحت قدمِه نفخةً قرحَ ما بين قدمِه إلى قرنِه فصار قرحةً واحدةً وأُلْقِيَ على الرمادِ حتى بدا حجابُ قلبِه فكانت امرأتُه تسعى عليهِ حتى قالت لهُ ألا ترى يا أيوبُ قد نزل واللهِ بي من الجهدِ والفاقةِ ما إن بعتُ قروني برغيفٍ فأطعمتك فادعُ اللهَ أن يشفيكَ ويُريحك قال ويحكَ كنا في النِّعَمِ سبعين عامًا فاصبري حتى نكونَ في الضرَّاءِ سبعين عامًا فكان في البلاءِ سبعَ سنينَ ودعا فجاء جبريلُ يومًا فدعا بيدِه ثم قال قم فقام فنحَّاهُ عن مكانِه وقال اركض برجلك هذا مغتسلٌ باردٌ وشرابٌ فركض برجلِه فنبعت عينٌ فقال اغتسل فاغتسل منها ثم جاء أيضًا فقال اركض برجلك فنبعت عينٌ أخرى فقال لهُ اشرب منها وهو قولُه ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وألبسَه اللهُ حلَّةً من الجنةِ فتنحَّى أيوبُ فجلس في ناحيةٍ وجاءت امرأتُه فلم تعرفه فقالت يا عبدَ اللهِ أين المبتلى الذي كان ها هنا لعلَّ الكلابَ قد ذهبت بهِ أو الذئابَ وجعلت تكلمُه ساعةً فقال ويحك أنا أيوبٌ قد ردَّ اللهُ عليَّ جسدي وردَّ عليهِ مالَه وولدَه عيانًا ومثلهم معهم وأمطرَ عليهِ جرادًا من ذهبٍ فجعل يأخذُ الجرادَ بيدِه ثم يجعلُه في ثوبِه وينشرُ كساءَه ويأخذُه فيجعلُ فيهِ فأوحى اللهُ إليهِ يا أيوبُ أما شبعتَ قال يا ربِّ من ذا الذي يشبعُ من فضلكَ ورحمتكَ
أتى رجلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: بلَغَنا أنَّك تذكُرُ سطِيحًا تزعُمُ أنَّ الله خَلَقه لم يخلُق مِن بنِي آدَمَ شيئًا يُشبِهه؟ قال: قال: نعم، إِنَّ اللهَ خَلَق سطِيحًا الغسَّانِيَّ لحمًا على وَضَمٍ، ولم يكُن فِيهِ عظمٌ ولا عَصَبٌ إِلَّا الجُمجُمةُ والكفَّانِ، وكان يُطوى مِن رِجليهِ إِلى تَرقُوَتِه كما يُطوى الثَّوبُ، ولم يكُن فِيهِ شيءٌ يتحرَّكُ إِلَّا لِسانُه، فلمَّا أراد الخُرُوجَ إِلى مكَّة حُمِل على وضمِه فأُتِي بِهِ مكَّة، فخرج إِليه أربعةٌ مِن قُريشٍ: عبدُ شمسٍ وهاشِمٌ ابنا عبدِ منافِ بنِ قُصيٍّ، والأحوصُ بنُ فِهرٍ، وعقِيلُ بنُ أبِي وقَّاصٍّ، فانتموا إِلى غيرِ نسبِهِم. وقالُوا: نحنُ أُناسٌ من جُمَحَ أتيناك، بلغنا قُدُومُك فرأينا أنَّ إِتيانَنا إِيَّاك حقٌّ لك واجِبٌ علينا، وأهدى إِليهِ قِيلٌ صفِيحةً هِندِيَّةً وصعدةً رُدينِيَّةً، فوُضعِت على بابِ البيتِ الحرامِ لينظُرُوا أَهَل يراها سَطِيحٌ أم لا. فقال: يا عَقِيلُ ناوِلنِي يَدَك فناوله يدَه، فقال: يا عَقِيلُ، والعالِمِ الخفِيَّة، والغافِرِ الخطِيَّة، والذِّمَّةِ الوفِيَّة، والكعبةِ المبنِيَّة، إِنَّك لجاءٍ بِالهدِيَّة؛ الصَّفِيحةِ الهِندِيَّة، والصَّعدةِ الرُّدينِيَّة. قالُوا: صَدَقْتَ يا سَطِيحُ، فقال: والآتِي بِالفَرَح، وقَوسِ قُزَح، وسائِرِ الفَرَح، واللَّطِيمِ المُنبطِح، والنَّخلِ والرُّطبِ والبَلَح، إِنَّ الغُراب حيثُ مرَّ سَنَح، فأخبر أنَّ القوم ليسُوا من جُمَح، وأنَّ نسَبَهم مِن قُريشٍ ذِي البِطَح، قالُوا: صدَقْتَ يا سطِيحُ، نحنُ أهلُ البيتِ الحرامِ أتيناك لِنزُورَك لِما بلَغَنا مِن عِلمِك، فأخبِرنا عمَّا يكُونُ فِي زمانِنا هذا وما يكُونُ بَعدَه، فلعلَّ أن يكُون عِندَك فِي ذلِك عِلمٌ. قال: الآن صدقتُم، خُذُوا مِنِّي ومِن إِلهامِ اللهِ إِيَّاي، أنتُم يا مَعشَرَ العَرَبِ فِي زمانِ الهَرَمِ، سواءٌ بصائِرُكُم وبصائِرُ العَجَمِ، لا عِلمَ عِندكُم ولا فَهْمَ، وينشأُ مِن عقِبِكُم ذوُو فَهمٍ يطلُبُون أنواعُ العِلمِ، فيكسِرُون الصَّنَم ويبلُغُون الرَّدمَ ويقتُلُون العَجَم، يطلُبُون الغُنْمَ. قالُوا: يا سطِيحُ فمَن يكُونُ أُولئِك؟ فقال لهم: والبيتِ ذِي الأركانِ، والأمنِ والسُّكَّانِ، لينشؤُنَّ مِن عقِبِكُم وِلدانٌ يكسِرُون الأوثان، ويُنكِرُون عِبادةَ الشَّيطانِ، ويُوحِّدُون الرَّحمن، وينشُرُون دِين الدَّيَّانِ، يُشرِفُون البُنيان، ويستفتُون الفِتيان. قالُوا: يا سطِيحُ، مِن نسلِ من يكُونُ أُولئِك؟ قال: وأشرفِ الأشرافِ، والمُفضِي لِلإِسرافِ، والمُزعزِعِ الأحقافِ، والمُضعِفِ الأضعافِ، لينشؤُنَّ الآلافُ مِن عبدِ شمسٍ وعبدِ منافٍ نُشُوءًا يكُونُ فِيهِ اختِلافٌ، قالُوا: يا سَوْءتاه يا سطِيحُ ممَّا تُخبِرُنا مِن العِلمِ بِأمرِهِم، ومِن أيِّ بلدٍ يخرُجُ أُولئِك؟ فقال: والباقِي الأبد، والبالِغِ الأَمَد، ليخرُجَنَّ من ذا البلد، فتًى يهدِي إِلى الرَّشَد، يرفُضُ يغُوثَ والفِند، يبرأُ مِن عِبادةِ الضِّدَد، يعبُدُ ربًّا انفَرَد، ثُمَّ يتوفَّاه الله محمُودًا، مِن الأرضِ مفقُودًا، وفِي السَّماءِ مشهودًا، ثُمَّ يلِي أمْرَه الصِّدِّيق، إِذا قضى صَدَق، وفِي ردِّ الحُقُوقِ لا خَرِقٌ ولا نَزِق، ثُمَّ يلِي أمْرَه الحنِيف، مُجرِّبٌ غِطرِيف، ويترُكُ قولَ العنِيف، قد ضاف المضِيف، وأحكَمَ التَّحنِيف، ثُمَّ يلِي أمْرَه داعِيًا لِأمرِهِ مُجرِّبًا، فيجتمِعُ له جُمُوعًا وعُصَبًا، فيقتُلُونه نِقمةً عليه وغَضَبًا، فيُؤخذُ الشَّيخُ فيُذبحُ إِربًا، فيقُومُ بِهِ رِجالٌ خُطباءُ، ثُمَّ يلِي أمره النَّاصِرُ، يخلِطُ الرَّأي بِرأي النَّاكِر، يُظهِرُ فِي الأرضِ العساكِر، ثُمَّ يلِي بعده ابنُه يأخُذُ جمعه، ويقِلُّ حمدُه، ويأخُذُ المال، ويأكُلُ وحده ويُكثِرُ المال لِعقِبِه مِن بعدِهِ، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عِدَّةُ مُلُوك، لا شكَّ الدَّمُ فِيهِم مسفُوك، ثُمَّ يلِي من بعدِهِمُ الصُّعلُوك، يطوِيهِم كطيِّ الدُّرنُوك، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عُظهورٌ يُقصِي الخَلْقَ ويُدنِي مُضَر، يفتتِحُ الأرض افتِتاحًا مُنكرًا، ثُمَّ يلِي قَصِيرُ القامة، بِظهرِه علامة، يمُوتُ موتًا وسلامة، ثُمَّ يلِي قلِيلًا باكِر، يترُكُ المُلْك بائِر، ثُمَّ يلِي أخُوه بِسُنَّتِهِ سابِر، يختصُّ بِالأموالِ والمنابِر، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ أهوْجَ، صاحِبُ دُنيا ونعِيمٍ مُخلِج، يتشاورُه مُعاشِرُه وذوُوه، ينهضُون إِليهِ يخلعُونه بِأخذِ المُلكِ ويقتُلُونه، ثُمَّ يلِي أمره مِن بعدِهِ السَّابِع، يترُكُ المُلك محلًّا ضائِع، بنُوه فِي مُلكِهِ كالمُشوَّهِ جائِع، عِند ذلِك يطمعُ فِي المُلكِ كُلُّ عُريان، ويلِي أمْرَه اللَّهفانُ، يُرضِي نِزارًا جَمعُ قَحْطان، إِذا التقيا بِدِمشق جمعان، بين بُنيان ولُبنان، يُصنَّفُ اليمنُ يومئِذٍ صِنفان؛ صِنفُ المسرَّةِ، وصِنفُ المخذُولِ، لا ترى إِلَّا حِباءً محلُول، وأسِيرًا مغلُول، بين القِرابِ والخُيُول، عِند ذلِك تُخربُ المنازِل، وتُسلبُ الأرامِل، وتُسقِطُ الحوامِل، وتظهرُ الزَّلازِل، وتطلُبُ الخِلافةُ وائِل، فتغضبُ نِزار، فتُدنِي العبِيدَ والأشرار، وتُقصِي الأمثالَ والأخيار، وتغلُو الأسعارُ، فِي صَفَرِ الأصفار، يغُلُّ كُلُّ جبَّارٍ مِنه، ثُمَّ يسِيرُون إِلى خَنادِق، وإِنَّها ذاتُ أشعارٍ وأشجار، تصُدُّ له الأنهار، ويهزِمُهم أوَّلَ النَّهار، تَظهَرُ الأخيار، فلا ينفعُهم نومٌ ولا قرار، حتَّى يدخُل مِصرًا مِن الأمصار، فيُدرِكه القضاءُ والأقدار. ثُمَّ يجِيءُ الرُّماة، تلُفُّ مُشاة، لِقتلِ الكُماة، وأسرِ الحُماة، ومَهلِكِ الغُواة، هنالِك يُدركُ فِي أعلى المِياه، ثُمَّ يبُورُ الدِّينُ وتُقلبُ الأُمُور، وتُكفرُ الزَّبُور، وتُقطعُ الجُسُور، فلا يُفلِتُ إِلَّا من كان فِي جزائِرِ البُحُور، ثُمَّ تبُورُ الحُبُوب، وتظهرُ الأعارِيب، ليس فِيهِم مُعِيب، على أهلِ الفُسُوقِ والرِّيب، فِي زمانٍ عصِيب، لو كان لِلقومِ حياءٌ، وما تُغنِي المُنى. قالُوا: ثُمَّ ماذا يا سطِيحُ؟ قال: ثُمَّ يظهرُ رجُلٌ من أهلِ اليمن، كالشَّطَنِ، يُذهِبُ اللهُ على رأسِهِ الفِتَن
أنَّ رجُلًا كان يسُبُّ أبا بَكْرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكْرٍ ساكتٌ فلمَّا سكَت الرَّجُلُ ردَّ أبو بَكْرٍ كلمةً فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتَّبَعه أبو بَكْرٍ فقال يا رسولَ اللهِ يسُبُّني وأنتَ قاعدٌ فلمَّا ردَدْتُ أوِ انتصَرْتُ أو نحوَ هذا قُمْتَ قال إنَّه كان مَلَكٌ يرُدُّ عليه ويقولُ كذَبْتَ فلمَّا تكلَّمْتَ وقَع الشَّيطانُ فكرِهْتُ أنْ أجلِسَ، ثلاثٌ يا أبا بَكْرٍ كلُّهنَّ حقٌّ ليس عبدٌ يُظلَمُ بمَظْلمةٍ فيُغضي ابتغاءَ وجهِ اللهِ إلَّا أعَزَّ اللهُ بها نُصرةً وليس عبدٌ يفتَحُ بابَ عَطيَّةٍ يبتغي وجهَ اللهِ أو صِلةً إلَّا زاده اللهُ بها كثرةً وليس عبدٌ يفتَحُ بابَ مسألةٍ يبتغي بها كثرةً إلَّا زاده اللهُ بها قِلَّةً
حديث: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يحِلُّ لمُسلِمٍ أن يصارِمَ مُسلِمًا [فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فيْئًا يكونُ كفَّارةً عنهُ سَبْقُهُ بالفيْءِ وإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجنةَ جميعًا أبدًا وإن سلَّمَ عليهِ فأَبَى أن يَقْبَلَ تَسليمَه وسلامَهُ رَدَّ عليهِ المَلَكُ ورَدَّ على الآخرِ الشيطانُ]
أنَّ رَجُلًا شَتَمَ أبا بَكرٍ فلَمَّا أكثَرَ رَدَّ عليه بَعضَ الشَّيءِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: "كان مَلَكٌ يُكَذِّبُه، فلَمَّا رَدَدتَ عليه وقَعَ الشَّيطانُ، ولَم أكُنْ لأجلِسَ في مَجلِسٍ يَقَعُ فيهِ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الكلام أحب إليه من الاستماعالحمد لله الذي رد إلي نفسيالنبي صلى الله عليه وسلمالكلام أحب من الاستماعالدرك الثاني من النارالدرك الثالث من النارالدرك الرابع من النارالدرك الخامس من النارالدرك السادس من النارالدرك السابع من الناريمسك السماوات والأرضرد على الآخر الشيطانالدرك الأول من النارلم يجتمعا في الجنةرد عليه الشيطانالجمجمة والكفانابتغاء وجه اللهصلى في الفضائلناكبان عن الحقلم يدخلا الجنةأوى إلى فراشهرد عليه الملكفوق ثلاث ليالالسابق بالفيءأعز الله نصرةالزهو والعجبرد علي نفسيفتنة العالمالصمت سلامةجراد من ذهبلحم على وضمكفرت ذنوبهرد الشيطانأولهم فيئامن الشيطاناركض برجلكمغتسل باردسبق بالفيءافتح بخيراختم بخيرالحمد للهبدا صاحبهالمتكلفينباب مسألةزاده كثرةالمؤمنينتأكيد...افتح بشرذكر اللهاختم بشرفوق ثلاثبيت اللهالاستماعباب عطيةزاده قلةالباردةالشيطانمقرونينالمعروفعبد شمسأبو بكرابتدرهوشيطانمنا...الساعةإلا...الصلاةاستحوذلا يحليصطرماالصرامالسلامالكلامسلطانيالبلاءالرجلفراشهإرسالالريحالشامشيطانيصارمالفيءالملكمسلماكفارةالصمتسلامةتنميقزيادةلأحجنمروءةاعتصمالصبرالصنمالرحممظلمةيكذبهلقبضتقوم
تخريج حديث رد الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








