أحاديث عن: لا يحل لمسلم أن يصارم مسلما فوق ثلاث ليال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يحل لمسلم أن يصارم مسلما فوق ثلاث ليال
لا يَحِلُّ لمسلمٍ يصارمُ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ وأنَّهما ما صرَما فوقَ ثلاثِ ليالٍ ، فإنَّهما ناكبانِ عنِ الحقِّ فإذا ماتا على صرامِهما لم يدخُلا الجنةَ جميعًا أبدًا ، وأنه إن سلَّم عليه فلم يَقبَلْ تسليمَه وسلامَه ، ردَّ عليه الملكُ وردَّ على الآخَرِ الشيطانُ
«لا يَحِلُّ لمُسلمٍ أن يَهجُرَ مُسلمًا فوقَ ثَلاثِ ليالٍ، فمَن هَجَر فوقَ ثَلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكِبانِ عنِ الحَقِّ ما داما على صِرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا يَكونُ سَبقُه بالفَيءِ كَفَّارةً له، وإن سَلَّم ولم يَقبَلْ ورَدَّ عليه سَلامَه رَدَّت عليه المَلائِكةُ ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، فإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجَنَّةَ جَميعًا أبَدًا»
لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يُصارِمَ مُسلِمًا فوقَ ثلاثٍ وإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما كانا على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فَيْئًا يكونُ سَبْقُه بالفيءِ كفَّارةً له وإنْ سلَّم عليه فلم يقبَلْ سلامَه ردَّتْ عليه الملائكةُ وردَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ وإنْ ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ ولم يجتمِعا في الجنَّةِ
لا يحلُّ لمسلِمٍ أن يُصارمَ مُسلِمًا فوقَ ثلاثٍ ، فإنَّهُما ناكِبانِ عَن الحقِّ ما داما علَى صِرامِهِما ، وإنَّ أوَّلَهما فيئًا يكونُ كفَّارتُه عِندَ سبقِه بالفَيءِ ، وإن ماتا على صِرامِهِمَا لَم يدخُلَا الجنَّةَ جميعًا أبدًا ، وإن سلَّمَ عليهِ فأبَى أن يقبلَ تَسليمَه و سلامَه ، ردَّ عليهِ الملَكُ ، وردَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ
لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يُصارِمَ مسلمًا فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فيْئًا يكونُ كفَّارةً عنهُ سَبْقُهُ بالفيْءِ وإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجنةَ جميعًا أبدًا وإن سلَّمَ عليهِ فأَبَى أن يَقْبَلَ تَسليمَه وسلامَهُ رَدَّ عليهِ المَلَكُ ورَدَّ على الآخرِ الشيطانُ
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ مُسلِمًا فَوقَ ثَلاثِ ليالٍ، فإنْ كان تَصارَما فَوقَ ثَلاثٍ؛ فإنَّهما ناكِبانِ عن الحَقِّ ما داما على صُرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا فسَبْقُهُ بالفَيءِ كفَّارَتُهُ، فإنْ سلَّمَ عليه فلم يَرُدَّ عليهِ، ورَدَّ عليه سَلامَهُ؛ رَدَّتْ عليه المَلائكةُ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، فإنْ ماتا على صُرامِهما لم يَجتَمِعا في الجنَّةِ أبَدًا
لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ مسلمًا فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ ، فإنَّهُما ناكِبانِ عَنِ الحَقِّ . ما دَاما على صُرَامِهِما ، وأولُهُما فَيْئًا يكونُ َسَبْقُهُ بِالفَيْءِ كفارةً لهُ ، وإنْ سَلَّمَ فلمْ يَقْبَلْ ورَدَّ عليهِ سَلامَهُ ؛ رَدَّتْ عليهِ الملائكةُ ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيْطَانُ ، وإنْ ماتَا على صُرَامِهِما ؛ لمْ يَدْخُلا الجنةَ جَمِيعًا أبدًا
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ مُسلِمًا فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فإنَّهما ناكبانِ عن الحَقِّ، ما داما على صُرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا يَكونُ سَبْقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً له، وإنْ سلَّمَ فلم يَقبَلْ ورَدَّ عليه سَلامَهُ، رَدَّتْ عليهِ المَلائكةُ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، وإنْ ماتا على صُرامِهما؛ لم يَدخُلا الجنَّةَ جَميعًا أبَدًا
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يَهجرَ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ وأوَّلُهما فيئًا إلى الصُّلحِ يَكونُ سبقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً لَهُ وإن سلَّمَ عليْهِ فلم يقبَلْ ولم يردَّ سلامَهُ ردَّت عليْهِ الملائِكةُ ويردُّ على الآخرِ الشَّيطانُ فإن ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا. وفي روايةٍ صحيحةٍ لم يدخلا الجنَّةَ ولم يجتِمِعا في الجنَّةِ
لا يحِلُّ لمسلمٍ أن يهجُرَ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على هُجرانِها وأوَّلُهما تسليمًا يكونُ سبقُه بألفَيْ كفَّارةٍ وإن سلَّم فلم يُرَدَّ عليه سلامُه ردَّت عليه الملائكةُ وردَّ على الآخرِ الشَّيطانُ فإن ماتا على هجرانِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا
لا يحِلُّ لمسلمٍ أن يهجُرَ مسلمًا فوق ثلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكِبان عن الحقِّ ما داما على صِرامِهما وأوَّلُهما فيءٌ يكونُ سبْقُه بالفيءِ كفَّارةً له وإن سلَّم فلم يُقبلْ ورُدَّ عليه سلامُه ردَّت عليه الملائكةُ وردَّ على الآخرِ الشَّيطانُ فإن ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا
لا يحلُّ لمُسلِمٍ أن يهجُرَ مُسلمًا فَوقَ ثلاثِ ليالٍ ، فإنَّهما ناكِبانِ عنِ الحقِّ ما داما علَى صِرامِهما وأوَّلُهما فَيئًا يكونُ سبقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً لَه وإن سلَّمَ فلم يقبَلْ وردَّ علَيهِ سلامَهُ وردَّت علَيهِ الملائكةُ وردَّ علَى الآخَرِ الشَّيطانُ ، وإِن ماتا علَى صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا
حديث: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يحِلُّ لمُسلِمٍ أن يصارِمَ مُسلِمًا [فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فيْئًا يكونُ كفَّارةً عنهُ سَبْقُهُ بالفيْءِ وإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجنةَ جميعًا أبدًا وإن سلَّمَ عليهِ فأَبَى أن يَقْبَلَ تَسليمَه وسلامَهُ رَدَّ عليهِ المَلَكُ ورَدَّ على الآخرِ الشيطانُ]
أنَّ عائشةَ حُدِّثَتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيْعٍ أوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ عائشةُ واللهِ لَتَنْتَهيَنَّ عائشةُ أوْ لَأَحْجُرَنَّ عليْها فقالتْ أَهُوَ قال هذا قالوا نَعَمْ قالتْ هو للهِ عليَّ نَذْرٌ أنْ لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبدًا فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ فقالتْ واللهِ لا أُشَفِّعُ فيهِ أحدًا أبدًا ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي فلمَّا طَالَ ذلكَ على ابنِ الزُّبَيرِ كَلَّمَ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ وعَبْدَ الرحمنِ بنَ الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ وهُما من بَنِي زُهْرَةَ فقال لهُماأنْشُدُكُما باللهِ لمَّا أَدْخَلْتُمانِي على عائشةَ فإنَّها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي فَأَقْبَلَ بهِ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهما حتى اسْتَأْذَنا على عائشةَ فَقَالا السلامُ عَلَيْكِ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ أَنَدْخُلُ قالتْ عائشةُ ادْخُلوا قالا كلُّنا يا أُمَّ المؤمنينَ قالتْ نَعَمِ ادْخُلوا كلُّكُمْ ولا تعلمُ أن مَعَهُما ابنَ الزُّبَيرِ فلمَّا دَخَلوا دخلَ ابْنُ الزُّبَيرِ الحِجَابَ فَاعْتَنَقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي وطَفِقَ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ يُناشِدْنَها إِلَّا ما كَلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ مِنْهُ ويقولُان إنَّ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ماعَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ فلمَّا أكثرُوا على عائشةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ والتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وتبكي وتَقُولَ إنِّي قد نذرْتُ وتَبْكِي وتقولُ إنِّي نَذَرْتُ والنَّذْرُ شَدِيدٌ فلمْ يَزَالا بِها حتى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ وأعتقَتْ في نَذْرِها أربعينَ رَقَبَةً وكانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بعدَ ذلكَ فَتَبْكِي حتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمارَها
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَته عائِشةُ: واللهِ لَتَنتَهينَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ، أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبَدًا. فاستَشفَعَ ابنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طالَتِ الهِجرةُ، فقالت: لا واللهِ لا أُشَفِّعُ فيه أبَدًا، ولا أتَحَنَّثُ إلى نَذري. فلَمَّا طالَ ذلك على ابنِ الزُّبَيرِ، كَلَّمَ المِسورَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، وهُما مِن بَني زُهرةَ، وقال لهما: أنشُدُكُما باللهِ لَمَّا أدخَلتُماني على عائِشةَ؛ فإنَّها لا يَحِلُّ لَها أن تَنذِرَ قَطيعَتي. فأقبَلَ به المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ مُشتَمِلَينِ بأرديَتِهما، حتَّى استَأذَنا على عائِشةَ، فقالا: السَّلامُ عليكِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أنَدخُلُ؟ قالت عائِشةُ: ادخُلوا، قالوا: كُلُّنا؟ قالت: نَعَم، ادخُلوا كُلُّكُم، ولا تَعلَمُ أنَّ معهُما ابنَ الزُّبَيرِ، فلَمَّا دَخَلوا دَخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ الحِجابَ، فاعتَنَقَ عائِشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِها إلَّا ما كَلَّمَته، وقَبِلَت منه، ويقولانِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهِجرةِ؛ فإنَّه: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فلَمَّا أكثَروا على عائِشةَ مِنَ التَّذكِرةِ والتَّحريجِ طَفِقَت تُذَكِّرُهما نَذرَها وتَبكي وتَقولُ: إنِّي نَذَرتُ، والنَّذرُ شَديدٌ، فلَم يَزالا بها حتَّى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ، وأعتَقَت في نَذرِها ذلك أربَعينَ رَقَبةً، وكانَت تَذكُرُ نَذرَها بَعدَ ذلك، فتَبكي حتَّى تَبُلَّ دُموعُها خِمارَها
عن عَوفِ بنِ الحارِثِ -وهو ابنُ أخي عائِشةَ لِأُمِّها- أنَّ عائِشةَ حدَّثَتْهُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْهُ: واللهِ لَتَنتَهِيَنَّ عائِشةُ، أو لَأحْجُرَنَّ عليها. فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَوَقالَ هذا؟! قالوا: نَعَمْ. قالت: هو لِلَّهِ علَيَّ نَذْرٌ، ألَّا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زَهرةَ.. فذكَرَ الحَديثَ، وطفِقَ المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائِشةَ، إلَّا كَلَّمَتْهُ، وقَبِلَتْ منه، ويَقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عمَّا قد علِمْتِ مِنَ الهَجْرِ، إنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ]
لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثِ ليالٍ يلتقيانِ فيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا وخيرُهما الَّذي يبدَأُ بالسَّلامِ
لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، يَلتَقيانِ فيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا، وخَيرُهما الذي يَبدَأُ بالسَّلامِ. وفي روايةٍ: إلَّا قَولَه: فيُعرِضُ هذا، ويُعرِضُ هذا؛ فإنَّهم جَميعًا قالوا في حَديثِهم غيرَ مالِكٍ: فيَصُدُّ هذا، ويَصُدُّ هذا
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ مسلما فوقَ ثلاثٍ ، فإنهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على حَرامهِما ، فأولهما فيئًا ، سبقهُ بالفيء كفارةٌ ، فإن سلمَ ولم يردَّ عليهِ سلامهُ ، ردّتْ عليهِ الملائكهُ ، وردّ على الآخرِ الشيطانَ ، فإن ماتا على صرامِهِما لم يجتمِعا فى الجنةِ أبدا
لا يحلُّ لمسلِمٍ أن يَهجرَ مسلمًا فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على إصرارِهما وأوَّلُهما فيئًا يَكونُ سبقُهُ بالفيءِ كفَّارةً لَهُ فإن سلَّمَ فلم يقبل وردَّ عليْهِ سلامَهُ ردَّت عليْهِ الملائِكةُ وردَّ عليْهِ الشَّيطانُ وإن ماتا على إصرارِهِما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
رد على الآخر الشيطانلا يجتمعان في الجنةردت عليه الملائكةماتا على هجرانهماماتا على صرامهمارد عليه الشيطانالمسور بن مخرمةناكبان عن الحقلم يدخلا الجنةفوق ثلاث ليالرد عليه الملكالسابق بالفيءأولهما تسليمايبدأ بالسلامأولهما فيئاالفيء كفارةأربعين رقبةهجر المسلمأولهم فيئاألفي كفارةأولهما فيءسبق بالفيءابن الزبيررد السلامثلاث ليالالملائكةفوق ثلاثيعرض هذاالشيطانصرامهماالشفاعةالقطيعةلا أكلميلتقيانيصد هذالا يحلالصرامالسلامكفارتهملائكةالهجرةاستشفعخيرهمايصارمكفارةالفيءالملكمسلماشيطانالنذرعائشةالعتقالهجرمسلميهجرفيئاصرامأخاهيعرضهجرفيءنهىنذر
تخريج حديث لا يحل لمسلم أن يصارم مسلما فوق ثلاث ليال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








