أحاديث عن: زبيبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: زبيبا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في انتباذ...
عن أبي سعيد: أن النبي ﷺ نهى عن التمر والزبيب أن يخلط بينهما، وعن التمر والبُسر أن يخلط بينهما.
وفي رواية: «من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا، أو تمرا فردا، أو بُسرا فردًا».
وفي رواية: «من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا، أو تمرا فردا، أو بُسرا فردًا».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (١٩٨٧) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في انتباذ...
عن أبي الوداك قال: لا أشرب نبيذًا بعد ما سمعت أبا سعيد يقول: أتي رسول الله ﷺ برجل نشوان فقال: إني لم أشرب خمرًا، إنما شربت زبيبا وتمرًا في دباءة قال: فأمر به فنُهز بالأيدي، وخُفق بالنعال، ونهى عن الدياء، ونهى عن الزبيب والتمر يعني: أن يُخلطا.
حسن رواه أحمد (١١٢٧٩)، والنسائي في الكبرى (٥٢٩٢)، وصحّحه الحاكم (٤/ ٣٧٤) كلهم من طرق عن شعبة، عن أبي التياح، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري قال فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب صفة الاستئذان قال الله...
عن أنس أو غيره أن رسول الله ﷺ استأذن على سعد بن عبادة فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال سعد: وعليك السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي ﷺ حتى سلم ثلاثا، ورد عليه سعد ثلاثا، ولم يسمعه، فرجع النبي ﷺ، واتبعه سعد فقال: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني، ولقد رددت عليك، ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك، ومن البركة، ثم أدخله البيت، فقرب له زبيبا، فأكل نبي الله ﷺ، فلما فرغ قال: «أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون».
صحيح رواه أحمد (١٢٤٠٦) عن عبد الرزاق - وهو في مصنفه (١٩٤٢٥) - عن معمر، عن ثابت البناني، عن أنس، أو غيره، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أعوَزْنا مرَّةً ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: منِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَن سألَنا أعطيناهُ . قالَ: قلتُ: فلأستَعفِفَنَّ فيعفَّني اللَّهُ ولأستَغنِينَّ فُيغنيَني اللَّهُ . قالَ: فواللَّهِ ما كانَ إلَّا أيَّامٌ حتَّى إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ زبيبًا فأرسلَ إلينا مِنهُ ، ثمَّ قسَمَ شعيرًا ، فأرسلَ منهُ ثم قسَم شَعيرًا فأرسلَ منهُ ثمَّ سالَت علينا الدُّنيا ، فغرَّقَتْنا إلَّا مَن عَصمَ اللَّهُ
الكَرْمُ يُخرَصُ كما يُخرَصُ النَّخلُ ثمَّ تؤدَّى زكاتُه زبيبًا كما تؤدَّى زكاةُ النَّخلِ تمرًا
جِيءَ برَجُلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: قالوا: إنَّه نَشْوانُ، فقال: إنَّما شَرِبتُ زَبيبًا وتَمْرًا في دُبَّاءةٍ، قال: فخُفِقَ بالنِّعالِ، ونُهِزَ بالأيْدي، ونَهى عن الدُّبَّاءِ، والزَّبيبِ والتَّمْرِ أنْ يُخلَطا
جيءَ برجلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ قالَ : قالوا : إنَّهُ نشوانُ ، فقالَ : إنَّما شَرِبْتُ زبيبًا وتمرًا في دبَّاءةٍ قالَ : فخفقَ بالنِّعالِ ، ونُهِزَ بالأَيدي ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ والزَّبيبِ والتَّمرِ ، أن يخلطا
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم برجلٍ نَشْوَانَ فقال: إني لم أَشْرَبْ خمرًا؛ إنما شَرِبْتُ زَبيبًا وتمرًا في دُبَّاءِةٍ. قال: فأمر به، فنُهِزَ بالأيدي ، وخُفِقَ بالنعالِ. ونهى عن الدُّبَّاءِ، ونهى عن الزبيبِ والتمرِ؛ يعني: أن يُخْلَطَا
بإسنادِه ومعناه [أي: معنى حديثِ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخْرَصَ العِنَبُ، كما يُخْرَصُ النخلُ، وتُؤخَذُ زَكاتُه زَبيبًا، كما تُؤخَذُ صَدَقةُ النخلِ تَمْرًا]
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أخْرُصَ أعْنابَ ثَقيفٍ خَرصَ النَّخلِ، ثُم تُؤدَّى زَكاتُه زَبيبًا كما تُؤَدَّى زَكاةُ النَّخلِ تَمرًا
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أصحابُ كَرْمٍ ، وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمرِ ، فماذا نصنعُ ؟ ، قالَ : تتَّخذونَهُ زَبيبًا ، قلتُ : فنصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ ، قالَ : تَنقعونَهُ على غدائِكُم ، وتَشربونَهُ على عشائِكُم ، وتَنقعونَهُ على عشائِكُم ، وتشربونَهُ على غدائِكُم قلتُ : أفلا نؤخِّرُهُ حتَّى يشتدَّ ؟ ، قالَ : لا تَجعلوهُ في القُللِ ، واجعَلوهُ في الشِّنانِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا
سمِعْتُ ابنَ ودَّاكٍ، وقال حجَّاجٌ: عن أبي الوَدَّاكِ، يقولُ: لا أَشرَبُ نَبيذًا بعدَما سمِعْتُ أبا سعيدٍ يقولُ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ نَشْوانَ، فقال: إنِّي لم أَشرَبْ خَمرًا، إنَّما شرِبْتُ زَبيبًا وتَمْرًا في دُبَّاءةٍ، قال: "فأَمَر به فنُهِزَ بالأَيْدي وخُفِقَ بالنِّعالِ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، ونَهى عنِ الزَّبيبِ والتَّمْرِ"، يَعْني أنْ يُخْلَطا
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَ تَحريمُ الخمرِ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ فيها أعنابٌ وكَرْمٌ، وقد أنزَلَ اللَّهُ تَحريمَ الخمرِ، فماذا نصنعُ بِها ؟ فقالَ: تتَّخذونَهُ زَبيبًا . قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، نَصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ قالَ: تَصنعونَهُ على غَدائِكُم، وتَشربونَهُ على عَشائِكُم وتصنَعونَهُ علَى عشائِكُم وتشربونَهُ على غَدائِكُم . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ألا نؤخِّرُهُ حتَّى يَشتدَّ، قالَ: لا تجعلوهُ في القِلالِ والدُّبَّاءِ
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخرَصَ العِنَبُ، كما يُخرَصُ النَّخْلُ، وتُؤخَذُ زَكاتُه زَبيبًا، كما تُؤخَذُ صَدَقةُ النَّخلِ تَمْرًا
قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا أصحابُ أعْنابٍ وكَرْمٍ، وقد نزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فما نَصنَعُ بها؟ قال: تتَّخِذونَه زَبيبًا، قال: فنَصنَعُ بالزبيبِ ماذا؟ قال: تَنقَعونَه على غَدائِكم، وتَشرَبونَه على عَشائِكم، وتَنقَعونَه على عَشائِكم، وتَشرَبونَه على غَدائِكم، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نحن مَن قد علِمْتَ، ونحن نُزولٌ بينَ ظَهْرانَيْ مَن قد علِمْتَ، فمَن وَلِيُّنا؟ قال: اللهُ ورسولُه، قال: قُلْتُ: حَسْبي يا رسولَ اللهِ
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله ، فيدعو لهم ، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم ، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله ، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا ، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا ، ولم يسمعْه ، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ ، فإن أذن له ، وإلا انصرف ] ، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك ، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ] ، ثم أدخله البيتَ ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصائمون
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يبعث على الناسِ من يخرصُ عليهم كرومَهم وثمارَهم وبهذا الإسناد أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في زكاة الكرومِ إنها تخرص كما يخرص النخلُ ثم تؤدى زكاته زبيبًا كما تؤدى زكاةُ النخلِ تمرًا
أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يُخْرَصَ العِنَبُ كما يُخْرَصُ النخلُ وتؤخذَ زكاتُه زبيبًا كما تؤخذُ زكاةُ النخلِ تمرًا
مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحاطبٍ وهو يبيعُ زبيبًا ، فقال لهُ عمرُ : كيف تبيعُ ؟ فذكر لهُ سعرًا ، فقال لهُ سعرًا ، فقال لهُ عمرُ : إما أن تزيدَ في السعرِ ، وإما أن ترفعَ ، فرفع ، فجاء عمرُ بنفسِهِ ، ثم رجع إلى حاطبٍ ، فقال له : إنما أُخبرتُ أنَّ عيرًا مقبلةً من الطائفِ بزبيبٍ ، فأحببتُ أن تعتبرَ بسعرِكَ ، فبِعْ كيف شئتَ
كان لي أخٌ يُقالُ له أُنَيْسٌ وكان شاعرًا فتنافَر هو وشاعرٌ آخَرُ فقال أُنَيْسٌ أنا أشعَرُ منكَ وقال الآخَرُ أنا أشعَرُ قال أُنَيْسٌ فمَن ترضى أنْ يكونَ بَيْنَنا قال أرضى أنْ يكونَ بَيْنَنا كاهنُ مكَّةَ قال نَعَمْ فخرَجا إلى مكَّةَ فاجتَمَعا عندَ الكاهنِ فأنشَده هذا كلامَه وهذا كلامَه فقال لِأُنَيْسٍ قضَيْتَ لنَفْسِكَ فكأنَّه فضَّل شِعرَ أُنَيْسٍ فقال يا أخي بمكَّةَ رجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وهو على دِينِكَ قال ابنُ عبَّاسٍ قُلْتُ لأبي ذَرٍّ وما كان دِينُكَ قال رغِبْتُ عن آلهةِ قَومي الَّتي كانوا يعبُدونَ فقُلْتُ أيَّ شيءٍ كُنْتَ تعبُدُ قال لا شيءَ كُنْتُ أُصلِّي مِن اللَّيلِ حتَّى أسقُطَ كأني خِفاءٌ حتَّى يُوقِظَني حرُّ الشَّمسِ فقُلْتُ أينَ كُنْتَ تُوجِّهُ وجهَكَ قال حيثُ وجَّهني ربِّي فقال لي أُنَيْسٌ وقد سئِموه يعني كرِهوه قال أبو ذَرٍّ فجِئْتُ حتَّى دخَلْتُ مكَّةَ فكُنْتُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً ويومًا أخرُجُ كلَّ ليلةٍ فأشرَبُ مِن ماءِ زَمْزَمَ شَربةً فما وجَدْتُ على كبدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بَطني فجعَلَتِ امرأتانِ تدعُوانِ ليلةً آلهتَهما وتقولُ إحداهما يا إِسافُ هَبْ لي غُلامًا وتقولُ الأخرى يا نائلُ هَبْ لي كذا وكذا فقُلْتُ هَنٌ بِهَنٍ فولَّتا وجعَلَتا تقولانِ الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها إذ مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يمشي وراءَه فقالتا الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها فتكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامٍ قبَّح ما قالتا قال أبو ذَرٍّ فظنَنْتُ أنَّه رسولُ اللهِ فخرَجْتُ إليه فقُلْتُ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ فقال وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ثلاثًا ثمَّ قال لي منذُ كم أنتَ ها هنا قُلْتُ منذُ خَمْسَ عَشْرةَ يومًا وليلةً قال فمِن أينَ كُنْتَ تأكُلُ قال كُنْتُ آتي زَمْزَمَ كلَّ ليلةٍ نِصفَ اللَّيلِ فأشرَبُ منها شَربةً فما وجَدْتُ على كبِدي سَحْقَةَ جُوعٍ ولقد تعكَّن بطني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها طُعْمٌ وشِرْبٌ وهي مُبارَكةٌ قالها ثلاثًا ثمَّ سأَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن أنتَ فقُلْتُ مِن غِفَارَ قال وكانت غِفَارُ يقطَعونَ على الحاجِّ وكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقبَض عنِّي فقال لأبي بكرٍ انطلِقْ بنا يا أبا بكرٍ فانطلَق بنا إلى منزِلِ أبي بكرٍ فقرَّب لنا زَبيبًا فأكَلْنا منه وأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمني الإسلامَ وقرَأْتُ مِن القُرآنِ شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ أنْ أُظهِرَ دِيني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه قال إنِّي أخافُ عليكَ أنْ تُقتَلَ قُلْتُ لا بدَّ منه يا رسولَ اللهِ وإنْ قُتِلْتُ فسكَت عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَيْشٌ حِلَقٌ يتحدَّثونَ في المسجِدِ فقُلْتُ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فتنفَّضَتِ الحِلَقُ فقاموا إليَّ فضرَبوني حتَّى ترَكوني كأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ وكانوا يرَوْنَ أنَّهم قد قتَلوني فقُمْتُ فجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي مِن الحالِ فقال لي ألَمْ أَنْهَكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ كانت حاجةٌ في نَفْسي فقضَيْتُها فأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي الحَقْ بقومِكَ فإذا بلَغكَ ظُهوري فَأْتِني فجِئْتُ وقد أبطَأْتُ عليهم فلقِيتُ أُنَيْسًا فبكى وقال يا أخي ما كُنْتُ أراكَ إلَّا قد قُتِلْتَ لَمَّا أبطَأْتَ علينا ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقال أُنَيْسٌ يا أخي ما بي رغبةٌ عنكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وأسلَم مكانَه ثمَّ أتَيْتُ أُمِّي فلمَّا رأَتْني بكَتْ وقالت يا بُنيَّ أبطَأْتَ علينا حتَّى تخوَّفْتُ أنْ قد قُتِلْتَ ما صنَعْتَ ألقِيتَ صاحبَكَ الَّذي طلَبْتَ فقُلْتُ نَعَمْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ قالت فما صنَع أُنَيْسٌ قُلْتُ أسلَم فقالت وما بي عنكما رغبةٌ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فأقَمْتُ في قومي فأسلَم منهم ناسٌ كثيرٌ حتَّى بلَغَنا ظُهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخرَصَ العِنبُ كما يُخرصُ النَّخلُ وتؤخذُ زكاتُه زَبيبًا كما تؤخذُ زكاةُ النَّخلِ تمرًا
أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يُخْرَصَ العِنَبُ [كما يُخْرَصُ النخلُ وتؤخذَ زكاتُه زبيبًا كما تؤخذُ زكاةُ النخلِ تمرًا]
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُخرَصَ العِنَبُ كما يُخرَصُ النَّخْلُ، وتُؤخَذُ زَكاتُه زَبيبًا، كما تُؤخَذُ زَكاةُ النَّخْلِ تَمْرًا
أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُخرصَ العنبُ كما يُخرصُ النخلُ ، وتُؤخذُ زكاتُه زبيبًا كما تُؤخذُ صدقةُ النخلِ تمرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تؤدى زكاته زبيباحسبي الله ورسولهصدقة النخل تمرازكاة النخل تمراتؤخذ زكاة النخلسألنا أعطيناهغرقتنا الدنياعمر بن الخطابأمر رسول اللهالسلام عليكمثلاث تسليماتسعد بن عبادةخفق بالنعالنهز بالأيديزكاته زبيباتحريم الخمرزكاة الكرومتعتبر بسعركفبع كيف شئتإظهار الدينأغناه اللهتؤدى زكاتهزكاة النخلأعناب ثقيفصدقة النخلانتباذ...الاستئذانأعفه اللهزبيب وتمررسول اللهخرص النخلأصحاب كرمأرض أعنابالملائكةالصائمونطعم وشربوالزبيبالله...الأبراروالتمروالبسرالزبيباستأذنالسلامالدباءالزكاةالنقيعالشنانالقلالالبركةالطائفأبو ذرمباركةالصابئالتمرثلاثااستعفاستغنالكرمالنخلزبيبايخلطانشواندباءةالعنبالخرصأمرنيالخمرالقللربيعةزكاتهزبيبشعيريخرصتمراشربتدباءأخرصالخلنبيذغداءعشاءيشتدنقيعكرومثمارحاطبغفارزمزمأسلمنهيخلطجاءنهىسعدصفةخمرمضرتمرسعر
تخريج حديث زبيبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








