أحاديث عن: سألت ابن عباس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سألت ابن عباس
⭐ صحيح
📂 باب وتر النبي ﷺ بركعة
عن أبي مِجْلَز قال: سألت ابن عباس عن الوتر، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ركعةٌ من آخر اللَّيل» وسألت ابن عمر فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ركعة من آخر الليل».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٥٣) عن زهير بن حرب، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي مِجْلَز فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سجدة ﴿ص﴾ سجدة شكر...
عن العوام بن حوشب قال: سألت مجاهدًا عن سجدة ﴿ص﴾ فقال: سألت ابن عباس: من أينَ سجدتَ؟ فقال: أو ما تقرأ: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ فكان داودُ مِمنْ أُمِر نبيُّكم أن يقتدي به، فسجدها رسول الله ﷺ.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٨٠٧) عن محمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، عن العوَّام فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قال: إنما الربا...
عن أبي نضرة قال: سألت ابن عباس عن الصرف، فقال: أيدا بيد؟ قلت: نعم. قال: فلا بأس به. فأخبرت أبا سعيد، فقلت: إني سألت ابن عباس عن الصرف، فقال: أيدا بيد؟ قلت: نعم. قال: فلا بأس به. قال: أو قال ذلك! ! إنا
سنكتب إليه فلا يفتيكموه. قال: فواللَّه لقد جاء بعض فتيان رسول اللَّه ﷺ بتمر، فأنكره، فقال: «كأن هذا ليس من تمر أرضنا». قال: كان في تمر أرضنا -أو في تمرنا- العام بعض الشيء، فأخذت هذا، وزدت بعض الزيادة. فقال: «أضعفتَ أربيتَ، لا تقربن هذا، إذا رابك من تمرك شيء فبعه، ثم اشتر الذي تريد من التمر».
سنكتب إليه فلا يفتيكموه. قال: فواللَّه لقد جاء بعض فتيان رسول اللَّه ﷺ بتمر، فأنكره، فقال: «كأن هذا ليس من تمر أرضنا». قال: كان في تمر أرضنا -أو في تمرنا- العام بعض الشيء، فأخذت هذا، وزدت بعض الزيادة. فقال: «أضعفتَ أربيتَ، لا تقربن هذا، إذا رابك من تمرك شيء فبعه، ثم اشتر الذي تريد من التمر».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٩٤: ٩٩) عن عمرو الناقد، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
عَن أبي نَضرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: يَدًا بيَدٍ، قُلتُ: نَعَم. قال: لا بَأسَ، فلَقيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فأخبَرتُه أنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: لا بَأسَ. فقال: أوقال ذاكَ؟ أما إنَّا سَنَكتُبُ إليه، فلَن يُفتيَكُموه، قال: فواللهِ لَقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا؟ فقال: كانَ في تَمرِنا العامَ بَعضُ الشَّيءِ، وأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ، أربَيتَ، لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ . . . قالَ: سَألتُ ابنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ: إنِّي لأستَحي أن أصلِّيَ صلاةً لا أقرأُ فيها بأمِّ القرآنِ أو ما تَيسَّرَ
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِهِ تعالى لموسى: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40]، فسألْتُهُ عنِ الفُتونِ، ما هو؟ قال: استأنِفِ النَّهارَ يا ابنَ جُبَيرٍ، فإنَّ لها حديثًا طويلًا، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إليه لِأنتجِزَ منه ما وعَدني فذكَر عنه ما ذكَر عنه في حديثِهِ، إلى أنْ ذكَر قولَ موسى لفِرعَونَ: أُريدُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ تعالى وتُرسِلَ معي بَني إسرائيلَ، وأنَّ فِرعَونَ أبى عليه ذلك، فقال: ائْتِ بآيةٍ إنْ كُنْتَ منَ الصَّادقِينَ، فألقى عصاهُ، فإذا هي حيَّةٌ عظيمةٌ فاغرةٌ فاها قاصدةٌ مُسرعةٌ إلى فِرعَونَ، فلمَّا رآها فِرعَونُ قاصدةً إليه خافها، فاقتَحم عن سَريرِهِ واستَغاث بموسى أنْ يَكُفَّها عنه ففعَل، ثمَّ أخرَج يدَهُ من جيْبِهِ فرآها بيضاءَ من غيْرِ سُوءٍ من غيْرِ بَرَصٍ، ثمَّ ردَّها فعادتْ إلى لوْنِها الأَوَّلِ، ثمَّ ساق الحديثَ حتى بلَغ: ذِكْرَ مُكْثِ موسى لمواعيدِ فِرعَونَ الكاذبةِ، كُلَّما جاءهُ بآيةٍ وعَدهُ عندَها أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا مضَتْ أخلَف مَوعِدَهُ، وقال: هل يَستطيعُ ربُّكَ أنْ يَصنَعَ غيْرَ هذا؟ فأرسَل اللهُ عليه وعلى قومِهِ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ والضَّفادِعَ والدَّمَ، آياتٍ مُفصَّلاتٍ، كلُّ ذلك يَشكو إلى موسى، ويطُلبُ إليه أنْ يَكُفَّها عنه، ويُوافِقُهُ على أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا كفَّ ذلك عنه نكَث عَهدَهُ وأخلَف، حتى أُمِرَ موسى عليه السَّلامُ بالخُروجِ بقومِهِ، فخرَج بهم ليلًا، فلمَّا أصبَح فِرعَونُ ورآهم قدْ مَضَوْا أرسَلَ في المدائنِ حاشرِينَ، فتَبِعهم جُندٌ عظيمةٌ كثيرةٌ، وأوْحى اللهُ إلى البحرِ إذا ضرَبكَ عَبدي موسى بعصاهُ فانفَرِقِ اثْنَتَيْ عشْرةَ فِرقةً حتى يجوزَ موسى ومَن معه، ثمَّ التَقِمْ على مَن بقي من فِرعَونَ وأشياعِهِ، ثمَّ ذكَر ما كان منَ اللهِ تعالى مِمَّا أهلَك به فِرعَونَ وقومَهُ منَ الغَرَقِ، حتى بلَغ إلى ما كان منَ اللهِ تعالى فيما كان منه في قومِ موسى عليه السَّلامُ، وأنَّه نَتَقَ عليهمُ الجبلَ كأنَّه ظُلَّةٌ، ودنا منهم حتى خافوا أنْ يقَع عليهم. ثمَّ ذكَر ما بعدَ ذلك في حديثِهِ الذي ذكَرْنا، حتى بلَغ إلى موضِعِ تحريمِ اللهِ تعالى على مَن حرَّم منَ القومِ الَّذينَ سمَّاهم موسى قبلَ ذلك فاسقِينَ، ثمَّ ابتلاهم بما ابتلاهم به مِنَ التِّيهِ في الأرضِ التي ابتلاهم بالتِّيهِ فيها أربعِينَ سَنةً يَتِيهونَ في الأرضِ، فيُصبِحونَ كلَّ يومٍ، فيَسيرونَ ليْسَ لهم قرارٌ، ثمَّ ظلَّلَ عليهمُ الغَمامَ في التِّيهِ، وأنزَل عليهمُ المَنَّ والسَّلْوى، وجعَل لهم ثِيابًا لا تَبْلى، ولا تتَّسِخُ، وجعَل بيْنَ ظَهْرَانَيْهم حَجَرًا مُرَبَّعًا، وأمَر تعالى موسى فضرَبهُ بعصاهُ، فانفجَرتْ منه اثْنَتا عشْرةَ عَيْنًا، في كلِّ ناحيةٍ ثلاثةُ أعْيُنٍ، وأعلَم كلَّ سِبطٍ عَيْنَهمُ التي يشرَبونَ، ولا يَرتحِلونَ من مَنْقَلةٍ إلَّا وجَدوا ذلك الحَجَرَ منهم بالمكانِ الذي كان منهم بالأمسِ. رفَع ابنُ عبَّاسٍ هذا الحديثَ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ
سألتُ ابنَ عباسٍ : كم أتى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ مات قال : ما كنتُ أرى مثلك في قومِهِ يَخفى عليك ذلك قال : قلتُ إني قد سألتُ فاختُلِفَ عليَّ فأحببتُ أن أعلم قولكَ فيهِ قال : أتحسِبُ ؟ قلتُ : نعم . قال : أمْسِكْ ، أربعينَ بُعِثَ لها وخمسَ عشرةَ أقام بمكةَ يأْمَنُ ويخافُ وعشرًا مهاجرًا بالمدينةِ
7
✔ صحيح📌 أربعينَ بُعِثَ لها، وخَمسَ عَشرةَ أقامَ بمَكَّةَ يَأمَنُ ويَخافُ، وعَشرًا مُهاجَرةً بالمَدينةِ
عن عَمَّارٍ، مَولى بَني هاشِمٍ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ، كَم أتى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ؟ قال: ما كُنتُ أرى مِثلَكَ في قَومِه يَخفى عليك ذلك، قال: قُلتُ: إنِّي قد سَألتُ فاختُلِفَ عليَّ، فأحبَبتُ أن أعلَمَ قَولَكَ فيه. قال: أتَحسُبُ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: أمسِكْ: أربَعينَ بُعِثَ لها، وخَمسَ عَشرةَ أقامَ بمَكَّةَ يَأمَنُ ويَخافُ، وعَشرًا مُهاجَرةً بالمَدينةِ
8
✔ صحيح📌 أمسِك أربَعينَ، بُعِثَ لَها خَمسَ عَشرةَ بمَكَّةَ يَأمَنُ ويخافُ، وعَشرَ مِن مُهاجَرِه إلى المَدينةِ
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ: كَم أتى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ؟ فقال: ما كُنتُ أحسِبُ مِثلَكَ مِن قَومِه يَخفى عليه ذاكَ، قال: قُلتُ: إنِّي قد سَألتُ النَّاسَ فاختَلَفوا عليَّ، فأحبَبتُ أن أعلَمَ قَولَكَ فيه، قال: أتَحسُبُ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: أمسِك أربَعينَ، بُعِثَ لَها خَمسَ عَشرةَ بمَكَّةَ يَأمَنُ ويخافُ، وعَشرَ مِن مُهاجَرِه إلى المَدينةِ
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عن مُتعةِ الحَجِّ، فرَخَّصَ فيها، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَنهى عَنها، فقال: هذه أُمُّ ابنِ الزُّبَيرِ تُحَدِّثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ فيها، فادخُلوا عليها فاسألوها، قال: فدَخَلنا عليها، فإذا امرَأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ، فقالت: قد رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. [وفي روايةٍ]: فأمَّا عبدُ الرَّحمَنِ ففي حَديثِه المُتعةُ، ولم يَقُل: مُتعةُ الحَجِّ، وأمَّا ابنُ جَعفَرٍ فقال: قال شُعبةُ: قال مُسلِمٌ: لا أدري مُتعةُ الحَجِّ، أو مُتعةُ النِّساءِ
سألت ابن عباسٍ عن قولهِ عز وجل { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } الآية قال ابن عباس أقوامٌ حبستهُم أمراضٌ وأوجاعٌ وكانَ أولئك أولِي الضررِ وكانَ القاعِدُ المريضُ أعذرَ من القاعدِ الصحيحِ
سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] الآيةَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: أقوامٌ حَبَسَتْهم أمراضٌ وأوجاعٌ، وكان أولئك أُولي الضَّرَرِ، وكان القاعِدُ المريضُ أعذَرَ منَ القاعِدِ الصَّحيحِ
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ عنها فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَل مَرَّ الظَّهرانِ في صلحِ قريشٍ بلَغ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ قريشًا كانت تقولُ: تُبايِعونَ ضعفاءَ قال أصحابُه: يا رسولَ اللهِ لو أكَلْنا مِن ظهرِنا فأكَلْنا مِن شحومِها وحسَوْنا مِن المرَقِ فأصبَحْنا غدًا حتَّى ندخُلَ على القومِ وبنا جِمامٌ ؟ قال: ( لا ولكنِ ائتوني بفضلِ أزوادِكم ) فبسَطوا أنطاعَهم ثمَّ جمَعوا عليها مِن أطعماتِهم كلِّها فدعا لهم فيها بالبركةِ فأكَلوا حتَّى تضلَّعوا شِبعًا فأكفَتوا في جُرَبِهم فضولَ ما فضَل منها فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قريشٍ واجتَمَعت قريشٌ نحوَ الحِجْرِ اضطبَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ( لا يرى القومُ فيكم غَميزةً ) واستلَم الرُّكنَ اليَمانيَ وتغيَّبَت قريشٌ، مشى هو وأصحابُه حتَّى استلَموا الرُّكنَ الأسودَ فطاف ثلاثةَ أطوافٍ فلذلك تقولُ قريشٌ وهم يمرُّونَ بهم يرمُلون: لكأنَّهم الغِزلانُ قال ابنُ عبَّاسٍ: وكانت سُنَّةً
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ المُتعةِ، فأمَرَني بها، وسَألتُه عَنِ الهَديِ، فقال: فيها جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ. قال: وكَأنَّ ناسًا كَرِهوها، فنِمتُ فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ إنسانًا يُنادي: حَجٌّ مَبرورٌ، ومُتعةٌ مُتَقَبَّلةٌ، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما فحَدَّثتُه، فقال: اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايةٍ:] عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ، وحَجٌّ مَبرورٌ
أنَّ امرَأةً سَألَتِ ابنَ عَبَّاسٍ: أنَّ امرَأةً جَعَلَتْ بُرْدَها عليها هَدْيًا إنْ لَبِسَتْه. فقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: أفي غَضَبٍ أم رِضًا؟ قالوا: في غَضَبٍ. قالَ: إنَّ اللَّهَ لا يُتَقَرَّبُ إلَيه بالغَضَبِ، لِتُكَفِّرْ عَن يَمينِها
[عن كريب مولي ابن عباس قال]: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ ، قُلتُ : كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ باللَّيلِ ؟ فوصفَ أنَّهُ صلَّى إحدَى عَشرةَ رَكعةً بالوِترِ ، ثمَّ نامَ حتَّى استَثقلَ فرأيتُهُ ينفخُ ، وأتاهُ بلالٌ فقالَ : الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ ، فقامَ ، فصلَّى رَكعَتينِ ، وصلَّى بالنَّاسِ ، ولم يتَوضَّأْ
سألتُ ابنَ عباسٍ عَن نبيذِ الجَرِّ ، قال : فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ ، قال : وقال ابنُ عباسٍ : مَن سرَّه أنْ يُحرِّمَ ما حرَّمَ اللهُ ورسولُه فلْيُحرِّمْ نبيذَ الجرِّ
[عن كُرَيْب مَولَى ابنِ عبَّاسٍ قالَ]: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ: ما صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ؟ قالَ: كانَ يقرأُ في بعضِ حُجَرِهِ فيُسمِعُ من كانَ خارجًا
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقلتُ: أَستأذِنُ على أُختي؟ فقال: نعم، فأَعَدْتُ، فقلتُ: أُخْتانِ في حِجْري، وأنا أَمُونُهما، وأُنْفِقُ عليهما، أَستأذِنُ عليهما؟ قال: نعم، أَتُحِبُّ أنْ تَراهُمَا عُريانتَيْنِ؟! ثمَّ قرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58]، قال: فلَمْ يُؤْمَرْ هؤلاءِ بالإذنِ إلَّا في هذهِ العَوْراتِ الثَّلاثِ، قال: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور: 59]، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فالإذنُ واجِبٌ [على النَّاسِ كلِّهِم]
سمِعَ رَجُلًا مِن بَني تَميمٍ، قال: سأَلتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَولِ الرَّجُلِ بأُصبْعِه هكذا -يَعني في الصَّلاةِ- قال: ذاك الإخلاصُ. وقال: ابنُ عبَّاسٍ: لقد أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسِّواكِ، حتى ظنَنَّا أنَّه سيَنزِلُ عليه فيه. ولقد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسجُدُ حتى يُرى بَياضُ إبطَيْه
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ ، عن قولِه - عزَّ وجلَّ - : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً قال : هذه من كنوزِ عِلمي ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أمَّا الظَّاهرةُ فما سوَّى من خلقِك ، وأمَّا الباطنةُ فما ستَر من عورتِك ، ولو أبداها لقلاك أهلُك فمن سواهم
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ مَن أوَّلُ مَن أسلَم قال ابنُ عبَّاسٍ أمَا سمِعْتَ قولَ حسَّانِ بنِ ثابتٍ إذا تذكَّرْتَ شجوًا من أخٍ ثقةٍ فاذكُرْ أخاك أبا بكرٍ بما فعَلَا خيرَ البريَّةِ أتقاها وأعدلَها إلَّا النَّبيَّ وأوفاها لِمَا حمَلَا والثَّانِيَ التَّاليَ المحمودَ مشهدُه وأوَّل النَّاسِ منهم صدَّق الرُّسلَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدملا آمر به ولا أنهى عنهلا يستوي القاعدوناثنتا عشرة عينامهاجرة بالمدينةالإشارة بالأصبعأسغسغه في رأسيلا أرى به بأساسنة أبي القاسمإحدى عشرة ركعةالعورات الثلاثأم ابن الزبيرالقاعد المريضالقاعد الصحيحالركن اليمانيأختان في حجريلا تقربن هذافبعه ثم اشترالمن والسلوىالحجر المربعالركن الأسودمن كان خارجابياض الإبطينستر من عورتكآيات مفصلاتمتعة النساءفضل أزوادكممتعة متقبلةصلاة العشاءسوى من خلقكابن الزبيريأمن ويخافأولي الضررالنساء: 95مر الظهرانصلاة الليلبلوغ الحلمصلاة الفجرخير البريةأم القرآننتق الجبلأقام بمكةمتعة الحجشرك في دمنبيذ الجررسول اللهالاستئذانآية النوركنوز علميأول الناسصدق الرسلالربا...إذا رابكلا تقربنابن عباسعصا موسىخمس عشرةصلح قريشحج مبرورلم يتوضأبني تميمالزيادةيدا بيدابن عمرالإحرامما تيسرالمدينةالظهيرةالإخلاصأبو بكرشكر...بالتمرلا بأسأربعيناضطباعالمتعةركعتينالدباءالمزفتالسواكالصلاةالسجودأتقاهاأعدلهاالليلبركعةالتمرالصرفأضعفتأربيتزيادةالطيبأستحيالتيهمهاجرأمراضأوجاعغميزةالهديامرأة
تخريج حديث سألت ابن عباس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








