أحاديث عن: سألوا الله فأعطاهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سألوا الله فأعطاهم
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ أَيُّوبَ، عن حَفْصٍ المِهْرَقانيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ سابِقٍ، عن عَمْرِو بنِ أبي قَيْسٍ، عن إبراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ، عن أبي بَكْرِ بنِ حَفْصٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الغازي والحاجُّ والمُعْتمِرُ وَفْدُ اللهِ؛ سَألوا اللهَ فأَعْطاهم، ودَعوا اللهَ فأجابَهم؟
إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ
أنَّ ناسًا منَ الأنصارِ سألوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعطاهُم، ثمَّ سألوه فأعطاهُم، ثمَّ قال: ما يَكونُ عندي من خيرٍ فلن أدَّخرَهُ عنْكُم، ومن يستغْنِ يغنِهِ اللَّهُ، ومن يستعفف يعفَّهُ اللَّهُ، ومن يتصبَّر يصبِّرْهُ اللَّهُ، وما أعطيَ أحدٌ شيئًا هوَ خيرٌ وأوسعُ منَ الصَّبرِ
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ فأعطاهم ثمَّ سأَلوه فأعطاهم حتَّى إذا نفِد ما عنَده قال: ( ما يكُنْ عندي مِن خيرٍ فلن أدَّخِرَه عنكم ومَن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن يستَغْنِ يُغْنِه اللهُ ومَن يتصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ وما أُعطي أحدٌ عطاءً هو خيرٌ وأوسعُ مِن الصَّبرِ )
أنَّ أهلَ المَدينةِ سَألوا ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ امرَأةٍ طافَت ثُمَّ حاضَت، قال لهم: تَنفِرُ، قالوا: لا نَأخُذُ بقَولِكَ ونَدَعَ قَولَ زَيدٍ، قال: إذا قدِمتُمُ المَدينةَ فسَلوا. فقدِموا المَدينةَ، فسَألوا، فكان فيمَن سَألوا أُمُّ سُلَيمٍ، فذَكَرَت حَديثَ صَفيَّةَ
وفَدَتْ وفودٌ إلى معاويةَ في رمضانَ أنا فيهم وأبو هُريرةَ وكان بعضُنا يصنَعُ لبعضٍ الطَّعامَ وكان أبو هُريرةَ يُكثِرُ أنْ يدعوَنا على رَحلِه فقُلْتُ: لو صنَعْتُ طعامًا ثمَّ دعَوْتُهم إلى رَحلي فأمَرْتُ بطعامٍ فصُنِع ثمَّ لقيتُ أبا هُريرةَ مِن العَشيِّ فقُلْتُ: يا أبا هُريرةَ الدَّعوةُ عندي اللَّيلةَ فقال: سبَقْتَني قال: فدعَوْتُهم إلى رَحلي إذ قال أبو هُريرةَ: ألَا أُحامِلُكم أو أُحادِثُكم إنِّي أُحدِّثُكم بحديثٍ مِن حديثِكم يا معشرَ الأنصارِ حتَّى يُدرِكَ الطَّعامُ فذكَر فتحَ مكَّةَ فقال: أقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل مكَّةَ فبعَث الزُّبيرَ على أحَدِ الجَنبَتينِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على اليُسرى وبعَث أبا عُبيدةَ على الحُسَّرِ فأخَذوا الواديَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَتيبتِه وقد بعَثتْ قريشٌ أوباشًا لها وأتباعًا لها فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء وإنْ كان لهم شيءٌ كنَّا معهم وإنْ أُصيبوا أعطَيْنا ما سأَلوا فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآني فقال: ( يا أبا هُريرةَ اهتِفْ بالأنصارِ، فلا يأتيني إلَّا أنصاريٌّ ) فهتَف بهم فجاؤوا فأحاطوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا ترَوْنَ إلى أوباشِ قريشٍ وأتباعِهم ) وضرَب بيدِه اليُمنى ممَّا يلي الخِنصِرَ وسَط اليُسرى وقال: ( احصُدوهم حصدًا حتَّى توافوني بالصَّفا ) قال أبو هُريرةَ: فانطلَقْنا فما يشاءُ أحدٌ منَّا أنْ يقتُلَ مَن شاء منهم إلَّا قتَله وما يوجِّهُ أحدٌ منهم إلينا شيئًا، فقال أبو سُفيانَ: يا رسولَ اللهِ أُبيحَتْ خضراءُ قريشٍ لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ ومَن دخَل دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ ) فأغلَقوا أبوابَهم وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى استلَم الحجَرَ وطاف بالبيتِ وفي يدِه قوسٌ وهو آخُذٌ القوسَ وكان إلى جنبِ البيتِ صنمٌ كانوا يعبُدونه فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطعَنُ في جنبِه بالقوسِ ويقولُ: ( جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ) فلمَّا قضى طوافَه أتى الصَّفا فعَلَا حيثُ ينظُرُ إلى البيتِ فجعَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ يدَه وجعَل يحمَدُ اللهَ ويذكُرُ ما شاء أنْ يذكُرَه والأنصارُ تحتَه فقال بعضُهم لبعضٍ أمَّا الرَّجلُ فقد أدرَكتْه رغبةٌ في قريتِه ورأفةٌ بعشيرتِه ونزَل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو هُريرةَ: وكان لا يَخفى علينا إذا نزَل الوحيُ ليس أحدٌ منَّا ينظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل يُطرِقُ حتَّى ينقضيَ الوحيُ فلمَّا قُضي الوحيُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا معشرَ الأنصارِ قُلْتُم: أمَّا الرَّجلُ فقد أدرَكتُه رغبةٌ في قريتِه ورأفةٌ بعشيرتِه ) قالوا: قد قُلْنا ذاك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلَّا إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه هاجَرْتُ إلى اللهِ وإليكم، المَحْيا محياكم والمَماتُ مماتُكم ) فأقبَلوا يبكون ويقولون: واللهِ ما قُلْنا الَّذي قُلْنا إلَّا ضنًّا باللهِ ورسولِه قال: ( وإنَّ اللهَ ورسولَه يُصدِّقانِكم ويعذِرانِكم )
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نَزَلَ الحِجْرَ في غزوةِ تَبوكَ قامَ فخَطَبَ الناس، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، لا تَسأَلوا نبيَّكُم عنِ الآياتِ، فهؤلاء قومُ صالحٍ سألوا نبِيَّهُم أنْ يَبعثَ لهم آيةً، فبَعَثَ اللهُ لهم النَّاقةَ، فكانت تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ فتشربُ ماءَهُم يومَ وِرْدِها، ويَشربونَ مِن لَبنِها، مثلَ ما كانوا يَتَروُّونَ مِن مائهِم، فعَتَوْا عنْ أمرِ ربِّهِم، فعَقَروها، فوَعَدَهُم اللهُ ثلاثةَ أيَّامٍ، وكان مَوعودًا مِنَ اللهِ غيرَ مكذوبٍ، ثُمَّ جاءتْهُم الصَّيحةُ فأهْلَكَ اللهُ مَنْ كان تحتَ مَشارقِ السَّمواتِ ومَغاربِها منهم إلَّا رجلًا كان في حَرَمِ اللهِ، فمَنَعَهُ حَرَمُ اللهِ مِن عذابِ اللهِ». قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَنْ هو؟ قالَ: «أبو رِغالٍ»
عن أنَسٍ: أنَّهم سأَلوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أحْفَوْه بالمسأَلةِ، فخَرَجَ ذاتَ يومٍ فصَعِدَ المِنبَرَ فقال: لا تَسْأَلوني اليومَ -أُراهُ قال: عن شَيءٍ إلَّا أنبَأتُكم به- وأشفَقَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ بينَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ، فجَعَلتُ لا ألتَفِتُ يمينًا، ولا شِمالًا إَّلا وجدتُ كُلَّ رَجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبكي، قال: فأنشَأَ رَجُلٌ كان يُلاحَى، فيُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، ثم قام عُمَرُ، أو قال: ثم أنشَأَ عُمَرُ، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا، عائِذًا باللهِ من شَرِّ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ من شَرِّ الفِتَنِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم أرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ قَطُّ، صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ؛ حتى رأيْتُهما دونَ الحائِطِ
عن أنَسٍ، بمِثلِه قال: فكان قتادةُ يذكُرُ هذا الحديثَ إذا سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]، يعني حديثَ: أنَّهم سأَلوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أحْفَوْه بالمسأَلةِ، فخَرَجَ ذاتَ يومٍ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: لا تَسْأَلوني اليومَ -أُراهُ قال: عن شَيءٍ إلَّا أنبَأتُكم به- وأشفَقَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ بينَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ، فجَعَلتُ لا ألتَفِتُ يمينًا، ولا شِمالًا إلَّا وَجَدتُ كُلَّ رَجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبكي، قال: فأنشَأَ رَجُلٌ كان يُلاحَى فيُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافَةُ، ثم قام عُمَرُ أو قال: ثم أنشَأَ عُمَرُ، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا، عائِذًا باللهِ من شَرِّ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ من شَرِّ الفِتَنِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم أرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ قطُّ، صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ؛ حتى رأيْتُهما دونَ الحائِطِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نزَل الحِجرَ في غزوةِ تبوكٍ ، قام فخطَب الناسَ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، لا تَسأَلوا نبيَّكم عنِ الآياتِ ، هؤلاءِ قومُ صالحٍ سأَلوا نبيَّهم أن يَبعَثَ لهم آيةً ، فبعَث اللهُ لهمُ الناقةَ ، فكانتِ الناقةُ تَرِدُ مِن هذا الفجِّ ، فعتَوا عن أمرِ ربِّهم فعقَروها ، فوعَدهمُ اللهُ تبارَك وتعالى ثلاثةَ أيامٍ ، فكان وَعدًا عليه غيرَ مكذوبٍ ، ثم جاءَتْهمُ الصيحةُ ، فأهلَك اللهُ عزَّ وجلَّ مَن كان تحتَ مشارِقِ السماواتِ ومغارِبِها منهم إلا رجلًا كان في حرَمِ اللهِ فمنَعه حرمُ اللهِ مِن عذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ
سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوْه بالمَسألةِ، فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ المِنبَرَ، فقال: لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُ لَكُم، فجَعَلتُ أنظُرُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، فأنشَأ رَجُلٌ كان إذا لاحى يُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مَن أبي؟ فقال: أبوكَ حُذافةُ، ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، نَعوذُ باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رَأيتُ في الخَيرِ والشَّرِّ كاليَومِ قَطُّ، إنَّه صُوِّرَت لي الجَنَّةُ والنَّارُ، حتَّى رَأيتُهما دونَ الحائِطِ، فكان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحَديثَ عِندَ هذه الآيةِ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101]، وقال عَبَّاسٌ النَّرسيُّ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، حَدَّثَنا قَتادةُ: أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم: أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بهذا، وقال: كُلُّ رَجُلٍ لافًّا رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، وقال: عائِذًا باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ مِن سَوأى الفِتَنِ. وقال لي خَليفةُ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، ومُعتَمِرٌ، عن أبيه، عن قَتادةَ، أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. وقال: عائِذًا باللهِ مِن شَرِّ الفِتَنِ
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
أنَّ النَّاسَ سَألوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوْه بالمَسألةِ، فخَرَجَ ذاتَ يَومٍ فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: سَلوني، لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُه لَكُم، فلَمَّا سَمِعَ ذلك القَومُ أرَمُّوا ورَهِبوا أن يَكونَ بينَ يَدَي أمرٍ قد حَضَرَ. قال أنَسٌ: فجَعَلتُ ألتَفِتُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، فأنشَأ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ كان يُلاحى فيُدعى لغَيرِ أبيه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، عائِذًا باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم أرَ كاليَومِ قَطُّ في الخَيرِ والشَّرِّ، إنِّي صُوِّرَت لي الجَنَّةُ والنَّارُ، فرَأيتُهما دونَ هذا الحائِطِ
عنْ أبي وائلٍ: أنَّ ناسًا سَألوا أسامةَ بنَ زَيدٍ: أنْ كَلِّمْ لنا هذا الرَّجُلَ -يعني عُثْمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه- قالَ: قدْ كَلَّمْناهُ ما دونَ أنْ يَفْتَحَ بابًا ألَّا نكونَ أوَّلَ مَن فتَحَهُ، ما أقولُ: أمراؤُكُم خِيارُكُم، بعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُؤتَى بالوالِي الَّذي كانَ يُطاعُ في مَعْصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُؤْمَرُ بهِ إلى النَّارِ، فيُقْذَفُ فيها، فتَنْدَلِقُ به أقْتابُه -يعني أمْعاءَهُ- فيَسْتَديرُ فيها كما يَسْتديرُ الحِمارُ في الرَّحَى، فيَأتي عليه أهْلُ طاعتِهِ مِنَ النَّاسِ، فيَقولونَ لهُ: أيْ فُلُ، أيْنَ ما كنْتَ تَأمُرُنا؟ فيقولُ: كنْتُ آمُرُكم بأمْرٍ وأخالِفُكم إلى غَيْرِه
أنَّهم سَألوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا حتى أَجْهَدوه بالمسألةِ، فخرَجَ ذاتَ يَومٍ فصَعِد المِنبرَ، فقال: لا تَسْألوني اليَومَ عن شَيءٍ إلَّا أنبأْتُكم به. فأَشفَقَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَكونَ بيْن يدَيْ أمرٍ قد حضَرَ، قال: فجعَلْتُ لا ألتَفِتُ يَمينًا ولا شِمالًا إلَّا وجَدْتُ كلَّ رجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبْكي، فأَنْشأَ رجُلٌ كان يُلاحَى فيُدْعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، قال: ثمَّ قام عُمرُ -أو قال: ثمَّ أَنْشأَ عُمرُ- فقال: رَضِينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ رسولًا، عائذًا باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم أَرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشرِّ قَطُّ؛ صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ حتى رأيْتُهما دُونَ هذا الحائطِ
قال ناسٌ مِن اليَهودِ لأناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل يعلَمُ نبيُّكم عَدَدَ خَزَنةِ جهنَّمَ؟ قالوا: لا ندري حتى نسألَه، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا محمَّدُ، غُلِبَ أصحابُك اليومَ، قال: وبمَ غُلِبوا؟ قال: سألهم يهودُ هل يعلَمُ نبيُّكم كم عدَدُ خَزَنةِ جهنَّمَ. قال: فما قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا. قال: أيُغلَبُ قومٌ سُئِلوا عمَّا لا يَعلَمونَ، فقالوا: لا نعلَمُ حتى نسأَل نبيَّنا، لكِنَّهم قد سألوا نبيَّهم، فقالوا: أَرِنَا اللهَ جَهرةً. عليَّ بأعداءِ اللهِ، إنِّي سائِلُهم عن تربةِ الجنَّةِ، وهي الدَّرمَكُ، فلمَّا جاؤوا قالوا: يا أبا القاسِمِ: كم عددُ خزنةِ جهنَّمَ؟ قال: هكذا وهكذا. في مرَّةٍ عشرةٌ، وفي مرةٍ تِسعةٌ. قالوا: نعم. قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تُربةُ الجنَّةِ؟ قال: فسَكَتوا هُنَيهةً. ثمَّ قالوا: أخُبزةٌ يا أبا القاسِمِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخُبزُ مِن الدَّرمَكِ
قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ} قال : لما أنزلتْ آيةُ الحجِّ ، نادى النبيُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ قد كتب عليكم الحجَّ فحُجوا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أعامًا واحدًا أم كلَّ عامٍ ؟ فقال : لا بل عامًا واحدًا ، ولو قلتُ : كلَّ عامٍ لوجَبَتْ ، ولو وجَبَتْ لكفرتُم ، ثم قال اللهُ تعالى ذكرُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال : سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ أشياءَ فوعَظَهم ، فانتهَوا
أنَّ عمَّتَهُ كَسرت ثَنيَّةَ جاريةٍ فقضى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقِصاصِ فقالَ أخوها أنسُ بنُ النَّضرِ: أتُكْسرُ ثَنيَّةُ فلانةَ لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكْسرُ ثَنيَّةُ فلانةَ قالَ وَكانوا قبلَ ذلِكَ سألوا أَهْلَها العفوَ والأرشَ فلمَّا حلفَ أخوها وَهوَ عمُّ أنسٍ وَهوَ الشَّهيدُ يومَ أحدٍ رضى القومُ بالعفوِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ من عبادِ اللَّهِ من لَو أقسَمَ علَى اللَّهِ لأبرَّهُ
لمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحِجْرَ قال : ( لا تسأَلوا نَبيَّكم الآياتِ، هؤلاءِ قومُ صالحٍ سأَلوا نَبيَّهم آيةً فكانتِ النَّاقةُ ترِدُ عليهم مِن هذا الفَجِّ وتصدُرُ مِن هذا الفَجِّ فيشرَبونَ مِن لبنِها يومَ وُرودِها مِثْلَ ما غبَّهم مِن مائِهم فعقَروها فوُعِدوا ثلاثةَ أيَّامٍ وكان وعدُ اللهِ غيرَ مَكذوبٍ فأخَذَتْهم الصَّيحةُ فلم يَبْقَ تحتَ أديمِ السَّماءِ رجُلٌ إلَّا أهلَكَتْ إلَّا رجُلٌ في الحَرَمِ منَعه الحَرَمُ مِن عذابِ اللهِ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ مَن هو ؟ قال ( أبو رِغالٍ أبو ثَقيفٍ )
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: سَأَلَ أهلُ مكَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَجعلَ لهم الصَّفا ذَهبًا، وأنْ تُنحَّى عنْهُم الجبالُ فيزَرَعوا فيها، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: إنْ شئتَ آتَيْناهُم ما سَألوا فإنْ كَفروا أُهلِكوا كما أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهم، وإنْ شئتَ أنْ أسْتَأنيَ بهم لعلَّنا نَسْتَحْيي مِنْهم. فأَنزلَ اللهُ هذه: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً} [الإسراء: 59]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكمالمحيا محياكم والممات مماتكمعائذا بالله من سوء الفتنعائذا بالله من شر الفتننعوذ بالله من سوء الفتنأبو بكر بن عبد الرحمنمن أغلق بابه فهو آمنجاء الحق وزهق الباطلصورت لي الجنة والناربلاء وتشريدا وتطريدامن يستعفف يعفه اللهمن يتصبر يصبره اللهسألوا الله فأعطاهممن يستغن يغنه اللهيطاع في معصية اللهدعوا الله فأجابهميملؤها قسطا وعدلارضينا بالله ربارجل من أهل بيتييواطئ اسمه اسميالحمار في الرحىيأمرهم ويخالفهمما عندي من خيرخالد بن الوليدأحفوه بالمسألةحبوا على الثلجوبالإسلام دينادون هذا الحائطأجهده بالمسألةالصفا والمروةاحصدوهم حصدامناة الطاغيةالجنة والناروبمحمد رسولاأنس بن النضرأصحاب النبيسألوا نبيهمتنحى الجبالثمود الناقةأوباش قريششعائر اللهلا تسألونيدون الحائطثلاثة أيامأبوك حذافةتربة الجنةأعداء اللهعاما واحداالصفا ذهباالإسراء 59حديث صفيةأبو هريرةلا تسألواأبو حذافةرايات سودبينته لكمأهل طاعتهخزنة جهنمكتب عليكموفد اللهابن عباسالجاهليةقوم صالحأبو رغالحرم اللهبينت لكمأهل بيتيوعد اللهالمعتمرالأنصارأم سليمفتح مكةلا جناحالإسلامأنبأتكملا نعلمأهل مكةاستئناءالغازييستعففالطوافالمشللالآياتالناقةعقروهاالصيحةمن أبيالمشرقالواليأقتابهالدرمككل عامالقصاصاليمينالشهيدالعذابالحاجالصبريستغنيتصبر
تخريج حديث سألوا الله فأعطاهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








